أحاديث عن: حلق بعض رأسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حلق بعض رأسه
أنه رأى صبيًّا قد حُلِقَ بعضُ رأسِه وتُرِكَ بعضُه فنهاهم عن ذلك وقال احلِقوه كلَّه أو ذَروه كلَّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى صَبيًّا قد حَلَقَ بعضَ رأسِه، وتَرَكَ بعضَه، فنَهاهم عن ذلك، وقالَ: احْلِقوا كلَّه أو ذَروا كلَّه
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى صبيًا حلق بعضَ رأسِه وترك بعضًا فنهى عن ذلك وقال احلقوه كلَّهُ أو اتركوه كلَّهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى صبيًّا قَد حلقَ بَعضَ رأسِهِ وترَكَ بعضَهُ ؛ فنَهاهم عن ذلِكَ ، وقالَ: احلِقوهُ كُلَّهُ أوِ اترُكوهُ كُلَّهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، رأى صبيًّا قد حلق بعضَ رأسِه ، وترك بعضَه فنهاهم ، وقال : احلِقوه كلَّه ، أو ذروه كلَّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى صَبيًّا قد حُلِقَ بعضُ رأسِه ، وتُرِكَ بعضُه ، فنَهاهم عن ذلِك ، وقالَ : احلِقوا كلَّهُ ، أوِ اترُكوا كلَّهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رأى صَبِيًّا قد حَلقَ بعضَ رأسِهِ فقال احلِقوهُ كُلَّهُ أوِ اترُكوهُ كُلَّهُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى صَبِيًّا حَلَقَ بعضَ رأسِه، وتَرَكَ بعضَه، فنَهى عن ذلك، فقالَ: "اتْرُكوه كلَّه، أو احْلِقوه كلَّه"
رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ صبيًّا قد حُلقَ بعضُ شعرِ رأسِهِ وتُرِكَ بعضُهُ فنَهاهم عن ذلِكَ وقالَ احلِقوهُ كلَّهُ أوِ اترُكوهُ كلَّهُ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشِ بنَ رئابٍ الأسديِّ في رجبٍ مقفلَه من بدرٍ الأولى وبعث معَه ثمانيةُ رهطٍ من المهاجرين ليس فيهم من الأنصارِ أحدٌ وهم أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ وعكاشةُ بنُ محصنِ بنِ حرثانَ حليفُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ وعتبةُ بنُ غزوانَ حليفُ بني نوفلٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ الزهريِّ وعامرُ بنُ ربيعةَ الوائليُّ حليفُ بني عديٍّ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ منافِ بنِ عرينِ بنِ ثعلبةَ بنِ يربوعَ التميمي حليفُ بني عديٍّ أيضًا وخالدُ بنُ البكيرِ أحدُ بني سعدِ بنِ ليثٍ حليفُ بني عديٍّ أيضًا وسهلُ بنُ بيضاءَ الفهريُّ فهؤلاءِ سبعةٌ ثامنهم أميرهم عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنهُ وقال يونسُ عن ابنِ اسحاقَ كانوا ثمانيةً وأميرهم التاسعُ فاللهُ أعلمُ وكتب لهُ كتابًا وأمرَه أن لا ينظرَ فيهِ حتى يسيرَ يوميْنِ ثم ينظرُ فيهِ فيمضي لما أمرَه بهِ ولا يستكْرِهْ من أصحابِه أحدًا فلما سار بهم يوميْنِ فتح الكتابَ فإذا فيهِ إذا نظرتَ في كتابي فامضِ حتى تنزلَ نخلةً بين مكةَ والطائفِ فترصَّدْ بها قريشًا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتابِ قال سمعًا وطاعةً وأخبرَ أصحابَه بما في الكتابِ وقال قد نهاني أن أستكْرِهَ أحدًا منكم فمن كان منكم يريدُ الشهادةَ ويرغبُ فيها فلينطلق ومن كرِهَ ذلك فليرجع فأما أنا فماضٍ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضى ومضى معَه أصحابُه لم يتخلف منهم أحدٌ وسلك على الحجازِ حتى إذا كان بمعدنٍ فوق الفرعِ يقال لهُ بحرانُ أضلَّ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وعتبةُ بنُ غزوانَ بعيرًا لهما كانا يتعقبَّانِه فتخلَّفا في طلبِه ومضى عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وبقيةُ أصحابِه حتى نزل نخلةً فمرت عيرُ قريشٍ فيها عمرو بنُ الحضرميِّ قال ابنُ هشامٍ واسمُ الحضرميِّ عبدُ اللهِ بنُ عبادٍ الصدفِ وعثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المغيرةَ المخزوميِّ وأخوهُ نوفلُ والحكمُ بنُ كيسانَ مولى هشامِ بنِ المغيرةِ فلما رآهم القومُ هابوهم وقد نزلوا قريبًا منهم فأشرفَ لهم عكاشةُ بنُ محصنٍ وكان قد حلق رأسَه فلما رأوهُ أَمِنُوا وقال عمارٌ لا بأس عليكم منهم وتشاورَ الصحابةُ فيهم وذلك في آخرِ يومٍ من رجبٍ فقالوا واللهِ لئن تركتموهم هذه الليلةَ ليدخلُنَّ الحرمَ فليمتنعَنَّ بهِ منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنَّهم في الشهرِ الحرامِ فترددَ القومُ وهابوا الإقدامَ عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتلِ من قدروا عليهِ منهم وأخذ ما معهم فرمى واقدُ بنُ عبدِ اللهِ التميميِّ عمرَ بنَ الحضرميِّ بسهمٍ فقتلَه واستأسرَ عثمانَ بنَ عبدِ اللهِ والحكمَ بنَ كيسانَ وأفلت القومُ نوفلُ بنُ عبدِ اللهِ فأعجزهم وأقبلَ عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وأصحابُه بالعيرِ والأسيريْنِ حتى قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد ذكر بعضُ آل عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ أنَّ عبدَ اللهِ قال لأصحابِه إنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما غَنِمْنا الخمسُ فعزلَه وقسم الباقي بين أصحابِه وذلك قبل أن ينزلَ الخمسُ قال لما نزلَنا الخمْسُ نزل كما قسمَه عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فلما قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما أمرتُكم بقتالٍ في الشهرِ الحرامِ فوقف العيرَ والأسيريْنِ وأَبَى أن يأخذَ من ذلك شيئًا فلما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسقطَ في أيدي القومِ وظنوا أنهم قد هَلَكُوا وعنَّفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريشٌ قد استحلَّ محمدٌ وأصحابُه الشهرَ الحرامَ وسفكوا فيهِ الدمَ وأخذوا فيهِ الأموالَ وأسروا فيهِ الرجالَ فقال من يرُدُّ عليهم من المسلمين ممن كان بمكةَ إنما أصابوا ما أصابوا في شعبانَ وقالت يهودُ تفاءَلَ بذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنُ الحضرميِّ قتلَه واقدُ بنُ عبدِ اللهِ عمرو عمَّرْتَ الحربَ والحضرميُّ حضَّرتَ الحربَ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ وقدتَ الحربَ فجعل اللهُ ذلك عليهم لا لهم فلما أكثرَ الناسُ في ذلك أنزل اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا فلما نزل القرآنُ بهذا الأمرِ وفرَّجَ اللهُ عن المسلمينَ ما كانوا فيهِ من الشفقِ قبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العيرَ والأسيريْنِ وبَعَثَتْ قريشٌ في فداءِ عثمانَ والحكمِ بنِ كيسانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا نفديكموهما حتى يقدِمَ صاحبانا يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وعتبةَ بنَ غزوانَ فإنَّا نخشاكم عليهما فإن تقتُلوهما نقتلُ صاحبيكم فقدم سعدٌ وعتبةُ فأفداهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأما الحكمُ بنُ كيسانَ فأسلم فحَسُنَ إسلامُه وأقام عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُتِلَ يومَ بئرِ معونةَ شهيدًا وأما عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ فلحق بمكةَ فمات بها كافرًا فلما تجلى عن عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وأصحابِه ما كانوا فيهِ حين نزل القرآنُ طمعوا في الأجرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ أنطمعُ أن تكونَ لنا غزاةٌ نُعْطَى فيها أجرَ المجاهدين فأنزل اللهُ فيهم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فوصفهم اللهُ من ذلك على أعظمِ الرجاءِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا حَلَقَ بَدَأَ بشِقِّ رَأسِهِ الأيمَنِ فحَلَقَه، ثُم ناوَلَه أبا طَلْحةَ قال: ثُم حَلَقَ شِقَّ رَأسِه الأيسَرَ، فقَسَمَه بيْنَ النَّاسِ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنِ القَزَعِ. قال عُبَيدُ اللهِ: قُلتُ: وما القَزَعُ؟ فأشارَ لَنا عُبَيدُ اللهِ، قال: إذا حَلَقَ الصَّبيَّ، وتَرَكَ هاهنا شَعَرةً، وهاهنا وهاهنا، فأشارَ لَنا عُبَيدُ اللهِ إلى ناصيَتِه وجانِبَي رَأسِه. قيلَ لعُبَيدِ اللهِ: فالجاريةُ والغُلامُ؟ قال: لا أدري، هَكَذا قال: الصَّبيُّ. قال عُبَيدُ اللهِ: وعاودتُه، فقال: أمَّا القُصَّةُ والقَفا للغُلامِ فلا بَأسَ بهِما، ولَكِنَّ القَزَعَ أن يُترَكَ بناصيَتِه شَعَرٌ، وليسَ في رَأسِه غَيرُه، وكَذلك شِقُّ رَأسِه هذا وهذا
مِثلَه [أي: حَديثَ: كلُّ غُلامٍ مُرتهَنٌ بعقيقتِه تُذبَحُ يومَ سابِعِه، ويُحلَقُ رأسُه، ويُدمَى] إلَّا أنَّه قال: ويُسمَّى، قال همَّامٌ في حديثِه: وراجَعْناه: ويُدَمَّى، قال همَّامٌ: فكان قَتادةُ يَصِفُ الدَّمَ فيَقولُ: إذا ذَبَحَ العَقيقةَ تُؤخَذُ صُوفةٌ، فتُستَقبَلُ أوْداجُ الذَّبيحةِ، ثُمَّ تُوضَعُ على يافوخِ الصَّبيِّ، حتى إذا سال غَسَلَ رأسَه، ثُمَّ حُلِقَ بعدُ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن القَزَعِ فقُلْتُ: وما القَزَعُ ؟ فأشار لنا عبيدُ اللهِ قال: إذا حلَق الصَّبيَّ ترَك ها هنا شَعرًا وها هنا شَعرًا فأشار لنا عُبيدُ اللهِ إلى ناصيتِه وجانبَيْ رأسِه فقيل لعُبيدِ اللهِ: الجاريةُ والغلامُ فقال: لا أدري، هكذا قال
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَلَق رَأسَه في حَجَّةِ الوَداعِ. قالَ: فكان النَّاسُ يَحلِقون في الحَجِّ، ثمَّ يَعتَمِرون عِندَ النَّفْرِ، ويَقولون: بِمَ يُحلَقُ هذا؟ فيَقولُ: أمْرِرِ المُوسَى على رَأسِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلقَ رأسَهُ في حجَّةِ الوداعِ، قالَ: وَكانَ النَّاسُ يحلقونَ في الحجِّ، ثمَّ يعتمرونَ عندَ النَّفرِ، فيقولُ: ما يحلقُ هذا، فنقولُ لأحدِهِم أمِرَّ الموسَى على رأسِكَ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حلق رأسَه في حَجَّةِ الوداعِ، قال : وكان الناسُ يَحْلِقون في الحَجِّ، ثم يَعْتَمِرون عند النَّفْرِ . فيقولُ ما يَحْلِقُ هذا ؟ فنقولُ لأحدِهم : أَمِرَّ المُوسَى على رأسِكَ
لقيتُ كعبَ بنَ عُجْرَةَ في هذه السوقِ ، فسألتُه عنْ حلْقِ رأسِه ؟ فقال : أَحْرَمْتُ فآذاني القَمْلُ ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاني وأنا أطبُخُ قِدْرًا لأصحابي ، فحَكَّ بأصابِعِه رأسي ، فانتَثَر منه القَمْلُ ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : احلِقْه ، وأطعِمْ ستةَ مساكينَ
أنَّه في حجَّتهِ رمَى الجمرةَ يومَ النَّحرِ ، ثمَّ نحرَ بُدْنَهُ ، ثمَّ حلقَ رأسَهُ
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمْتُ المدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ من عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ إلى حَلقةٍ من حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له، قد لفَّ ثَوبًا على رأسِه، قال: بَشِّرِ الكنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وبكَيٍّ في الظهورِ، وبكَيٍّ في الجُنوبِ، ثُم تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى خلفَها رَكعتيْنِ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلْتُ له: ما شيءٌ سمِعْتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلْتُ لهم إلَّا شيئًا سَمِعوه من نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: يرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنْتُ آخُذُ العَطاءَ من عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، ويوشِكُ أنْ يكونَ دَينًا، فإذا كان دَينًا فارفُضْه
بمَعنى [عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجَلَستُ إلى حَلقةٍ مِن حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له قد لَفَّ ثَوبًا على رَأسِه، قال: "بَشِّرِ الكَنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وكَيٍّ في الظُّهورِ، وكَيٍّ في الجُنوبِ"، ثُمَّ تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصَلَّى خَلفَها رَكعَتَينِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلتُ له: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: "ما قُلتُ لهم". فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنتُ آخُذُ العَطاءَ مِن عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، ويوشِكُ أن يَكونَ دِينًا، فإذا كان دِينًا فارفُضْه]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الفتنة أكبر من القتلواقد بن عبد اللهالقمل في الإحرامعبد الله بن جحشعمرو بن الحضرميشق الرأس الأيمنشق الرأس الأيسرالجارية والغلامأطعم ستة مساكينالنهي عن القزعقسمه بين الناسالأحنف بن قيسحلق بعض رأسهالشهر الحرامكي في الجباهكي في الظهوركي في الجنوبجانبي الرأسيافوخ الصبيكعب بن عجرةاحلقوه كلهاحلقوا كلهاتركوا كلهاتركوه كلهنهى عن ذلكجانبي رأسهحجة الوداعرمى الجمرةبعض الرأسرسول اللهشعر الرأسبعض الشعرحلق الصبييوم سابعهيحلق رأسهعبيد اللهحلق الرأسيوم النحرترك بعضهذروه كلهأبو طلحةترك شعرةحلق رأسهنحر بدنهالكنازينحلق بعضترك بعضبعض رأسالناصيةالجاريةلا أدرييعتمرونالإحراماحلقوهاتركوهالغلامناصيتهاعتمارالموسىيحلقونالفديةالعطاءأبو ذرالجباهالظهورالجنوبتسويةالخمسالقزعالقصةالقفامرتهنعقيقةقتادةالنفرالقملمعونةارفضهذرواصبياقتالنخلةسريةغلامتذبحيسمىيدمىأمرريحلقرأسكديناحلقصبينهىرأسكلهتركرجبحجةدين
تخريج حديث حلق بعض رأسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








