أحاديث عن: سويد بن طارق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سويد بن طارق
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ]
ذَكَرَ طارقُ بنُ سُويدٍ أو سويدُ بنُ طارقٍ أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَمرِ فنَهاهُ، ثم سَأَلَه فنَهاهُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها دَواءٌ، فقال النَّبيُّ: لا، ولكِنَّها داءٌ
أنَّهُ شَهدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسألَهُ سويدُ بنُ طارقٍ، أو طارقُ بنُ سويدٍ عنِ الخَمرِ فنَهاهُ عنْهُ فقال إنَّنا نتداوى بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم إنَّها ليسَت بدواءٍ ولَكنَّها داءٌ
أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسألَهُ رجلٌ من خثْعَمَ -يُقالُ له: سُوَيدُ بنُ طارقٍ- عن الخَمْرِ، فنَهاهُ، فقالَ: إنَّما هو شيءٌ نصْنَعُه دواءً، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هي داءٌ
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَمرِ، فنَهاهُ عنها، فقال: إنِّي أصنَعُها لِلدَّواءِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها داءٌ، وليست بِدَواءٍ
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: سُوَيدُ بنُ طارقٍ سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخَمرِ فنَهاه عنها، فقال: إنَّما أصنَعُها للدَّواءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها داءٌ، وليستْ بدَواءٍ
أنَّهم أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إليه رجُلٌ مِن خَثْعَمٍ يُقالُ له : سُويدُ بنُ طارقٍ فقال : إنَّا نصنَعُ الخمرَ فنهاه عنها فقال : إنَّما نتداوى بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليسَتْ بدواءٍ إنَّها داءٌ )
أنَّ سويدَ بنَ طارقٍ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخمرِ وقال: إنَّا نصنَعُها فنهاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال يا رسولَ اللهِ إنَّها دواءٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّها ليست بدواءٍ ولكنَّها داءٌ )
ذكرَ طارقُ بن سُويْدٍ أو سُوَيدُ بن طارِقٍ : أنه سألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الخمرِ فنهاهُ ثم سألهُ فنهاهُ ، فقال : يا نبي الله إنّها دواءٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ولكنّها داءٌ
أنَّ طارِقَ بنَ سُوَيدٍ الجُعفيَّ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ فنَهاه أو كَرِهَ أن يَصنَعَها، فقال: إنَّما أصنَعُها للدَّواءِ، فقال: إنَّه ليس بدَواءٍ ولَكِنَّه داءٌ
أنَّ طارِقَ بنَ سُوَيدٍ الجُعفيَّ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَمرِ، فنَهاهُ، أو كَرِهَ له أنْ يَصنَعَها، فقال: إنَّما نَصنَعُها لِلدَّواءِ. فقالَ: إنَّهُ ليس بِدواءٍ، ولكنَّهُ داءٌ
عن طارِقِ بنِ سُوَيدٍ الحَضرَميِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعصِرُها، أفَنَشرَبُ مِنها؟ قال: «لا». فراجَعتُه فقال: «لا». ثُمَّ راجَعتُه. فقال: «لا». فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ. قال: «إنَّه ليس بشِفاءٍ، ولَكِنَّه داءٌ»
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ أَيُّوبَ، واخْتُلِفَ في الرِّوايةِ على يَحْيى بنِ أَيُّوبُ: فرَوى عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَيْنٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ، عن أبي أَيُّوبَ الأنْصاريِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، فلا يَدخُلِ الحَمَّامَ إلَّا بمِئْزَرٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ مِن نِسائِكم فلا تَدخُلْنَ الحَمَّامَ. ورَوى اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وعَمْرُو بنُ الرَّبيعِ بنِ طارِقٍ، كِلاهما عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَينٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سُوَيْدٍ الخَطْميِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ غَيْرَ أنَّ اللَّيْثَ زادَ في الإسْنادِ رَجُلًا؛ رَوى اللَّيْثُ عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ القُرَشيِّ -مِن بَني عَبْدِ الدَّارِ-: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ سُوَيْدٍ الخَطْميَّ أَخبَرَه، عن أبي أَيُّوبَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ أَيُّوبَ، واخْتُلِفَ في الرِّوايةِ على يَحْيى بنِ أَيُّوبَ: فرَوى عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَيْنٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ، عن أبي أَيُّوبَ الأنْصاريِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، فلا يَدخُلِ الحَمَّامَ إلَّا بمِئْزَرٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ مِن نِسائِكم فلا تَدخُلْنَ الحَمَّامَ. ورَوى اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وعَمْرُو بنُ الرَّبيعِ بنِ طارِقٍ، كِلاهما عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَينٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سُوَيْدٍ الخَطْميِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ غَيْرَ أنَّ اللَّيْثَ زادَ في الإسْنادِ رَجُلًا؛ رَوى اللَّيْثُ عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ القُرَشيِّ -مِن بَني عَبْدِ الدَّارِ-: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ سُوَيْدٍ الخَطْميَّ أَخبَرَه، عن أبي أَيُّوبَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
عن طارق بن سويدٍ قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ إن بأرضِنَا أعنَابا نعتصرُها فنشربُ منها ، قال : لا
فمنهم [ أي شهداءِ أحدٍ ] من الأنصارِ ثم من بنِي الحارثِ بنِ الخزرجِ : أوسُ بنُ الأرقمِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ : أنيسُ بنُ قتادةَ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : إياسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سعادةَ : ثعلبةُ بنُ سعيدِ بنِ مالكٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ : حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ وهو الذي غسَّلته الملائكةُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : الحرثُ بنُ أوسِ بنِ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي زريقٍ ذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سوادٍ : رفاعةُ بنُ عميرٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ : سعدُ بنُ الربيعِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الخزرجِ : سعدُ بنُ سويدٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سوادٍ : سعدُ بنُ أبي قيسِ بنِ أبي كعبِ بنِ القينِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ . قلت وقد ذكر عروةُ بنُ الزبيرِ فيمَن استُشهِدَ يومَ أحدٍ جماعةً منهم مَن تقدَّم فيمَن شهد بدرًا وأذكرُ مَن بقِيَ منهم : من الأنصارِ ثم من بني النجارِ : أوسُ بنُ المنذرِ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي معاويةَ بنِ عمرٍو : إياسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي سعادةَ : ثعلبةُ بنُ سعدِ بنِ مالكِ بنِ خالدِ بنِ ثعلبةَ بنِ حارثةَ ، وقُتِل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المسلمين يومَ أحدٍ ثم من بني هاشمٍ : حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ فقتله وحشيُّ بنُ حربٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ : الحارثُ بنُ أوسِ بنِ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زُريقٍ : ذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ ، ومن الأنصارِ : رفاعةُ بنُ أوسِ بنِ زعورِ بنِ عبدِ الأشهلِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني معاويةَ بنِ عوفٍ : ربيعةُ بنُ الفضلِ بنِ حبيبِ بنِ يزيدَ بنِ تميمٍ ، واستُشْهِد يومَ أحدٍ من المسلمين من قريشٍ : ربيعةُ بنُ أكثمَ حليفُ بني أسدِ بنِ عبدِ شمسٍ من بني أسدٍ ، ومن الأنصارِ : سعدُ بنُ الربيعِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : سليطُ بنُ ثابتِ بنِ وقشٍ . واستُشهِد يومَ أحدٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني أميةَ بنِ عبدِ شمسٍ : عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ حليفٌ لهم من بني أسدِ بنِ خزيمةَ ، ويأتي حديثُ سعدٌ في كيفيةِ قتلِه في مناقبِ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ إن شاء اللهُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامِ بنِ ثعلبةَ
عَن سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: كُنَّا نَبيعُ البَزَّ في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: فخَرَجَت جاريةٌ لسويدٍ، فكَلَّمَت رَجُلًا مِنَّا فسَبَّتْه، فلَطَمَ وجهَها، فقال سويدٌ: لَطَمتَها! لَقد رَأيتَني وإنِّي لَسابِعُ سَبعةٍ مِن إخوتي ما لَنا إلَّا خادِمٌ، فعَمَدَ أحَدُنا فلَطَمَها، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِتقِها
[عن] سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صوحانَ، وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، غازينَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: دَعْه، فقُلتُ: لا، ولَكِنِّي أُعَرِّفُه، فإن جاءَ صاحِبُه وإلَّا استَمتَعتُ به، قال: فأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، قُضيَ لي أنِّي حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرتُه بشَأنِ السَّوطِ وبقَولِهما، فقال: إنِّي وجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، قال: فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها، فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: احفَظْ عَدَدَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ بها. فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري بثَلاثةِ أحوالٍ، أو حَولٍ واحِدٍ. وفي روايةٍ: قال: سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مع زَيدِ بنِ صوحانَ، وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه إلى قَولِه: فاستَمتَعتُ بها. قال شُعبةُ: فسَمِعتُه بَعدَ عَشرِ سِنينَ يقولُ: عَرَّفَها عامًا واحِدًا. وفي حَديثِ سُفيانَ، وزَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ: فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعَدَدِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه. وزادَ سُفيانُ في رِوايةِ وكيعٍ: وإلَّا فهي كَسَبيلِ مالِكَ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ: وإلَّا فاستَمتِعْ بها
أنَّ رَجُلًا لَطَمَ جاريةً لآلِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، فقال له سويدٌ: أما عَلِمتَ أنَّ الصُّورةَ مُحَرَّمةٌ، لَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ إخوتي، وما لَنا إلَّا خادِمٌ واحِدٌ فلَطَمَه أحَدُنا فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُعتِقَه
أنَّ رَجُلًا كان نازِلًا في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: فلَطَمَ خادِمًا، قال: فغَضِبَ سُوَيدٌ، فقال: أما وجَدتَ إلَّا حُرَّ وجهِه، ولَقد رَأيتَني، ونَحنُ سابِعُ سَبعةٍ مِن ولَدِ مُقَرِّنٍ، وما لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدٌ، عَمَدَ إلَيه واحِدٌ فلَطَمَه، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَجَعنا أن نُعتِقَه، فأعتَقناه
أنَّ سُوَيْدَ بنَ غَفْلَةَ كان يصلي الظهرَ حينَ تَزُولُ الشمسُ, فأرسل إليه الحَجَّاجُ : لا تَسْبِقْنا بصلاتِنا . فقال سُوَيْدٌ : قد صَلَّيْتُها مع أبي بكرٍ وعُمَرَ هكذا, والموتُ أَقْرَبُ إلَيَّ من أن أَدَعَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
إنها ليست بدواء ولكنها داءاحفظ عددها ووعاءها ووكاءهالا يدخل الحمام إلا بمئزريؤمن بالله واليوم الآخرنسائكم فلا تدخلن الحمامإنها داء وليست بدواءحمزة بن عبد المطلبأبو أيوب الأنصاريحنظلة بن أبي عامرلا تسبقنا بصلاتناالخمر ليس بدواءلا تدخلن الحمامأمرنا رسول اللهالنهي عن الخمرغسلته الملائكةسويد بن طارقطارق بن سويدالخمر للدواءنهى عن الخمريحيى بن أيوبسويد بن مقرنسويد بن غفلةالصورة محرمةإنما هي داءيا نبي اللهوحشي بن حربفاستمتع بهانستشفي بهانتداوى بهاليست بدواءسأله فنهاهبنو النجارعرفها حولاأبي بن كعبصلاة الظهرزوال الشمسالموت أقربرسول اللهليس بدواءصنع الخمرليس بشفاءشهداء أحدسابع سبعةمئة دينارخادم واحدليس شفاءلكنه داءبنو زريقبنو سلمةبنو هاشمنعتصرهالا يدخلالأنصارحر وجههول مقرنأبو بكرالدواءالجعفينعصرهانستشفيالمريضراجعتهالحمامنسائكمالحجاجالخمرأعنابتداوىجاريةإخوتيأعتقهنعتقهخثعمدواءنهاهمئزرنشربخادمداءنهىسألخمرعتقسوطصرةعمر
تخريج حديث سويد بن طارق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








