أحاديث عن: جماعة من الصحابة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جماعة من الصحابة
عَن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ أنَّهم كانوا يَقولونَ في أدعيَتِهم: اللهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني في أهلِ السَّعادةِ فأثبِتْني مِنهم، وإن كُنتَ كَتَبتَني مِن أهلِ الشَّقاوةِ فامحُني وأثبِتْني في أهلِ السَّعادةِ
عن جماعةٍ منَ الصحابةِ تلقينُ المقرِّ بالحدِّ
[سَرْدُ الصَّومِ عَنْ جماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ؛ مِنْهُمُ: ابْنُ عُمَرَ وعائشةُ وأبو طلحةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ]
عن جماعةٍ من الصحابةِ أنهم كانوا يصلُّونَ السنَّةَ [ يعني في السفرِ ]
عن جماعةٍ من الصحابةِ رضي الله عنهم أنهم مسحوا على الجَوربَين
عن جماعةٍ من الصحابةِ أنهم أوتروا بواحدةٍ من غيرِ تقدمِ نفلٍ قبلها
عن جماعةٍ من الصحابةِ من أصحابِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام أنهم كانوا يمسحون على الجواربِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استكتبَ عبدَ اللَّهِ بنَ الأرقمِ فكانَ يكتبُ لهُ إلى الملوكِ فبلغَ مِن أمانتِهِ عندَهُ أنَّهُ كانَ يأمرُهُ أن يكتبَ ويختِمَ ولا يقرؤهُ ثمَّ استكتبَ زيدَ بنَ ثابتٍ فكانَ يكتبُ الوحيَ ويكتبُ إلى الملوكِ وكانَ إذا غابا كتبَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ وكتبَ لهُ أيضًا أحيانًا جماعةٌ منَ الصَّحابةِ
نحو [إنَّ جَماعةً مِنَ الصَّحابةِ ذَهَبوا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ ليَسألوه، فقال: جِئتُم تَسألوني عَنِ الصَّنائِعِ لمن تحِقُّ؟ لا ينبغي صنيعٌ إلَّا لذي حَسَبٍ أو دينٍ، وجِئتُم تَسألوني عَن جِهادِ الضَّعيفِ، وهو: الحَجُّ والعُمرةُ، وجِئتُم تَسألوني عَن جِهادِ المَرأةِ؛ فإنَّ جِهادَ المَرأةِ حُسنُ التَّبَعُّلِ لزَوجِها، وجِئتُم تَسألوني عَنِ الأرزاقِ مِن أينَ؟ أبى اللهُ أن يَرزُقَ عَبدَه إلَّا مِن حَيثُ لا يَعلَمُ]
حديثُ أنَّ جماعةً من الصحابةِ ضحِكوا في الصَّلاةِ ثمَّ أمرَهم النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعيدوا الصَّلاةَ و أن يعيدوا الوضوءَ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر مَنْ ضحِكَ أنْ يُعيدَ الوضوءَ والصلاةَ]
كنَّا في مَنزِلِ قَيسِ بنِ سَعدٍ ومعنا جماعةٌ من الصَّحابةِ، فقُلنا: تقدَّمْ، فقال: ما كنتُ لأفعَلَ، فقال ابنُ الحَنظَليَّةِ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الرَّجُلُ أحَقُّ بصَدرِ دابَّتِه، وبصَدرِ فِراشِه، وأن يَؤُمَّ في رَحلِه
ما يدعيه طائفةٌ من يهودِ خيْبرَ أنَّ بأيديهم كتابًا من النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بوضعِ الجزيةِ عنهم وفي آخرِه وكتبَ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ وفيه شهادةُ جماعةٍ من الصحابةِ منهم سعدُ بنُ معاذٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيانَ
أنَّ جماعةً من الصحابةِ قالوا لمَّا نزلتِ الآيةُ { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ } لو فَعَلَ ربُّنَا لفَعَلْنَا
لبسُ الخزِّ عن جماعةٍ [حديث رجل من الصحابة: رأيتُ رجلاً ببخارى على بغلةٍ بيضاءَ عليْهِ عمامةُ خزٍّ سوداءُ فقالَ كسانيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.] [وحديث عمران بن حصين: خرجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعليْهِ مِطرَفُ خزٍّ , فقلنا يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ تلبسُ هذا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن يرَى أثرَ نعمتِهِ عليْهِ] [وحديث أنس: رَأَيْتُ علَى أنَسٍ بُرْنُسًا أصْفَرَ مِن خَزٍّ.]
مَن صَلَّى صَلاةَ العِشاءِ والصُّبحِ في جَماعةٍ فهو كَقيامِ لَيلةٍ، وقال عَبدُ الرَّحمَنِ: مَن صَلَّى العِشاءَ في جَماعةٍ فهو كَقيامِ نِصفِ لَيلةٍ، ومَن صَلَّى الصُّبحَ في جَماعةٍ فهو كَقيامِ لَيلةٍ
مَن صلَّى صلاةَ العشاءِ والصُّبحِ في جماعةٍ فَهوَ كقيامِ ليلةٍ ، وقالَ عبدُ الرَّحمنِ : من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ فَهوَ كقيامِ نِصفِ ليلةٍ ومن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فَهوَ كَقيامِ ليلةٍ
كان النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: وهل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَهدونَ بغيرِ هَديي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، قُلتُ: فهل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صِفهُم لَنا، قال: هُم مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: فما تَأمُرُني إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، قُلتُ: فإن لَم يَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شَجَرةٍ حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك
كان النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: وهل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَهدونَ بغيرِ هَديي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، قُلتُ: فهل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ إلى أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْهُم لَنا؟ فقال: هُم مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: فما تَأمُرُني إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، قُلتُ: فإن لَم يَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شَجَرةٍ، حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك
قالَ حُذَيْفَةُ بنُ اليَمانِ: كان النَّاسُ يَسْأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وكُنتُ أَسْأَلُهُ عنِ الشَّرِّ؛ مَخافَةَ أَنْ يُدْرِكَني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَ اللهُ بهذا الخَيْرِ، فهل بعدَ هذا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قالَ: «نَعَمْ، وفيه دَخَنٌ». قُلتُ: وما دَخَنُهُ؟ قالَ: «قَوْمٌ يَهدونَ بِغَيْرِ هَدْيي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وتُنْكِرُ». قُلتُ: وهل بعدَ ذلك الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قالَ: «نَعَمْ، دُعاةٌ على أَبْوابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجابَهُمْ إليهِ قَذَفوهُ فيها». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، صِفْهُمْ لنا. قالَ: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنا ويَتَكَلَّمونَ بِألْسِنَتِنا». قُلتُ: فَما تَأْمُرُني إنْ أَدْرَكْتُ ذلك؟ قالَ: «تَلْزَمُ جَماعَةَ المُسْلِمينَ وإمامَهُمْ». قُلتُ: فإنْ لمْ يَكُنْ لَهُمْ إمامٌ ولا جَماعَةٌ؟ قالَ: «فاعْتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، وَلَوْ أنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأنتَ كذلك»
كانَ النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: نَعَم، فقُلتُ: هل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَستَنُّونَ بغيرِ سُنَّتي، ويَهدونَ بغيرِ هَدْيي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، فقُلتُ: هل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفهُم لَنا، قال: نَعَم، قَومٌ مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فما تَرى إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، فقُلتُ: فإن لم تَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ على أصلِ شَجَرةٍ حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك
تكونُ دعاةٌ على أبوابِ جهنمَ ، مَنْ أجابَهم إليها قذفوه فيها ، هم قومٌ مِنْ جِلْدَتِنا ، يَتَكَلَّمُونَ بألسنتِنا ، فالزمَ جماعَةَ المسلمينَ وإمامَهم ، فإِنْ لم تَكُنْ جماعَةٌ ولَا إمامٌ فاعتزِلْ تِلْكَ الفِرَقَ كُلَّها ، ولَو أنْ تَعَضَّ بأصلِ شجَرَةٍ حتى يُدْرِكَكَ الموتُ وأنتَ كذلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عليه الصلاة والسلاممعاوية بن أبي سفيانولو أنا كتبنا عليهمدعاة على أبواب جهنمدعاة إلى أبواب جهنمعبد الله بن الأرقملو فعل ربنا لفعلناجماعة من الصحابةالمسح على الخفينجعفر بن أبي طالبيكتب إلى الملوكالضحك في الصلاةعلي بن أبي طالبيهدون بغير هدييحذيفة بن اليمانعض على أصل شجرةمن حيث لا يعلمجماعة المسلمينالسنن الرواتبرضي الله عنهمجماعة الصحابةذي حسب أو دينكتاب من النبيشهادة الصحابةاقتلوا أنفسكمعمران بن حصينقيام نصف ليلةغير تقدم نفلالحج والعمرةإعادة الصلاةإعادة الوضوءابن الحنظليةأهل السعادةأهل الشقاوةتلقين المقرأصحاب النبيزيد بن ثابتجهاد الضعيفجهاد المرأةسعد بن معاذأنس بن مالكصلاة العشاءالخير والشراعتزل الفرقصلاة السفريكتب الوحيحسن التبعلقيس بن سعدوضع الجزيةنزلت الآيةأثر النعمةصلاة الصبحعبد الرحمنسرد الصومأمر النبيصدر دابتهصدر فراشهيهود خيبربرنس أصفرقيام ليلةمن جلدتناأبو طلحةالجوربينلبس الخزعمامة خزنصف ليلةأصل شجرةالسعادةالشقاوةفأثبتنيالصحابةابن عمرالجواربالأمانةالصنائعالأرزاقمطرف خزألسنتناأثبتنيكتبتنيالوضوءالخفينأوتروابواحدةاستكتبالصلاةجاهليةإمامهمجلدتناامحنيتلقينالمقرعائشةيصلونالسنةالسفرقبلهاالرجلبخارىجماعة
تخريج حديث جماعة من الصحابة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








