أحاديث عن: إسحاق بن يحيى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إسحاق بن يحيى
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَعدِنُ جُبارٌ، وذَكَرَ نحوَ حديثِ أبي كاملٍ بطُولِه، غيرَ أنَّهما اختلَفا في الإسنادِ، فقال أبو كاملٍ في حديثِه: عن إسحاقَ بنِ يَحيى بنِ الوَليدِ بنِ عُبادةَ، عن عُبادةَ -أو أنَّ عُبادةَ- قال: مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الصَّلتُ: عن إسحاقَ بنِ الوَليدِ بنِ عُبادةَ، عن عُبادةَ، أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ الحديثَ
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ يَحْيى بنِ طَلْحةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الأَسوَدِ، عن الأَسوَدِ بنِ يَزيدَ، قالَ: قالَ مُعاذٌ: لمَّا بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ أمَرَني أن أَقسِمَ فيهم: للابْنَتِ النِّصْفُ، وللأُخْتِ النِّصْفُ؟
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن سَعْدانَ بنِ يحيى، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن أيُّوبَ بنِ بَشيرٍ، قال: حَدَّثَني مُعاويةُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا مَعْشَرَ المُهاجِرين، إنَّكم قد أصبَحْتُم تزيدون، وإنَّ الأنصارَ على حالِها؟
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ
كان في الأُسارى يومَ بدرٍ أبو العاصِ بنُ الربيعِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عبدِ شمسٍ خَتَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زوجُ ابنتِه وكان أبو العاصِ مِن رجالِ مكَّةَ المعدودين مالًا وأمانةً وكان لهالةَ بنتِ خويلدٍ خديجةُ خالَتُه فسألَتْ خديجةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُزَوِّجَه زينبَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يخالِفُها وكان قَبلَ أن يُنزَلَ عليه وكانت تعُدُّه بمنزلةِ ولدِها فلمَّا أكرَم اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنُّبُوَّةِ وآمَنَتْ به خديجةُ وبناتُه وصدَّقْنَه وشهِدْنَ أنَّ ما جاء به هو الحقُّ ودِنَّ بدِينِه وثبَت أبو العاصِ على شِرْكِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد زوَّج عُتبةَ بنَ أبي لهبٍ إحدى ابنتَيه رُقيةَ أو أمَّ كُلْثومٍ فلمَّا نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا بأمرِ اللهِ ونادَوه قال إنَّكم قد فرَّغْتُم محمَّدًا مِن هَمِّه فرُدُّوا عليه بناتِه فاشْغِلوه بهنَّ فمشَوا إلى أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ فقالوا فارِقْ صاحِبَتَك ونحن نُزَوِّجُك أيَّ امرأةٍ شئْتَ فقال لاها اللهِ إذًا لا أفارِقُ صاحِبَتي وما أحِبُّ أنَّ لي بامرأتي امرأةً مِن قريشٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُثني عليه في صِهرِه خيرًا فيما بلَغني فمشَوا إلى الفاسقِ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ فقالوا طلِّقِ امرأتَك بنتَ محمَّدٍ ونحن نُزَوِّجُك أيَّ امرأةٍ مِن قريشٍ فقال إنْ زوَّجْتُموني بنتَ أبانِ بنِ سعيدٍ ففارَقَها ولم يكُنْ عدوُّ اللهِ دخَل بها فأخرَجَها اللهُ مِن يدِه كرامةً لها وهوانًا له وخَلَف عثمانُ بنُ عفَّانَ عليها بعدَه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحِلُّ بمكَّةَ ولا يُحْرِمُ مغلوبًا على أمرِه وكان الإسلامُ قد فرَّق بينَ زينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَقدِرُ على أن يُفرِّقَ بينهما فأقامت معه على إسلامِها وهو على شِرْكِه حتَّى هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ وهي مُقيمةٌ معه بمكَّةَ فلمَّا سارت قريشٌ إلى بدرٍ سار معهم أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ فأُصيبَ في الأُسارى يومَ بدرٍ وكان بالمدينةِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ إسحاقَ فحدَّثَني يحيى بنُ عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ عن أبيه عبَّادٍ عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت لمَّا بعَث أهلُ مكَّةَ في فِداء أسْراهم بعَثَتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِداء أبي العاصِ وبعثَتْ فيه بقِلادةٍ كانت خديجةُ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ حينَ بنى عليها فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال إنْ رأيْتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وترَدُّوا عليها الَّذي لها فافعَلوا فقالوا نعم يا رسولَ اللهِ فأطلَقوه وردُّوا عليها الَّذي لها قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخَذ عليه ووعَده ذلك أن يُخَلِّي سبيلَ زينبَ إليه إذ كان فيما شرَط عليه في إطلاقِه ولم يظهَرْ ذلك منه ولا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعْلَمَ إلَّا أنَّه لمَّا خرَج أبو العاصِ إلى مكَّةَ وخلَّى سبيلَه بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا مِنَ الأنصارِ فقال كونا ببطنِ ناجحٍ حتَّى تمُرَّ بكما زينبُ فتصحَبانِها فتأتياني بها فلمَّا قدِم أبو العاصِ مكَّةَ أمَرها باللُّحوقِ بأبيها فخرَجَتْ جَهْرةً قال ابنُ إسحاقَ قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ حُدِّثْتُ عن زينبَ أنَّها قالت بينما أنا أتجهَّزُ بمكَّةَ للُّحوقِ بأبي لقِيَتْني هندُ بنتُ عُتبةَ فقالت يا بنتَ عمِّي إنْ كانت لكِ حاجةٌ بمتاعٍ مما يرفُقُ بكِ في سفرِكِ أو ما تبلُغِينَ به إلى أبيكِ فلا تَضْطَنِّي منه فإنَّه لا يدخُلُ بينَ النِّساءِ ما بينَ الرِّجالِ قالت وواللهِ ما أُراها قالت ذلك إلَّا لِتفعَلَ ولكنِّي خِفْتُها فأنكَرْتُ أن أكونَ أُريدُ ذلك فتجهَّزْتُ فلمَّا فرَغْتُ مِن جِهازي قدَّم إليَّ حَمِيِّ كِنانةُ بنُ الرَّبيعِ أخو زوجي بعيرًا فركِبْتُه وأخَذ قوسَه وكِنانتَه ثمَّ خرَج بها نهارًا يقودُ بها وهي في هَودجِها وتحدَّثَتْ بذلك رجالُ قريشٍ فخرَجوا في طَلَبِها حتَّى أدركوها بذي طُوًى وكان أوَّلَ مَن سبَق إليها هَبَّارُ بنُ الأسودِ بنِ المطَّلبِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ ونافعُ بنُ عبدِ القيسِ الزُّهرِيُّ فروَّعها هَبَّارٌ وهي في هَودَجِها وكانت حاملًا فيما يزعُمون فلمَّا وقَعَتْ ألقَتْ ما في بطنِها فبرَك حَمُوها ونثَر كِنانتَه وقال واللهِ لا يدنو منِّي رجلٌ إلَّا وضَعْتُ فيه سهمًا فتكَرْكَرَ النَّاسُ عنه وجاء أبو سفيانَ في جُلَّةٍ مِن قريشٍ فقال أيُّها الرَّجلُ كُفَّ عنَّا نَبْلَك حتَّى نُكَلِّمَك فكَفَّ وأقبَل أبو سفيانَ فأقبَل عليه فقال إنَّك لم تُصِبْ خرَجْتَ بامرأةٍ على رؤوسِ النَّاسِ نهارًا وقد علِمْتَ مُصيبتَنا ونَكْبَتَنا وما دخَل علينا مِن محمَّدٍ فيظنُّ النَّاسُ إذا خرَجَتْ إليه ابنتُه عَلانِيَةً مِن بينِ ظَهْرانينا أنَّ ذلك مِن ذُلٍّ أصابنا عن مُصيبتِنا الَّتي كانت وأنَّ ذلك مِنَّا ضَعْفٌ ووَهَنٌ وإنَّه لعَمْري ما لنا في حَبْسِها عن أبيها حاجةٌ ولكِنِ ارجِعِ المرأةَ حتَّى إذا هدَأَ الصَّوتُ وتحدَّث النَّاسُ أنَّا قد ردَدْناها فسُلَّها سِرًّا وألحِقْها بأبيها قال ففعَل وأقامت لياليَ حتَّى إذا هدَأ النَّاسُ خرَج بها ليلًا فأسلَمَها إلى زيدِ بنِ حارثةَ وصاحبِه فقَدِمْنا بها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقام أبو العاصِ بمكَّةَ وكانت زينبُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فرَّق الإسلامُ بينَهما حتَّى إذا كان قُبَيلَ الفتحِ خرَج أبو العاصِ تاجرًا إلى الشَّامِ وكان رجلًا مأمونًا بأموالٍ له وأموالٍ لقريشٍ أبضَعوها معه فلمَّا فرَغ مِن تجارتِه أقبَل قافِلًا فلحِقَتْه سَرِيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابوا ما معه وأعجَزَهم هاربًا فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ بما أصابوا مِن مالِه أقبَل أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ تحتَ اللَّيلِ حتَّى دخَل على زينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستجارَها فأجارَتْه وجاء في طلَبِ مالِه فلمَّا خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صلاةِ الصُّبحِ كما حدَّثَني يزيدُ بنُ رُومانَ فكبَّر وكبَّر النَّاسُ خرَجَتْ زينبُ مِن صُفَّةِ النِّساءِ وقالت أيُّها النَّاسُ إنِّي قد أجَرت أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الصَّلاةِ أقبَل على النَّاسِ فقال أيُّها النَّاسُ أسمِعْتُم قالوا نعم قال أمَا والَّذي نفسي بيدِه ما علِمْتُ بشيءٍ كان حتَّى سمِعْتُه إنَّه لَيُجيرُ على المسلمين أدناهم ثمَّ انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَل على ابنتِه فقال يا بُنَيَّةُ أكْرِمي مثواه ولا يَخْلُصْ إليكِ فإنَّك لا تحِلِّينَ له قال ابنُ إسحاقَ وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث إلى السَّريَّةِ الَّذين أصابوا مالَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ إنَّ هذا الرَّجلَ منَّا قد علِمْتُم أصَبْتُم له مالًا فإن تُحسِنوا وترُدُّوا عليه الَّذي له فإنَّا نُحِبُّ ذلك وإنْ أبيْتُم فهو فَيءُ اللهِ الَّذي أفاءه عليكم فأنتم أحقُّ به قالوا يا رسولَ اللهِ نردُّه فرَدُّوا عليه مالَه حتَّى إنَّ الرَّجلَ يأتي بالحَبْلِ ويأتي الرَّجلُ بالشَّنَّةِ والإداوةِ حتَّى إنَّ أحدَهم ليأتي بالشِّظَاظِ حتَّى إذا ردُّوا عليه مالَه بأسْرِه لا يُفقِدُ منه شيئًا احتمَل إلى مكَّةَ فردَّ إلى كلِّ ذي مالٍ مِن قريشٍ مالَه ممَّن كان أبضعَ معه ثمَّ قال يا معشرَ قريشٍ هل بقِيَ لأحدٍ منكم عندي مالٌ لم يأخُذْه قالوا لا وجزاكَ اللهُ خيرًا فقد وجَدْناك عفيفًا كريمًا قال فإنِّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه واللهِ ما منَعَني مِنَ الإسلامِ عندَه إلَّا تخوُّفُ أن تظُنُّوا أنِّي إنَّما أردْتُ أن آكُلَ أموالَكم فأمَّا إذ أدَّاها اللهُ إليكم وفرَغْتُ منها أسلَمْتُ وخرَج حتَّى قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رَواه الحَسَنُ بنُ يَحْيى الخُشَنيُّ، عن عُمَرَ بنِ قَيْسٍ، عن طَلْحةَ بنِ موسى، عن عَمِّه إسْحاقَ بنِ طَلْحةَ، عن طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الحَجُّ جِهادٌ، والعُمْرةُ تَطَوُّعٌ؟
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، واختُلِفَ على مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ: فروى مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ بنِ مَيمونٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزمٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبانَ، عن أبيه أبانَ بنِ عُثمانَ، عن أبيه عُثمانَ بنِ عَفَّانَ؛ أنَّه قال: لا مُكابلةَ، فإذا وقَعَت الحُدودُ فلا شُفعةَ. وروى أبو الأصبَغِ عَبدُ العَزيزِ بنُ يحيى الحرَّانيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبانَ بنِ عُثمانَ، عن أبيه عُثمانَ بنِ عَفَّانَ؟
حَديثٌ رَواه قَتادةُ، واخْتُلِفَ عن قَتادةَ: فرَوى عن قَتادةَ: شُعْبةُ، واخْتُلِفَ عليه، ورَواه ابنُ أبي عَروبةَ، ورَواه سَعيدُ بنُ بَشيرٍ: فأمَّا اخْتِلافُهم على شُعْبةَ: فرَوى مُحمَّدُ بنُ مِنْهالٍ الضَّريرُ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ -فيما حَدَّثَنا أبي، عن مُحمَّدِ بنِ المِنْهالِ الضَّريرِ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ- عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه: أنَّ أَسلَمَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ عاشوراءَ، فقالَ: أَصُمْتُم يَوْمَكم هذا؟ قالوا: لا، قالَ: فأَتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِكم. ورَواه أبو زُرْعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ المِنْهالِ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه أبو زُرْعةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُعاذٍ، عن أبيه، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه أبو زُرْعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، عن مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ المِنْهالِ بنِ مَسْلَمةَ الخُزاعيِّ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن أبي المِنْهالِ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ؛ قالَ: وحَدَّثَنا أبي، عن هِشامِ بنِ عمَّارٍ، عن شُعَيْبِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَلَمةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وحَدَّثَ أبو زُرْعةَ عن هِشامِ بنِ عمَّارٍ، عن شُعَيْبِ بنِ إسْحاقَ، عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه، قالَ: غَدَوْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ عاشوراءَ وقد تَغَدَّيْنا، فقالَ: هل صُمْتُم اليَوْمَ؟ قُلْنا: لا، لقد تَغَدَّيْنا، فقالَ: صوموا بَقيَّةَ يَوْمِكم. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ الوُحاظيُّ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أبي سَلَمةَ الأَسلَميِّ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن علِيِّ بنِ يَحْيى بنِ خَلَّادٍ، عن عَمِّه -لم يَذكُرْ أباه-: أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ، فصَلَّى والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قاعِدٌ ...، فذَكَرَ الحَديثَ. [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى، ثُمَّ جاءَ فسَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عليه السَّلام، وقالَ: «ارْجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ»، فرَجَعَ الرَّجُلُ، فصلَّى كما كانَ صلَّى، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسلَّمَ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «وعليك السَّلامُ»، ثُمَّ قالَ: «ارْجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ»، حتَّى فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مِرارٍ، فقالَ الرَّجُلُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما أُحسِنُ غَيْرَ هذا، فعَلِّمْني، قالَ: «إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ ما تَيَسَّرَ معَك مِن القُرآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حتَّى تَطمَئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حتَّى تَعْتدِلَ قائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ حتَّى تَطْمئِنَّ جالِسًا، ثُمَّ افْعَلْ ذلك في صَلاتِك كلِّها»، قالَ القَعْنَبيُّ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ المَقْبُريُّ، عن أبي هُرَيْرةَ، وقالَ في آخِرِه: «فإذا فَعَلْتَ هذا فقد تَمَّتْ صَلاتُك، وما انْتَقَصْتَ مِن هذا شَيئًا فإنَّما انْتَقَصْتَه مِن صَلاتِك»، وقالَ فيه: إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فأَسبِغِ الوُضوءَ]. ورَواه هَمَّامُ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن علِيِّ بنِ يَحْيى بنِ خَلَّادٍ، عن أبيه، عن عَمِّه رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَلْقمةَ، واختَلَف في الرِّوايةِ عنه سَعْدانُ بنُ يحيى، ومُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبْديُّ: فرواه سَعْدانُ بنُ يحيى، عن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نزل سبعون ألفَ مِن الملائكةِ شَهِدوا سَعدًا، ما وَطِئوا الأرضَ قَبْلَ ذلك! وروى مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبْديُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن أشعَثَ بنِ إسحاقَ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي تحرَّك له العَرْشُ، وفُتِح له أبوابُ السَّماءِ، وشَهِده سبعون ألفًا مِن الملائكةِ، لقد ضُمَّ ضَمَّةً، ثُمَّ فُرِجَ عنه. ورواه مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافِعٍ، قال: بلغَني أنَّ سَعْدَ بنَ مُعاذٍ صلَّى عليه سبعونَ ألْفَ ملَكٍ، لم يذكُرِ ابنَ عُمَرَ؟
اجْتَمَعْنا، فتَذاكَرْنا أَيُّكم يَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَسأَلُه: أيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ ثُمَّ تَفرَّقْنا، وهِبْنا أنْ يَأتِيَه أَحدٌ، فأَرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَمَعَنا، فجَعَلَ يُومي بعْضُنا إلى بَعضٍ، فقَرَأَ علينا: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخِرِ السُّورةِ. قالَ أبو سَلَمَة: فقَرَأَها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ إلى آخرِهِ، قالَ يحيى بنُ أبي كَثيرٍ: وقرَأَها علينا أبو سَلَمَةَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعِيُّ: وقرَأَها علينا يحيى مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، وقالَ أبو إسحاقَ: وقرَأَها علينا الأَوْزاعِيُّ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ مَحبوبٌ: وقَرَأَها علينا أبو إسحاقَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، يعني سورةَ الصَّفِّ
حَديثٌ حَدَّثناه عن يَحْيى بنِ داودَ بنِ مَيْمونٍ الواسِطيِّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي مَيْمونةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ غازِيًا فماتَ، كَتَبَ اللهُ له أجْرَ الغازي إلى يَوْمِ القِيامةِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ أيضًا، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ العَلاءِ الهَمْدانيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن مَيْمونِ بنِ أبي جَبَلةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ ماتَ؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ المُجاهِدِ إلى يَوْمِ القِيامةِ؟
[قالَ أبو حاتِمٍ] سَألْتُ يَحْيى بنَ مَعينٍ، وقُلْتُ له: حَدَّثَنا أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ بحَديثِ إسْحاقَ الأَزرَقِ، عن شَريكٍ، عن بَيانٍ، عن قَيْسٍ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه قالَ: أَبرِدوا بالظُّهْرِ، وذَكَرْتُه للحَسَنِ بنِ شاذانَ الواسِطيِّ، فحَدَّثَنا به، وحَدَّثَنا أيضًا عن إسْحاقَ، عن شَريكٍ، عن عُمارةَ بنِ القَعْقاعِ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ بمِثلِه؟
[قالَ أبو حاتِمٍ] سَألْتُ يَحْيى بنَ مَعينٍ، وقُلْتُ له: حَدَّثَنا أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ بحَديثِ إسْحاقَ الأَزرَقِ، عن شَريكٍ، عن بَيانٍ، عن قَيْسٍ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه قالَ: أَبرِدوا بالظُّهْرِ، وذَكَرْتُه للحسن بنِ شاذانَ الواسِطيِّ، فحَدَّثَنا به، وحَدَّثَنا أيضًا عن إسْحاقَ، عن شَريكٍ، عن عُمارةَ بنِ القَعْقاعِ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ بمِثلِه؟
حَديثٌ رَواه حَسَنٌ الحُلْوانيُّ، عن عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الوارِثِ، عن أبيه، عن حُسَيْنٍ المُعلِّمِ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن المُهاجِرِ بنِ عِكْرِمةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن مَسَّ ذَكَرَه فلْيَتَوَضَّأْ. ورَواه شُعَيْبُ بنُ إسْحاقَ، عن هِشامٍ، عن يَحْيى، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن مَسَّ ذَكَرَه في الصَّلاةِ فلْيَتَوضَّأْ؟
16
◔ غير محدد📌 كلُّ بَني آدَمَ يَأتي يَوْمَ القِيامةِ له ذَنْبٌ، إلَّا ما كانَ مِن يَحْيى بنِ زَكَريَّا
حَديثٌ رَواه سَلَمةَ، عن ابنِ إسْحاقَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ العاصِ -يَعْني: عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو- أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كلُّ بَني آدَمَ يَأتي يَوْمَ القِيامةِ له ذَنْبٌ، إلَّا ما كانَ مِن يَحْيى بنِ زَكَريَّا، ثُمَّ دَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الأرْضِ فأخَذَ عودًا صَغيرًا، ثُمَّ قالَ: وذلك أنَّه لم يكُنْ له ما للرِّجالِ إلَّا مِثلُ هذا العُودِ؛ وبِذلك سَمَّاه سَيِّدًا وحَصورًا؟
قالَ عبدُ اللهِ: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 180]، قالَ: ثُعبانٌ له زَبيبتانِ ينهَشُهُ في قبرِهِ، يقولُ: أنا مالُكَ الَّذي بَخِلْتَ به. سَمِعْتُ يحيى بنَ منصورٍ يقولُ: سَمِعْتُ أبا عمرٍو المُسْتَمْليَّ يقولُ: سَمِعْتُ أبا هشامٍ الرِّفاعِيَّ يقولُ: سَمِعْتُ أبا بكرِ بنَ عيَّاشٍ يقولُ: واللهِ ما كَذَبتُ على أبي إسحاقَ، ولا أرى أبا إسحاقَ كَذَبَ على أبي وائلٍ، ولا أرى أبا وائلٍ كَذَبَ على عبدِ اللهِ
قال يَحْيى بنُ آدَمَ السَّلوليُّ -وكان قدْ شَهِد يوْمَ حَجَّةِ الوداعِ- قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ). وقال ابنُ أبِي بُكَيرٍ: (لا يَقضِي إلَّا أنا أو علِيٌّ) رَضِي اللهُ عنه. ثمَّ ذكَرَ له أسانيدَ، وفي بعضِها سُؤالُ شَريكٍ القاضي أبا إسحاقَ، أنَّه سَمِع مِن حُبْشِيٍّ، فقال أبو إسحاقَ: وَقَف حُبْشيٌّ علينا على فرَسٍ له في جَبَّانةِ السَّبيعِ
حديثٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ موسى الهَرَويِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ زكريَّا بنِ أبي زائِدةَ، قال: أنا عُثْمانُ بنُ حَكيمٍ الأنصاريُّ، عن أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. أخبَرَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنا القاسِمُ -يعني: ابنَ مالِكٍ- عن عُثْمانَ بنِ حَكيمٍ، قال: حَدَّثني مُحَمَّدُ بنُ أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني سَمِعتُه يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. [يعني حديث: أشهَدُ على رسولِ اللهِ لَسمِعْتُه يقولُ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتفحِّشَ]
سمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحَدَّثَنا عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مَكْحولٍ؛ قَالَ: مَرَّ سَلْمَانُ على ابْنِ السِّمْطِ وهو مُرابِطٌ، فَقَالَ: أَلا أُرَغِّبُك فيما أنت فيه؟ قَالَ: بَلَى؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وقيامِهِ؟ وأَخْبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ؛ قَالَ: وحدَّثَنا أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الأَنْصَارِيِّ وَأَبِي ثَابِتٍ المَدِيني، عَنْ أَنَسِ بْنِ عِياضٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيانَ الحَضْرَميِّ، عَنْ أبي الجَعْدِ الضَّمْريِّ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِنَحْوِهِ
قالَ: وسُئِلَ أبو زُرْعةَ عن حَديثِ حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن علِيِّ بنِ يَحْيى بنِ خَلَّادٍ، عن عمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى، ثُمَّ جاءَ فسَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عليه السَّلام، وقالَ: «ارْجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ»، فرَجَعَ الرَّجُلُ، فصلَّى كما كانَ صلَّى، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسلَّمَ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «وعليك السَّلامُ»، ثُمَّ قالَ: «ارْجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ»، حتَّى فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مِرارٍ، فقالَ الرَّجُلُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما أُحسِنُ غَيْرَ هذا، فعَلِّمْني، قالَ: «إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ ما تَيَسَّرَ معَك مِن القُرآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حتَّى تَطمَئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حتَّى تَعْتدِلَ قائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ حتَّى تَطْمئِنَّ جالِسًا، ثُمَّ افْعَلْ ذلك في صَلاتِك كلِّها»، قالَ القَعْنَبيُّ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ المَقْبُريُّ، عن أبي هُرَيْرةَ، وقالَ في آخِرِه: «فإذا فَعَلْتَ هذا فقد تَمَّتْ صَلاتُك، وما انْتَقَصْتَ مِن هذا شَيئًا فإنَّما انْتَقَصْتَه مِن صَلاتِك»، وقالَ فيه: إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فأَسبِغِ الوُضوءَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اقرأ ما تيسر معك من القرآنالنبي صلى الله عليه وسلمإذا قمت إلى الصلاة فكبرصلى عليه سبعون ألف ملكاركع حتى تطمئن راكعااسجد حتى تطمئن ساجداأبو العاص بن الربيعزينب بنت رسول اللهيا معشر المهاجرينطلحة بن عبيد اللهمالك الذي بخلت بهعبد الله بن سلاميحيى بن أبي كثيرإسلام أبي العاصالمغيرة بن شعبةقضاء رسول اللهاركع حتى تطمئناسجد حتى تطمئنإسحاق بن يحيىعمر بن الخطابعثمان بن عفانمحمد بن إسحاقأبان بن عثمانرفاعة بن رافعسبعون ألف ملكيحيى بن زكرياإجارة المرأةمحمد بن سلمةأبواب السماءإسحاق الأزرقيحيى بن معينأحمد بن حنبلأسامة بن زيدالمسيء صلاتهفداء الأسرىقلادة خديجةيوم عاشوراءسعد بن معاذأحب الأعماليوم القيامةأجر المجاهديحيى بن آدمأسبغ الوضوءلا خلاق لهبقية يومكمتحرك العرششهدوا سعداأجر الغازيحجة الوداعالمهاجرينعلى حالهاوفد الناسلا مكابلةالطمأنينةضمة القبرسورة الصفأبو إسحاقسبيل اللهأبو هريرةما للرجالأبو كاملالإستبرقرد المالالملائكةأبو سلمةالأوزاعيعود صغيرأبو أيوبصيام شهرالأنصارابن عمرالديباجعاشوراءفليتوضأبني آدمزبيبتانلا يؤديالمتفحشالمعدنالابنةتزيدونالحريرالجوارالعمرةالحدودالصلاةالوضوءمجاهداأبردوالا يحبالفاحشعبادةالصلتميراثالأختالنصفاليمنفرائضصومواأتموا
تخريج حديث إسحاق بن يحيى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








