أحاديث عن: دفن النبي صلى الله عليه وسلم علي والعباس وأسامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دفن النبي صلى الله عليه وسلم علي والعباس وأسامة
دَفنَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عليٌّ والعبَّاسُ وأسامَةُ – رضيَ اللَّهُ عنهُم –
حديثُ عائشَةَ في صِفةِ القبورِ الثَّلاثَةِ أبو بكرٍ عن يمينِهِ وعمرُ عن يسارِهِ [يعني حديث: ما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بابي يومًا قَطُّ إلا قد قال الكلمةَ تقرُّ بها عيني، قالتْ : فمرَّ يومًا فلم يكلِّمْني ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني قالتْ : ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني، قلتُ : قد وجَد عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ قالتْ : فعصَبتُ رأسي وصغرتُ وجهي وألقيتُ وسادةً قبالةَ بابِ الدارِ فجنحتُ عليها قالتْ : فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إليَّ فقال : ما لكِ يا عائشةُ ؟ قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ وصدعتُ قال : فقولي : بل أنا وارَأساه قالتْ : فما لبِث إلا قليلًا حتى أُتيتُ به يُحمَلُ في كساءٍ قالتْ : فمرَّضتُه ولم أُمَرِّضْ مريضًا قَطُّ، ولا رأيتُ ميتًا قَطُّ قالتْ : فرفَع رأسَه فأخَذتُه وأسنَدتُه إلى صدري قالتْ : فدخَل أسامةُ بنُ زيدٍ وبيدِه سِواكُ أراكٍ رطْبٍ، قالتْ : فلحَظ إليه قالتْ : فظنَنتُ أنه يريدُه، فأخَذتُه فنكثتُه بفي فدفَعتُه إليه قالتْ : فأخَذه وأهواه إلى فيه قالتْ : فخفَقَتْ يدُه فسقَط مِن يدِه، ثم أقبَل بوجهِه إليَّ حتى إذا كان فاه في ثغرةِ نحري سال مِن فيه نقطةٌ باردةٌ اقشَعَرَّ منها جِلدي، وثار ريحُ المسكِ في وجهي، فمال رأسُه فظنَنتُ أنه غُشي عليه قالتْ فأخَذتُه فنوَّمتُه على الفراشِ وغطَّيتُ وجهَه، قالتْ فدخَل أبي أبو بكرٍ فقال : كيف تَرينَ ؟ فقلتُ : غُشي عليه فدَنا منه فكشَف عن وجهِه فقال : يا غشياه ما أكون هذا الغشي، ثم كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ، فقال : إنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ ثم بَكى فقلتُ : في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ثم وضَع يدَيه على صدغَيه ، ووضَع فاه على جبهتِه، فبَكى حتى سالَتْ دموعُه على وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم غطَّى وجهَه وخرَج إلى الناسِ وهو يَبكي، فقال : يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : لا واللهِ ثم أقبَل على عُمرَ، فقال : يا عُمرُ أعندَكَ عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا, قال : والذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم : إني ميتٌ وإنكم ميتونَ فضَجَّ الناسُ وبكَوا بكاءً شديدًا، ثم خَلُّوا بينه وبين أهلِ بيتِه فغسله عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأسامةُ بنُ زيدٍ يصبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ : ما نَسيتُ منه شيئًا لم أغسلْه إلا قُلِب لي حتى أراه عليه، فأغسلُه مِن غيرِ أن أرى أحدًا حتى فرَغتُ منه ثم كفَّنوه ببُردٍ يَمانيٍّ أخضرَ وريطتينِ قد نيل منهما، ثم غسلا ثم أُضجِع على السريرِ ثم أذِنوا للناسِ، فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتى لم يبقَ أحدٌ بالمدينةِ حرٌّ، ولا عبدٌ إلا صلَّى عليه ثم تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ ؟ فقال بعضُهم : عندَ العودِ الذي كان يمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم : بالبقيعِ حيث كان يَدفِنُ موتاه، فقالوا : لا نفعلُ ذلك إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيث قُبِض روحُه فلما مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلما حَضَر عُمرَ بنُ الخطَّابِ الموتُ أَوصى قال : إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتَ عائشةَ فقولوا لها : هذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُكِ السلامَ، ويقولُ : أدخُلُ أو أخرُجُ ؟ قالتْ : فسكتَتْ ساعةً، ثم قالتْ : أدخِلوه فادفِنوه معه, أبو بكرٍ عن يمينِه وعُمرُ عن يسارِه قالتْ : فلما دُفِن عُمرُ أخذتُ الجلبابَ فتجَلبَبتُ به قال : فقيل لها : ما لكِ وللجلبابِ ؟! قالتْ : كان هذا زوجي وهذا أبي فلما دُفِن عُمرُ تجَلبَبتُ]
فدخَل أبو بكرٍ فقال كيف ترَيْنَ قُلْتُ غُشِي عليه فدنا منه فكشَف عن وجهِه فقال يا غشياه ما أَكْوَنَ هذا الغَشْيَ ثُمَّ كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ثُمَّ بكى فقُلْتُ في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ووضَع يدَه على صُدْغَيْه ووضَع فاه على جبهتِه فبكى حتَّى سالَت دموعُه على وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ غطَّى وجهَه وخرَج إلى النَّاسِ وهو يبكي فقال يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالوا لا ثُمَّ أقبَل على عمرُ فقال يا عمرُ أعندَك عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال لا قال والَّذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم إنِّي ميِّتٌ وإنَّكم ميِّتونَ فضجَّ النَّاسُ وبكَوْا بكاءً شديدًا ثُمَّ خلَّوا بينَه وبينَ أهلِ بيتِه فغسَّله عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ يصُبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ ما نسيتُ منه شيئًا لم أُغسِّلْه إلَّا قُلِب لي حتَّى أرى أحدًا فأُغسِّلَه من غيرِ أن أرى أحدًا حتَّى فرَغْتُ منه ثُمَّ كفَّنوه ببُرْدٍ يمانيٍّ أحمرَ ورِيطَتَينِ قد نِيلَ منهما ثُمَّ غُسِلا ثُمَّ أُضجِع على السَّريرِ ثُمَّ أذَنوا للنَّاسِ فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يُصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتَّى لم يبقَ أحدٌ بالمدنيةِ حرٌّ ولا عبدٌ إلَّا صلَّى عليه ثُمَّ تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ فقال بعضُهم عندَ العُودِ الَّذي كان يُمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم في البَقيعِ حيثُ كان يدفِنُ موتاه فقالوا لا نفعَلُ ذلك أبدًا إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم على أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيثُ قُبِض روحُه فلمَّا مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلمَّا حضَر عمرَ بنَ الخطَّابِ الموتُ أوصى قال إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتِ عائشةَ فقولوا لها هذا عمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ أدخُلُ أو أخرُجُ قال فسكَتَت ساعةً ثُمَّ قالَت أدخِلوه فادفِنوه معه أبو بكرٍ عن يمينِه وعمرُ عن يسارِه قالت فلمَّا دُفِن عمرُ أخَذَتِ الجِلبابَ فتجَلْبَبَت قال فقيل لها ما لك وللجلبابِ قالَت كان هذا زوجي وهذا أبي فلمَّا دُفِن عمرُ تجَلْبَبْتُ
ما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بابي يومًا قَطُّ إلا قد قال الكلمةَ تقرُّ بها عيني ، قالتْ : فمرَّ يومًا فلم يكلِّمْني ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني قالتْ : ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني ، قلتُ : قد وجَد عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ قالتْ : فعصَبتُ رأسي وصغرتُ وجهي وألقيتُ وسادةً قبالةَ بابِ الدارِ فجنحتُ عليها قالتْ : فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إليَّ فقال : ما لكِ يا عائشةُ ؟ قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ وصدعتُ قال : فقولي : بل أنا وارَأساه قالتْ : فما لبِث إلا قليلًا حتى أُتيتُ به يُحمَلُ في كساءٍ قالتْ : فمرَّضتُه ولم أُمَرِّضْ مريضًا قَطُّ ، ولا رأيتُ ميتًا قَطُّ قالتْ : فرفَع رأسَه فأخَذتُه وأسنَدتُه إلى صدري قالتْ : فدخَل أسامةُ بنُ زيدٍ وبيدِه سِواكُ أراكٍ رطْبٍ ، قالتْ : فلحَظ إليه قالتْ : فظنَنتُ أنه يريدُه ، فأخَذتُه فنكثتُه بفي فدفَعتُه إليه قالتْ : فأخَذه وأهواه إلى فيه قالتْ : فخفَقَتْ يدُه فسقَط مِن يدِه ، ثم أقبَل بوجهِه إليَّ حتى إذا كان فاه في ثغرةِ نحري سال مِن فيه نقطةٌ باردةٌ اقشَعَرَّ منها جِلدي ، وثار ريحُ المسكِ في وجهي ، فمال رأسُه فظنَنتُ أنه غُشي عليه قالتْ فأخَذتُه فنوَّمتُه على الفراشِ وغطَّيتُ وجهَه ، قالتْ فدخَل أبي أبو بكرٍ فقال : كيف تَرينَ ؟ فقلتُ : غُشي عليه فدَنا منه فكشَف عن وجهِه فقال : يا غشياه ما أكون هذا الغشي ، ثم كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ ، فقال : إنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ ثم بَكى فقلتُ : في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ثم وضَع يدَيه على صدغَيه ، ووضَع فاه على جبهتِه ، فبَكى حتى سالَتْ دموعُه على وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم غطَّى وجهَه وخرَج إلى الناسِ وهو يَبكي ، فقال : يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : لا واللهِ ثم أقبَل على عُمرَ ، فقال : يا عُمرُ أعندَكَ عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا , قال : والذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم : إني ميتٌ وإنكم ميتونَ فضَجَّ الناسُ وبكَوا بكاءً شديدًا ، ثم خَلُّوا بينه وبين أهلِ بيتِه فغسله عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ يصبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ : ما نَسيتُ منه شيئًا لم أغسلْه إلا قُلِب لي حتى أراه عليه ، فأغسلُه مِن غيرِ أن أرى أحدًا حتى فرَغتُ منه ثم كفَّنوه ببُردٍ يَمانيٍّ أخضرَ وريطتينِ قد نيل منهما ، ثم غسلا ثم أُضجِع على السريرِ ثم أذِنوا للناسِ ، فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتى لم يبقَ أحدٌ بالمدينةِ حرٌّ ، ولا عبدٌ إلا صلَّى عليه ثم تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ ؟ فقال بعضُهم : عندَ العودِ الذي كان يمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم : بالبقيعِ حيث كان يَدفِنُ موتاه ، فقالوا : لا نفعلُ ذلك إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيث قُبِض روحُه فلما مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلما حَضَر عُمرَ بنُ الخطَّابِ الموتُ أَوصى قال : إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتَ عائشةَ فقولوا لها : هذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُكِ السلامَ ، ويقولُ : أدخُلُ أو أخرُجُ ؟ قالتْ : فسكتَتْ ساعةً ، ثم قالتْ : أدخِلوه فادفِنوه معه , أبو بكرٍ عن يمينِه وعُمرُ عن يسارِه قالتْ : فلما دُفِن عُمرُ أخذتُ الجلبابَ فتجَلبَبتُ به قال : فقيل لها : ما لكِ وللجلبابِ ؟! قالتْ : كان هذا زوجي وهذا أبي فلما دُفِن عُمرُ تجَلبَبتُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بقبرٍ دُفِنَ ليلًا فقال : متى دُفِنَ هذا ؟ قالوا : البارحةَ ، قال : أفلا آذنتموني ؟ قالوا : دفنَّاهُ في ظلمةِ الليلِ وكرهنا أن نُوقظكَ . فقام فصَفَّنَا خلفَهُ قال ابنُ عباسٍ : وأنا فيهم فصلَّى عليهِ
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا من حيطانِ المدينةِ لبَني النَّجَّارِ، فسمِعَ صوتًا من قَبرٍ، فسأَلَ عنه: متى دُفِنَ هذا؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، دُفِنَ هذا في الجاهليَّةِ، فأَعجَبَه ذلك، وقال: لولا ألَّا تَدافَنوا؛ لدعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القَبرِ
عن الشَّعبيِّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على قَبرٍ بَعدَما دُفِنَ، فكَبَّرَ عليه أربَعًا. قال الشَّيبانيُّ: فقُلتُ للشَّعبيِّ: من حدَّثَكَ بهذا؟ قال: الثِّقةُ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمِثلِه. وليسَ في حَديثِ أحَدٍ منهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبَّرَ عليه أربَعًا
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ سُلَيْمٍ، فقرَّبَتْ إليه سَمنًا وتَمرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعيدوا سَمْنَكُم في سِقائِكُم، وتَمرَكُم في وِعائِكُم؛ فإنِّي صائمٌ. ثُم قام فصَلَّى في ناحيةِ البَيْتِ، فصَلَّيْنا بصَلاتِهِ، ثُم دَعا لأُمِّ سُلَيْمٍ وأهلِها، ثُم قالت أُمُّ سُلَيْمٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي خُوَيْصةً، قال: وما هي؟ قالت: أنَسٌ. قال: فما تَرَكَ يومَئذٍ مِن خَيرِ آخِرةٍ ولا دُنيا، إلَّا دَعا به مِن قولِه: اللهمَّ ارْزُقْه مالًا وولدًا، وبارِكْ له فيهم، قال: فقال أنَسٌ: حدَّثَتْني ابْنَتي أنَّه دُفِنَ مِن صُلْبي عِشرونَ ومِئةٌ ونيِّفٌ، وإنِّي لَمِن أكثرِ الأنصارِ مالًا
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ )
كنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ في جنازةٍ ، فقالَ : يا أيُّها الناسُ إنَّ هذهِ الأمةُ تُبتلَى في قُبورِها ، فإذا الإنسانُ دُفِنَ وتفرَّقَ عنهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ فأقعَدَهُ فقالَ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فإنْ كانَ مؤمنًا قالَ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فيقولُ لهُ صدقتَ ، فيُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ كفرتَ بربِكَ ، فأمَّا إذْ آمنتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيريدُ أنْ ينهضَ لهُ ، فيقالُ لهُ اسْكُنْ ، ثمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ ، وأمَّا الكافرُ والمنافقُ فيقالُ لهُ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ لا أدري ، فيقالُ لهُ لا دريتَ ولا اهتديتَ ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ آمنتَ بربِّكَ ، فأمَّا إذْ كفرتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ ، ثمَّ يَقْمَعُهُ الملَكُ بالمطراقِ قَمْعَةً يسمَعُهُ خلقُ اللهِ كُلُّهمْ إلَّا الثقلينِ ، قالَ بعضُ أصحابِهِ يا رسولَ اللهِ ، ما منَّا منْ أحدٍ يقومُ على رأسِهِ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ إلا هِيلَ عندَ ذلكَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ يَتَغَشَّاه، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: وا كَربَ أباه! فقال لَها: ليس على أبيكِ كَربٌ بَعدَ اليَومِ، فلَمَّا ماتَ قالت: يا أبَتاه، أجابَ رَبًّا دَعاه، يا أبَتاه، مَن جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه، يا أبَتاه إلى جِبريلَ نَنعاه، فلَمَّا دُفِنَ قالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحثوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ؟!
12
✔ صحيح📌 إذا دُفِنَ الإنسانُ ردَّ اللَّهُ عليهِ روحَهُ وجاءَهُ ملَكانِ يسألانِهِ عن ربِّهِ ودينِهِ ونبيِّهِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا دُفِنَ الإنسانُ ردَّ اللَّهِ عليهِ روحَهُ وجاءَهُ ملَكانِ يسألانِهِ عن ربِّهِ ودينِهُ ونبيِّهِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: رَأيتُ في المنامِ كأنَّ ثَلاثةَ أقمارٍ سَقطْنَ في حُجْرتي، فقَصَصْتُ رُؤيايَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا دُفِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحدُ أقْمارِك، وهو خَيرُها
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمِّ سُلَيمٍ، فأتَتْه بتَمرٍ وسَمنٍ، قال: أعيدوا سَمنَكُم في سِقائِه، وتَمرَكُم في وِعائِه؛ فإنِّي صائِمٌ. ثُمَّ قامَ إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فصَلَّى غيرَ المَكتوبةِ، فدَعا لأُمِّ سُلَيمٍ وأهلِ بَيتِها، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي خويصَّةً، قال: ما هي؟ قالت: خادِمُكَ أنَسٌ. فما تَرَكَ خَيرَ آخِرةٍ ولا دُنيا إلَّا دَعا لي به؛ قال: اللهُمَّ ارزُقْه مالًا وولَدًا، وبارِكْ له فيه. فإنِّي لَمِن أكثَرِ الأنصارِ مالًا، وحَدَّثَتني ابنَتي أُمَينةُ: أنَّه دُفِنَ لصُلبي مَقدَمَ حَجَّاجٍ البَصرةَ بضعٌ وعِشرونَ ومِئةٌ
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سُلَيمٍ فأتَتْه بتمرٍ وسَمْنٍ فقال : ( أعيدوا سمنَكم في سقائِه وتمرَكم في وعائِه فإنِّي صائمٌ ) ثمَّ قام إلى ناحيةِ البيتِ فصلَّى صلاةً غيرَ مكتوبةٍ ودعا لأُمِّ سُلَيمٍ وأهلِ بيتِها فقالت أمُّ سُلَيمٍ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي خُوَيْصَّةً قال : ( ما هي ) ؟ قالت : خُوَيدِمُكَ أنَسٌ فما ترَك خيرَ آخِرةٍ ولا دنيا إلَّا دعا لي به ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ ارزُقْه مالًا وولَدًا وبارِكْ له ) قال : فإنِّي لَمِنْ أكثَرِ الأنصارِ مالًا قال : وحدَّثَتْني ابنتي أُمَيْنةُ قالت : قد دُفِن لِصُلبي إلى مقدَمِ الحَجَّاجِ البَصرةَ بِضعٌ وعِشرونَ ومئةٌ
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ بَعدَ ما دُفِنَ، فأخرَجَه، فنَفَثَ فيه مِن ريقِه، وألبَسَه قَميصَه
عن عائشةَ أنَّها قالَتْ رأيْتُ كأنَّ ثلاثَةَ أقمارٍ سقَطْنَ في حجْرَتِي فقال أبو بكرٍ إنْ صَدَقَتْ رؤْيَاكَ دُفِنَ في بيتِكَ خيرُ أهلِ الأرضِ ثلاثَةُ فلمَّا ماتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها أبو بكرٍ خيرُ أقمارِكِ يا عائشةُ ودُفِنَ في بيتِها أبو بكرٍ وعمرُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فرَغ مِن دَفْنِ المَيِّتِ وقَف عليه فقال: استَغفِروا لأخيكم وسَلُوا له التَّثبيتَ؛ فإنَّه الآنَ يُسأَلُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فرَغَ مِن دَفنِ المَيِّتِ وقَفَ عليه فقال: استَغفِروا لأخيكُم، وسَلوا له التَّثبيتَ؛ فإنَّه الآنَ يُسألُ.
لما دفَن النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عثمانَ بنَ مظعونٍ احتمل صخرةً عظيمةً فجعلها إلى جنبِ قبرِه
لمَّا دَفَن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظعونٍ احتَمَل صخرَةً عظيمةً فجعَلها إلى جَنبِ قَبرِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك لهلا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةإنا لله وإنا إليه راجعونالنبي صلى الله عليه وسلماللهم ارزقه مالا وولداصلوا عليه بغير إمامأبو بكر عن يمينهكفنوه ببرد يمانيدفن في بيت عائشةلولا ألا تدافنواالصلاة على القبرصلى بصلاة النبيعبد الله بن أبينفث فيه من ريقهسلوا له التثبيتالقبور الثلاثةوفاة رسول اللهعثمان بن مظعونرضي الله عنهمسقطن في حجرتيخير أهل الأرضعمر عن يسارهأسامة بن زيدانقطاع الوحيصلاة الجنازةالقول الثابتالجنة والنارسقطن في حجريإلى جنب قبرهصلى على قبرخاتم النبوةملك المطراقجنة الفردوسدفن الإنسانثلاثة أقمارخير الأقماربارك له فيهألبسه قميصهدفن في بيتكوفاة النبيظلمة الليلعذاب القبربني النجارتكبير أربعبيت المقدسفتنة القبرسؤال الملكحثو الترابسؤال القبربعد ما دفناحتمل صخرةصخرة عظيمةغسل النبيدفن النبيسواك أراكبعدما دفنكبر أربعارسول اللهدفن الميتغسله عليغشي عليهدفن ليلاآذنتمونيابن عباسالجاهليةسمع صوتاالأعاريبرد الروحاستغفرواوقف عليهجنب قبرهالجلبابوارأساهصف خلفهالبارحةأم سليمالمنافقأبو بكرالتثبيتالعباسالسواكالشعبيالآخرةالمؤمنالمناملأخيكمأسامةعائشةالموتجبريلسلمانفاطمةاليومملكانخويصةأخرجهأخيكمالميتحائطصائم
تخريج حديث دفن النبي صلى الله عليه وسلم علي والعباس وأسامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








