أحاديث عن: مسكنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مسكنه
⭐ صحيح
📂 باب في تقبيل الميت
عن عائشة قالت: أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسُّنْح حتى نزل، فدخل المسجد فلم يكلِّم الناس، حتى دخل على عائشة، فتيمم النبيَّ ﷺ وهو مُسَجَّى ببُرْد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكَبَّ عليه فقبَّله، ثم بكى فقال: بأبي أنت يا نبي الله، لا يَجْمَعُ اللهُ عَليكَ مَوْتَتَين، أما الموتة التي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها.
قال أبو سلمة: فأخبرني ابن عباس ﵄: أن أبا بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكَلِّمُ الناس، فقال: اجْلِسْ، فأبى، فقال: اجلس، فأبى، فتشهَّد أبو بكر، فمال إليه الناس وتركوا عمر، فقال: أما بعد: فمن كان منكم يعبدُ محمدًا ﷺ فإن محمدًا ﷺ قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموتُ، قال الله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ إلى قوله: ﴿الشَّاكِرِينَ﴾. [آل عمران: ١٤٤]. والله! لكأنَّ الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر، فتلقَّاها منه الناس، فما يَسمع بشر إلا يتلوها.
وفي رواية قالت: ثم جاء أبو بكر، فرفعت الحجاب، فنظر إليه، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مات رسول الله ﷺ ثم أتاه من قِبَلِ رأسه فَحَدَرَ فاه، وقبَّل جبهتَه، ثم قال: وا نبياه، ثم رفع رأسه، ثم حَدَرَ فاه، وقبَّل جبهتَه، ثم قال: وا صفياه، ثم رفع رأسه، وحَدَرَ فاه، وقبَّل، وقال: وا خليلاه، مات رسول الله
ﷺ ...» فذكرت الحديث بطوله وسيأتي موضعه.
قال أبو سلمة: فأخبرني ابن عباس ﵄: أن أبا بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكَلِّمُ الناس، فقال: اجْلِسْ، فأبى، فقال: اجلس، فأبى، فتشهَّد أبو بكر، فمال إليه الناس وتركوا عمر، فقال: أما بعد: فمن كان منكم يعبدُ محمدًا ﷺ فإن محمدًا ﷺ قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموتُ، قال الله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ إلى قوله: ﴿الشَّاكِرِينَ﴾. [آل عمران: ١٤٤]. والله! لكأنَّ الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر، فتلقَّاها منه الناس، فما يَسمع بشر إلا يتلوها.
وفي رواية قالت: ثم جاء أبو بكر، فرفعت الحجاب، فنظر إليه، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مات رسول الله ﷺ ثم أتاه من قِبَلِ رأسه فَحَدَرَ فاه، وقبَّل جبهتَه، ثم قال: وا نبياه، ثم رفع رأسه، ثم حَدَرَ فاه، وقبَّل جبهتَه، ثم قال: وا صفياه، ثم رفع رأسه، وحَدَرَ فاه، وقبَّل، وقال: وا خليلاه، مات رسول الله
ﷺ ...» فذكرت الحديث بطوله وسيأتي موضعه.
صحيح رواه البخاري في الجنائز (١٢٤١، ١٢٤٢) عن بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرني معمر ويونس، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة أن عائشة قالت فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في ليلة...
عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله ﷺ يجاور في رمضان العشر التي في وسط الشهر فإذا كان حين يمسي من عشرين ليلة تمضي ويستقبل إحدى وعشرين رجع إلى مسكنه ورجع من كان يجاور معه وأنه أقام في شهر جاور فيه الليلة التي كان يرجع فيها فخطب الناس فأمرهم ما شاء الله ثم قال: «كنت أجاور هذه العشر، ثم قد بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي فليثبت في معتكفه. وقد أُريت هذه الليلة ثم أُنسيتُها فابتغوها في العشر الأواخر، وابتغوها في كلِّ وتر، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين».
فاستهلت السماء في تلك الليلة فأمطرت فوكف المسجد في مصلى النبي ﷺ ليلة إحدى وعشرين فبصرت عيني رسول الله ﷺ ونظرت إليه انصرف من الصّبح ووجهه ممتلئٌ طينًا وماء.
فاستهلت السماء في تلك الليلة فأمطرت فوكف المسجد في مصلى النبي ﷺ ليلة إحدى وعشرين فبصرت عيني رسول الله ﷺ ونظرت إليه انصرف من الصّبح ووجهه ممتلئٌ طينًا وماء.
متفق عليه رواه البخاريّ في فضل ليلة القدر (٢٠١٨)، ومسلم في الصيام (١١٦٧: ٢١٤) كلاهما من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته، أن يُدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة».
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٢) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
لمَّا أرادَ اللهُ تباركَ وتعالى حبْسَ يونُسَ في بطنِ الحوتِ أوْحَى اللهُ إلى الحوتِ أن لَّا تَخْدِشَنَّ لَهُ لحمًا ولَا تَكْسِرَنَّ لَهُ عظمًا فأخذَهُ ثُمَّ أهْوَى بِهِ إلى مَسْكَنِهِ في البحْرِ فلَمَّا انتهى بِهِ إلى أسفَلِ البحرِ سمِعَ يونُسَ حسًّا فقال في نفْسِهِ ما هذا فأَوْحَى اللهُ تباركَ وتعالى إليه وهو في بطنِ الحوتِ إنَّ هذا تسبيحُ دوابِّ الأرضِ فسبَّحَ وهو في بطنِ الحوتِ فسمِعَتْ الملائِكَةُ تسبيحَهُ فقالوا ربَّنَا إنَّا نسمعُ صوتًا ضعيفًا بأرضِ غُرْبَةٍ فقال تباركَ وتعالى ذلِكَ عبدِي يونسُ عصاني فحَبَسْتُهُ في بطنِ الحوتِ في البحرِ فقالوا العبدُ الصالِحُ الذي كان يصعَدُ إليكَ منه في كلِّ يومٍ وليلةٍ عملٌ صالحٌ قال نعم فشفَعُوا لَهُ عندَ ذلِكَ فأمَرَ الحوتَ فقَذَفَهُ في الساحِلِ كَمَا قال اللهُ تعالى وَهُوَ سَقَيمٌ
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ الأنصاريَّ كان مَسكنُهُ بقُباءَ، فانتقَل إلى المدينةِ، قال: فبَيْنما ابنُ عُمَرَ جالِسٌ معه، ففتَحَ له خَوْخةً، إذا هو بحيَّةٍ من عوامرِ البُيوتِ، فأراد قتْلَها، فقال أبو لُبابةَ: إنَّه قدْ نَهى عنهُنَّ. يُريدُ عوامرَ البُيوتِ، وأمَرَ بقتْلِ الأبتَرِ وذي الطُّفْيَتَيْنِ، وقال: هما اللَّذانِ يَلتمِعانِ البصَرَ، ويَطرَحانِ أولادَ النِّساءِ
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ
تَضَمَّنَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا جِهادًا في سَبيلي، وإيمانًا بي، وتَصديقًا برُسُلي، فهو عليَّ ضامِنٌ أن أُدخِلَه الجَنَّةَ أو أَرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه، نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاءَ يَومَ القيامةِ كَهَيئَتِه حينَ كُلِمَ، لَونُه لَونُ دَمٍ، وريحُه مِسكٌ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَولا أن يَشُقَّ على المُسلِمينَ ما قَعَدتُ خِلافَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ أبَدًا، ولَكِن لا أجِدُ سَعةً فأحمِلَهم، ولا يَجِدونَ سَعةً، ويَشُقُّ عليهم أن يَتَخَلَّفوا عَنِّي، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَودِدتُ أنِّي أغزو في سَبيلِ اللهِ فأُقتَلُ، ثُمَّ أغزو فأُقتَلُ، ثُمَّ أغزو فأُقتَلُ
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ
أنَّ المُسلِمينَ بَيْنا هم في صلاةِ الفجرِ يومَ الاثنَيْنِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بهم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كشَف سِتْرَ حُجرةِ عائشةَ فنظَر إليهم وهم صفوفٌ في صلاتِهم ثمَّ تبسَّم فضحِك فنكَص أبو بكرٍ على عقِبِه لِيصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أنْ يخرُجَ إلى الصَّلاةِ قال أنَسٌ : وهَمَّ المُسلِمونَ أنْ يفتَتِنوا في صلاتِهم فرَحًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رأَوْه فأشار إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِ اقضوا صلاتَكم ثمَّ دخَل الحُجرةَ وأرخى السِّتْرَ بَيْنَه وبَيْنَهم وتُوفِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك اليومَ قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عمرُ بنُ الخطَّابِ في النَّاسِ خطيبًا فقال : لا أسمَعَنَّ أحَدًا يقولُ : إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات، إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ ولكِنْ أرسَل إليه ربُّه كما أرسَل إلى موسى فلبِث عن قومِه أربعينَ ليلةً قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال في خُطبتِه : إنِّي لَأرجو أنْ يقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيديَ رجالٍ وأرجُلَهم يزعُمونَ أنَّه مات قال الزُّهريُّ : أخبرَني أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ أبا بكرٍ أقبَل على فرَسٍ مِن مسكنِه بالسُّنُحِ حتَّى نزَل فدخَل المسجِدَ فلَمْ يُكلِّمِ النَّاسَ حتَّى دخَل على عائشةَ فتيمَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًّى ببُردةٍ حِبَرةٍ فكشَف عن وجهِه فأكَبَّ عليه فقبَّله وبكى ثمَّ قال : بأبي أنتَ واللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليكَ موتتَيْنِ أبدًا أمَّا المَوْتةُ الَّتي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها قال الزُّهريُّ : قال أبو سلَمةَ : أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ خرَج وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فقال : اجلِسْ فأبى عُمَرُ أنْ يجلِسَ فقال : اجلِسْ فأبى أنْ يجلِسَ فتشهَّد أبو بكرٍ فمال النَّاسُ إليه وترَكوا عُمَرَ فقال : أيُّها النَّاسُ مَن كان منكم يعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات ومَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ قال اللهُ تبارَك وتعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] قال : واللهِ لَكأنَّ النَّاسَ لم يكونوا يعلَمونَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا أنزَل هذه الآيةَ إلَّا حينَ تلاها أبو بكرٍ فتلقَّاها منه النَّاسُ كلُّهم فلَمْ تسمَعْ بشَرًا إلَّا يتلوها قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال : واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعْتُ أبا بكرٍ تلاها عُقِرْتُ حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلاي وأهوَيْتُ إلى الأرضِ وعرَفْتُ حينَ سمِعْتُه تلاها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سمِع عُمَرَ بنَ الخطَّابِ مِن الغدِ حينَ بُويِع أبو بكرٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوى أبو بكرٍ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عُمَرُ فتشهَّد قبْلَ أبي بكرٍ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي قد قُلْتُ لكم أمسِ مقالةً لم تكُنْ كما قُلْتُ وإنِّي واللهِ ما وجَدْتُها في كتابٍ أنزَله اللهُ ولا في عهدٍ عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي كُنْتُ أرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدْبُرَنا ـ يقولُ : حتَّى يكونَ آخِرَنا ـ فاختار اللهُ جلَّ وعلا لرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي عندَه على الَّذي عندَكم وهذا كتابُ اللهِ هدَى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذوا به تهتَدوا بما هدى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
انتَدَبَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه إلَّا جِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، وإيمانٌ بي، وتَصديقٌ برُسُلي، أنَّه عليَّ ضامِنٌ أن أُدخِلَه الجَنَّةَ، أو أرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ
انتدبَ اللَّهُ عزَّ وجلَ لمن يخرجُ في سبيلِهِ لاَ يخرجُهُ إلاَّ الإيمانُ بي ، والجِهادُ في سبيلي أنَّهُ ضامنٌ حتَّى أدخلَهُ الجنَّةَ بأيِّهما كانَ ، إمَّا بقتلٍ وإمَّا بوفاةٍ أو أردُّهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نالَ ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ
انتدب اللهُ لمن يخرجُ في سبيلِه لا يخرجهُ إلا الإيمانُ بي والجهادُ في سبيلي، أنهُ ضامنٌ حتى أُدخلَه الجنةَ بأيِّهما كان، إما بقتلٍ، وإما وفاةٍ، أو أن يردَّه إلى مسكنِه الذي خرج منهُ ينالُ ما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ
انتدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يَخرُجُ في سَبيلِهِ، لا يُخرِجُهُ إلَّا الإيمانُ بي، والجهادُ في سَبيلي، أنَّه علَيَّ ضامِنٌ حتى أُدخِلَهُ الجنَّةَ بِأيِّهما كان: إمَّا بِقَتلٍ، وإمَّا بوَفاةٍ، أو أرُدَّهُ إلى مَسكَنِهِ الذي خرَجَ منه، نالَ ما نالَ مِن أجْرٍ أو غَنيمةٍ
تَكَفَّلَ اللهُ لمَن جاهَدَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه مِن بَيتِه إلَّا الجِهادُ في سَبيلِه وتَصديقُ كَلِمَتِه، أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو يَرُدَّه إلى مَسكَنِه بما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ
تَكَفَّلَ اللهُ لمَن جاهَدَ في سَبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا الجِهادُ في سَبيلِه، وتَصديقُ كَلِماتِه بأن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو يَرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه، مع ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ
تَكَفَّلَ اللهُ لمَن جاهَدَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه إلَّا الجِهادُ في سَبيلِه وتَصديقُ كَلِماتِه، بأن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو يَرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه، مع ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ
تَكَفَّلَ اللهُ لمَن جاهَدَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه مِن بَيتِه إلَّا جِهادٌ في سَبيلِه، وتَصديقُ كَلِمَتِه، بأن يُدخِلَه الجَنَّةَ أو يَرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه، مع ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ
تكفَّل اللهُ لِمَن جاهَد في سبيلِه لا يُخرِجُه مِن بيتِه إلَّا الجهادُ في سبيلِه وتصديقُ كلمتِه أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو يُرجِعَه إلى مسكنِه الَّذي خرَج منه مع ما نال مِن أجرٍ أو غنيمةٍ
تكفَّلَ اللهُ لمن جاهدَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ من بيتِهِ إلا الجهادُ في سبيلِهِ وتصديقُ كلماتِهِ أن يدخلَهُ الجنةَ أو يردَّهُ إلى مسكنِهِ الذي خرجَ منه مع ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ
تَكفَّلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لمن جاهدَ في سبيلِهِ لاَ يخرجُهُ إلاَّ الجِهادُ في سبيلِهِ وتصديقُ كلمتِهِ بأن يدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ معَ ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاوِرُ في رَمَضانَ العَشرَ التي في وسَطِ الشَّهرِ، فإذا كان حينَ يُمسي مِن عِشرينَ لَيلةً تَمضي، ويَستَقبِلُ إحدى وعِشرينَ رَجَعَ إلى مَسكَنِه، ورَجَعَ مَن كان يُجاوِرُ معهُ، وأنَّه أقامَ في شَهرٍ جاورَ فيه اللَّيلةَ التي كان يَرجِعُ فيها، فخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ قال: كُنتُ أُجاوِرُ هذه العَشرَ، ثُمَّ قد بَدا لي أن أُجاوِرَ هذه العَشرَ الأواخِرَ، فمَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَثبُتْ في مُعتَكَفِه، وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ، ثُمَّ أُنسيتُها، فابتَغوها في العَشرِ الأواخِرِ، وابتَغوها في كُلِّ وِترٍ، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فاستَهَلَّتِ السَّماءُ في تلك اللَّيلةِ فأمطَرَت، فوكَفَ المَسجِدُ في مُصَلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، فبَصُرَت عَيني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَظَرتُ إليه انصَرَفَ مِنَ الصُّبحِ ووَجهُهُ مُمتَلِئٌ طينًا وماءً
حديث أنَّ ليلةَ القدرِ تكونُ في ليلةِ إحدى وعشرينِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجاوِرُ في رَمَضانَ العَشْرَ الَّتي في وسَطِ الشَّهْرِ، فإذا كانَ حِينَ يُمْسِي مِن عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي، ويَسْتَقْبِلُ إحْدَى وعِشْرِينَ رَجَعَ إلى مَسْكَنِهِ، ورَجَعَ مَن كانَ يُجاوِرُ معهُ، وأنَّهُ أقامَ في شَهْرٍ جاوَرَ فيه اللَّيْلَةَ الَّتي كانَ يَرْجِعُ فيها، فَخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهُمْ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قالَ: كُنْتُ أُجاوِرُ هذِه العَشْرَ، ثُمَّ قدْ بَدا لي أنْ أُجاوِرَ هذِه العَشْرَ الأواخِرَ، فمَن كانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَثْبُتْ في مُعْتَكَفِهِ، وقدْ أُرِيتُ هذِه اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أُنْسِيتُها، فابْتَغُوها في العَشْرِ الأواخِرِ، وابْتَغُوها في كُلِّ وِتْرٍ، وقدْ رَأَيْتُنِي أسْجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فاسْتَهَلَّتِ السَّماءُ في تِلكَ اللَّيْلَةِ فأمْطَرَتْ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ في مُصَلَّى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ إحْدَى وعِشْرِينَ، فَبَصُرَتْ عَيْنِي رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَظَرْتُ إلَيْهِ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ ووَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وماءً.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاورُ في العَشْرِ الَّذي في وسَطِ الشَّهرِ فإذا كان مِن حينِ يمضي عشرونَ ليلةً ويستقبِلُ إحدى وعشرينَ لم يرجِعْ إلى مسكنِه ورجَع مَن كان يُجاورُ معه ثمَّ إنَّه أقام في شهرٍ جاوَر فيه حتَّى كان تلك اللَّيلةُ الَّتي يرجِعُ فيها - فخطَب النَّاسَ وأمَرهم بما شاء اللهُ ثمَّ قال: ( إنِّي كُنْتُ أُجاوِرُ هذه العَشْرَ ثمَّ بدا لي أنْ أُجاوِرَ هذه العَشْرَ الأواخرَ ومَن كان اعتكَف معي فليلبَثْ في معتكَفِه وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ فأُنسيتُها فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ في كلِّ وِتْرٍ وقد رأَيْتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ ) قال أبو سعيدٍ الخدريُّ: فنظَرْنا ليلةَ إحدى وعشرينَ فوكَف المسجدُ في مصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَرْتُ إليه وقد انصرَف مِن صلاةِ الصُّبحِ ووجهُه ممتلئٌ طينًا وماءً
تَضَمَّنَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه إلَّا إيمانًا بي وتَصديقًا برُسُلي، أن أُدخِلَه الجَنَّةَ، أو أرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يخرجه من بيته إلا الجهاديطرحان أولاد النساءالقتل في سبيل اللهالكلم في سبيل اللهالشق على المسلمينجهاد في سبيل اللهكلم في سبيل اللهالجهاد في سبيليأبو سعيد الخدريالأجر والغنيمةيلتمعان البصرالضمان بالجنةيخرج في سبيلهجاهد في سبيلهالعشر الأواخرعصاني فحبستهعوامر البيوتفي سبيل اللهتصديق بالرسلالغزو والقتلتصديق الرسولآل عمران 144خرج في سبيلهأجر أو غنيمةتصديق كلماتهتصديقا برسليذي الطفيتينالدم والمسكتصديق برسليأدخله الجنةتصديق كلمتهيدخله الجنةإحدى وعشريندواب الأرضحي لا يموتصلاة الفجرالإيمان بيليلة القدرصلاة الصبحعبدي يونسبطن الحوتأبو لبابةسبيل اللهكشف السترتكفل اللهتضمن اللهإيمانا بيشفعوا لهإيمان بيماء وطيناجاورواالأواخروابتغواليلة...سبيل...ابن عمرالشهادةأبو بكرالإيمانأنسيتهاالقدر.الجهادسبيله،وتصديقكلماتهالأبتراعتكافالسماءتقبيلالميتالعشررمضانيخرجهالحوتتسبيحإيمانتصديقالجنةغنيمةانتدبسبيلهمسكنهالوتريدخلمسجىبردةحبرةبيتهيونسجهادتبسمبيعةمنبرضامنوفاةمسكنأبوجاءأجرمسك
تخريج حديث مسكنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








