أحاديث عن: ذرفت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ذرفت
عن يعلى بن مرة قال: لقد رأيت من رسول الله ﷺ ثلاثا، ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد بعدي، لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة، معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله هذا صبي أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم، ما أدري كم مرة، قال: «ناولينيه» فرفعته إليه، فجعلته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فَغَر فاه، فنفث فيه ثلاثا، وقال: «بسم الله، أنا عبد الله، اخسأ عدو الله» ثم ناولها إياه، فقال: «القينا في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا ما فعل» قال: فذهبنا ورجعنا، فوجدناها في ذلك المكان، معها شياه ثلاث، فقال: «ما فعل صبيك؟» فقالت: والذي بعثك بالحق، ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة، فاجترر هذه الغنم. قال: «انزل فخذ منها واحدة، ورد البقية» قال: وخرجت ذات يوم إلى الجبانة، حتى إذا برزنا قال: «انظر ويحك، هل ترى من شيء يواريني؟» قلت: ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك. قال: «فما بقربها؟» قلت: شجرة مثلها أو قريب منها. قال: «فاذهب إليهما، فقل: إن رسول الله ﷺ يأمركما أن تجتمعا بإذن الله» قال: فاجتمعتا، فبرز لحاجته، ثم رجع، فقال: «اذهب إليهما، فقل لهما: إن رسول الله ﷺ يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها» فرجعت. قال: وكنت معه جالسا ذات يوم إذ جاءه جمل يخبب، حتى صوب بجرانه بين يديه، ثم ذرفت عيناه، فقال: «ويحك انظر لمن هذا الجمل، إن له لشأنا» قال: فخرجت ألتمس صاحبه، فوجدته لرجل من الأنصار، فدعوته إليه، فقال: «ما شأن جملك هذا؟» فقال: وما شأنه؟ -قال-: لا أدري والله ما شأنه، عملنا عليه، ونضحنا عليه، حتى عجز عن السقاية، فأتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسم لحمه. قال: «فلا تفعل، هبه لي أو بعنيه» فقال: بل هو لك يا رسول الله. قال: فوسمه بسمة الصدقة، ثم بعث به.
حسن رواه أحمد (١٧٥٤٨) عن عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر الكلاعي قالا: أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾ فسلمنا، وقلنا: أتيناك زائرين ومقتبسين. فقال العرباض: صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت
منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله! كأن هذه موعظة مودع، فما تعهد إلينا؟ فقال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم، فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة».
منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله! كأن هذه موعظة مودع، فما تعهد إلينا؟ فقال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم، فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة».
حسن رواه أبو داود (٤٦٠٧)، وأحمد (١٧١٤٥)، وصحّحه ابن حبان (٥)، والحاكم (١/ ٩٧) كلهم من حديث الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، حدثني خالد بن معدان، حدثني عمرو بن عبد الرحمن السلمي، وحجر بن حجر الكلاعي، قالا: فذكراه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ
أتَيْنا العِرباضَ بنَ ساريةَ وهو ممَّن نزَل فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92] فسلَّمْنا وقُلْنا: أتَيْناك زائرينَ ومُقتبِسينَ فقال العِرباضُ: ( صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يومٍ ثمَّ أقبَل علينا فوعَظنا موعظةً بليغةً ذرَفت منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ كأنَّ هذه موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعهَدُ إلينا ؟ قال: أوصيكم بتقوى اللهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حبَشيًّا مجدَّعًا فإنَّه مَن يعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ فتمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ )
أتينا العرباضَ بنِ ساريةَ، وهو ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلَّمنا، وقلنا : أتيناك ؛ زائرين، وعائدين، ومقتبسِين . فقال العرباضُ : صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظةً بليغةً، ذرفت منها العيون، ووجِلت منها القلوبُ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كأن هذه موعظةُ مُودِّعٍ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
كلُّ بدعةٍ ضلالةٌ [يعني حديث: أتينا العرباضَ بنِ ساريةَ، وهو ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلَّمنا، وقلنا : أتيناك؛ زائرين، وعائدين، ومقتبسِين. فقال العرباضُ : صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظةً بليغةً، ذرفت منها العيون، ووجِلت منها القلوبُ. فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كأن هذه موعظةُ مُودِّعٍ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ]
أتَيْنا العِرباضَ بنَ ساريةَ -وهو ممَّن نزَلَ فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92]- فسَلَّمْنا، وقُلنا: أتَيْناك زائِرينَ وعائِدينَ ومُقتبِسينَ، فقال العِرباضُ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بَليغةً ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ، والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَن يَعِشْ منكم بعدي فسَيَرى اختِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ المَهْديِّينَ الرَّاشِدينَ، تمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ
وعظَنا رَسولُ اللهِ مَوعظةً وجِلَت مِنها القُلوبُ ، و ذرِفَت مِنها العُيونُ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعِظةُ مودِّعٍ فأوصِنَا قال : أُوصِيكُم بتَقوى اللهِ ، و السَّمعِ و الطَّاعةِ ، و إن تَأَمَّرَ عليكُم عبدٌ ، و أنَّهُ من يَعِش منكُم فسيَرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكُم بسُنَّتِي ، و سُنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدين المهديِّين ، عَضُّوا علَيها بالنَّواجذِ ، و إيَّاكُم و مُحدَثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضَلالةٌ
7
✔ صحيح📌 أُوصيكم بتَقْوى اللهِ، ولُزومِكم مِن بَعْدي سُنَّتي، وسُنَّةَ الخُلفاءِ الهاديةِ المَهدِيَّةِ
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوعِظةً ذرَفتْ منها العُيونُ، واقشعَرَّتْ منها الجُلودُ، ووجِلتْ منها القُلوبُ، فقال قائل: كأنَّ هذا عندَ الوَداعِ منكَ يا رسولَ اللهِ، فأَوْصِنا، قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ، ولُزومِكم مِن بَعْدي سُنَّتي، وسُنَّةَ الخُلفاءِ الهاديةِ المَهدِيَّةِ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ
أتينا العِرباضَ بنَ ساريةَ رضي اللهُ عنه وهو ممَّن نزل فيه وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ الآيةُ فسلَّمنا فقلنا أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين ، فقال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يومٍ ثمَّ أقبل علينا فوعظنا موعظةً بليغةً ، ذرِفت منها العيونُ ، ووجِلت منها القلوبُ ، فقال : أُوصيكم بتقوَى اللهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنَّه من يعِشْ منكم بعدي فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدين المهديِّين ، تمسَّكوا بها ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ ، وإيَّاكم ومُحدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
أتَيْنا العِرباضَ بنَ ساريةَ، وهو ممَّن نَزَلَ فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92]، فسَلَّمْنا، وقُلْنا: أتَيْنا زائِرينَ، وعائِدينَ، ومُقتَبِسينَ. فقال: صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ ذاتَ يَومٍ، ثم أقبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بَليغةً ذرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ. فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُوَدِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: أُوصيكم بتَقوى اللهِ، والسَّمْعِ والطَّاعةِ، وإنْ عَبدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَن يَعِشْ مِنكم بَعدي، فسَيَرى اختِلافًا كَثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهديِّينَ، تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ مُحدَثةٍ بِدعةٌ، وكُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ
وعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوعِظةً بَليغةً ذرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعظةُ موَدِّعٍ فماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، والسَّمْعِ والطاعةِ... وذكَرَ الحديثَ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الصبحِ فوعظَنا موعظةً بليغةً ذرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا ، قال : عليكم بالسمعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا ؛ فإنهُ من يعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ . وإياكم ومحدَثاتِ الأمورِ ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الصبحِ فوعظَنا موعظةً بليغةً ذرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَت منها القلوبُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا ، قال : عليكم بالسمْعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا ؛ فإنه من يعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ . وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَظَهم يَومًا بعْدَ صَلاةِ الغَداةِ... فذكَرَه. [أي حَديثَ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يَومٍ، ثم أقبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بَليغةً ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والسَّمْعِ والطَّاعةِ...]
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ثمَّ أقبل علينا فوعظنا موعظةً بليغةً ، ذرَفتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ وعظَهُم يومًا موعظةً بليغةً بعدَ صلاةِ الغداةِ ذرِفَت منها العيونُ ووجِلَت منها القلوبُ، فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذِهِ لموعظةُ مودَّعٍ فما تعهَدُ إلينا قالَ : أوصيكم بتقوى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ
لقد رأَيْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثًا ما رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرَجْتُ معه في سفرٍ حتَّى إذا كُنَّا ببعضِ الطَّريقِ مرَرْنا بامرأةٍ جالسةٍ معها صبيٌّ لها فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا صبيٌّ أصابه بلاءٌ وأصابَنا منه بلاءٌ يُؤخَذُ في اليومِ لا أدري كم مرَّةً قال ناولينيه فحمَلَتْه إليه فحمَله بينه وبينَ واسطةِ الرَّحلِ ثُمَّ فغَر فاه ونفَث فيه ثلاثًا وقال بسمِ اللهِ أنا عبدُ اللهِ اخسَأْ عدوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلها إيَّاه فقال الْقَيْنا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبِرينا ما فعَل قال فذهَبنا ورجَعنا فوجَدْناها في ذلك المكانِ معها شِياهٌ ثلاثٌ فقال ما فعَل صبيُّك فقالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما حسَسْنا منه شيئًا حتَّى السَّاعةِ فاجتَزِرْ هذه الغنمَ قال انزِلْ فخُذْ منها واحدةً ورُدَّ البقيَّةَ قال وخرَجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانةِ حتَّى إذا أبرَز قال انظُرْ ويحَك هل ترى شيئًا يُوارِيني قُلْتُ ما أرى شيئًا يُوارِيك إلَّا شجرةً ما أراها تُوارِيك قال فما قربُها قُلْتُ شجرةٌ مثلُها أو قريبٌ منها قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن تجتَمِعا بإذنِ اللهِ قال فاجتَمَعتا فبرَز لحاجتِه ثُمَّ رجَع قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن ترجِعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجَعَتْ قال وكُنْتُ معه جالسًا ذاتَ يومٍ إذ جاء جملٌ يَخبُبُ حتَّى ضرَب بجِرانِه بينَ يدَيْه ثُمَّ ذرَفَتْ عيناه فقال ويحَك انظُرْ لمَن هذا الجملُ إنَّ له لشأنًا فخرَجْتُ ألتمِسُ صاحبَه فوجَدْتُه لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعَوْتُه إليه فقال ما شأنُ جملِك هذا قال وما شأنُه قال لا أدري واللهِ ما شأنُه عمِلْنا عليه ونضَحْنا عليه حتَّى عجَز عن السِّقايةِ فأْتَمَرْنا البارحةَ أن ننحَرَه ونُقسِّمَ لحمَه قال لا تفعَلْ هَبْهُ لي أو بِعْنِيه قال بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال فوسَمه بمَيْسمِ الصَّدقةِ ثُمَّ بعَث به وفي روايةٍ عن يَعْلى قال إنِّي ما أظُنُّ أحدًا رأى من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلَّا دونَ ما رأَيْتُ فذكَر نحوَه إلَّا أنَّه قال لصاحبِ البعيرِ يشكوك زعَم أنَّك سنَأْتَه حتَّى كبِر تُرِيدُ أن تنحَرَه قال صدَقْتَ والَّذي بعَثك بالحقِّ قد أرَدْتُ ذلك والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أفعَلُ وفي روايةٍ ثُمَّ سِرْنا ونزَلْنا منزلًا فنام النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجاءَتْ شجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتَّى غشيَتْه ثُمَّ رجَعَتْ إلى مكانِها فلمَّا استيقَظ ذكَرْتُ له فقال هي شجرةٌ استأذَنَت ربَّها عزَّ وجلَّ أن تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأذِن لها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَعَظَهم يَومًا بعْدَ صَلاةِ الغَداةِ... فذكَرَه. [أي حَديثَ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يَومٍ، ثم أقبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بَليغةً ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والسَّمْعِ والطَّاعةِ...]
أَتَيْنا العِرْباضَ بنَ ساريةَ -وهو ممَّن نزَلَ فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92]- فسَلَّمْنا، وقُلْنا: أَتَيْناك زائرينَ وعائدينَ ومُقتَبِسينَ. فقال عِرْباضٌ: صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبحَ ذاتَ يَومٍ، ثمَّ أَقْبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بليغةً، ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةٌ مُوَدِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ، والسَّمعِ والطاعةِ وإنْ كان عبْدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَن يَعِشْ منكم بَعْدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسُنَّتي، وسُنَّةِ الخُلفاءِ الراشِدينَ المَهْديِّينَ، تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ
أتينا العِرباضَ بنَ ساريةَ وَهوَ ممَّن نزلَ فيهِ (وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ) [التوبة 92] فسلَّمنا وقُلنا: أتيناكَ زائرينَ وعائدينَ ومقتبِسينَ. فقالَ العِرباضُ: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ ثمَّ أقبلَ علينا فوعظَنا موعظةً بليغةً ذرِفَت منْها العيونُ ووجِلَت منْها القلوبُ فقالَ قائلٌ: يا رسولَ اللَّهِ كأنَّ هذِهِ موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعْهَدُ إلينا؟ فقالَ: أوصيكُم بتقوى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ من يعِشْ منْكم بعدي فسيَرى اختلافًا كثيرًا فعليْكم بسُنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشدينَ تَمسَّكوا بِها وعضُّوا عليْها بالنَّواجِذِ وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدَثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
أتَينا العِرباضَ بنَ ساريةَ، وَهوَ مِمَّن نزلَ فيهِ وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ فَسلَّمنا، وقلنا: أتيناكَ زائرينَ وعائِدينَ ومقتَبسينَ، فقالَ العِرباضُ: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، ثمَّ أقبلَ علينا فوعظَنا موعِظةً بليغةً ذرِفَت منها العيونُ ووجِلَت منها القلوبُ، فقالَ قائلٌ: يا رسولَ اللَّهِ كأنَّ هذِهِ موعظةُ مودِّعٍ، فماذا تعهدُ إلينا ؟ فقالَ أوصيكم بتقوى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ، وإن عَبدًا حبشيًّا، فإنَّهُ مَن يعِش منكُم بعدي فسيَرى اختِلافًا كَثيرًا، فعلَيكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ تمسَّكوا بِها وعضُّوا علَيها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ فان كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وَكُلَّ بدعةٍ ضلالٌ
عن عبدالرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر قالا أتينا العربًاض بن سارية ، وهو ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلمنا ، وقلنا : أتيناك ؛ زائرين ، وعائدين ، ومقتبسين . فقال العربًاض : صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ، ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقال قائل : يا رسول اللهِ ! كأن هذه موعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها ، وعضوا عليها بًالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
سنة الخلفاء الهادية المهديةسنتي وسنة الخلفاء الراشدينبلاء وتشريدا وتطريداسنة الخلفاء الراشدينعضوا عليها بالنواجذيملؤها قسطا وعدلاالخلفاء الراشدينذرفت منها العيونوجلت منها القلوبرجل من أهل بيتييواطئ اسمه اسميحبوا على الثلجالسمع والطاعةمحدثات الأموراختلافا كثيراكل بدعة ضلالةاقشعرت الجلوداخسأ عدو اللهاستأذنت ربهاوجلت القلوباختلاف كثيرذرفت العيونصلاة الغداةموعظة بليغةميسم الصدقةموعظة مودععبدا حبشيارايات سودتقوى اللهرسول اللهالشجرتينالذين...أهل بيتيعبد حبشيبسم اللهالله...ومحدثاتالأمور،النواجذالأنصارانقيادالمشرقاختلافالوداعالشجرةالصبيوقال:لرسولإياكممحدثةبدعة،ضلالةقوله:موعظةوعظناالجملالصبحونفثبدعة﴿ولاسنتيمودعذرفتوجلتضلالأخذعبدعهدصلىنفث
تخريج حديث ذرفت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








