أحاديث عن: جدة أم أبيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جدة أم أبيه
عن حَشرَجِ بنِ زيادٍ عن جَدَّتِه أمِّ أبيه أنَّها خَرَجَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ خَيبَرَ سادِسةَ سِتِّ نِسوةٍ، قالت: فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا فجِئنا فرَأينا فيه الغَضَبَ، فقال: مَعَ مَن خَرَجتُنَّ وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ فقُلنا: خَرَجنا نَغزِلُ الشَّعرَ ونُعينُ به في سَبيلِ اللهِ ونُناوِلُ السِّهامَ، ومَعنا دَواءٌ للجَرحى، ونَسَقي السَّويقَ، قال: أقِمْنَ إذًا، فلمَّا فتَحَ اللهُ تعالى خَيبَرَ أسهَمَ لنا كَما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ: يا جَدَّةُ، ما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا
عن حَشرجِ بنِ زيادٍ عن جدَّتِهِ أمِّ أبيهِ أنَّها خَرجَت معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوَةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجِئنا فرأَينا فيهِ الغَضبَ فقالَ: معَ من خرجتُنَّ وبإذنِ من خرجتُنَّ ؟فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ خرَجنا نغزِلُ الشَّعرَ ونُعينُ بِهِ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دواءٌ للجَرحَى ونناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ . قال: قال قُمنَ فانصرِفنَ . حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليْهِ خيبرَ أسْهمَ لنا كما أسْهمَ للرِّجالِ . قالَ: فقلتُ لَها: يا جدَّةُ وما كانَ ذلِكَ ؟ قالت: تَمرًا
عثمانُ بنُ عفَّانَ بنِ أبي العاصِ بنِ أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرٍ يُكنَّى أبا عمرٍو ويُقالُ أبا عبدِ اللهِ وأمُّ عثمانَ بنِ عفَّانَ أمُّ حكيمٍ البيضاءُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ عمَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أمِّ حكيمٍ بنتِ عمرِو بنِ عايدِ بنِ عمرانَ بنِ مخزومٍ وهي جدَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم
أُتِيَ عبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في إِخوةٍ لأمٍّ، وأمٍّ، فأعطَى الإخوةَ لِأمٍّ الثُّلثَ، وأعطَى الأمَّ سائرَ المالِ وقالَ: الأمُّ عَصَبةُ من لا عَصَبةَ لَهُ وَكانَ لا يردُّ على إخوَةٍ لأمٍّ معَ أمٍّ، ولا علَى ابنةِ ابنٍ، معَ ابنةِ الصُّلبِ، ولا علَى أخواتٍ لأبٍ، معَ أختٍ لأبٍ وأمٍّ، ولا علَى امرأةٍ، ولا على جدَّةٍ، ولا علَى زوجٍ
أوَّلُ جَدَّةٍ أطْعَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمُّ أبٍ، وابنُها حَيٌّ
أُتِيَ عبدُ اللهِ في إخوةٍ لأمٍّ مع الأمِّ فأعطى الإخوةَ من الأمِّ الثُّلثَ وأعطى الأمَّ سائر المالِ وقال الأمُّ عصبةُ من لا عصبةَ له وكان لا يردُّ على الإخوةِ لأمٍّ مع الأمِّ ولا على ابنةِ ابنٍ مع ابنةِ الصُّلبِ ولا على أخواتٍ لأبٍ مع أختٍ لأبٍ وأمٍّ ولا على امرأةٍ ولا على جدَّةٍ ولا على زوجٍ
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى جئنا امرأةً من الأنصارِ في الأسواقِ وهي جدةُ خارجةَ بنِ زيدِ بنِ ثابتٍ –فذكر الحديثَ - قال : فجاءت المرأةُ بابنتينِ لها ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! هاتانِ ابنتا ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، قُتِل معك يومَ أُحدٍ ، وقد استفاء عمُّهما مالَهما وميراثَهما كلَّه ، فلم يدعْ مالًا إلا أخذَ ، فما ترى يا رسولَ اللهِ ؟ فواللهِ ! لا تُنكحانِ أبدًا إلا ولهما مالٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يقضي الله عزَّ وجلَّ في ذلك ، فنزلت سورةُ النساءِ { يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ } الآية . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ادعُ ليَ المرأةَ وصاحبَها ، فقال لعمِّهما : اعطِهما الثلثينِ وأعطِ أمَّهما الثمنَ ، وما بَقيَ لك
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى جِئنا امرأةً مِن الأنصارِ في الأسواقِ وَهيَ جدَّةُ خارجةَ بنِ زيدِ بنِ ثابتٍ فذَكَرَ حديثًا وفيهِ: فجاءَتِ المرأةُ بابنتَينِ لَها فقالت: يا رسولَ اللَّهِ هاتانِ بِنتا سعدِ بنِ الرَّبيعِ، قُتِلَ معَكَ يومَ أُحُدٍ وقد استَفى عمُّهما مالَهُما فلم يدَعْ لَهُما مالًا إلَّا أخذَهُ، فما ترى يا رسولَ اللَّهِ؟ فواللَّهِ لا يُنكَحانِ أبدًا إلَّا ولَهُما مالٌ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يقضي اللَّهُ في ذلِكَ، قالَ: ونزَلَت سورَةُ النِّساءِ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ الآيةَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ادعوا لي المرأَةَ وصاحبَها فقالَ لعمِّهما: أعطِهِما الثُّلُثَيْنِ وأعطِ أُمَّهُما الثُّمُنَ، وما بقيَ فلَكَ
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ
كانتِ الْكعبةُ في الجاهليَّةِ مبنيَّةً بالرَّضمِ ليسَ فيها مدَرٌ وَكانت قدرَ ما نقتحمُها وَكانت غيرَ مسقوفَةٍ إنَّما توضعُ ثيابُها عليْها ثمَّ تسدلُ عليْها سدلًا وَكانَ الرُّكنُ الأسودُ موضوعًا على سورِها باديًا وَكانت ذاتَ رُكنينِ كَهيئةِ الحلقةِ فأقبلت سفينةٌ من أرضِ الرُّومِ فانْكسرت بقربِ جُدَّةَ فخرجَت قريشٌ ليأخُذوا خشبَها فوجدوا رجلًا روميًّا عندَها فأخذوا الخشبَ وَكانتِ السَّفينةُ تريدُ الحبشةَ وَكانَ الرُّوميُّ الَّذي في السَّفينةِ نجَّارًا فقدموا بِهِ وبالخشبِ فقالت قريشٌ نبني بِهذا الَّذي في السَّفينةِ بيتَ ربِّنا فلمَّا أرادوا هدمَهُ إذا هم بحيَّةٍ على سورِ البيتِ مثلَ قطعةِ الجائزِ سوداءِ الظَّهرِ بيضاءِ البطنِ فجعلَت كلَّما دنا أحدٌ إلى البيتِ ليَهدمَ أو يأخذَ من حجارتِهِ سعَت إليْهِ فاتحةً فاها فاجتَمعت قريشٌ عندَ المقامِ فعجُّوا إلى اللَّهِ وقالوا ربَّنا لم نُرَع أردنا تشريفَ بيتِكَ وتزيينَهُ فإن كنتَ ترضى بذلِكَ وإلَّا فما بدا لَكَ فافعل فسمِعوا خوارًا في السَّماءِ فإذا هم بطائرٍ أسودِ الظَّهرِ أبيضِ البطنِ والرِّجلينِ أعظَمَ منَ النِّسرِ فغرزَ مخلابَهُ في رأسِ الحيَّةِ حتَّى انطلقَ بِها يجرُّها ذنبُها أعظمُ من كذا وَكذا ساقطًا فانطلقَ بِها نحوَ أجيادٍ فَهدمتْها قريشٌ وجعلوا يبنونَها بحجارةِ الوادي تحملُها قريشٌ على رقابِها فرفعوها في السَّماءِ عشرينَ ذراعًا فبينا النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- يحملُ حجارةً من أجيادٍ وعليْهِ نمرةٌ فضاقت عليْهِ النَّمرةُ فذَهبَ يضعُها على عاتقِهِ فبرزت عورتُهُ من صغرِ النَّمِرةِ فنوديَ يا محمَّدُ خَمِّر عورتَكَ فلم يُرَ عُريانًا بعدَ ذلِكَ وَكانَ بينَ بنيانِ الْكعبةِ وبينَ ما أنزلَ عليْهِ خمسُ سنينَ
عن أبي الطُّفَيلِ قال: كانت الكَعبَةُ في الجاهِليَّةِ مَبنيَّةً بالرَّضْمِ، وكانت قَدْرَ ما [يَقتَحِمُها] العَناقُ، وكانت غيرَ مَسقوفَةٍ، وإنَّما توضَعُ ثيابُها عليها ثم تُسدَلُ سَدلًا عليها، وكان الرُّكنُ الأسوَدُ مَوضوعًا على سورِها تأدُّبًا، وكانت ذاتَ رُكنينِ كهَيأَةِ الحَلَقةِ، فأقبَلَتْ سَفينةٌ من أرضِ الرُّومِ حتى إذا كانوا قريبًا من جِدَّةَ تكسَّرتِ السفينةُ، فخَرَجتْ قُرَيشٌ؛ ليأخُذوا خَشَبَها، فوَجَدوا رُوميًّا عندَها، فأخَذوا الخَشَبَ أعطاهم إيَّاه، وكانت السفينةُ تُريدُ الجليثيةَ، وكان الرُّوميُّ الذي في السفينةِ نجَّارًا، فقَدِموا وقَدِموا بالرُّوميِّ، فقالت قُرَيشٌ: نَبْني بهذا الخَشَبِ الذي في السفينةِ بيتَ ربِّنا، فلما أرادوا هَدمَه، إذا هم بحَيَّةٍ على سورِ البَيتِ مِثلَ قِطعَةِ الحائِرِ، سَوداءُ الظَّهرِ، بَيْضاءُ البَطْنِ، فجَعَلَتْ كُلَّما دَنا أحدٌ إلى البَيتِ؛ ليَهدِمَه أو لِيَأخُذَ من حِجارَتِه سَعَتْ إليه فاتحةً فاهَا، فاجتْمَعتْ قُرَيشٌ عندَ المَقامِ، فعَجُّوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فقالوا: ربَّنا لم نُرَعْ، أَرَدْنا تشريفَ بَيتِك وتَرتيبَه، فإنْ كُنتَ تَرْضى بذلك فافْعَلْ ما بدا لك، فسَمِعوا خُوارًا في السَّماءِ، فإذا هم بطائِرٍ أسوْدَ الظَّهرِ، أبيضَ البَطْنِ والرِّجْلينِ، أعظَمَ من البَشَرِ، فغرَز مَخاليبَه في رأسِ الحَيَّةِ حتى انطَلَقَ بها يَجُرُّ ذَنَبَها أعظَمَ من كذا وكذا ساقطًا، فانطَلَقَ نحو أجْنادٍ، فهَدَمَتْها قُرَيشٌ، وجَعَلوا يَبنونَها بحِجارَةِ الوادي، تَحمِلُها قُرَيشٌ على رِقابِها، فرَفَعوها في السَّماءِ عِشرينَ ذِراعًا، فبينا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَحمِلُ حِجارَةً من أجنادٍ، وعليه نَمِرَةٌ، فضاقت عليه النَّمِرَةُ، فذهَب يَضَعُ النَّمِرَةَ على عاتِقِه، فتُرى عَوْرتُه من صِغَرِ النَّمِرَةِ، فنودي يا مُحمَّدُ، خَمِّرْ عَورَتَك فلم يُرَ عُريانًا بعدَ ذلك، وكان يَرى بين بِناءِ الكَعبَةِ وبين ما أُنزِلَ عليه خَمسُ سِنينَ وبين مَخرَجِه وبُنْيانِها خَمسَ عَشْرَةَ سَنَةً
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال لقد هممتُ أن أبعثَ رجالًا إلى هذِهِ الأمصارِ فلينظُروا كلَّ من كان له جِدَةٌ ولم يَحُجَّ فيضربوا عليهِمُ الجزيَةَ ما هم بِمسلِمينَ ما هم بِمسلِمينَ
13
✔ صحيح📌 لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج فيضربوا عليهم ما هم بمسلمين
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: لَقد هَمَمتُ أن أبعَثَ رِجالًا إلى هذه الأمصارِ فليَنظُروا كُلَّ مَن كان له جِدةٌ ولَم يَحُجَّ فيَضرِبوا عليهم، ما هم بمُسلمينَ
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لَقد هَمَمتُ أن أبعثَ رجالًا إلى هذِه الأمصارِ فَينظُروا كلَّ مَن لهُ جِدَةٌ ولم يحجَّ فَليَضربوا عليهِم الجِزيةَ ما هم بمُسلمينَ
[عن عُمَرَ: مَن مَلَكَ زادًا وراحِلةً تُبَلِّغُه إلى بَيتِ اللهِ، ولم يَحُجَّ، فلا عليه أن يَموتَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا، وذلك أنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، ولقد هَمَمتُ أن أبعَثَ رِجالًا إلى هذه الأمصارِ، فيَنظُروا كُلَّ مَن كان له جِدَةٌ ولم يَحُجَّ، فيَضرِبوا عليهمُ الجِزيةَ، ما هم بمُسلِمينَ]
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جِئنا امرَأةً بالأسوافِ، وهي جدَّةُ خارجةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فزُرْناها ذلك اليَومَ، فَرَشَّتْ لنا صَوْرًا، فقَعَدْنا تحتَه بيْنَ نَخلٍ، وذَبَحَتْ لنا شاةً، وعَلَّقَتْ لنا قِرْبةً من ماءٍ، فبيْنَما نحن نَتحدَّثُ جاءتِ امرأةٌ بابنَتَينِ لها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، هاتانِ بِنْتَا ثابتِ بنِ قَيسٍ -أو قالت: سَعدِ بنِ الرَّبيعِ- قُتِلَ معَكَ يَومَ أُحُدٍ، وقدِ استَفاءَ عمُّهما مالَهما وميراثَهُما كُلَّه، فلم يَدَعْ لهما مالًا إلَّا أخَذَه، فما تَرى يا رسولَ اللهِ؟ فواللهِ ما تُنكَحانِ أبدًا إلَّا ولهما مالٌ، فقال: يَقضي اللهُ في ذلك؛ فنزَلَتْ سورةُ النِّساءِ، وفيها: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادْعُوا ليَ المرأةَ وصاحِبَها، فقال لعَمِّها: أعْطِهما الثُّلثينِ، وأعْطِ أُمَّهُما الثُّمُنَ، وما بَقِيَ فلكَ
كانَتِ الكَعْبةُ مَبْنيَّةً بالرَّضْمِ، ليس فيها مَدَرٌ، وكانَت قَدْرَ ما يَقتَحِمُها العَناقُ، وكانت غَيْرَ مُسَقَّفةٍ، إنَّما كانَ يوضَعُ ثِيابٌ عليها، يُسدَلُ سَدْلًا، وكانَ الرُّكْنُ مَوْضوعًا على سُورِها بادِيًا، وكانت ذاتَ رُكْنَينِ كهَيْئةِ الحَلْقةِ، مُرَبَّعةً مِن جانِبٍ، ومُدَوَّرةً مِن جانِبٍ، فأَقبَلَتْ سَفينةٌ مِن الرُّومِ حتَّى إذا كانوا قَريبًا مِن جُدَّةَ انْكَسَرَتْ، فخَرَجَتْ قُرَيْشٌ ليَأخُذوا الخَشَبَ، وكانَتِ السَّفينةُ تُريدُ الحَبَشةَ، فوَجَدوا فيها رَجُلًا روميًّا، فأَخَذوا الخَشَبَ، فأَعْطاهم إيَّاها، وكانَ تاجِرًا، فأَقبَلوا بالخَشَبِ وبالرَّجُلِ الرُّوميِّ الَّذي كانَ في السَّفينةِ، فقالوا: نَبْني بِهذا الخَشَبِ بَيْتَ رَبِّنا، فلمَّا أرادوا هَدْمَه فإذا هم بحَيَّةٍ على سورِ البَيْتِ، بَيْضاءِ البَطْنِ، سَوْداءِ الظَّهْرِ، فجَعَلَتْ كلَّما دَنا أحَدٌ مِنهم إلى البَيْتِ لِيَهدِمَه أو يَأخُذَ مِن حِجارتِه فَتَحَتْ فاها، وسَعَتْ نَحْوَه، فخَرَجَتْ قُرَيْشٌ حتَّى أَتَوا المَقامَ، فعَجُّوا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقالوا: رَبَّنا لن نُرَع، إنَّما أرَدْنا تَشْريفَ بَيْتِك وتَزْيينَه، فإن كانَ ذلك، وإلَّا فما بَدا لك فافْعَلْ، فسَمِعوا جَوابًا في السَّماءِ، فإذا هُمْ بطائِرٍ أَعظَمَ مِن النَّسْرِ، أَسوَدَ الظَّهْرِ، أَبيَضَ البَطْنِ والرِّجْلَينِ، فغَرَزَ بمَخالِبه في قَفا الحَيَّةِ، فانْطَلَقَ بِها يَجُرُّها ساقِطٌ ذَنَبُها، حتَّى انْطَلَقَ بِها نَحْوَ أجْيادٍ فهَدَمَتْها قُرَيْشٌ، وجَعَلوا يَبْنونَها بحِجارةِ الوادي، وكانَت قُرَيْشٌ تَحمِلُها على رِقابِها، فرَفَعوه في السَّماءِ عِشْرينَ ذِراعًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَيْنَما هو يَحمِلُ حِجارةً إذ سَقَطَ الحَجَرُ وضاقَتْ عليه النَّمِرةُ، فذَهَبَ يَضَعُها، فبَدا عَوْرتُه مِن صُغْرِ النَّمِرةِ، فنُودِيَ يا مُحمَّدُ، خَمِّرْ عَوْرتَك، وكانَ بَيْنَ بُنيانِها وبَيْنَ ما أُنزِلَ عليه الذِّكْرُ خَمْسَ عَشْرةَ سَنةً. فلمَّا كانَ جَيْشُ الحُصَيْنِ بنِ نُمَيْرٍ قَدَّمَ تَحْريقَها في زَمَنِ ابنِ الزُّبَيْرِ، قالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أَخبَرَتْني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «لولا حَداثةُ عَهْدِ قَوْمِك بالكُفْرِ لَهَدمْتُها؛ فإنَّهم تَرَكوا مِنها سَبْعةَ أَذرُعٍ في الحِجْرِ قَصَّرَتْ بهم النَّفَقةُ والخَشَبُ»
قال عمرُ بن الخطاب : لقد هممْتُ أن أبعثَ رجالا إلى هذهِ الأمصارِ فينظُروا كل من كانَ له جدّةً ولم يحجّ ، فيضربُوا عليهم الجزيةَ ما هم بمسلمينَ ، ما هم بمسلمينَ
خرجت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن فقلنا يا رسول اللهِ خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء الجرحى ونناول السهام ونسقي السويق فقال قمن حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال قلت لها يا جدة وما كان ذلك قالت تمرا
أوَّلُ جدَّةٍ أطعمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمُّ أبٍ معَ ابنِها
أوَّلُ جدَّةٍ أطعمَها رسولُ اللهِ السُّدسُ ، أمُّ أبٍ مع ابنِها و ابنُها حيٌّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لولا حداثة عهد قومك بالكفريوصيكم الله في أولادكمللذكر مثل حظ الأنثيينبنتا سعد بن الربيعسبعة أذرع في الحجرنعين في سبيل اللهابنتا ثابت بن قيسالولاية على الطفلأطعمها رسول اللهأم حكيم البيضاءالإخوة من الأمأبو بكر الصديقخل بينها وبينهنناويل السهامعثمان بن عفانالأخت لأب وأمعمر بن الخطابالنجار الروميالرومي النجارما هم بمسلمينفيضربوا عليهمبإذن من خرجتنأبو عبد اللهالركن الأسودبنيان الكعبةاستطاع سبيلاسادس ست نسوةدواء للجرحىنسقي السويقأخت لأب وأمالأخوات لأبسورة النساءعاصم بن عمرفناء المسجدبناء الكعبةثابت بن قيسسفينة الرومدواء الجرحىأسهم للنساءميراث الجدةنغزل الشعرعبد المطلبسائر المالأبعث رجالاابن الزبيرغزوة خيبررسول اللهابن الصلبابن الابنبنت الصلبيقضي اللهخمر عورتكبعث رجالاأسهم لناأبو عمروجد النبيإخوة لأمابنها حيالجاهليةبعث رجالبيت اللهأول جدةالثلثينالأنصاريوم أحدالأمصارنصرانياأطعمهاالكعبةالطائرالنمرةالجزيةلم يحجمسلمينيهوديامستطيعمن ملكالغضبمخزومأم أبالثلثالزوجالجدةالثمنميراثعمهماالرضمالحيةأجيادأمصارراحلةالخشبابنهاالسدسنسوةتمراعصبةالأمقباءقريش
تخريج حديث جدة أم أبيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








