أحاديث عن: خيره ربه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: خيره ربه
⭐ حسن
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن ابن عباس قال: جلس رسول اللَّه ﷺ مجلسًا له، فاتاه جبريلُ فجلس بين يدي رسول اللَّه ﷺ، واضعًا كفّيْه على رُكْبتي رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، حدّثني ما الإسلام؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «الإسلام أن تسلم وجهك للَّه، وتشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسوله» قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلم؟ قال: «إذا فعلتَ ذلك فقد أسلمتَ» قال: يا رسول اللَّه، فحدثني ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن باللَّه، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيّين، وتؤمن بالموت والحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار، والحساب والميزان، وتؤمن بالقدر كلِّه خيره وشرّه» قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟ قال: «إذا فعلتَ ذلك فقد آمنتَ» قال: يا رسول اللَّه، حدثني ما الإحسان؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «الإحسان أن تعمل للَّه كأنك تراه فإنك إن لم تره فإنه يراك». قال: يا رسول اللَّه، فحدثني متى السّاعة؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «سبحان اللَّه! في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [سورة لقمان: ٣٤]، ولكن إن شئتَ حدّثتُك بمعالم لها دون ذلك» قال: أجل يا رسول اللَّه فحدِّثْني. قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا رأيت الأمةَ ولدتْ ربَّتها -أو ربَّها-، ورأيت أصحاب الشّاء تطاولوا بالبُنيان، ورأيتَ الحفاة الجياعَ العالةَ كانوا رؤوسَ الناس، فذلك من معالم السّاعة وأشراطها» قال: يا رسول اللَّه، ومن أصحاب الشاء والحفاةُ الجياعُ العالةُ؟ قال: «العرب».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٩٢٤) عن أبي النّضر، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر بن حوشب، حدثني عبد اللَّه بن عباس، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فيمن خاف عقاب الله...
عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: سمعت نبي الله ﷺ يقول: «إنه كان عبد من عباد الله جل وعز أعطاه الله مالا وولدا، فكان لا يدين الله تبارك وتعالى دينا، فلبث حتى إذا ذهب منه عمر أو بقي عمر، تذكر فعلم أنه لن يبتئر عند الله تبارك وتعالى خيرا، دعا بنيه فقال: أي أب تعلموني؟ قالوا: خيره يا أبانا قال: والله لا أدع عند أحد منكم مالا هو مني إلا أنا آخذه منه، أو لتفعلن بي ما آمركم
قال: فأخذ منهم ميثاقا وربي، فقال: إما لا فإذا أنا مت فألقوني في النار حتى إذا كنت حمما فدقوني -قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وهو يقول بيده على فخذه- ثم اذروني في الريح لعلي أَضِلُّ الله! قال: ففعلوا ذلك به ورب محمد حين مات، فجيء به في أحسن ما كان قط، فعرض على ربه فقال: ما حملك على النار؟ قال: خشيتك يا رباه. قال: إني أسمعك لراهبا فتيب عليه».
قال: فأخذ منهم ميثاقا وربي، فقال: إما لا فإذا أنا مت فألقوني في النار حتى إذا كنت حمما فدقوني -قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وهو يقول بيده على فخذه- ثم اذروني في الريح لعلي أَضِلُّ الله! قال: ففعلوا ذلك به ورب محمد حين مات، فجيء به في أحسن ما كان قط، فعرض على ربه فقال: ما حملك على النار؟ قال: خشيتك يا رباه. قال: إني أسمعك لراهبا فتيب عليه».
حسن رواه أحمد (٢٠٠٤٤، ٢٠٠٣٩)، والدارمي (٢٨٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٦٦) كلهم من طرق عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
خَطَبَ يَومًا، فقال: «إنَّ رَجُلًا خَيَّرَه رَبُّه بَينَ أن يَعيشَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَعيشَ فيها، ويَأكُلَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَأكُلَ فيها، وبَينَ لقاءِ رَبِّه، فاختارَ لقاءَ رَبِّه»، قال: فبَكى أبو بَكرٍ، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَعجَبونَ مِن هذا الشَّيخِ أن ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا صالِحًا خَيَّرَه رَبُّه عَزَّ وجَلَّ بَينَ لقاءِ رَبِّه وبَينَ الدُّنيا، فاختارَ لقاءَ رَبِّه! وكان أبو بَكرٍ أعلَمَهم بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال أبو بَكرٍ: بَل نَفديكَ يا رَسولَ اللهِ بأموالِنا وأبنائِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علينا في صُحبَتِه وذاتِ يَدِه مِنَ ابنِ أبي قُحافةَ، ولَو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ -مَرَّتَينِ-، وإنَّ صاحِبَكُم خَليلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ»
«إنَّ رَجُلًا خَيَّرَه رَبُّه عَزَّ وجَلَّ بَينَ أن يَعيشَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَعيشَ فيها، يَأكُلَ مِنَ الدُّنيا ما شاءَ أن يَأكُلَ مِنها، وبَينَ لقاءِ رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، فاختارَ لقاءَ رَبِّه» قال: فبَكى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَعجَبونَ مِن هذا الشَّيخِ، أن ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا صالِحًا خَيَّرَه رَبُّه تَبارَكَ وتَعالى بَينَ الدُّنيا وبَينَ لقاءِ رَبِّه تَبارَكَ وتَعالى، فاختارَ لقاءَ رَبِّه عَزَّ وجَلَّ! وكان أبو بَكرٍ أعلَمَهم بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: بَل نَفديكَ بأموالِنا وأبنائِنا -أو بآبائِنا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علينا في صُحبَتِه وذاتِ يَدِه مِنِ ابنِ أبي قُحافةَ، ولَو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، مَرَّتَينِ، وإنَّ صاحِبَكُم خَليلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ»
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خطب يومًا فقال إن رجلًا خَيَّرَهُ ربُّه بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ ويأكلَ في الدنيا ما شاء أن يأكلَ وبين لقاءِ ربِّه فاختار لقاءَ ربِّهِ قال فبكى أبو بكرٍ فقال أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَلَا تَعْجَبُونَ من هذا الشيخِ ؟ أن ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا صالحًا خَيَّرَه ربُّه بين الدنيا وبين لقاءِ ربِّه فاختار لقاءَ ربِّه قال فكان أبو بكرٍ أَعْلَمَهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال أبو بكرٍ بل نَفْدِيكَ بآبائِنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما من الناسِ أحدٌ أَمَنَّ إلينا في صحبتِه وذاتِ يَدِهِ من ابنِ أبي قُحافَةَ ولو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتَّخَذْتُ ابنَ أبي قُحافةَ خليلًا ولكن وُدٌّ وإِخَاءُ إيمانٍ وُدٌّ وإِخاءُ إيمانٍ مرتين أو ثلاثًا وإن صاحبَكم خليلُ اللهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومًا فقال إنَّ رجلًا خيَّرَهُ ربُّهُ بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ ويأكلَ في الدنيا ما شاءَ أن يأكلَ وبين لقاءِ ربِّهِ فاختار لقاءَ ربِّهِ . قال فبكَى أبو بكرٍ فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تعجبونَ من هذا الشيخُ ؟ إذ ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا صالحًا خيَّرَهُ ربَّهِ بين الدنيا وبين لقاءِ ربِّهِ فاختار لقاءَ ربِّهِ . قال فكان أبو بكرٍ أعلمَهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ بل نفديك بآبائنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما من الناسِ أحدٌ أمنَّ إلينا في صحبتِهِ وذاتِ يدِهِ من ابنِ أبي قُحافَةَ ولو كنتُ متخذًا خليلًا لاتخذتُ ابنَ أبي قُحافَةَ خليلًا ولكن ودٌّ وإخاءٌ ودٌّ وإخاءٌ إيمان مرتينِ أو ثلاثًا وإنَّ صاحِبَكُمْ خليلُ اللهِ
منبري هذا على ترعةٍ مِن ترعِ الجنةِ إنَّ رجلًا خيَّره ربُّه عزَّ وجلَّ بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ وبين لقاءِ ربِّه فبَكى أبو بكرٍ فقال: ألا تعجَبونَ رجلٌ خيَّره ربُّه بين أن يعيشَ وبين لقاءِ ربِّه وأنه اختار لقاءَ ربِّه وإنَّ هذا يَبكي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحَدٌ أمَنَّ علَينا في صحبتِه وذاتِ يدِه منَ ابنِ أبي قُحافَةَ لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافَةَ خليلًا ولكنْ وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ وإنَّ صاحبَكم خليلُ اللهِ عزَّ وجلَّ
سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه كان عبدٌ مِن عِبادِ اللهِ، أعطاه اللهُ مالًا ووَلدًا، فكان لا يَدينُ اللهَ دِينًا، فلَبِثَ حتى إذا ذَهَبَ منه عُمُرٌ وبَقيَ عُمُرٌ، تَذكَّرَ، فعَلِمَ أنْ لنَ يَبتَئِرَ عندَ اللهِ خيرًا دَعا بَنيه فقال: أيَّ أبٍ تَعلَموني؟ قالوا: خيرَه يا أبانا. قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ أحَدٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه، ولتَفعَلُنَّ بي ما آمُرُكم، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا وربِّي، فقال: إمَّا لا، فإذا أنا مُتُّ فألقوني في النَّارِ حتى إذا كنتُ حُمَمًا فدُقُّوني، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ بيَدِه على فَخِذِه، ثُمَّ اذْروني في الرِّيحِ لعلِّي أضِلُّ اللهَ، قال: ففَعَلوا ذلك به وربِّ محمَّدٍ حين مات، فجيءَ به في أحسنِ ما كان قَطُّ، فعُرِضَ على ربِّه، فقال: ما حَمَلَكَ على النَّارِ؟ قال: خَشيَتُكَ يا ربَّاه، قال: إنِّي أسمَعُكَ لراهبًا، فتِيبَ عليه
إنَّه كان عبدٌ مِن عِبادِ اللهِ أعطاه اللهُ مالًا ووَلدًا، وكان لا يَدينُ اللهَ دِينًا، قال يَزيدُ: فلَبِثَ حتى ذَهَبَ عُمُرٌ وبَقيَ عُمُرٌ، تَذكَّرَ فعَلِمَ أنْ لم يَبتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا، دَعا بَنيه فقال: يا بَنيَّ، أيَّ أبٍ تَعلَمُوني؟ قالوا: خيرَه يا أبانا، قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ رَجُلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه، أو لتَفعَلُنَّ ما آمُرُكم به، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا، قال: إمَّا لا، فإذا مُتُّ فخُذوني فألقوني في النَّارِ حتى إذا كنتُ حُمَمًا فدُقُّوني، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه على فَخِذِه، كأنَّه يقولُ: اسحَقوني، ثُمَّ ذَرُّوني في الرِّيحِ لعلِّي أضِلُّ اللهَ، قال: ففُعِلَ به ذلك وربِّ محمَّدٍ حين مات! قال: فجيءَ به أحسنَ ما كان، فعُرِضَ على ربِّه، فقال: ما حَمَلَكَ على النَّارِ؟ قال: خَشيَتُكَ يا ربَّاه، قال: إنِّي لأسمَعَنَّ الرَّاهبةَ -قال يَزيدُ: أسمَعُكَ راهبًا-، فتِيبَ عليه. قال بَهْزٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحديثِ الحَسنَ، وقَتادةَ، وحَدَّثانيه: فتِيبَ عليه، أو فتاب اللهُ عليه، -شَكَّ يَحيى
إنَّه كان عبدٌ مِن عبادِ اللهِ أعطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ مالًا وولدًا وكان لا يَدينُ اللهَ دينًا فبقِيَ حتَّى ذهَب عُمُرٌ وبقِيَ عُمُرٌ يذكُرُ فعلِمَ أنَّه لم يتبيرْ عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ خيرًا دعا بنيه فقال يا بَنِيَّ أَيُّ أَبٍ تعلَموني قالوا خيرُه يا أبانا قال واللهِ لا أدَعُ عندَ رجلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه أو لَتَفْعَلُنَّ ما آمُرُكم به قال فأخَذ منهم ميثاقًا قال أمَّا إذا مِتُّ فخُذوني فألْقوني في النَّارِ حتَّى إذا كنتُ حُمَمًا فذُرُّوني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه على فَخِذِه كأنَّه يقولُ اسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في الرِّيحِ لعلِّي أُضِلُّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال ففُعِلَ به ذلك وربِّ محمَّدٍ حينَ مات قال فجيءَ به أحسنَ ما كان فعُرِضَ على ربِّه تبارَك وتعالى فقال ما حمَلَك على النَّارِ قال خشيتُك يا ربَّاه قال إنِّي لأسمَعُك كراهيةً قال يَزيدُ أسمَعُك راهبًا فتيب عليه وفي روايةٍ قال يا ابنَ آدَمَ ما حمَلَك على ما فعَلْتَ قال مِن مخافتِك قال فتلقَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال : ( إنَّ اللهَ خيَّر عبدًا بيْنَ أنْ يؤتيَه مِن زهرةِ الدُّنيا ما شاء وبيْنَ لقائِه فاختار لقاءَ ربِّه ) فبكى أبو بكرٍ وقال : بل نَفديك بآبائِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اسكُتْ يا أبا بكرٍ ) ثمَّ قال : ( إنَّ أمَنَّ النَّاسِ علَيَّ في صُحبتِه ومالِه أبو بكرٍ ولو كُنْتُ مُتَّخذًا خليلًا مِن النَّاسِ لَاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكنْ أُخوَّةُ الإسلامِ ومودَّتُه ألَا لا يبقيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلَّا سُدَّتْ إلَّا خَوْخَةَ أبي بكرٍ ) قال أبو سعيدٍ : فقُلْتُ : العجَبُ يُخبِرُنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عبدًا خيَّره اللهُ بيْنَ الدُّنيا والآخرةِ وهذا يبكي وإذا المخيَّرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا الباكي أبو بكرٍ وإذا أبو بكرٍ أعلَمُنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجلِسًا له، فأتاه جِبريلُ، فجلَسَ بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واضِعًا كَفَّيْه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، حدِّثْني ما الإسلامُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإسلامُ أنْ تُسلِمَ وَجهَكَ للهِ، وتَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ محمدًا عَبدُه ورَسولُه. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: إذا فعَلتَ ذلك فقد أسلَمتَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ، واليَومِ الآخِرِ، والملائكةِ، والكِتابِ، والنَّبيِّينَ، وتُؤمِنَ بالمَوتِ، وبالحَياةِ بَعدَ المَوتِ، وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ، والحِسابِ، والميزانِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: إذا فعَلتَ ذلك فقد آمَنتَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْني ما الإحسانُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإحسانُ أنْ تَعمَلَ للهِ كأنَّكَ تَراه، فإنَّك إنْ لم تَرَه فإنَّه يَراكَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني متى السَّاعةُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ في خَمسٍ مِن الغَيبِ، لا يعلَمُهُنَّ إلَّا هو: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34] ولكنْ إنْ شِئتَ حدَّثتُكَ بِمَعالِمَ لها دونَ ذلك. قال: أَجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأَيتَ الأَمَةَ ولَدَت رَبَّتَها أو رَبَّها، ورأَيتَ أَصحابَ الشَّاءِ تَطاوَلوا بالبُنيانِ، ورأَيتَ الحُفاةَ الجياعَ العالَةَ كانوا رُؤوسَ النَّاسِ، فذلك مِن مَعالِمِ السَّاعَةِ وأَشراطِها. قال: يا رَسولَ اللهِ، ومَن أَصحابُ الشَّاءِ والحُفاةُ الجياعُ العالَةُ؟ قال: العَرَبُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ، واليَومِ الآخِرِ، والملائكةِ، والكِتابِ، والنَّبيِّينَ، وتُؤمِنَ بالمَوتِ، وبالحَياةِ بَعدَ المَوتِ، وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ، والحِسابِ، والميزانِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: إذا فعَلتَ ذلك فقد آمَنتَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْني ما الإحسانُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإحسانُ أنْ تَعمَلَ للهِ كأنَّكَ تَراه، فإنَّك إنْ لم تَرَه فإنَّه يَراكَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني متى السَّاعَةُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ في خَمسٍ مِن الغَيبِ، لا يعلَمُهُنَّ إلَّا هو: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34]، ولكنْ إنْ شِئتَ حَدَّثتُكَ بِمَعالِمَ لها دونَ ذلك. قال: أَجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأَيتَ الأَمَةَ ولَدَت رَبَّتَها أو رَبَّها، ورأَيتَ أَصحابَ الشَّاءِ تَطاوَلوا بالبُنيانِ، ورأَيتَ الحُفاةَ الجياعَ العالَةَ كانوا رُؤوسَ النَّاسِ؛ فذلك مِن مَعالِمِ السَّاعَةِ وأَشراطِها. قال: يا رَسولَ اللهِ، ومَن أَصحابُ الشَّاءِ والحُفاةُ الجياعُ العالَةُ؟ قال: العَرَبُ
إنَّ في القيامةِ لخمسين موقِفًا ، كلُّ موقفٍ منها ألفُ سنةٍ ، فأوَّلُ موقفٍ إذا خرج النَّاسُ من قبورِهم يقومون على أبوابِ قبورِهم ألفَ سنةٍ عُراةً حُفاةً ، جِياعًا ، عِطاشًا ، فمن خرج من قبرِه ، مؤمنًا بربِّه عزَّ وجلَّ ، مؤمنًا بنبيِّه مؤمنًا بجنَّتِه ونارِه ، مؤمنًا بالبعثِ والقيامةِ والقدرِ خيرِه وشرِّه من اللهِ عزَّ وجلَّ مصدِّقًا بما جاء به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عند ربِّه ، نجا وفاز ، وغنِم ، وسعِد ، ومن شكَّ في شيءٍ من هذا بَقِي في جوعِه ، وعطشِه ، وغمِّه ، وكربِه ألفَ سنةٍ حتَّى يقضيَ اللهُ فيه بما يشاءُ ، ثمَّ يُساقون من ذلك المقامِ إلى المحشرِ ، فيقومون على أرجُلِهم ألفَ عامٍ في سرادقاتِ النِّيرانِ في حَرِّ الشَّمسِ والنَّارِ عن إيمانِهم
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الجَهْمِ، قالَ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ أبي قَيْسٍ، عن عَبْدِ رَبِّه، عن عُمَرَ بنِ نَبْهانَ، عن الحَسَنِ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ البَيْتَ إذا قُرِئَ فيه القُرآنُ حَضَرَتْه المَلائِكةُ، وتَنَكَّبَتْ عنه الشَّياطينُ، وأُوسِعَ على أهْلِه، وكَثُرَ خَيْرُه، وقَلَّ شَرُّه، وإنَّ البَيْتَ إذا لم يُقرَأْ فيه القُرآنُ حَضَرَتْه الشَّياطينُ، وتَنَكَّبَتْ عنه المَلائِكةُ، وضاقَ على أهْلِه، وقَلَّ خَيْرُه، وكَثُرَ شَرُّه؟
حديثُ أبي المُعَلَّى الأنصاريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَ، فقال: إنَّ رَجُلًا خيَّره اللهُ تعالى بَينَ أن يعيشَ في الدُّنيا ما شاء أن يعيشَ وبَينَ لِقاءِ رَبِّه، فاختار لقاءَ رَبِّه، فبكى أبو بكرٍ، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَعجَبونَ من هذا الشَّيخِ أنْ ذَكَر رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحديثَ، وفيه فضيلةُ أبي بكرٍ
14
◔ غير محدد📌 آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وتُصلِّي الخمسَ وتصومَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ وتُؤدِّي زكاةَ مالِك
أقبل رجلٌ من بني عامرٍ شيخٌ كبيرٌ يتوكَّأُ على عصاه حتَّى مثُل بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ إنَّك تفوَّهُ بأمرٍ عظيمٍ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ أُرسِلت إلى النَّاسِ كما أُرسِل موسَى بنُ عمرانَ وعيسَى بنُ مريمَ والنَّبيُّون من قبلِهم وإنَّما أنت رجلٌ من العربِ ممَّن يعبدُ هذه الحجارةَ والتَّماثيلَ فما لك والنُّبوَّةِ وإنَّما النُّبوَّةُ من بيتَيْن من بيتِ خلافةٍ وبيتِ نبوَّةٍ ولستَ من هذا ولا هذا ولكن لكلِّ قولٍ حقيقةٌ ولكلِّ بُدوٍّ شأنٌ فحدِّثْني بحقيقةِ قولِك وبُدوِّ شأنِك قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حليمًا لا يجهَلُ فقال له يا أخا بني عامرٍ إنَّ للأمرِ الَّذي سألتَني عنه قصصًا ونبأً فاجلِسْ حتَّى أنبِئَك بحقيقةِ قولي وبُدوِّ شأني قال فجلس العامريُّ وتهافت العربُ حذْوًا بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ والدي لمَّا بنَى بأمِّي حملت رأت فيما يرَى النَّائمُ أنَّ نورًا خرج من جوفِها فجعلت تُتِبعُه بصرَها حتَّى ملأ ما بين السَّماواتِ والأرضِ نورًا فقصَّت ذلك على حكيمةٍ من أهلِها فقالت لها واللهِ لئن صدقت رؤياك ليخرجنَّ من بطنِك غلامٌ يعلو ذِكرُه بين السَّماءِ والأرضِ وكان هذا الحيُّ من بني سعدِ بنِ هوازِنَ ينتابون نساءَ أهلِ مكَّةَ فيحضِنون أولادَهم وينتفِعون بخيرِهم وإنَّ أمِّي ولدتني في العامِ الَّذي قدِموا فيه وهلك والدي فكنتُ يتيمًا في حجرِ عمِّي أبي طالبٍ فأقبل النِّسوانُ يتدافعنني ويقلن ضرعُ صغيرٍ لا أبَ له فما عسينا أن ننتفعَ به من خيرِه وكانت فيهنَّ امرأةٌ يُقالُ لها أمُّ كبشةَ بنةُ الحارثِ فقالت واللهِ لا أنصرفُ عامي هذا خائبةً فأخذتني وألقتني على صدرِها فدرَّ لبنُها فحضَنتني فلمَّا بلغ ذلك عمِّي أبا طالبٍ أقطعها إبلًا ومُقطَعاتٍ من الثِّيابِ ولم يبقَ عمٌّ من عمومتي إلَّا أقطعها وكساها فلمَّا بلغ ذلك النِّسوانَ أقبلن إليها فقلن واللهِ يا أمَّ كبشةَ لو علِمنا بركةً تكونُ هكذا ما سبقتِنا إليه قال ثمَّ ترعرعتُ وكبِرتُ وقد بُغِّضت إليَّ أصنامُ قريشٍ والعربِ فلا أقربُها ولا آتيها حتَّى إذا كان بعد زمنٍ حتَّى خرجتُ بين أترابٍ لي من العربِ نتقاذفُ بالأجلَّةِ قال أبو عبدِ الملكِ يعني البعْرَ فإذا بثلاثةِ نفرٍ مُقبِلين معهم طِستٌ من ذهبٍ مملوءًا ثلجًا فقبضوا عليَّ من بين الغلمانِ فلمَّا رأَى ذلك الغلمانُ انطلقوا هِرابًا ثمَّ رجعوا فقالوا يا معشرَ النَّفرِ إنَّ هذا الغلامَ ليس منَّا ولا من العربِ وإنَّه لابنِ سيِّدِ قريشٍ وبيْضةِ المجدِ وما من حيٍّ من أحياءِ العربِ إلَّا لا يلِتْه في رقابِهم نعمةً مُجلَّلةً ولا يصنعوا بقتلِ هذا الغلامِ شيئًا فإن كنتم لا بدَّ قاتليه فخُذوا أحدَنا فاقتلوه مكانَه قال فأبَوْا أن يأخذوا منِّي فديةً فانطلقوا وأسلَموني في أيديهم فأخذني أحدُهم فأضجعني إضجاعًا رفيقًا فشقَّ ما بين صدري فصدَعه فاستخرج منه مُضغةً سوداءَ مُنتِنةً فقذَفها ثمَّ غسَله في تلك الطِّستِ بذلك الثَّلجِ ثمَّ ردَّه ثمَّ أقبل الثَّاني فوضع يدَه على صدري إلى عانتي فالتأم ذلك كلُّه ثمَّ أقبل الثَّالثُ وفي يدِه خاتمٌ له شعاعٌ فوضعه بين كتفَيَّ وثديَيَّ فلبِث زمانًا من دهري وأنا أجِدُ بردَ ذلك الخاتمِ ثمَّ انطلقوا وأقبل الحيُّ بحذافيرِهم وأقبلت معهم أمِّي الَّتي أرضعتني فلمَّا رأت ما بي أكرمتني وقالت يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك وأقبل الحيُّ يُقبِّلون ما بين عينيَّ إلى مفرِقِ رأسي ويقولون يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك احمِلوه إلى أهلِه لا يموتُ عندنا فحُمِلتُ إلى أهلي فلمَّا رآني عمِّي أبو طالبٍ قال والَّذي نفسي بيدِه لا يموتُ ابنُ أخي حتَّى تسودَ به قريشٌ جميعَ العربِ احمِلوه إلى الكاهنِ فلمَّا حُمِلتُ إليه فلمَّا رآني قال يا محمَّدُ حدِّثْني ما رأيتَ وما صُنِع بك فأنشأتُ أقصُّ عليه القصصَ فلمَّا سمِعه وثب عليَّ فالتزمني وقال يا لَلعربِ اقتُلوه فوالَّذي نفسي بيدِه لئن بَقي حتَّى يبلُغَ مبالغَ الرِّجالِ ليشتُمنَّ موتاكم وليسفِّهنَّ رأيَكم وليأتيَنَّكم بدِينٍ ما سمِعتُم بمثلِه قطُّ قال فوثبت عليه أمِّي الَّتي أرضعتني فقالت إن كانت نفسُك قد عمَتك فالتمِسْ لها من يقتُلُها فإنَّا غيرُ قاتلي هذا الغلامِ فهذا بُدوُّ شأني وحقيقةُ قولي قال فقال العامريُّ فما تأمرُني يا محمَّدُ قال آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وتُصلِّي الخمسَ لوقتِهنَّ وتصومُ شهرَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ إن استطعتَ إليه سبيلًا وتُؤدِّي زكاةَ مالِك قال فما لي إن فعلتُ ذلك قال {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} فقال يا محمَّدُ فأيُّ المُسمِعاتِ أسمعُ قال جوفُ اللَّيلِ الدَّامسِ إذا هدأت العيونُ فإنَّ اللهَ تعالَى حيٌّ قيُّومٌ يقولُ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له ذنبَه هل من سائلٍ فأُعطيَه سُؤلَه قال فوثب العامريُّ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نفديك بأموالنا وأبنائنالا يدين الله ديناصاحبكم خليل اللهعبد من عباد اللهالحياة بعد الموتجوف الليل الدامسألقوني في الناراذروني في الريحسرادقات النيرانلا إله إلا اللهاختار لقاء ربهود وإخاء إيمانذروني في الريحذروهم في الريحمحمد رسول اللهالمضغة السوداءابن أبي قحافةخشيتك يا رباهحضور الملائكةتنكب الشياطينخوخة أبي بكرأخوة الإسلامأشراط الساعةقراءة القرآنالصلاة الخمسالإيمان،...خشيتك يا ربزهرة الدنياخمسين موقفاجياعا عطاشافضل أبي بكرهدأت العيونخاتم النبوةإخاء إيمانتلقاه اللهمؤمنا بربهكثرة الخيرزكاة المالخليل اللهفتيب عليهأمن الناسعراة حفاةشك في شيءسعة البيتخيره اللهصوم رمضانتعلموني؟خيره ربهلقاء ربهود وإخاءأضل اللهتيب عليهخير عبداالملائكةنجا وفازالشياطينقلة الشرحج البيتبني عامرالإحسانالله...أبو بكرذات يدهلقاء ربالراهبةالإسلامالإيمانالنبيينالقيامةألف سنةأم كبشةصاحبكمذات يداختيارمخافتكالساعةالكتابالمحشرجبريلفقال:صحبتهمنبريالجنةدقونيالقدرالبيتشهادةالثلجتعملكأنكتراهفإنهيراكسؤالبنيهفيمنعقابخليلصحبةترعة
تخريج حديث خيره ربه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








