أحاديث عن: دخوله عليه الصلاة والسلام حماما بالجحفة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: دخوله عليه الصلاة والسلام حماما بالجحفة

حديثُ : دخولُهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ حمَّامًا بالجُحفةِ
الراوي-
المحدثملا علي قاري
الصفحة أو الرقم204
خلاصة حكم المحدثقيل لا أصل له أو بأصله موضوع
دُخولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إياهُ [أي: البيت]، وأنَّه دَعا وكبَّر في نواحيه
الراوي-
المحدثالكمال بن الهمام
الصفحة أو الرقم2/508
خلاصة حكم المحدثثابت
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَكلَّمُ ما بين نُزولِه من المِنبَرِ إلى دُخولِه في الصَّلاةِ
الراويمحمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم63
خلاصة حكم المحدث[فيه] هناد بن السري: ثقة من رجال مسلم ومن فوقه من رجال الصحيحين
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتكلَّمُ ما بين نزولِه من المنبرِ إلى دخولِه في الصلاةِ
الراويمحمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم170
خلاصة حكم المحدثلا يصح
صَلَّينا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَ بيتِ المقدسِ ثمانيةَ عشَرَ شهرًا، وصُرِفَتِ القِبلةُ إلى الكعبةِ بعد دُخولِه إلى المدينةِ بشهرينِ، وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّى إلى بيتِ المقدسِ أكثَرَ تقلُّبَ وجْهِه في السَّماءِ، وعلِمَ اللهُ مِن قلْبِ نبِيِّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يَهْوى الكعبةَ، فصعِدَ جبريلُ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتْبِعُه بصَرَه وهو يصعَدُ بين السَّماءِ والأرضِ، ينظُرُ ما يأتيه به، فأنزَلَ اللهُ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] الآيةَ. فأتانا آتٍ، فقال: إنَّ القِبلةَ قد صُرِفَت إلى الكَعبةِ، وقد صَلَّينا رَكعتَينِ إلى بيتِ المقدسِ ونحن رُكوعٌ، فتحوَّلْنا، فبنَيْنا على ما مَضى مِن صَلاتِنا. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جِبريلُ، كيف حالُنا في صَلاتِنا إلى بيتِ المقدسِ؟ فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143]
الراويالبراء بن عازب
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم2/98
خلاصة حكم المحدثسنده صحيح
قدِمتُ أنا وأخي مِنَ اليَمَنِ، فمَكُثنا حينًا ما نُرى إلَّا أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لِما نَرى مِن دُخولِه ودُخولِ أُمِّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3763
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
لقد قدمتُ أنا وأخي منَ اليمنِ وما نرى حينًا إلاَّ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رجلٌ من أَهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلم لما نرى من دخولِهِ ودخولِ أمِّهِ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلم
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3806
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّه سمِع أبا موسَى الأشعريَّ يقولُ لقد قدِمتُ من اليمنِ أنا وأخي فمكثنا حينًا لا نرَى إلَّا أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رجلٌ من أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما نرَى من دخولِه ودخولِ أمِّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويالأسود بن يزيد
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم33/83
خلاصة حكم المحدثصحيح من حديث أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد وهو غريب من حديث يوسف بن أبي إسحاق
أسمِعْتَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرْتُم بالطَّوافِ ولم تؤمَروا بدخولِه قال: لم يكُنْ ينهى عن دخولِه ولكنْ سمِعْتُه يقولُ: : أخبَرني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا دخَل البيتَ دعا في نواحيه كلِّها ولم يُصَلِّ فيه حتَّى خرَج فصلَّى عندَ البابِ وقال: ها هنا قِبْلةٌ فصَلِّه
الراويأسامة بن زيد
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم3208
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
10 ✔ صحيح📌 هذه القِبلةُ
عنِ ابنِ جُرَيجٍ، قالَ: قُلتُ لعَطاءٍ: أَسَمعِتَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدُخولِه، قالَ: لم يَكُن يَنهَنا عنْ دُخولِه، ولكِنْ سَمِعتُه يَقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَل البَيتَ، فلمَّا خَرَج رَكَع ركَعتَيَنِ في قُبُلِ البَيتِ، وقالَ: هذه القِبلةُ
الراويأسامة بن زيد
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم1786
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
11 ✔ صحيح📌 هذه القبلة
[عن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، فلم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ في قبلِ البيتِ رَكْعتَينِ، وقالَ: هذِهِ القِبلةُ
الراويأسامة بن زيد
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 562
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
[عَن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عَن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ، يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها قلتُ: في نَواحيها أزَواياها؟ قالَ: بل في كلِّ قبلةٍ مِنَ البيتِ
الراويأسامة بن زيد
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 554
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
13 ✔ صحيح📌 هذه القبلة
قلتُ لعَطاءٍ : سمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ : إنَّما أُمرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ : لم يَكُن يَنهى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ : أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها، ولم يُصلِّ فيهِ حتَّى خرجَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ رَكْعتينِ في قِبَلِ الكعبةِ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القِبلةُ
الراويأسامة بن زيد
المحدثابن التركماني
الصفحة أو الرقم2/9
خلاصة حكم المحدثرواه البخاري دون قصة الدخول ودون ذكر أسامة والصحيح ما رويناه. قلت: يفهم من هذا أن الذي رواه البخاري ليس بصحيح وليس كذلك
14 ✔ صحيح📌 هذه القِبلةُ
أسَمِعتَ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولَم تُؤمَروا بدُخولِه؟ قال: لَم يَكُنْ يَنهى عن دُخولِه، ولَكِنِّي سَمِعتُه يقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَلَ البَيتَ دَعا في نَواحيه كُلِّها، ولَم يُصَلِّ فيه حتَّى خَرَجَ، فلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ في قُبُلِ البَيتِ رَكعَتَينِ، وقال: هذه القِبلةُ، قُلتُ له: ما نَواحيها؟ أفي زَواياها؟ قال: بَل في كُلِّ قِبلةٍ مِنَ البَيتِ
الراويأسامة بن زيد
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1330
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قدِمْتُ أنا وأخي منَ اليَمَنِ، فمَكَثْنا حينًا ما نَرى إلَّا أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ رجُلٌ مِن أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا نَرى مِن دُخولِه ودُخولِ أُمِّه
الراويالأسود
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5469
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
16 ✔ صحيح📌 هذه القبلة
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعطاءٍ: أسمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما يقولُ: إنَّما أمرنا بالطَّوافِ ولم نؤمر بدخولِهِ - يعني البيتَ -؟ فقالَ: لم يَكُن ينهاهُ عن دخولِهِ ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دَعا في نواحيهِ كُلِّها ولم يُصلِّ فيهِ شيئًا حتَّى خرجَ فلمَّا خرجَ صلَّى رَكْعتينِ وقالَ: هَذِهِ القبلةُ
الراويأسامة بن زيد
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم6/166
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
خرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أصحابِهِ أجمعَ ما كانُوا ، فقال : إنِّي أريتُ الليلةَ منازِلَكمْ في الجنةِ ، وقُرْبَ منازلِكمْ . ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبلَ على أبي بكرٍ ، فقال : يا أبا بكرٍ ! إنِّي لأعرِفُ رجلًا اسمُهُ واسمُ أبيهِ وأمِّهِ لا يأتي بابًا من أبوابِ الجنةِ إلَّا يُقالُ لهُ : مرحبًا مرحبًا ، فقال لهُ سلمانُ : إنَّ هذا لَمُرتفِعٌ شأنُهُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فهوَ أبو بكرِ بنُ أبِي قَحافةَ . ثُمَّ أقبلَ على عُمَرَ ، فقال : يا عُمرُ لقدْ رأيتُ في الجنةِ قصرًا من دُرَّةٍ بيضاءَ شَرَفُهُ لؤلؤٌ أبيضٌ مُشيَّدٌ بالياقوتِ ، فقلتُ : لِمَنْ هذا ؟ فقِيلَ : لفتًى من قريشٍ ، فظننتُ أنَّهُ لِي ، فذهبتُ لأدخُلَهُ ، فقال : يا مُحمدُ ! هذا لِعمرَ بنِ الخطابِ ، فما منعَنِي من دُخولِهِ إلَّا غيرَتُكَ يا أبا حفْصٍ ، فبكَى عُمرُ ، وقالَ : بأبِي وأُمِّي أعلَيكَ أغارُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! ثُمَّ أقبلَ على عثمانَ بنِ عفّانَ ، فقال : يا عُثمانُ ، إنَّ لكُلِّ نبيٍ رَفيقًا في الجنةِ ، وأنتَ رفيقِي في الجنةِ ، ثُمَّ أخذَ بيدِ علِيٍّ ، فقال : يا علِيُّ ! أما ترْضَى أنْ يكونَ مَنزلُكَ في الجنةِ مُقابِلَ مَنزِلِي ؟ قال : بلى بأبِي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ، قال : فإنَّ منزِلَكَ في الجنةِ مُقابِلَ مَنزِلِي ، ثُمَّ أقبلَ على طلْحةَ والزُّبيرِ فقال : يا طلْحةُ ويا زُبيرُ إنَّ لكلِّ نبيٍّ حوارِيَّ وأنتما حوارِيِّ ، ثُمَّ أقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : لقدْ بُطِّأَ بكَ عنِّي من بينِ أصحابِي حتى خشيتُ أنْ تكونَ قدْ هلكْتَ وغرِقْتَ غرَقًا شديدًا ، فقلتُ : ما بطَّأَ بِكَ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من كثرةِ مالِي ما زِلتُ موقوفًا مُحاسَبًا أُسأَلُ عن مالِي من أين اكتسبتُهُ وفيما أنفقتُهُ ، فبكى عبدُ الرحمنِ وقالَ : يا رسولَ اللهِ هذهِ مِائةُ راحلةٍ جاءتْنِي الليلةَ من تُجّارِ مِصْرَ ، فأنا أُشهِدُكَ أنَّها على أهلِ المدينةِ وأبنائِهِمْ ، لعلَّ اللهَ يُخفِّفُ عنِّي ذلكَ اليومِ
الراويعبدالله بن أبي أوفى
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم8/278
خلاصة حكم المحدث[فيه] عمار بن سيف صالح، وعبد الرحمن المحاربي ثقة، وابن أبي مواتية صالح، وسائر الإسناد لا يسأل عنهم لثقتهم
كنَّا جُلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فقال : ليطَّلِعنَّ عليكم رجلٌ من هذا البابِ من أهلِ الجنَّةِ ، فجاء سعدُ بنُ مالكٍ فدخل منه . قال البيهقيُّ : فذكر الحديثَ قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما : ما أنا بالَّذي أنتهي حتَّى أُبايِتَ هذا الرَّجلَ ، فأنظرَ عملَه قال : فذكر الحديثَ في دخولِه عليه قال : فناولني عباءةً ، فاضطجعتُ عليها قريبًا منه ، وجعلتُ أرمُقُه بعيني ليلةً كلَّما تعارَّ سبَّح ، وكبَّر ، وهلَّل ، وحمِد اللهَ حتَّى إذا كان في وجهِ السَّحَرِ قام فتوضَّأ ، ثمَّ دخل المسجدَ فصلَّى ثنتَيْ عشرةَ ركعةً باثنتَيْ عشرةَ سورةً من المُفصَّلِ ليس من طِوالِه ، ولا من قِصارِه ، يدعو في كلِّ ركعتَيْن بعد التَّشهُّدِ بثلاثِ دعواتٍ يقولُ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً ، وقِنا عذابَ النَّارِ . اللَّهمَّ اكفِنا ما أهمَّنا من أمرِ آخرتِنا ودنيانا . اللَّهمَّ إنَّا نسألُك من الخيرِ كلِّه ، وأعوذُ بك من الشَّرِّ كلِّه حتَّى إذا فرغ قال ، فذكر الحديثَ في استقلالِه عملَه ، وعوْدِه إليه ثلاثًا إلى أن قال : فقال : آخُذُ مضجعي ، وليس في قلبي غِمرٌ على أحدٍ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم4/33
خلاصة حكم المحدث[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
دخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقال: لقد صنَعتُ اليَومَ شَيئًا وَدِدتُ أنِّي لم أفعَلْه، دخَلتُ البَيتَ، فأخشى أنْ يَجيءَ الرَّجُلُ مِن أُفُقٍ مِنَ الآفاقِ، فلا يَستَطيعَ دُخولَه، فيَرجِعَ وفي نَفْسِهِ منه شَيءٌ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم25197
خلاصة حكم المحدثحسن لغيره
- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخْمًا مُفَخَّمًا، يتلألأُ وجهُهُ تَلألُؤَ القَمرِ ليلةَ البدرِ، أطوَلَ مِنَ المَرْبوعِ، وأقصرَ مِنَ المُشَذَّبِ، عظيمَ الهامَةِ، رَجِلَ الشَّعرِ، إنِ انفَرَقَتْ عقيقتُه فَرَقَها، وإلَّا فلا يُجاوِزُ شَعرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إذا هو وفَّرَهُ، أَزْهَرَ اللَّونِ، واسعَ الجَبينِ، أَزَجَّ الحواجبِ، سَوابغَ في غيرِ قَرَنٍ، بينَهُما عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغضبُ، أَقْنَى العِرْنِينِ، له نورٌ يَعْلوهُ، يَحسَبُهُ مَن لم يَتأمَّلْهُ أَشَمَّ، كَثَّ اللِّحيةِ، سَهْلَ الخَدَّيْنِ، ضَليعَ الفَمِ، مُفَلَّجَ الأسنانِ، دَقيقَ المَسْرُبةِ، كأنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ، في صَفاءِ الفِضَّةِ، مُعتدِلَ الخَلْقِ، بادِنٌ مُتماسِكٌ، سَواءُ البطنِ والصَّدرِ، عريضُ الصَّدرِ، بَعيدُ ما بينَ المَنْكِبَيْنِ، ضَخْمُ الكَراديسِ، أَنْوَرُ المُتَجَرَّدِ، مَوْصولُ ما بينَ اللَّبَّةِ والسُّرَّةِ بشَعرٍ يجري كالخَطِّ، عاري الثَّدْيَيْنِ والبطنِ ممَّا سوى ذلك، أَشْعَرُ الذِّراعَيْنِ والمَنْكِبَيْنِ وأعالي الصَّدْرِ، طويلُ الزَّنْدَيْنِ، رَحْبُ الرَّاحةِ، شَثْنُ الكَفَّيْنِ والقدمَيْنِ، سائِلُ الأطرافِ -أوْ قال: شائِلُ الأطرافِ-، خُمصانُ الأَخْمَصَيْنِ، مَسيحُ القدمَيْنِ يَنْبُو عنهمُا الماءُ، إذا زال زال قِلْعًا، يَخْطو تَكَفِّيًا، ويمشي هَوْنًا، ذَريعُ المِشْيَةِ، إذا مَشَى كأنَّما يَنْحَطُّ مِن صَبَبٍ، وإذا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جميعًا، خافِضُ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إلى الأرضِ أَطْوَلُ مِن نَظَرِهِ إلى السَّماءِ، جُلُّ نَظَرِهِ المُلاحَظةُ، يَسوقُ أصحابَهُ، ويَبْدُرُ مَن لَقِيَ بالسَّلامِ، قال: فقلتُ: صِفْ لي مَنْطِقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتواصِلَ الأحزانِ، دائمَ الفكرةِ، ليست له راحةٌ، طويلَ السَّكْتِ، لا يتكلَّمُ في غيرِ حاجةٍ، يَفتتِحُ الكلامَ ويَختِمُهُ باسمِ اللهِ تعالى، ويتكلَّمُ بجوامعِ الكَلِمِ، كلامُهُ فَصْلٌ، لا فُضولَ ولا تقصيرَ، ليس بالجافي ولا المَهِينِ، يُعَظِّمُ النِّعمةَ وإنْ دَقَّتْ، لا يذُمُّ منها شيئًا، غيرَ أنَّه لم يَكُنْ يذُمُّ ذَواقًا ولا يمدحُهُ، ولا تُغْضِبُهُ الدُّنيا ولا مكانَ لها، فإذا تُعُدِّيَ الحقُّ لم يَقُمْ لغضبِهِ شيءٌ حتَّى ينتصِرَ له، ولا يغضبُ لنفْسِهِ، ولا ينتصِرُ لها، إذا أشار أشار بكَفِّهِ كُلِّها، وإذا تعجَّبَ قلَّبَها، وإذا تَحدَّثَ اتَّصَل بها، وضرب براحَتِهِ اليُمنى بَطْنَ إبهامِهِ اليُسرى، وإذا غَضِبَ أعرَضَ وأشاحَ، وإذا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ، جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ، يَفْتَرُّ عن مِثْلِ حَبِّ الغَمامِ، قال الحَسنُ: فكتمتُها الحُسَيْنَ زمانًا، ثم حَدَّثْتُهُ، فوجدْتُهُ قد سَبَقَني إليهِ فسأله عمَّا سألتُهُ عنه، ووجدْتُهُ قد سأل أباهُ عن مَدْخَلِهِ ومَخرَجِهِ وشَكْلِهِ، فلَمْ يَدَعْ منه شيئًا، قال الحُسَيْنُ: فسألتُ أبي عن دُخولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان إذا أَوَى إلى منزلِهِ جَزَّأَ دُخولَهُ ثلاثةَ أجزاءٍ: جُزءًا للهِ، وجُزءًا لأهلِهِ، وجزءًا لنفْسِهِ، ثم جزَّأَ جُزْأَهُ بينَه وبينَ النَّاسِ، فيَرُدُّ ذلكَ بالخاصَّةِ على العامَّةِ، ولا يَدَّخِرُ عنهم شيئًا، وكان مِن سيرتِهِ في جُزءِ الأُمَّةِ إيثارُ أهْلِ الفضلِ بإذنِهِ، وقَسْمُهُ على قَدْرِ فضْلِهِم في الدِّينِ، فمنهم ذو الحاجةِ، ومنهم ذو الحاجتَيْنِ، ومنهم ذو الحَوائِجِ، فيَتَشاغَلُ بهمِ، ويَشْغَلُهُم فيما يُصْلِحُهم والأُمَّةَ مِن مُسألتِهم عنه، وإخبارِهم بالذي ينبغي لهم، ويقولُ: لِيُبَلِّغِ الشَّاهدُ منكُمُ الغائِبَ، وأَبلِغوني حاجةَ مَن لا يستطيعُ إبلاغَها؛ فإنَّهُ مَن أَبلَغَ سُلطانًا حاجةَ مَن لا يستطيعُ إبلاغَها ثَبَّتَ اللهُ قدمَيْهِ يومَ القيامةِ، لا يُذكَرُ عندَهُ إلَّا ذلكَ، ولا يُقْبَلُ مِن أَحَدٍ غَيْرِه، يدخُلونَ رُوَّادًا، ولا يفترِقونَ إلَّا عن ذَواقٍ، ويخرجونَ أَدِلَّةً -يعني: على الخيرِ-، قال: فسألتُهُ عن مَخرَجِهِ، كيف كان يَصنَعُ فيه؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْزُنُ لِسانَهُ إلَّا فيما يَعنيهِ، ويُأَلِّفُهم ولا يُنَفِّرُهم، ويُكْرِمُ كريمَ كلِّ قومٍ ويُوَلِّيهِ عليهم، ويَحْذَرُ النَّاسَ ويَحتَرِسُ منهم مِن غيرِ أنْ يَطْوِيَ عن أَحَدٍ مِنهم بِشْرَهُ وخُلُقَهُ، ويتفقَّدُ أصحابَهُ، ويسألُ النَّاسَ عمَّا في النَّاسِ، ويُحَسِّنُ الحَسَنَ ويُقَوِّيهِ، ويُقَبِّحُ القَبيحَ ويُوَهِّيهِ. مُعتدِلُ الأمرِ غيرُ مُختلِفٍ، لا يَغْفُلُ مخافةَ أنْ يَغْفُلوا أو يَمَلُّوا، لكلِّ حالٍ عِندَهُ عَتادٌ، لا يُقَصِّرُ عن الحقِّ ولا يُجاوِزُهُ، الذين يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ خيارُهم، أفضلُهم عِندَهُ أَعَمُّهُم نصيحةً، وأعظمُهم عِندَهُ مَنزلةً أحسنُهم مواساةً ومُؤَازَرةً، قال: فسألتُهُ عن مَجْلِسِهِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يقومُ ولا يجلسُ إلَّا على ذِكْرٍ، وإذا انتهى إلى قومٍ جلس حيثُ ينتهي به المجلسُ، ويأمُرُ بذلك، يُعطي كلَّ جُلسائِهِ بنصيبِهِ، لا يَحسَبُ جليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمَ عليه مِنهُ، مَن جالَسهُ أوْ فاوَضهُ في حاجةٍ صابَرَهُ حتَّى يكونَ هو المُنصَرِفَ عنه، ومَن سألَهُ حاجةً لم يَرُدَّهُ إلَّا بها، أوْ بمَيْسورٍ مِنَ القولِ، قد وَسِعَ النَّاسَ بَسْطُهُ وخُلُقُهُ؛ فصار لهمُ أَبًا، وصاروا عِندَهُ في الحقِّ سواءً، مجلِسُهُ مجلِسُ عِلْمٍ وحِلْمٍ وحياءٍ وأمانةٍ وصبْرٍ، لا تُرْفَعُ فيه الأصواتُ، ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ، ولا تُنْثَى فَلَتاتُهُ، مُتعادِلينَ، بل كانوا يتفاضَلونَ فيه بالتَّقوى، متواضعينَ، يُوَقِّرونَ فيه الكبيرَ، ويرحمونَ فيه الصَّغيرَ، ويُؤْثِرونَ ذا الحاجةِ، ويحفظونَ الغريبَ، قال الحُسَيْنُ: سألتُ أبي عن سيرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُلسائِهِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دائمَ البِشْرِ، سَهْلَ الخُلُقِ، لَيِّنَ الجانبِ، ليس بفَظٍّ ولا غليظٍ، ولا صَخَّابٍ، ولا فَحَّاشٍ، ولا عَيَّابٍ، ولا مَدَّاحٍ، يتغافَلُ عمَّا لا يَشْتَهي، ولا يُؤَيِّسُ منه راجِيهِ، ولا يُخَيِّبُ فيهِ، قد ترَكَ نفْسَهُ مِن ثلاثٍ: المِراءِ، والإكثارِ، وما لا يَعْنيهِ، وترَكَ النَّاسَ مِن ثلاثٍ: كان لا يذُمُّ أحدًا، ولا يَعيبُهُ، ولا يطلُبُ عَوْرَتَه، ولا يتكلَّمُ إلَّا فيما رَجَا ثوابَهُ، وإذا تكلَّمَ أَطْرَقَ جُلساؤُه كأنَّما على رُؤوسِهِمُ الطَّيرُ، فإذا سكَتَ تكلَّموا، لا يتنازَعونَ عِندَهُ الحديثَ، ومَن تكلَّمَ عِندَهُ أنصَتوا له حتَّى يَفْرُغَ، حديثُهم عِندَهُ حديثُ أَوَّلِهم، يضحَكُ ممَّا يضحَكونَ مِنه، ويتعجَّبُ ممَّا يتعجَّبونَ منه، ويَصْبِرُ للغريبِ على الجَفوةِ في مَنطِقِهِ ومسألتِهِ، حتَّى إنْ كان أصحابُهُ لَيَسْتَجْلِبونَهم، ويقولُ: إذا رأيتُمْ طالِبَ حاجةٍ يطلُبُها فأَرْفِدوهُ، ولا يقبَلُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافِئٍ، ولا يقطَعُ على أحدٍ حديثَهُ حتَّى يَجُوزَ؛ فيقطَعُهُ بنَهْيٍ أو قيامٍ
الراويهند بن أبي هالة وعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6
خلاصة حكم المحدثضعيف جداً
سألتُ خالي هِندَ بنَ أبي هالةَ، وكان وَصَّافًا، عن حِليةِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا أشتَهي أنْ يَصِفَ لي منها شيئًا، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخمًا مُفخَّمًا، يَتَلأْلأُ تَلأْلُؤَ القَمَرِ ليلةَ البَدرِ، أطوَلَ مِنَ المَرْبوعِ، وأقصَرُ مِنَ المُشَذَّبِ، عَظيمُ القامةِ، رَجِلَ الشَّعرِ، إنِ انفَرَقتْ عَقيقَتُه فَرَقَ، وإلَّا فلا يُجاوِزُ شَعَرُه شَحمةَ أُذُنَيْه إذا هو وَفَّرَه، أزْهَرُ اللَّونِ، واسِعُ الجَبينِ، أزَجُّ الحَواجِبِ، سَوابِغُ مِن غَيرِ قَرَنٍ، بينَهما عِرقٌ يُدِرُّه الغضَبُ، أقْنى العِرْنينِ، له نورٌ يَعْلوهُ، يَحسَبُه مَن لم يَتأمَّلْه أشَمَّ، كَثُّ اللِّحْيةِ، سَهلُ الخَدَّينِ، ضَليعُ الفَمِ، مُفَلَّجُ الأسْنانِ، دَقيقُ المَسْرُبةِ، كأنَّ عُنُقَه جِيدُ دُمْيةٍ في صَفاءِ الفِضَّةِ، مُعتَدِلُ الخَلْقِ، بادنٌ مُتماسِكٌ، سَواءُ البَطنِ والصدرِ، عَريضُ الصدرِ، بَعيدُ ما بَينَ المَنْكِبَينِ، ضَخمُ الكَراديسِ، أنوَرُ المُتَجَرَّدِ، موَصَّلُ ما بينَ اللَّبَّةِ والسُّرةِ بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاري الثَّديَيْنِ والبَطنِ ممَّا سِوى ذلك، أشْعَرُ الذِّراعَيْنِ والمَنكِبَيْنِ وأعالي الصَّدرِ، طويلُ الزَّندَيْنِ، رَحبُ الراحةِ، شَثْنُ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، سائِلُ الأطرافِ، أو قال: شائِلُ الأطرافِ، خُمْصانُ الأخْمَصَينِ، مَسيحُ القَدَمَينِ، يَنبو عنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ قَلِعًا، يَخطو تَكفِّيًا، ويَمشي هَوْنًا، ذَريعُ المِشيةِ إذا مَشى كأنَّما يَنحَطُّ من صَبَبٍ، فإذا التَفَتَ، التَفَتَ جَمْعًا، خافِضُ الطَّرفِ، نَظَرُه إلى الأرضِ أطوَلُ مِن نَظَرِه إلى السماءِ، جُلُّ نَظَرِه المُلاحَظةُ، يَسوقُ أصحابَه، يَبدُرُ مَن لَقيَ بالسلامِ، قال الحَسَنُ: سألتُ خالي، قُلتُ: صِفْ لي مَنطِقَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مُتَواصِلُ الأحزانِ، دائمُ الفِكرةِ، ليست له راحةٌ، طَويلُ السَّكتِ، لا يَتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ، يَفتَتِحُ الكَلامَ ويَختَتِمُه بأشْداقِه، ويَتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ، فَصْلٌ، لا فُضولٌ ولا تَقْصيرٌ، ليس بالجافي، ولا المَهينِ، يُعظِّمُ النِّعمةَ، وإنْ دقَّتْ، لا يَذُمُّ منها شيئًا، غيرَ أنَّه لم يكُنْ يَذُمُّ ذَواقًا ولا يَمدَحُه، ولا تُغضِبُه الدنيا وما كان لها، فإذا تُعُدِّيَ الحَقُّ لم يَقُمْ بغَضَبِه شيءٌ حتى يَنتَصِرَ له، لا يَغضَبُ لنَفْسِه، ولا يَنتَصِرُ لها، إذا أشارَ أشارَ بكَفِّه كُلِّها، وإذا تَعجَّبَ قَلَبَها، وإذا تَحدَّثَ اتَّصَلَ بها، وضرَبَ براحَتِه اليُمْنى بَطنَ إبهامِه اليُسرى، وإذا غضِبَ أعرَضَ وأشاحَ، جُلُّ ضَحِكِه التبَسُّمُ. قال الحَسَنُ: فكَتَمتُه الحُسَينَ زمانًا، ثم حدَّثتُه، فوَجَدتُه قد سَبَقَني إليه، فسَألَني عمَّا سَأَلتُه عنه، ووَجَدتُه قد سألَ أباهُ عن مَدخَلِه، وعن مَخرَجِه وشَكلِه، فلم يَدَعْ منه شيئًا. قال الحُسينُ: فسألتُ أبي عن دُخولِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان إذا أَوَى إلى مَنزِلِه جزَّأ دُخولَه ثلاثةَ أجزاءٍ: جُزءًا للهِ، وجُزءًا لأهلِه، وجُزءًا لنَفْسِه، ثم جزَّأ جُزْأه بينَه وبينَ الناسِ، فيَرُدُّ ذلك بالخاصَّةِ على العامَّةِ، ولا يَدَّخِرُ عنهم شيئًا. وكان من سيرتِه في جُزءِ الأُمَّةِ إيثارُ أهلِ الفَضلِ بأدَبِه وقَسْمِه على قَدْرِ فَضلِهم في الدِّينِ، فمنهم ذو الحاجةِ، ومنهم ذو الحاجَتَينِ، ومنهم ذو الحوائجِ، فيَتَشاغَلُ بهم ويَشغَلُهم فيما أصلَحَهم، والأُمَّةُ مِن مَسألَتِهم عنهم، وإخبارِهم بالذي يَنْبَغي لهم، ويقولُ: لِيُبَلِّغِ الشاهِدُ منكمُ الغائبَ، وأبلِغوني حاجةَ مَن لا يَستَطيعُ إبلاغَها؛ فإنَّه مَن أبلَغَ سُلطانًا حاجةَ مَن لا يَستَطيعُ إبلاغَها، ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْه يومَ القيامةِ لا يُذكَرُ عندَه إلَّا ذلك، ولا يُقبَلُ مِن أحَدٍ غيرِه، يَدخُلونَ رُوَّادًا، ولا يَفتَرِقونَ إلَّا عن ذَواقٍ، ويَخرُجونَ أدِلَّةً، يَعني على الخَيرِ. قال: فسَأَلتُه عن مَخرَجِه، كيف كان يَصنَعُ فيه؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحزُنُ لِسانَه إلَّا فيما يَعنِيه، ويُؤَلِّفُهم ولا يُفَرِّقُهم، ويُكرِمُ كَريمَ كلِّ قَومٍ، ويُوَلِّيه عليهم، ويُحذِّرُ الناسَ، ويَحتَرِسُ منهم مِن غيرِ أنْ يَطويَ عن أحدٍ منهم بِشْرَه ولا خُلُقَه، ويَتفَقَّدُ أصحابَه، ويَسألُ الناسَ عمَّا في الناسِ، ويُحسِّنُ الحسَنَ ويُقوِّمُه، ويُقبِّحُ القَبيحَ ويُوهِّنُه، مُعتَدِلُ الأمرِ، غيرُ مُختَلِفٍ، يَغفُلُ مَخافةَ أنْ يَغْفُلوا أو يَميلوا، لكلِّ حالٍ عندَه عَتادٌ، لا يَقصُرُ عنِ الحقِّ، ولا يُجاوِزُه، الذين يَلونَه مِنَ الناسِ خيارُهم، أفضَلُهم عندَه أعَمُّهم نَصيحةً، وأعظَمُهم عندَه مَنزلةً أحسَنُهم مُواساةً ومُؤازَرةً. قال: فسأَلتُه عن مَجلِسِه، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يقومُ ولا يَجلِسُ إلَّا عن ذِكرٍ، وإذا انتَهى إلى قومٍ جلَسَ حيثُ يَنْتَهي به المَجلِسُ، ويأمُرُ بذلك، يُعْطي كلَّ جُلَسائِه بنَصيبِه، لا يَحسَبُ جَليسُه أنَّ أحدًا أكرَمُ عليه ممَّن جالَسَه، ومَن سأَلَه حاجةً لم يَرُدَّه بها، أو بمَيسورٍ منَ القَولِ، قد وَسِعَ الناسَ بَسْطُه وخُلُقُه، فصارَ لهم أبًا، وصاروا عندَه في الحقِّ سَواءً، مَجلِسُه مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ وصَبرٍ وأمانةٍ، لا تُرفَعُ فيه الأصواتُ، ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ، يَتَعاطَوْنَ فيه بالتَّقْوى مُتَواضِعينَ، يُوَقِّرونَ فيه الكَبيرَ، ويَرحَمونَ فيه الصغيرَ، ويُؤثِرونَ ذا الحاجةِ، ويَحْفَظونَ الغَريبَ
الراويهند بن أبي هالة
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم3705
خلاصة حكم المحدث[فيه] سفيان بن وكيع ضعيف، وكذا جميع بن عمير، والرجل من بني تميم مجهول، وكذا الراوي عنه وهو ابن لأبي هالة.

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (95)
اللهم آتنا في الدنيا حسنةيخزن لسانه إلا فيما يعنيهالنبي صلى الله عليه وسلميرجع وفي نفسه منه شيءعليه الصلاة والسلامتقلب وجهه في السماءمجلس الحلم والحياءعبد الله بن مسعودكالقمر ليلة البدريؤلفهم ولا ينفرهمأبو موسى الأشعريكل قبلة من البيتنزوله من المنبردخوله في الصلاةلا يستطيع دخولهإيثار أهل الفضلنزول من المنبردخول في الصلاةدخول على النبيثنتي عشرة ركعةأهل بيت النبيدعا في نواحيهالدرة البيضاءسبح وكبر وهلللا يغضب لنفسهمجلس علم وحلميتلألأ كالقمرأسامة بن زيدمحاسبة الماليتفقد أصحابهدخول الحمامصلاة الركوعأم عبد اللهنواحي البيتزوايا البيتسعد بن مالكيتلألأ وجههجوامع الكلملا يذم أحدابيت المقدسصرف القبلةلم يصل فيهدخول البيتقبل الكعبةركع ركعتينهذه القبلةصلى ركعتينفخما مفخماحلية النبيأزهر اللونرسول اللهدخل البيتعند البابقبل البيتأهل الجنةرمق بعينيوصف النبيكث اللحيةدخول أمهابن عباسابن جريجأبو موسىإيمانكمأبو بكرالجحفةنواحيهالمنبرالصلاةالقبلةالكعبةالطوافركعتينالمفصلالآفاقدخولهحماماالبيتيتكلمجبريلاليمنالجنةمنازلعثمانحواريعباءةاضطجعقبلةعطاءرفيقتعارأخشىدعاكبرأمهعمر

تخريج حديث دخوله عليه الصلاة والسلام حماما بالجحفة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب