أحاديث عن: جبار بن صخر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جبار بن صخر
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا عشيَّةً ودنَوْنا مِن مياهِ العربِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن رجُلٌ يتقدَّمُنا فيرِدَ الحوضَ فيشرَبَ ويسقيَنا ) ؟ قال جابرٌ: فقُمْتُ فقُلْتُ: هذا رجلٌ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ رجلٍ مع جابرٍ ) ؟ فقام جبَّارُ بنُ صخرٍ فانطلَقْنا إلى البئرِ فنزَعْنا في الحوضِ سَجْلًا أو سَجْلَيْنِ ثمَّ مدَرْناه ثمَّ نزَعْنا فيه حتَّى أفهَقْناه فكان أوَّلَ طالعٍ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أتأذَنانِ ) ؟ قُلْنا: نَعم يا رسولَ اللهِ فأشرَع ناقتَه فشرِبت ثمَّ شنَق لها فبالت ثمَّ عدَل بها فأناخها ثمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحوضِ فتوضَّأ منه ثمَّ قُمْتُ فتوضَّأْتُ مِن مُتوضَّأِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهَب جبَّارُ بنُ صخرٍ يقضي حاجتَه وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وكانت علَيَّ بُردةٌ وكُنْتُ أُخالِفُ بين طرَفَيْها فلم تبلُغْ لي وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها ثمَّ خالَفْتُ بينَ طرَفَيْها فجِئْتُ حتَّى قُمْتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدي فأدارني حتَّى أقامني عن يمينِه وجاء جبَّارُ بنُ صخرٍ فتوضَّأ ثمَّ جاء فقام عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَنا بيدَيْه جميعًا فدفَعنا حتَّى أقامنا مِن خلْفِه وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمُقُني وأنا لا أشعُرُ ثمَّ فطِنْتُ فقال هكذا وأشار بيدِه شُدَّ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( يا جابرُ ) قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال: ( إذا كان ثوبُك واسعًا فخالِفْ بينَ طرَفَيْه وإنْ كان ضيِّقًا فاشدُدْه على حِقْوِك )
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كانَت عُشَيشيةٌ ودَنَونا ماءً مِن مياهِ العَرَبِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن رَجُلٌ يَتَقدَّمُنا فيَمدُرُ الحَوضَ، فيَشرَبُ ويَسقينا؟ قال جابِرٌ: فقُمتُ فقُلتُ: هذا رَجُلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ مع جابِرٍ؟ فقامَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ، فانطَلَقنا إلى البِئرِ، فنَزَعنا في الحَوضِ سَجلًا أو سَجلَينِ، ثُمَّ مَدَرناه، ثُمَّ نَزَعنا فيه حتَّى أفهَقناه، فكان أوَّلَ طالِعٍ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَأذَنانِ؟ قُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فأشرَعَ ناقَتَه فشَرِبَت، شَنَقَ لَها فشَجَتْ فبالَتْ، ثُمَّ عَدَلَ بها فأناخَها، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحَوضِ فتَوضَّأ منه، ثُمَّ قُمتُ فتَوضَّأتُ مِن مُتَوضَّأِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ يَقضي حاجَتَه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ ذَهَبتُ أن أُخالِفَ بينَ طَرَفَيها فلَم تَبلُغْ لي، وكانَت لَها ذَباذِبُ فنَكَّستُها، ثُمَّ خالَفتُ بينَ طَرَفَيها، ثُمَّ تَواقَصتُ عليها، ثُمَّ جِئتُ حتَّى قُمتُ عن يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ بيَدي فأدارَني حتَّى أقامَني عن يَمينِه. ثُمَّ جاءَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ جاءَ فقامَ عن يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَينا جَميعًا، فدَفَعَنا حتَّى أقامَنا خَلفَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمُقُني وأنا لا أشعُرُ، ثُمَّ فطِنتُ به، فقال هَكَذا بيَدِه، يَعني شُدَّ وسَطَكَ، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا جابِرُ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسِعًا فخالِفْ بينَ طَرَفَيه، وإذا كان ضَيِّقًا فاشدُدْه على حِقْوِكَ
عن عُبادةَ بنِ الصامتِ بنِ عبادةَ أتينا جابرًا فقال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ثم جئتُ فقمتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينِه ثم جاء جبارُ بنُ صخرٍ فقام عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ بأيدينا جميعًا فدفعنا حتى أقامنا خلفه
جئتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي حتَّى قُمتُ عن يسارِهِ فأخذَني بيدِهِ فأدارَني حتَّى أقامَني عن يمينِهِ وجاءَ جبَّارُ بنُ صَخرٍ فقامَ عن يَسارِهِ، فدَفعَنا بيدِهِ جميعًا حتَّى أقامَنا خلفَهُ
إنَّما خرصَ ابنُ رواحةَ على أهلِ خيبرَ عامًا واحدًا فأصيبَ يومَ مؤتةَ ثمَّ إنَّ جبارَ بنَ صخرِ بنِ خنساءَ كانَ يبعثهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ابنِ رواحةَ فيخرصُ عليهِم
«إنَّما خَرَص ابنُ رَواحةَ على أهلِ خَيبَرَ عامًا واحدًا، فأصيبَ يومَ مُؤتةَ، ثمَّ إنَّ جبارَ بنَ صخرِ بنِ خَنساءَ كان يبعثُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ابنِ رَواحةَ فيَخرِصُ عليهم»
حَديثٌ رَواه مُعاذُ بنُ خالِدٍ العَسْقلانيُّ، عن زُهَيرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن شُرَحْبيلَ بنِ سَعْدٍ، عن جبَّارِ بنِ صَخْرٍ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّا نُهينا أن تُرى عَوْراتُنا؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بهِ وبجابرٍ أو جبَّارِ بنِ صخرٍ فأقامَهُما خلفَهُ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فحوَّلني عن يمينِه ثمَّ أتى جبَّارُ بنُ صخرٍ فقام عن يسارِه فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُمْنا خَلْفَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى به وبجابرٍ - أو جبارِ - بنِ صخرٍ ، فأقامَهما خلفَه
السَّائبةُ -وقال خلَفُ بنُ الوليدِ: السَّائمةُ- جُبارٌ، والجُبُّ جُبارٌ، والمَعدِنُ جُبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، قال: قال الشَّعبيُّ: الرِّكازُ: الكَنزُ العاديُّ
يسيرُ ملِكُ المشرِقِ إلى مَلِكِ المغربِ فيقتُلُهُ فيبعَثُ جيشًا إلى المدينةِ فيخْسَفُ بهم ثم يَبْعَثُ جيشًا فَيَنْسَى ناسًا مِنْ أَهْلِ المدينَةِ فيعوذُ عائِذٌ بالحرَمِ فيجتَمِعُ الناسُ إليه كالطَّيرِ الواردَةِ المتفرِّقةِ حتى يجتَمِعَ إليه ثلاثُمائَةٍ وأربعةَ عشرَ رجلًا فيهم نسوةٌ فيظهَرُ علَى كلِّ جبارٍ وابنِ جبارٍ ويُظْهِرُ من العدلِ ما يَتَمَنى له الأحياءُ أمواتَهم فيَحْيَا سبعَ سنينَ ثم ما تَحْتَ الأرضِ خيرٌ مِمَّا فَوْقَهَا
يَسيرُ مَلَكُ المَغرِبِ إلى مَلكِ المَشرِقِ فيَقتُلُه فيَبعَثُ جَيشًا إلى المَدينةِ، فيُخسَفُ بهم، ثُمَّ يَبعَثُ جَيشًا فيَنسى ناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فيَعوذُ عائِذٌ بالحَرَمِ فيَجتَمِعُ النَّاسُ إلَيه كالطَّيرِ الوارِدةِ المُتَفرِّقةِ حَتَّى يَجمَعَ إلَيه ثَلاثمِائةٍ وأربَعةَ عَشَرَ رَجُلًا فيهم نِسوةٌ، فيَظهَرُ على كُلِّ جَبَّارٍ وابنِ جَبَّارٍ، ويَظهَرُ مِنَ العَدلِ ما يَتَمَنَّى له الأحياءُ أمواتَهم فيَحيا سَبعَ سِنينَ ثُمَّ ما تَحتَ الأرضِ خَيرٌ مِمَّا فوقَها
عن مُحَمَّدِ بنَ واسِعٍ الأزْدِيِّ: دَخَلتُ على بلالِ بنِ أبي بُرْدةَ بنِ أبي مُوسى، فقُلْتُ: يا بِلالُ، إنَّ أباكَ حدَّثَني عنْ جَدِّكَ، عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: في جهَنَّمَ وادٍ، وفي الوادي بِئْرٌ يُقالُ له: هَبْ هَبْ، حَقٌّ على اللهِ أنْ يُسكِنَها كُلَّ جبارٍ؛ فاتَّقِ اللهَ لا تَسكُنْها
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجْماءَ جَرحُها جُبارٌ، والعَجْماءُ: البَهيمةُ مِن الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ: هو الهَدرُ الذي لا يُغرَمُ. وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسُ. وقَضى أنَّ تَمرَ النَّخلِ لمَن أبَّرَها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ مالَ المَملوكِ لمَن باعه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ الوَلدَ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرَ. وقَضى بالشُّفْعةِ بيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرَضينَ والدُّورِ. وقَضى لحَمَلِ ابنِ مالكٍ الهُذَليِّ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأُخرى. وقَضى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، قال: وكان له مِن امرأتَيه كِلتَيهما وَلدٌ. قال: فقال أبو القاتلةِ المَقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا صاح ولا استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أكَلَ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن الكُهَّانِ. قال: وقَضى في الرَّحَبةِ تَكونُ بيْنَ الطَّريقِ، ثُمَّ يُريدُ أهلُها البُنْيانَ فيها، فقَضى أنْ يَترُكَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أذرُعٍ، قال: وكانتْ تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتاءَ. وقَضى في النَّخلةِ أو النَّخلتَينِ أو الثَّلاثِ فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلِّ نَخلةٍ مِن أولئك مَبلَغَ جَريدتِها حَيِّزٌ لها. وقَضى في شُرْبِ النَّخلِ مِن السَّيلِ أنَّ الأعلى يَشرَبُ قبلَ الأسفلِ، ويَترُكُ الماءَ إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يَليه، فكذلك يَنقضي حَوائطُ أو يَفنى الماءُ. وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها. وقَضى للجَدَّتَينِ مِن الميراثِ بالسُّدُسِ بيْنَهما بالسَّواءِ. وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِركًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ. وقَضى أنْ لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ. وقَضى أنَّه ليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. وقَضى بيْنَ أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بيْنَ أهلِ الباديةِ أنَّه لا يُمنَعُ فَضلُ ماءٍ ليُمنَعَ فَضلُ الكَلَأِ. وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ وثَلاثينَ حِقَّةً وأربعينَ خَلِفةً، وقَضى في دِيَةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ، وثَلاثينَ حِقَّةً وعِشرينَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورًا، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهانتِ الدَّراهمُ، فقَوَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إبلَ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ حِسابَ أُوقيةٍ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزاد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ألفَينِ حِسابَ أُوقيَتَينِ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الدِّراهمُ، فأتَمَّها عُمَرُ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا حِسابَ ثَلاثِ أَواقٍ لكلِّ بَعيرٍ، قال: فزاد ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلدِ الحَرامِ. قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا، قال: فكان يُقالُ: يُؤخَذُ مِن أهلِ الباديةِ مِن ماشيَتِهم، لا يُكلَّفونَ الوَرِقَ ولا الذَّهبَ، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قَومٍ ما لهم قيمةَ العَدلِ مِن أمْوالِهم
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَعدِنُ جُبارٌ، وذَكَرَ نحوَ حديثِ أبي كاملٍ بطُولِه، غيرَ أنَّهما اختلَفا في الإسنادِ، فقال أبو كاملٍ في حديثِه: عن إسحاقَ بنِ يَحيى بنِ الوَليدِ بنِ عُبادةَ، عن عُبادةَ -أو أنَّ عُبادةَ- قال: مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الصَّلتُ: عن إسحاقَ بنِ الوَليدِ بنِ عُبادةَ، عن عُبادةَ، أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ الحديثَ
لَيرعُفَنَّ على مِنبَري جَبَّارٌ مِن جَبابِرةِ بَني أُمَيَّةَ، فيَسيلُ رُعافُهُ. قال: فحدَّثَني مَن رأى عَمْرَو بنَ سعيدِ بنِ العاصِ رَعَفَ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سالَ رُعافُهُ
لَيَرْعُفَنَّ جبَّارٌ مِن جَبابرةِ بني أُميَّةَ على مِنْبري هذا. قال: فحَدَّثني مَن رأى عمرَو بنَ سعيدِ بنِ العاصِ رعَفَ على مِنْبرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى سالَ الدَّمُ على الدَّرجِ؛ دَرَجِ المِنْبرِ
19
⊘ موضوع
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ وعنده حُذيفةُ بنُ الْيَمانِ، فقال: أخبِرْني عن تفسيرِ {حم عسق}، فأعرَضَ عنه. ثمَّ كرَّرَ مَقالتَه، فأعرَضَ عنه، وكرَّرَ مَقالتَه. ثمَّ كرَّرَها الثَّالثةَ فلم يُجِبْه. فقال له حُذيفةُ: أنا أُنْبِئُك بها لِمَ كرِهَها؛ نزَلَت في رجُلٍ مِن أهلِ بيتِه يقالُ له: عبدُ الإلهِ أو عبدُ اللهِ، ينزِلُ على نهرٍ مِن أنهارِ المَشرِقِ، يَبْنِي عليه مَدِينتينِ، يشُقُّ النَّهرُ بينهما شقًّا، يجتمِعُ فيهما كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ، فإذا أَذِنَ اللهُ في زَوالِ مُلْكِهم وانقِطاعِ دَولتِهم ومُدَّتِهم، بعَثَ اللهُ على إحداهما نارًا ليلًا، فتُصْبِحُ سوداءَ مُظلِمةً قدِ احتَرَقَت، كأنَّها لم تكُنْ مكانَها، وتُصْبِحُ صاحبتُها مُتعجِّبةً كيف افتلَتَتْ! فما هو إلَّا بياضُ يومِها ذلك حتَّى يجتمِعَ فيها كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ منهم، ثمَّ يخسِفُ اللهُ بها وبهم جميعًا، فذلك قولُه: {حم عسق}، يعني: عزيمةٌ مِن اللهِ وفتنةٌ وقضاءٌ، (حم) عين يعني: عدلًا منه، (سين) يعني: سيكون، (ق): لهاتينِ المدينتينِ
إنَّ من قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجماءَ جُرحُها جُبارٌ، والعَجماءُ: البهيمةُ من الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ هو الهَدَرُ الذي لا يُغرَّمُ، وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسَ، وقَضى أنَّ تَمْرَ النَّخيلِ لمَن أبَّرها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ مالَ المملوكِ لمَن باعَه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ الوَلَدَ للفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرَ، وقَضى بالشُّفعَةِ في الأرَضينَ والدُّورِ، وقَضى لحَمَل بنِ مالكٍ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأخرى، وقَضى في الجَنينِ المقتولِ بغُرَّةِ عَبدٍ أو أَمَةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، وكان له من امرأتيْهِ كليهما وَلَدٌ، قال: فقال أبو القاتلةِ المقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا يَشرَبُ، ولا أَكَلَ، ولا صاحَ، ولا استهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا من الكُهَّانِ من أجلِ سَجْعِه الذي سَجَعَ له، قال: وقَضى في الرَّحَبَةِ تكونُ في الطَّريقِ ثم يَزيدُ أهلُها فيها، فقَضى أنْ يُترَكَ للطَّريقِ منها سَبعُ أذرُعٍ، قال: وكانت تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِقْيا، وقَضى في النَّخلَةِ أو النَّخلَتينِ أو الثَّلاثِ، فيَختَلِفون في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ في كُلِّ نَخلَةٍ من أولئك مَبلَغَ جَريدِها حَيِّزٌ لها، وقَضى في شُربِ النَّخلِ من السَّيلِ أنَّ الأعْلى يَشرَبُ قَبلَ الأسفَلِ، يُترَكُ الماءُ إلى الكَعبينِ ثم يُرسَلُ الماءُ إلى الأسفَلِ الذي يليه، فكذلك تَنقَضي حَوائِطُ أو يَفنَى الماءُ، وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي من مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها، وقَضى للجَدَّتينِ من الميراثِ بالسُّدُسِ بينَهما بالسَّواءِ، وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِرْكًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ، وقَضى أنْ لا ضرَرَ ولا ضِرارَ، وقَضى أنَّه ليس لعِرقٍ ظالمٍ حَقٌّ، وقَضى بين أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بين أهلِ الباديةِ ألَّا يُمنَعَ فَضلُ ماءٍ لِيُمنَعَ به فَضلُ الكَلَأِ، وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثلاثينَ بنتِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وأربعينَ خَلِفَةً، وقَضى في الدِّيَةِ الصُّغرى ثلاثينَ ابنةِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وعِشرينَ ابنةِ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورٍ، ثم غَلَتْ إبلُ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهَمٍ حِسابَ أُوقِيَّةٍ لكُلِّ بَعيرٍ، ثم غَلَتِ الإبِلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزادَ عُمَرُ ألْفَينِ حِسابَ أُوقيَّتَينِ لكُلِّ بعيرٍ ثم غَلَتِ الإبِلُ وهانتِ الدَّراهِمُ فأَتَمَّها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا حِسابَ ثَلاثِ أواقٍ لكُلِّ بعيرٍ، قال: فزادَ ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلَدِ الحَرامِ، قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمينِ عِشرينَ أَلْفًا، قال: فكان يُقالُ يُؤخَذُ من أهلِ الباديَةِ من ماشيَتِهم، ولا يُكلَّفون الوَرِقَ ولا الذَّهَبَ، ويُؤخَذُ من كُلِّ قَومٍ ما لهم فيه العَدْلُ من أموالِهم
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب إلى أهلِ نَجْرانَ قَبلَ أنْ يَنزِلَ عليه {طس} سُليمانَ: باسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، مِن مُحمَّدٍ النبيِّ رسولِ اللهِ، إلى أُسْقُفِ نَجْرانَ وأهلِ نَجْرانَ، سِلْمٌ أنتُم، فإنِّي أحمَدُ إليكم إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، أمَّا بعدُ، فإنِّي أدعوكم إلى عبادةِ اللهِ مِن عِبادةِ العِبادِ، وأدعوكم إلى ولايةِ اللهِ مِن ولايةِ العِبادِ، فإنْ أَبَيْتم فالجِزْيةُ، فإنْ أَبَيْتم آذَنْتُكم بحَرْبٍ، والسَّلامُ، فلمَّا أتى الأُسْقُفَ الكتابُ فقرَأَهُ فَظِعَ بهِ، وذَعَرَهُ ذُعْرًا شديدًا، وبَعَثَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: شُرَحْبيلُ بنُ وَداعةَ، وكان مِن هَمْدانَ، ولم يَكُنْ أحَدٌ يُدْعَى إذا نزلَتْ مُعْضِلةٌ قَبْلَهُ، لا الأَيْهَمُ ولا السَّيِّدُ ولا العاقِبُ، فدفَعَ الأُسقُفُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شُرَحْبيلَ، فقرَأَهُ، فقال الأُسقُفُ: يا أبا مريمَ، ما رأيُكَ؟ فقال شُرَحْبيلُ: قد عَلِمْتَ ما وَعَدَ اللهُ إبراهيمَ في ذُرِّيَّةِ إسماعيلَ مِنَ النُّبُوَّةِ، فما يُؤْمَنُ أنْ يكونَ هذا هو ذاكَ الرَّجُلَ؟ ليس لي في النُّبُوَّةِ رأيٌ، ولو كان أَمْرٌ مِن أُمورِ الدُّنيا لَأَشَرْتُ عليكَ فيه برأيي، وجَهَدْتُ لكَ، فقال له الأُسقُفُ: تَنَحَّ فاجلِسْ، فتَنَحَّى شُرَحْبيلُ فجلس ناحيةً، فبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: عبدُ اللهِ بنُ شُرَحْبيلَ، وهو مِن ذي أصبَحَ مِن حِمْيَرٍ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ، فقال له الأُسقُفُ: فاجلِسْ، فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، وبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: جَبَّارُ بنُ فَيْضٍ مِن بَني الحارثِ بنِ كَعبٍ أحَدِ بَني الحِمَاسِ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ وعبدِ اللهِ، فأمَرَهُ الأُسقُفُ فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، فلمَّا اجتمَعَ الرَّأيُ منهم على تلكَ المقالةِ جميعًا أمَرَ الأُسقُفُ بالنَّاقوسِ فضُرِبَ بهِ، ورُفِعَتِ النِّيرانُ والمُسوحُ في الصَّوامعِ، وكذلكَ كانوا يفعلونَ إذا فَزِعوا بالنَّهارِ، وإذا كان فَزَعُهم ليلًا ضرَبوا بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ النِّيرانُ في الصَّوامعِ، فاجتمَعوا حينَ ضُرِبَ بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ المُسوحُ، أهلُ الوادي، أَعلاهُ وأَسْفَلِهِ، وطولُ الوادي مسيرةُ يومٍ للرَّاكبِ السَّريعِ، وفيه ثلاثٌ وسبعونَ قريةً، وعشرونَ ومِئةُ ألفِ مُقاتِلٍ، فقرَأَ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهم عنِ الرَّأيِ فيه، فاجتمَعَ رأيُ أهلِ الرَّأيِ منهم على أنْ يَبعَثوا شُرَحْبيلَ بنَ وَداعةَ الهَمْدانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ شُرَحْبيلَ الأَصبَحيَّ وجَبَّارَ بنَ فَيْضٍ الحارِثيَّ فيَأْتونَهم بخيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَ الوَفدُ، حتَّى إذا كانوا بالمدينةِ وَضَعوا ثيابَ السَّفَرِ عنهم، ولَبِسوا حُلَلًا لهم يَجُرُّونَها مِن حِبَرَةٍ، وخواتيمَ الذَّهَبِ، ثمَّ انطلَقوا حتَّى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّموا عليه، فلَمْ يَرُدَّ عليهم، وتَصَدَّوْا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فلَمْ يُكَلِّمْهُم وعليهم تلكَ الحُلَلُ وخواتيمُ الذَّهبِ، فانطلَقوا يَتَّبِعونَ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، وكانَا معرفةً لهم، فوَجَدوهُمَا في ناسٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في مجلِسٍ، فقالوا: يا عُثمانُ، ويا عبدَ الرَّحمنِ، إنَّ نبيَّكم كتَبَ إلينا بكتابٍ، فأَقبَلْنا مُجيبينَ له، فأَتَيْناهُ فسَلَّمْنا عليه، فلَمْ يَرُدَّ سلامَنا، وتَصَدَّيْنا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فأَعْيانا أنْ يُكَلِّمَنا، فما الرَّأيُ منكما؟ أَتَرَوْنَ أنْ نَرْجِعَ؟ فقالَا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وهو في القَوْمِ: ما تَرى يا أبا الحَسنِ في هؤلاءِ القَومِ؟ فقال عليٌّ لعُثمانَ ولعبدِ الرَّحمنِ: أرى أنْ يَضَعوا حُلَلَهم هذهِ وخَواتيمَهم ويَلبَسوا ثيابَ سَفَرِهم، ثُمَّ يعودوا إليه، ففعَلوا، فسَلَّموا فرَدَّ سلامَهم، ثمَّ قال: والذي بعَثَني بالحقِّ، لقد أَتَوْني المرَّةَ الأولى وإنَّ إبليسَ لَمَعَهُمْ، ثمَّ ساءَلَهم وساءَلوهُ، فلَمْ تَزَلْ به وبهِمُ المسألةُ حتَّى قالوا: ما تقولُ في عيسى؟ فإنَّا نَرجِعُ إلى قَومِنا ونحنُ نَصارى، يَسُرُّنا إنْ كنتَ نبيًّا أنْ نسمَعَ ما تقولُ فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عِندي فيه شيْءٌ يَوْمي هذا، فأَقيموا حتَّى أُخْبِرَكم بما يقولُ لي [ربِّي] في عيسى، فأصبَحَ الغَدُ وقد أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذهِ الآيةَ: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} [آل عمران: 59]، إلى قولِهِ: {الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61]، فأَبَوْا أنْ يُقِرُّوا بذلكَ، فلمَّا أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ بعدَما أخبَرَهُمُ الخَبَرَ أقبَلَ مُشتَمِلًا على الحَسنِ والحُسينِ في خَميلٍ له، وفاطمةُ تمشي عندَ ظَهْرِهِ للمُلاعَنةِ، ولهُ يومئذٍ عِدَّةُ نِسوةٍ، فقال شُرَحْبيلُ لصاحِبَيْهِ: قد عَلِمْتُما أنَّ الواديَ إذا اجتمَعَ أَعلاهُ وأَسْفَلُهُ لم يَرِدوا ولم يَصْدُروا إلَّا عن رأيي، وإنِّي واللهِ أرى أمرًا ثقيلًا، واللهِ لَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ مَلِكًا مبعوثًا فكُنَّا أوَّلَ العربِ طَعَنَ في عَيْنَيْهِ وردَّ عليه أمْرَهُ لا يَذهَبُ لنا مِن صَدْرِهِ ولا مِن صُدورِ أصحابِهِ حتَّى يُصيبونا بجائِحةٍ، وإنَّا لَأَدْنَى العربِ منهم جِوارًا، ولَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ نبيًّا مُرسَلًا فلَاعَنَّاهُ لا يَبْقى على وجْهِ الأرضِ مِنَّا شَعرٌ ولا ظُفُرٌ إلَّا هَلَكَ، فقال له صاحِباهُ: يا أبا مريمَ، فما الرَّأيُ؟ فقال: أرى أنْ أُحَكِّمَهُ؛ فإنِّي أرى رَجُلًا لا يَحْكُمُ شَطَطًا أبدًا، فقالا له: أنتَ وذاكَ، قال: فلَقِيَ شُرَحْبيلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال [له]: إنِّي قد رأيْتُ خيرًا مِن مُلاعَنَتِكَ، فقال: وما هو؟ فقال: حُكْمُكَ اليومَ إلى اللَّيلِ، وليْلَتَكَ إلى الصَّباحِ، فمَهْمَا حَكَمْتَ فينا فهو جائِزٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّ وراءَكَ أحَدًا يُثَرِّبُ عليكَ، فقال شُرَحْبيلُ: سَلْ صاحِبَيَّ، فسألَهما، فقالا: ما يَرِدُ الوادي ولا يَصْدُرُ إلَّا عن رأيِ شُرَحْبيلَ، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُلاعِنْهم، حتَّى إذا كان الغَدُ أَتَوْهُ، فكتَبَ لهُم هذا الكتابَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ مُحمَّدٌ النبيُّ رسولُ اللهِ لِنَجْرانَ -إنْ كان عليهم حُكْمُهُ-: في كلِّ ثَمرةٍ وكلِّ صفراءَ وبيضاءَ وسوداءَ ورقيقٍ، فأَفْضَلَ عليهِم، وترَكَ ذلكَ كلَّهُ لهُم على ألْفَيْ حُلَّةٍ، في كلِّ رجبٍ ألفُ حُلَّةٍ، وفي كلِّ صَفَرٍ ألفُ حُلَّةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قام رسول الله صلى الله عليه وسلمرسول الله صلى الله عليه وسلمما تحت الأرض خير مما فوقهاثلاثمائة وأربعة عشر رجلامعاذ بن خالد العسقلانيعمرو بن سعيد بن العاصالمخالفة بين الطرفينجبار بن صخر بن خنساءالمأمومون خلف الإمامثلاثمائة وأربعة عشرصلى الله عليه وسلمالوقوف خلف الإماميظهر على كل جباريعوذ عائذ بالحرمعبادة بن الصامتيبعثه رسول اللهلا ضرر ولا ضرارجبابرة بني أميةشرحبيل بن وداعةخالف بين طرفيهاشدده على حقوكالشد على الحقوقضاء رسول اللهأصيب يوم مؤتةشرحبيل بن سعدإسحاق بن يحيىزهير بن محمدأقامهما خلفهصلاة الجماعةالكنز العاديالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامالعجماء جبارالركاز الخمسجبار بن صخرأخذ بأيديناأقامنا خلفهجابر بن صخرعائذ بالحرمالمعدن جبارصلاة الليلعاما واحدايخرص عليهمملك المشرقملك المغربدرج المنبرالبئر جبارابن رواحةرسول اللهفاتق اللهلا تسكنهاسال رعافهعن يسارهعن يمينهأهل خيبريخسف بهمسبع سنينعرق ظالمأبو كاملبني أميةالملاعنةآل عمرانأقامهماالسائبةإبراهيمإسماعيلالوضوءالصلاةالبردةاليميناليسارالجبارالمعدنالركازالشفعةجبابرةليرعفنالجزيةالحوضعوراتنهيناالخمسهب هبميراثعبادةالصلتيرعفنمنبرينجرانالحلةواسعجابرتوضأيساريمينصلاةيصليمؤتةتقدم
تخريج حديث جبار بن صخر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








