أحاديث عن: حبيش بن دلجة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حبيش بن دلجة
1
✘ ضعيف📌 مَنِ اسْتَطاع ألَّا يَنامَ نَومًا، ولا يُصبِحَ صباحًا، ولا يُمْسيَ مساءً إلَّا وعليه أميرٌ
حدَّثَنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَني حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بِشرِ بنِ حَربٍ، أنَّ ابنَ عُمرَ أتى أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، فقال: يا أبا سعيدٍ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ بايَعْتَ أميريْنِ من قبْلِ أنْ يَجتَمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ؟ قال: نَعمْ، بايَعْتُ ابنَ الزُّبَيرِ، فجاء أهلُ الشَّامِ، فساقوني إلى حُبَيشِ بنِ دُلْجةَ فبايَعْتُه، فقال ابنُ عمرَ: إيَّاها كُنْتُ أَخافُ، إيَّاها كُنْتُ أَخافُ -ومدَّ بها حمَّادٌ صوتَه- قال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أَوَلم تَسمَعْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنِ اسْتَطاع ألَّا يَنامَ نَومًا، ولا يُصبِحَ صباحًا، ولا يُمْسيَ مساءً إلَّا وعليه أميرٌ"؟ قال: نَعمْ، ولكنِّي أَكرَهُ أنْ أُبايِعَ أميريْنِ من قبْلِ أنْ يَجتَمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ
كنَّا عندَ أبي سعيدٍ الخُدريِّ يومًا، فبيْنا نحن كذلك ما شَعَرْتُ إذ دخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، ورأيْتُه مُتغيِّرًا، وهو كئيبٌ حَزينٌ، وعليه أثَرُ الغُبارِ، فدعَا له أبو سعيدٍ بماءٍ فتَوضَّأَ، فقال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أتَذْكُرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن استطاعَ ألَّا يَنامَ نومًا ولا يُصبِحُ صُبحًا إلَّا وعليه إمامٌ؛ فلْيَفعَلْ؟ قال: نعمْ، قال: فلعلَّكَ يا أبا سعيدٍ، بايعْتَ أمِيرينِ قبْلَ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على واحدٍ، قال: قد كان ذلك؛ قد بايعْتُ لهذا -يعني: ابنَ الزُّبيرِ- وقد جاءني أهْلُ الشَّامِ يَقُودوني بأسيافِهم، فبايعْتُ حُبيشَ بنَ دُلْجةَ، قال ابنُ عمرَ: مِن هذا كنْتُ أخْشى: أنْ تُبايِعَ لأميرٍ، ولم يَجتمِعِ النَّاسُ على واحدٍ
أنَّ ابنَ عمرَ أَتَى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ فقال يا أبا سعيدٍ ألم أُخبرْكَ أنك بايعتَ أميرينِ من قبلِ أن يجتمعَ الناسُ على أميرٍ واحدٍ قال نعم بايعتُ ابنَ الزبيرَ فجاءَ أهلُ الشامِ فساقوني إلى حُبَيشِ بنِ دَلَجَةَ فبايعتهُ فقالَ ابنُ عمرَ إياها كنتُ أخافُ إياها كنتُ أخافُ ومدَّ بها حمادٌ صوتَه قال أبو سعيدٍ يا أبا عبدِ الرحمنِ أو لم تسمعْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال من استطاعَ أن لا ينامَ نومًا ولا يُصْبِحَ صباحًا ولا يُمسيَ مساءً إلا وعليهِ أميرٌ قال نعم ولكني أكرهُ أن يُبايَعَ أميرينِ من قبلِ أن يجتمعَ الناسُ على أميرٍ واحدٍ
عن مُحمَّدِ بنِ جابرٍ ومحمودِ بنِ جابرٍ قالا خرَجْنا يومَ دخَل حُبَيشُ بنُ دُلْجةَ المدينةَ بعدَ الحَرَّةِ بعامٍ فدخَل المدينةَ حتَّى ظهَر المِنبَرَ ففزِع النَّاسُ فخرَجْنا بجابرٍ في الحَرَّةِ وقد ذهَب بصَرُه فينكُبُه الحجَرُ فقال أخافَ اللهُ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالها مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا قبْلَ أنْ نسأَلَه فقُلْنا يا أبتاه ومَن أخافَ رسولَ اللهِ فقال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ مَن أخافَ الأنصارَ فقد أخاف ما بَيْنَ هذَيْنِ مِن جَنْبَيْهِ
عن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ، قالت: أتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قد خَشيتُ أن لا يَكونَ لي حَظٌّ في الإسلامِ، وأن أكونَ مِن أهلِ النَّارِ! أمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ أُستَحاضُ، فلا أصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، قالت: اجلِسي حَتَّى يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ تَخشى أن لا يَكونَ لها حَظٌّ في الإسلامِ، وأن تَكونَ مِن أهلِ النَّارِ! تَمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ تُستَحاضُ، فلا تُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ فيه صَلاةً، فقال: «مُري فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ، فلتُمسِكْ كُلَّ شَهرٍ عَدَدَ أيَّامِ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ، وتَحتَشي، وتَستَثفِرُ، وتَنَظَّفُ، ثُمَّ تَطَهَّرَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، وتُصَلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكضةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ أو داءٌ عَرَضَ لها»
لَمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، خَرَجَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ ورقاءَ؛ يَلتَمِسونَ الخَبَرَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا يَسيرونَ حتَّى أتَوا مَرَّ الظَّهرانِ، فإذا هُم بنيرانٍ كَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال أبو سُفيانَ: ما هذه؟ لَكَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال بُدَيلُ بنُ ورقاءَ: نيرانُ بَني عَمرٍو، فقال أبو سُفيانَ: عَمرٌو أقَلُّ مِن ذلك، فرَآهُم ناسٌ مِن حَرَسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوا بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ أبو سُفيانَ، فلَمَّا سارَ قال للعَبَّاسِ: احبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطمِ الخَيلِ حتَّى يَنظُرَ إلى المُسلِمينَ. فحَبَسَه العَبَّاسُ، فجَعَلَتِ القَبائِلُ تَمُرُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتيبةً كَتيبةً على أبي سُفيانَ، فمَرَّت كَتيبةٌ، قال: يا عَبَّاسُ، مَن هذه؟ قال: هذه غِفارُ، قال: ما لي ولِغِفارَ؟! ثُمَّ مَرَّت جُهَينةُ، قال مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَرَّت سَعدُ بنُ هُذَيمٍ، فقال مِثلَ ذلك، ومَرَّت سُلَيمُ، فقال مِثلَ ذلك، حتَّى أقبَلَت كَتيبةٌ لَم يَرَ مِثلَها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصارُ، عليهم سَعدُ بنُ عُبادةَ معهُ الرَّايةُ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا أبا سُفيانَ، اليومَ يَومُ المَلحَمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الكَعبةُ، فقال أبو سُفيانَ: يا عَبَّاسُ، حَبَّذا يَومُ الذِّمارِ، ثُمَّ جاءَت كَتيبةٌ -وهي أقَلُّ الكَتائِبِ- فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ورايةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فلَمَّا مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ، قال: ألَم تَعلَمْ ما قال سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ قال: ما قال؟ قال: كَذا وكَذا، فقال: كَذَبَ سَعدٌ، ولَكِن هذا يَومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعبةَ، ويَومٌ تُكسى فيه الكَعبةُ، قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُركَزَ رايَتُه بالحَجونِ. قال عُروةُ: وأخبَرَني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: يا أبا عبدِ اللهِ، هاهُنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ خالِدَ بنَ الوليدِ أن يَدخُلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كَداءٍ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدا، فقُتِلَ مِن خَيلِ خالِدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ رَجُلانِ: حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ، وكُرزُ بنُ جابِرٍ الفِهريُّ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لهذا الأمرِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «نَعَم، فمَن أرادَ اللهُ به خَيرًا مِن أعجَمَ أو عَرَبٍ أدخَلَه عليهم، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كالظُّلَلِ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، وأفضَلُ النَّاسِ يَومَئِذٍ مُؤمِنٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، يَتَّقي رَبَّه تَبارَكَ وتَعالى، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه» قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: وحَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ مُصعَبٍ القُرقُسانيُّ مِثلَ حَديثِ أبي المُغيرةِ إلَّا أنَّه قال: كُرزُ بنُ حُبَيشٍ الخُزاعيُّ
عَن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ: لَولا سُفَهاؤُكُم لوضَعتُ يديَّ في أذُنَيَّ فَنادَيتُ: أنَّ ليلةَ القَدرِ سبعٌ وَعِشْرونَ، نَبأُ مَن لم يَكْذِبْني، عَن نَبأِ مَن لم يَكْذِبهُ، يَعني أُبيَّ بنَ كَعبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [وفي روايةٍ]: وقالَ: رَمضانُ في العَشرِ الأواخِرِ في السَّبعِ الأواخِرِ قبلَها، نَبأُ مَن لم يَكْذِبْني، عن نَبأِ من لم يَكْذِبهُ، ولم يقُلْ: يعني أُبيَّ بنَ كعبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: تَسحَّرتُ ثم انطَلَقتُ إلى المَسجِدِ، فمَرَرتُ بمَنزِلِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فدَخَلتُ عليه، فأمَرَ بلِقْحةٍ فحُلِبَتْ، وبقِدْرٍ فسُخِّنَتْ، ثم قال: ادْنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ، فقال: وأنا أُريدُ الصَّومَ، فأكَلْنا وشَرِبْنا، ثم أتَيْنا المَسجِدَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، ثم قال حُذَيفةُ: هكذا فَعَلَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أبعدَ الصُّبحِ؟ قال: نَعَمْ، هو الصُّبحُ غيرَ أنْ لم تَطلُعِ الشَّمسُ، قال: وبيْنَ بيتِ حُذَيفةَ وبيْنَ المَسجِدِ كما بيْنَ مَسجِدِ ثابتٍ وبُسْتانِ حَوْطٍ. وقد قال حمَّادٌ أيضًا: وقال حُذَيفةُ: هكذا صَنَعتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَنَعَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: لَقيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ، فقُلتُ له: هل رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: نَعَمْ، وغَزَوتُ معه ثِنتي عَشْرةَ غَزْوةً
11
✔ صحيح📌 ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ قال : ما جاء بكَ ؟ قال : جِئْتُ أنبِطُ العِلمَ قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُرادِيَّ، فذكَرَ عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ بالمغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ عامًا للتوبةِ، لا يُغلَقُ ما لَمْ تطلُعِ الشَّمسُ مِن قِبَلِهِ، وذلِكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} [الأنعام: 158]
كنتُ في مَجلسٍ فيه حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أُسْرِيَ به دَخَلَ المسجدَ الأقصى. قالَ: فقالَ حُذَيْفةُ: وكيف عَلِمْتَ ذلك يا أصلعُ؟ فإنِّي أعرفُ وجْهَكَ ولا أدري ما اسمُكَ، فما اسمُكَ؟ فقلتُ له: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ الأَسَدِيُّ قالَ: ثُمَّ قالَ: كيف عَلِمْتَ أنَّه دَخَلَ المسجدَ؟ قالَ: فقلتُ: بالقرآنِ. فقالَ حُذَيْفةُ: فمَنْ أَخَذَ بالقرآنِ فَلَحَ. قالَ: فقَرأتُ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، فقالَ حُذَيْفةُ: هل تراهُ أنَّه دَخَلَهُ؟ فقلتُ: أجَلْ. فقالَ: واللهِ ما دَخَلَهُ، ولو دَخَلَهُ لكُتِبَ عليكم الصَّلاةُ فيه. قالَ: ثُمَّ قالَ: ولمْ يُفارِقْ ظَهْرَ البُراقِ حتَّى رأى الجنَّةَ والنَّارَ، ووَعْدَ الآخِرةِ أجْمَعَ. قالَ: قلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، فما البُراقُ؟ قالَ: دابَّةٌ فوقَ الحِمارِ ودُونَ البَغلةِ، خُطوتُهُ مَدَّ بَصرِهِ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فسَأَلتُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: كنَّا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأمُرُنا ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكنْ مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ، وجاء أعْرابيٌّ جَهْوَريُّ الصَّوتِ، فقال: يا محمَّدُ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ، ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بك ؟ قُلْتُ: ابتغاءُ العِلْمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلْمِ رضًا لِما يطلُبُ قُلْتُ: حكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُك أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم، كان يأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مُسافرينَ ألَّا ننزِعَ خِفافنَا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ، قُلْتُ له: سمِعْتَه يذكُرُ الهوى ؟ قال نَعم، بَيْنا نحنُ معه في مسيرٍ فناداه أعرابيٌّ بصوتٍ جَهْوريٍّ: يا محمَّدُ فأجابه على نحوٍ مِن كلامِه قال: هاؤُمْ، قُلْنا: وَيْلَك اغضُضْ مِن صوتِك فإنَّك نُهيتَ عن ذلك قال: أرأَيْتَ رجلًا أحبَّ قومًا ولَمَّا يلحَقْهم ؟ قال: ( هو يومَ القيامةِ مع مَن أحَبَّ ) ثمَّ لم يزَلْ يُحدِّثُنا حتَّى قال: ( إنَّ مِن قِبَلِ المغربِ بابًا فتَحه اللهُ للتَّوبةِ مسيرةَ أربعينَ سنةً يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ فلا يُغلِقُه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه )
إنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ حُبَيشٍ الَّتي كانت تحتَ عبدالرحمن بنِ عوفٍ، وأنَّها استُحيضَت لا تطهُرْ ، فذُكِرَ شأنُها لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ليسَت بالحيضةِ، ولَكِنَّها رَكْضةٌ منَ الرَّحمِ، لتنظُرْ قدرَ قُرْئِها الَّتي كانَت تَحيضُ لَها فلتترُكِ الصَّلاةَ، ثمَّ تنظُرُ ما بعدَ ذلِكَ ، فلتَغتَسِلْ عندَ كلِّ صلاةٍ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال تسَحَّرتُ ثم انطَلَقتُ إلى المسجدِ فمرَرتُ بمَنزِلِ حُذَيفَةَ فدخَلتُ عليه فأمَر بلِقحَةٍ فحُلِبَتْ وبقِدرٍ فسُخِّنَتْ ثم قال كُلْ فقلتُ إني أُريدُ الصَّومَ قال وأنا أُريدُ الصَّومَ قال فأكَلْنا ثم شَرِبْنا ثم أتَينا المسجدَ فأُقيمَتِ الصلاةُ قال هكذا فعَل بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو صنَعتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ بعدَ الصبحِ قال نعمْ بعدَ الصبحِ غيرَ أنَّ الشمسَ لم تَطلُعْ
عن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ ، قالَ: تَسحَّرتُ ثمَّ انطلَقتُ إلى المسجِدِ ، فمَررتُ بمنزلِ حُذَيْفةَ ، فدَخلتُ عليهِ ، فأمرَ بلِقحةٍ فحُلِبت ، وبِقدرٍ فسُخِّنَت ، ثمَّ قالَ: كُل ، فقُلتُ: إنِّي أريدُ الصَّومَ فقالَ: وأَنا أريدُ الصَّومَ . قالَ: فأَكَلنا ، وشَرِبنا ، ثمَّ أتَينا المسجِدَ ، فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، قالَ: هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو صنَعتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قلتُ: بعدَ الصُّبحِ ؟ قالَ: بعدَ الصُّبحِ ، غيرَ أنَّ الشَّمسَ لم تطلُعْ
قراءةُ عاصمٍ عن زرِّ بنِ حبيشٍ عن ابنِ مسعودٍ وفيها أمُّ القرآنِ والمعوِّذتيْنِ
سألتُ زِرَّ بنَ حُبيشٍ عن هذِه الآيةِ { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } فقال : قال عبدُ اللَّهِ : رأى رَفْرَفًا أخضرَ قد سدَّ أفقَ السَّماءِ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: مسَح عليٌّ رأسَه في الوُضوءِ حتى أَراد أنْ يَقطُرَ، وقال: هكذا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما بين هذين من جنبيهطلوع الشمس من المغربالملائكة تضع أجنحتهاثلاثة أيام ولياليهنفاطمة بنت أبي حبيشمن أخذ بالقرآن فلحدخول المسجد الأقصىأعرابي جهوري الصوتمن غائط وبول ونومتغتسل عند كل صلاةالزبير بن العواميدع الناس من شرهالمسح على الخفينأبو سعيد الخدريعبد الله بن عمرركضة من الشيطانحذيفة بن اليمانآية الأنعام 158المرء مع من أحبآيات ربه الكبرىعلي بن أبي طالبإياها كنت أخافخالد بن الوليدثنتي عشرة غزوةأكلنا ثم شربناشعب من الشعابالعشر الأواخرالسبع الأواخرلم تطلع الشمسصفوان بن عسالالمسجد الأقصىركضة من الرحمالشمس لم تطلعسد أفق السماءاجتماع الناسحبيش بن دلجةحبیش بن دلجةسعد بن عبادةتستحل الكعبةأكلنا وشربناحبش بن دلجةيوم الملحمةتترك الصلاةابن الزبيرفتن كالظللمؤمن معتزلليلة القدرسبع وعشرونأبي بن كعبزر بن حبيشيطلب العلمباب التوبةسبعون عاماالصلاة فيهثلاثة أيامطالب العلمقراءة عاصمأهل الشامالمستحاضةعرق انقطععام الفتحأبو سفيانحطم الخيلأساود صبابعد الصبحقدر قرئهاابن مسعودأم القرآنالمعوذتينرفرف أخضرمسح الرأسهكذا رأيترسول اللهيتقي ربهغزوت معهالملائكةمن جنابةالأعرابيأم حبيبةعبد اللهابن عمرالأنصارأقرائهاداء عرضالمراديأجنحتهالا يغلقالإسراءاستحيضتلا تطهرأميرينالمنبرتستثفرأعرابيالسحورالصلاةالمغربالبراقاللقحةالوضوء
تخريج حديث حبيش بن دلجة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








