أحاديث عن: حجاج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حجاج
رأيْتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ بكُرْسِيٍّ فقعَدَ عليهِ، ثمَّ أُتِيَ بكُوزٍ -قال حجَّاجٌ: بِتَوْرٍ مِن ماءٍ-، قال: فغَسَل يدَيهِ ثلاثًا، ومَضْمضَ ثلاثًا مع الاستِنْشاقِ بماءٍ واحدٍ، وغسَلَ وجهَهُ ثلاثًا، وغسَلَ ذِراعَيه ثلاثًا. قال حجَّاجٌ: ثلاثًا ثلاثًا بيَدٍ واحدةٍ، ووضَعَ يدَيهِ في التَّوْرِ ثُمَّ مسَحَ رأسَهُ. قال حجَّاجٌ: فأشارَ بيَدَيهِ مِنْ مُقدَّمِ رأسِه إلى مُؤخَّرِ رَأْسِه، قال: ولا أدْرِي أرَدَّهَا إلى مُقدَّمِ رأْسِه أمْ لا؟ وغسَلَ رِجلَيهِ ثلاثًا. قال حجَّاجٌ: ثلاثًا ثلاثًا، ثُمَّ قال: مَن أرادَ أنْ يَنظُرَ إلى طُهورِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فهذا طُهورُ رسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
سمِعْتُ عبدَ خَيرٍ، قال: رأيْتُ عليًّا أُتِيَ بكُرْسيٍّ فقعَد عليه، ثُم أُتِيَ بكوزٍ -قال حجَّاجٌ: بتَوْرٍ- من ماءٍ، قال: فغسَل يدَيْه ثلاثًا، ومَضمَض ثلاثًا مع الاستِنشاقِ بماءٍ واحدٍ، وغسَل وجْهَه ثلاثًا، وغسَل ذِراعَيْه ثلاثًا -قال حجَّاجٌ: ثلاثًا ثلاثًا- بيَدٍ واحدةٍ، ووضَع يدَيْه في التَّوْرِ، ثُم مسَح رأسَه -قال حجَّاجٌ: فأَشار بيدَيْه من مُقَدَّمِ رأسِه إلى مُؤَخَّرِ رأسِه، قال: ولا أَدْري أردَّها إلى مُقَدَّمِ رأسِه أَمْ لا- وغسَل رِجلَيْه ثلاثًا -قال حجَّاجٌ: ثلاثًا ثلاثًا- ثُم قال: مَن أَراد أنْ ينظُرَ إلى طُهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهذا طُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سَمِعتُ حجَّاجَ بنَ حجَّاجٍ الأسلميَّ -وكان إمامَهم- يُحدِّثُ، عن أبيه -وكان يَحُجُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال حجَّاجٌ: أُراهُ عبدَ اللهِ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، فإذا اشتَدَّ الحَرُّ، فأبْرِدوا عن الصَّلاةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ رافعٍ، مَوْلى أمِّ سلَمةَ، عن أمِّ سلَمةَ، أنَّ أمَّ سُلَيمٍ، قالَ حَجَّاجٌ: امرأةَ أبي طَلْحةَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، المرأةُ تَرى زوجَها في المَنامِ يقَعُ عليها، أعليها غُسلٌ؟ قال: نعم، إذا رأَتْ بَلَلًا. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: أوَتفعَلُ ذلك؟ فقال: تَرِبَتْ يَمينُكِ، أنَّى يَأتي شَبَهُ الخُؤولةِ إلَّا مِن ذلك؟ أيُّ النُّطفتَينِ سبَقَت إلى الرَّحِمِ، غَلبَتْ على الشَّبَهِ. وقال حَجَّاجٌ، في حديثِه: تَرِبَ جَبينُكِ
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ. قال شُعبةُ: سمِعتُه غيْرَ مرَّةٍ. قال حَجَّاجٌ: وقال: أَشُكُّ في النَّقِيرِ. قال حَجَّاجٌ في حديثِه: مَرَّاتٍ
«إخوانُكُم فأحسِنوا إليهم، أو فأصلِحوا إليهم، واستَعينوهُم على ما غَلَبَكُم، وأعينوهُم على ما غَلَبَهم» قال حَجَّاجٌ في حَديثِه: قال: سَمِعتُ سَلامَ بنَ عَمرٍو، ورَجُلًا مِن قَومِه، وقال حَجَّاجٌ: وأصلِحوا
عَنِ المَعرورِ، قال: رَأيتُ أبا ذَرٍّ، وعليه حُلَّةٌ -قال حَجَّاجٌ: بالرَّبَذةِ- وعَلى غُلامِه مِثلُه، قال حَجَّاجٌ مَرَّةً أُخرى، فسَألتُه عَن ذلك، فذَكَرَ أنَّه سابَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَيَّرَه بأُمِّه، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَوَلُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه مِمَّا يَأكُلُ، وليَكسُه مِمَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم عليه
في تَسميةِ مَن استُشهِد يوم أجنادينَ من قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحارثُ بنُ أبي الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : سعيدُ بنُ الحارثِ
إذا عَطَسَ أحَدُكم، فلْيَقُلِ الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، ولْيَقُلِ الذي يَرُدُّ عليه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيَقُلْ هو: يَهْديكَ اللهُ ويُصلِحُ بالَك. قال حجَّاجٌ: يَهْديكمُ اللهُ ويُصلِحُ بالَكم
عن أُمِّ بَني كُرزٍ الكَعبيَّةِ، أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ العَقيقةِ؟ فقالت: «عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ، وعَنِ الجاريةِ شاةٌ»، قُلتُ لعَطاءٍ: ما المُكافَأتانِ؟ قال: المِثْلانِ، قال حَجَّاجٌ في حَديثِه: والضَّأنُ أحَبُّ إليَّ مِنَ المَعزِ، وذَكَرَ أنَّها أحَبُّ إليَّ مِن إناثِها، قال: ونُحِبُّ أن يجعلَه سَوادها مِنه
في تَسميةِ مَن استُشهِد يوم أجنادينَ من قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحرثُ بنُ الحرثِ
لا يؤْمِنُ أحَدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه -أو: لجارِه- ما يُحِبُّ لنفْسِه. ولم يَشُكَّ حَجَّاجٌ: حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفْسِه
قلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا قومٌ نُكرِي في هذا الوجهِ، وأنَّ قومي يزعمونَ أنهُ لا حجَّ لنا . فقال ابنُ عمرَ : ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ ؟ ألستُم تسعَونَ بينَ الصَّفا والمروةِ، ألستُم، ألستُمْ ؟ إنَّ رجلًا جاء إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهُ مثلَ ما سألْتني، فلمْ يدرِ ما يردُّ عليهِ، حتى نزلتْ ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) . فدعاهُ، فتلاها عليهِ، وقال : أنتُم حُجَّاجٌ
إنَّ في الجنَّةِ شَجرةً يَسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها سَبعينَ -أو مِئةَ سَنةٍ- هي شَجرةُ الخُلْدِ، قال حَجَّاجٌ: أو مِئةَ سَنةٍ، شَجرةُ الخُلْدِ، قلُت لشُعبَةَ: هي شَجرةُ الخُلْدِ. قال: ليس فيها، هي
مَن قَرَأ عَشرَ آياتٍ مِن آخِرِ الكَهفِ عُصِمَ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، قال حَجَّاجٌ: مَن قَرَأ العَشرَ الأواخِرَ مِن سورةِ الكَهفِ
عن عبدِ اللهِ بنِ بريدةَ قال : بينَما عمرُ بنُ الخطابِ يعسُّ ذاتَ ليلةٍ في خلافتِهِ فإذا امرأةٌ تقولُ : هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربُها ، أو من سبيلٍ إلى نصرِ بنِ حجاجِ . فلمَّا أصبحَ سألَ عنه فأرسلَ إليه فإذا هو من أحسنَ الناسِ شعرًا وأصبَحِهم وجهًا ، فأمرَهُ عمرُ أن يطمَّ شعرَهُ ففعلَ فخرجَتْ جبهتُهُ فازدادَ حُسنًا ، فأمرَهُ أن يعتمَّ فازدادَ حسنًا ، فقال عمرُ : لا والذي نَفسي بيدِهِ لا تُجامعُني ببلدٍ ، فأمرَ له بما يصلحُهُ وصيرَهُ إلى البصرةِ
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ]
وشَكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجوعَ، فقال: عَسى اللهُ أن يُطعِمَكُم، فأتَينا سِيفَ البَحرِ فزَخَرَ البَحرُ زَخرةً، فألقى دابَّةً، فأورَينا على شِقِّها النَّارَ، فاطَّبَخنا واشتَوينا، وأكَلنا حتَّى شَبِعنا، قال جابِرٌ: فدَخَلتُ أنا وفُلانٌ وفُلانٌ -حتَّى عَدَّ خَمسةً- في حِجاجِ عَينِها ما يَرانا أحَدٌ، حتَّى خَرَجنا، فأخَذنا ضِلَعًا مِن أضلاعِه فقَوَّسناه، ثُمَّ دَعَونا بأعظَمِ رَجُلٍ في الرَّكبِ، وأعظَمِ جَمَلٍ في الرَّكبِ، وأعظَمِ كِفلٍ في الرَّكبِ، فدَخَلَ تَحتَه ما يُطَأطِئُ رَأسَه
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنْ نتوَضَّأَ مِن لُحومِ الإبِلِ، وألَّا نتَوَضَّأَ مِن لُحومِ الغَنَمِ، وأن نُصَلِّيَ في مَباءَةِ الغَنَمِ، ولا نُصَلِّيَ في أعطانِ الإبِلِ، حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ حَجَّاجَ بنَ الشَّاعِرِ يَسألُ أبي، فقالَ: أيُّما أحَبُّ إليكَ، عَمرٌو النَّاقِدُ، أوِ المُعَيطِيُّ؟ فقالَ: كان عَمْرٌو النَّاقِدُ يتَحَرَّى الصِّدقَ
أهْوى إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُقبِّلَني، فقُلتُ: إنِّي صائِمةٌ. قال: وأنا صائِمٌ. فقبَّلَني. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: وقالت: إنِّي صائِمةٌ، وقال: إنِّي صائِمٌ، فقبَّلَني
خرَجْنا مِن المدينةِ نُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ، وخرَجَ معنا حُجَّاجُ قَومِنا مِن أهلِ الشِّركِ، حتى إذا كُنَّا بذي الحُلَيفةِ، قال لنا البَراءُ بنُ مَعرورٍ -وكان سَيِّدَنا، وذا سِنِّنا-: تَعلَمُنَّ -واللهِ- لقد رَأيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنيَّةَ منِّي بظَهرٍ، وأنْ أُصلِّيَ إليها. فقُلْنا: واللهِ لا نَفعَلُ؛ ما بلَغَنا أنَّ نَبيَّنا يُصلِّي إلَّا إلى الشَّامِ، فما كُنَّا لنُخالِفَ قِبلَتَه. فلقد رَأيْتُه إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ يُصلِّي إلى الكَعبةِ. قال: فعِبْنا عليه، وأبَى إلَّا الإقامةَ عليه، حتى قدِمْنا مكَّةَ، فقال لي: يا ابنَ أخي، لقد صنَعتُ في سَفَري شيئًا ما أدري ما هو، فانطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلنَسألْه عمَّا صنَعتُ. وكُنَّا لا نَعرِفُ رسولَ اللهِ، فخرَجْنا نَسألُ عنه، فلَقينا بالأبطَحِ رَجُلًا، فسَألْناه عنه، فقال: هل تَعرِفانِه؟ قُلْنا: لا. قال: فهل تَعرِفانِ العَبَّاسَ؟ قُلْنا: نعمْ، فكان العَبَّاسُ يَختلِفُ إلينا بالتِّجارةِ، فعرَفْناه. فقال: هو الرَّجُلُ الجالسُ معه الآن في المسجدِ. فأتَيْناهما، فسَلَّمْنا وجلَسْنا، فسَألْنا العَبَّاسَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذانِ يا عَمِّ؟ قال: هذا البَراءُ بنُ مَعرورٍ، سَيِّدُ قَومِه، وهذا كَعبُ بنُ مالكٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّاعرُ؟ فقال البَراءُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد صنَعتُ كذا وكذا. فقال: قد كنتَ على قِبلةٍ لو صبَرتَ عليها. فرجَعَ إلى قِبلَتِه، ثُمَّ واعَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ العَقَبةِ الأوسَطِ...، وذكَرَ القِصَّةَ بطُولِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تسعون بين الصفا والمروةيهديك الله ويصلح بالكأورينا على شقها النارلا تكلفوهم ما يغلبهمالحارث بن أبي الحارثالحمد لله على كل حالأبردوا عن الصلاةفليطعمه مما يأكلعلي بن أبي طالبوليكسه مما يلبساطبخنا واشتويناالبراء بن معرورحجاج بن الحارثسعيد بن الحارثشاتان مكافأتانالحرث بن الحرثليس عليكم جناححجاج بن الشاعراحتلام المرأةإخوانكم خولكمتطوفون بالبيتالعشر الأواخرعمر بن الخطابأحسنوا إليهمأصلحوا إليهمأعينوهم عليهما يحب لنفسهسويد بن طارقتقبيل الصائمشبه الخؤولةيوم أجنادينتبتغوا فضلايسير الراكبفتنة الدجالنصر بن حجاجمباءة الغنمأعطان الإبلليلة العقبةغسل ذراعيهتربت يمينكتحت أيديكمفيك جاهليةيرحمك اللهسوادها منهشجرة الخلدسورة الكهفنستشفي بهاحجاج عينهالحوم الإبللحوم الغنمذي الحليفةرسول اللهغسل رجليهاستعينوهمرد العطاسسبعين سنةآخر الكهفحسن الوجهزخر البحرغسل يديهغسل وجههمسح رأسهشدة الحرفيح جهنمالنطفتينما غلبكمما غلبهمعشر آياتطم الشعرليس شفاءعبد اللهاستنشاقالإبرادإخوانكمأعينوهمبني سهمالعقيقةالجاريةلا يؤمنالإيمانالإيثارابن عمرنعتصرهاالصلاةالدباءالحنتمالمزفتالنقيراستشهدالغلامالمحبةالبصرةالوضوءالصائمالكعبةالأبطحالعباسثلاثاالرحمتسمية
تخريج حديث حجاج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








