أحاديث عن: دعوها ما وجدتم عنها بدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعوها ما وجدتم عنها بدا
أنَّه أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأَرْضٍ أَهْلُها أَهْلُ كِتابٍ يَشْربونَ الخُمورَ، ويَأْكُلونَ الخَنازيرَ، فما تَرَى في آنيَتِهِمْ وقُدورِهِمْ؟ فقالَ: «دَعوها ما وَجَدْتُمْ عنها بُدًّا، فإذا لمْ تَجِدوا عنها بُدًّا فاغْسِلوها بالماءِ»، وقالَ: «أَنْضِحوها بِالماءِ». ثُمَّ قالَ: «اطْبُخوا فيها وكُلوا». قالَ حمَّادٌ: وَأَحْسَبُهُ قالَ: «واشْرَبوا»
كنَّا جُلوسًا في مسجدِ الخِيفِ ليلةَ عَرَفةَ قبلَ يومِ عَرَفةَ إذ سمِعْنا حِسَّ الحيَّةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اقتُلوا"، قال: فقُمْنا، قال: فدخَلَتْ شَقَّ جُحرٍ، فأُتِيَ بسَعَفةٍ فأُضرِمَ فيها نارًا، وأخَذْنا عودًا، فقَلَعْنا عنها بعضَ الجُحرِ، فلم نجِدْها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعُوها، وَقاها اللهُ شرَّكم، كما وَقاكم شرَّها"
كنا جُلوسًا في مسجدِ الخَيْفِ ليلةَ عرفةَ التي قبلَ يومِ عرفةَ إذْ سمعْنا حِسَّ الحيَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقتُلوا قال : فقُمنا قال : فدخلتْ شِقَّ حَجَرٍ فأتي بسَعَفةٍ فأضرم فيها نارًا وأخذنا عودًا فقلعنا عنها بعضَ الحَجَرِ فلم نجِدْها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دعوها وقاها اللهُ شرَّكم كما وقاكم شرَّها
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دارٌ سَكنَّاها والعَدَدُ كَثيرٌ، والمالُ وافِرٌ، فقَلَّ العَدَدُ وذَهَبَ المالُ، فقال: دَعوها ذَميمةً
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت دارٌ سَكَنَّاها والعددُ كثيرٌ والمالُ وافِرٌ فقَلَّ العددُ وذهب المالُ فقال دَعُوها فإنها ذَمِيمَةٌ
جاءتْ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقالتْ : دارٌ سكنَّاها والعددُ كثيرٌ والمالُ وافرٌ فقلَّ العددُ وذهبَ المالُ ، فقال : دعوهَا فإنَّها ذميمةٌ
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجِريُّ : يا لَلمهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك فقال : ( ما بالُ دعوى الجاهليَّةِ ) ؟ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنْتِنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لَئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنقَ هذا المنافقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَها عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: قد فعَلوها، واللَّهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قال عُمَرُ: دَعني أضرِبُ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
كُنَّا في غَزاةٍ -قال سُفيانُ: مَرَّةً في جَيشٍ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَ بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: فعَلوها، أما واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه، وكانَتِ الأنصارُ أكثَرَ مِنَ المُهاجِرينَ حينَ قدِموا المَدينةَ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا بَعدُ، قال سُفيانُ: فحَفِظتُه مِن عَمرٍو، قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرًا: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ - قال: يَرَونَ أنَّها غَزوةُ بَني المُصطَلِقِ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! فقيلَ: رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. قال جابِرٌ: وكانَ المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ أقَلَّ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا، فبَلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ فقال: فعَلوها، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
كُنَّا في غَزاةٍ فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمَّعَها اللهُ رَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما هذا؟ فقالوا: كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، قال جابِرٌ: وكانَتِ الأنصارُ حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ، ثُمَّ كَثُرَ المُهاجِرونَ بَعدُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أوقد فعَلوا، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد ثابَ معهُ ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ حتَّى كَثُروا، وكان مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ، فكَسَعَ أنصاريًّا، فغَضِبَ الأنصاريُّ غَضَبًا شَديدًا حتَّى تَداعَوا، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ؟! ثُمَّ قال: ما شَأنُهم؟ فأُخبِرَ بكَسعةِ المُهاجِريِّ الأنصاريَّ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها خَبيثةٌ. وقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أقد تَداعَوا علينا؟ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ: ألا نَقتُلُ يا رَسولَ اللهِ هذا الخَبيثَ؟ لعَبدِ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّه كان يَقتُلُ أصحابَه
نزلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ليلةَ الحيَّةِ قالَ : فقلنا لَهُ : وما ليلةُ الحيَّةِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ : بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحراءٍ ليلًا خرجت علينا حيَّةٌ منَ الجبلِ ، فأمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِقتلِها ، فطلَبناها فأعجزَتنا فقالَ : دَعوها عنكُم ، فقَد وقاها اللَّهُ شرَّكم ، كما وقاكُم شرَّها
نَزَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} ليلةَ الحَيَّةِ، قال: فقُلْنا له: وما ليلةُ الحَيَّةِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: بيْنما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِراءَ ليلًا، خَرَجَتْ علينا حَيَّةٌ مِن الجَبلِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتلِها، فطَلَبْناها، فأعجَزَتْنا، فقال: دَعوها عنكم؛ فقد وَقاها اللهُ شَرَّكم، كما وَقاكم شَرَّها
أنَّ أروى خاصَمَتْه في بَعضِ دارِه، فقال: دَعوها وإيَّاها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ بغيرِ حَقِّه، طُوِّقَه في سَبعِ أرَضينَ يَومَ القيامةِ، اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبةً فأعمِ بَصَرَها، واجعَلْ قَبرَها في دارِها. قال: فرَأيتُها عَمياءَ تَلتَمِسُ الجُدُرَ تَقولُ: أصابَتني دَعوةُ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فبينَما هي تَمشي في الدَّارِ مَرَّت على بئرٍ في الدَّارِ، فوقَعَت فيها، فكانَت قَبرَها
كنا في غزاةٍ قال سفيان يرونَ أنها غزوةَ بنِي المصطلِقِ فكسعَ رجلٌ من المهاجرينَ رجلا من الأنصارِ فقال المهاجريّ ياللمهاجرين وقال الأنصاريّ ياللأنصارِ فسمعَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بالُ دعوى الجاهليةِ قالوا رجلٌ من المهاجرينَ كسَعَ رجلا من الأنصارِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوهَا فإنها مُنتَنةٌ فسمع ذلكَ عبد الله بن أبي ابن سلولٍ فقال أوقدْ فعلوها واللهِ لئن رجعنا إلى المدينةِ ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ دعني أضربْ عنقَ هذا المنافقِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهُ لا يتحدثُ الناسُ أن محمدا يقتلُ أصحابهُ وقال غيرُ عمرَ فقال له ابنهُ عبد الله بن عبد الله والله لا تنقلبْ حتى تقرّ أنكَ الذليلُ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العزيزُ ففعلَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثُرَ فِيهَا عَدَدُنَا، وَكَثُرَ فِيهَا أَمْوَالُنَا، فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى، فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا، وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رُدَّهَا، أَوْ دَعُوهَا، وَهِيَ ذَمِيمَةٌ»
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: دارٌ سَكَنَّاها والعددُ كثيرٌ، والمالُ كثيرٌ وافِرٌ، فقَلَّ العَدَدُ، وذهب المالُ! فقال: دعوها ذميمةً
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ دارٌ سكنّاها والعدد ُكثيرٌ والمالُ وافرٌ فقلَّ العددُ وذهب المالُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوها ذميمةً
قال أهلُ المدينةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادخُلِ المدينةَ راشدًا مَهديًّا. فدخَلَها، وخرَجَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، كلمَّا مَرَّ على قَومٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، هاهُنا. فقال: دَعُوها؛ فإنَّها مَأمورةٌ -يَعني النَّاقةَ-. حتى برَكَتْ على بابِ أبي أيُّوبَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابهعبد الله بن أبي ابن سلولدعوها ما وجدتم عنها بداليخرجن الأعز منها الأذلغسل الآنية بالماءاطبخوا فيها وكلوادعوها فإنها منتنةدعوى أهل الجاهليةأخذ شبرا من الأرضطوقه في سبع أرضيندعوة سعيد بن زيدآنية أهل الكتابوقاها الله شركمعبد الله بن أبيلا يتحدث الناسلا يقتل أصحابهقبرها في دارهادعوى الجاهليةالمرسلات عرفاكثرة الأموالدعوها ذميمةيقتل أصحابهيوم القيامةبنو المصطلققلة الأموالراشدا مهدياأهل الكتابمسجد الخيفوقاكم شرهاالعدد كثيرالمال وافردعوها عنكمليلة الحيةأعمى بصرهاكثرة العددليلة عرفةذهب المالالمهاجرينرسول اللهقلة العددالخنازيرقل العددأبي أيوباقتلوهاالأنصارالمنافقأعجزتنابغير حقالمدينةاقتلواسكناهامأمورةالناقةالخمرالحيةدعوهاذميمةمنافقمنتنةخبيثةالأعزالأذلقتلهاسعفةكسعةحراءردهاتحولبركتحجردارحية
تخريج حديث دعوها ما وجدتم عنها بدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








