أحاديث عن: حدهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حدهم
⭐ حسن
📂 إقامة الحد على القاذفين
عن عائشة قالت: لما نزل عذري قام النبي ﷺ على المنبر فذكر ذلك، وتلا - تعني القرآن - فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم.
حسن رواه أبو داود (٤٤٧٤) والترمذي (٣١٨١) وابن ماجه (٢٥٦٧) وأحمد (٢٤٠٦٦) والبيهقي في الدلائل (٤/ ٧٤) كلهم من حديث محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 الفتح بعد الهزيمة
عن عباس بن عبد المطلب قال: شهدت مع رسول الله ﷺ يوم حنين فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله ﷺ فلم نفارقه، ورسول الله ﷺ على بغلة له بيضاء، أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلمّا التقى المسلمون والكفار، ولى المسلمون مدبرين فطفق رسول الله ﷺ يركض بغلته قبل الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ﷺ أكفها إرادة أن لا تسرع، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «أي عباس! ناد أصحاب السمرة». فقال عباس: وكان رجلًا صيتًا فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فو الله لكأن عطفتهم، حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها. فقالوا يا لبيك يا لبيك - قال: - فاقتتلوا والكفار، والدعوة في الأنصار، يقولون: يا معشر الأنصار! يا معشر الأنصار! قال: ثمّ قصرت الدعوة علي بني الحارث بن الخزرج، فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج! يا بني الحارث بن الخزرج! . فنظر رسول الله ﷺ وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال رسول الله ﷺ: «هذا حين حمي الوطيس». قال: ثمّ أخذ رسول الله ﷺ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثمّ قال: «انهزموا ورب محمد» قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى، - قال: - فوالله! ما هو إِلَّا أن رماهم بحصياته فما زلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبرًا.
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (٧٦: ١٧٧٥) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: حَدَّثَنِي كثير بن عباس بن عبد المطلب قال: قال عباس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ، فلَزِمتُ أنا وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم نُفارِقْه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلةٍ له بَيضاءَ أهداها له فروةُ بنُ نُفاثةَ الجُذاميُّ، فلَمَّا التَقى المُسلِمونَ والكُفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ بَغلَتَه قِبَلَ الكُفَّارِ، قال عَبَّاسٌ: وأنا آخِذٌ بلِجامِ بَغلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكُفُّها إرادةَ أن لا تُسرِعَ، وأبو سُفيانَ آخِذٌ برِكابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي عَبَّاسُ، نادِ أصحابَ السَّمُرةِ، فقال عَبَّاسٌ -وكان رَجُلًا صَيِّتًا-: فقُلتُ بأعلى صَوتي: أينَ أصحابُ السَّمُرةِ؟ قال: فواللَّهِ لَكَأنَّ عَطفَتَهُم حينَ سَمِعوا صَوتي عَطفةُ البَقَرِ على أولادِها، فقالوا: يا لَبَّيكَ، يا لَبَّيكَ، قال: فاقتَتَلوا والكُفَّارَ، والدَّعوةُ في الأنصارِ يقولونَ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، يا مَعشَرَ الأنصارِ، قال: ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعوةُ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فقالوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بَغلَتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا حينَ حَميَ الوطيسُ. قال: ثُمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَصَياتٍ فرَمى بهِنَّ وُجوهَ الكُفَّارِ، ثُمَّ قال: انهَزَموا ورَبِّ مُحَمَّدٍ. قال: فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيئَتِه فيما أرى، قال: فواللَّهِ ما هو إلَّا أن رَماهم بحَصَياتِه، فما زِلتُ أرى حَدَّهُم كَليلًا، وأمرَهُم مُدبِرًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه. غَيرَ أنَّه قال: فروةُ بنُ نُعامةَ الجُذاميُّ، وقال: انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، وزادَ في الحَديثِ: حتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ. قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ خَلفَهُم على بَغلَتِه
قال أبو جَهلٍ حينَ قَدِمَ مَكَّةَ مُنصَرَفَه عن حَمزةَ: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ مُحمَّدًا قد نَزَل يثرِبَ وأرسَلَ طلائِعَه، وإنَّما يريدُ أن يُصيبَ منكم شيئًا، فاحذَروا أن تمُرُّوا طريقَه وأن تقارِبوه؛ فإنَّه كالأسَدِ الضَّاري، إنَّه حَنِقٌ عليكم نَفَيتُموه نَفى القِرْدان على المناسِمِ، واللهِ إنَّ له لسَحَرةً! ما رأيتُه قَطُّ ولا أحدًا مِن أصحابِه إلَّا رأيتُ معهم الشَّياطينَ، وإنَّكم قد عرَفْتُم عَداوةَ ابنَيْ قَيلةَ، فهو عَدُوٌّ استعان بعَدُوٍّ، فقال له مُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ: يا أبا الحَكَمِ، واللهِ ما رأيتُ أحدًا أصدَقَ لِسانًا ولا أصدَقَ مَوعِدًا مِن أخيكم الذي طرَدْتُم! فإذا فعَلْتُم الذي فعلتم فكونوا أكَفَّ النَّاسِ عنه، فقال أبو سُفيانَ بنَ الحارِثِ: كونوا أشَدَّ ما كُنتُم عليه؛ فإنَّ ابنَيْ قَيلةَ إن ظَفِروا بكم لا يَرقُبوا فيكم إلًّا ولا ذِمَّةً، وإنْ أطَعْتُموني ألحَقتموهم خبرَ كِنانةٍ أو تُخرِجوا محمَّدًا مِن بينِ أظهُرِهم، فيكونُ وحيدًا طَريدًا، وأما أبناءُ قَيلةَ فواللهِ ما هما وأهلُ دَهْلِك في المذَلَّةِ إلَّا سواءٌ، وسأكفيكم حَدَّهم، وقال: سأمنَحُ جانِبًا مِنِّي غليظًا على ما كان من قُربٍ وبُعدِ * رجالُ الخَزْرَجيَّةِ أهلُ ذُلٍّ إذا ما كان هَزْلٌ بَعْدَ جِدِّ. فبَلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: والذي نَفْسي بيَدِه لأقتُلَنَّهم ولأُصَلِّبَنَّهم ولأَهْديَنَّهم وهم كارهونَ، إنِّي رَحمةٌ بعَثَني اللهُ عزَّ وجَلَّ، ولا يتوَفَّاني حتى يُظهِرَ اللهُ دينَه، فذكَرَ الحديثَ
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فلقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معه إلَّا أنا وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فلزِمْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ نُفارِقْه وهو على بغلةٍ شَهباءَ وربَّما قال : بيضاءَ أهداها له فَرْوةُ بنُ نُفَاثةَ الجُذاميُّ فلمَّا التقى المُسلِمونَ والكفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ وطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركُضُ على بغلتِه قِبَلَ الكفَّارِ قال العبَّاسُ : وأنا آخِذٌ بلجامِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكُفُّها وهو لا يألو يُسرِعُ نحوَ المُشرِكينَ وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بغَرْزِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا عباسُ نادِ : يا أصحابَ السَّمُرةِ ) وكُنْتُ رجُلًا صيِّتًا وقُلْتُ بأعلى صوتي : يا أصحابَ السَّمُرةِ فواللهِ لكأنَّ عَطْفَتَهم حينَ سمِعوا صوتي عَطفةُ البقرِ على أولادِها يقولونَ : يا لبَّيْكَ يا لبَّيْكَ فأقبَل المُسلِمونَ فاقتَتَلوا هم والكفَّارُ فنادَتِ الأنصارُ : يا معشرَ الأنصارِ ثمَّ قُصِرَتِ الدَّعوةُ على بني الحارثِ بنِ الخزرجِ فنادَوْا : يا بني الحارثِ بنِ الخزرجِ قال : فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بغلتِه كالمُتطاوِلِ عليها إلى قتالِهم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذا حينَ حمِي الوطيسُ ) ثمَّ أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصَياتٍ فرمى بهنَّ وجوهَ الكفَّارِ ثمَّ قال : ( انهزِموا وربِّ الكعبةِ انهزِموا وربِّ الكعبةِ ) قال : فذهَبْتُ أنظُرُ فإذا القتالُ على هيئتِه فيما أرى فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رماهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَصَيَاتِه فما أرى حدَّهم إلَّا كليلًا وأَمْرَهم إلَّا مُدبِرًا حتَّى هزَمهم اللهُ قال : وكأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركُضُ خلفَهم على بغلتِه
عَنِ العَبَّاسِ، قال: شَهِدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، قال: فلَقد رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما مَعَه إلَّا أنا وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فلَزِمنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم نُفارِقْه وهو على بَغلةٍ شَهباءَ، -ورُبَّما قال مَعمَرٌ: بَيضاءَ- أهداها له فروةُ بنُ نَعامةَ الجُذاميُّ، فلَمَّا التَقى المُسلِمونَ والكُفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، وطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ بَغلَتَه قِبَلَ الكُفَّارِ، قال العَبَّاسُ: أنا آخِذٌ بلِجامِ بَغلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكُفُّها، وهو لا يَألو ما أسرَعَ نَحوَ المُشرِكينَ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بغَرزِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عَبَّاسُ، نادِ يا أصحابَ السَّمُرةِ» قال: وكُنتُ رَجُلًا صَيِّتًا، فقُلتُ بأعلى صَوتي: أينَ أصحابُ السَّمُرةِ؟ قال: فواللهِ، لكأنَّ عَطْفَتَهم حينَ سَمِعوا صَوتي عَطفةُ البَقَرِ على أولادِها! فقالوا: يا لَبَّيكَ يا لَبَّيكَ، يا لَبَّيكَ، وأقبَلَ المُسلِمونَ، فاقتَتَلوا هُم والكُفَّارُ، فنادَتِ الأنصارُ يَقولونَ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ثُمَّ قَصرَتِ الدَّاعونَ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنادَوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قال: فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو على بَغلَتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذا حينَ حَميَ الوطيسُ»، قال: ثُمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَصَياتٍ، فرَمى بهنَّ وُجوهَ الكُفَّارِ، ثُمَّ قال: «انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ»، قال: فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيئَتِه فيما أرى، قال: فواللهِ ما هو إلَّا أن رَماهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَصَياتِه، فما زِلتُ أرى حَدَّهم كَليلًا، وأمرَهم مُدبِرًا حَتَّى هَزَمَهمُ اللهُ، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ خَلفَهم على بَغلَتِه
لمَّا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنُ خرَج، فجلَسَ على المِنبَرِ، فتَلا على النَّاسِ ما أنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} إلى قولِهِ: {عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]، قال: ثمَّ نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ برجُلَيْنِ وامرأةٍ، فضُرِبوا حدَّهم ثمانِينَ ثمانِينَ، وهمُ الذينَ تَوَلَّوْا كِبْرَ ذلكَ، وقالوا بالفاحشةِ: حسَّانُ، ومِسْطَحٌ، وحَمْنةُ
لمَّا نزلَ عُذري قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ فذكرَ ذلِكَ وتلا القرآنَ فلمَّا نزلَ أمرَ برجُلَينِ وامرأةٍ فضُرِبوا حَدَّهم
لمَّا نزلَ عُذري قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ فذكرَ ذلِكَ وتَلا القرآنَ فلمَّا نزلَ أمرَ برجُلَيْنِ وامرأةٍ فضُرِبوا حدَّهم
لمَّا نزلَ عُذري قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على المنبرِ فذَكَرَ ذلِكَ وتلا القرآنَ، فلمَّا نزلَ أمرَ برجُلَيْنِ وامرأةٍ فضرَبوا حدَّهُم
لمَّا نَزَلَ عُذْري، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فذَكَرَ ذلك، وتَلا القُرآنَ، فلمَّا نَزَلَ أمَرَ برَجُلينٍ وامرَأةٍ، فضُرِبوا حَدَّهم
بهذا الحديثِ. [أي: حديثِ: لَمَّا نزَلَ عُذْري قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذكَرَ ذلك، وتلا -تعني: القرآنَ- فلمَّا نزَلَ من المِنبَرِ أمَرَ بالرجلينِ والمرأةِ، فضُرِبوا حَدَّهم]. لم يذكُرْ عائشةَ، قال: فأمَرَ برجُلَينِ وامرأةٍ مِمَّن تكلَّمَ بالفاحشةِ؛ حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسطَحُ بنُ أُثاثةَ. قال النُّفَيْليُّ: ويقولونَ: المرأةُ: حَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ
لَمَّا نَزَل عُذري قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبَرِ فذَكَر ذاك، وتلا -تعني القرآنَ- فلَمَّا نزل مِنَ المنبَرِ أمَرَ بالرَّجُلَينِ والمرأةِ، فضُرِبوا حَدَّهم
لمَّا نزلَ عُذري ، قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ ، فذَكَرَ ذاكَ ، وتلا - تَعني القُرآنَ - فلمَّا نزلَ منَ المنبرِ أمرَ بالرَّجُلَيْنِ والمرأةِ ، فضُرِبوا حدَّهم
لَمَّا نزَلَ عُذْري قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذكَرَ ذلك، وتلا -تعني: القرآنَ- فلمَّا نزَلَ من المِنبَرِ أمَرَ بالرجلينِ والمرأةِ، فضُرِبوا حَدَّهم
لمَّا نزلَ عُذري قامَ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ على المنبَرِ فذكرَ ذلِك وتلا تَعني القُرآنَ فلمَّا نزلَ من المنبَرِ أمر بالرجلينِ وبالمرأةِ فضُرِبوا حدَّهُم
أمر بالرَّجلَيْن والمرأةِ فضُرِبوا حدَّهم
لما أنزلَ عذري قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على المنبرِ فذكرَ ذلك وتلا القرآنَ فلما نزلَ أمرَ برجلينِ وامرأةٍ فضربوا حدَّهم
17
◔ غير محدد📌 لمَّا نَزَلَ عُذْري قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك وتَلا القُرْآنَ
لمَّا نَزَلَ عُذْري قالَتْ: قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك وتَلا -يَعْني: القُرْآنَ- فلمَّا نَزَلَ مِن المِنبَرِ أمَرَ بالرَّجُلينِ والمَرْأةِ فضُرِبوا حَدَّهم، وسَمَّاهم: حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ، ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ، ويَقولونُ أنَّ المَرْأةَ حَمْنةُ بِنْتُ جَحْشٍ
[حديثُ] أمَرَ بِالرَّجُلَينِ والمَرأةِ فضُرِبوا حَدَّهُم
لما نزل عُذري قام النبيُّ– صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – على المنبرِ، فذكر ذلكَ، فلما نزل أمرَ بالرجلَيْنِ والمرأةِ، فضُرِبوا حدَّهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا يرقبوا إلا ولا ذمةفروة بن نعامة الجذاميبني الحارث بن الخزرجأمر بالرجلين والمرأةأبو سفيان بن الحارثانهزموا ورب الكعبةأمر برجلين وامرأةانهزموا ورب محمديا معشر الأنصاررحمة بعثني اللهالرجلين والمرأةالرجلان والمرأةقام على المنبرمسطح بن أثاثةأصحاب السمرةرجلين وامرأةحسان بن ثابتحمنة بنت جحشأمر بالرجلينحد الثمانينبغلة بيضاءحمي الوطيسبغلة شهباءتولوا كبرهتلا القرآنضربوا حدهمابني قيلةرمى حصياترسول اللهقام النبيالقاذفينأسد ضاريالشياطينيوم حنيننزل عذريضرب الحدحد الزناالوطيس"الهزيمةالحصياتأقتلنهمأصلبنهمأهدينهميا لبيكالفاحشةالرجلينالمنبرالعباسالمرأةإقامةيقول:الفتححصباءالإفكضربواعذريفذكرالحد"هذاحنينمحمدقريشيثربسحرةعصبةحسانمسطححمنةحدهمنزلقامحينحميعذرأمر
تخريج حديث حدهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








