أحاديث عن: حمر الناس

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: حمر الناس

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ يَومَ خيبرَ بقُدورٍ فيها لَحمُ حُمرِ النَّاسِ، فأمرَ بِها فأُكْفِئَت
الراويسلمة الهذلي
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم13/145
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بلُحومِ حُمُرِ الناسِ يومَ خَيْبرَ وهي في القُدورِ فأُكفِئَتْ
الراويسلمة بن المحبق
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15913
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر بالقُدورِ فأُكفِئَتْ يومَ خَيبرَ وكان فيها لحمُ حُمُرِ الناسِ
الراويسلمة والد سنان
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/52
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح خلا نحاز بن جدي وهو ثقة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَتْ يومَ خَيْبرَ، وكان فيها لحومُ حُمُرِ الناسِ
الراويسلمة بن المحبق
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15907
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما فَتح خَيبرَ أصاب الناسُ حُمُرًا فانتهَبوها حتى غلَتْ بها القُدورُ فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل إنَّ حُمُرَ الناسِ قد نُحِرَتْ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهلِيَّةِ فجعل الرجلُ يَكفِئُ الإناءَ بسِنَّةِ قَوسِه وعمودِ بيتِه
الراويمعقل بن يسار
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/52
خلاصة حكم المحدثفيه داود بن يسار ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات
أنَّ أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ أخبَرَه أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تُجَّارًا بالشَّأمِ في المُدَّةِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مادَّ فيها أبا سُفيانَ وكُفَّارَ قُرَيشٍ، فأتَوه وهم بإيلياءَ، فدَعاهم في مَجلِسِه، وحَولَه عُظَماءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعاهم ودَعا بتَرجُمانِه، فقال: أيُّكُم أقرَبُ نَسَبًا بهذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ فقال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا أقرَبُهم نَسَبًا، فقال: أدنوه مِنِّي، وقَرِّبوا أصحابَه فاجعَلوهم عِندَ ظَهرِه، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لهم: إنِّي سائِلٌ هذا عن هذا الرَّجُلِ، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه. فواللهِ لَولا الحَياءُ مِن أن يَأثُروا عليَّ كَذِبًا لَكَذَبتُ عنه. ثُمَّ كان أوَّلَ ما سَألَني عنه أن قال: كيفَ نَسَبُه فيكُم؟ قُلتُ: هو فينا ذو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القَولَ مِنكُم أحَدٌ قَطُّ قَبلَه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ فقُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم. قال: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قُلتُ: بَل يَزيدونَ. قال: فهل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا. قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ منه في مُدَّةٍ لا نَدري ما هو فاعِلٌ فيها، قال: ولَم تُمكِنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا غَيرُ هذه الكَلِمةِ، قال: فهل قاتَلتُموه؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فكيفَ كان قِتالُكُم إيَّاه؟ قُلتُ: الحَربُ بينَنا وبينَه سِجالٌ، يَنالُ مِنَّا ونَنالُ منه. قال: ماذا يَأمُرُكُم؟ قُلتُ: يقولُ: اعبُدوا اللهَ وحدَه ولا تُشرِكوا به شيئًا، واترُكوا ما يقولُ آباؤُكُم، ويَأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّدقِ والعَفافِ والصِّلةِ. فقال للتَّرجُمانِ: قُل له: سَألتُكَ عن نَسَبِه فذَكَرتَ أنَّه فيكُم ذو نَسَبٍ، فكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قَومِها. وسَألتُكَ: هل قال أحَدٌ مِنكُم هذا القَولَ؟ فذَكَرتَ أنْ لا، فقُلتُ: لو كان أحَدٌ قال هذا القَولَ قَبلَه، لَقُلتُ: رَجُلٌ يَأتَسي بقَولٍ قيلَ قَبلَه. وسَألتُكَ: هل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، فذَكَرتَ أنْ لا، قُلتُ: فلو كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ قُلتُ: رَجُلٌ يَطلُبُ مُلكَ أبيه، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال، فذَكَرتَ أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَذَرَ الكَذِبَ على النَّاسِ ويَكذِبَ على اللهِ. وسَألتُكَ: أشرافُ النَّاسِ اتَّبَعوه أم ضُعَفاؤُهم، فذَكَرتَ أنَّ ضُعَفاءَهمُ اتَّبَعوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ. وسَألتُكَ: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ، فذَكَرتَ أنَّهم يَزيدونَ، وكَذلك أمرُ الإيمانِ حتَّى يَتِمَّ. وسَألتُكَ: أيَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الإيمانُ حينَ تُخالِطُ بَشاشَتُه القُلوبَ. وسَألتُكَ: هل يَغدِرُ، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الرُّسُلُ لا تَغدِرُ. وسَألتُكَ: بما يَأمُرُكُم، فذَكَرتَ أنَّه يَأمُرُكُم أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، ويَنهاكُم عن عِبادةِ الأوثانِ، ويَأمُرُكُم بالصَّلاةِ والصِّدقِ والعَفافِ، فإن كان ما تَقولُ حَقًّا فسَيَملِكُ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ، وقد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، لَم أكُنْ أظُنُّ أنَّه مِنكُم، فلو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لَتَجَشَّمتُ لقاءَه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ عن قدَمِه. ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي بَعَثَ به دِحيةُ إلى عَظيمِ بُصرى، فدَفَعَه إلى هِرَقلَ، فقَرَأهُ فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ: سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، فإن تَولَّيتَ فإنَّ عليك إثمَ الأريسيِّينَ و{يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم أن لا نَعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإن تَولَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمونَ} قال أبو سُفيانَ: فلَمَّا قال ما قال، وفَرَغَ مِن قِراءةِ الكِتابِ، كَثُرَ عِندَه الصَّخَبُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ وأُخرِجنا، فقُلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجنا: لقد أمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ! إنَّه يَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ. فما زِلتُ موقِنًا أنَّه سَيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وكان ابنُ النَّاظورِ صاحِبُ إيلياءَ وهِرَقلَ، سُقُفًّا على نَصارى الشَّأمِ يُحَدِّثُ أنَّ هِرَقلَ حينَ قدِمَ إيلياءَ، أصبَحَ يَومًا خَبيثَ النَّفسِ، فقال بَعضُ بَطارِقَتِه: قدِ استَنكَرنا هَيئَتَكَ، قال ابنُ النَّاظورِ: وكان هِرَقلُ حَزَّاءً يَنظُرُ في النُّجومِ، فقال لهم حينَ سَألوه: إنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ حينَ نَظَرتُ في النُّجومِ مَلِكَ الخِتانِ قد ظَهَرَ، فمَن يَختَتِنُ مِن هذه الأُمَّةِ؟ قالوا: ليس يَختَتِنُ إلَّا اليَهودُ، فلا يُهِمَّنَّكَ شَأنُهم، واكتُبْ إلى مَدايِنِ مُلكِكَ، فيَقتُلوا مَن فيهم مِنَ اليَهودِ. فبينَما هُم على أمرِهم، أُتيَ هِرَقلُ برَجُلٍ أرسَلَ به مَلِكُ غَسَّانَ يُخبِرُ عن خَبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا استَخبَرَه هِرَقلُ قال: اذهَبوا فانظُروا أمُختَتِنٌ هو أم لا، فنَظَروا إليه، فحَدَّثوه أنَّه مُختَتِنٌ، وسَألَه عَنِ العَرَبِ، فقال: هُم يَختَتِنونَ، فقال هِرَقلُ: هذا مُلكُ هذه الأُمَّةِ قد ظَهَرَ. ثُمَّ كَتَبَ هِرَقلُ إلى صاحِبٍ له برُوميةَ، وكان نَظيرَه في العِلمِ، وسارَ هِرَقلُ إلى حِمصَ، فلَم يَرِمْ حِمصَ حتَّى أتاه كِتابٌ مِن صاحِبِه يوافِقُ رَأيَ هِرَقلَ على خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه نَبيٌّ، فأذِنَ هِرَقلُ لعُظَماءِ الرُّومِ في دَسكَرةٍ له بحِمصَ، ثُمَّ أمَرَ بأبوابِها فغُلِّقَت، ثُمَّ اطَّلَعَ فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفَلاحِ والرُّشدِ، وأن يَثبُتَ مُلكُكُم، فتُبايِعوا هذا النَّبيَّ؟ فحاصوا حَيصةَ حُمُرِ الوحشِ إلى الأبوابِ، فوجَدوها قد غُلِّقَت، فلَمَّا رَأى هِرَقلُ نَفرَتَهم، وأيِسَ مِنَ الإيمانِ، قال: رُدُّوهم عليَّ، وقال: إنِّي قُلتُ مَقالتي آنِفًا أختَبِرُ بها شِدَّتَكُم على دينِكُم، فقد رَأيتُ، فسَجَدوا له ورَضوا عنه، فكان ذلك آخِرَ شَأنِ هِرَقلَ
الراويأبو سفيان بن حرب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
انطَلَقتُ في المُدَّةِ التي كانَت بَيني وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبينا أنا بالشَّأمِ، إذ جيءَ بكِتابٍ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هِرَقلَ، قال: وكان دَحيةُ الكَلبيُّ جاءَ به، فدَفَعَه إلى عَظيمِ بُصرى، فدَفَعَه عَظيمُ بُصرى إلى هِرَقلَ، قال: فقال هِرَقلُ: هل هاهُنا أحَدٌ مِن قَومِ هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ فقالوا: نَعَم، قال: فدُعيتُ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فدَخَلنا على هِرَقلَ فأُجلِسنا بينَ يَدَيه، فقال: أيُّكُم أقرَبُ نَسَبًا مِن هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ فقال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا، فأجلَسوني بينَ يَدَيه، وأجلَسوا أصحابي خَلفي، ثُمَّ دَعا بتَرجُمانِه، فقال: قُل لهم: إنِّي سائِلٌ هذا عن هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه، قال أبو سُفيانَ: وايمُ اللهِ، لَولا أن يُؤثِروا عليَّ الكَذِبَ لَكَذَبتُ، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: سَلْه كيفَ حَسَبُه فيكُم؟ قال: قُلتُ: هو فينا ذو حَسَبٍ، قال: فهل كان مِن آبائِه مَلِكٌ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: فهل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا، قال: أيَتَّبِعُه أشرافُ النَّاسِ أم ضُعَفاؤُهم؟ قال: قُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم، قال: يَزيدونَ أو يَنقُصونَ؟ قال: قُلتُ: لا بَل يَزيدونَ، قال: هل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه سَخطةً له؟ قال: قُلتُ: لا، قال: فهل قاتَلتُموه؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فكيفَ كان قِتالُكُم إيَّاه؟ قال: قُلتُ: تَكونُ الحَربُ بينَنا وبينَه سِجالًا يُصيبُ مِنَّا ونُصيبُ منه، قال: فهل يَغدِرُ؟ قال: قُلتُ: لا، ونَحنُ منه في هذه المُدَّةِ لا نَدري ما هو صانِعٌ فيها، قال: واللهِ ما أمكَنَني مِن كَلِمةٍ أُدخِلُ فيها شيئًا غيرَ هذه، قال: فهل قال هذا القَولَ أحَدٌ قَبلَه؟ قُلتُ: لا، ثُمَّ قال لترجُمانِه: قُلْ له: إنِّي سَألتُكَ عن حَسَبِه فيكُم، فزَعَمتَ أنَّه فيكُم ذو حَسَبٍ، وكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في أحسابِ قَومِها، وسَألتُكَ: هل كان في آبائِه مَلِكٌ، فزَعَمتَ أن لا، فقُلتُ: لو كان مِن آبائِه مَلِكٌ، قُلتُ: رَجُلٌ يَطلُبُ مُلكَ آبائِه، وسَألتُكَ عن أتباعِه أضُعَفاؤُهم أم أشرافُهم، فقُلتَ: بَل ضُعَفاؤُهم، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال، فزَعَمتَ أن لا، فعَرَفتُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَدَعَ الكَذِبَ على النَّاسِ، ثُمَّ يَذهَبَ فيَكذِبَ على اللهِ، وسَألتُكَ هل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه سَخطةً له، فزَعَمتَ أن لا، وكَذلك الإيمانُ إذا خالَطَ بَشاشةَ القُلوبِ، وسَألتُكَ هل يَزيدونَ أم يَنقُصونَ، فزَعَمتَ أنَّهم يزيدونَ وكَذلك الإيمانُ حتَّى يَتِمَّ، وسَألتُكَ: هل قاتَلتُموه فزَعَمتَ أنَّكُم قاتَلتُموه، فتَكونُ الحَربُ بينَكُم وبينَه سِجالًا يَنالُ مِنكُم وتَنالونَ منه، وكَذلك الرُّسُلُ تُبتَلى ثُمَّ تَكونُ لهمُ العاقِبةُ، وسَألتُكَ هل يَغدِرُ فزَعَمتَ أنَّه لا يَغدِرُ، وكَذلك الرُّسُلُ لا تَغدِرُ، وسَألتُكَ: هل قال أحَدٌ هذا القَولَ قَبلَه، فزَعَمتَ أن لا، فقُلتُ: لو كان قال هذا القَولَ أحَدٌ قَبلَه، قُلتُ: رَجُلٌ ائتَمَّ بقَولٍ قيلَ قَبلَه، قال: ثُمَّ قال: بمَ يَأمُرُكُم؟ قال: قُلتُ: يَأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّلةِ والعَفافِ، قال: إن يَكُ ما تَقولُ فيه حَقًّا؛ فإنَّه نَبيٌّ، وقد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، ولَم أكُ أظُنُّه مِنكُم، ولو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لَأحبَبتُ لقاءَه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ عن قدَمَيه، ولَيَبلُغَنَّ مُلكُه ما تَحتَ قدَمَيَّ، قال: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأهُ فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ: فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، وأسلِمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، فإن تَولَّيتَ فإنَّ عليك إثمَ الأريسيِّينَ، و: {يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم أن لا نَعبُدَ إلَّا اللهَ} إلى قَولِه: {اشهَدُوا بأنَّا مُسلِمونَ} فلَمَّا فرَغَ مِن قِراءةِ الكِتابِ ارتَفَعَتِ الأصواتُ عِندَه وكَثُرَ اللَّغَطُ، وأُمِرَ بنا فأُخرِجنا، قال: فقُلتُ لأصحابي حينَ خَرَجنا: لقد أمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ، إنَّه لَيَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ، فما زِلتُ موقِنًا بأمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سَيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ، قال الزُّهريُّ: فدَعا هِرَقلُ عُظَماءَ الرُّومِ فجَمعهُم في دارٍ له، فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفلاحِ والرَّشَدِ آخِرَ الأبَدِ، وأن يَثبُتَ لكم مُلكُكُم، قال: فحاصوا حَيصةَ حُمُرِ الوحشِ إلى الأبوابِ، فوجَدوها قد غُلِّقَت، فقال: عليَّ بهِم، فدَعا بهِم فقال: إنِّي إنَّما اختَبَرتُ شِدَّتَكُم على دينِكُم، فقد رَأيتُ مِنكُمُ الذي أحبَبتُ، فسَجَدوا له ورَضوا عنه
الراويأبو سفيان بن حرب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4553
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
حديثُ هِرَقلَ لقد أمِر أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ إنه لَيَخافُه ملِكُ بني الأصفَرِ [يعني حديث: انْطَلَقْتُ في المُدَّةِ الَّتي كَانَتْ بَيْنِي وبيْنَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: فَبيْنَا أنَا بالشَّأْمِ، إذْ جِيءَ بكِتَابٍ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى هِرَقْلَ ، قَالَ: وكانَ دَحْيَةُ الكَلْبِيُّ جَاءَ به، فَدَفَعَهُ إلى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إلى هِرَقْلَ ، قَالَ: فَقَالَ هِرَقْلُ: هلْ هَا هُنَا أحَدٌ مِن قَوْمِ هذا الرَّجُلِ الذي يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ؟ فَقالوا: نَعَمْ، قَالَ: فَدُعِيتُ في نَفَرٍ مِن قُرَيْشٍ، فَدَخَلْنَا علَى هِرَقْلَ فَأُجْلِسْنَا بيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: أيُّكُمْ أقْرَبُ نَسَبًا مِن هذا الرَّجُلِ الذي يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ؟ فَقَالَ أبو سُفْيَانَ: فَقُلتُ: أنَا، فأجْلَسُونِي بيْنَ يَدَيْهِ، وأَجْلَسُوا أصْحَابِي خَلْفِي، ثُمَّ دَعَا بتَرْجُمَانِهِ، فَقَالَ: قُلْ لهمْ: إنِّي سَائِلٌ هذا عن هذا الرَّجُلِ الذي يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ، فإنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ، قَالَ أبو سُفْيَانَ: وايْمُ اللَّهِ ، لَوْلَا أنْ يُؤْثِرُوا عَلَيَّ الكَذِبَ لَكَذَبْتُ، ثُمَّ قَالَ: لِتَرْجُمَانِهِ، سَلْهُ كيفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: قُلتُ: هو فِينَا ذُو حَسَبٍ، قَالَ: فَهلْ كانَ مِن آبَائِهِ مَلِكٌ؟ قَالَ: قُلتُ: لَا، قَالَ: فَهلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بالكَذِبِ قَبْلَ أنْ يَقُولَ ما قَالَ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: أيَتَّبِعُهُ أشْرَافُ النَّاسِ أمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قَالَ: قُلتُ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ، قَالَ: يَزِيدُونَ أوْ يَنْقُصُونَ؟ قَالَ: قُلتُ لا بَلْ يَزِيدُونَ، قَالَ: هلْ يَرْتَدُّ أحَدٌ منهمْ عن دِينِهِ بَعْدَ أنْ يَدْخُلَ فيه سَخْطَةً له؟ قَالَ: قُلتُ: لَا، قَالَ: فَهلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَكيفَ كانَ قِتَالُكُمْ إيَّاهُ؟ قَالَ: قُلتُ: تَكُونُ الحَرْبُ بيْنَنَا وبيْنَهُ سِجَالًا يُصِيبُ مِنَّا ونُصِيبُ منه، قَالَ: فَهلْ يَغْدِرُ؟ قَالَ: قُلتُ: لَا، ونَحْنُ منه في هذِه المُدَّةِ لا نَدْرِي ما هو صَانِعٌ فِيهَا، قَالَ: واللَّهِ ما أمْكَنَنِي مِن كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شيئًا غيرَ هذِه، قَالَ: فَهلْ قَالَ هذا القَوْلَ أحَدٌ قَبْلَهُ؟ قُلتُ: لَا، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ: قُلْ له: إنِّي سَأَلْتُكَ عن حَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أنَّه فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ، وكَذلكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ في أحْسَابِ قَوْمِهَا، وسَأَلْتُكَ: هلْ كانَ في آبَائِهِ مَلِكٌ، فَزَعَمْتَ أنْ لَا، فَقُلتُ: لو كانَ مِن آبَائِهِ مَلِكٌ، قُلتُ: رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ، وسَأَلْتُكَ عن أتْبَاعِهِ أضُعَفَاؤُهُمْ أمْ أشْرَافُهُمْ، فَقُلْتَ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ، وهُمْ أتْبَاعُ الرُّسُلِ ، وسَأَلْتُكَ: هلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بالكَذِبِ قَبْلَ أنْ يَقُولَ ما قَالَ، فَزَعَمْتَ أنْ لَا، فَعَرَفْتُ أنَّه لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الكَذِبَ علَى النَّاسِ، ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ علَى اللَّهِ، وسَأَلْتُكَ هلْ يَرْتَدُّ أحَدٌ منهمْ عن دِينِهِ بَعْدَ أنْ يَدْخُلَ فيه سَخْطَةً له، فَزَعَمْتَ أنْ لَا، وكَذلكَ الإيمَانُ إذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ القُلُوبِ، وسَأَلْتُكَ هلْ يَزِيدُونَ أمْ يَنْقُصُونَ، فَزَعَمْتَ أنَّهُمْ يُزِيدُونَ وكَذلكَ الإيمَانُ حتَّى يَتِمَّ، وسَأَلْتُكَ: هلْ قَاتَلْتُمُوهُ فَزَعَمْتَ أنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ، فَتَكُونُ الحَرْبُ بيْنَكُمْ وبيْنَهُ سِجَالًا يَنَالُ مِنكُم وتَنَالُونَ منه، وكَذلكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى ثُمَّ تَكُونُ لهمُ العَاقِبَةُ، وسَأَلْتُكَ هلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أنَّه لا يَغْدِرُ، وكَذلكَ الرُّسُلُ لا تَغْدِرُ، وسَأَلْتُكَ: هلْ قَالَ أحَدٌ هذا القَوْلَ قَبْلَهُ، فَزَعَمْتَ أنْ لَا، فَقُلتُ: لو كانَ قَالَ هذا القَوْلَ أحَدٌ قَبْلَهُ، قُلتُ: رَجُلٌ ائْتَمَّ بقَوْلٍ قيلَ قَبْلَهُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: بمَ يَأْمُرُكُمْ؟ قَالَ: قُلتُ: يَأْمُرُنَا بالصَّلَاةِ والزَّكَاةِ والصِّلَةِ والعَفَافِ، قَالَ: إنْ يَكُ ما تَقُولُ فيه حَقًّا، فإنَّه نَبِيٌّ، وقدْ كُنْتُ أعْلَمُ أنَّه خَارِجٌ، ولَمْ أكُ أظُنُّهُ مِنكُمْ، ولو أنِّي أعْلَمُ أنِّي أخْلُصُ إلَيْهِ لَأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، ولو كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عن قَدَمَيْهِ، ولَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ ما تَحْتَ قَدَمَيَّ، قَالَ: ثُمَّ دَعَا بكِتَابِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَرَأَهُ: فَإِذَا فيه بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ إلى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ ، سَلَامٌ علَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بَعْدُ: فإنِّي أدْعُوكَ بدِعَايَةِ الإسْلَامِ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، وأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فإنْ تَوَلَّيْتَ فإنَّ عَلَيْكَ إثْمَ الأرِيسِيِّينَ ، و: {يَا أهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بيْنَنَا وبيْنَكُمْ، أنْ لا نَعْبُدَ إلَّا اللَّهَ} إلى قَوْلِهِ: {اشْهَدُوا بأنَّا مُسْلِمُونَ} فَلَمَّا فَرَغَ مِن قِرَاءَةِ الكِتَابِ، ارْتَفَعَتِ الأصْوَاتُ عِنْدَهُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، وأُمِرَ بنَا فَأُخْرِجْنَا، قَالَ: فَقُلتُ لأصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا: لقَدْ أمِرَ أمْرُ ابْنِ أبِي كَبْشَةَ، إنَّه لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأصْفَرِ، فَما زِلْتُ مُوقِنًا بأَمْرِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سَيَظْهَرُ حتَّى أدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الإسْلَامَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمعهُمْ في دَارٍ له، فَقَالَ: يا مَعْشَرَ الرُّومِ، هلْ لَكُمْ في الفلاحِ والرَّشَدِ آخِرَ الأبَدِ، وأَنْ يَثْبُتَ لَكُمْ مُلْكُكُمْ، قَالَ: فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الوَحْشِ إلى الأبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قدْ غُلِّقَتْ، فَقَالَ: عَلَيَّ بهِمْ، فَدَعَا بهِمْ فَقَالَ: إنِّي إنَّما اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ علَى دِينِكُمْ، فقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الذي أحْبَبْتُ فَسَجَدُوا له ورَضُوا عنْه.]
الراوي[أبو سفيان بن حرب]
المحدثمحمد الأمين الشنقيطي
الصفحة أو الرقم3/577
خلاصة حكم المحدثصحيح
لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطاها، فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلُّهم يَرجو أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. فقالوا: يَشتَكي عَينَيه يا رَسولَ اللهِ، قال: فأرسِلوا إليه فَأْتوني به. فلَمَّا جاءَ بَصَقَ في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأ حتَّى كَأنْ لم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ، فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: انفُذْ على رِسلِك حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بك رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لك مِن أن يَكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ
الراويسهل بن سعد الساعدي
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3701
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجُلًا يفتَحُ اللهُ على يدَيْهِ ) قال : فبات النَّاسُ ليلتَهم أيُّهم يُعطاها فلمَّا أصبَح النَّاسُ غدَوْا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّهم يرجو أنْ يُعطاها فقال : ( أين علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ ) قالوا : تشتكي عيناه يا رسولَ اللهِ قال : فأرسِلوا إليه فلمَّا جاء بصَق في عينَيْهِ ودعا له فبرَأ حتَّى كأنْ لَمْ يكُنْ به وجَعٌ وأعطاه الرَّايةَ فقال علِيٌّ : يا رسولَ اللهِ أُقاتِلُهم حتَّى يكونوا مِثْلَنا ؟ قال : ( انفُذْ على رِسْلِك حتَّى تنزِلَ بساحتِهم ثمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ وأخبِرْهم بما يجِبُ عليهم مِن حقِّ اللهِ فيه فواللهِ لَأنْ يهديَ اللهُ بكَ رجُلًا واحدًا خيرٌ لكَ مِن أنْ يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ )
الراويسهل بن سعد
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6932
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لَأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه. قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطاها؟ فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَرجو أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فقال: هو يا رَسولَ اللهِ يَشتَكي عَينَيه. قال: فأرسِلوا إلَيه. فأُتيَ به فبَصَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينَيه، ودَعا له فبَرَأ حَتَّى كَأن لم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ. فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حَتَّى يَكونوا مِثلَنا. فقال: انفُذ على رِسلِكَ حَتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لَكَ مِن أن يَكونَ لَكَ حُمرُ النَّعَمِ
الراويسهل بن سعد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22821
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ خَيبَرَ: لأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، يُحِبُّ اللهَ ورَسوله ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطاها، قال: فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلُّهم يَرجونَ أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فقالوا: هو يا رَسولَ اللهِ، يَشتَكي عَينَيه، قال: فأرسِلوا إليه، فأُتيَ به، فبَصَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينَيه، ودَعا له فبَرَأ، حتَّى كَأن لم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ، فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا، فقال: انفُذْ على رِسلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهُم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه، فواللهِ لأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لكَ مِن أن يَكونَ لكَ حُمرُ النَّعَمِ
الراويسهل بن سعد الساعدي
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2406
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ
الراويعمرو بن تغلب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم77/ 24009
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط البخاري
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ اليومَ الذي فُتِحَت عليهم، أوقَدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: على لَحمِ حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ
الراويسلمة بن الأكوع
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1802
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرِ بنِ الأكوعِ: ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ قال: وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فاغفِرْ فِداءً لك ما اقتَفَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! قال: فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم، حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ اليومَ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ، على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: على لَحمِ حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهرِقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاك، فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ فيه قِصَرٌ، فتَناولَ به يَهوديًّا ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ رُكبةَ عامِرٍ، فماتَ منه، فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاحِبًا، فقال لي: ما لك؟ فقُلتُ: فِدًى لك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال: مَن قالهُ؟ قُلتُ: قالهُ فُلانٌ وفُلانٌ وفُلانٌ وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ الأنصاريُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ، إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ نَشَأ بها مِثلَه
الراويسلمة بن الأكوع
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6148
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ رجلًا نال من بني تميمٍ عندَه فأخَذ كفًّا من حصًى ليحصِبَه به وقال عكرمةُ حدَّثني فلانٌ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ تميمًا ذُكِروا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجلٌ أبطَأ هذا الحيُّ من بني تميمٍ عن هذا الأمرِ فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُزَينةَ فقال ما أبطَأ قومٌ هؤلاءِ منهم وقال رجلٌ أبطَأ هؤلاءِ القومُ من بني تميمٍ بصدقاتِهم فأقبَلَت نَعَمٌ حُمْرٌ وسودٌ لبني تميمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاءِ نَعَمُ قومي ونال رجلٌ من بني تميمٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا تقُلْ لبني تميمٍ إلَّا خيرًا فإنَّهم أطولُ النَّاسِ رماحًا على الدَّجَّالِ
الراويرجل من الصحابة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/50
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح‏‏
عن رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: أنَّ تميمًا ذُكِروا عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: فقالَ رجلٌ: أبطأَ هذا الحيُّ من بَني تميمٍ عَن هذا الأمرِ، فنظرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى مُزَيْنةَ فقالَ: ما أبطأَ قومٌ هؤلاءِ منهم وقالَ رجلٌ أبطأَ هؤلاءِ القومُ من بَني تميمٍ بصدقاتِهِم، فأقبلت نَعمٌ حمرٌ وسودٌ لبَني تميمٍ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هِذه نعَمُ قومي وَنالَ رجلٌ من بَني تميمٍ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: لا تقُل لبَني تميمٍ إلَّا خيرًا ; فإنَّهم أطوَلُ النَّاسِ رماحًا على الدَّجَّالِ
الراويرجل من الصحابة
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم343
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ تَميمًا ذُكِروا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ: أبطَأ هذا الحَيُّ مِن تَميمٍ عن هذا الأمرِ. فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُزَينةَ، فقال: «ما أبطَأ قَومٌ هؤلاء مِنهم». وقال رَجُلٌ يَومًا: أبطَأ هؤلاء القَومُ مِن تَميمٍ بصَدَقاتِهم، قال: فأقبَلَت نَعَمٌ حُمرٌ وسودٌ لبَني تَميمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه نَعَمُ قَومي». ونالَ رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقال: «لا تَقُلْ لبَني تَميمٍ إلَّا خَيرًا؛ فإنَّهم أطولُ النَّاسِ رِماحًا على الدَّجَّالِ»
الراويفلان من أصحاب النبي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17533
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرٍ: يا عامِرُ، ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ، يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. فاغفِرْ فِداءً لك ما أبقَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صيحَ بنا أبَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ تَعالى فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شَيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أوْ ذاك. فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ قَصيرًا، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكبةِ عامِرٍ، فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدي، قال: ما لك؟ قُلتُ له: فداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ؛ إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. [وفي رِوايةٍ]: نَشَأ بها
الراويسلمة بن الأكوع
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4196
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تُقاتِلوا قَومًا نِعالُهمُ الشَّعَرُ، وحتَّى تُقاتِلوا التُّركَ، صِغارَ الأعيُنِ، حُمرَ الوُجوهِ، ذُلفَ الأُنوفِ، كَأنَّ وُجوهَهمُ المَجانُّ المُطرَقةُ، وتَجِدونَ مِن خَيرِ النَّاسِ أشَدَّهم كَراهيةً لهذا الأمرِ حتَّى يَقَعَ فيه، والنَّاسُ مَعادِنُ، خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ، ولَيَأتيَنَّ على أحَدِكُم زَمانٌ، لَأن يَراني أحَبُّ إليه مِن أن يَكونَ له مِثلُ أهلِه ومالِه
الراويأبو هريرة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3587
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
غَزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، والنَّاسُ جياعٌ، فأصَبْنا بها حُمُرًا من حُمُرِ الإنسِ، فذَبَحْناها، قال: فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فنادى في النَّاسِ: إنَّ لُحومَ الحُمُرِ الإنسيَّةِ لا تَحِلُّ لمَن شَهِدَ أنِّي رسولُ اللهِ، قال: ووجَدْنا في جِنانِها بَصلًا وثُومًا، والنَّاسُ جياعٌ، فجَهَدوا فراحوا، فإذا ريحُ المسجِدِ بَصلٌ وثُومٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أكَلَ من هذه البَقْلةِ الخَبيثةِ، فلا يَقرَبَنَّا، وقال: لا تَحِلُّ النُّهْبى، ولا يَحِلُّ كلُّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ، ولا تَحِلُّ المُجَثَّمةُ
الراويأبو ثعلبة الخشني
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17741
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلامالصلاة والزكاة والصلة والعفافالنهي عن لحوم الحمر الأهليةيهدي الله بك رجلا واحدابسم الله الرحمن الرحيملما جعل الله في قلوبهميفتح الله على يديهادعهم إلى الإسلامأهريقوها واكسروهاعبد الرحمن بن عوفملكه ما تحت قدميأطول الناس رماحاذي ناب من السباععلي بن أبي طالبيحب الله ورسولهلا تقل إلا خيرالحوم حمر الناسملك بني الأصفرهداية رجل واحدعامر بن الأكوعلا تقوم الساعةالمجان المطرقةالبقلة الخبيثةلحم حمر الناسالحمر الأهليةيا أهل الكتابإثم الأريسيينانفذ على رسلكلحم حمر إنسيةتقاتلوا التركالحمر الإنسيةأكفئت القدوردعية الإسلامبشاشة القلوبدعوة الإسلامبصق في عينيهالهلع والجزعالغنى والخيرعمرو بن تغلبنعم حمر وسودأعطي العطاءحمر الإنسيةصغار الأعينالناس معادنعمود البيتجاهد مجاهديرحمه اللهعين الركبةحمر الوجوهذلف الأنوفحمر الناسسنة القوسأبو سفيانأسلم تسلمكلمة سواءحمر النعمأمنع قوماحمر إنسيةحبط العمللا يقربنايوم خيبرانتهبوهاأهريقوهابني تميمنعم قوميحبط عملهسيف قصيرالإيمانضعفاؤهملا يغدراكسروهاصدقاتهمالمجثمةالقدورالختانالنبوةالرايةدعا لهنغسلهاالدجاللا تحلالنهبىأكفئتالقدرالرومالمدةسجالانيرانأجرينمزينةصدقاتربيعةخيبرلحومفنهىهرقلسائقرماحتميمقدر

تخريج حديث حمر الناس



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب