أحاديث عن: حياتهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: حياتهم
أنَّ أوَّلَ زُمرةٍ منهم على صورةِ القمرِ، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم في البَهاءِ كأَضْواء كوكبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، وأنَّهم يُجامِعونَ ولا يتَناسَلونَ، ولا يتَوالَوْنَ إلَّا ما يَشاؤونَ، وأنَّهم لا يَموتونَ ولا ينامونَ لِكمالِ حياتِهم بكثرةِ لذَّاتِهم وتَوالي طعامِهم وشَرابِهم، وكلَّما ازدادوا خُلودًا ازدادوا حُسْنًا وجمالًا وشبابًا وقوَّةً وكمالًا، وازدادَتْ لهمُ الجنَّةُ حُسْنًا وبَهاءً وطيبًا وضياءً، وكانوا أرغَبَ فيها وأحرَصَ عليها، فكانت لهم أعزَّ وأغلَى وألذَّ وأحلَى، قال الله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 108]
2
◑ حسن📌 إنَّهم قَومٌ عُجِّلتْ لهم طَيِّباتُهم في حَياتِهمُ الدُّنيا، وإنَّا أُخِّرَتْ لنا في آخِرَتِنا
عن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه في حَديثِ المُتَظاهِرَتيْنِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أزواجِهِ، وفي ذِكرِ تَخييرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأزواجِهِ بَعدَ ذلك، قال: ثم جلَستُ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أنتَ نَبيُّ اللهِ، وصَفيُّهُ، وخيرَتُهُ مِن خَلقِهِ على ما أَرى -يَعني مِن خَصَفةٍ رآهُ مُضطَجِعًا عليها، ومِن وِسادةٍ مُحشُوَّةٍ ليفًا تحتَ رَأسِهِ، هكذا هو مَذكورٌ في هذا الحَديثِ-وكِسْرى وقَيصَرُ على سُرُرِ الذهَبِ، وفُرُشِ الدِّيباجِ والحَريرِ. فجلَسَ، فقال: يا عُمَرُ، لَعلَّكَ شَكَكتَ؟ قُلتُ: لا، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، إنِّي على يَقينٍ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ فيكَ، إنَّكَ لَنَبيُّهُ وصَفيُّهُ، ولكنِّي عجِبتُ لمَا زُويَ عنكَ مِنَ الدُّنيا، وبُسِطَ على هؤلاء. فقال: إنَّهم قَومٌ عُجِّلتْ لهم طَيِّباتُهم في حَياتِهمُ الدُّنيا، وإنَّا أُخِّرَتْ لنا في آخِرَتِنا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ كانَ آخرُ عهدهِ بإنسانٍ من أهلهِ فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليها فاطمةَ فقدمَ من غزاةٍ وقد علَّقت مسحًا أو سترًا على بابَها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخل فظنَّت أنَّ ما منعَهُ أن يدخلَ ما رأى فهتكتِ السِّترَ وفكَّتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطعتُهُ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكيانِ فأخذَهُ منهما وقالَ يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى آلِ فلانٍ إنَّ هؤلاءِ أهلي أكرَهُ أن يأكلوا طيِّباتهم في حياتهمُ الدُّنيا يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عصبٍ وسوارينِ من عاجٍ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة فقدم من غزاة له وقد علقت مسحا أو سترا على بًابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة فقدم فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى فهتكت الستر وفككت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما فانطلقا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان فأخذه منهما وقال يا ثوبًان اذهب بهذا إلى آل فلان أهل بيت بًالمدينة إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيبًاتهم في حياتهم الدنيا يا ثوبًان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج
يا ثَوْبَانُ ! اذْهَبْ بهذا إلى بَنِي فُلَانٍ ، واشْتَرِ لفاطمةَ قِلَادَةً من عَصَبٍ ، وسِوَارَيْنِ من عاجٍ ، فإنَّ هؤلاءِ أهلُ بَيْتِي ، ولا أُحِبُّ أن يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِم في حياتِهِمُ الدنيا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ كان آخرُ عهدِهِ بإنسانٍ من فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليها إذا قدمَ فاطمةُ فقدمَ من غزاةٍ لَه وقد علَّقَت مِسحًا أو سترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخُل فظنَّت أنَّهُ يمنعُه أن يدخلَ ما رأى فَهتَكتِ السِّترَ وفَكَّتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطَّعتهُ بينَهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهما يبكيانِ فأخذَه منهما وقالَ يا ثوبانُ اذهب بِهذا إلى فلانٍ أَهلِ بيتٍ بالمدينةِ إنَّ هؤلاءِ أَهلَ بيتي أَكرَه أن يأكلوا طيِّباتِهم في حياتِهمُ الدُّنيا ثمَّ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عَصبٍ وسوارٍ من عاجٍ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا سافر ؛ كان آخرُ عهدِه بإنسانٍ من أهلهِ فاطمةَ، وأولُ من يدخلُ عليها فاطمةَ، فقدم من غزاةٍ وقد علَّقتْ مِسحًا أو سِترًا على بابها، وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قَلبَينِ من فضةَ، فقدِم، فلم يدخلْ، فظنت أنما منعه أن يدخلَ ما رأى، فَهَتَكَتْ السِّترَ، وفَكَّتِ القلبَين عن الصَّبيينِ، وقطعتْه منهما، فانطلَقا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يبكيانِ، فأخذهُ منهما، وقال : يا ثوبانُ ! اذهب بهذا إلى آلِ فلانٍ، إنَّ هؤلاءِ أهلي، أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبانُ ! اشترِ لفاطمةَ قِلادةً من عصبٍ وسِوارَينِ من عاجٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ كانَ آخرُ عَهدِهِ بإنسانٍ من أَهلِهِ فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليْها إذا قدمَ فاطمةَ فقدمَ من غزاةٍ لَهُ وقد علَّقت مسحًا أو سترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخل فظنَّت أنَّ ما منعَهُ أن يدخلَ ما رأى فَهتَكتِ السِّترَ وفَكَّكتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطعتْهُ بينَهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهما يبْكيانِ فأخذَهُ منْهما وقالَ: يا ثوبانُ اذْهب بِهذا إلى آلِ فلانٍ . أَهلِ بيتٍ بالمدينةِ إنَّ هؤلاءِ أَهلُ بيتى أَكرَهُ أن يأْكلوا طيِّباتِهم فى حياتِهمُ الدُّنيا يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عصبٍ وسوارينِ من عاجٍ
حديث في قِلادةِ فاطمةَ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كانَ آخِرَ عَهْدِه بإنْسانٍ مِن أهْلِه فاطِمةُ، وأوَّلَ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطِمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا -أو سِتْرًا- على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلم يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما مَنَعَه أن يَدخُلَ ما رأى، فهَتَكَتِ السِّتْرَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّينِ ، وقَطَعَتْه بَيْنَهما، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُما يَبْكيانِ، فأخَذَه مِنهما، وقالَ: يا ثَوْبانُ، اذْهَبْ بِهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهْلِ بَيْتٍ بالمَدينةِ- إنَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، أَكرَهُ أن يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا، يا ثَوْبانُ، اشْتَرِ لِفاطِمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسوارَينِ مِن عاجٍ.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كان آخِرَ عهدِه بإنسانٍ من أهلِه فاطمةُ، وأوَّلَ ما -أو مَن- يدخُلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ، فقدِمَ من غَزاةٍ له، وقد علَّقَتْ مِسْحًا –أو: سِترًا- على بابِها، وحلَّتِ الحسَنَ والحسينَ قُلْبَينِ من فِضَّةٍ، فقدِمَ فلم يدخُلْ، فظنَّتْ أنَّه إنَّما منَعَه أنْ يدخُلَ ما رأى، فهتَكَتِ السِّتْرَ، وفكَّكَتِ القُلْبينِ عن الصَّبِيَّينِ، وقطَعَتْه منهما، فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يَبْكيانِ، فأخَذَه منهما، وقال: يا ثَوْبانُ، اذهَبْ بهذا إلى آلِ فلانٍ -قال:- أهلِ بيتٍ بالمدينةِ، إنَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي أكرَهُ أنْ يأكُلُوا طَيِّباتِهم في حياتِهم الدُّنيا، يا ثَوْبانُ، اشتَرِ لفاطمةَ قِلادةً من عصَبٍ، وسِوارَينِ من عاجٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ [كان] آخِرَ عَهدِه بإنسانٍ مِن أهلِه فاطمةُ، وأوَّل مَن يَدخُلُ عليه إذا قَدِمَ فاطمةُ، قال: فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له فأتاها، فإذا هو بمِسحٍ على بابِها، ورَأى على الحَسنِ والحُسَينِ قُلبَينِ مِن فِضَّةٍ، فرَجَعَ ولم يَدخُلْ عليها، فلمَّا رَأَتْ ذلك فاطمةُ ظَنَّتْ أنَّه لم يَدخُلْ عليها مِن أجْلِ ما رَأى، فهَتَكَتِ السِّترَ، ونَزَعَتِ القُلبَينِ مِن الصَّبيَّينِ فقَطَعَتْهما، فبَكى الصَّبيَّانِ، فقَسَمَتْه بيْنَهما، فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يَبكيانِ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهما فقال: يا ثَوبانُ، اذهَبْ بهذا إلى بَني فُلانٍ -أهلِ بَيتٍ بالمدينةِ-، واشتَرِ لفاطمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسِوارَينِ مِن عاجٍ؛ فإنَّ هؤلاء أهلُّ بَيتي ولا أُحِبُّ أنْ يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا
أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ كانت تُعمِرُ بَني أخيها حياتَهُم فإذا انقرضَ أحدُهُم قبضَت مسكنَهُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَرَ كان آخِرَ عهْدِه بإنسانٍ مِن أهْلِه فاطمةُ، وأوَّلُ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا أو سِتْرًا على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسينَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلمْ يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما منَعَه أنْ يَدخُلَ ما رأَى، فهتَكَتِ السِّترَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عنِ الصَّبِيَّينِ وقَطَمَته بيْنهما، فانطَلَقَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُما يَبكيانِ، فأخَذَه منهُما، وقال: يا ثَوبانُ، اذْهَبْ بهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهلِ بَيتٍ في المدينةِ-؛ إنَّ هؤلاءِ أهلُ بَيْتي، أكْرَهُ أنْ يَأكُلوا طَيِّباتِهِم في حَياتِهمُ الدُّنيا، يا ثَوبانُ، اشْتَرِ لِفاطمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ، وسِوارَينِ مِن عاجٍ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كانَ آخِرَ عَهْدِه بإنْسانٍ مِن أهْلِه فاطِمةُ، وأوَّلَ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطِمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا -أو سِتْرًا- على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلم يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما مَنَعَه أن يَدخُلَ ما رأى، فهَتَكَتِ السِّتْرَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّينِ، وقَطَعَتْه بَيْنَهما، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُما يَبْكيانِ، فأخَذَه مِنهما، وقالَ: يا ثَوْبانُ، اذْهَبْ بِهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهْلِ بَيْتٍ بالمَدينةِ- إنَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، أَكرَهُ أن يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا، يا ثَوْبانُ، اشْتَرِ لِفاطِمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسوارَينِ مِن عاجٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافر فآخرُ عهدِه بإنسانٍ من أهلِ بيتِه فاطمةُ وإذا رجع فأولُ من يدخلُ عليها قال فقدِم من غَزاةٍ له أو سفرٍ فإذا فاطمةُ قد علَّقتْ مسحًا على بابِها وحلَّتِ الحسَنَ والحُسَينَ قلْبينِ من فضةٍ فرجع فظنتْ أنما رجع من أجلِ ما رأى فنزعتِ السترَ ونزعتِ القلْبَين عن الصبيينِ فقطعتْه فدفعتْه إليهما فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهما يبكيان فقال يا ثوبانُ خذْ هذين فاذهب بهما إلى أهلِ بيتٍ بالمدينة وأحسِبُه قال محتاجين فإنَّ هؤلاء أهلُ بيتي وإني أكرهُ أن يأكلوا طيِّباتِهم في حياتِهم الدُّنيا ثم قال يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قِلادةً من عصبٍ وسِوارَين من عاجٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافر كان آخرُ عهدِه بإنسانٍ فاطمةُ وإنَّ أولَ من يدخلَ عليها إذا قدِم فاطمةُ فقدِم من غزاةٍ له وقد علَّقتْ مسحًا أو مسترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضةٍ فقدم فلم يدخلْ فظنتْ أنه يمنعه أن يدخلَ لما رأى فهتكتِ السترَ وفكَّتِ القلبينِ عن الصبيينِ وقطَّعتْ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يبكيانِ فأخذه منهما وقال يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى فلانٍ – أهلُ بيتٍ بالمدينةِ – وإنَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي أكره أنْ يأكلوا طيباتِهم في حياتِهم الدنيا
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ كان آخرُ عهدهِ بإنسان فاطمةُ رضي الله عنها وإنّ أوّلَ ما يدخلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ ، فقدمَ من غزَاةٍ لهُ وقد علقتْ مسحا أو سترا على بابها وحلتِ الحسنَ والحسينَ قَلبينِ من فضّةٍ فقدمَ فلم يدخلْ فظنّتْ أنه يمنعهُ أن يدخلَ لما رأَى فهتكَتِ السترَ وفكتِ القلبينِ عن الصبِييْنِ وقطعتْ منهما فانطلَقا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهُمَا يبكيانِ فأخذهُ منهما وقال : يا ثوبانْ اذهبْ بهذا إلى فلانْ أهل بيتٍ بالمدينةِ وإن هؤلاءِ أهل بيتِي أكرهُ أن يأكلوا طيباتهِم في حياتهِم الدنيا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
خالدين فيها لا يبغون عنها حولاطيباتهم في حياتهم الدنياطيباتهم في الحياة الدنيايجامعون ولا يتناسلونلا يموتون ولا ينامونطيباتهم في الدنياالسوارين من عاجالقلادة من عصبالحسن والحسينسوارين من عاجقلبين من فضةقلادة من عصبسوار من عاجأم المؤمنينصورة القمركسرى وقيصرمسح أو ستربني أخيهاكوكب دريبني فلانأهل بيتييا ثوبانآل فلانطيباتهممحتاجينالبهاءالخلودالدنياآخرتناالغزاةحياتهمالجنةطيباتوسادةمحشوةفاطمةالسفرالسترثوبانقلادةعائشةانقرضمسكنهزمرةعجلتصفيهخصفةتعمرقبضتمسحعصب
تخريج حديث حياتهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








