أحاديث عن: جابرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: جابرا
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن ثمن السنور...
عن أبي الزبير قال: سألت جابرا عن ثمن الكلب والسنور قال: زجر النبي ﷺ عن ذلك.
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٦٩) عن سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن أبي الزبير فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب العمرى
عن جابر بن عبد اللَّه قال: أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها، ثم توفي، وتوفيت بعده، وتركت ولدا، وله إخوة بنون للمعمرة، فقال: ولد المعمرة رجع الحائط إلينا. وقال بنو المعمر: بل كان لأبينا حياته وموته. فاختصموا إلى طارق مولى عثمان، فدعا جابرا، فشهد على رسول ﷺ اللَّه بالعمري لصاحبها، فقضى بذلك طارق، ثم كتب إلى عبد الملك، فأخبره ذلك، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر. فأمضى ذلك طارق، فإن ذلك الحائط لبني المُعْمر حتى اليوم.
صحيح رواه مسلم في الهبات (١٦٢٥: ٢٨) من طرق عن عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب حسن السلوك بالخادم والمملوك
عن أبي الزبير، أنه سمع رجلا يسأل جابرا عن خادم الرجل، إذا كفاه المشقة والحر، أمر النبي ﷺ أن يدعوه؟ قال: «نعم، فإن كره أحدكم أن يطعم معه فليطعمه أكلة في يده».
حسن رواه البخاري في الأدب المفرد (١٩٨) عن محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد بن زيد قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحًا به، قال أبو الزُّبَيرِ: ورأيْتُ أنا جابرًا يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحًا به. قال أبو نُعيمٍ في حديثِه: ورأيْتُ جابرًا يُصلِّي ولم يُسَمِّ أبا الزُّبَيرِ.
لا عَدوى، ولا صَفَرَ، ولا غولَ، وسَمِعتُ أبا الزُّبَيرِ يَذكُرُ: أنَّ جابِرًا فسَّرَ لَهم قَولَه: لا صَفَرَ، فقال أبو الزُّبَيرِ: الصَّفَرُ البَطنُ، قيلَ لجابِرٍ: كَيفَ؟ فقال: كان يُقالُ: دَوابُّ البَطنِ، قال: ولَم يُفَسِّرِ الغولَ، قال أبو الزُّبَيرِ مِن قِبَلِه: هذا الغولُ التي تَغَوَّلُ الشَّيطانةُ التي يَقولونَ
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا: كَمْ طافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَينَ الصَّفا والمَروةِ؟ فقال: مرَّةً واحِدةً
عن أبو الزُّبَيْرِ، قالَ: سأَلتُ جابرًا: أتَعتدُّ المطلَّقةُ والمتوفَّى عَنها زَوجُها أم تخرُجانِ ؟ فَقالَ لا، فقُلتُ: أتتربَّصانِ حيثُ أرادَتا، فقالَ جابرٌ: لا
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا، متى كان يَرْمي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ فقال: أمَّا أوَّلَ يَومٍ فضُحًى، وأمَّا بَعدَ ذلك، فعِندَ زَوالِ الشَّمسِ
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن شَأنِ ثَقيفٍ إذْ بايَعَتْ؟ فقال: اشْتَرَطَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ لا صَدَقةَ عليها، ولا جِهادَ
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِنازةٍ مَرَّت به حَتَّى تَوارَت، قال: وأخبَرَني أبو الزُّبَيرِ أيضًا: أنَّه سَمِعَ جابِرًا، يَقولُ: قامَ النَّبيُّ وأصحابُه لجِنازةِ يَهوديٍّ حَتَّى تَوارَت
عن محمَّدِ بنِ مُسلمٍ المكِّيِّ أبي الزُّبَيرِ: سَألتُ جابِرًا عن ثَمَنِ الكَلبِ والسِّنَّورِ؟ قال: زَجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك
عن عُبادةَ بنِ الصامتِ بنِ عبادةَ أتينا جابرًا فقال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ثم جئتُ فقمتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينِه ثم جاء جبارُ بنُ صخرٍ فقام عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ بأيدينا جميعًا فدفعنا حتى أقامنا خلفه
«ما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت قَطُّ، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَستَنُّ عليه بقَوائِمِها وأخفافِها، ولا صاحِبِ بَقَرٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بقَوائِمِها، ولا صاحِبِ غَنَمٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بأظلافِها، ليس فيها جَمَّاءُ ولا مُنكَسِرٌ قَرنُها، ولا صاحِبِ كَنزٍ لا يَفعَلُ فيه حَقَّه، إلَّا جاءَ كَنزُه يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَتبَعُه فاغِرًا فاه، فإذا أتاه فرَّ منه، فيُناديه رَبُّه: خُذْ كَنزَكَ الذي خَبَأتَه، فأنا عنه أغنى مِنكَ، فإذا رَأى أنَّه لا بُدَّ منه، سَلَكَ يَدَه في فيه، فقَضَمَها قَضمَ الفَحلِ». قال أبو الزُّبَيرِ: وسَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ في حَديثِه: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ الإبِلِ؟ قال: «حَلبُها على الماءِ، وإعارةُ دَلوِها، وإعارةُ فحلِها، ومَنيحَتُها، وحَملٌ عليها في سَبيلِ اللهِ»، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ فيها كُلِّها: «وقُعِدَ لَها»، وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ فيه: قال أبو الزُّبَيرِ: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يَقولُ هذا القَولَ، ثُمَّ سَألنا جابِرًا الأنصاريَّ عَن ذلك، فقال مِثلَ قَولِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ
أنَّ محمَّدَ بنَ مُسلمٍ سَمِعَ جابِرًا يُسألُ: كَم كانوا يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: كُنَّا أربَعَ عَشرةَ مِائةً، فبايَعناه، وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهي سَمُرةٌ، فبايَعناه غيرَ جَدِّ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ؛ اختَبَأ تَحتَ بَطنِ بَعيرِه
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ، قال: تَزَوَّجتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، فقال: ما لَكَ وللعَذارى ولِعابِها؟ قال شُعبةُ: فذَكَرتُ ذلك لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: سَمِعتُ جابِرًا يَقولُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. حَدَّثَناهما أسودُ بنُ عامِرٍ يَعني شاذانَ المَعنى
سأَلْتُ جابرًا وهو مجاورٌ بمكَّةَ وهو نازلٌ في بني فهرٍ فسأَله رجلٌ هل كُنْتُم تَدْعونَ أحدًا من أهلِ القِبْلةِ مشركًا قال : معاذَ اللهِ ففزِع لذلك قال : هل كُنْتُم تَدْعونَ أحدًا منهم كافر ؟ قال : لا
سألتُ جابرًا رضي اللهُ عنه وهو مُجاوِرٌ بمكةَ وكان نازلًا في بني فِهْرٍ فسألَه رجلٌ: هل كنتُم تَدْعونَ أحدًا من أهلِ القبلةِ مُشركًا ؟ قال: معاذَ اللهِ ففرِحَ لذلك قال: هل كنتُم تَدْعونَ أحدًا منهُم كافرًا ؟ قال: لا
عن أبي سفيانَ قال : سألتُ جابرًا رضيَ اللهُ عنه وهو مجاورٌ بمكةَ ، وكان نازلًا في بني فِهْرٍ ، فسألَه رجلٌ : هل كنتم ( تَدْعُونَ ) أحدًا من أهلِ القِبلةِ مشركًا ؟ فقال : معاذ اللهِ ، وفزع لذلكَ ، قلتُ : هل كنتم تدْعونَ أحدًا منهم كافرًا ؟ قال : لا
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ دَبَّرَ مَملوكًا، ولم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن يَشتَريه مِنِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ، قال: فسَمِعتُ جابِرًا يقولُ: عَبدًا قِبطيًّا، ماتَ عامَ أوَّلَ
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الرَّجُلِ يَتولَّى مَولَى الرَّجُلِ بِغَيرِ إذْنِهِ، فقال: كَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: على كُلِّ بَطْنٍ عُقولَهم، ثُمَّ كَتَبَ: إنَّه لا يَحِلُّ أنْ يُتوَلَّى مَولى رَجُلٍ مُسلِمٍ بِغيرِ إذْنِه
سَمِعْتُ جابرًا يقولُ: ما أحِبُّ أن أسلِّمَ على الرَّجلِ وَهوَ يصلِّي ، ولو سلَّمَ عليَّ لردَدتُ عليهِ
19
✔ صحيح
سَألتُ أبا الزُّبَيرِ: أسَمِعتَ جابِرًا يَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان لا يَنامُ حتى يَقْرأَ: {الم تَنْزِيلُ}، و {تَبَارَكَ}؟ قال: ليس جابِرٌ حَدَّثَنيه، ولكن حَدَّثَنيه صَفْوانُ، أو ابنُ صَفْوانَ. وفي بَعضِ المَصادِرِ: صَفْوانُ أو أبو صَفْوانَ
تُوفِّيَ والِدي، وتَرَكَ عليه عِشرينَ وَسْقًا تَمرًا دَيْنًا، ولنا تُمْرانٌ شَتَّى، والعَجوَةُ لا يَفي بما عَلينا مِن الدَّيْنِ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فبَعَثَ إلى غَريمي فأبى إلَّا أنْ يَأخُذَ العَجوةَ كُلَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: انطَلِقْ فأَعْطِه، فانطَلَقتُ إلى عَريشٍ لنا أنا وصاحِبَةٌ لي، فصَرَمْنا تَمرَنا، ولنا عَنْزٌ نُطعِمُها مِن الحَشَفِ قد سَمُنَتْ، إذا أقبَلَ رَجُلانِ إلينا، إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرُ، فقلتُ: مَرحَبًا يا رسولَ اللهِ، مَرحَبًا يا عُمَرُ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، انطَلِقْ بنا حتى نَطوفَ في نَخلِكَ هذا، فقلتُ: نَعَمْ. فطُفْنا بها، وأمَرْتُ بالعَنْزِ فذُبِحَتْ، ثُمَّ جِئنا بِوِسادةٍ، فتَوَسَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بِوِسادةٍ مِن شَعْرٍ حَشْوُها ليفٌ، فأمَّا عُمَرُ فما وَجَدتُ له مِن وِسادةٍ، ثُمَّ جِئنا بِمائِدةٍ لنا عليها رُطَبٌ، وتَمرٌ، ولَحمٌ، فقَدَّمْناه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرَ، فأكَلا، وكُنتُ أنا رَجُلًا مِن نِشوَتي الحَياءُ، فلمَّا ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَنهَضُ، قالتْ صاحِبَتي: يا رسولَ اللهِ، دَعَواتٌ منكَ، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، ثُمَّ بَعَثتُ بعدَ ذلك إلى غُرَمائي، فجاءوا بأَحْمِرةٍ وجَواليقَ، وقد وَطَّنتُ نَفْسي أنْ أشْتَريَ لهم مِن العَجْوةِ، أُوفيهم العَجْوةَ الذي على أبي، فأَوْفَيتُهم والذي نَفْسي بِيَدِه عِشرينَ وَسْقًا مِن العَجْوةِ، وفَضَلَ فَضْلٌ حَسَنٌ، فانطَلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أُبَشِّرُه بما ساقَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليَّ، فلمَّا أخبَرْتُه قال: اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، فقال لعُمَرَ: إنَّ جابِرًا قد أَوْفى غَريمَه، فجَعَلَ عُمَرُ يَحمَدُ اللهَ
أنَّه سَمِعَ جابرًا يقولُ: كانتْ مُسَيكةُ لبعضِ الأنصارِ فقالتْ: إنَّ سيِّدي يُكرِهُني على البِغاءِ، فنَزَلَتْ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [النور: 33]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمولو سلم علي لرددت عليهالمتوفى عنها زوجهابين الصفا والمروةالوقوف خلف الإمامجابر بن عبد اللهعبادة بن الصامتأربع عشرة مائةنعيم بن النحامفبارك الله لكمتغول الشيطانةثمان مئة درهممحمد بن مسلمبيعة الرضوانالصفر البطنبيت الزوجيةجبار بن صخرأخذ بأيديناأقامنا خلفهيوم القيامةمات عام أولأبو الزبيردواب البطنزوال الشمسثمن السنورأهل القبلةدبر مملوكاعبدا قبطياعشرين وسقاأوفى غريمهالسنور...مرة واحدةرسول اللهثمن الكلبتستن عليهشجاع أقرعقضم الفحلجد بن قيسمعاذ اللهبغير إذنهرد السلامالنور: 33والمملوكثوب واحدأبو نعيمصاحب إبلبقاع قرقصاحب بقرصاحب غنمصاحب كنزالحديبيةرجل مسلموالسنورلصاحبهابالخادملا عدوىالمطلقةتتربصانأول يوملا صدقةلا جهادتلاعبهابني فهرالأنصارفتياتكمالعمرىالخادمالمشقةفليدعهالسلوكمتوشحالا صفرلا غولتخرجاناشترطتأصحابهالسنورالشجرةتلاعبكعقولهملا يحلالعجوةالبغاءيكرهنيالكلبالنهيوالحرالغولبايعتجنازةيهوديتوارتجاريةعذارىيتولىالرجلالدينالحمدمسيكةتحصنا
تخريج حديث جابرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








