أحاديث عن: خاف الله على نفسه العزبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خاف الله على نفسه العزبة
إنَّ الدَّيْنَ يُقضَى من صاحبِهِ يومَ القيامَةِ إذا ماتَ إلا من تَدَيَّنَ في ثلاثِ خِصَالٍ رجُلٌ يُضعِفُ قوتَهُ في سبيلِ الله فيستدينُ يتقَوَّى به لعدوِّ الله وعدوِّه ورجلٌ يموتُ عنده مسلمٌ لا يجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويُوارِيِهِ إلا بِدَيْنٍ ورجلٌ خافَ اللهُ على نفسِهِ العَزَبَةَ فينكِحُ خشيةً على دِينِهِ فإنَّ اللهَ يقضِي عن هؤلاءِ يومَ القيامةِ
إنَّ الدَّينَ يُقتَصُّ من صاحبِهِ يومَ القيامةِ إذا ماتَ إلَّا من يديَّنَ في ثلاثِ خلالٍ الرَّجلُ تضعفُ قوَّتُهُ في سبيلِ اللَّهِ فيستدينُ يتقَوَّى بِهِ لعدوِّ اللَّهِ وعدوِّهِ ورجلٌ يموتُ عندَهُ مسلمٌ لا يجدُ ما يُكفِّنُهُ ويواريهِ إلَّا بدَينٍ ورجلٌ خافَ اللَّهَ على نفسِهِ العزبةَ فينْكِحُ خشيةً على دينِهِ فإنَّ اللَّهَ يقضي عن هؤلاءِ يومَ القيامةِ
إن الدَّيْنَ يُقْتَصُّ من صاحبِهِ يومَ القيامةِ إذا مات ولم يَقْضِهِ ؛ إلا من تَدَيَّن في ثلاثٍ : رجلٌ تَذْهَبُ قوتُهُ [ في سبيلِ اللهِ ]، فيَدِينُ ما يَتَقَوَّى به على عَدُوِّ اللهِ وعَدُوِّ رسولِهِ ؛ فمات فلم يَقْضِهِ . ورجلٌ مات عنده مسلمٌ ؛ فلم يَجِدْ ما يُكَفِّنُهُ إلا بِدَيْنٍ ؛ فمات ولم يَقْضِهِ . ورجلٌ خاف على نفسِهِ العُزْبَةَ لولم يكن عنده ما يَتزوجُ، فاستدان فتزوج ؛ لِيُعِفَّ نفسَه خشيةً على دينِهِ . فاللهُ يَقْضِي عن هؤلاء الدَّيْنِ يومَ القيامةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لوفْدِ هَوازِنٍ بحُنَينٍ وسألهم عن مالكِ بنِ عوفٍ النَّصريِّ ماذا فعل مالكٌ قال هو بالطائفٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبِروا مالكًا إنه إن يأتيني مُسلِمًا رددتُ إليه أهلَه ومالَه وأعطيتُه مائةً من الإبلِ فأُتِيَ مالكٌ بذلك فخرج إليه من الطائفِ وكان مالكٌ خاف ثقيفًا على نفسِه أن يَعلموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قال له ما قال فيحبِسوه فأمر براحلةٍ له فهُيِّئَتْ وأمر بفَرسٍ له فأُتِيَ به من الطَّائفِ فخرج ليلًا فجلس على فرَسِه فلحِقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأدركه بالجِعْرانَةِ أو مكةَ فردَّ عليه أهلَه ومالَه وأعطاه مائةً من الإبل
إِنَّ الدَّيْنَ يُقْتَصُّ مِنْ صاحبِهِ يومَ القيامَةِ ، إلَّا مَنْ تَدَيَّنَ في ثلاثِ خلالٍ : الرجلُ تضعُفُ قُوَّتُهُ في سبيلِ اللهِ فيَسْتَدِينُ يَتَقَوَّى بِهِ لعدُوِّ اللهِ وعَدُوِّهِ ، ورجلٌ يموتُ عندَهُ مسلِمٌ لا يَجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويواريه إلَّا بِدَيْنٍ فيموتُ ولم يقضِهِ ، ورجلٌ خاف على نفْسِهِ العزَبَ فيَنكِحُ ليُعِفَّ نفْسَهُ بذلِكَ فيموتَ على ديْنِهِ ، فإِنَّ اللهَ يقْضِي عنْ هؤلاءِ يومَ القيامَةِ
حديثُ المسحِ على عصائبِ الجراحِ فيهِ تخييرُ المَجروحِ بين التَيمُّمِ وبين أن يعصِبَ على جُرحِهِ خِرقةً ثمَّ يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ]
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ"
مِثلُ حَديثِ: [عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ"]
ثلاثةٌ من ادَّانَ منهم ثم مات ولم يقضِ قضاه اللهُ عنه رجلٌ يكون في سبيلِ اللهِ فتضعُف قوَّتُه فيتقوَّى بدَينٍ لعدوِّه فيموت ولم يقضِ ورجلٌ مات عندَه رجلٌ مسلمٌ فلم يجد ما يُكفِّنُه ولا ما يواريه إلا بدَينٍ فيموت ولم يقضِ ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ في العُزوبةِ فاستعفَّ بنكاحِ امرأةٍ بدَينٍ فمات ولم يقضِ فإنَّ اللهُ يقضي عنهم يومَ القيامةِ
ثلاثٌ مَن تَديَّنَ فيهِنَّ، ثم ماتَ ولم يَقْضِ؛ فإنَّ اللهَ يَقْضي عنه، رَجُلٌ يكونُ في سَبيلِ اللهِ فيَخلَقُ ثَوبُه؛ فيَخافُ أنْ تَبْدُوَ عَورتُه -أو كَلِمَةً نَحوَها- فيَموتُ ولم يَقْضِ، ورَجُلٌ ماتَ وعندَه رَجُلٌ مُسلِمٌ، فلم يَجِدْ ما يُكفِّنُه، ولا ما يُواريهِ فمات ولم يَقْضِ، ورَجُلٌ خافَ على نَفْسِه العَنَتَ فتعفَّفَ بنِكاحِ امرأةٍ فمات ولم يَقْضِ؛ فإنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى يَقْضي عنه يَومَ القيامَةِ
ثلاثٌ مَن تديَّن فيهِنَّ ، ثم مات ولم يقضِهِنَّ ، فإنَّ اللهَ يَقضي عنه : رجلٌ يكونُ في سبيلِ اللهِ ، فيَخلَقُ ثوبُه ، فيخافُ أن تبدوَ عورتُه ، أو كلمةً نحوَها فيموتُ ولم يَقضِ ، ورجلٌ مات عندَ رجلٍ مسلمٍ ، فلم يجِدْ ما يكفنُه به ، ولا يواريه ، فمات ولم يَقضِ دينَه ، ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ ، فتعفَّف بنكاحِ امرأةٍ ، فمات ولم يَقضِ ، فإنَّ اللهَ يَقضي عنه يومَ القيامةِ
ثلاثٌ مَن تدَيَّنَ فيهنَّ ثمَّ ماتَ ولَم يقضِ فإنَّ اللهَ يقضي عنهُ رجلٌ يكونُ في سبيلِ اللهِ فيخلَقُ ثَوبَهُ فيخافُ أن تبدوَ عَورتُهُ أو كلمةً نحوها فيموتُ ولَم يقضِ دَينَهُ ورجلٌ ماتَ عندَهُ رجلٌ مسلمٌ فلَم يجدْ ما يُكفِّنُهُ بهِ ولا ما يُوارِيهِ فماتَ ولَم يقضِ دَيْنَه ورجلٌ خافَ على نفسِهِ العنَتَ فتعفَّفَ بنكاحِ امرأةٍ فماتَ ولَم يقضِ فإنَّ اللهَ يقضي عنهُ يومَ القيامةِ
خيارُ أمَّتي فيما أنبأَني الملأُ الأعلَى قومٌ يضحَكونَ جَهْرًا في سعةِ رحمةِ ربِّهم ، ويبكونَ سرًّا من خَوفِ شدَّةِ عذابِ ربِّهم ويذكرونَ ربَّهم بالغداةِ ، والعشيِّ في البيوتِ الطَّيِّبةِ -المساجدِ - ويدعونَهُ بألسنتِهِم رغبًا ورَهَبًا ويسألونَهُ بأيديهم خفضًا ، ورفعًا ويقبِلونَ علَى اللَّهِ بقلوبِهِم عَودًا وبدءًا فمؤنتُهُم علَى النَّاسِ خفيفةٌ وعلَى أنفسِهِم ثقيلةٌ يدبُّونَ علَى الأرضِ حُفاةً علَى أقدامِهِم كدبيبِ النَّملِ بلا مرحٍ ، ولا بذخٍ يمشونَ بالسَّكينةِ ويتقرَّبونَ بالوسيلةِ ويقرَءونَ القرآنَ ويقرِّبونَ القربانَ ويلبسونَ الخلقانِ علَيهِم منَ اللَّهِ شُهودٌ حاضرةٌ وعينٌ حافظةٌ يتَوسَّمونَ العبادَ ويتفَكَّرونَ في البلادِ وأرواحُهُم في الدُّنيا وقلوبُهُم في الآخرةِ ليسَ لَهُم همٌّ إلَّا إمامُهُم ، أعدُّوا الجِهازَ لقبورِهِم والجوازِ لسبيلِهِم والاستعدادِ لمقامِهِم ، ثمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ
ثلاثةٌ يقضي اللهُ عنهم يومَ القيامةِ : رجلٌ خاف العدوَّ على بيضةِ المسلمين ، وليس عنده قوَّةٌ فأدان ديْنًا فابتاع به سلاحًا وتقوَّى به في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فمات قبل أن يقضيَه ولم يقدِرْ على قضائِه ، فهذا يقضي اللهُ عنه . ورجلٌ مات عنده أخوه المسلمُ فلم يجِدْ ما يُكفِّنُه فيه فاستقرض واشترَى به كفَنًا ، فمات وهو لا يقدِرُ على قضائِه ، فهذا يقضي اللهُ عنه ، ورجلٌ خاف على نفسِه العنتَ واشتدَّت عليه العُزوبةُ فاستقرض فتزوَّج ولم يقدِرْ على قضائِه ، فمات ، فهذا يقضي اللهُ عنه يومَ القيامةِ
إنَّ الدَّينَ يُقتضَى من صاحبِه يومَ القيامةِ إذا مات ولم يقْضِه ، إلَّا من تديَّن في ثلاثِ خِصالٍ : الرَّجلُ تضعُفُ قوَّتُه في سبيلِ اللهِ فيتديَّنُ بما يتقوَّى به لعدوِّ اللهِ ولعدوِّه، ورجلٌ يموتُ عنده رجلٌ مسلمٌ فلا يجِدُ ما يُكفِّنُه ويُواريه إلَّا بدَيْنٍ فيموتُ ولم يقْضِه، ورجلٌ خاف على نفسِه العزوبةَ فنكح ليعِفَّ نفسَه بذلك خشيةً على دينِه، فإنَّ اللهَ يقضي عن هؤلاء يومَ القيامةِ
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ عاصِمٍ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ -في المَجْدورِ والمَريضِ-: إذا خافَ على نَفْسِه، تَيَمَّمَ؟
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [ الرحمن : 46 ] فقلتُ : وإن سرق وإن زنَى يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [ الرحمن : 46 ] فقلتُ : و وإن سرق وإن زنَى يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [ الرحمن : 46 ] , وإن سرق وإن زنَى يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وإن رغِم أنفُ أبي الدَّرداءِ
إنَّ رَجُلًا مِمَّن خَلا مِنَ النَّاسِ رَغَسَه اللهُ مالًا وولَدًا، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ دَعا بَنيه فقال: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ. قال: فإنَّه واللهِ ما ابتَأرَ عِندَ اللهِ خَيرًا قَطُّ، فإذا ماتَ فأحرِقوه، حَتَّى إذا كانَ فحمًا فاسحَقوه، ثُمَّ اذروه في يَومٍ، -يَعني ريحًا عاصِفًا- قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخَذَ مَواثيقَهم على ذلك ورَبِّي، ففَعَلوا ورَبِّي، لَمَّا ماتَ أحرَقوه، حَتَّى إذا كانَ فحمًا سَحَقوه، ثُمَّ أذرَوْه في يَومٍ عاصِفٍ، قال رَبُّه: كُنْ. فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال له رَبُّه: ما حَمَلَكَ على الذي صَنَعتَ؟ قال: رَبِّ خِفتُ عَذابَكَ. قال: فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما تَلافاه غَيرُها أن غَفَرَ اللهُ له، قال الحَسَنُ مَرَّةً: ما تَلاقاه غَيرُها أن غَفَرَ اللهُ له، قال قَتادةُ: رَجُلٌ خافَ عَذابَ اللهِ فأنجاه اللهُ مِن مَخافَتِه
كان فينا رجلٌ معشرَ الأشعريِّينَ قد صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وشهِد معه مشاهدَه الحسنةَ الجميلةَ يُقالُ له مالكٌ أو ابنُ مالكٍ - شكَّ عوفٌ - فأتى يومًا فقال أتَيْتُكم لأُعلِّمَكم وأُصلِّيَ بكم كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا فدعا بجَفْنةٍ عظيمةٍ فجعَل فيها من الماءِ ثُمَّ دعا بإناءٍ صغيرٍ فجعَل يُفرِغُ من الإناءِ الصَّغيرِ على أيدينا ثُمَّ قال أسبِغوا الآنَ الوُضوءَ ثُمَّ قام فصلَّى بنا صلاةً تامَّةً وجيزةً فلمَّا انصرَف قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد علِمْتُ أنَّ أقوامًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ بمكانِهم من اللهِ فقال رجلٌ من حَجْرةِ القومِ أعرابيٌّ قال وكان يُعجِبُنا إذا شهِدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يكونَ فينا الأعرابيُّ لأنَّهم يجتَرِئونَ أن يسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولا نجتَرِئُ فقال يا رسولَ اللهِ سمِّهم لنا قال فرأَينا وجهَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يتهلَّلُ ثُمَّ قال هم ناسٌ من قبائلَ شتَّى يتحابُّونَ في اللهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ وإنَّهم لعلى نورٍ لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ ولا يحزَنونَ إذا حزِنوا
أنه كانت له أختٌ فكان إذا خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آذَتْه فيه وشتَمَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مشركةً فاشتمل لها يومًا على السَّيْفِ ثم أتاها فوضعَه عليها فقتلَها فقام بنوها فصاحُوا وقالوا قد علِمْنا من قتلَها أفتُقتَلُ أمُّنا وهؤلاءِ قومٌ لهم آباءٌ وأمهاتٌ مشركون فلما خاف عُمَيرٌ أن يَقتُلوا غيرَ قاتِلِها ذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَه فقال أقتلْتَ أختَك قال نعم قال ولم قال إنها كانت تُؤذيني فيكَ فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَنيها فسألهم فسَمَّوْا غيرَ قاتِلَها فأخبرهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهدَرَ دمَها، قَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يموت عنده مسلم لا يجد ما يكفنهيذكرون ربهم بالغداة والعشيخاف عذاب الله فأنجاه اللهخاف الله على نفسه العزبةالنبي صلى الله عليه وسلميضعف قوته في سبيل اللهتضعف قوته في سبيل اللهمؤنتهم على الناس خفيفةالبيوت الطيبة المساجدرددت إليه أهله ومالهرغسه الله مالا وولدايتقوى به لعدو اللهينكح خشية على دينهالله يقضي عن هؤلاءخوف شديد عذاب ربهمقوته في سبيل اللهالمسح على العصائبولا تقتلوا أنفسكميدعونه رغبا ورهبااذروه في يوم عاصفلا تقتلوا أنفسكمقلوبهم في الآخرةلا يجد ما يكفنهوإن سرق وإن زنىيتحابون في اللهينكح ليعف نفسهيقضي عن هؤلاءمائة من الإبليكفنه ويواريهالله يقضي عنهيمسحان بالماءيخاف على نفسهقضاه الله عنهسعة رحمة ربهمبيضة المسلمينأسبغوا الوضوءفي سبيل اللهتدين في ثلاثاستدان فتزوجخاف على نفسهخاف مقام ربهيوم القيامةتكفين الميتمالك بن عوفمات ولم يقضاستعف بنكاحيضحكون جهراأبو الدرداءغفر الله لهتعفف بنكاحوجوههم نورسمعا وطاعةثلاث خصالثلاث خلالخوف البردسبيل اللهتقوى بدينخلق الثوبخيار أمتييبكون سرايقضي اللهأدان دينامقام الربخفت عذابكلا يخافونلا يحزنونالأشعريينأهدر دمهاالجعرانةيقضي عنهيعف نفسهابن عباسلم يقضهالجبائرالجنابةالعزوبةالمجدوررحمن 46رغم أنففاسحقوهعلى نورالعزبةالطائفالتيممالجراحالوضوءالكسيريمسحاناستقرضالمريضأحرقوهالدينهوازنمسلماالعزبيتيمماغتسلتكفينعزوبةالعنت
تخريج حديث خاف الله على نفسه العزبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








