أحاديث عن: خطا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خطا
أنَّه خطَّ خطًّا مُربَّعًا وجعل في وسطِ الخطِّ خطًّا ، وجعل خطًّا خارِجًا من الأربعةِ جارَه ، وجعل حولَه حُروفًا وخطَّ حولها خُطوطًا فقال : المُربَّعُ : الأجلُ ، والخطُّ الوسطُ : الإنسانُ ، وهذه الدَّارةُ الخارجةُ : الأملُ ، وهذه الحروفُ : الأغراضُ ، فالأغراضُ تُصيبُه من كلِّ مكانٍ كلَّما انفلت من واحدةٍ ، والأجلُ قد حال دون الأملِ
خطَّ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خطًّا مربَّعًا وخَطَّ في وسطِ الخطِّ خطًّا وخَطَّ خارجًا منَ الخطِّ خطًّا وحولَ الَّذي في الوسطِ خطوطًا فقالَ : هذا ابنُ آدمَ وَهَذا أجلُهُ مُحيطٌ بِهِ ، وَهَذا الَّذي في الوسطِ الإنسانُ ، وَهَذِهِ الخطوطُ عروضُهُ إن نَجا من هذا ينهشُهُ هذا ، والخطُّ الخارجُ الأمَلُ
3
✔ صحيح📌 هذا الإنسانُ، الخَطُّ الأوسَطُ، وهذه الخُطوطُ التي إلى جَنبِه: الأعراضُ تَنهَشُه مِن كُلِّ مَكانٍ
أنَّه خَطَّ خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا وسطَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، وخُطوطًا إلى جَنبِ الخَطِّ الذي وسطَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، وخَطٌّ خارِجٌ مِنَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، قال: هَل تَدرونَ ما هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: هذا الإنسانُ، الخَطُّ الأوسَطُ، وهذه الخُطوطُ التي إلى جَنبِه: الأعراضُ تَنهَشُه مِن كُلِّ مَكانٍ، إن أخطَأهُ هذا، أصابَه هذا، والخَطُّ المُرَبَّعُ: الأجَلُ المُحيطُ به، والخَطُّ الخارِجُ: الأمَلُ
خطَّ النَّبيُّ خطًّا مربَّعًا ، وخطَّ خطًّا في الوسَطِ خارجًا منه ، وخط خططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسطِ من جانبِه الذي في الوسَطِ فقال : هذا الإنسانُ ، وهذا أجلُه محيطٌ به ، أو قد أحاط به ، وهذا الذي هو خارجٌ أملُه ، وهذه الخططُ الصِّغارُ الأعراضُ ، فإن أخطأَه هذا نهشَه هذا ، وإن أخطأَه هذا نهشَه هذا
خَطَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا في الوسَطِ خارِجًا منه، وخَطَّ خُطَطًا صِغارًا إلى هذا الذي في الوسَطِ مِن جانِبِه الذي في الوسَطِ، وقال: هذا الإنسانُ، وهذا أجَلُه مُحيطٌ به -أو: قد أحاطَ به- وهذا الذي هو خارِجٌ أمَلُه، وهذه الخُطَطُ الصِّغارُ الأعراضُ، فإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا، وإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً كُنتُ فيها ، فأصابَتنا ظُلمةٌ ، فلم نَعرفِ القِبلةَ ، فقالَت طائفةٌ منَّا القِبلةُ هاهُنا قِبَلَ الشَّمالِ ، فصلُّوا وخطُّوا خطًّا ، وقالَ بعضُهُمُ : القبلةُ هاهُنا قبلَ الجَنوبِ وخطُّوا خطًّا ، فلمَّا أصبَحنا ، وطلَعتِ الشَّمسُ ، أصبَحت تلكَ الخطوطُ لِغَيرِ القبلةِ ، فقَدِمنا مِن سفَرِنا فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسَألناهُ عن ذلِكَ فسَكَتَ ، وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ أي حيثُ كنتُمْ
خطَّ خطًّا مربعًا وخطًّا وسطَ الخطِّ المربَّعِ وخطوطًا إلى جانبِ الخطِّ الذي وسطَ الخطِّ المربعِ وخطًّا خارجًا من الخطِّ المربعِ فقال أتدرون ما هذا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا الإنسانُ الخطُّ الأوسطُ وهذه الخطوطُ إلى جنبِه الأعراضُ تنهشُه أو تنهسُه من كلِّ مكانٍ فإن أخطأَه هذا أصابَه هذا والخطُّ المربعُ الأجلُ المحيطُ والخطُّ الخارجُ الأملُ
أنه خطَّ خطًّا مستقيمًا فقال : هذا سبيلُ اللهِ. ثم خطَّ خطوطًا عن يمينِه وعن شمالِه فقال : هذه السبلُ وعلى كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليه
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخَطَّ خطًّا ، وخطَّ خطَّينِ عن يمينِهِ ، وخَطَّ خطَّينِ عن يسارِهِ ، ثمَّ وضعَ يدَهُ في الخطِّ الأوسَطِ ، فقالَ: هذا سبيلُ اللَّه ثمَّ تلا هذِهِ الآيةَ: ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)
لا تَغتَسِلوا في الصَّحْراءِ إلَّا أنْ تَرَوْا مُتَوارًى، فإنْ لم تَجِدوا فلْيَخُطَّ أحدُكم خَطًّا كالدَّارِ، ثم يُسَمِّي اللهَ، ويَغتَسِلُ فيها
إذا صلَّى أحدُكُم فليضَع بينَ يديهِ شيئًا وقالَ مرَّةً: تِلقاءَ وجهِهِ شيئًا، فإن لم يجِد شيئًا فلينصِب عصًا، فإن لم يجد عصًا فليخُطَّ خطًّا، ثمَّ لا يَضرُّهُ ما مرَّ بينَ يدَيهِ. [وفي رِوايةٍ]: فليضَع تلقاءَ وجهِهِ شيئًا
يا عليُّ قد جَعَلْتُ إليكَ هذه السبقةَ بين الناسِ فخرَجَ عليٌّ فدَعَا سراقةَ بنَ مالكٍ فقالَ يا سراقةُ قد جعلتُ إليكَ ما جعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عنقِي من هذه السَّبْقَةِ في عُنُقِكَ فإذَا أتيتَ المِيطَارَ قال أبو عبد الرحمن المِيطَارُ مرسَلُهَا من الغَايَةِ فصُفَّ الخيلَ ثم نَادِ هَلْ من مُصلٍ لِلِجَامٍ أو حِامِلٍ لغُلامٍ أو طارحٍ لحبْلٍ فإذا لم يجبْكَ أحدٌ فَكَبِّرْ ثلاثًا ثم خلِّهَا عند الثالثةِ يُسعِدُ اللهُ بسَبْقِهِ من شاءَ مِن خلقِهِ وكانَ عليٌّ يقعُدُ عندَ منتَهَى الغايَةِ ويخُطُّ خطًّا يقيمُ رَجُلَيْنِ متقابِلَينِ عند طَرَفِ الخطِّ طرَفُهُ بينَ إِبهَامَيْ أرجُلِهِمَا وتَمُرُّ الخيلُ بينَ الرجليْنِ ويقولُ لهُمَا إذا خرجَ أحدُ الفَرَسَينِ على صاحبِهِ بطرَفِ أذنِهِ أو أذنٍ أو عَذَارٍ فاجعَلُوا السَّبْقَةَ له فإنْ شَكَكْتُم فاجَعَلُوا سَبْقَهُمَا نصفَيْنِ فإذَا قَرَنتُم ثَنِيَّتَيْنِ فاجعلوا الغَايَةَ من غَايَةِ أصغرِ الثنيتينِ ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغَارَ في الإسلام
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقِيلُ عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ، وكان مِن أكثَرِ الناسِ عَرَقًا، فاتَّخَذَتْ له نِطْعًا، فكان يَقِيلُ عليه، وخَطَّتْ بيْن رِجلَيهِ خَطًّا، فكانت تُنَشِّفُ العَرَقَ فتأخُذُه، فقال: ما هذا يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: عَرَقُك يا رسولَ اللهِ، أجْعَلُه في طِيبي. فدَعا لها بدُعاءٍ حسَنٍ
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ:"إذا كان الرَّجُلُ يُصَلِّي في فَضاءٍ فلْيَرْكِزْ بَيْنَ يَدَيه شيئًا، فإن لم يَستَطِع أن يَركِزَه فلْيَعرِضْه، فإنْ لم يكُنْ معه شَيءٌ فلْيَخُطَّ خَطًّا في الأرضِ
خَطَّ لنا رسولُ اللهِ خَطًّا ، وقال : هذا سبيلُ اللهِ ، ثم خَطَّ خطوطًا عن يمينِه وعن يَسَارِهِ ، وقال : هذه سُبُلٌ ، على كلِّ سبيلٍ شيطانٌ يَدْعُو إليه ، ثم قرأ ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ، وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ، ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] خطَّ خطًّا مستقيمًا, فقال : هذا سبيلُ اللهِ , ثم خطَّ خطوطًا عن يمينِه وشمالِه , وقال : هذه السبُلُ على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليه, ثم تلا هذه الآيةَ : وأِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكم عَنْ سَبِيلِهِ
خطَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطًّا بيدِه ثم قال : هذا سبيلُ اللهِ مستقيمًا، وخطَّ خطوطًا عن يمينِه وشمالِه، ثم قال : هذه السبلُ ليس منها سبيلٌ إلا عليه شيطانٌ يدعو إليه، ثم قرأ : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكم عَنْ سَبِيلِهِ
خَطَّ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطًّا، ثُمَّ خَطَّ عنْ يمينِهِ وعنْ شمالِهِ خُطوطًا، ثُمَّ قالَ: «هذا سبيلُ اللهِ، وهذه السُّبُلُ، على كُلِّ سبيلٍ منها شَيطانٌ يَدْعو إليه»، ثُمَّ تلا: «{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [الأنعام: 153]»
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصبحِ في مسجدِ المدينةِ فلما انصرف قال أيُّكم يتبعُني إلى وفدِ الجنِّ الليلةَ فأسكت القومُ فلم يتكلمْ منهم أحدٌ قال ذلك ثلاثًا فمرَّ بي يمشِي فأخذ بيدِي فجعلت أمشِي معَه حتى خَنَست عنا جبالُ المدينةِ كلُّها وأفضينا إلى أرضٍ بِرَازٍ فإذا رجالٌ طوالٌ كأنهمُ الرماحُ مُستَذفِرِي ثيابَهم من بينِ أرجلِهم فلما رأيتُهم غشِيَتني رِعدةٌ شديدةٌ حتى ما تُمسكُني رجلاي من الفَرَقِ فلما دنونا منهم خطَّ لي رسولُ اللهِ بإبهامِ رجلِه في الأرضِ خطًّا فقال لي اقعُدْ في وَسَطِه فلما جلست ذهب عنِّي كلُّ شيءٍ كنتُ أجدُه من ريبةٍ ومضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَهم فتلَا قرآنًا رفيعًا حتى طلع الفجرُ ثم أقبل حتى مرَّ بي فقال لي الحقْ فجعلت أمشِي معَه فمضينا غيرَ بعيدٍ فقال لي التفتْ فانظرْ هل ترَى حيثُ كان أولئكَ من أحدٍ قلت يا رسولَ اللهِ أرَى سوادًا كثيرًا فخَفَّض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى الأرضِ فنظَّم عظمًا بروثةٍ ثم رمَى به إليهم ثم قال رُشدُ أولئك منِّي وفدُ قومٍ هم وفدُ نَصيبينَ سألوني الزادَ فجعلت لهم كلُّ عظمٍ وروثةٍ قال الزبيرُ فلا يحلُّ لأحدٍ أن يستنجِيَ بعظمٍ ولا روثةٍ أبدًا
عن سعيدِ بنِ المسيبِ أن رجلًا أصاب عينَ رجلٍ ، فذهب بعضُ بصرِه ، وبَقِيَ بعضُه ، فرُفِعَ ذلك إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأمر بعينِه الصحيحةِ فعُصِبَت ، وأعطي رجلٌ بيضةً فانطلق بها وهو ينظرُ حتى انتهى بصرُه ، فأمر عليٌّ فخطَّ عندَ ذلك خطًا علَمًا ، ثم أمر بعينِه الأخرى فعُصِبت وفُتِحت الصحيحةُ وأُعطِيَ رجلٌ بيضةً ، فانطلق بها وهو ينظرُ ، حتى انتهى بصرُه ، ثم خطَّ عندَ ذلك علمًا ، وعرف ما بينَ الموضعينِ من المسافةِ ، ثم أمر به ، فحُوِّل إلى مكانٍ ، وفُعِل به مثلُ ذلك ، ثم قاس فوجد مثلَ ذلك سواءً ، فأعطاه بقدرِ ما نقص من بصرِه من مالِ الجاني عليه
استتبَعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فقال إن نفرًا من الجنِّ خمسةَ عشرَ بنو إخوةٍ وبنو عمٍّ يأتوني الليلةَ فأقرأُ عليهمُ القرآنَ فانطلقت معَه إلى المكانِ الذي أراد فجعل لي خطًّا ثم أجلسَني وقال لا تخرجَنَّ من هذا فبِتْ فيه حتى أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع السَّحَرِ وفي يدِه عظمُ حائلٍ وروثةٍ وحممةٍ فقال إذا أتيتَ الخلاءَ فلا تستنجِ بشيءٍ من هذا قال فلما أصبحتُ قلت لأعلَمَنَّ حيث كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهبت فرأيت موضعَ سبعينَ بعيرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فأينما تولوا فثم وجه اللهالنبي صلى الله عليه وسلملا جلب ولا جنب ولا شغارلا يضره ما مر بين يديهفتفرق بكم عن سبيلهلا تتبعوا السبلعلي بن أبي طالبالدارة الخارجةيخط خطا كالدارالخط في الوسطسراقة بن مالكخطت بين رجليهصراطي مستقيماالأجل المحيطالخطط الصغارمسجد المدينةجبال المدينةالخط الأوسطالخط المربعالخط الخارجصراط مستقيمخط في الأرضسبعين بعيراالخط الوسطلا تغتسلواتلقاء وجههتنشف العرقصلاة الصبحانتهى بصرهسبيل اللهيسمي اللهقرآن رفيععظم وروثةالاستنجاءنقص البصرنهشه هذاالاغتسالبين يديهوفد الجنأرض برازاستتبعنيعظم حائللا تستنجالإنسانالأغراضابن آدممحيط بهخط مربعالأعراضفاتبعوهالصحراءالميطارأم سليمدعا لهامستقيماالمربعالقبلةالظلمةالشمالالجنوبمتوارىخط خطاالغايةاتبعوانصيبينخط علمالجانيالقرآنالخلاءالأجلالأملعروضهينهشهتنهشهشيطانالسترالخيلالجاميعرضهالأرضالسبلمسافةأجلهأملهنهشهالخطسريةخطوطيمينشماليدعويسارشيئاسبقةطيبييقيلفضاءيركزتفرقتقوى
تخريج حديث خطا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








