أحاديث عن: حزروا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بتنزيل السجدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حزروا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بتنزيل السجدة
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمَقُوهُ في الظُّهرِ، فحَزَرُوا قِراءتَه في الرَّكعةِ الأُولى مِنَ الظُّهرِ بتنزيل السَّجدةِ
أنَّه بيْنَا هو جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، تَفَلَّت هذا القُرآنُ من صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا الحَسَنِ، أفلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بِهِنَّ مَن عَلَّمْتَه، ويُثبِّتُ ما تَعَلَّمْتَ في صَدرِكَ؟ قالَ: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فعَلِّمْني، قالَ: إذا كانتْ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنِ استَطَعتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ، فإنَّها ساعةٌ مَشهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُستَجابٌ، وهي قَولُ أخي يَعقوبَ لبَنيهِ: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98] حتَّى تَأتِيَ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في وَسَطِها، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في أوَّلِها، فصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ، وسُورةِ {يس}، وفي الرَّكعةِ الثَّانِيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{الم (1) تَنْزِيلُ} السَّجدةَ، وفي الرَّكعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{حم} الدُّخَانَ، وفي الرَّكعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{تَبَارَكَ} المُفَصَّلَ، فإذا فَرَغْتَ منَ التَّشَهُّدِ فاحمَدِ اللهَ، وأحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ عَلَيَّ، وعلى سائرِ النَّبِيِّين وأحسِنْ، واستَغفِرْ لإخوانِكَ الَّذين سَبَقوكَ بالإيمانِ، ثم استَغفِرْ للمُؤمِنين وللمُؤمِناتِ، ثمَّ قُلْ آخِرَ ذلكَ: اللَّهُمَّ ارحَمني بتَركِ المَعاصي أبَدًا ما أبقَيتَني، وارحَمني أن أتكَلَّفَ ما لا يَعنيني، وارزُقني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ، ونورِ وَجهِكَ أن تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِكَ كما عَلَّمتَني، وارزُقني أن أتلُوَه على النَّحوِ الَّذي يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ ونورِ وَجهِكَ، أن تُنَوِّرَ بكِتابِكَ بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عنْ قَلبي، وأن تَشرَحَ به صَدري، وأن تَشغَلَ به بَدَني، فإنَّه لا يُعينُني على الحَقِّ غَيرُكَ، ولا يُؤتِنِيه إلَّا أنت، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العَظيمِ. أبا الحَسَنِ، تَفعَلُ ذلكَ ثَلاثَ جُمَعٍ، أو خَمسًا، أو سَبعًا، تُجابُ بإذنِ اللهِ؛ فوالَّذي بَعَثَني بالحَقِّ ما أخطَأَ مُؤمِنًا قَطُّ. قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: فواللهِ ما لَبِثَ عَلِيٌّ إلَّا خَمسًا، أو سَبعًا حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ ذلكَ المَجلِسِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ فيما خَلَا لا أتَعَلَّمُ أربَعَ آياتٍ أو نَحوَهُنَّ، فإذا قَرَأتُهُنَّ يَتفَلَّتْنَ، فأمَّا اليَومَ فأتَعَلَّمُ الأربَعين آيةً ونَحوَها، فإذا قَرَأتُهُنَّ على نَفسِي، فكَأنَّما كِتابُ اللهِ نُصبَ عَينِي، ولقد كُنتُ أسمَعُ الحَديثَ فإذا أرَدتُه تَفَلَّتَ، وأنا اليَومَ أسمَعُ الأحاديثَ فإذا حَدَّثتُ بها لم أخرِم منها حَرفًا؛ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلكَ: مُؤمِنٌ -ورَبِّ الكَعبةِ- أبا الحَسَنِ
كنَّا نحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ: { الم * تَنْزِيلُ } السجدةَ [ وفي الرَّكعتَيْنِ الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ مِن ذلكَ ] وحزَرْنا قِراءتَه في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِن العصرِ على قَدْرِ الأُخرَيَيْنِ مِن الظُّهرِ وحزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَيْنِ الأُخرَيَيْنِ مِن العصرِ على قَدْرِ النِّصفِ مِن ذلكَ
يا أبا الحسَنِ ! أفلا أعلِّمُكَ كَلِماتٍ ينفعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ ، وينفَعُ بِهِنَّ مَن علَّمتَهُ، ويثبِّتُ ما تعلَّمتَ في صدرِكَ ؟ قالَ: أجَل يا رسولَ اللَّهِ فعلِّمني . قالَ : إذا كانَ ليلةُ الجمعةِ، فإذا استَطعتَ أن تقومَ في ثلثِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنَّها ساعةٌ مَشهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُستجابٌ، وقد قالَ أخي يعقوبُ لبَنيهِ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي يقولُ: حتَّى تأتيَ ليلةُ الجمعةِ، فإن لم تَستَطِع فقُم في وسطِها، فإن لم تستطع فقُم في أوَّلِها، فصلِّ أربعَ رَكَعاتٍ، تقرأُ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ وسورةِ يس وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ وحم الدُّخانِ، وفي الرَّكعةِ الثَّالثةِ بفاتحةِ الكتابِ والم تنزيلُ السَّجدةِ، وفي الرَّكعةِ الرَّابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتبارَكَ المفصَّلِ، فإذا فَرغتَ منَ التَّشَهُّدِ فاحمدِ اللَّهَ، وأحسِن الثَّناءَ علَى اللَّهِ، وصلِّ عليَّ وأحسِن، وعلَى سائرِ النَّبيِّينَ، واستغفِرْ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ولإخوانِكَ الَّذينَ سبقوكَ بالإيمانِ، ثمَّ قُل في آخرِ ذلِكَ: اللَّهمَّ ارحَمني بتركِ المعاصي أبدًا ما أبقيتَني، وارحمني أن أتَكَلَّفَ ما لا يَعنيني، وارزُقني حُسنَ النَّظرِ فيما يرضيكَ عنِّي، اللَّهمَّ بديعَ السَّماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإِكْرامِ والعزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا اللَّهُ يا رَحمانُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أن تُلْزِمَ قلبي حِفظَ كتابِكَ كما علَّمتَني، وارزُقني أن أتلوَهُ علَى النَّحوِ الَّذي يُرضيكَ عنِّيَ، اللَّهمَّ بديعَ السَّماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإِكْرامِ والعزَّةِ الَّتي لا ترامُ، أسألُكَ يا اللَّهُ يا رحمانُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أن تنوِّرَ بِكِتابِكَ بصري، وأن تُطْلِقَ بهِ لساني، وأن تفرِّجَ بهِ عَن قلبي، وأن تَشرحَ بهِ صدري، وأن تُعمِلَ بهِ بدَني، فإنَّهُ لا يُعينُني علَى الحقِّ غيرُكَ ولا يؤتيهِ إلَّا أنتَ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ العليِّ العظيمِ، يا أبا الحسَنِ فافعل ذلِكَ ثلاثَ جُمَعٍ أو خمس أو سبع تجاب بإذنِ اللَّهِ، والَّذي بَعثَني بالحقِّ ما أخطأَ مؤمنًا قطُّ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ: فواللَّهِ ما لبثَ عليٌّ إلَّا خمسًا أو سبعًا حتَّى جاءَ علَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مثلِ ذلِكَ المَجلِسِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ فيما خلا لا آخذُ إلَّا أربعَ آياتٍ أو نحوَهُنَّ، وإذَا قراتهن علَى نفسي تفلَّتنَ وأَنا أتعلَّمُ اليومَ أربعينَ آيةً أو نحوَها، وإذا قرأتُها علَى نَفسي فَكَأنَّما كتابُ اللَّهِ بينَ عينييَّ ، ولقد كنتُ أسمَعُ الحديثَ فإذا ردَّدتُهُ تفلَّتَ وأَنا اليومَ أسمعُ الأحاديثَ فإذا تحدَّثتُ بِها لم أخرِم منها حَرفًا، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ: مؤمِنٌ وربِّ الكعبةِ يا أبا الحسَنِ
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذْ جاءَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : بأَبي أنتَ وأُمي تفلَّتَ هذا القرآنُ مِنْ صدرِي ، فمَا أَجِدُني أقدرُ عليهِ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : يا أبا الحسنِ أفلا أُعلِّمُكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللهُ بِهنَّ وينفعُ بهنَّ مَنْ علمتَهُ ، ويثبتُ ما تعلمتَهُ في صدرِكَ ؟ قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلِّمني . قال : إذا كان ليلةُ الجمعةِ فإنِ استطعتَ أنْ تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخرِ فإنَّها ساعةٌ مشهودةٌ ، والدعاءُ فِيها مستجابٌ ، وقدْ قال أَخي يعقوبُ لبنيهِ : { سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } يقولُ : حتَّى تأتيَ ليلةُ الجمعةِ ، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في وسطِها ، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في أولِها ، فصلِّ أربعَ ركعاتٍ ، تقرأُ في الركعةِ الأُولى بفاتحةِ الكتابِ وسورةِ يس ، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ حم } الدخانِ ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ الم تَنْزِيلُ } السجدةِ ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ تَبَارَكَ } المفصلِ ، فإذا فرغتَ مِنَ التشهدِ فاحمدِ اللهَ وأحسنِ الثناءَ على اللهِ ، وصلِّ عليَّ وأحسنْ وعلى سائرِ النبيينَ ، واستغفرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ولإخوانِكَ الذينَ سبقوكَ بالإيمانِ ، ثمَّ قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمَّ ارحمْني بتركِ المعاصِي أبدًا ما أبقيتَني ، وارحمْني أنْ أتكلفَ ما لا يَعنيني ، وارزقْني حسنَ النظرِ فِيما يرضيكَ عنِّي ، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ ، أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تلزمَ قلبي حِفظَ كتابِكَ كما علَّمْتني ، وارزقْني أنْ أتلوَهُ على النحوِ الذي يرضيكَ عَني ، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تنورَ بكتابِكَ بَصري ، وأنْ تطلقَ بِهِ لسانِي ، وأنْ تفرجَ بِهِ عنْ قلبِي ، وأنْ تشرحَ بهِ صَدري ، وأنْ تغسلَ بهِ بَدني ، فإنهُ لا يُعينُني على الحقِّ غيرُكَ ، ولا يؤتيهِ إلا أنتَ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ . يا أبا الحسنِ تفعلُ ذلكَ ثلاثَ جُمعٍ ، أوْ خمسًا ، أوْ سبعًا ، تجابُ بإذنِ اللهِ والذي بَعثَني بالحقِّ ما أخطأَ مؤمنًا قطُّ . قال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ : فواللهِ ما لبثَ عليٌّ إلا خمسًا أوْ سبعًا حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مثلِ ذلكَ المجلسِ . فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ فِيمَا خَلا لا آخذُ إلا أربعَ آياتٍ ونحوهنَّ ، وإذا قرأتُهنَّ على نفسِي تفلَّتنَ وأنا أتعلمُ اليومَ أربعينَ آيةً ونحوَها ، وإذا قرأتُها على نفسِي فكأنَّما كتابُ اللهِ بينَ عينيَّ ، ولقدْ كنتُ أسمعُ الحديثَ فإذا رددتُهُ تفلَّتَ ، وأنا اليومَ أسمعُ الأحاديثَ فإذا تحدثْتُ بِها لمْ أخرِمْ مِنها حرفًا . فقال لهُ رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندَ ذلكَ : مؤمنٌ وربِّ الكعبةِ أبا الحسنِ
اجتَمَع ثلاثون بَدريًّا من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: تعالَوا حتى نقيسَ قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما لم يَجهَرْ فيه مِنَ الصَّلاةِ، فما اختلَفَ منهم رَجُلانِ، فقاسُوا قِراءتَه في الرَّكعةِ الأُولى من الظُّهرِ بقَدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعةِ الأُخرى قَدْرُ النِّصفِ من ذلك، وقاسوا ذلك في صلاةِ العَصرِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتينِ الأُخرَيَينِ مِنَ الظُّهرِ
اجتمعَ ثلاثونَ بدريًّا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا : تعالَوا حتَّى نقيسَ قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يجهَرْ فيهِ من الصَّلاةِ فما اختلفَ منهُم رجلانِ فَقاسوا قراءتَهُ في الرَّكعةِ الأولى من الظُّهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً وفي الرَّكعةِ الأخرى قدرَ النِّصفِ من ذلِكَ وقاسوا ذلِكَ في صلاةِ العصرِ علَى قدرِ النِّصفِ من الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ من الظُّهرِ
اجتمَعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: تعالَوا حتى نَقيسَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما لم يَجهَرْ فيه مِن الصَّلاةِ، فما اختَلَف منهم رجُلانِ، فقاسُوا قراءتَه في الرَّكعةِ الأولى مِن الظُّهرِ بقدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعةِ الأُخرى قدرَ النِّصفِ مِن ذلك، وقاسُوا ذلك في العصرِ على قدرِ النِّصفِ مِن الرَّكعتينِ الأُخريينِ مِن الظُّهرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الظُّهرِ، فرَأى أصحابُه أنَّه قَرَأ: {تَنزيلُ} السَّجدة. [وفي رِوايةٍ] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثُمَّ قامَ فرَكَعَ، فرَأينا أنَّه قَرَأ: {الم * تَنزيلُ} السَّجدة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكْعةِ الأولى من صَلاةِ الظُّهْرِ، فرأى الصَّحابةُ أنَّه قَرَأَ ({تَنْزِيلُ}) السَّجْدةِ. [وفي روايةٍ:] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهْرِ، ثم قامَ فرَكَعَ، فرَأَيْنا أنَّه قَرَأَ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ في الركعَةِ الأُولَى مِن صلاةِ الظُّهْرِ فَرَأَى أصحَابَهُ أنَّه قَرَأَ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ قالَ: ولمْ أسْمَعْهُ من أبِي مِجْلَزٍ
بينَما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِذْ جاءَهُ عليُّ بنُ أبِي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ فقال بِأبِي أنتَ تَفَلَّتَ هذا القُرآنَ من صَدْرِي فمَا أجِدُنِي أقْدِرُ عليه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا الحَسَنِ ! أفَلا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ يَنفعُكَ اللهُ بِهِنَّ ، ويَنفعُ بِهنَّ مَنْ علَّمْتَهُ ، ويُثَبِّتُ ما تَعلمْتَهُ في صدْرِكَ ؟ . قال أجَلْ يا رسولَ اللهِ ! فعَلِّمْنِي . قال : إذا كان ليلةُ الجمعةِ فإنْ اسْتطعتَ أنْ تقومَ في ثُلُثِ الليلِ الآخِرِ فإنَّها ساعةٌ مَشهودةٌ ، والدُّعاءُ فيها مُستجابٌ ، وقَدْ قال أخِي يَعقوبُ لِبَنِيهِ : ( سوف أستغفر لكم ربي ) يَقولُ : حتى تأتِيَ ليلةُ الجمعةِ ، فإنْ لَمْ تَستطِعْ فقُمْ في وسَطِها ، فإنْ لَمْ تَستطِعْ فقُمْ في أوَّلِها ، فصَلِّ أربعَ ركعاتٍ ، تَقرأُ في الركعةِ الأُولَى بِ ( فاتِحَةِ الكِتابِ ) وسُورةِ ( يس ) وفي الركعةِ الثانيةِ ( بِفاتحةِ الكتابِ ) و ( حم الدُّخان ) وفي الركعةِ الثالِثةِ بِ ( فاتِحةِ الكِتابِ ) و ( الم تَنزيلُ السَّجدة ) وفي الركعةِ الرابعةِ فاتحةُ الكتابِ و ( تَباركَ المفَصَّل ) ، فإذا فَرَغتَ من التشَهُّدِ فاحْمَدِ اللهَ ، وأحْسِنِ الثناءَ على اللهِ ، وصلِّ عليَّ وأحْسِنْ ، وعلى سائِرِ النَبيَّينَ ، واسْتغفِرْ لِلمؤمِنينَ والمؤمِناتِ ، ولإِخوانِكَ الذين سَبقُوكَ بِالإيمانِ ، ثُمَّ قُلْ في آخِرِ ذلِكَ : اللهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ المعاصِي أبَدًا ما أبْقيتَنِي ، وارْحمْنِي أنْ أتَكَلَّفَ ما لا يَعنِينِي ، وارْزُقْنِي حُسنَ النَّظرِ فِيما يُرضِيكَ عنِّي ، اللهُمَّ بَديعَ السمواتِ والأرضِ ! ذَا الجلالِ والإكرامِ ، والعِزَّةِ التي لا تُرامُ ، أسألُكَ يا اللهُ يا رَحمنُ بِجلالِكَ ونُورِ وجهِكَ أنْ تُلزِمَ قلْبِي حِفظَ كِتابَكَ كَما علَّمتَنِي ، وارْزقُنْيِ أنْ أتْلُوَهُ على النَّحوِ الذي يُرضِيكَ عنِّي ، اللهُمَّ بَدِيعَ السمواتِ والأرضِ ! ذَا الجلالِ والإكرامِ ، والعِزَّةِ التي لا تُرامُ ، أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ ! بِجلالِكَ ونُورِ وجْهِكَ ، أنْ تُنَوِّرَ بِكتابِكَ بَصَرِي ، وأنْ تُطلِقَ به لِسانِي ، وأنْ تُفَرِّجَ به عن قَلبِي ، وأنْ تَشرَحَ به صَدْرِي ، وأنْ تَستَعْمِلَ بِه بَدَنِي ؛ فإنَّهُ لا يُعينُنِي على الحقِّ غَيرُكَ ، ولا يُؤتِينِه إِلَّا أنتَ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بِاللهِ العلِيِّ العظِيمِ . يا أبا الحَسَنِ ! تَفعلُ ذلِكَ ثلاثَ جُمَعٍ ، أوْ خَمسًا ، أو سَبعًا ، ُتجابُ بِإذنِ اللهِ ، والَّذِي بَعثَنِي بالحقِّ ما أخطَأَ مُؤمِنًا قَطُّ . . قال ابنُ عباسٍ : فوَاللهِ ما لَبِثَ عليٌّ إلا خمسًا أو سبعًا حتى جاء رسولَ اللهِ في مثلِ ذلِكَ المجلِسِ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي كنتُ فِيما خَلا لا آخُذُ إلا أربَعَ آياتٍ ونَحْوَهُنَّ ، فإذا قرأتُهُنَّ على نفْسِي تَفَلَّتْنَ ، وأنا أتَعلَّمُ اليومَ أرْبعينَ آيةً ونحوَها فإذا قَرأتُها على نفسِي فكأنَّما كِتابُ اللهِ بين عَيْنِي . ولَقدْ كنتُ أسْمعُ الحدِيثَ فإذا رَدَّدْتُهُ تَفَلَّتَ ، وأنا اليومَ أسْمَعُ الأحادِيثَ ، فإذا تَحدَّثْتُ بِها لَمْ أخْرِمْ مِنْها حَرْفًا . فقال رسولُ اللهِ عند ذلِكَ : مُؤمِنٌ ورَبِّ الكعبةِ أبا الحَسنِ
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءه عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه فقال بأبي أنت تفلَّت هذا القرآنُ من صدري فما أجِدُني أقدِرُ عليه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا الحسنِ أفلا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ وينفعُ بهنَّ من علَّمتَه ويُثبِّتُ ما تعلَّمتَ في صدرِك قال أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلِّمْني قال إذا كان ليلةُ الجمعةِ فإنْ استطعتَ أن تقومَ في ثلثِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنَّها ساعةٌ مشهودةٌ والدُّعاءُ فيها مستجابٌ فقد قال أخي يعقوبُ لبنيه سوف أستغفرُ لكم ربِّي يقولُ حتَّى تأتيَ ليلةُ الجمعةِ فإن لم تستطعْ فقُمْ في وسطِها فإن لم تستطعْ فقُمْ في أوَّلِها فصلِّ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في الرَّكعةِ الأُولَى بفاتحةِ الكتابِ وسورةِ { يس } وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ وحم الدُّخان وفي الرَّكعةِ الثَّالثةِ بفاتحةِ الكتابِ والم تنزيلُ السَّجدةُ وفي الرَّكعةِ الرَّابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتباركَ المفصَّلِ فإذا فرغتَ من التَّشهُّدِ فاحمدِ اللهَ وأحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ وصلِّ عليَّ وأحسِنْ وعلى سائرِ النَّبيِّين واستغفِرْ للمؤمنين والمؤمناتِ ولإخوانِك الَّذين سبقوك بالإيمانِ ثمَّ قُلْ في آخرِ ذلك اللَّهمَّ ارحمني بترْكِ المعاصي أبدًا ما أبقيْتني وارحمني أن أتكلَّفَ ما لا يُعنيني وارزقني حُسْنَ النَّظرِ فيما يُرضيكَ عنِّي اللَّهمَّ بديعَ السَّماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزَّةِ الَّتي لا تُرامُ أسألُك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِك ونورِ وجهِك أن تلزمَ قلبي حفظَ كتابِك كما علَّمتَني وارزُقْني أن أتلُوَه على النَّحوِ الَّذي يُرضيك عنِّي اللَّهمَّ بديعَ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ والعزَّةِ الَّتي لا تُرامُ أسألُك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِك ونورِ وجهِك أن تُنوِّرَ بكتابِك بَصري وأن تُطلِقَ به لساني وأن تُفرِّجَ به عن قلبي وأن تشرحَ به صدري وأن تستعملَ به بدني فإنَّه لا يُعينُني على الحقِّ غيرُك ولا يؤتينَّيه إلَّا أنت ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ يا أبا الحسنِ تفعلُ ذلك ثلاثَ جمعٍ أو خمسًا أو سبعًا تُجابُ بإذنِ اللهِ والَّذي بعثني بالحقِّ ما أخطأ مؤمنًا قطُّ قال ابنُ عبَّاسٍ رضِي الله عنهما فواللهِ ما لبِث عليٌّ إلَّا خمسًا أو سبعًا حتَّى جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مثلِ ذلك المجلسِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ فيما خلا لا آخُذُ إلَّا أربعَ آياتٍ ونحوَهنَّ فإذا قرأتُهنَّ على نفسي تفلَّتن وأنا أتعلَّمُ اليومَ أربعين آيةً ونحوَها فإذا قرأتُهنَّ على نفسي فكأنَّما كتابُ اللهِ بين عيني ولقد كنتُ أسمعُ الحديثَ فإذا ردَّدْتُه تفلَّت وأنا اليومَ أسمعُ الأحاديثَ فإذا تحدَّثتُ بها لم أخرِمْ منها حرفًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند ذلك مؤمنٌ وربِّ الكعبةِ يا أبا الحسنِ
بَينَما نحن عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ جاءَه علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي، تَفَلَّتَ هذا القُرآنُ يا رَسولَ اللهِ مِن صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا الحَسَنِ، أفلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بهِنَّ وتَنفَعُ بهِنَّ مَن عَلَّمتَه، ويَثبُتُ ما تَعَلَّمتَ في صَدرِكَ؟ قال: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فعَلِّمْني. قال: إذا كانَ لَيلةُ الجُمُعةِ فإنِ استَطَعتَ أنْ تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنَّها ساعةٌ مَشهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُستَجابٌ، وقد قالَ أخي يَعقوبُ لِبَنيه: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98]، يَقولُ حتى يأتيَ لَيلةَ الجُمُعةِ، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في وَسَطِها، فإنْ لم تَستَطِعْ، فقُمْ في أوَّلِها، فصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ وسُورةِ {يس}، وفي الرَّكعةِ الثانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{حم} الدُّخانِ، وفي الرَّكعةِ الثالثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{الم * تَنْزِيلُ} السَّجدةِ، وفي الرَّكعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{تَبَارَكَ} المُفَصَّلِ، فإذا فَرَغتَ مِنَ التَّشهُّدِ فاحمَدِ اللهَ وأحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ وصَلِّ علَيَّ وأحسِنْ، وعلى سائِرِ النَّبيِّينَ واستَغفِرْ لِلمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ ولِإخوانِكَ الذين سَبَقوكَ بالإيمانِ، ثم قُلْ في آخِرِ ذلك: اللَّهمَّ ارحَمْني بتَركِ المَعاصي أبَدًا ما أبقَيتَني، وارحَمْني أنْ أتكَلَّفَ ما لا يَعنيني، وارزُقْني حُسنَ النَّظَرِ فيما يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهمَّ بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ التي لا تُرامُ، أسألُكَ يا اللهُ يا رَحمنُ بجَلالِكَ ونُورِ وَجهِكَ أنْ تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِكَ كما عَلَّمتَني، وارزُقْني أنْ أتلوَه على النَّحْوِ الذي يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهمَّ بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ التي لا تُرامُ، أسألُكَ يا اللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ ونُورِ وَجهِكَ أنْ تُنَوِّرَ بكِتابِكَ بَصَري، وأنْ تُطلِقَ به لِساني، وأنْ تُفَرِّجَ به عن قَلبي، وأنْ تَشرَحَ به صَدْري، وأنْ تَغسِلَ به بَدَني؛ فإنَّه لا يُعينُني على الحَقِّ غَيرُكَ، ولا يُؤتيه إلَّا أنتَ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العَظيمِ؛ يا أبا الحَسَنِ، تَفعَلُ ذلكَ ثَلاثَ جُمَعٍ أو خَمسًا أو سَبعًا، تُجابُ بإذْنِ اللهِ، والذي بَعَثَني بالحَقِّ ما أخطَأ مُؤمِنًا قَطُّ. قال عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فواللهِ ما لَبِثَ علِيٌّ إلَّا خَمسًا أو سَبعًا حتى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ ذلك المَجلِسِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ فيما خَلا لا آخُذُ إلَّا أربَعَ آياتٍ ونَحوَهُنَّ، وإذا قَرَأتُهُنَّ على نَفْسي فكَأنَّ كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ بَينَ عَينَيَّ، ولقد كُنتُ أسمَعُ الحَديثَ فإذا رَدَّدتُه تَفَلَّتَ وأنا اليَومَ أسمَعُ الأحاديثَ فإذا تَحَدَّثتُ بها لم أخرِمْ منها حَرفًا. فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك: مُؤمِنٌ ورَبِّ الكَعبةِ يا أبا الحَسَنِ
اجتمع ثلاثون من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : تعالَوا حتى نقيسَ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يجهَرْ به من الصلاةِ ، فما اختلف منهم رجُلانِ ، فقاسُوا قراءتَه في الركعةِ الأولى من الظهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً ، وفي الركعةِ الأُخرى بقدرِ النِّصفِ من ذلك ، وقاسوا ذلك في صلاةِ العصرِ على قدرِ النِّصفِ من الرَّكعتَينِ الأُخرَيَينِ من الظُّهرِ
بينا نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : بأبي أنت وأمِّي تفلَّت هذا القرآنُ من صدري فما أجدني أقدِرُ عليه . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا الحسنِ أفلا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ وتنفَعُ بهنَّ من علَّمتَه ويثبُتُ ما تعلَّمتَ في صدرِك ؟ قال : أجل يا رسولَ اللهِ فعلَّمني . قال : إذا كانت ليلةُ الجمعةِ فإن استطعتَ أن تقومَ في ثلثِ اللَّيلِ الآخرِ فإنَّها ساعةٌ مَشْهودةٌ والدُّعاءُ فيها مُستجابٌ ، وقال أخي يعقوبُ لبنيه سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي يقولُ : حتَّى تأتيَ ليلةُ الجمعةِ فإن لم تستطِعْ فقُمْ في وسطِها ، فإن لم تستطِعْ فقُمْ في أوَّلِها فصَلِّ أربعَ ركَعاتٍ : تقرأُ في الأولَى بفاتحةِ الكتابِ وسورةِ يس ، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ وحم الدُّخانِ ، وفي الرَّكعةِ الثَّالثةِ بفاتحةِ الكتابِ والم تنزيلِ السَّجدةِ ، وفي الرَّكعةِ الرَّابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتباركَ المُفصَّلِ ، فإذا فرغتَ من التَّشهُّدِ فاحمَدِ اللهَ وأحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ وصلِّ عليَّ وأحسِنْ وعلى سائرِ النَّبيِّين واستغفِرْ للمؤمنين والمؤمناتِ ولإخوانِك الَّذين سبقوك بالإيمانِ ثمَّ قُلْ في آخرِ ذلك : اللَّهمَّ ارحَمْني بترْكِ المعاصي أبدًا ما أبقيتَني وارحَمْني أن أتكلَّفَ ما لا يُعنيني وارزُقْني حُسنَ النَّظرِ فيما يُرضيك عنِّي ، اللَّهمَّ بديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزَّةِ الَّتي لا تُرامُ ، أسألُك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِك ونورِ وجهِك أن تُنوِّرَ بكتابِك بصري وأن تُطلِقَ به لساني وأن تُفرِّجَ به عن قلبي وأن تشرَحَ به صدري وأن تغسِلَ به بدني فإنَّه لا يُعينني على الخيرِ غيرُك ولا يُؤتِه إلَّا أنت ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ . يا أبا الحسنِ تفعلُ ذلك ثلاثَ جُمَعٍ أو خمسًا أو سبعًا تُجابُ بإذنِ اللهِ ، والَّذي بعثني بالحقِّ ما أخطأ مؤمنٌ قطُّ . قال ابنُ عبَّاسٍ : فواللهِ ما لبث عليَّ إلَّا خمسًا أو سبعًا حتَّى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك المجلسِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي كنتُ فيما خلا لا آخُذُ إلَّا أربعَ آياتٍ أو نحوَهنَّ فإذا قرأتَهنَّ على نفسي تفلَّتن وأنا أتعلَّمُ اليومَ أربعين آيةً أو نحوَها ، فإذا قرأتُها على نفسي فكأنَّما كتابُ اللهِ بين عيني ، ولقد كنتُ أسمَعُ الحديثَ فإذا رددتُه تفلَّت وأنا اليومَ أسمَعُ الأحاديثَ فإذا تحدَّثتُ بها لم أخرِمْ منها حرْفًا . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند ذلك : مؤمنٌ وربِّ الكعبةِ يا أبا الحسنِ
أنَّه كان أخَفَّ النَّاس صلاةً في تَمامٍ ورَوى أنَّ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ كانت مِثلَ الثَّانيةِ منها وأنَّ الرَّكعةَ الأولى مِنَ العصر ِكانت مِثلَ الثَّانيةِ مِنَ الظُّهرِ وأنَّ الرَّكعةَ الثَّانيةَ مِنَ العصرِ كانت على النِّصفِ مِنَ الأولى مِنَ العصرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن الظُّهرِ يُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، فيُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، ويَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن العَصرِ، ويُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن الفَجرِ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسورَتَينِ يُطَوِّلُ في الأولى، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، ويُسمِعُ الآيةَ أحيانًا، وكان يَقرَأُ في العَصرِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكان يُطَوِّلُ في الأولى، وكان يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ
انخسَفَتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ، ثمَّ قرأَ قراءةً يجهرُ فيها، ثمَّ رَكَعَ على نحوِ ما قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فَقرأَ نحوًا من قراءتِهِ، ثمَّ رَكَعَ على نحوِ ما قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، وسجدَ، ثمَّ قامَ في الرَّكعةِ الأُخرَى، فصنعَ مثلَ ما صنعَ في الأولَى، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا ينخسفانِ لمَوتِ بشرٍ، فإذا كانَ ذلِكَ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ قالَ: وذلِكَ أنَّ إبراهيمَ كانَ ماتَ يومئذٍ، فقالَ النَّاسُ: إنَّما كانَ هذا لمَوتِ إبراهيمَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ ويُقَصِّرُ الثَّانيةَ، وكَذلك في الصُّبحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
الركعتين الأخريين من الظهرثلاثون من أصحاب رسول اللهاللهم ارحمني بترك المعاصيلا حول ولا قوة إلا باللهالركعة الأولى من الظهرلم يجهر به من الصلاةلا ينخسفان لموت بشرآيتان من آيات اللهيطول الركعة الأولىالركعتين الأوليينالركعتين الأخريينيسمع الآية أحياناافزعوا إلى الصلاةركوعين في كل ركعةالم تنزيل السجدةالركعتين الأخرينأصحاب رسول اللهثلث الليل الآخرصلاة أربع ركعاتقراءة رسول اللهثلاثون من أصحابمؤمن ورب الكعبةيقصر في الثانيةصلي أربع ركعاتأخف الناس صلاةالركعة الثانيةيطول في الأولىالركعة الأولىالدعاء مستجابحفظ كتاب اللهالركعة الأخرىتنزيل السجدةتبارك المفصليا أبا الحسنثلاثون بدرياالنصف من ذلكيسمعنا الآيةفاتحة الكتابانخسفت الشمسجهر بالقراءةليلة الجمعةتفلت القرآنساعة مشهودةصوموا رمضانالم * تنزيلقراءة النبيإبراهيم ماتصلاة الكسوفحفظ القرآنثلاثين آيةأربع ركعاتصلاة العصرصلاة الظهرصلاة الصبححم الدخانلا تشربواأبو مجلزسورة يسلم يجهرقراءتهالسجدةأصحابهالدخانأحياناسورتينالظهرحزروارمقوهالعصرالنصفحزرناقراءةالفجرالصبحقيامتماميطيليقصرسجدقرأالم
تخريج حديث حزروا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بتنزيل السجدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








