أحاديث عن: خطا الرجل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: خطا الرجل
أسمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في كَثرةِ خُطا الرَّجلِ إلى المسجِدِ شيئًا؟ فقال: همَمْنا أنْ ننتَقِلَ من دورِنا إلى المدينةِ لقُربِ المسجِدِ، فزجَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، وقال: لا تُعْروا المدينةَ؛ فإنَّ لكم فَضيلةً على مَن عندَ المسجِدِ بكلِّ خُطوةٍ درجةٌ
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ:"إذا كان الرَّجُلُ يُصَلِّي في فَضاءٍ فلْيَرْكِزْ بَيْنَ يَدَيه شيئًا، فإن لم يَستَطِع أن يَركِزَه فلْيَعرِضْه، فإنْ لم يكُنْ معه شَيءٌ فلْيَخُطَّ خَطًّا في الأرضِ
يا عليُّ قد جَعَلْتُ إليكَ هذه السبقةَ بين الناسِ فخرَجَ عليٌّ فدَعَا سراقةَ بنَ مالكٍ فقالَ يا سراقةُ قد جعلتُ إليكَ ما جعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عنقِي من هذه السَّبْقَةِ في عُنُقِكَ فإذَا أتيتَ المِيطَارَ قال أبو عبد الرحمن المِيطَارُ مرسَلُهَا من الغَايَةِ فصُفَّ الخيلَ ثم نَادِ هَلْ من مُصلٍ لِلِجَامٍ أو حِامِلٍ لغُلامٍ أو طارحٍ لحبْلٍ فإذا لم يجبْكَ أحدٌ فَكَبِّرْ ثلاثًا ثم خلِّهَا عند الثالثةِ يُسعِدُ اللهُ بسَبْقِهِ من شاءَ مِن خلقِهِ وكانَ عليٌّ يقعُدُ عندَ منتَهَى الغايَةِ ويخُطُّ خطًّا يقيمُ رَجُلَيْنِ متقابِلَينِ عند طَرَفِ الخطِّ طرَفُهُ بينَ إِبهَامَيْ أرجُلِهِمَا وتَمُرُّ الخيلُ بينَ الرجليْنِ ويقولُ لهُمَا إذا خرجَ أحدُ الفَرَسَينِ على صاحبِهِ بطرَفِ أذنِهِ أو أذنٍ أو عَذَارٍ فاجعَلُوا السَّبْقَةَ له فإنْ شَكَكْتُم فاجَعَلُوا سَبْقَهُمَا نصفَيْنِ فإذَا قَرَنتُم ثَنِيَّتَيْنِ فاجعلوا الغَايَةَ من غَايَةِ أصغرِ الثنيتينِ ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغَارَ في الإسلام
يا عليّ قد جعلتُ إليكَ هذه السَبْقةَ بينَ الناسِ فخرجَ علي فدعا سُرَاقة بن مالكٍ رضي الله عنه فقال يا سُراقةُ إني قد جعلتُ إليكَ ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في عنقِي من هذهِ السَبْقةِ في عُنقِكَ فإذا أتيتَ الميطانَ فصَفّ الخيلَ ثم نادِ هل من مُصلحٍ للجامِ أو حاملٍ لغلام ِأو طارحٍ لجلّ فإذا لم يُجبكَ أحدٌ فكَبّر ثلاثا ثم خلها عند الثالثةِ يسعدِ اللهُ بِسبقِهِ من شاءَ من خَلقهِ وكان علي رضي الله عنه يقعدُ عند مُنْتهى الغاية ويخطّ خطا ويقيمُ رجلينِ متقابِلينِ عند طرفِ الخطّ طرفهُ بينَ إبهامي أرجلهما وتمرّ الخيل بينَ الرجلينِ ويقولُ إذا خرجَ أحدُ الفرسينِ على صاحِبِه بطرفِ أذنيهِ أو أُذنٌ أو عذارٍ فاجعلوا السبقةَ لهُ فإن شككْتُما فاجعلا سبقهُما نِصْفينِ فإذا قرنتُم ثنتانِ فاجعلوا الغايةَ من غايةِ أصغَرِ الثنتينِ ولا جَلْبَ ولا جَنْبَ ولا شَغَارَ في الإسلامِ
كان رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا رجع وحطَّ عن راحلتِه عمد إلى مسجدِ الرسولِ فجعل يُصلِّي فيه فيطيلُ الصلاةَ حتى جعل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرونَ أن له فضلًا عليهم فمرَّ يومًا ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أصحابِه فقال له بعضُ أصحابِه يا رسولَ اللهِ هو ذاك الرجلُ فإما أرسل إليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإما جاء مِن قِبَلِ نفسِه فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقبلًا قال و الذي نفسِي بيدِه إن بينَ عينَيه سفعةً من الشيطانِ فلما وقف على المجلسِ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقُلتَ في نفسِك حينَ وقفتَ على المجلسِ ليس في القومِ خيرٌ منِّي قال نعمْ ثم انصرف فأتَى ناحيةً من المسجدِ فخطَّ خطًّا برجلِه ثم صفَّ كعبَيه فقام يُصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقام أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ فقال وجدته يُصلِّي فهبتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقال عمرُ أنا وأخذ السيفَ فوجده يُصلِّي فرجع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرَ أقتلتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ وجدتُه يصلِّي فهبته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه قال عليٌّ أنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت له إن أدرَكته فذهب عليٌّ فلم يجِدْه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ قال لم أدرِ أينَ سلك من الأرضِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن هذا أولَ قرنٍ خرج في أمَّتي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قتلتَه أو قتله ما اختلف في أمتي اثنانِ إن بني إسرائيلَ تفرقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً وإن هذه الأمةَ يعني أمَّتَه ستفترقُ على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِِ إلا فرقةً واحدةً قلنا يا نبيَّ اللهِ من تلك الفرقةُ قال الجماعةُ . قال يزيدُ الرقاشيُّ فقلت لأنسٍ يا أبا حمزةَ فأينَ الجماعةُ قال معَ أمرائِكم مع أمرائِكم
ما تجرَّعَ عبدٌ قطُّ أحبَّ إلى اللهِ مِن جُرعةِ غيظٍ ردَّها بِحِلمٍ وجُرعةِ مصيبةٍ يصبرُ الرَّجُلُ لها ولا قطرَتْ قطرةٌ أحبَّ إلى اللهِ من قطرةِ دمٍ أُهرِقَت في سبيلِ اللهِ أو قطرةِ دمعٍ في سوادِ اللَّيلِ وهو ساجِدٌ ولا يراهُ إلا اللهُ وما خطا عبدٌ خُطوتينِ أحبَّ إلى اللهِ تعالى من خُطوةٍ إلى صلاةِ الفريضَةِ وخطوةٍ إلى صِلةِ الرَّحمِ
يا علِيُّ، قد جعَلتُ إليكَ هذه السَّبقةَ بَينَ الناسِ. فخرَجَ علِيٌّ رضي الله عنه، فدعا سُراقةَ بنَ مالِكٍ، فقال: يا سُراقةُ، إنِّي قد جعَلتُ إليكَ ما جعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عُنُقي مِن هذه السَّبقةِ في عُنُقِكَ، فإذا أتَيتَ المَيطارَ -قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: والمَيطارُ: مُرسَلُها مِن الغايةِ- فصُفَّ الخَيلَ، ثم نادِ: هل مُصْلٍ لِلِجامٍ، أو حامِلٌ لِغُلامٍ، أو طارِحٌ لِحَبلٍ؟ فإذا لم يُجِبْكَ أحَدٌ فكَبِّرْ ثَلاثًا، ثم خَلِّها عِندَ الثَّالثةِ، يُسعِدُ اللهُ بسَبقِهِ مَن شاءَ مِن خَلقِهِ. وكان علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقعُدُ عِندَ مُنتَهى الغايةِ، ويَخُطُّ خَطًّا يُقيمُ رَجُلَيْنِ مُتَقابِلَيْنِ عِندَ طَرَفِ الخَطِّ، طَرَفُه بَينَ إبهامِ أرْجُلِهما، وتَمُرُّ الخَيلُ بَينَ الرَّجُلَيْنِ، ويَقولُ لهما: إذا خرَجَ أحَدُ الفَرَسَيْنِ على صاحِبِه بطَرَفِ أُذُنَيْه، أو أُذُنٍ، أو عَذارٍ، فاجعَلوا السَّبقةَ له، فإنْ شَكَكتُما فاجعَلوا سَبقَهما نِصفَيْنِ، فإذا قَرَنتُمُ الشَّيئَيْنِ فاجعَلوا الغايةَ مِن غايةِ أصغَرِ الشَّيئَيْنِ، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ولا شِغارَ في الإسلامِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا عَليُّ، قد جَعَلتُ إلَيك هذه السَّبقةَ بَينَ النَّاسِ، فخَرَجَ عليٌّ فدَعا سُراقةَ بنَ مالكٍ، فقال: يا سُراقةُ، إنِّي جَعَلتُ إلَيك ما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُنُقي مِن هذه السَّبقةِ في عُنُقِك، فإذا أتَيتَ الميطارَ، والميطارُ مُرسلُها مِنَ الغايةِ، فصُفَّ الخَيلَ ثُمَّ نادِ هَل مُصلِحٌ للجامِ أو حامِلٌ لغُلامٍ أو طارِحٌ بجل؟ فإذا لَم يُجِبْك أحَدٌ فكَبِّرْ ثَلاثًا ثُمَّ خَلِّها عِندَ الثَّالثةِ يُسعِدِ اللهُ بسَبقِه مَن شاءَ من خَلقِه، وكان عليٌّ يَقعُدُ عِندَ مُنتَهى الغايةِ ويَخُطُّ خَطًّا، ويُقيمُ رَجُلَينِ مُتَقابلَينِ عِندَ طَرَفِ الخَطِّ، طَرَفُه بَينَ إبهامَي أرجُلِهما وتَمرُّ الخَيلُ بَينَ الرَّجُلَينِ، ويَقولُ لَهما: إذا خَرَجَ أحَدُ الفرَسَينِ على صاحِبِه بطَرَفِ أُذُنَيه، أو أُذُنٍ، أو عِذارٍ، فاجعَلوا السَّبقةَ له، فإن شَكَكتُما فاجعَلا سَبقَيهما نِصفَينِ
9
◔ غير محدد📌 فوزنت السبع ليال بالسبعين سنة؛ فرجحت السبع ليال، ثم وزن الرغيف بالسبع ليال؛ فرجح الرغيف على السبع ليال
حديث: تعبَّد رجُلٌ في صَومَعةٍ [أراه ذكر سبعين سنة، قال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم؛ قال: ستين سنة - لا ينزل إلا يوما واحدا فإنه نزل يوما واحدا. قال: فشب الشيطان في عينه امرأة أو شبة، وكان مع المرأة سبع ليال - أو قال: سبعة أيام -، ثم كشف عن الرجل غطاؤه، فانطلق تائبا، فجعل كلما خطا خطوة سجد وصلى، فآواه الليل إلى دكان عليه اثنا عشر مسكينا منضجعين، فأدركه العياء، فألقى نفسه بين رجلين منهم، وكان ثم راهب يتصدق عليهم كل ليلة، على كل مسكين برغيف، فجاء الذي يعطيهم، فأعطى كل واحد منهم رغيفا، فمر على الذي ألقى نفسه بين أظهرهم فأعطاه رغيفا، فترك أحدهم وهو لا يشعر، فقال المتروك: ما شأنك لم تعطني؟ قال: هل أعطيت أحدا منكم رغيفين؟ قالوا: لا والله. فقال: والله! لا أعطيك الليلة شيئا - أو كما قال -. فذكر الرجل فاعطاه الآخر الرغيف؛ فأصبح الرجل ميتا، فوزنت السبع ليال بالسبعين سنة؛ فرجحت السبع ليال، ثم وزن الرغيف بالسبع ليال؛ فرجح الرغيف على السبع ليال. قال أبو موسى: فأي بني! أذكركم صاحب الرغيف]
حديث: إذا صلَّى الرَّجُلُ ولم يجِدْ ما يَستُرُه فلْيَخُطَّ خَطًّا [، ولا يضرُّهُ ما مرَّ بينَ يديهِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
شككتما فاجعل سابقيهما نصفينلا جلب ولا جنب ولا شغارخطوة إلى صلاة الفريضةقطرة دم في سبيل اللهأول قرن خرج في أمتيقطرة دمع في السجودخطوة إلى صلة الرحملا تعروا المدينةعلي رضي الله عنهعلي بن أبي طالبسفعة من الشيطانيسعد الله بسبقهاثنا عشر مسكيناهممنا أن ننتقلما مر بين يديهبكل خطوة درجةسراقة بن مالكهل مصلح للجامافتراق الأمةالسبعين سنةفرقة ناجيةجرعة مصيبةحامل لغلامالسبع ليالخطا الرجلمصل للجامطارح لحبلبين يديهجرعة غيظطارح بجلما يسترهالميطارلا شغارالميطانالجماعةأبو بكرالشيطانلا يضرهالمسجدالغايةلا جلبلا جنبالرغيفلم يجدفضيلةزجرنايعرضهالأرضالخيلالجامسابقةصومعةتائبافليخطفضاءيركزشيئاسبقةيصليقتلهتعبدخطاعمرحلمصبررجح
تخريج حديث خطا الرجل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








