أحاديث عن: دعوها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: دعوها
⭐ حسن
📂 راحلة النبي ﷺ كانت مأمورة
عن عبد الله بن الزبير أن رسول الله ﷺ قدم المدينة فاستناخت به راحلته بين دار جعفر بن محمد بن علي ودار الحسن بن زيد، وأتاه الناس فقالوا: يا رسول الله! المنزل، فانبعثت به راحلته فقال: دعوها فإنها مأمورة ثم خرجت به حتى جاءت به موضع المنبر فاستناخت به، ثم تحلْحلتْ فنزل رسول الله ﷺ عن راحلته، فأوى إلى الظل فنزل فيه، وأتاه أبو أيوب فقال: يا رسول الله إن منزلي أقرب المنازل إليك ثم أتاه رجل آخر فقال: يا رسول الله! انزل عليّ، فقال: إن الرجل مع رحله حيث كان. وثبت رسول الله ﷺ في العريش حتى صلى بالناس فيه ثنتي عشرة ليلة حتى بنى المسجد.
حسن رواه سعيد بن المنصور (٢/ ٣٤٧) عن عطاف بن خالد، قال: حدثنى صديق بن موسى، عن عبد الله بن الزبير، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 دعاء النَّبِيّ ﷺ على بئر...
عن البراء بن عازب أنهم كانوا مع رسول الله ﷺ يوم الحديبية ألفًا وأربع مائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله ﷺ، فأتي البئر وقعد على شفيرها،
ثمّ قال: «ائتوني بدلو من مائها» فأتي به، فبصق فدعا ثمّ قال: «دعوها ساعة» فأرووا أنفسهم وركابهم حتَّى ارتحلوا.
ثمّ قال: «ائتوني بدلو من مائها» فأتي به، فبصق فدعا ثمّ قال: «دعوها ساعة» فأرووا أنفسهم وركابهم حتَّى ارتحلوا.
صحيح رواه البخاريّ في المغازي (٤١٥١) عن فضل بن يعقوب، حَدَّثَنَا الحسن بن محمد بن أعين أبو عليّ الحراني، حَدَّثَنَا زهير، حَدَّثَنَا أبو إسحاق قال: أنبأنا البراء بن عازب فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من يستجاب دعاؤه
عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: أن أروى خاصمته في بعض داره فقال: دعوها وإياها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه في سبع أرضين يوم القيامة» اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها، واجعل قبرها في دارها.
قال: فرأيتها عمياء تلتمس الجدر تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد، فبينما هي تمشي في الدار، مرت على بئر في الدار، فوقعت فيها فكانت قبرها.
قال: فرأيتها عمياء تلتمس الجدر تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد، فبينما هي تمشي في الدار، مرت على بئر في الدار، فوقعت فيها فكانت قبرها.
متفق عليه رواه مسلم في المساقاة والمزارعة (١٦١٠: ١٣٨) عن حرملة بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، حدثني عمر بن محمد، أن أباه حدثه، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
نَحو [دَعُوها؛ فإنَّها ذَميمةٌ]
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دارٌ سَكنَّاها والعَدَدُ كَثيرٌ، والمالُ وافِرٌ، فقَلَّ العَدَدُ وذَهَبَ المالُ، فقال: دَعوها ذَميمةً
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت دارٌ سَكَنَّاها والعددُ كثيرٌ والمالُ وافِرٌ فقَلَّ العددُ وذهب المالُ فقال دَعُوها فإنها ذَمِيمَةٌ
جاءتْ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقالتْ : دارٌ سكنَّاها والعددُ كثيرٌ والمالُ وافرٌ فقلَّ العددُ وذهبَ المالُ ، فقال : دعوهَا فإنَّها ذميمةٌ
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجِريُّ : يا لَلمهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك فقال : ( ما بالُ دعوى الجاهليَّةِ ) ؟ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنْتِنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لَئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنقَ هذا المنافقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
اركبُوا هذه الدوابَّ ، أوْ دعُوها سالِمَةً ، ولا تتَّخِذُوها كراسِيَّ
كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه القَودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ ومرَّتِ امرأةٌ سَوداءُ فقال لها رجُلٌ الطَّريقَ، فقالتِ الطَّريقُ ثَمَّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعُوها فإنَّها جبَّارةٌ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَها عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: قد فعَلوها، واللَّهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قال عُمَرُ: دَعني أضرِبُ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
كُنَّا في غَزاةٍ -قال سُفيانُ: مَرَّةً في جَيشٍ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَ بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: فعَلوها، أما واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه، وكانَتِ الأنصارُ أكثَرَ مِنَ المُهاجِرينَ حينَ قدِموا المَدينةَ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا بَعدُ، قال سُفيانُ: فحَفِظتُه مِن عَمرٍو، قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرًا: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ - قال: يَرَونَ أنَّها غَزوةُ بَني المُصطَلِقِ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! فقيلَ: رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. قال جابِرٌ: وكانَ المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ أقَلَّ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا، فبَلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ فقال: فعَلوها، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
كُنَّا في غَزاةٍ فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمَّعَها اللهُ رَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما هذا؟ فقالوا: كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، قال جابِرٌ: وكانَتِ الأنصارُ حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ، ثُمَّ كَثُرَ المُهاجِرونَ بَعدُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أوقد فعَلوا، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد ثابَ معهُ ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ حتَّى كَثُروا، وكان مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ، فكَسَعَ أنصاريًّا، فغَضِبَ الأنصاريُّ غَضَبًا شَديدًا حتَّى تَداعَوا، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ؟! ثُمَّ قال: ما شَأنُهم؟ فأُخبِرَ بكَسعةِ المُهاجِريِّ الأنصاريَّ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها خَبيثةٌ. وقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أقد تَداعَوا علينا؟ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ: ألا نَقتُلُ يا رَسولَ اللهِ هذا الخَبيثَ؟ لعَبدِ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّه كان يَقتُلُ أصحابَه
كنَّا جُلوسًا في مسجدِ الخِيفِ ليلةَ عَرَفةَ قبلَ يومِ عَرَفةَ إذ سمِعْنا حِسَّ الحيَّةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اقتُلوا"، قال: فقُمْنا، قال: فدخَلَتْ شَقَّ جُحرٍ، فأُتِيَ بسَعَفةٍ فأُضرِمَ فيها نارًا، وأخَذْنا عودًا، فقَلَعْنا عنها بعضَ الجُحرِ، فلم نجِدْها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعُوها، وَقاها اللهُ شرَّكم، كما وَقاكم شرَّها"
نزلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ليلةَ الحيَّةِ قالَ : فقلنا لَهُ : وما ليلةُ الحيَّةِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ : بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحراءٍ ليلًا خرجت علينا حيَّةٌ منَ الجبلِ ، فأمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِقتلِها ، فطلَبناها فأعجزَتنا فقالَ : دَعوها عنكُم ، فقَد وقاها اللَّهُ شرَّكم ، كما وقاكُم شرَّها
نَزَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} ليلةَ الحَيَّةِ، قال: فقُلْنا له: وما ليلةُ الحَيَّةِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: بيْنما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِراءَ ليلًا، خَرَجَتْ علينا حَيَّةٌ مِن الجَبلِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتلِها، فطَلَبْناها، فأعجَزَتْنا، فقال: دَعوها عنكم؛ فقد وَقاها اللهُ شَرَّكم، كما وَقاكم شَرَّها
أنَّ أروى خاصَمَتْه في بَعضِ دارِه، فقال: دَعوها وإيَّاها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ بغيرِ حَقِّه، طُوِّقَه في سَبعِ أرَضينَ يَومَ القيامةِ، اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبةً فأعمِ بَصَرَها، واجعَلْ قَبرَها في دارِها. قال: فرَأيتُها عَمياءَ تَلتَمِسُ الجُدُرَ تَقولُ: أصابَتني دَعوةُ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فبينَما هي تَمشي في الدَّارِ مَرَّت على بئرٍ في الدَّارِ، فوقَعَت فيها، فكانَت قَبرَها
كنا في غزاةٍ قال سفيان يرونَ أنها غزوةَ بنِي المصطلِقِ فكسعَ رجلٌ من المهاجرينَ رجلا من الأنصارِ فقال المهاجريّ ياللمهاجرين وقال الأنصاريّ ياللأنصارِ فسمعَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بالُ دعوى الجاهليةِ قالوا رجلٌ من المهاجرينَ كسَعَ رجلا من الأنصارِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوهَا فإنها مُنتَنةٌ فسمع ذلكَ عبد الله بن أبي ابن سلولٍ فقال أوقدْ فعلوها واللهِ لئن رجعنا إلى المدينةِ ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ دعني أضربْ عنقَ هذا المنافقِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهُ لا يتحدثُ الناسُ أن محمدا يقتلُ أصحابهُ وقال غيرُ عمرَ فقال له ابنهُ عبد الله بن عبد الله والله لا تنقلبْ حتى تقرّ أنكَ الذليلُ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العزيزُ ففعلَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثُرَ فِيهَا عَدَدُنَا، وَكَثُرَ فِيهَا أَمْوَالُنَا، فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى، فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا، وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رُدَّهَا، أَوْ دَعُوهَا، وَهِيَ ذَمِيمَةٌ»
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقٍ ومرتِ امرأةٌ سوداءُ ، فقال لها رجلٌ : الطريقَ ثمَّ ، فقالتِ : الطريقَ ثمَّ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعُوها فإنَّها جبارةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابهالنبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن أبي ابن سلولليخرجن الأعز منها الأذلاتخاذ الدواب كراسيدعوها فإنها منتنةدعوى أهل الجاهليةأخذ شبرا من الأرضطوقه في سبع أرضيندعوة سعيد بن زيدعبد الله بن أبيوقاها الله شركملا يتحدث الناسلا يقتل أصحابهقبرها في دارهادعوى الجاهليةالمرسلات عرفاكثرة الأموالدعوها ذميمةيقتل أصحابهامرأة سوداءيوم القيامةبنو المصطلققلة الأموالالعدد كثيرالمال وافرلا تتخذوهادواب سالمةمسجد الخيفوقاكم شرهادعوها عنكمليلة الحيةأعمى بصرهاكثرة العددذهب المالالمهاجرينالطريق ثمليلة عرفةرسول اللهقلة العددقل العددمر النبيالأنصارالمنافقأعجزتنابغير حقمأمورةائتونيبئر...يستجابسكناهااركبواالدوابالطريقاقتلوادعوهافإنهاراحلةمائهاالنبيالأرضأرضيندعاؤهذميمةمنافقسالمةكراسيالقودمنتنةجبارةخبيثةالأعزالأذلالحيةقتلهاكانتبدلودعاءشبرابغيرطوقهكسعةسعفةحراءردهاتحولأخذحقهسبعنحوداركسعحية
تخريج حديث دعوها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








