أحاديث عن: خط لي دارا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: خط لي دارا
عن عائشة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ مات وأبو بكر بالسنح - قال إسماعيل: يعني بالعالية - فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله ﷺ، قالت: وقال عمر: والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك، وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم.
فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله ﷺ فقبله، قال: بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا، ثم خرج فقال: أيها الحالف، على رسلك. فلما تكلم أبو بكر جلس عمر.
فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، وقال: ألا من كان يعبد محمدا ﷺ فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وقال: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] وقال: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤]، قال: فنشج الناس يبكون.
قال: واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، فقالوا منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم، فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني، خشيت أن لا يبلغه أبو بكر، ثم تكلم أبو بكر، فتكلم أبلغ الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء. فقال حباب بن المنذر: لا والله لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير. فقال أبو بكر: لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء، هم أوسط العرب دارا، وأعربهم أحسابا، فبايعوا عمر أو أبا عبيدة، فقال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله ﷺ، فأخذ عمر بيده فبايعه، وبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة، فقال عمر: قتله الله.
فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله ﷺ فقبله، قال: بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا، ثم خرج فقال: أيها الحالف، على رسلك. فلما تكلم أبو بكر جلس عمر.
فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، وقال: ألا من كان يعبد محمدا ﷺ فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وقال: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] وقال: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤]، قال: فنشج الناس يبكون.
قال: واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، فقالوا منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم، فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني، خشيت أن لا يبلغه أبو بكر، ثم تكلم أبو بكر، فتكلم أبلغ الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء. فقال حباب بن المنذر: لا والله لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير. فقال أبو بكر: لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء، هم أوسط العرب دارا، وأعربهم أحسابا، فبايعوا عمر أو أبا عبيدة، فقال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله ﷺ، فأخذ عمر بيده فبايعه، وبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة، فقال عمر: قتله الله.
صحيح رواه البخاري في الفضائل (٣٦٦٧ - ٣٦٦٨) عن إسماعيل بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في موقف...
عن عائشة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ مات وأبو بكر بالسُّنح ... فذكرت الحديث، وفيه: ثم خرج فقال: أيها الحالف، على رسلك، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، وقال: ألا من كان يعبد محمدا ﷺ فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقال: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] وقال: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤] قال: فنشج الناس يبكون، قال: واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، فقالوا: منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم، فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: والله! ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني، خشيت أن لا يبلغه أبو بكر، ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، فقال حباب بن المنذر: لا والله! لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير، فقال أبو بكر: لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء، هم أوسط العرب دارا، وأعربهم أحسابا، فبايعوا عمر أو أبا عبيدة، فقال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله ﷺ، فأخذ عمر بيده، فبايعه وبايعه الناس. فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة، فقال عمر: قتله الله.
صحيح رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٦٧، ٣٦٦٨) عن إسماعيل بن عبد الله، ثنا سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنه خطَّ خطًّا مستقيمًا فقال : هذا سبيلُ اللهِ. ثم خطَّ خطوطًا عن يمينِه وعن شمالِه فقال : هذه السبلُ وعلى كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليه
خَطَّ لنا رسولُ اللهِ خَطًّا ، وقال : هذا سبيلُ اللهِ ، ثم خَطَّ خطوطًا عن يمينِه وعن يَسَارِهِ ، وقال : هذه سُبُلٌ ، على كلِّ سبيلٍ شيطانٌ يَدْعُو إليه ، ثم قرأ ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ، وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ، ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] خطَّ خطًّا مستقيمًا, فقال : هذا سبيلُ اللهِ , ثم خطَّ خطوطًا عن يمينِه وشمالِه , وقال : هذه السبُلُ على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليه, ثم تلا هذه الآيةَ : وأِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكم عَنْ سَبِيلِهِ
خَطَّ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطًّا، ثُمَّ خَطَّ عنْ يمينِهِ وعنْ شمالِهِ خُطوطًا، ثُمَّ قالَ: «هذا سبيلُ اللهِ، وهذه السُّبُلُ، على كُلِّ سبيلٍ منها شَيطانٌ يَدْعو إليه»، ثُمَّ تلا: «{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [الأنعام: 153]»
سلمانُ من أهلِ البيتِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخَندَقَ عامَ حَربِ الأحْزابِ، حتَّى بلَغَ المَذاحِجَ، فقطَعَ لكلِّ عَشَرةٍ أرْبَعينَ ذِراعًا، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ سَلْمانُ منَّا، وقالَتِ الأنْصارُ: سَلْمانُ منَّا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْمانُ منَّا أهْلَ البَيتِ]
خَطَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطوطًا، فقال: هذا الأمَلُ، وهذا أجَلُه، فبينَما هو كَذلك إذ جاءَه الخَطُّ الأقرَبُ
خطَّ خطًّا مربعًا وخطًّا وسطَ الخطِّ المربَّعِ وخطوطًا إلى جانبِ الخطِّ الذي وسطَ الخطِّ المربعِ وخطًّا خارجًا من الخطِّ المربعِ فقال أتدرون ما هذا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا الإنسانُ الخطُّ الأوسطُ وهذه الخطوطُ إلى جنبِه الأعراضُ تنهشُه أو تنهسُه من كلِّ مكانٍ فإن أخطأَه هذا أصابَه هذا والخطُّ المربعُ الأجلُ المحيطُ والخطُّ الخارجُ الأملُ
8
✔ صحيح📌 هذا الإنسانُ، الخَطُّ الأوسَطُ، وهذه الخُطوطُ التي إلى جَنبِه: الأعراضُ تَنهَشُه مِن كُلِّ مَكانٍ
أنَّه خَطَّ خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا وسطَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، وخُطوطًا إلى جَنبِ الخَطِّ الذي وسطَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، وخَطٌّ خارِجٌ مِنَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، قال: هَل تَدرونَ ما هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: هذا الإنسانُ، الخَطُّ الأوسَطُ، وهذه الخُطوطُ التي إلى جَنبِه: الأعراضُ تَنهَشُه مِن كُلِّ مَكانٍ، إن أخطَأهُ هذا، أصابَه هذا، والخَطُّ المُرَبَّعُ: الأجَلُ المُحيطُ به، والخَطُّ الخارِجُ: الأمَلُ
خطَّ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خطًّا مربَّعًا وخَطَّ في وسطِ الخطِّ خطًّا وخَطَّ خارجًا منَ الخطِّ خطًّا وحولَ الَّذي في الوسطِ خطوطًا فقالَ : هذا ابنُ آدمَ وَهَذا أجلُهُ مُحيطٌ بِهِ ، وَهَذا الَّذي في الوسطِ الإنسانُ ، وَهَذِهِ الخطوطُ عروضُهُ إن نَجا من هذا ينهشُهُ هذا ، والخطُّ الخارجُ الأمَلُ
خطَّ النَّبيُّ خطًّا مربَّعًا ، وخطَّ خطًّا في الوسَطِ خارجًا منه ، وخط خططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسطِ من جانبِه الذي في الوسَطِ فقال : هذا الإنسانُ ، وهذا أجلُه محيطٌ به ، أو قد أحاط به ، وهذا الذي هو خارجٌ أملُه ، وهذه الخططُ الصِّغارُ الأعراضُ ، فإن أخطأَه هذا نهشَه هذا ، وإن أخطأَه هذا نهشَه هذا
خَطَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا في الوسَطِ خارِجًا منه، وخَطَّ خُطَطًا صِغارًا إلى هذا الذي في الوسَطِ مِن جانِبِه الذي في الوسَطِ، وقال: هذا الإنسانُ، وهذا أجَلُه مُحيطٌ به -أو: قد أحاطَ به- وهذا الذي هو خارِجٌ أمَلُه، وهذه الخُطَطُ الصِّغارُ الأعراضُ، فإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا، وإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ أَربعةَ خُطوطٍ، ثم قال: أَتَدْرون لِمَ خطَطتُ هذه الخُطوطَ؟ قالوا: لا. قال: أَفضَلُ نِساءِ الجنَّةِ أَربعٌ: مَريمُ بِنتُ عِمرانَ، وخَديجةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطِمَةُ ابنَةُ محمدٍ، وآسيَةُ ابنَةُ مُزاحِمٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطَّ أربعةَ خطوطٍ ثمَّ قالَ : أتدرونَ لمَ خططتُ هذِهِ الخطوطَ قالوا : لا قالَ :أفضلُ نساءِ الجنَّةِ أربعٌ مريمُ بنتُ عمرانَ وخديجةُ بنتُ خوَيْلدٍ وفاطمةُ ابنةُ محمَّدٍ وآسيةُ ابنةُ مُزاحمٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - خطَّ أربعةَ خطوطٍ ، ثمَّ قالَ : أتَدرونَ لمَ خططتُ هذِهِ الخطوطَ ؟ قالوا : لا . قالَ : أفضَلُ نساءِ الجنَّةِ أربعٌ : مريمُ بنتُ عمرانَ ، وخديجةُ بنتُ خوَيْلدٍ ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ ، وآسيةُ ابنةُ مُزاحمٍ
خطَّ النَّبيُّ عليه السَّلامُ أربعةَ خُطوطٍ، ثمَّ قال: أتَدرونَ ما هذا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: أفضَلُ نساءِ أهلِ الجَنَّةِ خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ، ومَريَمُ بنتُ عِمرانَ، وآسِيةُ بنتُ مُزاحِمٍ امرأةُ فِرعَونَ
خطَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأرْضِ أربَعةَ خُطوطٍ، ثمَّ قالَ: «أتَدْرونَ ما هذا؟» فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ: خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطِمةُ بنتُ محمَّدٍ"
خطَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأرْضِ أربَعةَ خُطوطٍ وقالَ: «أتَدْرونَ ما هذا؟» فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ خَديجةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطِمةُ بِنتُ محمَّدٍ، ومَرْيمُ بِنتُ عِمْرانَ»، وأحسَبُه: «وامْرأةُ فِرْعَونَ»
مَرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ فقالوا فيه، وأثنَوْا عليه، فقال: مَن يَقتُلُه؟ فقال أبو بَكرٍ: أنا. فذهَبَ فوجَدَه قد خَطَّ على نَفْسِه خُطَّةً وهو يُصَلِّي فيها، فلمَّا رآه على ذلكَ الحالِ رجَعَ ولم يَقتُلْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَقتُلُه؟ فقال عُمَرُ: أنا. فذهَبَ، فرآه في خَطِّه قائمًا يُصَلِّي، فرجَعَ ولم يَقتُلْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن له؟ أو: مَن يَقتُلُه؟ فقال عليٌّ: أنا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ، ولا أُراكَ تُدرِكُه. فانطَلَقَ فرآه قد ذهَبَ
مرَّ رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا فيه، وأثنَوا عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من يقتُلُه؟» فقال أبو بكرٍ: أنا يا رسولَ اللهِ، فانطَلَق فإذا هو قد خطَّ على نفسِه وهو قائمٌ يُصَلِّي فيها، فلمَّا رآه على حالِه ذلك رجع ولم يقتُلْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من يقتُلُه؟» فقال عُمَرُ: أنا، فذهب فإذا هو قائمٌ يُصَلِّي في خُطَّتِه، فرجَع ولم يقتُلْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من له، من يقتُلُه؟» قال عليٌّ: أنا له، قال: «أنت، ولا أراك تُدرِكُه» قال: فانطَلَق فلم يدرِكْه
احتَجَّ آدَمُ وموسى، فقال موسى: يا آدَمُ أنتَ أبونا خَيَّبتَنا وأخرَجتَنا مِنَ الجَنَّةِ! فقال له آدَمُ: أنتَ موسى، اصطَفاكَ اللهُ بكَلامِه، وخَطَّ لكَ بيَدِه، أتَلومُني على أمرٍ قدَّرَه اللهُ عليَّ قَبلَ أن يَخلُقَني بأربَعينَ سَنةً؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فحَجَّ آدَمُ موسى، فحَجَّ آدَمُ موسى. وفي حَديثِ ابنِ أبي عُمَرَ وابنِ عَبدةَ، قال أحَدُهما: خَطَّ، وقال الآخَرُ: كَتَبَ لكَ التَّوراةَ بيَدِه
قلنا يا رسولَ اللهِ كيف علِمتَ أنك نبيٌّ قال ما علمتُ ذلك حتى أتانِي ملَكانِ وأنا ببعضِ بطحاءِ مكةَ فقال أحدُهما أهوَ هوَ قال نعم قال زنْه برجلٍ فرجحتُه قال فزنْه بعشرةٍ فوزَنني بعشرةٍ فوزنتُهم ثم قال زنْه بمائةٍ فوزنني بمائةٍ فرجحتُهم ثم قال زنْه بألفٍ فرجحتُهم فقال أحدُهما للآخرِ لو وزنتَه بأمتِه لرجحَها ثم قال أحدُهما لصاحبِه شُقَّ بطنَه فشقَّ بطني ثم أخرج منه نقيرَ الشيطانِ وعلقَ الدمِ فطرحها فقال أحدُهما للآخرِ اغسلْ بطنَه غسلَ الإناءِ واغسلْ قلبَه غسلَ الملاءِ ثم دعا بالسكينةِ كأنها رهرهةٌ بيضاءُ فأُدخِلت قلبي ثم قال أحدُهما لصاحبِه خِطْ بطنَه فخاط بطني وجعلا الخاتمَ بينَ كتِفَيَّ فما هو إلا أن ولِيا عني كأنما أُعاينُ الأمرَ معاينةً وزاد محمدُ بنُ معمرٍ في حديثِه فجعلوا ينتثرونَ عليَّ من كفةِ الميزانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أفضل نساء أهل الجنةفتفرق بكم عن سبيلهاصطفاك الله بكلامهأعاين الأمر معاينةالنبي عليه السلامأخرجتنا من الجنةلا تتبعوا السبلأفضل نساء الجنةخديجة بنت خويلدخط على نفسه خطةالخاتم بين كتفيمريم بنت عمرانفاطمة بنت محمدآسية بنت مزاحمالخط في الوسطخط أربعة خطوطرجع ولم يقتلهلا أراك تدركهأربعين ذراعاالأجل المحيطالخطط الصغارفحج آدم موسىنقير الشيطانصراط مستقيمالخط الأقربالخط الأوسطالخط المربعالخط الخارجامرأة فرعونخط على نفسهأربعة خطوطخط لك بيدهأربعين سنةالمهاجرينسبيل اللهأهل البيتالمهاجرونرسول اللهبطحاء مكةوالأنصارسقيفة...نهشه هذامن يقتلهقدر اللهزنه برجلعلق الدمموقف...فاتبعوهالأنصارالأحزابالمذاحجالإنسانالأعراضابن آدممحيط بهخط مربعأبو بكرالميزانشق بطنيالسكينةالرسولاجتماعاتبعواالخطوطخيبتنامحمداشيطانالسبلسلمانالأملالأجلتنهشهعروضهينهشهيقتلهملكانخطبةوفاةيعبدخطوطيمينشماليدعوتفرقتقوىخندقأجلهأملهنهشهأربعيصليموسىاحتجأبوماتجاءسبلأرضعمرآدم
تخريج حديث خط لي دارا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








