أحاديث عن: وفاته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وفاته
⭐ متفق عليه
📂 باب لم ينقطع الوحي عن...
عن أنس قال: إنّ اللَّه تعالى تابع على رسوله ﷺ الوحي قبل وفاته، حتى توفاه أكثر ما كان الوحي، ثم توفي رسول اللَّه ﷺ بعد.
متفق عليه رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٤٩٨٢)، ومسلم في كتاب التفسير (٣٠١٦) كلاهما عن عمرو بن محمد بن بُكير النّاقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك، فذكره، ولفظهما سواء، وقرنه مسلمٌ بعمرو بن
محمد: الحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، الثلاثة عن يعقوب بن إبراهيم، بإسناده.
محمد: الحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، الثلاثة عن يعقوب بن إبراهيم، بإسناده.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أنّ العبد يُبعث على...
عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ قبل وفاته بثلاث يقول: «لا يموتنَّ أحدكم إلّا وهو يحسنُ باللَّه الظَّنَّ».
صحيح رواه مسلم في كتاب صفة الجنّة والنار (٢٨٧٧) عن يحيى بن يحيى، أخبرنا يحيى بن زكريا، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من صلاة...
عن حفصة زوج النَّبِيّ ﷺ أنها قالت: ما رأيتُ رسول الله صلى في سُبحته قاعدًا قطُّ. حتَّى كان قبل وفاته بعام، فكان يُصَلِّي في سُبحتِه قاعدًا. ويقرأ بالسورة فيرتِّلُها، حتَّى تكون أطولَ من أطول منها.
صحيح رواه مالك في صلاة الجماعة (٢١) عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطَّلِب بن أبي وداعة، السهميّ، عن حفصة فذكرته.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
من آذى وليًّا فقدِ استحلَّ محاربتي وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ الفرائضِ وما يزالُ العبدُ يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ إنَّ سألني أعطيتُهُ وإن دعاني أجبتُهُ وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي عن وفاتِهِ لأنَّهُ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مساءتَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ؟ قالوا: سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ سوَّدْتُموهُ؟ قالوا: بأنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لنَزُنُّه بالبُخْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأيُّ داءٍ أَدْوى منَ البُخلِ، ليس ذاك سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ، قال كَعبٌ: البَراءُ بنُ مَعرورٍ أوَّلُ مَنِ استقبَلَ القِبلةَ حَيًّا، وعند حَضْرةِ وَفاتِهِ قبلَ أنْ يوجِّهَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَستقبِلَ بيتَ المَقدِسِ وهو بمكَّةَ، فأطاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فأمَرَ أهْلَه أنْ يوَجِّهوه قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ بمكَّةَ
[خبرُ تغسيلِ أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها لزوجِها أبي بكرٍ الصديقِ بعدَ وفاتِه]
أنَّ اللهَ تَعالى تابَعَ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيَ قَبلَ وفاتِه، حتَّى تَوفَّاه أكثَرَ ما كان الوحيُ، ثُمَّ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ
أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ تابَعَ الوَحيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه، حتَّى توفِّيَ، وأكثَرُ ما كان الوحيُ يَومَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تابَعَ الوحيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ وَفاتِه حتى تُوفِّيَ، أكثَرُ ما كان الوحيُ يَومَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنتُ في مجلسٍ فيه ابنُ عباسٍ ، وأبو هريرةَ ، فأرسَلوا إلى عائشةَ : متى تقضي الحاملُ عدَّتَها ؟ فقالتْ : تُوُفِّي زوجُ سبيعةَ بنتِ الحارِثِ ، وهي حاملٌ ، فوَضَعَتْ بعد وفاتِه بثلاثٍ ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَرَها أن تزوجَ
لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركَبُ وأبو بكْرٍ رَديفُه، وكان أبو بكْرٍ يعرِفُ في الطريقِ لاختلافِه إلى الشَّامِ، وكان يَمُرُّ بالقومِ فيقولونَ: مَن هذا بين يدَيْكَ يا أبا بكْرٍ؟ فيقولُ: هادٍ يَهْديني، فلمَّا دَنَوْا منَ المدينةِ بعَثا إلى القومِ الذين أَسلَموا منَ الأنصارِ إلى أبي أُمامةَ وأصحابِه، فخرَجوا إليهما، فقالوا: ادْخُلا آمِنَيْنِ مُطاعَيْنِ، فدخَلا، قال أَنَسٌ: فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَنوَرَ ولا أحسَنَ من يومِ دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكْرٍ المدينةَ، وشهِدْتُ وَفاتَه، فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَظلَمَ، ولا أَقبَحَ منَ اليومِ الذي تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه
لمَّا هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَركَبُ وأبو بَكْرٍ رَديفُه، وكانَ أبو بَكْرٍ يَعرِفُ في الطَّريقِ لاخْتِلافِه إلى الشَّامِ، وكانَ يَمُرُّ بالقَوْمِ، فيَقولونَ: مَن هذا بَيْنَ يَدَيك يا أبا بَكْرٍ؟ فيَقولُ: هادٍ يَهْديني، فلمَّا دَنَوا مِن المَدينةِ بَعَثَ إلى القَوْمِ الَّذين أَسلَموا مِن الأنْصارِ إلى أبي أُمامةَ وأصْحابِه، فخَرَجوا إليهما، فقالوا: ادْخُلا آمِنينِ مُطاعَينِ، فدَخَلا، قالَ أَنَسٌ: فما رَأيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنوَرَ ولا أَحسَنَ مِن يَوْمِ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ المَدينةَ، وشَهِدْتُ وَفاتَه فما رَأيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَظلَمَ ولا أَقبَحَ مِن اليَوْمِ الَّذي تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فيه!
مَرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودُه فقالَ قائلٌ من أهلِه إن كنَّا لنَرجو أن تَكونَ وفاتُهُ قَتلَ شَهادةٍ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ شُهداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ القَتلُ في سبيلِ اللَّهِ شَهادَةٌ والمطعونُ شَهادةٌ والمرأةُ تموتُ بِجُمْعٍ شَهادَةٌ - يعني الحامِلَ - والغَرِقُ والحَرِقُ والمَجنوبُ - يعني ذاتَ الجنبِ – شَهادةٌ
سمعتُ أبا سلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، قال: اختلَفَ أبو هُرَيرةَ، وابنُ عبَّاسٍ في المُتوفَّى عنها زَوجُها إذا وَضعَتْ حَمْلَها، فقالَ أبو هُرَيرةَ: تُزوَّجُ. وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَبْعَدَ الأجلَينِ. قال: فبَعَثوا إلى أمِّ سلَمةَ، فقالتْ: تُوُفِّيَ زوجُ سُبَيْعةَ بنتِ الحارثِ، فولدَتْ بعدَ وفاتِه بخَمْسَ عشْرةَ ليلةً. قال: فخطَبَها رجُلانِ، قال: فحطَّتْ بنفسِها إلى أحَدِهما، فلمَّا خشُوا أنْ تفتاتَ بنفسِها إلى أَحدِهما، قالوا: إنَّكِ لم تَحِلِّي، فانطلَقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: قد حَلَلْتِ، فانكِحي مَن شِئتِ
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَ مَروانُ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ إلى سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألُها عَمَّا أفتاها به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ، وكانَ بَدريًّا، فوضَعَت حَملَها قَبلَ أن تَنقَضيَ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاتِه، فلَقيَها أبو السَّنابِلِ -يَعني ابنَ بَعكَكٍ- حينَ تَعَلَّت مِن نِفاسِها وقدِ اكتَحَلَت، فقال لَها: اربَعي على نَفسِكِ -أو نَحوَ هذا- لَعَلَّكِ تُريدينَ النِّكاحَ، إنَّها أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاةِ زَوجِكِ، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ له ما قال أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ حينَ وضَعتِ حَملَكِ
[ حديثُ أنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذنَ من أطرافِ رءوسِهِنَّ بعد وفاتِه عليه الصلاةُ السلامُ]
ما عَدُّوا مِن مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا مِن وفاتِه ما عَدُّوا إلَّا مِن مَقدَمِه المَدينةَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ عندَ وفاتِه اللَّهم اغفِر لي وارحَمني وألحِقني بالرَّفيقِ الأعلَى
عن سَهْلِ بنِ سَعدٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أخْطأَ النَّاسُ في العدَدِ ما عَدُّوا من بَيعَتِه، ولا من وَفاتِه، إنَّما عَدُّوا من مَقدَمِه المَدينةَ»
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: مَن أذَلَّ لي وَليًّا، فقد استَحَلَّ مُحارَبَتي، وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدي بمِثلِ أداءِ الفَرائِضِ، وما يَزالُ العَبدُ يتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتى أُحِبَّه، إنْ سألَني أعطَيْتُه، وإنْ دَعاني أجَبْتُه، ما تَرَدَّدتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُه تَرَدُّدي عن وَفاتِه؛ لأنَّه يَكرَهُ المَوتَ، وأكْرَهُ مُساءَتَه، وقال أبو المُنذِرِ، قال: حَدَّثَني عُرْوةُ، قال: حدَّثَتْني عائِشةُ، وقال أبو المُنذِرِ: آذَى لي
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى في سُبحتَهُ قاعدًا قطُّ ، حتَّى كانَ قبلَ وفاتِهِ بعامٍ ، فَكانَ يصلِّي قاعدًا يقرأُ بالسُّورةِ فيرتِّلُها ، حتَّى تَكونَ أطوَلَ من أطوَلَ منها
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سُبحتِه قاعدًا حتَّى كانَ قبلَ وفاتِه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعامٍ فإنَّهُ كانَ يصلِّي في سُبحتِه قاعدًا ، ويقرأُ بالسُّورةِ ويرتِّلُها حتَّى تَكونَ أطوَلَ مِن أطوَلَ مَنها
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في سُبحَتِه قاعِدًا، حتَّى كان قَبلَ وفاتِه بعامٍ، فكان يُصَلِّي في سُبحَتِه قاعِدًا، وكان يَقرَأُ بالسُّورةِ فيُرَتِّلُها حتَّى تَكونَ أطولَ مِن أطولَ منها. وفي رِوايةٍ: بعامٍ واحِدٍ أوِ اثنَينِ
[عن عبيد الله بن عبد الله] أنَّ أباهُ كتَبَ إلى عُمرَ بنِ عبداللَّه بنِ أرقمَ الزُّهريِّ ، يأمرُهُ أن يدخلَ على سُبَيْعةَ بنتِ الحارثِ الأسلميَّةِ ، فيسألَها حديثَها ، وعمَّا قالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ استَفتَتهُ ؟ فَكَتبَ عمرُ بنُ إلى بنِ عتبةَ، يخبرُهُ، أنَّ سُبَيْعةَ، أخبَرتهُ أنَّها كانَت تحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ وَهوَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ وَكانَ ممَّن شَهِدَ بدرًا، فتوُفِّيَ عنها زوجُها في حجَّةِ الوداعِ وَهيَ حاملٌ، فلم تنشَب أن وضَعت حملَها بعدَ وفاتِهِ، فلمَّا تعَلَّت مِن نفاسِها تجمَّلَت للخطَّابِ، فدَخلَ علَيها أبو السَّنابلِ بنُ بعكَكٍ رجلٌ مِن بَني عبدالدار ، فقالَ لَها: ما لي أراكِ مُتَجمِّلةً لعلَّكِ تريدينَ النِّكاحَ، إنَّكِ واللَّهِ ما أنتِ بناكحٍ حتَّى تمرَّ عَليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعشرًا، قالَت سُبَيْعةُ: فلمَّا قالَ لي ذلِكَ جَمعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَسألتُهُ عن ذلِكَ فأفتاني بأنِّي قد حلَلتُ حينَ وضعتُ حملي، وأمرَني بالتَّزويجِ إن بدا لي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عدة المتوفى عنها زوجهاوضعت بعد وفاته بثلاثالقتل في سبيل اللهالمتوفى عنها زوجهاالزوجة تغسل زوجهاأكثر ما كان الوحيأطول من أطول منهاسبيعة بنت الحارثالمرأة تموت بجمعأربعة أشهر وعشراالبراء بن معرورأربعة أشهر وعشرأسماء بنت عميسأبو بكر الصديقتوفي رسول اللهالتأريخ الهجريترددي عن وفاتهقبل وفاته بعامبشر بن البراءاستقبل القبلةأمرها أن تزوجخمس عشرة ليلةمقدمه المدينةالرفيق الأعلىإجابة الدعاءكراهية الموتسألني أعطيتهآمنين مطاعينأبعد الأجلينانكحي من شئتأطراف رءوسهنأداء الفرائضيقرأ بالسورةمحاربة اللهدعاني أجبتهأكثر ما كانسعد بن خولةأبو السنابلأزواج النبيالله تعالىتابع الوحيعدة الحامليوم الدخوليوم الوفاةهاد يهدينيوضعت حملهاحجة الوداعمبعث النبيوفاة النبيسهل بن سعدأخطأ الناسجد بن قيسغسل الميترسول اللهقبل وفاتهأبو هريرةذات الجنبوضع الحملبعد وفاتهعند وفاتهبني سلمةيوم توفيابن عباسيوم دخوليوم وفاةصلاة...الفرائضالنوافلحب اللهأبو بكرالأنصارالمدينةالمطعونالمجنوباغفر ليمحاربتيالتزويجعلى...السبحةيهدينيالهجرةالرديفالحاملرءوسهنارحمنيألحقنييرتلهاالنفاستتابعالوحيوفاتهينقطععن...يموتنأحدكمباللهالعبدقاعداالبخلسيدكم
تخريج حديث وفاته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








