أحاديث عن: ثلثا في الثياب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثلثا في الثياب
بينما رجلٌ بفلاةٍ إذ سمعَ رعدا في سحابٍ ، فسمعَ فيه كلاما : اسقِ حديقةَ فلان - باسمه - فجاءَ ذلكَ السحابُ إلى حرّةٍ فأفرغَ ما فيهِ من الماءِ ، ثم جاء إلى أذنابِ شرجٍ فانتهى إلى شرجةٍ ، فاستوعبتِ الماءَ ، ومشَى الرجلُ مع السحابَةِ حتى انتهى إلى رجلٍ قائمٍ في حديقةٍ له يسقِيها فقال : يا عبد اللهِ ما اسمُكَ ؟ قال : ولم تسأَلُ ؟ قال : إني سمعتُ في سحابٍ هذا ماؤُه : اسقِ حديقةَ فلانٍ ، باسمكَ ، فما تصنعُ فيها إذا صرمتَها ؟ قال : أما إن قلتَ ذلك فإني أجعلها على ثلاثةِ أثلاثٍ ، أجعلُ ثلثا لي ولأهلي ، وأردّ ثلثا فيها ، وأجعلُ ثلثا للمساكينِ والسائلينَ وابن السبيلِ )
2
✔ صحيح📌 أجعلها على ثلاثة أثلاث: ثلثًا لي ولأهلي، وثلثًا أرد فيها، وثلثًا في المساكين والسائلين وابن السبيل
بينما رجلٌ في فلاةٍ إذ سمِع رعدًا في سحابٍ فسمِع كلامًا : اسْقِ حديقةَ فلانٍ باسمِه ، فجاء ذلك السَّحابُ إلى جرَّةٍ فأفرغ ما فيها من الماءِ ، ثمَّ جاء إلى ذُنابَىْ شرَجٍ فانتهَى إلى شرَجِه واستوعب الماءَ ، ومشَى الرَّجلُ مع السَّحابةِ حتَّى انتهَى إلى رجلٍ قائمٍ في حديقتِه فسقاها ، فقال : يا عبدَ اللهِ ما اسمُك ؟ قال : ولمَ تسألُ ؟ أنا فلانٌ ، قال : إنِّي سمِعتُ في سحابِ هذا الماءِ : اسْقِ حديقةَ فلانٍ باسمِك ، فما تصنعُ فيها إذا صرَمتَها ؟ قال : أما إذ قُلتَ ذلك ، فإنِّي أجعلُها على ثلاثةِ أثلاثٍ : أجعلُها ثلثًا لي ولأهلي ، وأردُّ ثلثًا فيها ، وأجعلُ ثلثًا في المساكينِ والسَّائلين وابنِ السَّبيلِ
أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ نَهرانِ: أحدُهما نارٌ تَأجَّجُ في عَينِ مَن رآهُ، والآخَرُ ماءٌ أبيضُ، فإنْ أدرَكَه منكم أحدٌ فلْيُغمِضْ، ولْيَشرَبْ مِنَ الَّذي يراهُ نارًا؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ، وإيَّاكم والآخَرَ؛ فإنَّه الفِتنةُ، واعْلَموا أنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤه مَن يَكتُبُ ومَن لا يَكتُبُ، وأنَّ إحْدى عَيْنَيه مَمسوحةٌ عليها ظَفَرةٌ، أنَّه يَطلُعُ مِن آخِرِ أمرِه على بطْنِ الأُردنِّ، على بَيتِه أفِيقٍ، وكلُّ واحدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ببَطْنِ الأُردنِّ، وأنَّه يَقتُلُ مِنَ المسْلِمين ثُلثًا، ويَهزِمُ ثُلثًا، ويُبْقي ثُلثًا، ويَجِنُّ عليهم اللَّيلُ، فيَقولُ بعضُ المُؤمنينَ لبعضٍ: ما تَنتَظِرون أنْ تَلْحَقوا بإخوانِكم في مَرْضاةِ ربِّكم؟ مَن كان عِنده فضْلُ طَعامٍ فلْيَعُدْ به على أخيهِ، وصَلُّوا حِين يَنفَجِرُ الفجْرُ، وعَجِّلوا الصَّلاةَ، ثمَّ أقْبِلوا على عدُوِّكم، فلمَّا قاموا يُصَلُّون نزَلَ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه إمامُهم، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصَرَف قال: هكذا افْرِجوا بيْني وبيْن عدُوِّ اللهِ. قال أبو حازمٍ: قال أبو هُرَيرةَ: فيَذوبُ كما تَذُوبُ الإهالةُ في الشَّمسِ. وقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، وسلَّطَ اللهُ عليهم المسْلِمين، فيَقتُلونهم، حتَّى إنَّ الشَّجرَ والحجَرَ لَيُنادِي: يا عبْدَ اللهِ، يا عبْدَ الرَّحمنِ، يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ فاقْتُلْه، فيَنْفِيهم اللهُ، ويَظهَرُ المسْلِمون، فيَكسِرون الصَّليبَ، ويَقتُلون الخِنزيرَ، ويَضَعون الجِزيةَ. فبيْنما هُم كذلك، أخرَجَ اللهُ أهْلَ يَأجوجَ ومَأْجوجَ، فيَشرَبُ أوَّلُهم البُحَيرةَ، ويَجِيءُ آخِرُهم وقدِ اسْتَقَوه، فما يَدَعون فيه قَطْرةً، فيَقولُون: ظَهَرْنا على أعدائِنا، قدْ كان هاهنا أثرُ ماءٍ، فيَجِيءُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه وَراءه، حتَّى يَدْخلوا مَدينةً مِن مَدائنِ فِلَسطينَ، يُقالُ لها: لُدٌّ، فيَقولُون: ظَهَرْنا على مَن في الأرضِ، فتَعالَوا نُقاتِلْ مَن في السَّماءِ، فيَدْعو اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك، فيَبعَثُ اللهُ عليهم قَرْحةً في حُلوقِهم، فلا يَبْقى منهم بشَرٌ، فتُؤذِي رِيحُهم المسْلِمين، فيَدْعو عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه عليهم، فيُرسِلُ اللهُ عليهم رِيحًا، فتَقْذِفُهم في البحرِ أجمعينَ
بيْنا رجلٌ بِفلاةٍ من الأرْضِ ، فسَمِعَ صوتًا في سحابةٍ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلان ٍ؛ فتَنحَّى ذلكَ السحابُ ، فأفْرغَ ماءَهُ في حَرَّةٍ ، فإذا شَرْجَةٌ من تلكَ الشِّراجِ قدْ استوعَبَتْ ذلكَ الماءَ كُلَّهُ ، فتَتَبَّعَ الماءَ فإذا رجلٌ قائِمٌ في حديقتِه يُحوِّلُ الماءَ بِمِسْحاتِه ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ ما اسْمُكَ ؟ قال : فُلانٌ ، للاسْمِ الذي سمِعَ في السَّحابةِ ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ لِمَ تَسألُنِي عنِ اسْمِي ؟ قال : إنِّي سمِعتُ صوتًا في السَّحابِ الَّذي هذا ماؤُهُ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلانٍ ، لاسمِكَ ، فما تَصنعُ فيها ؟ قال : أمَّا إذْ قُلتَ هذا ، فإنِّي أنظُرُ إلى ما يَخرجُ مِنْها ، فأتصدَّقُ بِثُلُثِهِ ، وآكُلُ أنا وعِيالِي ثُلُثًا ، وأرُدُّ فيها ثُلُثًا
ِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى أهل اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعث به مع عمرَو بنَ حزٍم فقُرِئت على أهلِ اليمنِ وهذه نسختُها بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرحبيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ زاد أبو المُظفَّرِ ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ وقالا : قَيْلِ ذي رُعينٍ ومُعافرَ وهمدانَ أمَّا بعدُ فقد رجع رسولُكم وأُعطِيتم من المغانمِ خُمسَ اللهِ عزَّ وجلَّ وما كتب على المؤمنين من العُشرِ في العقارِ ما سقت السَّماءُ أو كان سَيحًا أو كان بعلًا ففيه العُشرُ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ زاد زاهرٌ وما سُقي بالرِّشاءِ والدَّاليةِ ففيه نصفُ العُشرِ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ وقالا وفي كلِّ خَمسٍ من الإبلِ سائمةٍ شاةٌ إلى أن تبلُغَ أربعًا وعشرين فإذا زادت واحدةً على أربعٍ وعشرين ففيها ابنةٌ وقال زاهرٌ بنتَ مخاضٍ فإن لم توجدْ بنتُ مخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذكرٌ إلى أن تبلُغَ خمسًا وثلاثين فإذا زادت على خمسٍ وثلاثين واحدةً ففيها ابنةٌ وقال أبو المظفَّرِ بنتُ لَبونٍ إلى أن تبلُغَ خَمسًا وأربعين فإذا زادت واحدةً على خمسةٍ وأربعين ففيها حُقَّةٌ طَروقةُ الجملِ إلى أن تبلُغَ ستِّين فإذا زادت واحدةً على ستِّين ففيها جَذَعةٌ إلى أن تبلُغَ خَمسًا وسبعين فإذا زادت واحدةً على خمسٍ وسبعين ففيها بِنْتَا وقال زاهر ابنتا لَبونٍ إلى أن تبلُغَ تسعين فإذا زادت واحدةً ففيها حُقَّتان طَرُوقتا الفحلِ إلى أن تبلُغَ عشرين ومائةً فما زاد ففي كلِّ أربعين بنتُ لَبونٍ وفي كلِّ خمسين حُقَّةٌ طَروقةُ الجملِ وفي كلِّ ثلاثين باقورةً بقرةٌ تبيعٌ جذَعٌ أو جَذَعةٌ ولم يقُلْ أبو المظفَّرِ بقرةٌ وفي كلِّ أربعين باقورةً بقرةٌ وفي كلِّ أربعين شاةً سائمةً شاةٌ إلى أن يبلُغَ عشرين ومائةً فإذا زادت على عشرين ومائةٍ ففيها شاتان إلى أن تبلُغَ مائتَيْن فإذا زادت واحدةً فثلاثٌ إلى أن تبلُغَ ثلاثَمائةٍ فما زاد ففي كلِّ مائةِ شاةٍ شاةٌ ولا تُؤخذْ في الصَّدقةِ هرِمةٌ ولا ذاتُ عَوارٍ ولا تيْسُ الغَنمِ ولا يُجمعُ بين متفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بين مجتمِعٍ خيفةَ الصَّدقةِ فما أُخِذ من الخليطين فإنَّهما يتراجعان بينهما بالسَّويَّةِ وفي كلِّ خمسِ أواقٍ من الورِقِ خمسةُ دراهمَ فما زاد ففي كلِّ أربعين درهمًا درهمٌ وليس فيما دون خمسِ أواقٍ وفي كلِّ أربعين دينارًا دينارٌ وإنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لمحمَّدٍ قال زاهرٌ عليه السَّلامُ وقالا ولا لأهلِ بيتِه إنَّما هو الزَّكاةُ تُزكُّوا بها أنفسَكم ولفقراءِ المسلمين وفي سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وليس في رقيقٍ ولا مزرعةٍ ولا عِمالةٍ شيءٌ إذا كانت تُؤدِّي صدقتَها من العُشرِ وليس في عبدٍ مسلمٍ وقال أبو المُظفَّرِ المسلمُ ولا في فرسِه شيءٌ قال يحيَى لفضلٍ وكان في الكتابِ إنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ الشِّركُ باللهِ عزَّ وجلَّ وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ حقٍّ والفِرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ وعقوقُ الوالدَيْن ورميُ المُحصَنةِ وتعلُّمُ السِّحرِ وأكلُ الرِّبا وأكلُ مالِ اليتيمِ وإنَّ العُمرةَ الحجُّ الأصغرُ ولا يمسُّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ ولا طلاقَ قبل إملاكٍ ولا عتاقَ حتَّى يُبتاعَ ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم في ثوبٍ واحدٍ ليس على منكِبِه شيءٌ ولا يحتبي في ثوبٍ واحدٍ ليس بين فرجِه وبين السَّماءِ شيءٌ ولا يُصلِّي أحدُكم في ثوبٍ واحدٍ وشِقُّه بادٍ ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم عاقصًا شعرَه وكان في كتابِه أنَّ من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بيِّنةٍ فإنَّه قِوَدٌ إلَّا أن يرضَى أولياءُ المقتولِ وإنَّ في النَّفسِ الدِّيةَ وفي الرِّجلِ الواحدةِ نصفَ الدِّيةِ مائةً من الإبلِ وفي الأنفِ إذا أوعب جدعَه الدِّيةَ وفي الرِّجلِ الواحدةِ نصفَ الدِّيةِ وفي المأمومةِ ثُلثًا وقال أبو المُظفَّرِ ثُلثَ الدِّيةِ وفي الجائفةِ ثُلثَ الدِّيةِ وفي المُنقِلةِ خمسَ عشرةَ من الإبلِ، وفي كلِّ أصبعٍ من الأصابعِ في اليدِ والرِّجلِ عشرٌ من الإبلِ وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ وفي الموضِّحةِ خمسٌ من الإبلِ والرَّجلِ يُقتلُ وقال أبو المُظفَّرِ يُقتلُ بالمرأةِ وعلى أهلِ الذَّهبِ ألفُ دينارٍ
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بفريضةٍ فيها جدٌّ فأعطاهُ ثلُثًا أو سدُسًا
أنَّ ثلاثةَ نفرٍ فيما سلفَ منَ النَّاسِ انطلَقوا يرتادونَ لأهلِهم فأخذَتْهُمُ السَّماءُ فدخلوا غارًا فسقطَ عليهم حجرٌ مُتجافٍ حتَّى ما يرونَ منهُ حُصاصةً فقالَ بعضُهم لبعضٍ قد وقعَ الحجرُ وعفا الأثرُ ولا يعلمُ بمكانِكم إلَّا اللَّهُ فادعوا اللَّهَ بأوثقِ أعمالِكم قالَ فقالَ رجلٌ منهم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ قد كانَ لي والدانِ فكنتُ أحلِبُ لهما في إنائِهما فآتيهما فإذا وجدتُهما راقدينِ قمتُ على رؤوسِهِما كراهةَ أن أردَّ سِنَتَهُمَا في رؤوسِهِما حتَّى يستيقِظا متى استيقَظا اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ ومخافَةَ عذابِكَ ففرِّج عنَّا فزالَ ثلُثُ الحجرِ وقالَ الآخرُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا على عملٍ يعملُهُ فأتاني يطلبُ أجرَهُ وأنا غضبانُ فَزجَرْتُهُ فانطلقَ فتركَ أجرَهُ ذلكَ فجمعتُهُ وثمَّرتُهُ حتَّى كانَ منهُ كلُّ المالِ فأتاني يطلبُ أجرَهُ فدفعتُ إليهِ ذلكَ كلَّهُ ولو شئتُ لم أعطِهِ إلَّا أجرَهُ الأوَّلَ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ ففرِّج عنَّا قالَ فزالَ ثلُثا الحجرِ وقالَ الثَّالِثُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ أعجبَتْهُ امرأةٌ فجعلَ لها جُعلًا فلمَّا قَدرَ عليها وفَّرَ لها نفسَها وسلَّمَ لها جُعلَها اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ ففرِّج عنَّا فزالَ الحجرُ وخرجوا معانيقَ يتماشَونَ
نَحوُه [أنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ فيما سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انطَلَقوا يَرتادونَ لأهلِهم، فأخَذَتهُمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فسَقَطَ عليهم حَجَرٌ مُتَجافٍ، حَتَّى ما يَرَونَ منه خَصاصةً، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: قد وقَعَ الحَجَرُ، وعَفا الأثَرُ، ولا يَعلَمُ بمَكانِكُم إلَّا اللهُ، فادعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكُم، قال: فقال رَجُلٌ منهم: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه قد كانَ لي والِدانِ، فكُنتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما، فآتيهما، فإذا وجَدتُهما راقِدَينِ قُمتُ على رُءوسِهما كَراهيةَ أن أرُدَّ سِنَتَهما في رُؤوسِهما، حَتَّى يَستَيقِظا مَتى استَيقَظا، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك رَجاءَ رَحمَتِكَ، ومَخافةَ عَذابِكَ، ففَرِّجْ عَنَّا، قال: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. وقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي استَأجَرتُ أجيرًا على عَمَلٍ يَعمَلُه، فأتاني يَطلُبُ أجرَه، وأنا غَضبانُ فزَبَرتُه، فانطَلَقَ فتَرَكَ أجرَه ذلك، فجَمَعتُه وثَمَّرتُه حَتَّى كانَ منه كُلُّ المالِ، فأتاني يَطلُبُ أجرَه، فدَفَعتُ إليه ذلك كُلَّه، ولَو شِئتُ لَم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك رَجاءَ رَحمَتِكَ، ومَخافةَ عَذابِكَ، ففَرِّجْ عَنَّا، قال: فزالَ ثُلُثا الحَجَرِ. وقال الثَّالِثُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه أعجَبَته امرَأةٌ، فجَعَلَ لها جُعلًا، فلَمَّا قدَرَ عليها وفَّرَ لها نَفسَها وسَلَّمَ لها جُعلَها، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك رَجاءَ رَحمَتِكَ، ومَخافةَ عَذابِكَ، ففَرِّجْ عَنَّا، فزالَ الحَجَرُ، وخَرَجوا مَعانيقَ يَتَماشَونَ]
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ فيما سلَفَ منَ النَّاسِ انطَلَقوا يَرْتادونَ لأَهلِهم، فأخَذَتْهمُ السَّماءُ، فدخَلوا غارًا، فسقَطَ عليهم حَجَرٌ مُتَجافٍ، حتى ما يَروْنَ منه حُصاصةً، فقال بعضُهم لبعضٍ: قد وقَعَ الحَجرُ، وعَفا الأثَرُ، ولا يَعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ، فادْعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم، قال: فقال رجُلٌ منهم: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه قد كان لي والِدانِ، فكُنْتُ أحلِبُ لهما في إنائِهما، فآتيهما، فإذا وجَدْتُهما راقِديْنِ قُمْتُ على رُؤوسِهما كَراهيَةَ أنْ أرُدَّ سِنَتَهما في رُؤوسِهما، حتى يَستيقِظا متى اسْتَيقَظا، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ، ومَخافةَ عذابِكَ، ففرِّجْ عنَّا، قال: فزالَ ثلُثُ الحَجرِ، وقال الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتأجَرْتُ أجِيرًا على عمَلٍ يَعمَلُه، فأَتاني يَطلُبُ أَجرَه، وأنا غَضْبانُ فزبَرْتُه، فانطَلقَ فترَكَ أجْرَه ذلك، فجمَعْتُه وثمَّرْتُه حتى كان منه كلُّ المالِ، فأَتاني يَطلُبُ أجْرَه، فدفَعْتُ إليه ذلك كلَّه، ولو شِئْتُ لم أُعطِه إلَّا أجْرَه الأَوَّلَ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمَتِكَ، ومَخافةَ عذابِكَ، ففرِّجْ عنَّا، قال: فزالَ ثُلُثا الحَجرِ، وقال الثالثُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه أعجَبَتْه امرأةٌ، فجعَلَ لها جُعلًا، فلمَّا قدَرَ عليها وقَّرَ لها نفْسَها، وسلَّم لها جُعلَها، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمَتِكَ، ومَخافةَ عذابِكَ، ففرِّجْ عنَّا، فزالَ الحجَرُ، وخرَجوا مَعانيقَ يَتَماشوْنَ
- لمَّا أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُحفَرِ الخندقَ عرضَ لنا حجَرٌ لا تأخُذُ فيهِ المعاولُ فاشتكينا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى ثوبَهُ وأخذَ المعولَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فضربَ ضربةً فَكسرَ ثلُثَ الصخرة ثم قال اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ الشَّامِ واللَّهِ إنِّي لأبصِرُ إلى قصورِها الحمراءِ الآنَ من مكاني هذا قال ثمَّ ضربَ أخرى وقال بسمِ اللَّهِ وكسر ثُلثًا آخرَ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ فارسَ واللَّهِ إنِّي لأبصرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ ثمَّ ضربَ الثَّالثةَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فقطعَ الحجرِ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللَّهِ إنِّي لأبصر باب صنعاءَ
تزوَّجني الزُّبيرُ وما له في الأرضِ مالٌ ولا مملوكٌ غيرُ ناضحٍ وغيرُ فرَسِه قالت: فكُنْتُ أعلِفُ فرَسَه وأكفيه مُؤنتَه وأسوسُه وأدُقُّ النَّوى لناضحِه وأعلِفُه وأستقي الماءَ وأخرُزُ غَرْبَه ـ قال أبو أسامةَ: يعني الدَّلوَ ـ وأعجِنُ ولم أكُنْ أُحسِنُ أخبِزُ فتخبِزُ لي جاراتٌ لي مِن الأنصارِ وكُنَّ نسوةَ صِدْقٍ وكُنْتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبيرِ الَّتي أقطَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسي وهي ثُلُثا فَرسَخٍ قالت: فجِئْتُ يومًا والنَّوى على رأسي فلقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه نفرٌ مِن أصحابِه فدعاني ثمَّ قال: ( إِخْ إِخْ ) لِيحمِلَني خلْفَه قالت: فاستحيَيْتُ أنْ أمشيَ مع الرِّجالِ وذكَرْتُ الزُّبيرَ وغَيرتَه وكان أَغْيرَ النَّاسِ قال: فعرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي قد استحيَيْتُ فمضى فجِئْتُ الزُّبيرَ فقُلْتُ: لقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى رأسي النَّوى ومعه نفرٌ مِن أصحابِه فأناخ لأركَبَ معه فاستحيَيْتُ وعرَفْتُ غَيرتَكَ فقال: واللهِ لَحَمْلُكِ النَّوى كان أشدَّ عليَّ مِن ركوبِكِ معه قالت: حتَّى أرسَل إليَّ أبو بكرٍ بعدَ ذلك بخادمٍ فكفَتْني سياسةَ الفرَسِ فكأنَّما أعَتقتْني
واللهِ إني لأنظُرُ يومئذٍ إلى خدمِ النساءِ مشمراتٍ يَسعَينَ ، حين انهزَم القومُ وما أرى دون أحدهِنَّ شيئًا ، وإنا لنحسبُهم قتلى ما يرجِعُ إلينا منهم أحدٌ ، ولقد أُصيبَ أصحابُ اللواءِ ، وصبَروا عندَه ، حتى صار إلى عبدٍ لهم حبشيٍّ يقالُ له : صوابٌ ، ثم قُتِل صوابٌ فطُرِح اللواءُ فما يَقرَبُه أحدٌ مِن خلقِ اللهِ ، حتى وثَبَتْ إليه عمرةُ بنتُ علقمةَ الحارثيةُ فرفَعَتْه لهم ، وثاب إليه الناسُ ، قال الزبيرُ : فواللهِ إنا كذلك قد علَوناهم وظهَرْنا عليهِم ، إذ خالَفَتِ الرماةُ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأقبَلوا إلى العسكرِ حين رأَوه مختلًّا قد أجهَضْناهم عنه ، فرغِبوا في الغنائمِ ، وترَكوا عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلوا يأخُذونَ الأمتعةَ فأتَتْنا الخيلُ مِن خلفِنا فحطمَتْنا فكرَّ الناسُ مُنهَزِمينَ ، فصرَخ صارخٌ يرونَ أنه الشيطانُ : ألا إنَّ محمدًا قد قُتِل ، فانحطَم الناسُ ، وركِب بعضُهم بعضًا فصاروا ثلاثةً : ثلثًا جريحًا ، وثلثًا مقتولًا ، وثلثًا منهزمًا ، قد بلغَتِ الحربُ ، وقد كانتِ الرماةُ اختلَفوا فيما بينهم ، فقالتْ طائفةٌ : رأَوا الناسَ وقَعوا في الغنائمِ وقد هزَم اللهُ المشرِكينَ ، وأخَذ المسلمونَ الغنائمَ ، فماذا تنتظِرونَ ، وقالتْ طائفةٌ : قد تقدَّم إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهاكم أن تُفارِقوا مكانَكم ، إن كانتْ عليه ، أو له ، فتنازَعوا في ذلك ، ثم إنَّ الطائفةَ الأولى منَ الرماةِ أبَتْ إلا أن تَلحَقَ بالعسكرِ فتفرَّق القومُ ، وترَكوا مكانَهم ، فعندَ ذلك حملَتْ خيلُ المشرِكينَ
واللهِ إنِّي لأَنظُرُ يومئذٍ إلى ( خَدمِ ) النِّساءِ مُشَمِّرَاتٍ يَسعَيْنَ حينَ انهزَمَ القومُ ، وما أَرَى دونَ أَخذِهِنَّ شيئًا ، وإنَّا لَنحسَبُهُمْ قَتْلَى ما يَرجِعُ إلينا منهم أَحدٌ ، ولقد أُصيبَ أصحابُ اللِّوَاءِ ، وصَبروا عِندَه حتَّى صارَ إلى عبدٍ لهم حَبشِيٍ يُقالُ لهُ : صَوَابٌ ، ثمَّ قُتِلَ صَوَابٌ فَطُرِحَ اللِّوَاءُ ، فَمَا يَقرَبُه أَحدٌ من خَلْقِ اللهِ تعالى حتَّى وثَبَتْ إليه عَمْرةُ بنتُ عَلْقَمَةَ الحارِثِيَّةُ فَرفَعَتْهُ لهم ، وثَابَ إليه النَّاسُ ، قال الزُّبيرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ : فواللهِ إنَّا لَكذلِكَ قد عَلوْناهُمْ وظَهَرْنا عليهِم ، إذْ خالفَتِ الرُّمَاةُ عن أَمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبَلوا إلى العَسْكَرِ حين رَأَوْهُ مُخْتَلًّا قد أَجهَضْناهُم عنهُ ، فَرغِبوا في الغَنائمِ وتَركوا عَهْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَجعَلوا يأخذونَ الأمتعةَ ، فأَتَتْنَا الخيلُ مِن خَلفِنا فَحطَّمَتْنَا وكَرَّ النَّاسُ مُنْهَزِمينَ ، فَصرخَ صارِخٌ يَرَوْنَ أنَّه الشَّيطانُ : أَلا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ ، ( فانحَطَمَ ) النَّاسُ ورَكِبَ بَعضُهمْ بَعضًا ، فصاروا أثلاثًا : ثُلثًا جَريحًا ، وثُلثًا مَقتولًا ، وثُلثًا مُنهَزِمًا ، قد بلغتِ الحربُ ، وقد كانتِ الرُّماةُ اختَلفوا فيما بينهم ، فقالتْ طائفةٌ ( رَأَوا ) النَّاسَ وقَعُوا في الغنائمِ ، وقد هَزمَ اللهُ تعالى المشركينَ ، وأَخَذَ المسلِمونَ الغنائِمَ : فماذا تَنتَظِرونَ ؟ وقالتْ طائفةٌ : قد تَقدَّمَ إليكُمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونَهاكُمْ أن تُفَارِقُوا مَكانَكُمْ إن كانتْ عليهِ أَوْ لَهُ ، فَتنازَعوا في ذلِكَ ، ثمَّ إنَّ الطَّائفةَ الأُولَى من الرُّماِة أَبَتْ إلَّا أن تَلْحَقَ بالعَسْكَرِ ، فَتَفَرَّقَ القومُ وتَرَكُوا مَكانَهُمْ ، فعندَ ذلكَ حَملَتْ خَيْلُ المشرِكينَ
بَينا رَجُلٌ بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ، فسَمِعَ صَوتًا في سَحابةٍ: اسقِ حَديقةَ فُلانٍ، فتَنَحَّى ذلك السَّحابُ، فأفرَغَ ماءَه في حَرَّةٍ، فإذا شَرجةٌ مِن تلك الشِّراجِ قدِ استَوعَبَت ذلك الماءَ كُلَّه، فتَتَبَّعَ الماءَ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في حَديقَتِه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسحاتِه، فقال له: يا عَبدَ اللهِ، ما اسمُك؟ قال: فُلانٌ، للاسمِ الذي سَمِعَ في السَّحابةِ، فقال له: يا عَبدَ اللهِ، لمَ تَسألُني عَنِ اسمي؟ فقال: إنِّي سَمِعتُ صَوتًا في السَّحابِ -الذي هذا ماؤُه- يقولُ: اسقِ حَديقةَ فُلانٍ، لاسمِك، فما تَصنَعُ فيها؟ قال: أمَّا إذ قُلتَ هذا فإنِّي أنظُرُ إلى ما يَخرُجُ مِنها، فأتَصَدَّقُ بثُلُثِه، وآكُلُ أنا وعيالي ثُلُثًا، وأرُدُّ فيها ثُلُثَه. [وفي روايةٍ]: وأجعَلُ ثُلُثَه في المَساكينِ والسَّائِلينَ وابنِ السَّبيلِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ بعثَ معهُ بهديٍ فقالَ كل أنتَ وأصحابُكَ ثلثًا وتصدَّق بثلثٍ وابعث إلى أخي عتبةَ بثلثٍ قلتُ لسفيانَ تطوُّعٌ قالَ نعم
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بالكَديدِ -أو قالَ: بقُدَيدٍ- فجَعَلَ رِجالٌ مِنَّا يَسْتَأذِنونَ إلى أهْليهم، فيَأذَنُ لهم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «ما بالُ رِجالٍ يكونُ شِقُّ الشَّجَرةِ الَّتي تَلي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَبغَضَ إليهم مِن الشِّقِّ الآخَرِ؟»، فلم نَرَ عنْدَ ذلك مِن القَوْمِ إلَّا باكِيًا، فقالَ رَجُلٌ: إنَّ الَّذي يَسْتأذِنُك بَعْدَ هذا لَسَفيهٌ، فحَمِدَ اللهَ، وقالَ حينَئذٍ: «أَشهَدُ عنْدَ اللهِ لا يَموتُ عَبْدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ صِدْقًا مِن قَلْبِه ثُمَّ يُسَدِّدُ إلَّا سُلِكَ في الجَنَّةِ»، قالَ: «وقد وَعَدَني رَبِّي عَزَّ وجَلَّ أن يُدخِلَ مِن أُمَّتي سَبْعينَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، وإنِّي لَأَرْجو ألَّا يَدخُلوها حتَّى تَبوؤوا أنتم ومَن صَلَحَ مِن آبائِكم وأزْواجِكم وذُرِّيَّاتِكم مَساكِنَ في الجَنَّةِ»، وقالَ: «إذا مَضى نِصْفُ اللَّيْلِ -أو قالَ: ثُلُثا اللَّيْلِ- يَنزِلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فيَقولُ: لا أَسأَلُ عن عِبادي أحَدًا غَيْري، مَن ذا يَسْتغفِرُني فأَغفِرَ له؟ من الَّذي يَدْعوني أَستجيبُ له؟ مَن ذا الَّذي يَسأَلُني أُعْطيه، حتَّى يَنْفجِرَ الصُّبْحُ»
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بقُدَيدٍ- فجعَلَ رِجالٌ منا يَستَأذِنون إلى أهليهم، فيَأذَنُ لهم، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليهِ، ثم قال: ما بالُ رِجالٍ يَكونُ شِقُّ الشَّجرةِ التي تلي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبغَضَ إليهم مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ؟ فلم نَرَ عِندَ ذلك مِنَ القَومِ إلَّا باكيًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ الذي يَستَأذِنُكَ بَعدَ هذا لَسَفيهٌ. فحمِدَ اللهَ، وقال حينَئذٍ: أشهَدُ عِندَ اللهِ لا يَموتُ عَبدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، صِدقًا مِن قَلبِهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ. قال: وقد وعَدَني رَبِّي عزَّ وجلَّ أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي سبعين ألْفًا لا حِسابَ عليهم، ولا عَذابَ، وإنِّي لَأرجو ألَّا يَدخُلوها حتى تَبَوَّؤُوا أنتم ومَن صَلَحَ مِن آبائِكم وأزواجِكم وذُرِّيَّاتِكم مَساكِنَ في الجنَّةِ. وقال: إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ -أو قال: ثُلُثا اللَّيلِ- يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي أحدًا غَيري، مَن ذا يَستَغفِرُني فأغفِرَ لهُ، مَنِ الذي يَدعوني فأستَجيبَ لهُ، مَن ذا الذي يَسألُني فأعطيَهُ، حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ مِن اليمَنِ، فقال: إنَّ ثلاثةَ نفَرٍ مِن أهلِ اليمَنِ أتَوْا عليًّا يختصِمون في ولَدٍ، وقد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقال: إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فمَن قرَعَ فله الولَدُ، وعليه لصاحبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأقرَع بينهم، فجعَله لِمَن قرَعَ، فضَحِك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ فقالَ : إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أَهْلِ اليمنِ أتَوا عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمونَ إليهِ في ولَدٍ، وقد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقالَ للاثنينِ منهما : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، ثمَّ قالَ للاثنينِ : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، فقالَ : أنتُمْ شرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكُم، فمن قَرعَ فلَهُ الولدُ، وعليهِ لصاحِبيهِ ثلثا الدِّيةِ، فأقرعَ بينَهُم، فجعلَهُ لمن قرعَ، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدت أضراسُهُ، أو قالَ : نواجِذُهُ
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ منَ اليمنِ فقالَ إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أهلِ اليمنِ أتوا عليًّا يختصِمونَ إليهِ في ولدٍ وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فقالَ لاثنينِ منهما طيبا بالولدِ لهذا فغَليا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغليا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغليا فقالَ أنتُم شركاءُ متشاكسونَ إنِّي مقرعٌ بينكم فمن قرعَ فلهُ الولدُ وعليهِ لصاحبيهِ ثلُثا الدِّيةِ فأقرعَ بينهُم فجعلهُ لمن قرعَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدت أضراسُهُ أو نواجِذُه
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَئذٍ باليمنِ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ: شَهِدْتُ عليًّا أتيَ في ثلاثةِ نفرٍ ادَّعوا ولدَ امرأةٍ، فقالَ عليٌّ لأحدِهِم: تدعُهُ لِهَذا؟ فأبى وقالَ لِهَذا: تدَعُهُ لِهَذا؟ فأبى، وقالَ لِهَذا: تدعُهُ لِهَذا؟ فأبى، قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أنتُمْ شرَكاءُ مُتشاكِسونَ سأقرَعُ بينَكُم، فأيُّكم أصابَتهُ القُرعةُ فَهوَ لَهُ وعلَيهِ ثلثا الدِّيةِ، فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ينزل الله إلى السماء الدنياالنبي صلى الله عليه وسلمرجاء رحمتك ومخافة عذابكخالفوا أمر رسول اللهقصر المدائن الأبيضأسماء بنت أبي بكرعبد الله بن مسعودأقطعه رسول اللهلا إله إلا اللهحتى ينفجر الصبحعلي بن أبي طالببين عينيه كافرقصورها الحمراءعمرة بنت علقمةاسق حديقة فلانشركاء متشاكسونعيسى ابن مريمالتصدق بالثلثلا حساب عليهمالسماء الدنيايأجوج ومأجوجأوثق الأعمالمفاتيح الشاممفاتيح اليمنانهزام الناسالأكل بالثلثصدقا من قلبهسلك في الجنةثلاثة أثلاثصوموا رمضانبر الوالدينمخافة عذابكمفاتيح فارسانحطم الناسالرد بالثلثابن السبيلتصدق بثلثهرجاء رحمتكسبعين ألفاأقرع بينكمثلثا الديةقتل النفسثلاثة نفرالله أكبرباب صنعاءرسول اللهنزول اللهأستجيب لهضحك النبيالمساكينالسائليننار تأججماء أبيضخمس اللهالوالدانبسم اللهقتل محمديستغفرنيطهر واحدالحديقةالفرائضالكبائرالأمانةالأنصارالغنائمالشيطانالمساحيالسحابالدجالالفتنةالدياتالزكاةالأجيرالمرأةالخندقالمعولالزبيرالغيرةالدنياالآخرةالرماةاللواءالشرجةأضراسهالقرعةنواجذهالحرةالشرجحديقةالثلثالصرمنهرانسحابةمسحاتالسننالعشرالشركالربافريضةأعطاه
تخريج حديث ثلثا في الثياب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








