أحاديث عن: جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته
جَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فإذا فرَغَ مِن قِراءَتِه كَبَّرَ فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ مِنَ الرَّكعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُعاوِدُ القِراءةَ في صَلاةِ الكُسوفِ أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَرَ في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
أنَّهُ جَهرَ بالقراءةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صلاةَ الكُسُوفِ وجَهَرَ بِالقراءةِ فِيها]
[عدمُ جهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والخلفاءِ الراشدينَ بالبسملةِ في الصلاةِ]
ما جهر النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ مكتوبةٍ ب { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ، ولا أبو بكرٍ ، ولا عمرُ
إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ صلَّى صلاةً جهرَ فِيهَا بالقراءةِ فلمَّا انصرفَ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ قالَ : هلْ جهرَ مَعِيَ أحدٌ مِنْكم ؟ فقالَ رجلٌ مِنْهُمْ : نعمْ أنَا يا رسولَ اللهِ قالَ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : إنِّي أقولُ : ما لِيَ أُنَازَعُ القرآنَ فانْتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ معَ النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ فِيمَا جهرَ فيهِ مِنَ الصَّلَواتِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤمُّنا، فَيجهرُ ويُخافتُ، فجَهَرنا فيما جَهَرَ، وخافَتْنا فيما خافَتَ، وسَمِعْتُهُ يقولُ: لا صَلاةَ إلَّا بِقِراءةٍ
[كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يؤمُّنا فيجهرُ ويُخافتُ، فجَهَرنا فيما جَهَرَ، وخافَتْنا فيما خافَتَ، وسَمِعْتُهُ يقولُ: لا صلاةَ إلَّا بِقراءةٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ من صلاةٍ جهرَ فيها بالقراءةِ . وَفِي رِوايةٍ أنَّهَا صلاةُ الصُّبحِ فقالَ : هل قرأَ معي منكم أحد آنفًا ؟ فقالَ رجلٌ : نعم أَنَا يا رسولَ اللَّه . قالَ : إنِّي أقولُ : ما لي أنازعُ ؟ قالَ أبو هريرة : فانتهى النَّاسُ عنِ القراءةِ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما جهرَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقراءةِ حينَ سمعوا ذلكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، وقرَؤوا فِي أنفسِهمْ سرًّا فيما لم يجهَرْ فيهِ الإمامُ
عَن أبي هريرةَ قالَ : صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نَظنُّ أنَّها الصُّبحُ بمعناهُ إلى قولِه ما لي أنازَعُ القُرآنَ قالَ مُسدَّدٌ في حديثِهِ قالَ معمَرٌ فانتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ فيما جَهرَ بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ابنُ السَّرحِ في حديثِهِ قالَ مَعمرٌ عنِ الزُّهريِّ قالَ أبو هُريرةَ فانتَهى النَّاسُ وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهريُّ مِن بينِهم قالَ سفيانُ وتَكلَّمَ الزُّهريُّ بِكلِمةٍ لم أسمَعْها فقالَ مَعمرٌ إنَّهُ قالَ فانتَهى النَّاسُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤُمُّنا في الصَّلاةِ، فيَجهَرُ ويُخافِتُ، فجهَرْنا فيما جهَرَ فيه، وخافَتْنا فيما خافَتَ فيه، وسمِعْتُه يَقولُ: لا صَلاةَ إلَّا بِقِراءةٍ
حَديثُ أبي هُرَيرةَ أنَّه جَهَرَ رَضيَ اللهُ عنه بالتَّسميةِ في صَلاتِه، وأخبَرَ أنَّه صَلَّى كما صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَسقي، فتَوجَّهَ إلى القِبلةِ يَدعو وحَوَّلَ رِداءَه، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ جَهَرَ فيهما بالقِراءةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ فاستَسقى ، فصلَّى رَكْعتينِ جَهَرَ فيهما بالقراءةِ
قُلْتُ لعائشةَ أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجهَرُ بصلاتِه أو يُخافِتُ بها ؟ قالت: ربَّما جهَر بصلاتِه وربَّما خافَتَ بها قُلْتُ: الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال
عن عبيد اللهِ بن عَدِيِّ بن الخيارِ أنه قال : بينما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ بينَ ظهرانيِّ الناسِ إذ جاءهُ رجلٌ فسارَّهُ ، فلم يُدْرَ ما سارَّهُ حتى جهرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا هو يستأذنُ في قتلِ رجلٍ من المنافقينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ جهرَ : أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهَ وأنّ محمدا رسولُ الله ؟ فقال الرجلُ : بلى ولا شَهَادةَ لهُ ، قال : أليسَ يُصلِّي ؟ قال : بلى ولا صَلاةَ لهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أولئكَ الذينَ نهانِي اللهُ عنهُم
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يجهرَ القراءةِ في الفجرِ في الركعتينِ كلَيهما ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ في صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويقرأُ في الركعتينِ الأُخريينِ من صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويفعلُ في العصرِ مثلَ ما يفعلُ في الظهرِ ويَجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الأوليينِ من المغربِ ويقرأُ في كلِّ واحدةٍ منهما بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأمِّ القرآنِ سرًّا في نفسِه ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من صلاةِ العشاءِ ويقرأُ في الأخريينِ في نفسِه بأمِّ القرآنِ ويُنصتُ مَن وراءَ الإمامِ ويستمعُ لما جهر به الإمامُ لا يقرأُ معه أحدٌ والتشهدُ في الصلواتِ حينَ يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ
نحوَ حديثِ الرَّبيعِ [أيْ نحوَ حديثِ: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقِراءةِ؟ فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ]. قالوا: فكان مكحولٌ يَقرَأُ في المغربِ والعِشاءِ والصُّبحِ بفاتحةِ الكِتابِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا، قال مكحولٌ: اقرَأْ فيما جهَر به الإمامُ -إذا قرَأَ بفاتحةِ الكتابِ وسكَتَ- سرًّا، فإنْ لم يَسكُتِ اقرَأْ بها قبلَه ومعه وبعدَه، لا تترُكْها على حالٍ
ما جهر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ مكتوبةٍ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ رضي الله عنهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
النبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيمانتهى الناس عن القراءةلا صلاة إلا بقراءةالقراءة خلف الإمامسمع الله لمن حمدهالقراءة مع الإمامصلى كما صلى النبيالركعتان الأوليانالركعتان الأخريانالخلفاء الراشدينخافتنا فيما خافتعبيد الله بن عديعبادة بن الصامتلا إله إلا اللهالسر في القراءةربنا ولك الحمدجهرنا فيما جهرالجهر بالتسميةالجهر بالقراءةالتباس القراءةينازعني القرآنمحمد رسول اللهالمغرب والعشاءجهر بالقراءةأنازع القرآنفانتهى الناسرضي الله عنهفاتحة الكتابصلاة الخسوفصلاة الكسوفصلاة مكتوبةانتهى الناسيجهر ويخافتسكتة الإمامأربع ركعاتأربع سجداتصلاة جهريةصلاة الصبحصلى ركعتيننهاني اللهعدم الجهرأبو هريرةحول رداءهالحمد للهأم القرآنالمنافقينرسول اللهأبو نعيمالقراءةالبسملةأبو بكرالتسميةالفاتحةالإنصاتركعتينقراءتهالصلاةخافتناالقرآنالزهرييستسقيالقبلةاستسقىالإمامالتشهدقراءةإنصاتيؤمنايخافتجهرناأنازعالجهرمكحولشهادةصلاةيجهرخافتربماسورةجهرعمرسراخرجسعةأمرقتل
تخريج حديث جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








