أحاديث عن: زرعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: زرعا
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل غرس المسلم وزرعه
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة».
متفق عليه رواه البخاريّ في الحرث والمزارعة (٢٣٢٠)، ومسلم في المساقاة (١٥٥٣: ١٢) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل غرس المسلم وزرعه
عن جابر أن النبي ﷺ دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها، فقال لها النبي ﷺ: «من غرس هذا النخل؟ أمسلم أم كافر؟» فقالت: بل مسلم. فقال: «لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٥٢: ٨) من طرق عن الليث، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل غرس المسلم وزرعه
عن السائب بن خلاد قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من زرع زرعا، فأكل منه الطير أو العافية كان له به صدقة».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٥٥٨) عن وكيع قال: حدّثنا أسامة بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزابَنةِ: أن يَبيعَ ثَمَرَ حائِطِه إن كانَت نَخلًا بتَمرٍ كَيلًا، وإن كان كَرْمًا أن يَبيعَه بزَبيبٍ كَيلًا، وإن كان زَرعًا أن يَبيعَه بكَيلِ طَعامٍ، نَهى عن ذلك كُلِّه. وفي رِوايةِ قُتَيبةَ: أو كان زَرعًا
عن أبي جعفرٍ الخَطمِيِّ ، قال : بعَثني عمي مع غلامٍ له إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، فقال : ما تقولُ في المُزارَعَةِ ؟ فقال : كان ابنُ عُمرَ لا يَرى بها بأسًا ، حتى حدَّث ، عن رافعِ بنِ خديجٍ فيها حديثًا : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بني حارثةَ ، فرأى زرعًا في أرضٍ ، فقال : ما أحسنَ زرعَ ظهيرٍ فقالوا : إنه ليس لظهيرٍ قال : أليسَتْ أرضَ ظهيرٍ ؟ قالوا : بَلى ، ولكنَّه زارَع فلانًا قال : فردُّوا عليه نفقتَه ، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ : فأخَذْنا زرعَنا ، وردَدنا عليه نفقتَه
بعثَني عمِّي أَنا وغلامًا لَهُ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ قالَ فقُلنا لَهُ شيءٌ بلغَنا عنكَ في المزارَعةِ قالَ كانَ ابنُ عمرَ لا يَرى بِها بأسًا حتَّى بلغَهُ عَن رافعِ بنِ خَديجٍ حديثٌ فأتاهُ فأخبرَهُ رافعٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بَني حارثةَ فرَأى زرعًا في أرضِ ظُهَيْرٍ فَقالَ ما أحسنَ زرعَ ظُهَيْرٍ قالوا ليسَ لظُهَيْرٍ قالَ أليسَ أرضُ ظُهَيْرٍ قالوا بلَى ولَكِنَّهُ زَرعُ فلانٍ قالَ فخذوا زرعَكُم وردُّوا عليهِ النَّفقَةَ قالَ رافعٌ فأخَذنا زرعَنا وردَدنا إليهِ النَّفقةَ قالَ سعيدٌ أفقِرْ أخاكَ أو أَكْرِهِ بالدَّراهِم
أتيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقُلْتُ: بَلَغَنا عنك شيءٌ في المُزارَعةِ، فقال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بأْسًا حتَّى ذُكِر له عن رافعِ بنِ خَديجٍ فيها حديثٌ، فأتى رافعًا فأخبره رافعٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتى بَني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ أرضَ ظُهَيرٍ، فقالوا: إنَّه ليس لظُهَيرٍ، فقال: أليستْ أرضَ ظُهَيرٍ؟ فقالوا: بَلى، ولكنَّه أَزْرَع فُلانًا. قال: فرُدُّوا عليه نفقتَه، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ: فردَدْنا عليه نفقتَه وأخَذْنا زرعَنا. قال: سعيدٌ: أَفْقِرْ أخاكَ، أو أَكْرِهِ بالدَّراهمِ
قال: فقُلْنا له: شَيءٌ بَلَغَنا عنكَ في المُزارَعةِ، قال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بَأْسًا، حتى بَلَغَه عن رافِعِ بنِ خَديجٍ حَديثٌ، فأتاه فأخبَرَه رافِعٌ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتى بَني حارِثةَ، فرَأى زَرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ زَرعَ ظُهَيرٍ! قالوا: ليس لِظُهَيرٍ. قال: أليس أرضَ ظُهَيرٍ؟ قالوا: بلى، ولكِنَّه زَرعُ فُلانٍ. قال: فخُذوا زَرعَكم، ورُدُّوا عليه النَّفَقةَ. قال رافِعٌ: فأخَذْنا زَرعَنا ورَدَدْنا إليه النَّفَقةَ. قال سَعيدٌ: أفْقِرْ أخاكَ، أو أكْرِه بالدَّراهِمِ
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بني حارثةَ , فرأى زرعًا في أرضِ ظهيرٍ ، فقالَ : ما أحسنَ زرعَ ظهيرٍ ! قيل : ليسَ لظهيرٍ ، قالَ : أليسَت أرضُ ظهيرٍ ؟ ! قالوا : بلى ، ولكنَّهُ زرعُ فلانٍ ، قالَ : فخذوا زرعَكم ، وردُّوا عليهِ النَّفقةَ
"أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بني حارِثةَ فرَأى زَرعًا في أرضِ ظَهيرٍ، فقال: ما أحسَنَ زَرعَ ظَهيرٍ! قيل: ليسَ لظَهيرٍ، قال: أليسَت أرضَ ظَهيرٍ؟ قالوا: بَلى ولكِنَّه زَرعُ فُلانٍ، قال: فخُذوا زَرعَكُم ورُدُّوا عليه النَّفَقةَ" الحَديث
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُمِّ مُبَشِّرٍ الأنصاريَّةِ في نَخلٍ لَها، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن غَرَسَ هذا النَّخلَ؟ أمُسلِمٌ أم كافِرٌ؟ فقالت: بَل مُسلِمٌ، فقال: لا يَغرِسُ مُسلِمٌ غَرسًا، ولا يَزرَعُ زَرعًا، فيَأكُلَ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيءٌ، إلَّا كانَت له صَدَقةً
9
✔ صحيح📌 لا يغرِسُ المسلمُ غرسًا ولا يزرَعُ زرعًا فيأكُلُ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيءٌ إلَّا كانت له صدقةٌ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل على أمِّ مبشِّرٍ الأنصاريَّةِ في نخلٍ لها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن غرَس هذا النَّخلَ ؟ أمسلمٌ أم كافرٌ ؟ فقالت: بل مسلمٌ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا يغرِسُ المسلمُ غرسًا ولا يزرَعُ زرعًا فيأكُلُ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيءٌ إلَّا كانت له صدقةٌ )
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المُزابَنَةِ ، أن يَبيعَ ثمرَ حائطِه وإن كان نخلًا بتمرٍ كيلًا ، وإن كان كرمًا أن يَبيعَه بزبيبٍ كيلًا ، وان كان زرعًا أن يبيعَه بكيلِ طعامٍ ، نهى عن ذلك كلِّه
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزابَنةِ: أن يَبيعَ ثَمَرَ حائِطِه إن كان نَخلًا بتَمرٍ كَيلًا، وإن كان كَرمًا أن يَبيعَه بزَبيبٍ كَيلًا، وإن كان زَرعًا أن يَبيعَه بكَيلِ طَعامٍ، ونَهى عن ذلك كُلِّه
أتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فرأَى زَرعًا فقال ما أحسنَ زرعَ ظَهيرٍ . فقالوا : ليس لظهيرٍ . فقال : أليس أرضَ ظَهيرٍ ؟ قالوا : بلَى ! ولكنَّه أزرعُها فقال رسولُ اللهِ : خُذوا زرعَكم ورُدُّوا إليه نفقتَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظهيرٍ فقال ما أحسنَ زرعِ ظهيرٍ قالوا ليس لظهيرٍ قال أليس أرضَ ظهيرٍ قالوا بلى ولكنه زرعُ فلانٍ قال فخُذوا زرعَكم ورُدُّوا عليه النفقةَ قال رافعٌ فأخذْنا زرعَنا وردَدْنا إليه النفقةَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظُهيرٍ فقال ما أحسنَ زرعَ ظُهَيرٍ فقالوا ليسَ لظُهيرٍ قال أليسَ أرضُ ظُهيرٍ قالوا بلى ولَكنَّهُ زرعُ فلانٍ قال فخذوا زرعَكم وردُّوا عليهِ النَّفقَةَ قال رافعٌ فأخذنا زرعَنا ورددنا إليهِ النَّفقةَ وفي أخرى أربيتُما فرُدَّ الأرضَ على أَهلِها وخُذْ نفقتَكَ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عنِ المزابَنةِ ، والمزابَنةُ : أن يبيعَ الرَّجلُ تمرَ حائطِهِ إن كانت نخلًا ، بتَمرٍ كيلًا ، وإن كانت كَرْمًا ، أن يبيعَهُ بزَبيبٍ كيلًا ، وإن كانت زرعًا أن يبيعَهُ بِكَيلِ طعامٍ ، نَهَى عن ذلِكَ كلِّهِ
أنَّه نهى عن ذلكَ كلِّه [يعني حديث: نَهَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ المُزَابَنَةِ: أنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ إنْ كانَ نَخْلًا بتَمْرٍ كَيْلًا، وإنْ كانَ كَرْمًا أنْ يَبِيعَهُ بزَبِيبٍ كَيْلًا، وإنْ كانَ زَرْعًا، أنْ يَبِيعَهُ بكَيْلِ طَعَامٍ، ونَهَى عن ذلكَ كُلِّهِ.]
لا تَتَبايَعوا الثَّمَرةَ حَتَّى يَبدوَ صَلاحُها، نَهى البائِعَ والمُشتَريَ، ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزابَنةِ، أن يَبيعَ ثَمَرةَ حائِطِه إن كانَت نَخلًا بتَمرٍ كَيلًا، وإن كانَت كَرمًا أن يَبيعَه بزَبيبٍ كَيلًا، وإن كانَت زَرعًا أن يَبيعَه بكَيلٍ مَعلومٍ، نَهى عَن ذلك كُلِّه
لا يَغرِسُ رَجُلٌ مُسلِمٌ غَرسًا ولا زَرعًا، فيَأكُلَ منه سَبُعٌ أو طائِرٌ أو شيءٌ، إلَّا كانَ له فيه أجرٌ. وقال ابنُ أبي خَلَفٍ: طائِرٌ شيءٌ
في المزارعة قال كان ابن عمر لا يرى بها بأسا حتى بلغه عن رافع بن خديج حديث فأتاه فأخبره رافع أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير فقال ما أحسن زرع ظهير قالوا ليس لظهير قال أليس أرض ظهير قالوا بلى ولكنه زرع فلان قال فخذوا زرعكم وردوا عليه النفقة قال رافع فأخذنا زرعنا ورددنا إليه النفقة قال سعيد أفقر أخاك أو أكره بًالدراهم
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمشَى معهُ نَحوًا مِن مِيلَينِ، فقيلَ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، لوِ انصَرَفْتَ، قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَماهُ في سبيلِ اللهِ، حرَّمَهُما اللهُ عن النَّارِ». قال: ثمَّ بَدَا له في الانصِرافِ إلى المدينةِ، فقامَ في الجَيشِ، فقال: «أُوصيكُم بتقوَى اللهِ، لا تَعصُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تَجْبُنوا، ولا تُغرِقُوا نَخلًا، ولا تَحرِقُوا زَرعًا، ولا تَحبِسوا بَهيمةً، ولا تَقطَعُوا شجَرةً مُثمِرةً، ولا تَقتُلوا شَيخًا كبيرًا، ولا صَبيًّا صغيرًا، وستَجِدونَ أَقوامًا حَبَسُوا أَنفُسَهم للَّذي حبَسُوها، فذَرُوهُم وما حَبَسوا أَنفُسَهم له، وستَجِدونَ أَقوامًا قد اتَّخَذتِ الشَّياطينُ أَوساطَ رُؤوسِهِم أَفحاصًا، فاضْرِبوا أَعناقَهُم، وستَرِدُونَ بلدًا يَغْدُو علَيكُم ويَروحُ فيه الطَّعامُ والألوانُ، فلا يَأتِيَنَّكُم لَونٌ إلَّا ذَكَرْتُمُ اسمَ اللهِ علَيهِ، ولا يُرفَعُ لَونٌ إلَّا حَمِدْتُمُ اللهَ عزَّ وجلَّ». ثمَّ قال أيضًا: "بَلَغَنا أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يَأمُرُ يومَ القيامةِ مُنادِيًا فيُنادي: ألَا مَن كان له عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ شَيءٌ فلْيَقُمْ، فيَقومُ أهلُ العفوِ، فيُكافِئُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بما كان مِن عَفْوِهِم عنِ النَّاسِ"
أتى النبي صلى الله عليه وسلم بنِي حارثةَ ، فرأى زَرْعا ، فقال : ( ما أحسنَ زرْعَ ظَهيرٍ ؛ أليسَ أرضُ ظهيرٍ ؟ ) . قالوا : بلى ، ولكنّهُ أزْرَعَها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( خذُوا زرعكُم ، وردّوا عليهِ نفقتهُ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
بيع الكرم بالزبيب كيلابيع الثمر بالتمر كيلابيع الزرع بكيل الطعامبيع الكرم بزبيب كيلالا تقطعوا شجرة مثمرةلا تقتلوا شيخا كبيرابيع الثمر بتمر كيلابيع الزرع بكيل طعاملا يغرس مسلم غرساردوا عليه نفقتهحرمهما عن النارأكره بالدراهمفيأكل منه شيءرافع بن خديجالزرع والغرسردوا النفقةلا تتبايعوايبدو صلاحهااغبرت قدماهيوم القيامةخذوا زرعكمردوا الأرضبيع الزبيببيع الطعامصدقة جاريةبيع الثمرزبيب كيلابني حارثةأفقر أخاكرد النفقةرسول اللهبيع التمرسبيل اللهلا تجبنواأهل العفوالمزابنةتمر كيلاكيل طعامالمزارعةأرض ظهيرزرع فلانلا تعصوالا تغلواابن عمرلا يغرسلا يزرعالمسلمالنفقةأزرعهاالثمرةزرعا،فيأكلإنسانبهيمةوزرعهالطيرجهالةربيتممشترييزرعصدقةيغرسمسلمغرساكانتزرعافأكلظهيرنفقةردواخذوادابةحائطبائعطائرمنهطيرغرسشيءزرعنهىنخلأرضأكلرباأجرسبع
تخريج حديث زرعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








