أحاديث عن: خلاد بن السائب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: خلاد بن السائب
⭐ حسن
📂 باب فضل غرس المسلم وزرعه
عن السائب بن خلاد قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من زرع زرعا، فأكل منه الطير أو العافية كان له به صدقة».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٥٥٨) عن وكيع قال: حدّثنا أسامة بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثم من أخاف أهل...
عن السائب بن خلاد أخي بني الحارث بن الخزرج أن النبي ﷺ قال: «من أخاف أهل المدينة ظالما، أخافه الله، وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف».
صحيح رواه أحمد (١٦٥٦٥)، والنسائي في الكبرى (٤٢٥٢) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، عن يزيد - هو ابن خصيفة -، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن عطاء بن يسار أخبره أن السائب بن خلاد قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
عنْ خَلَّادِ بنِ السَّائبِ، قالَ: دخَلْتُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ فمَدَحَني في وَجْهي، فقالَ: إنَّه حَمَلَني أنْ أمدَحَكَ في وَجهِكَ أنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا مُدِحَ المُؤمِنُ في وَجهِه رَبا الإيمانُ في قَلبِه
حَديثٌ رواه معاويةُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيريُّ، عن عائِشةَ بنتِ الزُّبَيرِ بنِ هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن موسى بنِ عُقبةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عَنِ السَّائبِ بنِ خَلَّادٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: اللهُمَّ من ظلَمَ أهلَ المدينةِ وأخافهم؛ فأخِفْه، وعليه لَعنةُ اللهِ...، وذَكَر الحَديثَ؟ قال أبو زُرْعةَ: وروى هذا الحَديثَ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن موسى بنِ عُقبةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رَواه مُعاوِيةُ بنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْريُّ، عن عائِشةَ ابْنَتِ الزُّبَيْرِ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن السَّائِبِ بنِ خَلَّادٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: اللَّهُمَّ، مَن ظَلَمَ أهْلَ المَدينةِ وأَخافَهم فأَخِفْه، وعليه لَعْنةُ اللهِ...، الحَديثَ؟
حديث: السائِبِ بنِ خلاَّدٍ الجُهَنِيِّ في الاستِنجَاءِ [يعني حديث: الاسْتِنجاءُ بِثلاثةِ أَحجارٍ]
قدِمتْ بكرُ بنُ وائلٍ مكةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍٍ ائتِهم فأعرضْ عليهم فأتاهم فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ ثعلبةَ فقال لست إياكم أريدُ أنتم الأذنابُ فقام إليه دغفلٌ فقال مَن أنت قال رجلٌ من قريشٍ قال أمِن بني هاشمٍ قال لا قال فمِن بني أميةَ قال لا قال فأنتم من الأذنابِ ثم عاد إليهم ثانيةً فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ شيبانَ قال فعرض عليهم الإسلامَ قالوا حتى يجيءَ شيخُنا فلانٌ قال خلادٌ أحسبُه قال المثنَّى بنُ خارجةَ فلما جاء شيخُهم عرض عليهم أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه قال إن بينَنا وبينَ الفُرسِ حربًا فإذا فرغنا مما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فقال له أبو بكرٍ أرأيت إن غلبتموهم أتتبعُنا على أمرِنا قال لا نشترطُ لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا فيما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فيما تقولُ فلما التقَوا يومَ ذي قارٍ هم والفرسُ قال شيخُهم ما اسمُ الرجلِ الذي دعاكم إلى اللهِ قالوا محمدٌ قالوا هو شعارُكم فنُصِروا على القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بي نصروا
قصَّرتُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِمشقَصٍ على المروةِ أو رأيتُهُ يقصَّرُ عنهُ على المروةِ بِمشقصٍ. قالَ ابنُ خلَّادٍ إنَّ معاويةَ لم يذكرْ أخبرَهُ
قصَّرْتُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِشقَصٍ على المَرْوةِ، أو رأَيْتُهُ يُقصَّرُ عنه على المَرْوةِ بمِشقَصٍ، قال ابنُ خَلَّادٍ: إنَّ مُعاويةَ لم يذكُرْ أخبَرهُ
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقال لها أمُّ خلَّادٍ وهي مُنتقِبةٌ تسأل عن ابنِها وهو مقتولٌ فقال لها بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جئتِ تسألين عن ابنِك وأنتِ مُنتقبةٌ فقالت إن أُرزأَ ابني فلن أُرزِأَ حيائي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُكِ له أجرُ شهيدَينِ قالت ولم ذاكَ يا رسولَ اللهِ قال لأنه قتلَهُ أهلُ الكتابِ
أن خَلَّادَ بنَ سُويدِ بنِ ثعلبةَ الخزرجيَّ دلت عليه فلانةٌ امرأةٌ من بني قُرَيظةَ رَحًا فشدَخت رأسَه ، فذُكِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : له أجرُ شهيدَينِ ، فقتلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما ذُكِر ، وكان خلادُ بنُ سويدٍ قد شهد بدرًا وأُحدًا والخندقَ وبني قريظةَ
عن عليِّ بنِ يحيَى بنِ خلَّادٍ عن أبيه عن جدِّه أنَّه كان أتَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ وُلِد فحنَّكه بتمرةٍ وقال : لأُسمِّينَّه باسمٍ لم يسُمَّ به أحدٌ بعد يحيَى بنِ زكريَّا ، فسمَّاه يحيَى
عن عَبْدِ الخَيْرِ بنِ ثابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قالَ: "جاءَتِ امْرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لها أُمَّ خلَّادٍ، وهي مُتَنَقِّبةٌ، تَسأَلُ عن ابنِها، وهو مَقْتولٌ، فقالَ لها بعضُ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جِئْتِ تَسأَلينَ عن ابنِك وأنت مُتَنَقِّبةٌ؟ فقالت: إنْ أُرزَأِ ابْني فلن أُرزَأَ حَيائي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُك شَهيدٌ، قالَتْ: ولِمَ ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: لأنَّه قَتَلَه أهْلُ الكِتابِ
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ في قولِ اللهِ تعالى { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ } الآيةَ قال نزَل القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتلاه عليهم زمانًا فقالوا يا رسولَ اللهِ لو حدَّثْتَنا فأنزَل اللهُ { اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا } الآيةَ كلَّ ذلك يُؤمَرون بالقرآنِ قال خَلَّادٌ وزاد فيه غيرُه قالوا يا رسولَ اللهِ لو ذكَّرْتَنا فأنزَل اللهُ تعالى { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحِقِّ }
فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمِّ خلَّادٍ: إنَّ ابنَك له أجرُ شَهيدَينِ، قالت: ولمَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّه قَتَله أهلُ الكتابِ
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَها أمُّ خلَّادٍ وَهيَ منتقِبةٌ تسألُ عنِ ابنِها وَهوَ مقتولٌ فقالَ لَها بعضُ الصَّحابة جئتِ تسألينَ عنِ ابنِكِ وأنتِ منتقبةٌ فقالت إن أُرزَأَ ابني فلَن أُرزَأَ حيائي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُكِ لَهُ أجرُ شَهيدين قالت ولمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لأنَّهُ قتلَهُ أَهْلُ الكتابِ
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لها أمُّ خلَّادٍ وهيَ منتقِبةٌ تسألُ عنِ ابنِها وهوَ مقتولٌ فقالَ لها بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جئتِ تسألينَ عنِ ابنِكِ وأنتِ منتقِبةٌ فقالت إن أُرزأَ ابني فلن أُرزأَ حيائي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُكِ لهُ أجرُ شهيدينِ قالت ولِمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لأنَّهُ قتلهُ أهلُ الكتابِ
خرجت أنا وأخي خلادٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بدرٍ على بعيرٍ لنا أعجفَ حتى إذا كنا موضعَ البريدِ الذي خلفَ الروحاءِ نزل بعيرُنا فقلت اللهمَّ لك علينا لئِن أدنَينا إلى المدينةِ لنَنحرَنَّه فبينا نحنُ كذلك إذ مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكما فأخبرناه أنه نزل علينا فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضأَ ثم بصق في وضوئِه وأمرَنا ففتحنا له فمَ البعيرِ فصبَّ في جوفِ البكرِ من وضوئِه ثم صبَّ على رأسِ البكرِ ثم على عنقِه ثم على حاركِه ثم على سنامِه ثم على عجزِه ثم على ذنبِه ثم قال اللهمَّ احملْ رافعًا وخلادًا فمضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقمنا نرتحلُ فارتحلنا فأدركنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسِ المنصفِ وبكَرْنا أولَ الركبِ فلما رآنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحك فمضينا حتى أتينا بدرًا حتى إذا كنا قريبًا من بدرٍ نزل علينا فقلنا الحمدُ للهِ فنحرنا وصدَّقْنا بلحمِه
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ لها: أمُّ خَلَّادٍ، وهي مُتَنقِّبةٌ، تَسألُ عن ابنِها وهو مقتولٌ، فقال لها بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جئتِ تَسألينَ عن ابنِك وأنتِ مُتَنقِّبةٌ؟! فقالتْ: إنْ أُرْزَأِ ابني، فلن أُرزَأْ حيائي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُك له أجرُ شهيدينِ، قالتْ: ولمَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟! قال: لأنَّه قتَلَه أهلُ الكتابِ
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن علِيِّ بنِ يَحْيى بنِ خَلَّادٍ، عن عَمِّه -لم يَذكُرْ أباه-: أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ، فصَلَّى والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قاعِدٌ ...، فذَكَرَ الحَديثَ. [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى، ثُمَّ جاءَ فسَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عليه السَّلام، وقالَ: «ارْجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ»، فرَجَعَ الرَّجُلُ، فصلَّى كما كانَ صلَّى، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسلَّمَ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «وعليك السَّلامُ»، ثُمَّ قالَ: «ارْجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ»، حتَّى فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مِرارٍ، فقالَ الرَّجُلُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما أُحسِنُ غَيْرَ هذا، فعَلِّمْني، قالَ: «إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ ما تَيَسَّرَ معَك مِن القُرآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حتَّى تَطمَئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حتَّى تَعْتدِلَ قائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ حتَّى تَطْمئِنَّ جالِسًا، ثُمَّ افْعَلْ ذلك في صَلاتِك كلِّها»، قالَ القَعْنَبيُّ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ المَقْبُريُّ، عن أبي هُرَيْرةَ، وقالَ في آخِرِه: «فإذا فَعَلْتَ هذا فقد تَمَّتْ صَلاتُك، وما انْتَقَصْتَ مِن هذا شَيئًا فإنَّما انْتَقَصْتَه مِن صَلاتِك»، وقالَ فيه: إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فأَسبِغِ الوُضوءَ]. ورَواه هَمَّامُ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن علِيِّ بنِ يَحْيى بنِ خَلَّادٍ، عن أبيه، عن عَمِّه رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
قالَ: وسُئِلَ أبو زُرْعةَ عن حَديثِ حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن علِيِّ بنِ يَحْيى بنِ خَلَّادٍ، عن عمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى، ثُمَّ جاءَ فسَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عليه السَّلام، وقالَ: «ارْجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ»، فرَجَعَ الرَّجُلُ، فصلَّى كما كانَ صلَّى، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسلَّمَ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «وعليك السَّلامُ»، ثُمَّ قالَ: «ارْجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ»، حتَّى فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مِرارٍ، فقالَ الرَّجُلُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما أُحسِنُ غَيْرَ هذا، فعَلِّمْني، قالَ: «إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ ما تَيَسَّرَ معَك مِن القُرآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حتَّى تَطمَئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حتَّى تَعْتدِلَ قائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ حتَّى تَطْمئِنَّ جالِسًا، ثُمَّ افْعَلْ ذلك في صَلاتِك كلِّها»، قالَ القَعْنَبيُّ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ المَقْبُريُّ، عن أبي هُرَيْرةَ، وقالَ في آخِرِه: «فإذا فَعَلْتَ هذا فقد تَمَّتْ صَلاتُك، وما انْتَقَصْتَ مِن هذا شَيئًا فإنَّما انْتَقَصْتَه مِن صَلاتِك»، وقالَ فيه: إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فأَسبِغِ الوُضوءَ]
حَديثٌ رَواه خَلَّادُ بنُ يَحْيى، عن الثَّوْريِّ، عن إسْماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن عَمْرِو بنِ حُرَيثٍ، عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لأن يَمْتلِئَ جَوْفُ أحَدِكم قَيْحًا خَيْرٌ له مِن أن يَمْتلِئَ شِعْرًا؟
حَديثٌ رَواه خَلَّادُ بنُ يَحْيى، عن الثَّوْريِّ، عن إسْماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن عَمْرِو بنِ حُرَيثٍ، عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لَأنْ يَمْتلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا خَيْرٌ له مِن أن يَمْتلِئَ شِعْرًا؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وآله وسلممعاوية بن عبد الله الزبيرياقرأ ما تيسر معك من القرآنإذا قمت إلى الصلاة فكبرالاستنجاء بثلاثة أحجاراركع حتى تطمئن راكعااسجد حتى تطمئن ساجداعائشة بنت الزبيرقتله أهل الكتابخلاد بن السائبالسائب بن خلاداركع حتى تطمئناسجد حتى تطمئنتسأل عن ابنهايحيى بن زكرياكتابا متشابهارفاعة بن رافععمر بن الخطابأسامة بن زيدهشام بن عروةموسى بن عقبةخلاد بن سويدالمسيء صلاتهأهل المدينةثلاثة أحجاربكر بن وائلعرض الإسلامابنها مقتولأحسن الحديثأسبغ الوضوءأجر شهيدينحنكه بتمرةأحسن القصصأهل الكتابوضوء النبينحر البعيراللهم احمللعنة اللهالاستنجاءبني قريظةشدخت رأسهابنك شهيدرسول اللهبعير أعجفالطمأنينةجوف الرجلبي نصرواابن خلادشهد بدراشهد أحداذكر اللهالمدينةفي وجههالإيمانفي قلبهأبو بكربنو ذهلأم خلادالروحاءالمسلمأهل...المؤمنأخافهمالجهنيذي قارشعاركمالمروةمعاويةمنتقبةالخندقمتنقبةالقرآنالخشوعالصلاةالوضوءخير لهالطيروزرعهظالماأخافهاللهمطهارةأحجارالفرستسميةيمتلئزرعافأكلصدقةأخافأخفهدغفلمشقصحياءيحيىأرزأشهيدرافعخلادقيحا
تخريج حديث خلاد بن السائب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








