أحاديث عن: جزاك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: جزاك
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في حسن...
عن عائشة قالت ابتاع رسول اللَّه ﷺ من رجل من الأعراب جزورا -أو جزائر- بوسق من تمر الذُخرة، -وتمر الذخرة العجوة- فرجع به رسول اللَّه ﷺ إلى بيته، فالتمس له التمر، فلم يجده، فخرج إليه رسول اللَّه ﷺ، فقال له: «يا عبد اللَّه، إنا قد ابتعنا منك جزورا -أو جزائر- بوسق من تمر الذخرة، فالتمسناه، فلم نجده». قال: فقال الأعرابي: واغدراه! قالت: فنهمه النّاس، وقالوا: قاتلك اللَّه، أيغدر رسول اللَّه ﷺ؟ قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ: «دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالا».
ثم عاد له رسول اللَّه ﷺ، فقال: «يا عبد اللَّه، إنا ابتعنا منك جزائرك، ونحن نظن أن عندنا ما سمينا لك، فالتمسناه، فلم نجده». فقال الأعرابي: واغدراه! فنهمه النّاس، وقالوا: قاتلك اللَّه، أيغدر رسول اللَّه ﷺ؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالا» فردد ذلك رسول اللَّه ﷺ مرتين أو ثلاثا، فلما رآه لا يفقه عنه قال لرجل من أصحابه: «اذهب إلى خويلة بنت حكيم بن أمية، فقل لها: رسول اللَّه ﷺ يقول لك: إن كان عندك وسق من تمر الذخرة فأسلفيناه حتى نؤديه إليك إن شاء اللَّه»، فذهب إليها الرجل، ثم رجع الرجل، فقال: قالت: نعم، هو عندي يا رسول اللَّه، فابعث من يقبضه، فقال رسول اللَّه ﷺ للرجل: «اذهب به، فأوفه الذي له». قال: فذهب به، فأوفاه الذي له. قالت: فمر الأعرابي برسول اللَّه ﷺ وهو جالس في أصحابه- فقال: جزاك اللَّه خيرا؛ فقد أوفيت وأطيبت. قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ: «أولئك خيار عباد اللَّه عند اللَّه يوم القيامة الموفون المطيبون».
ثم عاد له رسول اللَّه ﷺ، فقال: «يا عبد اللَّه، إنا ابتعنا منك جزائرك، ونحن نظن أن عندنا ما سمينا لك، فالتمسناه، فلم نجده». فقال الأعرابي: واغدراه! فنهمه النّاس، وقالوا: قاتلك اللَّه، أيغدر رسول اللَّه ﷺ؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالا» فردد ذلك رسول اللَّه ﷺ مرتين أو ثلاثا، فلما رآه لا يفقه عنه قال لرجل من أصحابه: «اذهب إلى خويلة بنت حكيم بن أمية، فقل لها: رسول اللَّه ﷺ يقول لك: إن كان عندك وسق من تمر الذخرة فأسلفيناه حتى نؤديه إليك إن شاء اللَّه»، فذهب إليها الرجل، ثم رجع الرجل، فقال: قالت: نعم، هو عندي يا رسول اللَّه، فابعث من يقبضه، فقال رسول اللَّه ﷺ للرجل: «اذهب به، فأوفه الذي له». قال: فذهب به، فأوفاه الذي له. قالت: فمر الأعرابي برسول اللَّه ﷺ وهو جالس في أصحابه- فقال: جزاك اللَّه خيرا؛ فقد أوفيت وأطيبت. قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ: «أولئك خيار عباد اللَّه عند اللَّه يوم القيامة الموفون المطيبون».
حسن رواه أحمد (٢٦٣١٢) عن يعقوب قال: حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل رسول الله ﷺ ناسا من أصحابه في طلبها، فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النبي ﷺ شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم، فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجًا، وجعل للمسلمين فيه بركة.
متفق عليه رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٧٣)، ومسلم في التيمم (٣٦٧ - ١٠٩) كلاهما من طريق أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الدعاء لمن صنع إليك...
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: «من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء».
حسن رواه الترمذي (٢٠٣٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٨٠)، وصحّحه ابن حبان (٣٤١٣)، والضياء في المختارة (٤/ ١١٠) كلهم من طريق أبي الجواب الأحوص بن جواب، عن سعير بن الخمس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولما يُلْحَدُ ( فجلس وجلسنا كأنَّ على أكتافنا خُلِقَ الصخرُ وعلى رؤوسنا الطيرُ فأَزِمَ قليلًا ، والإزمامُ السكوتُ فلمَّا رُفِعَ قال : إنَّ المؤمنَ إذا كان في قُبُلٍ من الآخرةِ ودُبُرٍ من الدنيا وحضرَهُ ملكُ الموتِ فجلس عند رأسِهِ ثم قال : اخرجي أيتها النفسُ المطمئنةُ اخرجي إلى رحمةِ اللهِ ورضوانِهِ فتَنْسَلُّ نفسُهُ كما تقطرُ القطرةُ من في السقاءِ فإذا خرجت نفسُهُ ( صلَّى عليها ) كلُّ من بين السماءِ والأرضِ إلا الثَّقلينِ ثم يُصْعَدُ بهِ إلى السماءِ فتُفتحُ لهُ السماءُ ، ويُشَيِّعُهُ مقربوها إلى السماءِ الثانيةِ والثالثةِ والرابعةِ والخامسةِ والسادسةِ والسابعةِ إلى العرضِ مقربو كلُّ سماءٍ فإذا انتهى إلى العرشِ كُتِبَ كتابُهُ في علِّيِّينَ ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ ردُّوا عبدي إلى مضجعِهِ فيأتيهِ منكرٌ ونكيرٌ يُثيرانِ الأرضَ بأنيابهما ويفحصانِ الأرضَ بأشعارهما فيُجلسانِهِ ثم ( يقالُ ) لهُ يا هذا من ربك ؟ فيقولُ ربيَ اللهُ ، فيقولانِ صدقتَ ثم يقالُ لهُ ما دِينُك ؟ فيقول دينيَ الإسلامُ فيقولانِ صدقتَ ، ثم يقالُ لهُ من نبيك ؟ فيقولُ : محمدٌ رسولُ اللهِ ، فيقولانِ صدقتَ ، ثم يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ مَدَّ بصرِهِ ويأتيهِ رجلٌ حسنُ الوجهِ طيِّبُ الريحِ حسنُ الثيابِ فيقولُ : جزاك اللهُ خيرًا فواللهِ ما علمتُ إن كنت لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فيقولُ وأنت جزاك اللهُ خيرًا فمن أنت ؟ فيقولُ : أنا عملك الصالحُ ، ثم يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ فينظرُ إلى مقعدِهِ ومنزلِهِ منها حتى تقومَ الساعةُ ، وأنَّ الكافرَ إذا كان في دُبُرٍ من الدنيا وقُبُلٍ من الآخرةِ وحضرَهُ الموتُ ونزلت عليهِ من السماءِ الملائكةُ معهم كَفَنٌ ( من النارِ وحنوطٌ من النارِ ) قال فيجلسون منهُ مَدَّ بصرِهِ ، وجاء ملكُ الموتِ ( فيجلسُ ) عند رأسِهِ ، ثم قال أخرجي أيتها النفسُ الخبيثةُ اخرجي إلى غضبِ اللهِ وسخطِهِ فتُفَرَّقُ روحُهُ في جسدِهِ كراهيةَ أن تخرجَ لما ترى وتُعايِنُ فيستخرجها كما يُستخرجُ السَّفُّودُ من الصوفِ المبلولِ فإذا خرجت نفسُهُ لعنَهُ كلُّ شيْءٍ بين السماءِ والأرضِ إلا الثَّقليْنِ ثم يَصْعَدُ إلى السماءِ فتُغْلَقُ دونَهُ فيقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ ردُّوا عبدي إلى مضجعِهِ فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أُعيدهم ومنها أُخرجهم تارةً أخرى فتُرَدُّ روحُهُ إلى مضجعِهِ فيأتيهِ منكرٌ ونكيرٌ ( يُثيرانِ في ) الأرضِ بأنيابهما ويفحصانِ الأرضَ بأشعارهما أصواتهما كالرعدِ القاصفِ وأبصارهما كالبرقِ الخاطفِ فيُجلسانِهِ ثم يقولانِ يا هذا من ربك ؟ يقولُ لا أدري ، فيُنادَي من جانبِ القبرِ لا دَرَيْتَ فيضربانِهِ بمرزبَّةٍ من حديدٍ لو اجتمعَ عليها من بين الخافقينِ لم تُقَلَّ ويضيقُ عليهِ القبرُ حتى ( تختلفَ أضلاعُهُ ) ويأتيهِ رجلٌ قبيحُ الثيابِ منتِنُ الريحِ فيقولُ : جزاك اللهُ شرًّا فواللهِ ما علمتُ إن كنتَ لبطيئًا عن طاعةِ اللهِ سريعًا ( في ) معصيةِ اللهِ ، فيقولُ ومن أنت ؟ فيقولُ أنا عملك الخبيثُ ثم يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ فينظرُ إلى مقعدِهِ حتى تقومَ الساعةُ
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولما يَلحَدوا فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجلسنا حوله كأن على أكتافِنا فلقُ الصخرِ وعلى رؤوسِنا الطيرُ قال فأرمَّ قليلًا والإرمامُ السكوتُ فلما رفع رأسَه قال إنَّ المؤمنَ إذا كان في قِبَلٍ من الآخرةِ ودَبَرٍ من الدُّنيا وحضر الموتُ نزلت عليه ملائكةٌ من السماءِ معهم كفنٌ من الجنةِ وحنوطٌ من الجنةِ فجلسوا منه مدَّ البصرِ وجاء ملكُ الموتِ وجلس عند رأسِه ثم قال اخرجي أيتُها النفسُ المطمئنةُ اخرجي إلى رحمةِ اللهِ ورضوانِه فتسيلُ نفسُه كما تقطرُ القطرةُ من السِّقاءِ فإذا خرجت نفسُه صلى عليه كلُّ شيءٍ بين السماءِ والأرضِ إلا الثَّقلَينِ ثم يصعدُ به إلى السماءِ فيُفتحُ له ويستغفرُ له مُقرَّبوها إلى السماءِ الثانيةِ والثالثةِ والرابعةِ والخامسةِ ِوالسادسةِ إلى العرشِ مُقرَّبو كلِّ سماءٍ فإذا انتهى إلى العرشِ كُتب كتابُه في عِلِّيّنَ فيقولُ الربُّ عَزَّ وَجَلَّ رُدُّوا عبدي إلى مضجعِه فإني وعدتُه أني منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجهُم تارةً أخرى فيردُّ إلى مضجعِه فيأتيه منكرٌ ونكيرٌ يثيرانِ الأرضَ بأنيابِهما ويلحفانِ الأرضَ بأشعارِهما فيُجلسانِه ثم يُقالُ له يا هذا من ربُّك فيقولُ ربيَ اللهِ قال يقولان صدقتَ ثم يقالُ له ما دِينُكَ فيقولُ الإسلامُ فيقولان صدقتَ ثم يُقالُ له من نبيُّك فيقولُ محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يقولان صدقتَ ثم يُفسحُ له في قبرِه مدَّ بصرِه ويأتيه حسنُ الوجهِ طيبُ الريحِ حسنُ الثيابِ فيقولُ له جزاكَ اللهُ خيرًا إن كنتَ لَسريعًا في طاعة اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فيقولُ وأنت فجزاك اللهُ خيرًا وإنَّ الكافرَ إذا كان في دَبرٍ من الدُّنيا وقَبلٍ منَ الآخرةِ وحضره الموتُ نزلت عليه ملائكةٌ منَ السماءِ معهم كفنٌ من نارٍ فجلسوا منه مدَّ البصرِ وجاء ملكُ الموتِ وجلس عند رأسِه ثم قال اخرُجي أيتها النفسُ الخبيثةُ اخرُجي إلى غضبِ اللهِ وسخطِه فتتفرقُ روحُه في جسدِه كراهيةَ أن تخرجَ لما ترى وتُعاينُ فيستخرجُها كما يستخرجُ السُّفُّودُ من الصُّوفِ المبلولِ فإذا خرجت نفسُه لعنه كلُّ شيءٍ بينَ السماءِ والأرضِ إلا الثَّقلينِ ثم يصعد به إلى السماءِ قال فتُغلق دونه فيقولُ الربُّ تبارك وتعالى رُدُّوا عبدي إلى مضجعه فإني وعدتُهم أني منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أُخرى قال فيُردُّ إلى مضجعِه فيأتيه مُنكرٌ ونكيرٌ يثيرانِ الأرضَ بأنيابِهما ويلحفانِ الأرضَ بأشعارِهما أصواتُهما كالرعدِ القاصفِ فيُجلسانِه ثم يقولان يا هذا من ربُّكَ فيقولُ لا أدري فينادي من جانبِ القبرِ منادٍ لا درَيتَ فيضربانِه بمِرزبَّةٍ من حديدٍ لو اجتمع عليها ما بين الخافِقَينِ لم يَقلُّوها يشتعلُ منها قبرُه نارًا ويضيقُ قبرُه حتى تختلفَ أضلاعُه ويأتيه قبيحُ الوجهِ مُنتِنُ الريحِ قبيحُ الثيابِ فيقولُ جزاك اللهُ شرًّا فواللهِ ما علمتُ إن كنتَ لَبطيئًا عن طاعةِ اللهِ سريعًا في معصيةِ اللهِ فيقولُ وأنت فجزاك اللهُ شرًّا من أنت قال فيقولُ أنا عملُك الخبيثُ ثم يُفتَحُ له بابٌ من نارٍ فينظرُ إلى مقعدِه منها حتى تقومَ الساعةُ
كان أبو لؤلؤةَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ وكان يصنَعُ الأرحاءَ وكان المُغيرةُ يستغِلُّه كلَّ يومٍ أربعةَ دراهمَ فلقي أبو لؤلؤةَ عمرَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ المُغيرةَ قد أثقَل عليَّ غلَّتي وكلِّمْه يُخفِّفْ عنِّي فقال له عمرُ اتَّقِ اللهَ وأحسِنْ إلى مولاك ومن نيَّةِ عمرَ أن يلقى المُغيرةَ فيُكلِّمُه فيُخفِّفُ فغضِب العبدُ وقال وسِع النَّاسَ كلَّهم عدلُه غيري فأضمَر على قتلِه فاصطَنَع خنجرًا له رأسانِ وشحَذه وسَمَّه ثُمَّ أتى به الهُرْمُزانَ فقال كيف ترى هذا قال أرى أنَّك لا تضرِبُ به أحدًا إلَّا قتَلْتَه قال فتحيَّن أبو لؤلؤةَ فجاء في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قام وراءَ عمرَ وكان عمرُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فتكلَّم يقولُ أقيموا صفوفَكم كما كان يقولُ قال فلمَّا كبِر وجَأَه أبو لؤلؤةَ في كتفِه ووجَأَه في خاصرتِه فسقَط عمرُ وطعَن بخنجرِه ثلاثةَ عَشَرَ رجلًا فهلَك منهم سبعةٌ وفرَّق منهم ستَّةً وجعَل يذهَبُ إلى منزلِه وضاج النَّاسُ حتَّى كادَت تطلُعُ الشَّمسُ فنادى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يا أيُّها النَّاسُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ قال وفزِعوا إلى الصَّلاةِ وتقدَّم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فصلَّى بهم بأقصرِ سورَتينِ من القرآنِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ توجَّهوا فدعا بشرابٍ لينظُرَ ما قدرُ جرحِه فأُتِي بنَبيذٍ فشرِبه فخرَج من جرحِه فلم يُدرَ أنبيذٌ هو أم دمٌ فدعا بلبنٍ فشرِبه فخرَج من جرحِه فقالوا لا بأسَ عليك يا أميرَ المؤمنينَ فقال إن يكُنِ القتلُ بأسي فقد قُتِلْتُ فجعَل النَّاسُ يُثنُونَ عليه يقولون جزاك اللهُ خيرًا يا أميرَ المؤمِنينَ كُنْتَ وكُنْتَ ثُمَّ ينصرِفونَ ويجيءُ قومٌ آخرونَ فيُثنُونَ عليه فقال عمرُ أمَا واللهِ على ما يقولون ودِدْتُ أنِّي خرَجْتُ منها كفافًا لا عليَّ ولا لي وإنَّ صحبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سلِمَتْ لي فتكلَّم عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ فقال واللهِ لا تخرُجْ منها كفافًا لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصحِبْتَه خيرَ ما صحِبه صاحبٌ كُنْتَ له وكُنْتَ له وكُنْتَ له حتَّى قُبِض رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ ثُمَّ صحِبْتَ خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ وُلِّيتَها يا أميرَ المؤمنينَ أنتَ فوُلِّيتَها بخيرِ ما وُلِّيها والٍ كُنْتَ تفعَلُ وكُنْتَ تفعَلُ فكان عمرُ يستريحُ إلى حديثِ ابنِ عبَّاسٍ فقال عمرُ يا ابنَ عبَّاسٍ كرِّر عليَّ حديثَك فكرَّر عليه فقال عمرُ أمَا واللهِ على ما يقولونَ لو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذهبًا لافتدَيْتُ به اليومَ من هولِ المطلعِ قد جعَلْتُها شورى في ستَّةٍ عثمانَ وعليٍّ وطلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ والزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وجعَل عبدَ اللهِ بنِ عمرَ معهم مشيرًا وأجَّلهم ثلاثًا وأمَر صُهيبًا أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ
كان أبو لؤلؤةَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ وكان يصنَعُ الأَرْحَاءَ وكان المُغيرةُ يستغِلُّه كلَّ يومٍ بأربعةِ دراهمَ فلقي أبو لؤلؤةَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمِنينَ إنَّ المُغيرةَ قد أثقَل علَيَّ غَلَّتي فكلِّمْه يُخفِّفْ عنِّي فقال له عُمَرُ : اتَّقِ اللهَ وأحسِنْ إلى مولاكَ فغضِب العبدُ وقال : وسِع النَّاسَ كلَّهم عَدْلُك غيري فأضمَر على قَتْلِه فاصطنَع خَنجَرًا له رأسانِ وسَمَّه ثمَّ أتى به الهُرمزانَ فقال : كيف ترى هذا ؟ فقال : إنَّك لا تضرِبُ بهذا أحدًا إلَّا قتَلْتَه قال : وتحيَّن أبو لُؤلؤةَ عُمَرَ فجاءه في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قام وراءَ عُمَرَ وكان عُمَرُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ يقولُ : أقيموا صفوفَكم فقال كما كان يقولُ فلمَّا كبَّر وجَأه أبو لُؤلؤةَ في كتِفِه ووجَأه في خاصِرَتِه فسقَط عُمَرُ وطعَن بخَنجَرِه ثلاثةَ عشَر رجُلًا فهلَك منهم سبعةٌ وحُمِل عُمَرُ فذُهِب به إلى منزلِه وصاح النَّاسُ حتَّى كادَتْ تطلُعُ الشَّمسُ فنادى النَّاسَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : يا أيُّها النَّاسُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ قال : ففزِعوا إلى الصَّلاةِ فتقدَّم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فصلَّى بهم بأقصرِ سورتَيْنِ في القُرآنِ فلمَّا قضى صلاتَه توجَّهوا إلى عُمَرَ فدعا عُمَرُ بشرابٍ لِينظُرَ ما قدرُ جُرْحِه فأُتِي بنَبيذٍ فشرِبه فخرَج مِن جُرْحِه فلَمْ يَدْرِ أنبيذٌ هو أم دمٌ فدعا بلَبَنٍ فشرِبه فخرَج مِن جُرحِه فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ قال : إنْ يكُنِ القتلُ بأسًا فقد قُتِلْتُ فجعَل النَّاسُ يُثنونَ عليه يقولونَ : جزاكَ اللهُ خيرًا يا أميرَ المُؤمِنينَ كُنْتَ وكُنْتَ ثمَّ ينصرِفونَ ويجيءُ قومٌ آخَرونَ فيُثنونَ عليه فقال عُمَرُ : أمَا واللهِ على ما تقولونَ ودِدْتُ أنِّي خرَجْتُ منها كَفافًا لا علَيَّ ولا ليَ وإنَّ صُحبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلِمَتْ لي فتكلَّم عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ - وكان عندَ رأسِه وكان خَليطَه كأنَّه مِن أهلِه وكان ابنُ عبَّاسٍ يُقرِئُه القُرآنَ - فتكلَّم ابنُ عبَّاسٍ فقال : لا واللهِ لا تخرُجُ منها كَفافًا لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصحِبْتَه وهو عنكَ راضٍ بخيرِ ما صحِبه صاحبٌ كُنْتَ له وكُنْتَ له وكُنْتَ له حتَّى قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنكَ راضٍ ثمَّ صحِبْتَ خليفةَ رسولِ اللهِ فكُنْتَ تُنفِّذُ أمرَه وكُنْتَ له وكُنْتَ له ثمَّ وَلِيتَها يا أميرَ المُؤمِنينَ أنتَ فوَلِيتَها بخيرِ ما وَلِيَها والٍ وكُنْتَ تفعَلُ وكُنْتَ تفعَلُ فكان عُمَرُ يستريحُ إلى حديثِ ابنِ عبَّاسٍ فقال له عُمَرُ : كرِّرْ علَيَّ حديثَك فكرَّر عليه فقال عُمَرُ : أمَا واللهِ على ما تقولُ لو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذهبًا لَافتدَيْتُ به اليومَ مِن هولِ المَطلَعِ، قد جعَلْتُها شورى في ستَّةٍ : عُثمانَ وعلِيِّ بنِ أبي طالبٍ وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ والزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وجعَل عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ معهم مُشيرًا وليس منهم وأجَّلهم ثلاثًا وأمَر صُهَيبًا أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ رحمةُ اللهِ عليه ورضوانُه
كان أبو لُؤْلُؤَةَ عبدًا لِلْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ ، وكان يَصْنَعُ الأَرْحاءَ ، وكان المُغِيرَةِ يَسْتَغِلُّهُ كلَّ يَوْمٍ [ بِ ] أربعةِ دراهمَ ، فَلَقِيَ أبو لُؤْلُؤَةَ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! إِنَّ المُغِيرَةَ قد أَثْقَلَ عليَّ غَلَّتِي ، فَكَلِّمْهُ يُخَفِّفْ عَنِّي ، فقال لهُ عمرُ: اتَّقِ اللهَ وأَحْسِنْ إلى مَوْلاكَ – [ ومِنْ نِيَّةِ عمرَ أنْ يَلْقَى المُغِيرَةَ فَيُكَلِّمَهُ يُخَفِّفُ ] ، فَغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ الناسَ كلَّهُمْ عدلُكَ غَيري ! فَأَضْمَرَ على قَتْلِه ، فَاصْطَنَعَ خِنْجَرًا لهُ رَأْسانِ ، وسَمَّهُ ، ثُمَّ أَتَى بهِ الهُرْمُزَانِ ؛ فقال : كَيْفَ تَرَى هذا ؟ فقال : أَرَى أنَّكَ لا تَضْرِبُ بهِذا أحدًا إلَّا قَتَلْتَهُ . قال : وتَحَيَّنَ أبو لُؤْلُؤَةَ عمرَ ، فَجاء في صَلاةِ الغَدَاةِ ، حتى قامَ ورَاءَ عمرَ ، وكان عمرُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ يقولُ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، فقال كما كان يقولُ ؛ فلمَّا كَبَّرَ عمرُ ؛ وجَأَهُ أبو لُؤْلُؤَةَ في كَتِفِهِ ، ووَجَأَهُ في خَاصِرَتِه ، وسقطَ عمرُ ، وطَعَنَ بِخِنْجَرِهِ ثلاثَةَ عشرَ رجلًا ، فَهلكَ مِنْهُمْ سبعَةٌ ، وحُمِلَ عمرُ ، فذهبَ بهِ إلى منزلِه ، وصاحَ الناسُ ؛ حتى كَادَتْ تَطْلُعُ الشمسُ ، فنادَى الناسُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ : يا أيُّها الناسُ ! الصَّلاةَ. الصَّلاةَ. قال : فَفَزِعُوا إلى الصَّلاةِ ، فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرحمنِ بْنُ عَوْفٍ ؛ فَصلَّى بِهمْ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ في القرآنِ ، فلمَّا قَضَى صَلاتَهُ ؛ تَوَجَّهوا إلى عمرَ ، فَدعا عمرُ بِشَرَابٍ لَينظرَ ما قدرُ جُرْحِهِ ، فَأُتِيَ بِنَبيذٍ فَشربَهُ ، فَخَرَجَ من جُرْحِهِ ، فلمْ يَدْرِ أَنَبيذٌ هو أَمْ دَمٌ ؟ فَدعا بِلَبَنٍ فَشربَهُ ؛ فَخَرَجَ من جُرْحِهِ ، فَقَالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! فقال : إنْ يَكُنِ القَتْلُ بَأْسًا فقد قُتِلْتُ ، فَجعلَ الناسُ يُثْنُونَ عليهِ ، يقولونَ : جَزَاكَ اللهُ خيرًا يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! كُنْتَ وكُنْتَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ ، ويَجِيءُ قومٌ آخَرُونَ َيُثْنُونَ عليهِ ، فقَالَ عمرُ : أما واللهِ على ما تَقُولونَ ؛ ودِدْتُ أَنِّي خرجْتُ مِنْها كَفَافًا لا عليَّ ولا لي ، وأنَّ صُحْبَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَلِمَتْ لي . فَتَكَلَّمَ ابنُ عباسٍ وكان عندَ رأسِهِ ، وكان خَلِيطَهُ ؛ كأنَّهُ من أهلِهِ ، وكان ابْنُ عباسٍ يُقْرِئُهُ القرآنَ ، فَتَكَلَّمَ ابْنُ عباسٍ فقال : لا واللهِ لا تَخْرُجُ مِنْها كَفَافًا ، لقدْ صَحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَصَحِبْتَهُ وهوَ عَنْكَ رَاضٍ بِخَيْرِ ما صَحِبَهُ صاحِبٌ ، كُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ ، حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ عَنْكَ رَاضٍ ، ثُمَّ صَحِبْتَ خَلِيفَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فَكُنْتَ تُنَفِّذُ أمرَهُ ، وكُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ ، ثُمَّ ولِيتَها يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! أنتَ ، فَوَلِيتَها بِخَيْرِ ما ولِيَها [ والٍ ] ؛ وإنَّكَ وكُنْتَ تَفْعَلُ ، وكُنْتَ تَفْعَلُ ، فكانَ عمرُ يَسْتَرِيحُ إلى حَدِيثِ ابنِ عباسٍ ، فقال لهُ عمرُ : كَرِّرْ [ عليَّ ] حديثَكَ ، فَكَرَّرَ عليهِ . فقَالَ عمرُ : أما واللهِ على ما تقولُ ؛ لَوْ أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذهبًا لافْتَدَيْتُ بهِ اليومَ من هَوْلِ المَطْلَعِ ! قد جَعَلْتُها شُورَى في سِتَّةٍ : عثمانَ ، وعليِّ بنِ أبي طَالِبٍ ، وطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ ، والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ ، وسَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، رِضْوَانُ اللهِ عليهم أجمعينَ . وجعلَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ مَعَهُمْ مُشِيرًا ، وليسَ مِنْهُمْ ، وأَجَّلهُمْ ثَلاثًا ، وأمرَ صُهَيْبًا أنْ يصلِّيَ بِالناسِ ، رَحْمَةُ اللهِ عليهِ ورِضْوَانُهُ
أتى أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأشهليُّ النَّقيبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر له أهلَ بيتٍ مِن الأنصارِ فيهم حاجةٌ قال : وقد كان قسَم طعامًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ترَكْتَنا حتَّى ذهَب ما في أيدِينا فإذا سمِعْتَ بشيءٍ قد جاءنا فاذكُرْ لي أهلَ البيتِ ) قال : فجاءه بعدَ ذلكَ طعامٌ مِن خَيبرَ : شَعيرٌ وتمرٌ قال : وجُلُّ أهلِ ذلكَ البيتِ نِسوةٌ قال : فقسَم في النَّاسِ وقسَم في الأنصارِ فأجزَل وقسَم في أهلِ ذلكَ البيتِ فأجزَل فقال له أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يشكُرُ له : جزاكَ اللهُ يا نَبيَّ اللهِ عنَّا أطيَبَ الجزاءِ ـ أو قال : خيرًا ـ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأنتم معشَرَ الأنصارِ فجزاكم اللهُ أطيَبَ الجزاءِ ـ أو قال : خيرًا ـ ما علِمْتُكم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ وسترَوْنَ بَعدي أثَرَةً في الأمرِ والعيشِ فاصبِروا حتَّى تَلقَوْني على الحوضِ )
أتى أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ النقيبُ الأشهليُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمهُ في أهلِ بيتٍ من بني ظَفَرٍ عامَّتُهم نساءٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تركتنا يا أُسَيْدُ حتى ذهب ما في أيدينا فإذا سمعتَ بطعامٍ قد أتاني فأْتِنِي فاذْكُرْ لي أهلَ ذلك البيتِ أو اذكرْ لي ذاكَ فمكثَ ما شاءَ اللهُ ثم أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامٌ من خيبرَ شعيرٌ وتمرٌ فقَسَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ قال ثم قَسَمَ في الأنصارِ فأَجْزَلَ قال ثم قَسَمَ في أهلِ ذلكَ البيتِ فأَجْزَلَ فقال له أُسَيْدٌ شاكرًا لهُ جزاكَ اللهُ أيْ رسولَ اللهِ أطيبَ الجزاءِ أو خيرًا شَكَّ عاصمٌ قال فقالَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنتم معشرَ الأنصارِ فجزاكمُ اللهُ خيرًا أو أطيبَ الجزاءِ فإنَّكم ما علمتُ أعفةٌ صُبُرٌ وسترونَ بعدي أَثَرَةً في القَسْمِ والأمرِ فاصبروا حتى تلقَوْني على الحوضِ
أتاني أهلُ بيتينِ من قومِي أهلِ بيتٍ من بني ظَفَرٍ وأهلُ بيتٍ من بني معاويةَ فقالوا كلِّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقْسِمُ لنا أو يُعطينا أو نحوًا من هذا فكلَّمتهُ فقال نعم أَقسمُ لكلِّ أهلِ بيتٍ منهم شطرًا فإن عادَ اللهُ علينا عُدْنَا عليهم قال قلتُ جزاكَ اللهُ خيرًا يا رسولَ اللهِ قال وأنتمْ فجزاكمُ اللهُ خيرًا فإنَّكم ما علمتُكُم أعفةٌ صُبُرٌ قال وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنكم ستلقونَ أَثَرَةً بعدي فلمَّا كانَ عمرُ بنُ الخطابِ قَسَمَ حُلَلًا بينَ الناسِ
قال آتانِي أهلُ بيتينِ من قومي أهلُ بيتٍ من ظفرَ وأهلُ بيتٍ من بني معاويةَ فقالوا كلِّمْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسمُ لنا أو يعطينا أو نحوَ هذا فكلمته فقال نعمْ أقسمُ لكلِّ واحدٍ منهم شطرًا فإن عاد اللهُ علينا عُدْنا عليهم قال قلت جزاك اللهُ خيرًا يا رسولَ اللهِ قال وأنتم فجزاكم اللهُ خيرًا فإنكم ما علِمتُكم أعفةً صُبُرَ إنكم ستلقونَ أثرةً بعدِي فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ قسم حللًا بينَ الناسِ فبعث إلي منها بحلةٍ فاستصغرتُها فبينا أنا أُصلِّي إذ مرَّ بي شابٌّ من قريشٍ عليه حلةٌ من تلك الحللِ يجرُّها فذكرتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنكم ستلقَونَ أثرةً بعدِي فقلت صدق اللهُ ورسولُه فانطلق رجلٌ إلى عمرَ فأخبره فجاء وأنا أُصلِّي فقال صلِّ أبا أسيدٍ فلما قضيتُ صلاتِي قال كيفَ قلتَ فأخبرته فقال تلك حلةٌ بعثتُ بها إلى فلانٍ وهو بدريٌّ أُحديُّ عقبي فأتاه هذا الفتَى فابتاعها منه فلبِسَها فظننت أن ذلك يكونُ في زمانِي قال قلت قد واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ظننتُ أن ذلك لا يكونُ في زمانِك
دعاني أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقطَعْتُ له عِرْقَ النَّسَا فحدَّثني بحديثَيْنِ قال : أتاني أهلُ بيتَيْنِ مِن قومي : أهلُ بيتٍ مِن بني ظَفَرٍ وأهلُ بيتٍ مِن بني مُعاويَةَ فقالوا : كلِّمِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ لنا أو يُعطِينا فكلَّمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( نَعم أقسِمُ لِأهلِ كلِّ بيتٍ منهم شطرًا وإنْ عاد اللهُ علينا عُدْنا عليهم ) قال : قُلْتُ : جزاكَ اللهُ خيرًا يا رسولَ اللهِ قال : ( وأنتم فجزاكم اللهُ خيرًا فإنَّكم ما علِمْتُكم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّكم ستَلقَوْنَ أثَرَةً بعدي ) فلمَّا كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قسَم حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ فبعَث إليَّ منها بحُلَّةٍ فاستصغَرْتُها فأعطَيْتُها أبي فبَيْنا أنا أُصلِّي إذ مَرَّ بي شابٌّ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ مِن تلكَ الحُلَلِ يجُرُّها فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكم ستَلقَوْنَ بَعدي أثَرَةً ) فقُلْتُ : صدَق اللهُ ورسولُه ) فانطلَق رجُلٌ إلى عُمَرَ فأخبَره فجاء وأنا أُصلِّي فقال : يا أُسَيدُ ) فلمَّا قضَيْتُ صلاتي قال : كيف قُلْتَ ؟ فأخبَرْتُه قال : تِلكَ حُلَّةٌ بعَثْتُ بها إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ وهو بَدْرِيٌّ أُحُديٌّ عَقَبيٌّ فأتاه هذا الفتى فابتاعها منه فلبِسها أفظنَنْتَ أنْ يكونَ ذلكَ في زماني ؟ قُلْتُ : قد واللهِ يا أميرَ المؤمِنينَ ظنَنْتُ أنَّ ذاكَ لا يكونُ في زمانِكَ
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سَعدٍ وهو يَكيدُ نَفْسَه، فقال: جَزاكَ اللهُ خيرًا مِن سَيِّدِ قَومٍ، فقد أنجَزتَ ما وعَدتَه، ولَيُنجِزَنَّكَ اللهُ ما وعَدَكَ
عَن عائِشةَ، أنَّها استَعارَت مِن أسماءَ قِلادةً، فهَلَكَت، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجالًا في طَلَبِها، فوجَدوها، فأدرَكَتْهمُ الصَّلاةُ، ولَيسَ مَعَهم ماءٌ، فصَلَّوا بغَيرِ وُضوءٍ، فشَكَوا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ التَّيَمُّمَ، فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ لعائِشةَ: جَزاكِ اللهُ خَيرًا، فواللهِ ما نَزَلَ بكِ أمرٌ تَكرَهينَه، إلَّا جَعَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لَكِ وللمُسلِمينَ فيه خَيرًا
حَضَرتُ أبي حينَ أُصيبَ، فأثنَوا عليه، وقالوا: جَزاكَ اللهُ خَيرًا، فقال: راغِبٌ وراهِبٌ، قالوا: استَخلِفْ، فقال: أتَحَمَّلُ أمرَكُم حَيًّا ومَيِّتًا! لَودِدتُ أنَّ حَظِّي منها الكَفافُ، لا عليَّ ولا لي، فإن أستَخلِفْ فقدِ استَخلَفَ مَن هو خَيرٌ مِنِّي -يَعني أبا بَكرٍ- وإن أترُكْكُم فقد تَرَكَكُم مَن هو خَيرٌ مِنِّي، رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عبدُ اللهِ: فعَرَفتُ أنَّه حينَ ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ مُستَخلِفٍ
ابتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجُلٍ منَ الأعرابِ جَزُورًا أوْ جَزَائِرَ بِوَسْقٍ من تمرةِ الذخيرةِ وتمرُ الذخيرةِ العجوةُ فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِهِ فالْتَمَسَ له التمرَ فلم يجدْهُ فخرجَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا عبدَ اللهِ إنا قدِ ابْتَعْنَا منكَ جزورًا أو جزائِرَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخيرةِ فالتمَسْناهُ فلم نجدْهُ فقال الأعرابِيُّ واغَدْرَاهُ قال فَنَهْنَهَهُ الناسُ وقالوا قاتَلَكَ اللهُ أَتُغَدِّرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليْكُمْ قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوهُ فإِنَّ لِصَاحِبِ الحقِّ مقالًا ثم عادَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عبدَ اللهِ إنَّا ابْتَعْنَا جزَائِرَكَ ونحنُ نظُنُّ أنَّ عندَنا ما سَمَّيْنَا لَكَ فالْتَمسْناهُ فلم نجدْهُ فقال الأعرابي واغَدْرَاهُ فَنَهْنَهَهُ الناسُ وقالوا قاتلكَ اللهُ أَتُغَدِّرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه فإِنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا فردَّ ذَلِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتَيْنِ أوْ ثلاثًا فلَمَّا رآه لا يَفْقَهُ عنه قال لِرَجُلٍ من أصحابِهِ اذهَبْ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حكيمِ بنِ أُمَيَّةَ فقل لها إن كان عندَكِ وَسْقٌ من تمرِ الذخيرةِ فَأَسْلِفِينَا حتى نُؤَدِهِ إِلَيْكَ إِنْ شاءَ اللهُ فذَهَبَ إِلَيْها الرجلُ ثم رجعَ قال قلْتُ نعَمْ هُوَ عندِي يا رسولَ اللهِ فابْعَثْ مَنْ يَقْبِضُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذْهَبْ بِهِ فَأَوْفِهِ الَّذِي له قال فذَهَبَ بِهِ فأَوْفَاهُ الَّذِي له فمَرَّ الأعْرَابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالس في أصحابِهِ فقال جزاكَ اللهُ خيرًا فقدْ أوفَيْتَ وأَطبْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أولئكَ خيارُ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ الموفونَ الْمُطَيِّبُونَ
ابتاع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ من الأعرابِ جَزورًا أو جزائِرَ بوَسقٍ من تمرِ الذخرةِ، والذخرةُ العَجوةُ، فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه فقال له: يا عبدَ اللهِ، إنَّا قد ابتَعْنا منك جزورًا أو جزائِرَ بوَسقٍ من تمرِ الذخرةِ، فالتمَسنا فلم نجِدْ، قال: فقال الأعرابيُّ: واغَدْراه واغَدْراه! فاتهمه النَّاسُ وقالوا: قاتلك اللهُ! أيغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي لفظٍ: بل أنت -يا عدوَّ اللهِ- أغدَرُ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثمَّ دعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عبدَ اللهِ، إنَّا ابتَعْنا جزائِرَك ونحن نظنُّ عندنا ما سَمَّينا لك، فالتمَسناه فلم نجِدْه، فقال الأعرابيُّ: واغَدْراه! فاتَّهمه النَّاسُ وقالوا: قاتلك اللهُ! أيغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، فردَّد ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتين أو ثلاثًا، فلمَّا رآه لا يفقهُ عنه، قال لرجلٍ من أصحابِه: اذهَبْ إلى خولةَ بنتِ حكيمِ بنِ أُمَيَّةَ، فقُل لها: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لك: إن كان عندكِ وَسقُ تمرٍ من تمرِ الذخرةِ فأسلَفيناه، حتى نؤدِّيَه إليك إن شاء اللهُ، فذهب إليها الرَّجُلُ، ثمَّ رجع الرَّجُلُ، فقال: قالت: نعم، هو عندي يا رسولَ اللهِ، فابعَثْ من يقبِضُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرَّجُلِ: اذهَبْ فأوفِه الذي له قال، فذهب به فأوفاه الذي له، قالت: فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في أصحابِه، فقال: جزاك اللهُ خيرًا فقد أوفيتَ وأعطيتَ وأطيبتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ المُوفون المُطَيِّبون
ابتاعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - من رجلٍ منَ الأعرابِ جزورًا - أو جزائرَ - بوسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ ، وتمرُ الذَّخرةِ العَجوةُ ، فرجعَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى بيتِهِ ، والتُمسَ لَهُ التَّمرَ ، فلم يَجِدْهُ ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ ، إنَّا قد ابتَعنا منكَ جزورًا - أو جزائرَ - بوَسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ ، فالتَمسناهُ ، فلَم نَجِدْهُ قالَ: فقالَ الأعرابيُّ: وا غُدَراهُ قالت: فنَهَمَهُ النَّاسُ ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ ، أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: دعوهُ ، فإنَّ لِصاحبِ الحقِّ مقالًا. ثمَّ عادَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ إنَّا ابتَعنا منكَ جزائرَكَ ونحنُ نظنُّ أنَّ عندَنا ما سمَّينا لَكَ ، فالتَمسناهُ ، فلم نَجِدْهُ فقالَ الأعرابيُّ: واغُدراهُ ، فنَهَمَهُ النَّاسُ ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دَعوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا فردَّدَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّتينِ ، أو ثلاثًا ، فلمَّا رآهُ لا يفقَهُ عنهُ ، قالَ لرجلٍ مِن أصحابِهِ: اذهب إلى خُوَيْلةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أميَّةَ ، فقل لَها: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ لَكِ: إن كانَ عندَكِ وَسقٌ من تمرِ الذَّخرةِ ، فأسلِفيناهُ حتَّى نؤدِّيَهُ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ. فذَهَبَ إليها الرَّجلُ ، ثمَّ رجعَ ، فقالَ: قالت: نعَم ، هوَ عِندي يا رسولَ اللَّهِ ، فابعَث من يقبضُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ للرَّجلِ: اذهب بِهِ ، فأوفِهِ الَّذي لَهُ قالَ: فذَهَبَ بِهِ ، فأوفاهُ الَّذي لَهُ. قالت: فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ وَهوَ جالسٌ ، فقالَ: جزاكَ اللَّهُ خيرًا ، فقد أوفيتَ وأطيَبتَ. قالت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أولئِكَ خيارُ عبادِ اللَّهِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ الموفونَ المطيِّبونَ
أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ في حاجةٍ، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشَكا إليه ذلك، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأ ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فتَقضي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ حَتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلَقَ الرَّجُلُ فصَنَع ما قال له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَه البَوَّابُ حَتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ، فأجلَسَه مَعَه على الطَّنفسةِ، فقال: ما حاجَتُك؟ فذَكَرَها له، وقال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حَتَّى كان السَّاعةُ، وقال: ما كانت لَك مِن حاجةٍ فاذكُرْها، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي ولا يَلتَفِتُ إليَّ حَتَّى كَلَّمتَه، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولَكِنِّي شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا إليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أو تَصبرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ليس لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال: ائتِ الميضَأةَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهذه الدَّعَواتِ، فقال ابنُ حُنَيفٍ: فواللَّهِ ما تَفَرَّقنا، وطالَ بنا الحَديثُ، حَتَّى دَخَلَ علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لَم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ
عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ
منِ اصطُنِعَ إليهِ معروفٌ فقالَ لفاعلِهِ : جزاكَ اللَّهُ خيرًا فقد أبلغَ في الثَّناءِ
من صُنِعَ إليه معروفٌ ، فقال لفاعله : جزاك اللهُ خيرًا ، فقد أبلغ في الثَّناءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جزاكم الله أطيب الجزاءالقطرة من في السقاءعبد الرحمن بن عوفوسق من تمر الذخرةالموفون المطيبوناصطنع إليه معروفالمرزبة من حديدالموءودة الصغرىعلي بن أبي طالبالمغيرة بن شعبةجزاكم الله خيرالصاحب الحق مقالالنفس المطمئنةبدري أحدي عقبيجزاك الله خيراصلاة بغير وضوءخويلة بنت حكيمأبلغ في الثناءصنع إليه معروفالتارات السبععمر بن الخطابالنفس الخبيثةخنجر له رأسانالشورى في ستةخنجر ذو رأسينلا علي ولا ليالتوجه بالنبيعثمان بن حنيفالتوسل بالنبيسلالة من طينأسيد بن حضيرخير للمسلمينصلاة الغداةتمر الذخيرةأوفيت وأطبتقضاء الحاجةمنكر ونكيرهول المطلعبني معاويةراغب وراهبملك الموتأصحاب بدرأبو لؤلؤةشعير وتمرأهل بيتينيكيد نفسهرسول اللهصاحب الحقأخبار...عمل صالحعمل خبيثالملائكةابن عباسالهرمزانأعفة صبرالأعرابياستعارتإليك...الشفاعةالأنصاربني ظفرسيد قومما وعدكاستخلافخير منيأبو بكرواغدراهالإسلافالميضأةالدعواتأعرابيالذخرةحسن...التيممالثناءالدعاءاليهودالمؤمنالكافرالصلاةاصبرواالكفافالعجوةركعتينالضريرابتاعجزوراقلادةفهلكتفنزلتمعروفالعرشعليينالعزلالجنةالنارالحوضبدريةأحذيةعقبية
تخريج حديث جزاك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








