أحاديث عن: خذوا بسم الله فأخذوا من حواليها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خذوا بسم الله فأخذوا من حواليها
قال أبي لأمِّي لو صنعتِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فصنَعتْ ثَريدةً وقالَ بيدِه يقلِّلُ فانطلقَ أبي فدعاهُ فوضعَ يدَه على ذروتِها ثمَّ قال خذوا بسمِ اللَّهِ فأخذوا من حواليها فلمَّا طعِموا دعا لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ اغفر لَهم وارحمهم وبارِك لَهم وارزقهم
بعَثَني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدْعوهُ إلى طَعامٍ، فجاءَ معي، فلمَّا دَنوْتُ منَ المَنزِلِ أسرَعْتُ، فأعلَمْتُ أبوَيَّ فخَرَجا، فتَلَقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَحَّبا به، ووضَعْنا له قَطيفةً كانت عندَنا زِئبِريَّةً فقعَدَ عليها، ثُم قال أبي لأُمِّي: هاتِ طعامَكِ، فجاءَتْ بقَصعةٍ فيها دَقيقٌ قد عصَدَتْه بماءٍ ومِلحٍ، فوضَعَتْه بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خُذوا بسمِ اللهِ من حَوالَيْها، وذَروا ذُرْوتَها؛ فإنَّ البَرَكةَ فيها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأكَلْنا معه، وفضَلَ منها فَضْلةٌ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لهم، وارحَمْهم، وبارِكْ عليهم، ووَسِّعْ عليهم في أرْزاقِهم
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أدعوهُ إلى الطعامِ فجاءَ معي فلمَّا دنوتُ المنزلَ أسرعتُ فأعلمتُ أبويَّ فخرجا فتلقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورحَّبا بهِ ووضعنا لهُ قطيفةً كانت عندَ زبيرتِهِ فقعدَ عليها ثم قال أبي لأمِّي هاتِ طعامَكِ فجاءت بقصعةٍ فيها دقيقٌ قد عصدَتْهُ بماءٍ ومِلحٍ فوضعتهُ بينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال خُذوا بسمِ اللهِ من حواليْها وذروا ذُروتَهَا فإنَّ البركةَ فيها فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأَكَلْنَا معهُ وفضَلَ منها فضلةً ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ اغفرْ لهم وارحمهمْ وبارِكْ عليهمْ ووَسِّعْ عليهم في أرزاقِهم
قال أبي لأُمِّي: لو صنَعْتِ طعامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصنَعَتْ ثَريدةً، فانطَلَقَ أبي، فدَعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على ذُروتِها، وقال: خُذوا بسمِ اللهِ، فأخَذوا من نَواحيها، فلمَّا طَعِموا، قال: اللَّهُمَّ ارحَمْهم، واغفِرْ لهم، وبارِكْ لهم في رِزْقِهم
«بَعَثَني أبي إلى النَّبيِّ أَدْعوه إلى طَعامٍ، فجاءَ معي، فلمَّا دَنَوْتُ مِن المَنزِلِ أَسْرَعْتُ فأَعْلَمْتُ أبَوَيَّ، فخَرَجا فتَلَقَّيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَحَّبا به، ووَضَعا له قَطيفةً عِنْدَنا زُبَيْريَّةً، فقَعَدَ عليها، ثُمَّ قالَ أبي لأُمِّي: هاتي طَعامَكِ، فجاءَتْ بقَصْعةٍ فيها دَقيقٌ قد عَصَدَتْه بماءٍ ومِلْحٍ، فوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: خُذوا بِسْمِ اللهِ مِن حَوالَيْها، وذَروا ذِرْوتَها، فإنَّ البَرَكةَ فيها، فأكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَكَلْنا معَه، وفَضَلَ مِنها فَضْلةٌ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لهم وارْحَمْهم وبارِكْ عليهم، ووَسِّعْ عليهم في أرْزاقِهم»
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أدعوه إلى الطعامِ ، فجاء معي ، فلما دنوتُ المنزلَ أسرعتُ فأعلمتُ أبويَّ ، فخرجَا فتلَقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورحَّبا به ، ووضعا له قطيفةً كانت عند زَبيرَتِه ، فقعد عليها ، ثم قال أبي لأُمِّي : هاتِ طعامَكِ ، فجاءت بقصعةٍ فيها دقيقٌ قد عصدَتْهُ بماءٍ ومِلحٍ ، فوضعتْه بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : خُذوا باسمِ اللهِ من حوالَيها ، وذَروا ذروتَها فإنَّ البركةَ فيها ، فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأكلْنا معه ، وفضلَ منها فضلةٌ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ اغفرْ لهم وارحمْهم وبارِكْ عليهم ووسِّعْ عليهم في أرزاقِهم
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
أصابَنا عَطَشٌ فجَهَشْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فوَضَعَ يَدَه في تَوْرٍ مِن ماءٍ بَينَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَثورُ مِن خِلالِ أصابِعِه كأنَّها عُيونٌ -وقال عَمْرٌو وحُصَيْنٌ كِلاهُما:- قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، حتى وَسِعَنا وكَفانا، وقال لجابِرٍ: كَمْ كنتُم؟ قال: كنَّا ألْفًا وخَمْسَ مِئةٍ، ولو كنَّا مِئةَ ألْفٍ لَكَفانا
أصابَنا عَطَشٌ بالحُدَيبيةِ فجَهَشْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وبَيْنَ يَدَيه تَوْرٌ فيه ماءٌ، فقال: بأصابِعِه هكذا فيها، وقال: خُذوا بِسمِ اللهِ، قال: فجَعَلَ الماءُ يتخلَّلُ مِن بَينِ أصابِعِه كأنَّها عُيونٌ، فوَسِعَنا، وكَفانا، وقال حُصَينٌ في حَديثِه: فشَرِبْنا وتَوَضَّأنا
أصابنا عَطَشٌ فَجَهشْنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: فوضع يدَه في تَوْرٍ من ماءٍ بين يديِه ، فجعل يثورُ من خلالِ أصابِعِه كأنها عُيونٌ، قال: خذوا بسم اللهِ حتى وسَعَنا وكَفانا
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فاستَضافوهم فلَم يُضيفوهم، فقالوا لهم: هل فيكُم راقٍ؟ فإنَّ سَيِّدَ الحَيِّ لَديغٌ، أو مُصابٌ، فقال رَجُلٌ منهم: نَعَم، فأتاه فرَقاه بفاتِحةِ الكِتابِ، فبَرَأ الرَّجُلُ، فأُعطيَ قَطيعًا مِن غَنَمٍ، فأبى أن يَقبَلَها، وقال: حتَّى أذكُرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ ما رَقَيتُ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ، فتَبَسَّمَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ؟ ثُمَّ قال: خُذوا منهم، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكُم. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وقال في الحَديثِ: فجَعَلَ يَقرَأُ أُمَّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ الرَّجُلُ
عن الحارِثِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، قال: بَيْنا أنا جالِسٌ مع أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ إذْ طَلَعَ علينا رَجُلٌ مِن بَني غِفارٍ ابنٌ لعَبدِ اللهِ بنِ طِهْفةَ، فقال أبو سَلَمةَ: ألَا تُخبِرُنا عن خَبَرِ أبيكَ؟ قال: حَدَّثَني أبي عَبدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان إذا كَثُرَ الضَّيفُ عِندَه قال: لِيَنقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ بضَيفِه، حتى إذا كان ذاتَ ليلةٍ اجتَمَعَ عِندَه ضِيفانٌ كَثيرٌ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لِينقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ مع جَليسِه، قال: فكُنتُ ممَّن انقَلَبَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلمَّا دَخَلَ قال: يا عائِشةُ هل مِن شَيءٍ؟ قالَتْ: نَعَمْ، حُوَيْسةٌ كُنتُ أعدَدْتُها لإفْطارِكَ، قال: فجاءتْ بها في قُعَيْبةٍ لها، فتَناوَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ منها قَليلًا فأكَلَه، ثُمَّ قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، فأكَلْنا منها حتى ما نَنظُرَ إليها، ثُمَّ قال: هل عِندَكِ مِن شَرابٍ؟ قالَتْ: نَعَمْ، لُبَيْنةٌ كُنتُ أعدَدْتُها لكَ. قال: هَلُمِّيها، فجاءتْ بها، فتَناوَلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فرَفَعَها إلى فيه فشَرِبَ قَليلًا، ثُمَّ قال: اشْرَبوا بِسمِ اللهِ، فشَرِبْنا، حتى -واللهِ- ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ خَرَجْنا فأتَيْنا المسجِدَ، فاضْطَجَعتُ على وَجْهي، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فجَعَلَ يُوقِظُ الناسَ: الصلاةَ الصلاةَ، وكان إذا خَرَجَ يُوقِظُ الناسَ للصلاةِ فمَرَّ بي وأنا على وَجْهي، فقال: مَنْ هذا؟ فقُلتُ: أنا عَبدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ، فقال: إنَّ هذه ضِجْعةٌ يَكْرَهُها اللهُ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى إذا كنَّا بعَينِ الرُّومِ الَّتي يُقال لها: غزوةُ تَبوكَ، أصابَنا جُوعٌ شَديدٌ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنَلْقى العدُوَّ غدًا وهم شِباعٌ ونحن جِياعٌ، فخطَبَ النَّاسَ، ثمَّ قال: مَن كان عنده فضْلُ طعامٍ فلْيأتِنا به، وبسَطَ نِطَعًا، فأُتِيَ ببَضعةٍ وعشْرين صاعًا، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعَا بالبركةِ، ثمَّ دعَا النَّاسَ، فقال: خُذوا، فأخَذوا حتَّى جعَلَ الرَّجلُ يَربِطُ كُمَّ قَميصِه ويأخُذُ فيه، ففضَلَ فضلةٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يقولُها رجُلٌ مُحِقٌّ فيَدخُلُ النَّارَ
ما هذا ؟ فقُلْتُ صدقةٌ . فقال لِأصحابِهِ : كُلوا ، وأبى أنْ يأكلَ . قُلْتُ : هذه واحدةٌ . ثُمَّ مَكَثْتُ ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَوْهَبْتُ أهلِي يومًا ، فَوَهَبُوا لي يومًا ، فَانْطَلَقْتُ فَاحْتَطَبْتُ ، فَبِعْتُهُ بِأفضلَ من ذلكَ ، فَصَنَعْتُ طعامًا ، فَأتيْتُهُ بهِ فوضعْتُهُ بين يديْهِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذا ؟ . قُلْتُ : هَدِيَّةٌ . فقال : بيدِهِ : بسمِ اللهِ ؛ خُذُوا ، فَأكلَ وأَكَلوا مَعهُ . وقُمْتُ إلى خَلْفِهِ فوضعَ رِدَاءَهُ ؛ فإذا خَاتَمُ النُّبُوَّةِ كأنَّهُ بَيْضَةٌ ، قُلْتُ : أشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ ، قال : وما ذاكَ ؟ . فَحَدَّثْتُهُ ؛ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! القَسُّ يدخلُ الجنةَ ؟ فإنَّهُ زعمَ أنَّكَ نَبِيٌّ . قال : لا يدخلُ الجَنَّة إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ . قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَخْبَرَنِي أنَّكَ نَبِيٌّ ؟ ! قال : لَنْ يَدْخُلَ الجنةَ إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
«كانَ إذا كَثُرَ الضَّيْفُ عِنْدَه قالَ: <span class="bracket-explain">(لِيَنْقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ بضَيْفِه)</span> حتَّى إذا كانَ ذاتَ لَيْلةٍ اجْتَمَعَ عِنْدَه ضِيفانٌ كَثيرٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(لِيَنْقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ معَ جَليسِه)</span> قالَ: فكُنْتُ مِمَّن انْقَلَبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا دَخَلَ، قالَ: <span class="bracket-explain">(يا عائِشةُ هل مِن شيءٍ؟ )</span> قالَتْ: نَعمْ، حُوَيْسةٌ كُنْتُ أعْدَدْتُها لإفْطارِك، قالَ: فجاءَتْ بها في قُعَيْبةٍ لها، فتَناوَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنها قَليلًا فأكَلَه، ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(خُذوا بِسْمِ اللهِ)</span> فأكَلْنا مِنها حتَّى ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(هلْ عِنْدَكِ مِن شَرابٍ؟)</span> قالَتْ: نَعمْ، لُبَيْنةٌ كُنْتُ أعْدَدْتُها لك، قالَ: هَلُمِّيها فجاءَتْ بها فتَناوَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَفَعَها إلى فيه فشَرِبَ قَليلًا، ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(اشْرَبوا بِسْمِ اللهِ)</span> فشَرِبْنا حتَّى واللهِ ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ خَرَجْنا، فأتَيْتُ المَسجِدَ فاضْطَجَعْتُ على وَجْهي، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ يُوقِظُ النَّاسَ: <span class="bracket-explain">(الصَّلاةَ … الصَّلاةَ)</span> وكانَ إذا خَرَجَ يُوقِظُ النَّاسَ للصَّلاةِ، فمَرَّ بي وأنا على وَجْهي، فقالَ: <span class="bracket-explain">(مَن هذا؟)</span> فقُلْتُ: أنا عَبْدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(إنَّ هذه ضِجْعةٌ يَكرَهُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ)</span>»
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينِ الرومِ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضَرَنا وهم شباعٌ ونحن جياعٌ فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ ألا ننحَرُ نواضِحَنا فنُطعِمها الناسَ ؟ فقال: لا بل يجيءُ كلُّ رجلٍ منكم بما في رحلِه فجعَل الرجلُ يَجيءُ بالمُدِّ والصاعِ وأقلَّ وأكثرَ حتى كان جميعُ ما في الجيشِ بضعةً وعشرينَ صاعًا فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِه فدَعا بالبركةِ فقال: بسمِ اللهِ خُذوا ولا تنتَبِهوا قال: فجعَل الرجلُ يأخُذُ في غرارتِه ويأخذُ في جرابِه وأخَذوا في أوعيتِهم حتى إن كان الرجلُ لَيَربِطُ جنبَ قميصِه فيملأُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يقولُها عبدٌ بحقٍّ إلا وَقاه اللهُ حرَّ النارِ
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. قال عِمرانُ: فكَأنِّي أراها الآنَ تَمشي في النَّاسِ ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ. وفي روايةٍ: قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها، ناقةً ورقاءَ. وفي روايةٍ: فقال: خُذوا ما عليها وأعروها؛ فإنَّها مَلعونةٌ
خذوا عنِّي مناسِكَكم [يعني حديثَ: عن جابرٍ قال: أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه السَّكينةُ، وأمرهم بالسَّكينةِ، وأوضَعَ في وادي مُحَسِّرٍ، وأمَرهم أن يرموا الجِمارَ بمِثلِ حَصى الخَذفِ، وقال: "خُذوا عني مناسِكَكم، لعلِي لا أراكم بعد عامي هذا]
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هلْ تُضارُّون في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحْوًا ليْس فيها سِحابٌ؟ فقُلْنا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فهلْ تُضارُّون في رُؤيةِ القمرِ في لَيلةِ البدْرِ صَحْوًا ليْس فيه سِحابٌ؟ قالوا: لا، قال: ما تُضارُّون في رُؤيتِه يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّون في رُؤيةِ أحدِهما، إذا كان يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ: ألَا لِتَلحَقْ كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، فلا يَبْقى أحدٌ كان يَعبُدُ صَنمًا ولا وَثنًا ولا صُورةً؛ إلَّا ذَهَبوا حتَّى يَتَساقطوا في النَّارِ، ويَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغَبَراتِ أهلِ الكتابِ، ثمَّ تَعرِضُ جَهنَّمُ كأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بعضُها بعضًا، ثمَّ يُدْعى اليهودُ فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: عُزَيرًا ابنَ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم؛ ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فما تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدُون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ. ثمَّ يُدْعى النَّصارى، فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحُ ابنُ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، اسْقِنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ، فيَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ. ثمَّ يَتبدَّى اللهُ لنا في صُورةٍ غيرِ صُورتِه الَّتي كنَّا رَأيْناهُ فيه أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أيُّها النَّاسُ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ وبَقِيتُم، فلا يُكلِّمُه يومئذٍ إلَّا الأنبياءُ، يَقولُون: فارَقْنا النَّاسَ في الدُّنيا ونحنُ كنَّا إلى صُحبتِهم فيها أحوَجَ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، ونحنُ نَنتظِرُ ربَّنا الَّذي كنَّا نَعبُدُ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نَعوذُ باللهِ منكَ، فيَقولُ: هلْ بيْنكم وبيْن اللهِ مِن آيةٍ تَعرِفونها؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فيَخِرُّ ساجدًا أجْمَعون، ولا يَبْقى أحدٌ كان يَسجُدُ في الدُّنيا سُمعةً ولا رِياءً ولا نِفاقًا، إلَّا على ظَهرِه طبَقٌ واحدٌ، كلَّما أراد أنْ يَسجُدَ خرَّ على قَفاهُ. قال: ثمَّ يَرفَعُ بَرُّنا ومُسِيئُنا، وقدْ عاد لنا في صُورتِه الَّتي رأيْناه فيها أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نعمْ، أنتَ ربُّنا، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جَهنَّمَ، قُلْنا: وما الجِسرُ يا رَسولَ اللهِ، بأبِينا أنتَ وأُمِّنا؟ قال: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، لها كَلاليبُ وخَطاطيفُ وحَسَكةٌ، بنَجْدٍ عَقيقٍ، يُقالُ لها: السَّعدانُ، فيَمُرُّ المؤمنُ كلَمْحِ البرْقِ، وكالطَّرْفِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيرِ، وكأجاوِدِ الخيْلِ والمراكِبِ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومُكَرْدَسٌ في نارِ جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أحدُكم بأشدَّ منا شِدَّةً في الحقِّ يَراه مِنَ المُؤمنينَ في إخوانِهم إذا رَأَوهم قدْ خَلَصوا مِنَ النَّارِ، يَقولُون: أيْ ربَّنا، إخوانُنا كانوا يُصَلُّون معنا، ويَصومون معنا، ويَحُجُّون معنا، ويُجاهِدون معنا، قدْ أخَذَتْهم النَّارُ، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: اذْهَبوا، فمَن عرَفْتُم صُورتَه فأخْرِجوه، وتُحرَّمُ صُورتُهم على النَّارِ، فيَجِدُ الرَّجلَ قدْ أخَذَتْه النَّارُ إلى قَدَمَيه، وإلى أنصافِ ساقيْه، وإلى رُكبَتَيْه، وإلى حِقْوَيْه، فيَخرُجون منها بشَرًا، ثمَّ يَعودون فيَتكلَّمون، فلا يَزالُ يَقولُ لهم حتَّى يَقولَ: اذْهَبوا، فأخْرِجوا مَن وجَدْتُم في قَلبِه مِثقالَ ذرَّةٍ مِن خَيرٍ فأخْرِجوه. فكان أبو سَعيدٍ إذا حدَّث بهذا الحديثِ، يَقولُ: إنْ لم تُصَدِّقوا فاقْرَؤوا {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُون: ربَّنا، لم نَذَرْ فيها خَيرًا، فيَقولُ: هلْ بقِيَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمينَ؟ قدْ شَفَعَت الملائكةُ وشَفَع الأنبياءُ، فهلْ بَقِيَ إلَّا أرحَمُ الرَّاحمينَ؟ قال: فيَأخُذُ قَبْضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ قومًا قدْ عادُوا حُمَمةً، لم يَعمَلوا له عمَلَ خَيرٍ قطُّ، فيُطرَحون في نَهرٍ يُقالُ له: نَهرُ الحياةِ، فيَنبُتون فيه -والَّذي نَفْسي بيَدِه- كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، ألمْ تَرَوها وما يَلِيها مِن الظِّلِّ أصفَرَ، وما يَلِيها مِنَ الشَّمسِ أخضَرَ؟ قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك تكونُ في الماشيةِ، قال: يَنبُتون كذلك، فيَخرُجون أمثالَ اللُّؤلؤِ، يُجعَلُ في رِقابِهم الخواتيمُ، ثمَّ يُرسَلون في الجنَّةِ، فيَقولُ أهلُ الجنَّةِ: هؤلاء الجَهنَّميون، هؤلاء الَّذين أخْرَجَهم مِنَ النَّارِ بغيرِ عَملٍ عَمِلوه ولا خَيرٍ قَدَّموه. يَقولُ اللهُ تعالَى: خُذوا، فلكمْ ما أخَذْتُم، فيَأخُذون حتَّى يَنتهَوا، ثمَّ يَقولُون: لنْ يُعطِينا اللهُ عزَّ وجلَّ ما أخَذْنا، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: فإنِّي أعْطَيْتُكم أفضَلَ ممَّا أخَذْتُم، فيَقولُون: ربَّنا، وما أفضَلُ مِن ذلكَ وممَّا أخَذْنا؟ فيَقولُ: رِضواني بلا سَخطٍ
لَيلةَ أُسريَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَسجِدِ الكَعبةِ، أنَّه جاءَه ثَلاثةُ نَفَرٍ قَبلَ أن يوحى إليه، وهو نائِمٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهم: هو خَيرُهم، فقال آخِرُهم: خُذوا خَيرَهم، فكانَت تلك اللَّيلةَ، فلَم يَرَهم حتَّى أتَوه لَيلةً أُخرى فيما يَرى قَلبُه، وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه، وكَذلك الأنبياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قُلوبُهم، فلَم يُكَلِّموه حتَّى احتَمَلوه، فوضَعوه عِندَ بئرِ زَمزَمَ، فتَولَّاه منهم جِبريلُ، فشَقَّ جِبريلُ ما بينَ نَحرِه إلى لَبَّتِه حتَّى فرَغَ مِن صَدرِه وجَوفِه، فغَسَلَه مِن ماءِ زَمزَمَ بيَدِه، حتَّى أنقى جَوفَه، ثُمَّ أُتيَ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ فيه تَورٌ مِن ذَهَبٍ، مَحشوًّا إيمانًا وحِكمةً، فحَشا به صَدرَه ولَغاديدَه -يَعني عُروقَ حَلقِه- ثُمَّ أطبَقَه ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنيا، فضَرَبَ بابًا مِن أبوابِها فناداه أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبريلُ، قالوا: ومَن معكَ؟ قال: مَعيَ مُحَمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نَعَم، قالوا: فمَرحَبًا به وأهلًا، فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يُريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعلِمَهم، فوجَدَ في السَّماءِ الدُّنيا آدَمَ، فقال له جِبريلُ: هذا أبوكَ آدَمُ فسَلِّمْ عليه، فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدَمُ، وقال: مَرحَبًا وأهلًا بابني، نِعمَ الِابنُ أنتَ، فإذا هو في السَّماءِ الدُّنيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبريلُ؟ قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنصُرُهما، ثُمَّ مَضى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخَرَ عليه قَصرٌ مِن لُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، فضَرَبَ يَدَه، فإذا هو مِسكٌ أذفَرُ، قال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوثَرُ الذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فقالتِ المَلائِكةُ له مِثلَ ما قالت له الأولى: مَن هذا، قال: جِبريلُ، قالوا: ومَن معكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نَعَم، قالوا: مَرحَبًا به وأهلًا، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثَّالِثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالتِ الأولى والثَّانيةُ، ثُمَّ عَرَجَ به إلى الرَّابِعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلك، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلك، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السَّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلك، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السَّابِعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلك، كُلُّ سَماءٍ فيها أنبياءُ قد سَمَّاهم، فأوعَيتُ منهم إدريسَ في الثَّانيةِ، وهارونَ في الرَّابِعةِ، وآخَرَ في الخامِسةِ لَم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السَّادِسةِ، وموسى في السَّابِعةِ بتَفضيلِ كَلامِ اللهِ، فقال موسى: رَبِّ لَم أظُنَّ أن يُرفَعَ عليَّ أحَدٌ، ثُمَّ عَلا به فوقَ ذلك بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدرةَ المُنتَهى، ودَنا الجَبَّارُ رَبُّ العِزَّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوسَينِ أو أدنى، فأوحى اللهُ فيما أوحى إليه: خَمسينَ صَلاةً على أُمَّتِكَ كُلَّ يَومٍ ولَيلةٍ، ثُمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبَسَه موسى، فقال: يا مُحَمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟ قال: عَهِدَ إليَّ خَمسينَ صَلاةً كُلَّ يَومٍ ولَيلةٍ، قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تَستَطيعُ ذلك، فارجِعْ فليُخَفِّفْ عَنكَ رَبُّكَ وعنهم، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِبريلَ كَأنَّه يَستَشيرُه في ذلك، فأشارَ إليه جِبريلُ: أن نَعَم إن شِئتَ، فعَلا به إلى الجَبَّارِ، فقال وهو مَكانَه: يا رَبِّ خَفِّفْ عَنَّا؛ فإنَّ أُمَّتي لا تَستَطيعُ هذا، فوضَعَ عنه عَشرَ صَلَواتٍ ثُمَّ رَجَعَ إلى موسى، فاحتَبَسَه فلَم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَت إلى خَمسِ صَلَواتٍ، ثُمَّ احتَبَسَه موسى عِندَ الخَمسِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، واللهِ لقد راودتُ بَني إسرائيلَ قَومي على أدنى مِن هذا فضَعُفوا فتَرَكوه، فأُمَّتُكَ أضعَفُ أجسادًا وقُلوبًا وأبدانًا وأبصارًا وأسماعًا، فارجِعْ فليُخَفِّفْ عَنكَ رَبُّكَ، كُلَّ ذلك يَلتَفِتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِبريلَ ليُشيرَ عليه، ولا يَكرَهُ ذلك جِبريلُ، فرَفَعَه عِندَ الخامِسةِ، فقال: يا رَبِّ إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجسادُهم وقُلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبدانُهم فخَفِّفْ عَنَّا، فقال الجَبَّارُ: يا مُحَمَّدُ، قال: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ، كما فرَضتُه عليك في أُمِّ الكِتابِ، قال: فكُلُّ حَسَنةٍ بعَشرِ أمثالِها، فهي خَمسونَ في أُمِّ الكِتابِ، وهي خَمسٌ عليك، فرَجَعَ إلى موسى، فقال: كيفَ فعَلتَ؟ فقال: خَفَّفَ عَنَّا، أعطانا بكُلِّ حَسَنةٍ عَشرَ أمثالِها، قال موسى: قد واللهِ راودتُ بَني إسرائيلَ على أدنى مِن ذلك فتَرَكوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فليُخَفِّفْ عَنكَ أيضًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا موسى، قد واللهِ استَحيَيتُ مِن رَبِّي ممَّا اختَلَفتُ إليه، قال: فاهبِطْ باسمِ اللهِ، قال: واستَيقَظَ وهو في مَسجِدِ الحَرامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك عليهم ووسع عليهم في أرزاقهماللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم وارزقهمأشهد أن لا إله إلا اللهاللهم اغفر لهم وارحمهملينقلب كل رجل مع جليسهلو كنا مئة ألف لكفاناوسع عليهم في أرزاقهميثور من خلال أصابعهلينقلب كل رجل بضيفهأمره أن يحمل عليهاأشهد أنك رسول اللهبارك لهم في رزقهمأمره أو أشار إليهضجعة يكرهها اللهاضطجاع على الوجهعبد الله بن طهفةخذوا عني مناسككمعصدته بماء وملحاشربوا بسم اللهاضطجعت على وجهيلا إله إلا اللهالإيمان والحكمةخذوا باسم اللهخذوا بسم اللهلا يدخل الجنةخذوا ما عليهاقطيفة زئبريةاللهم ارحمهمقطيفة زبيريةوسعنا وكفانافاتحة الكتابقطيعا من غنمسدرة المنتهىألف وخمسمئةالماء يتخللخاتم النبوةالمد والصاعيوم القيامةساحل البحررمي الجماررضوان اللهخمسين صلاةأبو قتادةأم القرآنرسول اللهغزوة تبوكعين الرومنفس مسلمةوادي محسرحصى الخذفرؤية اللهقاب قوسينخمس صلواتبسم اللهاغفر لهمالحديبيةسيد الحيجوع شديدفضل طعامحر النارالخواتيمماء زمزمحواليهانواحيهاحمر وحشلحم صيدلم يحرموضع يدهالأنصارالسكينةالشفاعةشق صدرهذروتهاالبركةزبيرتهمحرمونأحرمواأصابعهتوضأناالطعامالشرابالصلاةملعونةأعروهاالصحوةثريدةقطيفةعصدتهفكلواالتورشربناجهشناوسعناكفاناحويسةلبينةقعيبةالنارالضيفنواضح
تخريج حديث خذوا بسم الله فأخذوا من حواليها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








