أحاديث عن: حتى تدعوهم

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: حتى تدعوهم

عن ابن عباس، أنّ رسول اللَّه ﷺ لما بعث مُعاذًا على اليمن قال: «إنّك تقدّم على قوم أهل الكتاب فليكن أوّل ما تدعوهم إليه عبادة اللَّه، فإذا عرفوا اللَّه فأخبرهم أنّ اللَّه قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا
فأخبرهم أنّ اللَّه فرض عليهم زكاة من أموالهم، وتردُّ على فقرائهم، فإذا أطاعوا بها فخذ منهم وتوقَ كرائم أموالهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزّكاة (١٤٥٨)، ومسلم في الإيمان (١٩) كلاهما عن أمية بن بسطام، عن يزيد بن زريع، عن إسماعيل بن أمية، عن يحيى بن عبد اللَّه بن محمد بن صيفيّ، أنه سمع أبا معبد مولى ابن عباس يقول: سمعت ابن عباس يقول: فذكره.
📚 كتاب العلم 📖 اقرأ الشرح
لما بعَث معاذًا إلى اليمنِ قال له: إنَّك تأتي قومًا مِن أهلِ الكتابِ فليكُنْ أولَّ ما تدعوهم إليه شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ فإن أجابوكَ لذلك فأَعلِمْهم أنَّ اللهَ افتَرَض عليهِم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ، فإنْ هم أجابوكَ لذلك فأَعلِمْهم أنَّ اللهَ افتَرَض عليهِم صدَقَةً تؤخَذُ من أغنيائِهم فتُرَدُّ على فُقَرائِهِم
الراوي-
المحدثمحمد ابن عبد الوهاب
الصفحة أو الرقم46
خلاصة حكم المحدث[ثابت]
إنَّك تأتي قومًا أهلَ كتابٍ فليكن أوَّلُ ما تدعوهم إليه شهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فإنْ هم أطاعوا لك بذلك فأعلِمْهم أنَّ اللهَ افترضَ عليهم خمسَ صلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ ، فإنْ هم أطاعوا لك فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ افترضَ عليهِم صدقةً تُؤخذُ من أغنيائهم فترَدُّ في فقرائِهم
الراوي-
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم1/15
خلاصة حكم المحدثصحيح
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى قومٍ يقاتلُهم ثم بعث إليه رجلًا فقال لا تدعْه من خلفِه وقلْ له لا تقاتلُهم حتى تدعوَهم
الراويأنس بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/308
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير عثمان بن يحيى القرقساني وهو ثقة
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى قومٍ يُقاتلُهم ، ثم بعث إليه رجلًا فقال : لا تدَعْه مِن خلفِه ، وقل له : لا تُقاتلْهم حتى تدْعُوهم
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6/293
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
لَمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذا نَحوِ اليَمَنِ قال له: إنَّك تَقدَمُ على قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ، فليَكُنْ أوَّلَ ما تَدعوهم إلى أن يوحِّدوا اللهَ تَعالى، فإذا عَرَفوا ذلك فأخبِرهم أنَّ اللهَ فرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِهم ولَيلَتِهم، فإذا صَلَّوا فأخبِرْهم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم زَكاةً في أموالِهم، تُؤخَذُ مِن غَنيِّهم فتُرَدُّ على فقيرِهم، فإذا أقَرُّوا بذلك فخُذْ منهم، وتَوقَّ كَرائِمَ أموالِ النَّاسِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7372
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
إِنَّكَ تقدَمُ علَى قومٍ أهلِ كتابٍ ، فلْيَكُنْ أوَّلَ مَا تدعوهم إليه عبادةُ اللهِ ، فإذا عرفوا اللهَ ، فأخبرْهم أنَّ اللهَ قدْ فرَضَ عليهم خمسَ صلَوَاتٍ في يومِهم وليلتِهم ، فإذا فعلُوا فأخبرْهم أنَّ اللهَ قدْ فرَضَ عليهم زكاةً ؛ تؤخَذُ مِنْ أموالِهم ، فتُرَدُّ علَى فقرائِهم ، فإذا أطاعوا بها فخذْ منهم ، وتوَقَّ كرائِمَ أموالِ الناسِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2296
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعَث مُعاذًا إلى اليَمنِ قال : ( إنَّك تقدَمُ على قومٍ مِن أهلِ الكتابِ فلْيكُنْ أوَّلَ ما تدعوهم إليه عبادةُ اللهِ فإذا عرَفوا اللهَ فأخبِرْهم أنَّ اللهَ فرَض عليهم خمسَ صلواتٍ في يومِهم وليلتِهم وإذا فعَلوها فأخبِرْهم أنَّ اللهَ فرَض عليهم زكاةً تُؤخَذُ مِن أموالِهم فتُرَدُّ على فقرائِهم فإذا أطاعوا بهذا فخُذْ منهم وتَوَقَّ كَرائمَ أموالِ النَّاسِ )
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم156
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه على اليَمَنِ، قال: إنَّكَ تَقدَمُ على قَومٍ أهلِ كِتابٍ، فليَكُنْ أوَّلَ ما تَدعوهم إليه عِبادةُ اللهِ، فإذا عَرَفوا اللهَ فأخبِرْهم أنَّ اللهَ قد فرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِهم ولَيلَتِهم، فإذا فعَلوا فأخبِرْهم أنَّ اللهَ فرَضَ عليهم زَكاةً مِن أموالِهم، وتُرَدُّ على فُقَرائِهم، فإذا أطاعوا بها فخُذْ منهم وتَوقَّ كَرائِمَ أموالِ النَّاسِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم1458
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، قال: إنَّك تَقدَمُ على قَومٍ أهلِ كِتابٍ، فليَكُنْ أوَّلَ ما تَدعوهم إليه عِبادةُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا عَرَفوا اللهَ فأخبِرْهُم أنَّ اللهَ فرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِهم ولَيلَتِهم، فإذا فعَلوا فأخبِرْهُم أنَّ اللهَ قد فرَضَ عليهم زَكاةً تُؤخَذُ مِن أغنيائِهم فتُرَدُّ على فُقَرائِهم، فإذا أطاعوا بها فخُذْ منهم وتَوقَّ كَرائِمَ أموالِهم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم19
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعَث معاذًا إلى اليمنِ قال: ( إنَّك تقدَمُ على قومٍ مِن أهلِ الكتابِ فليكُنْ أوَّلَ ما تدعوهم إليه عبادةُ اللهِ فإذا عرَفوا اللهَ فأخبِرْهم أنَّ اللهَ قد فرَض عليهم خمسَ صلواتٍ في يومِهم وليلتِهم فإذا فعَلوه فأخبِرْهم أنَّ اللهَ قد فرَض عليهم زكاةً تؤخَذُ مِن أموالِهم فتُرَدُّ على فقرائِهم فإذا أطاعوا بهذا فخُذْ منهم وتوَقَّ كرائمَ أموالِ النَّاسِ )
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2419
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُقاتِلُ بمُقْبِلِ قَوْمي مُدْبِرَهم؟ قال: نَعَمْ، فقاتِلْ بمُقْبِلٍ مُدْبِرَهُم، فلمَّا وَلَّيتُ دَعاني، فقال: لا تُقاتِلْهم حتى تَدْعوهُم إلى الإسلامِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرَأيْتَ سَبَأً، أوادٍ هو؟ أجَبَلٌ هو؟ قال: لا، بل هو رَجُلٌ مِن العَرَبِ، وُلِدَ له عَشَرةٌ، فتَيامَنَ سِتَّةٌ، وتَشاءَمَ أرْبَعةٌ: تَيامَنَ الأَزْدُ، والأشْعَرِيُّون، وحِمْيَرُ، وكِنْدةُ، ومِذْحِجٌ، وأنْمارٌ، الذين يُقالُ: منهم بَجَلِيَّةُ وخَثْعَمٌ، وتَشاءمَ لَخْمٌ، وجُذامٌ، وعامِلةُ، وغَسَّانُ
الراويفروة بن مسيك الغطيفي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم88/ 24009
خلاصة حكم المحدثحسن
أنَّه أخذ هذه النُّسْخَةَ من نُسْخَةِ العَلَاءِ الذي كتبهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بعثهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كِتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النبيِّ الأُمِّيِّ القُرَشِيِّ الهَاشِمِيِّ رسولِ اللهِ ونَبِيِّهِ إلى كافَّةِ خَلْقِه لِلْعلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ ومَنْ تَبِعَهُ من المُسْلِمِينَ عَهْدًا عَهِدَهُ إليهمْ اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا المسلمونَ ما اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قد بعثتُ عليكمُ العلاءَ بنَ الحضْرَمِيِّ وأمَرْتُهُ أنْ يَتَّقِيَ اللهَ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأن يُلِينَ فيكمُ الجناحَ ويُحْسِنَ فِيكمُ السيرَةَ ويَحْكُمُ بينكُمْ وبين منْ لَقِيَهُ من الناسِ بما أَمَرَ اللهُ في كِتابِه من العدلِ وأمرتُكُمُ بطاعتِه إِذَا فعل ذلك فإنْ حكم فعدل وقَسَمَ فأَقْسَطَ واسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ فاسْمَعُوا لَهُ وأَطِيعُوا وأحْسِنُوا مُؤازرَتَه ومَعُونَتَهُ فإنَّ لي عليكم من الحقِّ طاعَةً وحقًّا وعظِيمًا لا تَقْدِرُونَهُ كُلَّ قَدْرِهِ ولا يَبْلُغُ القَوْلُ كُنْهَ عظَمَةِ حقِّ اللهِ وحَقِّ رسولِه وكما أَنَّ للهِ ولِرسُولِهِ على النَّاسِ عَامَّةً وعَلَيْكُمْ خاصَّةً حَقًّا في طَاعَتِهِ والْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ فَرَضِيَ اللهُ عن مَنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ على وُلَاتِهِمْ حَقٌّ واجِبٌ وطَاعَةٌ فَإِنَّ الطَّاعَةَ دَرْكُ خَيْرٍ ونَجَاةٌ من كُلِّ شَرٍّ وأَنَا أُشْهِدُ اللهَ على كُلِّ مَنْ ولَّيْتُهُ شَيْئًا من أَمْرِ المُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ في أَنْفُسِهِمْ أَلَا وإِنْ أَصابَتِ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ المَوْتِ فَخالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيهِمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ فاسْمَعُوا لهُ وأَطِيعُوا وأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وطَاعَتَهُ فَسِيرُوا على بركةِ اللهِ وعَوْنِهِ ونَصْرِه وعَاقبةِ رُشْدِهِ وتَوْفِيقِهِ من لَقِيتَهُمْ من النَّاسِ فادْعُوهُمْ إلى كتابِ اللهِ وسُنَّتِهِ وسُنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِحْلَالِ ما أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ في كِتابِهِ وتَحْرِيمِ ما حَرَّمَ اللهُ في كِتابِهِ وأَنْ يَخْلَعُوا الأَنْدَادَ ويَبْرَءُوا من الشِّرْكِ والْكُفْرِ والنِّفَاقِ وأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبادَةِ الطَّوَاغِيتِ واللَّاتِ والْعُزَّى وأَنْ يَتْرُكُوا عِبادَةَ عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وعُزَيْرِ بنِ حَرْوَةَ والْمَلَائِكَةِ والشَّمْسِ والْقَمَرِ والنِّيرَانِ وكُلِّ مَنْ يُتَّخَذُ نُصُبًا من دُونِ اللهِ وأَنْ يَتَبَرَّءُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ ورَسُولُهُ فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَقَدْ دَخَلُوا في الوَلَايَةِ وسَمُّوهُمْ عِنْدَ ذلك بِمَا في كِتابِ اللهِ الذي تَدْعُونَهُمْ إليه كِتابِ اللهِ المُنَزَّلِ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ على صَفِيِّهِ من العَالَمِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ رسولِه ونَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً الأَبْيَضُ مِنْهُمْ والْأَسْوَدُ والْإِنْسُ والْجِنُّ كِتابٌ فِيهِ تِبْيانُ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا هو كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عن بَعْضٍ وهُوَ كِتابُ اللهِ مُهَيْمِنًا على الكُتُبِ مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا من التَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ يُخْبِرُكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا فَاتَكُمْ دَرْكُهُ من آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللهِ وأَنْبِياؤُهُ كَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِمْ وكَيْفَ تَصْدِيقُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ؟ وكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ في كِتابِهِ شَأْنَهُمْ وأَعْمَالَهَمْ وأَعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ فَتَجَنَّبُوا مثلَ ذلك أنْ تَعْمَلُوا مِثْلَهُ لِكَيْ لا يَحُلَّ عليكُمْ من سَخَطِهِ ونِقْمَتِه مِثْلُ الذي حلَّ عليهم من سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ وَأَخْبَرَكُمْ في كِتابِهِ هذا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مثلَ أَعْمَالِهِمْ فَكَتَبَ لَكُمْ في كِتابِهِ هذا تِبْيانَ ذلك كُلِّهِ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ وشَفَقَةً من رَبِّكُمْ عليكم وهُوَ هُدًى من اللهِ من الضَّلَالَةِ وتِبْيانٌ من العَمَى وإِقَالَةٌ من العَثْرَةِ ونَجَاةٌ من الفِتْنَةِ ونُورٌ من الظُّلْمَةِ وشِفَاءٌ من لأَحْدَاثِ وعِصْمَةٌ من الهَلَاكِ ورُشْدٌ من الغَوَايَةِ وبَيانُ ما بَيْنَ الدُّنْيا والْآخِرَةِ فِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ فَإِذَا عَرَضْتُمْ عَلَيْهِمْ فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الوَلَايَةَ فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذلك الإِسْلَامَ والْإِسْلَامُ الصلَوَاتُ الخَمْسُ وإِيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ شَهْرِ رمضانَ والغُسْلُ من الجَنَابَةِ والطَّهُورُ قَبْلَ الصلاةِ وبِرُّ الوَالِدَيْنِ وصِلَةُ الرَّحِمِ المُسْلِمَةِ وحُسْنُ صُحْبَةِ الوالِدَيْنِ المشركَيْنِ - فإذا فَعَلُوا ذلك فَقَدْ أَسْلَمُوا فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الإِيمَانِ وانْعَتُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ ومَعَالِمُ الإِيمَانِ شَهَادَةُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وأَنَّ ما جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الحَقُّ وأَنَّ ما سِوَاهُ الباطِلُ والْإِيمَانُ بِاللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وأَنْبِيائِهِ والْيَوْمِ الآخِرِ والْإِيمَانُ بِهَذَا الكِتابِ ومَا بَيْنَ يَدَيْهِ ومَا خَلْفَهُ بِالتَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ والْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ والْمَوْتِ والْحَياةِ والْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ والْحِسَابِ والْجَنَّةِ والنَّارِ النُّصْحِ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى الإِحْسَانِ - أنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اللهِ في أَدَاءِ الأَمَانَةِ وعَهْدِهِ الذي عَهِدَ إلى رسولِه وعَهْدِ رسولِه إلى خَلْقِهِ وأَئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ والتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ من كُلِّ غَائِلَةٍ على لِسَانٍ ويَدٍ وأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ المُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ - والتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ ولِقَائِهِ ومُعَاتَبَتِهِ والْوَدَاعِ من الدُّنْيا من كُلِّ سَاعَةٍ والْمُحاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ والتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللهُ يُؤَدُّونَهُ إليه في السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الكَبائِرَ ودُلُّوهُمْ عَلَيْهَا وخَوِّفُوهُمْ من الهَلَكَةِ في الكَبائِرِ إِنَّ الكَبائِرَ هُنَّ المُوبِقَاتُ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللَّهِ (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ) والسِّحْرُ ومَا لِلسَّاحِرِ من خَلَاقٍ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ والْفِرَارُ من الزَّحْفِ يَبُوءُوا بِغَضَبٍ من اللهِ والْغُلُولُ فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ القِيامَةِ لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ وقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وقَذْفُ المُحْصَنَةِ لُعِنُوا في الدُّنْيا والْآخِرَةِ وأَكَلُوا مَالَ اليَتِيمِ يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نَارًا وسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وأَكْلُ الرِّبا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ من اللهِ ورَسُولِهِ فَإِذَا انْتَهَوْا عَنِ الكَبائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى العِبادَةِ والْعِبادَةُ الصِّيامُ والْقِيامُ والْخُشُوعُ والرُّكُوعُ والسُّجُودُ والْإِنَابَةُ والْإِحْسَانُ والتَّحْمِيدُ والتَّمَجُّدُ والتَّهْلِيلُ والتَّكْبِيرُ والصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ والتَّوَاضُعُ والسَّكِينَةُ والسُّكُونُ والْمُؤَاسَاةُ والدُّعَاءُ والتَّضَرُّعُ والْإِقْرَارُ بِالْمَلَكَةِ والْعُبُودِيَّةِ لَهُ والِاسْتِقْلَالُ لِمَا كَثُرَ من العَمَلِ الصَّالِحِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ فَإِذَا اسْتَكْمَلُوا العِبادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الجِهَادِ وبَيِّنُوا لَهُمْ ورَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ من فَضْلِ الجِهَادِ وفَضْلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ فَإِنِ انْتَدَبُوا فَبايِعُوهُمْ وادْعُوهُمْ حِينَ تُبايِعُوهُمْ إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه وعليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُهُ وسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ من بَيْعَةٍ ولَا تَنْقُضُوا أَمْرَ وُلَاتِي - من وُلَاةِ المُسْلِمِينَ - فإذا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبايِعُوهُمْ واسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فإذا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ في سبيلِ اللهِ غَضَبًا للهِ ونَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ من النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إلى مِثْلِ الذي دَعَاهُمْ إليه من كِتابِ اللهِ وإِسْلَامِهِ [وَإِيمَانِهِ] وإِحْسَانِهِ وتَقْوَاهُ وعِبادَتِهِ وهِجْرَتِهِ فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ فَهُوَ المُسْتَجِيبُ المُؤْمِنُ المُحْسِنُ التَّقِيُّ العَابِدُ المُهَاجِرُ لَهُ ما لَكَمَ وعَلَيْهِ ما عليكم ومَنْ أَبَى هذا عليكم فَقَاتِلُوهُ حتى يَفِيءَ إلى أَمْرِ اللهِ ويَفِيءَ إلى فَيْئَتِهِ ومَنْ عَاهَدْتُمْ وأَعْطَيْتُمُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَوَفُّوا لَهُ بِهَا ومَنْ أَسْلَمَ وأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وأَنْتُمْ مِنْهُ ومَنْ قَاتَلَكُمْ على هذا من بَعْدِ ما بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ ومَنْ حارَبَكُمْ فَحارِبُوهُ ومَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ ومَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خادَعَكُمْ فَخادِعُوهُ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وعَلَانِيَةً فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرْ من بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ ما عَلَيْهِمْ من سَبِيلٍ واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ ويَرَى أَعْمَالَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وكُونُوا على حَذَرٍ إِنَّمَا هذه أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إليهمْ وحُجَّةً احْتَجَّ بِهَا على مَنْ يَعْلَمُهُ من خَلْقِهِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ومَنْ تَبِعَ ما فِيهِ اهْتَدَى ومَنْ خاصَمَ بِهِ فَلَحَ ومَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ومَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حتى يُرَاجِعَهُ تَعَلَّمُوا ما فِيهِ وسَمِّعُوهُ آذَانَكُمْ وأَوْعُوهُ أَجْوَافَكُمْ واسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ فَإِنَّهُ نُورُ الأَبْصارِ ورَبِيعُ القُلُوبِ وشِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ كَفَى بِهِ أَمْرًا ومُعْتَبَرًا وزَجْرًا وعِظَةً ودَاعِيًا إلى اللهِ ورَسُولِهِ وهَذَا هو الخَيْرُ الذي لا شَرَّ فِيهِكِتابُ محمدٍ رسولِ اللهِ لِلْعَلَاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إلى البَحْرَيْنِ يَدْعُو إلى اللهِ - عزَّ وجلَّ - ورَسُولِهِ أَمَرَهُمْ أنْ يَدْعُوَ إلى ما فِيهِ من حَلَالٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من حَرَامٍ ويَدُلُّ على ما فِيهِ من رُشْدٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من غَيٍّ
الراويالجارود
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/313
خلاصة حكم المحدث[فيه] داود بن المحبر عن أبيه وكلاهما ضعيف
لا تُساكِنوا الأنباطَ في بلادِهم ، ولا تُناكحوا الخوزَ ، فإنَّ لهم أصولًا تدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم8/528
خلاصة حكم المحدثمنكر جداً
لا تُساكِنوا الأنباطَ في بلادِهم ، ولا تُناكِحُوا الخُوزَ ؛ فإنَّ لهم أصولًا تدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم1/335
خلاصة حكم المحدثمنكر
لن تَهْلِكَ أمةٌ قطُّ إلا كانَ بدءَ هلاكِها الكَلامُ في القَدَرِ ، فإن لقيتُمْ من أولئِكَ أحدًا فلا تدَعوهم يسألونَكُم وَكونوا أنتُمُ السَّائلينَ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم4/1992
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن زياد غير محفوظ ، وهاشم بن بريد ضعيف الحديث
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَه وَجهًا، ثُمَّ قال لرَجُلٍ: الحَقْه ولا تَدْعُه من خَلفِه، فقُلْ له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُك أن تنتَظِرَه وقُلْ له: لا تقاتِلْ قَومًا حتى تدعوَهم
الراويعلى بن أبي طالب
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم6/7
خلاصة حكم المحدثفيه انقطاع
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعث جيشًا قال: تألَّفوا النَّاسَ وتَأَتّوهم ولا تُغِيروا عليهم حتى تدعوهم إلى الإسلامِ، فما على الأرضِ مِن أهلِ بَيتِ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا تأتوني بهم مسِلمين أحَبُّ إليَّ من أن تَقتُلوا رجالَهم وتأتوني بنِسائِهم
الراويعبد الرحمن بن عائذ
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم6/7
خلاصة حكم المحدثمرسل.
لا تُقَاتِلْ قَوْمًا حتى تَدْعُوَهُمْ
الراوييحيى بن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2641
خلاصة حكم المحدثذكر له شواهد
حديثُ أبي طلحةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه بعث عليًّا في حاجةٍ، ثمَّ قال لرَجُلٍ: الحَقْه، ولا تَدْعُه مِن خَلْفِه، وقُلْ له: لا تُقاتِلْ قَومًا حتَّى تدعوَهم
الراويعبد الله بن مسعود
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم948
خلاصة حكم المحدثرواه عُمَرُ بنُ ذرٍّ، واختُلِفَ عنه؛ فرواه أحمدُ بنُ عبدِ المؤمِنِ المصريِّ، عن إسماعيلَ بنِ إسحاقَ الأنصاريِّ، عن عُمَرَ بنِ ذَرٍّ، فقال عن يحيى بنِ أبي إسحاقَ، عن رجلٍ، عن أبي طلحةَ، قال: بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا، وقد وقع في هذا الإسنادِ وَهَمٌ في مواضِعَ. في قَولِه: يحيى بنُ أبي إسحاقَ، وإنَّما هو يحيى بنُ إسحاقَ. وفي قَولِه: عن رجُلٍ، عن أبي طلحةَ، وإنَّما روى هذا الحديَث عُمَرُ بنُ ذَرٍّ، عن يحيى بنِ إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه و
حديثُ يحيى بنِ إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ الأنصاريِّ، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في سَريَّةٍ، وقال له: لا تُقاتِلْهم حتَّى تَدعوَهم
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم482
خلاصة حكم المحدثهو مُرسَلٌ، ويرويه عُمرُ بنُ ذَرٍّ، واختُلِف عنه؛ فرواه وكيعٌ، عن عُمرَ بنِ ذَرٍّ، عن يحيى بنِ إسحاقَ، عن عليٍّ. ورواه ابنُ المُبارَكِ، عن عُمرَ بنِ ذَرٍّ، عن يحيى بنِ إسحاقَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عليًّا. ورُوِي عن ابنِ عُيَينةَ، عن عُمرَ بنِ ذَرٍّ، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، عن أنسٍ. قاله غِياثُ بنُ جَعفَرٍ، عن ابنِ عُيَينةَ، ولا يصِحُّ، والصَّوابُ قولُ ابنِ المُبارَكِ.
اُدعوا إخوانَكم بأسمائِهم ولا تَدعوهم بالألقابِ
الراويعبدالله بن جراد
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم1/258
خلاصة حكم المحدث[فيه] يعلى بن الأشدق لا يكتب حديثه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (97)
شهادة أن لا إله إلا اللهالنبي صلى الله عليه وسلمأمر بالدعوة قبل القتالكونوا أنتم السائلينأهل بيت مدر ولا وبرتدعوهم إلى الإسلاملا تدعوهم يسألونكمكرائم أموال الناسالعلاء بن الحضرميعلي بن أبي طالبتؤخذ من أموالهمترد على فقرائهمالكلام في القدرلا تدعه من خلفهيأمرك أن تنتظرهمحمد رسول اللهتأتوني بنسائهمكرائم أموالهمسنة رسول اللهتقتلوا رجالهمالشهر الحراممعاذ بن جبلصوموا رمضانأصول تدعوهمأهل الكتابلا تقاتلهمحتى تدعوهمتوحيد اللهعبادة اللهاتقوا اللهما استطعتملا تساكنوالا تناكحواغير الوفاءهلاك الأمةبدء الهلاكلا تقاتلواخمس صلواترسول اللهمقبل قوميكتاب اللهلا تشربواأصول تدعوبعثه وجهالا تغيروالا تدعوهمأغنيائهمأهل كتابلا تقاتلبعث علياأبو طلحةبأسمائهمفقرائهمأموالهمالكبائرالأنباطإخوانكمالألقابتدعوهممدبرهمالطاعةبلادهمتألفواتأتوهممسلمينعبادةالعلمالعاملا...اليمنافترضتيامنتشاءمالأزدالخوزالقدرالحقهادعواإخوانأسماءألقابصدقةمعاذدعوةخلفهزكاةفقيرحميركندةغسانقوماقتالسريةقومغنيسبأعلي

تخريج حديث حتى تدعوهم



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب