أحاديث عن: حياتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حياتك
⭐ صحيح
📂 باب كن في الدنيا كأنك...
عن عبد اللَّه بن عمر قال: أخذ رسول اللَّه ﷺ بمنكبي، فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل».
وكان ابن عمر يقول: «إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لسقمك ومن حياتك لموتك».
وكان ابن عمر يقول: «إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لسقمك ومن حياتك لموتك».
صحيح رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤١٦) عن علي بن عبد اللَّه، حدّثنا محمد بن عبد الرحمن
أبو المنذر الطفاوي، عن سليمان الأعمش قال: حدثني مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.
أبو المنذر الطفاوي، عن سليمان الأعمش قال: حدثني مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبي، فقال: كُنْ في الدُّنيا كَأنَّكَ غَريبٌ أو عابِرُ سَبيلٍ. وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: إذا أمسَيتَ فلا تَنتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أصبَحتَ فلا تَنتَظِرِ المَساءَ، وخُذ مِن صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ، ومِن حَياتِكَ لمَوتِكَ
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبِي - أو قال بمَنكِبَيَّ - فقال : ( كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ ) قال : فكان ابنُ عُمَرَ يقولُ : إذا أصبَحْتَ فلا تنتظِرِ المساءَ وإذا أمسَيْتَ فلا تنتظِرِ الصَّباحَ وخُذْ مِن صحَّتِكَ لِمرضِكَ ومِن حياتِكَ لِموتِكَ
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمنكِبي ، فقال : كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو كعابرِ سبيلٍ . وكان ابنُ عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه يقولُ : إذا أصبحتَ فلا تنتظِرِ المساءَ ، وإذا أمسيْتَ فلا تنتظِرِ الصَّباحَ ، وخُذْ من صِحَّتِك لمرضِك ، وفي حياتِك لموتِك
اغتنمْ خمسًا قبلَ خمسٍ: حياتَك قبلَ موتِك، وصحتَك قبلَ سقمِك، وفراغَك قبلَ شغلِك، وشبابَك قبلَ هرمِك، وغنَاك قبلَ فقرِك
اغتنِمْ خمسًا قبلَ خمسٍ : حَياتَك قبلَ موتِك ، و صِحَّتَك قبلَ سَقَمِك ، و فراغَك قبلَ شُغْلِك ، و شبابَك قبلَ هَرَمِك ، و غِناك قبلَ فقرِكَ
قال عليٌّ: اجتَمَعتُ أنا والعَبَّاسُ، وفاطِمةُ، وزَيدُ بنُ حارِثةَ، عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إن رَأيتَ أن توفِّيَنا حَقَّنا مِن هَذا الخُمُسِ في كِتابِ اللهِ، فاقسِمْه حَياتَكَ كَي لا يُنازِعَني أحَدٌ بَعدَكَ، فافعَلْ. قال: ففعَلَ، فقَسَمتُه في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ولَّانيه أبو بَكرٍ حتَّى كانت آخِرُ سَنةٍ مِن سِني عُمَرَ، فإنَّه أتاه مالٌ كَثيرٌ، فعَزَلَ حَقَّنا ثُمَّ أرسَلَ إلَيَّ، فقُلتُ: بنا عَنه العامَ غِنًى، وبِالمُسلِمينَ إليه حاجةٌ، فاردُدْه عليهم، فرَدَّه عليهم، ثُمَّ لم يَدعُني إلَيه أحَدٌ بَعدَ عُمَرَ، فلَقيتُ العَبَّاسَ بَعدَما خَرَجتُ مِن عِندِ عُمَرَ، فقال: يا عَليُّ، أحَرَمتَنا الغَداةَ شَيئًا لا يُرَدُّ علينا أبَدًا، وكان رَجُلًا داهيًا
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ الجُهَنيِّ أنه مرَّ برجلٍ هيئتُه هيئةُ رجلٍ مسلمٍ فسلَّم فردَّ عليه عقبةُ وعليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له الغلامُ أتدري على من رددتَ قال أليس برجلٍ مسلمٍ فقالوا لا ولكنه نصرانيٌّ فقام عُقبةُ فتبِعه حتى أدركهُ فقال إنَّ رحمةَ اللهِ وبركاتِه على المؤمنين لكن أطال اللهُ حياتَك وأكثرَ مالَكَ
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيِّ أنَّهُ مرَّ برجلٍ هيئتُه هيأةُ مُسلِمٍ ، فسلَّمَ فردَّ عليهِ : وعليكَ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، فقال لهُ الغلامُ : إنَّهُ نَصرانيٌّ ! فقام عُقبةُ فتَبِعَه حتَّى أدركَهُ فقال : إنَّ رحمةَ اللهِ وبرَكاتُه علَى المؤمِنينَ ، لكِن أطالَ اللهُ حياتَكَ ، وأكثرَ مالَكَ وولدَكَ
اغتَنِم خَمسًا قبلَ خَمسٍ: حَياتَك قَبلَ مَوتِك، وصِحَّتَك قَبلَ سَقَمِك، وفَراغَك قَبلَ شُغلِك، وشَبابَك قَبلَ هَرَمِك، وغِناك قَبلَ فَقرِك
اغتَنِم خَمسًا قَبلَ خَمسٍ: حَياتَكَ قَبلَ مَوتِكَ، وصِحَّتَكَ قَبلَ مَرَضِكَ، وفَراغَكَ قَبلَ شُغلِكَ، وغِناكَ قَبلَ فقرِكَ، وشَبابَكَ قَبلَ هَرَمِكَ
اجتمعتُ أنا والعباسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت يا رسولَ اللهِ إن رأيتَ أن تُولِّيَني حقَّنا من هذا الخُمُسِ في كتاب اللهِ فأَقسمْه حياتَك كي لا يُنازعَني أحدٌ بعدَك فافعلْ قال ففعل ذلك قال فقسَمتُه حياةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم ولَّانِيه أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ حتى إذا كانتْ آخرُ سنةٍ من سِنيِّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فإنه أتاهُ مالٌ كثيرٌ فعزل حقَّنا ثم أرسل إليَّ فقلتُ بنا عنه العامَ غنًى وبالمسلمين إليه حاجةٌ فاردُدهُ عليهم فردَّه عليهم ثم لم يدعُني إليه أحدٌ بعد عمرَ فلقيتُ العباسَ بعدما خرجتُ من عندِ عمرَ فقال يا عليٌّ حرمْتنا الغداةَ شيئًا لا يُردُّ علينا أبدًا وكان رجلًا داهيًا
اغتَنِم خَمسًا قبلَ خَمسٍ حياتَك قبلَ موتِكَ وصحَّتَك قبلَ سِقَمِك وفراغَك قبلَ شُغُلِكَ وشبابَكَ قَبلَ هَرَمِك وغناكَ قبلَ فقرِكَ
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ وفاتِهِ، فأَكَبَّ عليه فقبَّلَهُ، وقال: بأبي وأُمِّي، ما أَطْيَبَ حياتَكَ ومِيتَتَكَ! ثمَّ قال البَهِيُّ: وكان تُرِكَ يومًا وليلةً حتَّى رَبا بطْنُهُ، وانثَنَتْ خِنصِراهُ
اجتَمعتُ أَنا والعبَّاسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَ العبَّاسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ، كبرَ سنِّي، ورَقَّ عظمي، ورَكِبتني مؤنةٌ، فإن رأَيتَ أن تأمرَني بِكَذا وَكَذا وسْقًا مِن طعامٍ فافعَل، قالَ : ففعلَ ذلِكَ، ثمَّ قالت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها : يا رسولَ اللَّهِ، أَنا مِنكَ بالمنزلِ الَّذي قد علِمتَ، فإن رأيتَ أن تأمرَ لي كما أمرتَ لعمِّكَ فافعَل، قالَ : ففعلَ ذلِكَ، ثمَّ قالَ زيدُ بنُ حارثةَ : يا رسولَ اللَّهِ، كنتَ أعطيتَني أرضًا أعيشُ فيها، ثمَّ قبضتَها منِّي، فإن رأيتَ أن تردَّها عليَّ فافعل، قالَ : ففعلَ ذلِكَ، قلتُ أَنا : يا رسولَ اللَّهِ، إن رأيتَ أن تولِّيَني حقَّنا منَ الخمسِ في كتابِ اللَّهِ فأقسمَهُ حياتَكَ كيلا يُنازعَنيهِ أحدٌ بعدَكَ فافعل، قالَ : ففعلَ ذلِكَ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التفتَ إلى العبَّاسِ فقالَ : يا أبا الفَضلِ، ألا تسألُني الَّذي سألَهُ ابنُ أخيكَ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، انتَهَت مسألَتي إلى الَّذي سألتُكَ، قالَ : فولَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقسمتُهُ حياةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ ولَّانيهِ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقسمتُهُ حياةَ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، ثمَّ ولَّانيهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقسمتُهُ حياةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى كانَ آخرُ سنةٍ من سنيِّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ مالٌ كثيرٌ، فعزَلَ حقَّنا، ثمَّ أرسلَ إليَّ فقالَ : هذا : مالُكُم، فخذهُ فاقسمهُ حيثُ كنتَ تقسمُهُ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ، بنا عنهُ العامَ غنًى، وبالمسلمينَ إليهِ حاجةٌ، فرَدَّهُ عليهم تلكَ السَّنةَ، ثمَّ لم يَدعُنا إليهِ أحدٌ بَعدَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى قُمتُ مقاميَ هذا . فلقيتُ العبَّاسَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ما خرجتُ من عندِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ : يا عليُّ، لقد حَرمتَنا الغداةَ شيئًا لا يردُّ علينا أبَدًا إلى يومِ القيامةِ، وَكانَ رجلًا داهيًا
اجتَمَعتُ أنا والعبَّاسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ أنْ تُولِّيَنا حَقَّنَا من هذا الخُمُسِ في كتابِ اللهِ، فاقْسِمْه في حياتِكَ؛ كَيْ لا يُنازِعَنا أحَدٌ بعدَك، فافْعَلْ. قال: ففَعَلَ ذلك، قال: فقَسَمتُه حياةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم وَلَّاني أبو بَكرٍ حتى إذا كان آخِرُ سَنةٍ من سِني عُمَرَ؛ فإنَّه أتاهُ مالٌ كَثيرٌ. [وزادَ بعضُهم:] فعَزَلَ حَقَّنَا، فقُلتُ: بنا عنه العامَ غِنًى، وبالمُسلِمينَ حاجةٌ، فارْدُدْه عليهم. ثم لم يَدْعُني إليه أحَدٌ بعدَ عُمَرَ
اجتمَعتُ أنا والعبَّاسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنْ رأيتَ أنْ تُوَلِّيَني حقَّنا مِن هذا الخُمسِ في كتابِ اللهِ، فأَقسِمَه حياتَك؛ كي لا يُنازِعَني أحدٌ بعدَك، فافعَلْ، قال: ففعَلَ ذلك، قال: فقسَمتُه حياةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ولَّانيه أبو بَكْرٍ، حتى كانتْ آخِرُ سَنةٍ مِن سِني عُمَرَ، فإنَّه أتاهُ مالٌ كثيرٌ، فعزَلَ حقَّنا، ثمَّ أرسَلَ إليَّ، فقلتُ: بنا عنه العامَ غِنًى، وبالمسلمينَ إليه حاجةٌ، فارْدُدْه عليهم، فردَّه عليهم، ثمَّ لم يدْعُني إليه أحدٌ بعدَ عُمَرَ، فلقيتُ العبَّاسَ بعدَما خرَجتُ مِن عِندِ عُمَرَ، فقال: يا عليُّ، حرَمْتَنا الغَداةَ شيئًا لا يُرَدُّ علينا أبدًا، وكان رجُلًا داهيًا
اجْتَمَعْتُ أنا والعبَّاسُ، وفاطِمةُ، وزيدُ بنُ حارِثةَ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إن رَأيْتَ أن تُولِّيَني حَقَّنا مِن هذا الخُمُسِ في كِتابِ اللهِ، فأَقسِمَه حَياتَك كي لا يُنازِعَني أحَدٌ بَعْدَك فافْعَلْ، قالَ: ففَعَلَ ذلك، قالَ: فقَسَمْتُه حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَلَّانيه أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، حتَّى إذا كانَت آخِرُ سَنةٍ مِن سِنِي عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه فإنَّه أتاه مالٌ كَثيرٌ، فعَزَلَ حَقَّنا، ثُمَّ أَرسَلَ إليَّ، فقُلْتُ: بنا العامَ غِنًى، وبالمُسلِمينَ إليه حاجةٌ، فارْدُدْه عليهم، فرَدَّه عليهم، ثُمَّ لم يَدْعُني إليه أحَدٌ بعْدَ عُمَرَ، فلَقَيتُ العبَّاسَ بَعْدَما خَرَجْتُ مِن عنْدِ عُمَرَ، فقالَ: يا علِيُّ، حَرَمْتَنا الغَداةَ شَيئًا لا يُرَدُّ علينا أبَدًا، وكانَ رَجُلًا داهِيًا
اجتمعتُ أنا والعبَّاسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إن رأيتَ أن تولِّيَني حقَّنا من هذا الخُمُسِ في كتابِ اللَّهِ فأقسِمَهُ حياتَكَ كي لا يُنازعَني أحدٌ بعدَكَ فافعَل قالَ ففعلَ ذلِكَ قالَ فقسمتُهُ حياةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ولَّانيهِ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى إذا كانَت آخرُ سَنةٍ من سِنيِّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فإنَّهُ أتاهُ مالٌ كثيرٌ فعزلَ حقَّنا ثمَّ أرسلَ إليَّ فقلتُ بنا عنهُ العامَ غنًى وبالمسلمينَ إليهِ حاجةٌ فاردُدهُ عليهِم فردَّهُ عليهم ثمَّ لم يدعُني إليهِ أحدٌ بعدَ عمرَ فلقيتُ العبَّاسَ بعدما خرجتُ من عندِ عمرَ فقالَ يا عليُّ حرَمتَنا الغداةَ شيئًا لا يردُّ علينا أبدًا وَكانَ رجلًا داهيًا
حديث كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ [أوْ عَابِرُ سَبِيلٍ. وكانَ ابنُ عُمَرَ يقولُ: إذَا أمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وإذَا أصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، ومِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.]
لمَّا حَضَرتْ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ الوَفاةُ دَعا عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فأَمْلى عليه عَهْدَه: هذا ما عَهِدَ أبو بَكرِ بنُ أبي قُحافةَ عِندَ آخِرِ عَهْدِه بالدُّنيا خارجًا منها، وأوَّلِ عَهْدِه بالآخِرةِ داخِلًا فيها، حين يُؤمِنُ الكافِرُ ويَتوبُ الفاجِرُ، إنِّي استَخلَفتُ مِن بَعدي عُمرَ بنَ الخطَّابِ؛ فإنْ عدَلَ فذلكَ رَأْيي فيه، وظَنِّي به، وإنْ جارَ وبدَّلَ فالحَقَّ أرَدتُ، ولا أعلَمُ الغَيبَ: {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ} [هود: 88]، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227]. قال: ولمَّا أَمْلى عليه عَهدَه هذا -على عُثمانَ- أُغمِيَ على أبي بَكرٍ قبلَ أنْ يُسَمِّيَ أحَدًا، فكتَبَ عُثمانُ: عُمرَ بنَ الخطَّابِ، فأفاقَ أبو بَكرٍ فقال لعُثمانَ: لَعَلَّكَ كَتَبتَ أحَدًا. قال: ظَنَنتُكَ لمَا بكَ، وخَشيتُ الفُرقةَ، فكَتَبتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ. فقال: يَرحَمُكَ اللهُ، أمَا لو كتَبتَ نَفْسَكَ لَكُنتَ لها أهْلًا. فدخَلَ عليه طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقال لهم: أنا رسولُ مَن وَرائي إليكَ، يقولونَ: قد عَلِمتَ غِلْظةَ عُمرَ علينا في حَياتِكَ، فكيفَ بعدَ وَفاتِكَ إذا أفَضْتَ إليه أُمورَنا؟! واللهُ سائلٌ عنه، فانظُرْ ما أنتَ قائلٌ له. قال: أَجلِسوني، أباللهِ تُخَوِّفونَني؟! قد خابَ مَن وَطِئَ مِن أمرِكم وَهمًا، إذا سأَلَني قلتُ: استَخلَفتُ على أهلِكَ خَيرَهم لهم، فأبلِغْهم هذا عَنِّي
حديث زهدِهِ وتحذيرِهِ أصحابَهُ مِنْ فتنةِ الدُّنيا [حديث عائشة: كان يَمُرُّ بنا هِلالٌ وهِلالٌ ما يُوقَدُ في بَيتٍ من بُيوتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ، قال: قُلتُ: يا خالةُ، فعَلى أيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعيشون؟ قالت: على الأسوَدَينِ: التَّمْرِ والماءِ.] [وحديث عبد الله بن عمر: أخَذَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنْكِبِي، فَقَالَ: كُنْ في الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أوْ عَابِرُ سَبِيلٍ. وكانَ ابنُ عُمَرَ يقولُ: إذَا أمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وإذَا أصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، ومِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
إذا أمسيت فلا تنتظر الصباحإذا أصبحت فلا تنتظر المساءما أطيب حياتك وميتتكلا ينازعني أحد بعدكلا ينازعنا أحد بعدكخذ من حياتك لموتكرحمة الله وبركاتهلا يرد علينا أبداخذ من صحتك لمرضكأطال الله حياتكأكثر مالك وولدكلا تنتظر الصباحمن حياتك لموتكحياتك قبل موتكفراغك قبل شغلكشبابك قبل هرمكلا ينازعني أحدأبا بكر الصديقاقسمه في حياتكأبو بكر الصديقصحتك قبل سقمكغناك قبل فقركصحتك قبل مرضكالمسلمين حاجةعمر بن الخطابخمسا قبل خمسزيد بن حارثةعقبة بن عامرانثنت خنصراهالتمر والماءولاية الخمستوفيق باللهفتنة الدنياقسمة الخمسعابر سبيلكتاب اللهرد السلامأكثر مالكبأبي وأميلا تنتظرالاغتنامالمؤمنينربا بطنهالأسودينكأنك...ابن عمرأبو بكراستخلافالدنياالصباحالمساءالحياةالفراغالشبابالعباسنصرانيالغداةحرمتناالوفاةالصحةالمرضالموتاغتنمالخمسفاطمةأقسمهحياتكداهياوفاتهأمسيتأصبحتالغيبكأنكغريبعابرسبيلحقناقبلهالحقعمرعهدعدلزهد
تخريج حديث حياتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








