أحاديث عن: حجاج بن أرطاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حجاج بن أرطاة
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن الزُّهْريِّ، عن أَيُّوبَ بنِ بَشيرٍ، عن أبي أَيُّوبَ، قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الصَّدَقةِ أَفضَلُ؟ قالَ: على ذي الرَّحِمِ الكاشِحِ. [وخالَفَه] أبو خالِدٍ الأَحمَرُ: فرَوى عن حجَّاجٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَيُّوبَ بنِ بَشيرٍ، عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَوى الزُّبَيْديُّ، عن الزُّهْريِّ، عن أَيُّوبَ بنِ بَشيرٍ الأنْصاريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَوى اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثٌ رَواه حَفْصُ بنُ غِياثٍ، عن حجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن أبي المَليحِ، عن أبيه، عن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قالَ: الخِتانُ سُنَّةٌ للرِّجالِ، مَكْرُمةٌ للنِّساءِ. ورَواه عَبْدُ الواحِدِ بنُ زِيادٍ، عن حجَّاجٍ، عن مَكْحولٍ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثٌ رَواه حجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن قُطْبةَ بنِ مالِكٍ: أنَّهم كانوا عنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأَفطَروا في يَوْمِ غَيْمٍ، فتَكَشَّفَ السَّحابُ، وبَدَتِ الشَّمْسُ على قُلَّةِ الجَبَلِ، فقالَ عُمَرُ: لا نُبالي، ونَقْضي يَوْمًا مَكانَه. ورَواه إسرائيلُ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن بِشْرِ بنِ قَيْسٍ. ورَواه مِسْعَرٌ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، قالَ: حَدَّثَني مَن سَمِعَ عَمْرو. ورَواه الثَّوْريُّ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن رَجُلٍ، عن بِشْرِ بنِ قَيْسٍ، عن عُمَرَ؟
حَديثٌ رواه عبَّادُ بنُ عَوَّامٍ، عن حَجَّاجِ بنِ أرطاةَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ؛ في الرَّجُلِ يَقولُ لامرَأتِه: أمْرُكِ بيَدِكِ؟ قال: إذا قامَتْ من مجلِسِها قبل أن تقضِيَ شَيئًا، فلا أمْرَ لها؟
حَديثٌ حَدَّثَ به عن أبي سَعيدٍ الأَشَجِّ، عن أبي خالِدٍ الأَحمَرِ، عن حجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن يَعْلى بنِ عَطاءٍ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قالَ: صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجْرِ في مَسجِدِ الخَيْفِ، فبَصُرَ برَجُلَينِ مُتَنَحِّيانِ،فدَعا بهما، فجيءَ بِهما تَرعَدُ فَرائِصُهما، فقالَ: ما مَنَعَكما أن تُصَلِّيا معَنا؟ قالا: صَلَّيْنا في رِحالِنا، ثُمَّ أَقبَلْنا، قالَ: أَفلا صَلَّيْتُما معَنا تكنْ صَلاتُكما معَنا تَطَوُّع، والَّتي صَلَّيْتُما في رِحالِكما الفَريضةَ؟
حَديثُ حَجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن زَيْنَبَ السَّهْميَّةِ، عن عائِشةَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ يَتَوضَّأُ ويُقبِّلُ ويُصلِّي، ولا يَتَوضَّأُ
حَديثٌ رَواه القَواريريُّ، عن يَزيدَ بنِ هارونَ، عن حجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما أُدِّيَ زَكاتُه فليس بكَنْزٍ؟
حَديثٌ رَواه سَعْدُ بنُ الصَّلْتِ، عن حَجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه سَمِعَ رَجُلًا يَنشُدُ ناقةً في المَسجِدِ، فقالَ: لا وَجَدْتَها؟
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي لَيْلى، عن أبي قَيْسٍ، عن [هُزَيْلٍ]، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاتَينِ، [يَقصِدُ حَديثَ: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ في السَّفَرِ»]، ورَواه حَجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن أبي قَيْسٍ، عن [هُزَيْلٍ]: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ...، ولم يَذكُرْ عَبْدَ اللهِ
حَديثٌ رَواه حجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: صَوْمُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ يُذهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ؟
سَمِعتُ حجَّاجَ بنَ حجَّاجٍ الأسلميَّ -وكان إمامَهم- يُحدِّثُ، عن أبيه -وكان يَحُجُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال حجَّاجٌ: أُراهُ عبدَ اللهِ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، فإذا اشتَدَّ الحَرُّ، فأبْرِدوا عن الصَّلاةِ
خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ - واللهِ - رَأْيًا وإِنِّي - واللهِ - ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟ قُلْنَا لَهُ ومَا ذَاكَ؟ قال إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الكَعْبَةَ - وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قال فَقُلْنَا واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ قال فَقُلْنَا لَكِنَّا لا نَفْعَلُ قال وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ قال أَخِي وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قال فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال هل تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا لا قال فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قال وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا قال فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ قال فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟ قال نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ قال فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّاعِرُ؟ قال نَعَمْ قال فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قال فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ قال وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ - وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ قال فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ قال فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ قال فَاعْتَرَضَ القَوْلَ - والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا - وهِيَ العُهُودُ - فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟ قال فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ يا أَهْلَ الجَباجِبِ - والْجَباجِبُ المَنَازِلُ - هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟ قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ قال فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ قال فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ قال فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ قال وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ - واللهِ - الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا
عن عبدِ اللهِ بنِ رافعٍ، مَوْلى أمِّ سلَمةَ، عن أمِّ سلَمةَ، أنَّ أمَّ سُلَيمٍ، قالَ حَجَّاجٌ: امرأةَ أبي طَلْحةَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، المرأةُ تَرى زوجَها في المَنامِ يقَعُ عليها، أعليها غُسلٌ؟ قال: نعم، إذا رأَتْ بَلَلًا. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: أوَتفعَلُ ذلك؟ فقال: تَرِبَتْ يَمينُكِ، أنَّى يَأتي شَبَهُ الخُؤولةِ إلَّا مِن ذلك؟ أيُّ النُّطفتَينِ سبَقَت إلى الرَّحِمِ، غَلبَتْ على الشَّبَهِ. وقال حَجَّاجٌ، في حديثِه: تَرِبَ جَبينُكِ
«إخوانُكُم فأحسِنوا إليهم، أو فأصلِحوا إليهم، واستَعينوهُم على ما غَلَبَكُم، وأعينوهُم على ما غَلَبَهم» قال حَجَّاجٌ في حَديثِه: قال: سَمِعتُ سَلامَ بنَ عَمرٍو، ورَجُلًا مِن قَومِه، وقال حَجَّاجٌ: وأصلِحوا
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ]
في تَسميةِ مَن استُشهِد يوم أجنادينَ من قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحارثُ بنُ أبي الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : سعيدُ بنُ الحارثِ
عن عبدِ اللهِ بنِ بريدةَ قال : بينَما عمرُ بنُ الخطابِ يعسُّ ذاتَ ليلةٍ في خلافتِهِ فإذا امرأةٌ تقولُ : هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربُها ، أو من سبيلٍ إلى نصرِ بنِ حجاجِ . فلمَّا أصبحَ سألَ عنه فأرسلَ إليه فإذا هو من أحسنَ الناسِ شعرًا وأصبَحِهم وجهًا ، فأمرَهُ عمرُ أن يطمَّ شعرَهُ ففعلَ فخرجَتْ جبهتُهُ فازدادَ حُسنًا ، فأمرَهُ أن يعتمَّ فازدادَ حسنًا ، فقال عمرُ : لا والذي نَفسي بيدِهِ لا تُجامعُني ببلدٍ ، فأمرَ له بما يصلحُهُ وصيرَهُ إلى البصرةِ
خرَجْنا مِن المدينةِ نُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ، وخرَجَ معنا حُجَّاجُ قَومِنا مِن أهلِ الشِّركِ، حتى إذا كُنَّا بذي الحُلَيفةِ، قال لنا البَراءُ بنُ مَعرورٍ -وكان سَيِّدَنا، وذا سِنِّنا-: تَعلَمُنَّ -واللهِ- لقد رَأيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنيَّةَ منِّي بظَهرٍ، وأنْ أُصلِّيَ إليها. فقُلْنا: واللهِ لا نَفعَلُ؛ ما بلَغَنا أنَّ نَبيَّنا يُصلِّي إلَّا إلى الشَّامِ، فما كُنَّا لنُخالِفَ قِبلَتَه. فلقد رَأيْتُه إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ يُصلِّي إلى الكَعبةِ. قال: فعِبْنا عليه، وأبَى إلَّا الإقامةَ عليه، حتى قدِمْنا مكَّةَ، فقال لي: يا ابنَ أخي، لقد صنَعتُ في سَفَري شيئًا ما أدري ما هو، فانطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلنَسألْه عمَّا صنَعتُ. وكُنَّا لا نَعرِفُ رسولَ اللهِ، فخرَجْنا نَسألُ عنه، فلَقينا بالأبطَحِ رَجُلًا، فسَألْناه عنه، فقال: هل تَعرِفانِه؟ قُلْنا: لا. قال: فهل تَعرِفانِ العَبَّاسَ؟ قُلْنا: نعمْ، فكان العَبَّاسُ يَختلِفُ إلينا بالتِّجارةِ، فعرَفْناه. فقال: هو الرَّجُلُ الجالسُ معه الآن في المسجدِ. فأتَيْناهما، فسَلَّمْنا وجلَسْنا، فسَألْنا العَبَّاسَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذانِ يا عَمِّ؟ قال: هذا البَراءُ بنُ مَعرورٍ، سَيِّدُ قَومِه، وهذا كَعبُ بنُ مالكٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّاعرُ؟ فقال البَراءُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد صنَعتُ كذا وكذا. فقال: قد كنتَ على قِبلةٍ لو صبَرتَ عليها. فرجَعَ إلى قِبلَتِه، ثُمَّ واعَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ العَقَبةِ الأوسَطِ...، وذكَرَ القِصَّةَ بطُولِها
في تَسميةِ مَن استُشهِد يوم أجنادينَ من قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحرثُ بنُ الحرثِ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فلَم أسمَعْ أحَدًا منهم يَقرَأُ: ﴿بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ﴾ [الفاتِحة: 1]. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: قال قَتادةُ: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: بأيِّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتِحُ القِراءةَ؟ فقال: «إنَّكَ لَتَسألُني عَن شَيءٍ ما سَألَني عنه أحَدٌ»
رأَيْتُ الحَجَّاجَ يضرِبُ عبَّاسَ بنَ سهلٍ في إمرةِ ابنِ الزُّبيرِ فأتاه سهلُ بنُ سعدٍ وهو شيخٌ كبيرٌ له ضَفيرتانِ وعليه ثوبانِ إزارٌ ورِداءٌ فوقَف بَيْنَ السِّماطَيْنِ فقال : يا حَجَّاجُ ألَا تحفَظُ فينا وصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : وما أوصى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكم ؟ قال : أوصى أنْ يُحسَنَ إلى مُحسِنِ الأنصارِ ويُعفَى عن مُسيئِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الدم الدم والهدم الهدمبسم الله الرحمن الرحيمالحارث بن أبي الحارثأفطروا في يوم غيمصليتما في رحالكماجابر بن عبد اللهالقبلة في الصلاةجمع بين الصلاتينأبردوا عن الصلاةنقضي يوما مكانهالبراء بن معرورصوم ثلاثة أيامحجاج بن الحارثسعيد بن الحارثالحرث بن الحرثحجاج بن أرطاةعمر بن الخطابزياد بن علاقةعمرو بن دينارترعد فرائصهمايزيد بن هاروناحتلام المرأةقطبة بن مالكعباد بن عوامزينب السهميةعمرو بن شعيبابن أبي ليلىأيام التشريقأحسنوا إليهمأصلحوا إليهمسويد بن طارقمحسن الأنصارحفص بن غياثشداد بن أوستكشف السحابأداء الزكاةبيعة العقبةشبه الخؤولةيوم أجناديننصر بن حجاجليلة العقبةأنس بن مالكصلاة الفجرمسجد الخيفأهل الحلقةأزب العقبةقبلة الشامتربت يمينكنستشفي بهاذي الحليفةسهل بن سعدبدت الشمسقلة الجبلأمرك بيدكالقواريريلا وجدتهاوغر الصدراستعينوهمحسن الوجهالاستفتاحرسول اللهذي الرحمأبو أيوبلا نباليأبو سعيدعبد اللهشدة الحرفيح جهنمالنطفتينما غلبكمما غلبهمليس شفاءطم الشعرمتنحيانالفريضةأبو قيسالإبرادالنقباءإخوانكمأعينوهمنعتصرهابني سهمالفاتحةأبو بكرالقراءةالأنصارالصدقةالكاشحالزهريالختانالرجالالنساءالمرأةالطلاقمجلسهاالوضوءالمسجدكل شهرالصلاةالكعبة
تخريج حديث حجاج بن أرطاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








