أحاديث عن: خيرنا رسول الله فاخترناه فلم يكن طلاقا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خيرنا رسول الله فاخترناه فلم يكن طلاقا
خيَّرنا رسولُ اللهِ فاختَرْناه فلَمْ يكُنْ طَلاقًا
خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَرْناه، فلم يكُنْ طلاقًا
خيّرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاخترناهُ ، فلم يكنْ ذلك طلاقا
خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاخترناهُ فلم يكن ذلك طلاقًا
عن عائِشةَ، قالت: «قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَرناهُ، فلَم نَعُدَّه طَلاقًا» قال أبو بَكرٍ: سَقَطَ مِن كِتابي أبو الضُّحى
خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَرناه، فلَم يَعُدَّه طَلاقًا
خيَّرنا رسولُ اللهِ فاختَرْناه فلَمْ يُعَدَّ ذلكَ طلاقًا
خيَّرنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فاخترناهُ أفَكانَ طلاقًا؟
قد خيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتَرْناه، أفكان طَلاقًا؟
خيَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاختَرناهُ فَهَل كانَ طلاقًا
خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاختَرْناهُ، فهل كان طَلاقًا؟!
خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَرْناه فهل كان ذلك طلاقًا ؟ !
قلتُ لأيُّوبَ: هل تعلَمُ أحدًا قال بقولِ الحسَنِ في: أمرُكِ بيَدِكِ؟ قال: لا، إلَّا شيءٌ حدَّثَناه قَتادةُ، عن كَثيرٍ مولى ابنِ سَمُرةَ، عن أبي سلَمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بنحوِه [أي: بنحوِ ذلك، خيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخترناه، فلم يَعُدَّ ذلك شيئًا]، قال أيُّوبُ: فقدِمَ علينا كَثيرٌ. فسألتُه فقال: ما حدَّثْتُ بهذا قَطُّ، فذكرتُه لقَتادةَ، فقال: بلى، ولكنه نَسِيَ
خَيرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاختَرناهُ فلم نرَهُ شيئًا
خيَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاختَرناهُ فلم يَعُدَّها علَينا شيئًا
أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي سأعرِضُ عليكِ أمْرًا، فلا عليكِ أنْ تَعجَلي فيه حتى تُشاوِري أبَوَيْكِ. فقُلتُ: وما هذا الأمْرُ؟ قالت: فتلا علَيَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28]. قالت عائِشةُ: فقُلتُ: وفي ذلك تأمُرُني أنْ أُشاوِرَ أبوَيَّ؟ بل أُريدُ اللهَ ورَسولَهُ والدَّارَ الآخِرةَ. قالت: فسُرَّ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعجَبَه، وقال: سأعرِضُ على صَواحِبِكِ ما عرَضتُ عليكِ. قالت: فقُلتُ له: فلا تُخبِرْهنَّ بالذي اختَرتُ. فلم يَفعَلْ، وكان يَقولُ لَهُنَّ كما قال لِعائِشةَ، ثم يَقولُ: قدِ اختارَتْ عائِشةُ اللهَ ورَسولَهُ والدَّارَ الآخِرةَ. قالت عائِشةُ: قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم نَرَ ذلك طَلاقًا
سألْتُ الزُّهريَّ عن الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امرأتَه فتَخْتارُه، قال: حدَّثَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، عن عائِشةَ، قالَتْ: أتاني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي سَأعْرِضُ عليكِ أمْرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعْجَلي حتى تُشاوِري أبَوَيْكِ، فقُلتُ: وما هذا الأمْرُ؟ قالَتْ: فتَلا علَيَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28]، قالَتْ: فقُلتُ: وفي أيِّ ذلك تَأمُرُني أنْ أُشاوِرَ أبَوَيَّ؟ بلْ أُريدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرةَ، قالَتْ: فسُرَّ بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعْجَبَه، وقال: سَأعرِضُ على صَواحِبِكِ ما عَرَضتُ عليكِ، فكان يقولُ لهنَّ كما قال لعائِشةَ، ثم يقولُ: قدِ اخْتارَتْ عائِشةُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرةَ، قالَتْ عائِشةُ: فقد خَيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَرَ ذلك طَلاقًا
خَيَّرَنا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاخترناه، فلم يَعُدَّ ذلك شيئًا
خيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَرْناه فلَمْ يعُدَّه شيئًا
ما أُبالي خَيَّرْتُ امرأتي واحدةً أو مائةً أو ألفًا بعد أن تختارني ولقد سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ، فقالت : خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفكان طلاقًا ؟
عَن مَسروقٍ، قال: ما أُبالي خَيَّرتُ امرَأتي واحِدةً، أو مِئةً، أو ألفًا بَعدَ أن تَختارَني، ولقد سَألتُ عائِشةَ، فقالت: قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أفَكان طَلاقًا؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
الله ورسوله والدار الآخرةفاخترناه أفكان طلاقاصلى الله عليه وسلمكثير مولى ابن سمرةأريد الله ورسولهالطلاق بالتخييرخيرنا رسول اللهلم يعد ذلك شيئاسأعرض عليك أمرافهل كان طلاقااختيار المرأةسقط من كتابيالدار الآخرةتشاوري أبويكلم يعده شيئاتخيير النبيرسول اللهأبو الضحىأمرك بيدكأبو هريرةفاخترناهالاختيارلم يعدهااخترناهلم يعدهالتخييرتختارنيلم يكناختيارلم يعدالطلاقلم نرهالزهرياختارتالخيارالخيرةخيرناطلاقاتخييرعائشةقتادةأبويكامرأةأباليمسروقطلاقشيئاخيرتنسيخير
تخريج حديث خيرنا رسول الله فاخترناه فلم يكن طلاقا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








