أحاديث عن: جهر في صلاة الخسوف بقراءته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: جهر في صلاة الخسوف بقراءته
⭐ متفق عليه
📂 باب الجهر بالقراءة في الكسوف
عن عائشة جهر النبي ﷺ في صلاة الخسوف بقراءته، فإذا فرغ من قراءته كبَّر فركع، وإذا رفع من الركعة قال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ثم يُعاوِدُ القراءةَ في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات.
متفق عليه رواه البخاري في الكسوف (١٠٦٥)، ومسلم في الكسوف (٩٠١/ ٥) كلاهما عن محمد بن مهران، قال: حدثنا الوليد، قال: أخبرنا ابن نمر، سمع ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة فذكرته واللفظ للبخاري ولفظ مسلم مختصرٌ.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَرَ في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
جَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فإذا فرَغَ مِن قِراءَتِه كَبَّرَ فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ مِنَ الرَّكعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُعاوِدُ القِراءةَ في صَلاةِ الكُسوفِ أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ من صلاةٍ جهرَ فيها بالقراءةِ . وَفِي رِوايةٍ أنَّهَا صلاةُ الصُّبحِ فقالَ : هل قرأَ معي منكم أحد آنفًا ؟ فقالَ رجلٌ : نعم أَنَا يا رسولَ اللَّه . قالَ : إنِّي أقولُ : ما لي أنازعُ ؟ قالَ أبو هريرة : فانتهى النَّاسُ عنِ القراءةِ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما جهرَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقراءةِ حينَ سمعوا ذلكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، وقرَؤوا فِي أنفسِهمْ سرًّا فيما لم يجهَرْ فيهِ الإمامُ
أنَّهُ جَهرَ بالقراءةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صلاةَ الكُسُوفِ وجَهَرَ بِالقراءةِ فِيها]
عَن أبي هريرةَ قالَ : صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نَظنُّ أنَّها الصُّبحُ بمعناهُ إلى قولِه ما لي أنازَعُ القُرآنَ قالَ مُسدَّدٌ في حديثِهِ قالَ معمَرٌ فانتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ فيما جَهرَ بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ابنُ السَّرحِ في حديثِهِ قالَ مَعمرٌ عنِ الزُّهريِّ قالَ أبو هُريرةَ فانتَهى النَّاسُ وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهريُّ مِن بينِهم قالَ سفيانُ وتَكلَّمَ الزُّهريُّ بِكلِمةٍ لم أسمَعْها فقالَ مَعمرٌ إنَّهُ قالَ فانتَهى النَّاسُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤُمُّنا في الصَّلاةِ، فيَجهَرُ ويُخافِتُ، فجهَرْنا فيما جهَرَ فيه، وخافَتْنا فيما خافَتَ فيه، وسمِعْتُه يَقولُ: لا صَلاةَ إلَّا بِقِراءةٍ
7
✔ صحيح📌 نَقَصتَ الصَّلاةَ، أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأين التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ ورَفَعتَ؟
صَلَّى مُعاويةُ بالنَّاسِ بالمدينةِ صَلاةً جَهَرَ فيها بالقِراءةِ، فلمْ يَقرَأُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ في الخَفْضِ والرَّفْعِ، فلمَّا فَرَغَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ: يا مُعاويةُ، نَقَصتَ الصَّلاةَ، أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأين التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ ورَفَعتَ؟ فكان إذا صَلَّى بهم بعدَ ذلك قَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وكَبَّرَ
أنه كان يعِدُ الصحابةَ بالخروجِ في يومٍ معينٍ إلى المصلَّى ويخرجُ في ذلك اليومِ بعد طلوعِ الشمسِ بهيئةِ الخاشعِ المتواضعِ مبتذلًا ، فإذا وصل إلى المصلَّى صعِدَ المنبرَ وقرأ الخطبةَ ، والمحفوظُ منها : الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ الرحمنِ الرحيمِ مالكِ يومِ الدينِ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ يفعلُ ما يريدُ ، اللهمَّ أنت اللهُ الذي لا إلهَ إلا أنت تفعلُ ما تريدُ ، اللهمَّ أنت اللهُ الذي لا إلهَ إلا أنتَ ، أنت الغنيُّ ونحن الفقراءُ أنزلْ علينا الغيثَ واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوتًا وبلاغًا إلى حينٍ ، ثمَّ رفع يديهِ وأخذ في التضرعِ والابتهالِ والدعاءِ وبالَغَ في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيهِ ، ثمَّ استقبل القبلةَ واستدبرَ الحاضرينَ وقلبَ رداءَهُ المبارَكَ حتَّى صار طرَفُ اليمينِ على الجانبِ الشمالِ وطرَفُ الشِّمالِ على الجانبِ اليمينِ ، وما كان من الرِّداءِ داخِلًا صار خارِجًا وما كان خارِجًا صار داخِلًا ، وكان الرداءُ أسودَ اللونِ ، وأخذ في الدُّعاءِ كذلك ثمَّ نزل وشرع في الصلاةِ فصلَّى ركعتين بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ جهر فيهما بالقراءةِ وقرأ في الركعةِ الأولَى بعد الفاتحةِ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وفي الثانيةِ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ }
[عدمُ جهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والخلفاءِ الراشدينَ بالبسملةِ في الصلاةِ]
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال
عن عبيد اللهِ بن عَدِيِّ بن الخيارِ أنه قال : بينما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ بينَ ظهرانيِّ الناسِ إذ جاءهُ رجلٌ فسارَّهُ ، فلم يُدْرَ ما سارَّهُ حتى جهرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا هو يستأذنُ في قتلِ رجلٍ من المنافقينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ جهرَ : أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهَ وأنّ محمدا رسولُ الله ؟ فقال الرجلُ : بلى ولا شَهَادةَ لهُ ، قال : أليسَ يُصلِّي ؟ قال : بلى ولا صَلاةَ لهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أولئكَ الذينَ نهانِي اللهُ عنهُم
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يجهرَ القراءةِ في الفجرِ في الركعتينِ كلَيهما ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ في صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويقرأُ في الركعتينِ الأُخريينِ من صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويفعلُ في العصرِ مثلَ ما يفعلُ في الظهرِ ويَجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الأوليينِ من المغربِ ويقرأُ في كلِّ واحدةٍ منهما بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأمِّ القرآنِ سرًّا في نفسِه ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من صلاةِ العشاءِ ويقرأُ في الأخريينِ في نفسِه بأمِّ القرآنِ ويُنصتُ مَن وراءَ الإمامِ ويستمعُ لما جهر به الإمامُ لا يقرأُ معه أحدٌ والتشهدُ في الصلواتِ حينَ يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ
نحوَ حديثِ الرَّبيعِ [أيْ نحوَ حديثِ: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقِراءةِ؟ فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ]. قالوا: فكان مكحولٌ يَقرَأُ في المغربِ والعِشاءِ والصُّبحِ بفاتحةِ الكِتابِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا، قال مكحولٌ: اقرَأْ فيما جهَر به الإمامُ -إذا قرَأَ بفاتحةِ الكتابِ وسكَتَ- سرًّا، فإنْ لم يَسكُتِ اقرَأْ بها قبلَه ومعه وبعدَه، لا تترُكْها على حالٍ
جهر بالقراءةِ في صلاةِ كسوفِ الشمسِ
ما جهر النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ مكتوبةٍ ب { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ، ولا أبو بكرٍ ، ولا عمرُ
ما جَهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةٍ مَكتوبةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ولا أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ
ما جهر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ مكتوبةٍ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ رضي الله عنهما
من جَهرَ بالقراءةِ في صلاةِ النهارِ فارمُوهُ بالبَعْرِ ، ويقولُ : إنَّ صلاةَ النهارِ عجْماءُ
إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ صلَّى صلاةً جهرَ فِيهَا بالقراءةِ فلمَّا انصرفَ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ قالَ : هلْ جهرَ مَعِيَ أحدٌ مِنْكم ؟ فقالَ رجلٌ مِنْهُمْ : نعمْ أنَا يا رسولَ اللهِ قالَ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : إنِّي أقولُ : ما لِيَ أُنَازَعُ القرآنَ فانْتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ معَ النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ فِيمَا جهرَ فيهِ مِنَ الصَّلَواتِ
حديث ابنِ أُكَيمةَ اللَّيثيِّ، عن أبي هُرَيرةَ: في القراءةِ خَلفَ الإمامِ. [يعن حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرَفَ من صلاةٍ جَهرَ فيها بالقراءةِ فقالَ هل قرأَ معِيَ أحَدٌ منكُم آنِفًا؟ فقالَ رجلٌ نَعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنِّي أقولُ ما لي أنازَعُ القرآنَ قالَ فانتهى النَّاسُ عنِ القراءةِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما جهرَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الصَّلواتِ بالقراءةِ حينَ سمعوا ذلكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
النبي صلى الله عليه وسلمانتهى الناس عن القراءةبسم الله الرحمن الرحيمهل أتاك حديث الغاشيةلا صلاة إلا بقراءةالمهاجرون والأنصارسبح اسم ربك الأعلىالقراءة خلف الإمامسمع الله لمن حمدهالقراءة مع الإمامالركعتان الأوليانالركعتان الأخريانالخلفاء الراشدينعبيد الله بن عديالخاشع المتواضععبادة بن الصامتلا إله إلا اللهالسر في القراءةصلاة كسوف الشمسربنا ولك الحمدالجهر بالقراءةصلاة الاستسقاءالتباس القراءةينازعني القرآنمحمد رسول اللهالمغرب والعشاءجهر بالقراءةفانتهى الناسالخفض والرفعفاتحة الكتابأنازع القرآنصلاة الخسوفصلاة الكسوفيجهر ويخافتسكتة الإمامصلاة مكتوبةصلاة النهارانتهى الناسأربع ركعاتأربع سجداتصلاة الصبحنقص الصلاةقلب الرداءنهاني اللهصلاة جهريةأبو هريرةالاستسقاءعدم الجهرأم القرآنالمنافقينرسول اللهبالقراءةالابتهالأبو نعيمبقراءتهالقراءةالتكبيرالبسملةالفاتحةالإنصاتأبو بكرالخسوفالكسوفقراءتهركعتينالقرآنالصلاةالزهريخافتنامعاويةالتضرعالإمامالتشهدالجهرقراءةأنازعجهرناالغيثمكحولشهادةالشمسعجماءالبعرارموهإنصاتصلاةسورةكسوفجهرسراقتلعمر
تخريج حديث جهر في صلاة الخسوف بقراءته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








