أحاديث عن: ذنوب من ماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذنوب من ماء
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّه وفَدَ على مُعاويةَ، فقَضى حاجَتَه، ثم خَلا به، فقال: يا مِسوَرُ، ما فَعَلَ طَعنُكَ على الأئِمَّةِ؟ قال: دَعْنا مِن هذا وأحسِنْ. قال: لا واللهِ، لَتُكَلِّمَنِّي بذاتِ نَفْسِكَ بالذي تَعيبُ علَيَّ. قال مِسوَرٌ: فلم أترُكْ شَيئًا أعيبُه عليه إلَّا بَيَّنتُ له. فقال: لا أبرَأُ مِن الذَّنبِ، فهل تَعُدُّ لنا يا مِسوَرُ ما نَلي مِنَ الإصلاحِ في أمْرِ العامَّةِ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، أم تَعُدُّ الذُّنوبَ، وتَترُكُ الإحسانَ؟ قال: ما تُذكَرُ إلَّا الذُّنوبُ. قال مُعاويةُ: فإنَّا نَعتَرِفُ للهِ بكُلِّ ذَنبٍ أذنَبْناه، فهل لكَ يا مِسوَرُ ذُنوبٌ في خاصَّتِكَ تَخْشى أنْ تُهلِكَكَ إنْ لم تُغفَرْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما يَجعَلُكَ اللهُ برَجاءِ المَغفِرةِ أحَقَّ مِنِّي، فواللهِ ما ألي مِنَ الإصلاحِ أكثَرَ ممَّا تَلي، ولكنْ -واللهِ- لا أُخيَّرُ بيْنَ أمرَيْنِ بيْنَ اللهِ وبَينَ غَيرِه، إلَّا اختَرتُ اللهَ على ما سِواه، وإنِّي لَعَلى دِينٍ يُقبَلُ فيه العَمَلُ ويُجزَى فيه بالحَسَناتِ، ويُجزَى فيه بالذُّنوبِ، إلَّا أنْ يَعفُوَ اللهُ عنها. قال: فخَصَمَني. قال عُروةُ: فلم أسمَعِ المِسوَرَ ذَكَرَ مُعاويةَ إلَّا صلَّى عليه
جاءنا يزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ إلى حلْقةِ القاسِمِ ابنِ عبدِ الرَّحمنِ بكتابِ أبيهِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ منَ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ إلى أمِّ عبدِ اللَّهِ بنتِ أبي هاشمٍ سلامٌ عليكِ فإنِّي أحمدُ إليكِ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ فإنَّكِ كتبتِ إليَّ لأكتبَ إليكِ بشأنِ زيدِ بنِ خارجةَ وأنَّهُ كانَ من شأنِهِ أنَّهُ أخذهُ وجعٌ في حلقِهِ وهوَ يومئذٍ من أصحِّ أهلِ المدينةِ فتوفِّيَ بينَ صلاةِ الأُولى وصلاةِ العصرِ فأضجعناهُ لظهرِهِ وغشَّيناهُ بردينِ وكساءً فأتاني آتٍ في مَقامي وأنا أسبِّحُ بعدَ العصرِ فقالَ إنَّ زيدًا قد تكلَّمَ بعدَ وفاتِهِ فانصرفتُ إليهِ مسرعًا وقد حضرهُ قومٌ منَ الأنصارِ وهوَ يقولُ أو يقالُ على لسانِ الأوسَطِ أجلدُ القومِ الَّذي كانَ لا يبالي في اللَّهِ عزَّ وجلَّ لومةَ لائمٍ كانَ لا يأمُرُ النَّاسَ أن يأكُلَ قويُّهم ضعيفَهم عبدُ اللَّهِ أميرُ المؤمنينَ صدقَ صدقَ كانَ ذلكَ في الكتابِ الأوَّلِ قالَ ثمَّ قالَ عثمانُ أميرُ المؤمنينَ وهوَ يعافِي النَّاسَ من ذنوبٍ كثيرةٍ خلت ليلتانِ وهيَ أربعٌ ثمَّ اختلفَ النَّاسُ وأكلَ بعضُهم بعضًا فلا نظامَ وأبيحتِ الأحماءُ ثمَّ ارعوى المؤمنونَ وقالوا كتابُ اللَّهِ وقدرُهُ أيُّها النَّاسُ أقبِلوا على أميرِكم واسمعوا وأطيعوا فمن تولَّى فلا يعهَدنَّ ذَمًّا كانَ أمرُ اللَّهِ قدَرًا مقدورًا اللَّهُ أكبرُ هذهِ الجنَّةُ وهذهِ النَّارُ هؤلاءِ والنَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ سلامٌ عليكَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ هل أحسستَ لي خارِجةَ لأبيهِ وسعدًا اللَّذينِ قُتِلا يومَ أُحُدٍ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وَجَمَعَ فَأَوْعَى ثمَّ خفضَ صوتَهُ فسألتُ الرَّهطَ عمَّا سبقني من كلامِه فقالوا سمعناهُ يقولُ أنصِتوا أنصِتوا فنظرَ بعضُنا إلى بعضٍ فإذا الصَّوتُ من تحتِ الثِّيابِ فكشفنا عن وجههِ فقالَ هذا أحمدُ رسولِ اللَّهِ سلامٌ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ ثمَّ قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ الأمينُ خليفةُ رسولِ اللَّهِ كانَ ضعيفًا في جسمِهِ قويًّا في أمرِ اللَّهِ صدقَ صدقَ وكانَ في الكتابِ الأوَّلِ
إذا اجتمع أهلُ النارِ في النارِ ومعهم مَن شاء اللهُ من أهلِ القِبلةِ يقولُ الكفارُ : أَلَمْ تكونوا مسلمينَ ؟ قالوا : بلى قالوا : فما أَغْنَى عنكم إسلامُكم و قد صِرْتُم معنا في النارِ ؟ قالوا : كانت لنا ذنوبٌ فأُخِذْنا بها فيَسْمَعُ ما قالوا فأَمَر بمَن كان من أهلِ القِبلةِ فأُخْرِجُوا فلما رأى ذلك أهلُ النارِ قالوا : يالَيْتَنا كنا مسلمينَ فنخرجُ كما خَرَجُوا قال : و قرأ رسولُ اللهِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عادَ امرَأةً منَ الأنصارِ، فقالَ لها: أهِيَ أُمُّ مِلدَمٍ؟ قالتْ: نَعَم، فلَعَنَها اللهُ! فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَسُبِّيها؛ فإنَّها تَغسِلُ ذُنوبَ العَبدِ كما يُذهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحَديدِ
ماتَ رجلٌ منَّا يقالُ له خارجَةُ بنُ زيدٍ فسجَّيْناهُ بثوبٍ وقمتُ أصلِّي إذْ سمِعْتُ ضوضاءَ فانصرَفْتُ فإذا أنا به يتحرَّكُ فقال أجَلَدُ القومِ أوْسَطُهُمْ عبدُ اللهِ عمرُ أميرُ المؤمنينَ القوِيُّ في جسْمِهِ القويُّ في أمرِ اللهِ عزَّ وجلَّ عثمانُ بنُ عفانَ أميرُ المؤمنينَ العفيفُ المتعفِّفُ الذي يعفو عن ذنوبِ كثيرةٍ خلَتْ ليلتانِ وبَقِيَتْ أرْبَعٌ واختلَفُ الناسُ ولا نظامَ لهم يا أيُّها الناسُ أقْبِلُوا علَى إمامِكم واسمَعُوا وأطِيعُوا هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ رَوَاحَةَ ثمَّ قال وما فعلَ زيدُ بنُ خارِجَةَ يعني أباه ثم قال أخَذَتُ بئرَ أريسَ ظلْمًا ثمَّ هَدَأَ الصوتُ
جُعْتُ مرَّةً بالمدينَةِ جوعًا شديدًا فخرجْتُ أطلُبُ العمَلَ في عوالي المدينةِ فإذا أنا بامرأةٍ قَدْ جمَعَتْ مدْرًا فظَنَنْتُهَا تُريدُ بلَّهُ فقاطَعْتُها كلَّ ذَنوبٍ على تَمْرَةٍ فمدَدَتُّ ستةَ عشرَ ذَنُوبًا حتى مَجَلَتْ يَدَايَ ثم أتَيْتُ الماءَ فَأَصَبْتُ منه ثم أَتَيْتُها فقُلْتُ هكذا بينَ يدَيْها وبسَطَ إسماعيلُ يديْهِ وجَمَعَها فعَدَّتْ لِي ستةَ عشْرَةَ تمرةً فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُهُ فأكَلَ معِي
عُرِضَت عليَّ أجورُ أُمَّتي، حتَّى القَذاةُ يُخْرِجُها الرَّجلُ مِن المسجدِ، وعُرِضَت عليَّ ذُنوبُ أُمَّتي، فلم أَرَ ذَنبًا أعظَمَ مِن سورةٍ مِن القُرآنِ أو آيةٍ أُوتِيها الرَّجلُ، ثمَّ نَسِيَها. ونظافَتُها ألَّا يُبْقَى فيها قِمامةٌ مِن الخرق والقَذاءِ والعيدانِ
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَت عليه هذه الآيةُ: {مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ به ولا يَجِدْ له مِن دونِ اللَّهِ وليًّا ولا نَصيرًا} [النساء: 123]، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (يا أبا بَكرٍ، ألا أُقرِئُكَ آيةً أُنزِلَت عليَّ؟) فقُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ. قال: فأقرَأنيها، فلا أعلَمُ إلَّا أنِّي وجَدتُ (في ظَهري انقِصامًا، فتَمَطَّأتُ لَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ما شَأنُكَ يا أبا بَكرٍ؟) قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وأيُّنا لَم يَعمَلْ سوءًا، وإنَّا مَجزيُّونَ بما عَمِلنا؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ والمُؤمِنونَ فتُجزَونَ بذلك في الدُّنيا، حَتَّى تَلقَوا اللَّهَ ولَيسَ لَكُم ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرونَ فيُجمَعُ ذلك لَهم حَتَّى يُجزَوا به يَومَ القيامةِ)
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت عليهِ هذِهِ الآيةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالَ يا أبا بَكْرٍ ألا أقرئُكَ آيةً أُنْزِلَت عليَّ قلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ فأقرأَنيها فَما أعلمُ إلَّا أنِّي وجدتُ انقِصافًا في ظَهْري حتَّى تمطَّأتُ لَها فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لم يعمَل سوءً وإنَّا لَمُجزَونَ بما عمِلنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أنتَ يا أبا بَكْرٍ وأصحابُكَ المؤمِنونَ فتُجزَونَ بِهِ فيِ الدُّنيا حتَّى تَلقَوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وليسَت لَكُم ذنوبٌ وأمَّا الآخرونَ فيؤخَّرُ فيُجمَعُ ذلِكَ لَهُم حتَّى يُجزَوا بِهِ يومَ القيامةِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر بشجرةٍ يابسةِ الورقِ فضربها بعصاهُ فتناثر الورقُ فقال إنَّ الحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ ولَا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ لتساقط من ذنوبِ العبدِ كما تساقطَ ورقُ هذه الشجرةٍ
11
✘ ضعيف📌 مَن صَلَّى عَلَيَّ في كُلِّ يَومِ جُمُعةٍ أربَعينَ مَرَّةً مَحى اللَّهُ عَنه ذُنوبَ أربَعينَ سَنةً
«مَن صَلَّى عَلَيَّ في كُلِّ يَومِ جُمُعةٍ أربَعينَ مَرَّةً مَحى اللَّهُ عَنه ذُنوبَ أربَعينَ سَنةً، ومَن صَلَّى عليَّ مَرَّةً واحِدةً فتُقُبِّلَت مِنه مَحى اللَّهُ عَنه ذُنوبَ ثَمانينَ سَنةً» «ومَن قَرَأ {قُل هو اللهُ أحَد} [الإخلاص: 1] حَتَّى يَختِمَ السُّورةَ بَنى اللهُ له مَنارًا في جِسرِ جَهَنَّم حَتَّى يُجاوِزَ الجِسرَ»
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا كاهِلٍ، ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضاهُ اللهُ على نَفْسِه؟ قُلتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أحيا اللهُ قَلبَكَ، ولا يُميتُه يَومَ يَموتُ بَدَنُكَ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه لم يَغضَبْ رَبُّ العِزَّةِ على مَن كانَ في قَلبِه مَخافةٌ، ولا تَأكُلُ النارُ منه هُدبةً، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن سَتَرَ عَورَتَه حياءً مِنَ اللهِ سِرًّا وعَلانيةً كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَستُرَ عَورَتَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن دَخَلتْ حَلاوةُ الصَّلاةِ قَلبَه حتى يُتِمَّ رُكوعَها وسُجودَها، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى أربَعينَ يَومًا وأربَعينَ لَيلةً في جَماعةٍ يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأُولى، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكتُبَ له بَراءةً مِنَ النارِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صامَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ مع شَهرِ رَمَضانَ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يَومَ العَطَشِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن كَفَّ أذاه عنِ الناسِ كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكُفَّ عنه عَذابَ القَبرِ،؛ اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن بَرَّ والِدَيْه حَيًّا ومَيِّتًا كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ. قُلتُ: كيف يَبَرُّ والِدَيْه إذا كانا مَيِّتَيْنِ؟ قال: بِرُّهما أنْ يَستَغفِرَ لِوالِدَيْه، ولا يَسُبَّهما، ولا يَسُبَّ والِدَيْ أحَدٍ فيَسُبَّ والِدَيْه. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن أدى زَكاةَ مالِه عِندَ حُلولِها كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مِن رُفَقاءِ الأنبياءِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن قَلَّتْ عِندَه حَسَناتُه، وعَظُمَتْ عِندَه سَيِّئاتُه، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُثَقِّلَ مِيزانَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن يَسعى على امرَأتِه ووَلَدِه، وما مَلَكتْ يَمينُه يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ يُطعِمُهم مِن حَلالٍ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مع الشُّهَداءِ في دَرَجاتِهم، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى علَيَّ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حُبًّا لي، وشَوقًا إلَيَّ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَغفِرَ له بكُلِّ مَرَّةٍ ذُنوبَ حَولٍ
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ فقام معاذٌ بحِمصَ فخطبهم ، فقال : إنَّ هذا الطَّاعونُ رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وموتُ الصَّالحين قبلكم ، اللَّهمَّ اقسِمْ لآلِ معاذٍ نصيبَهم الأوفَى منه ، فلمَّا نزل عن المنبرِ أتاه آتٍ فقال : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ معاذٍ قد أُصِيب ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ثمَّ انطلق نحوَه فلمَّا رآه عبدُ الرَّحمنِ مُقبِلًا قال : يا أبةِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [ البقرة / 147 ] قال سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ قال : فمات آلُ معاذٍ إنسانٌ إنسانٌ ، حتَّى كان معاذٌ آخرَهم ، فأُصِيب ، فأتاه الحارثُ بنُ عُمَيرةَ الزَّبيديُّ يعودُه ، قال : وغُشي على معاذٍ غشْيةً ، فأفاق معاذٌ والحارثُ يبكي ، فقال معاذٌ : ما يُبكيك ؟ فقال أبكي على العلمِ الَّذي يُدفَنُ معك ، فقال : إن كنتَ طالبَ العلمِ لا محالةَ فاطلُبْه من عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ، ومن عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ ، ومن سلمانَ الفارسيِّ ، وإيَّاك وزلَّةَ العالمِ ، فقلتُ وكيف لي أصلحك اللهُ أن أعرِفَها ؟ قال : للحقِّ نورٌ يُعرَفُ به ، قال : فمات معاذٌ رحمةُ اللهِ عليه ، وخرج الحارثُ يريدُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ بالكوفةِ ، فانتهَى إلى بابِه ، فإذا على البابِ نفرٌ من أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يتحدَّثون ، فجرَى بينهم الحديثُ ، حتَّى قالوا : يا شاميُّ أمؤمنٌ أنت ؟ فقال : نعم ، قال : فقالوا من أهلِ الجنَّةِ ؟ قال : إنَّ لي ذنوبًا وما أدري ما يصنعُ اللهُ فيها ، ولو أعلمُ أنَّها غُفِرت لي لأنبأتُكم أنِّي من أهلِ الجنَّةِ . قال : فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم عبدُ اللهِ ، فقالوا ألا تعجَبُ من أخينا هذا الشَّاميِّ ، يزعُمُ أنَّه مؤمنٌ ، ولا يزعُمُ أنَّه من أهلِ الجنَّةِ ! فقال عبدُ اللهِ : لو قلتُ إحداهما لأتبعتُها الأخرَى ، فقال الحارثُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، صلَّى اللهُ على معاذٍ ، قال : ويحَك ومن معاذٌ ؟ قال : معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : وما ذاك ؟ قال : قال : إيَّاك وزَلَّةَ العالمِ ، فأحلِفُ باللهِ أنَّها منك لزَلَّةٌ يا بنَ مسعودٍ ! وما الإيمانُ إلَّا أنَّا نُؤمنُ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، واليومِ الآخرِ ، والجنَّةِ ، والنَّارِ ، والبعْثِ ، والميزانِ ، ولنا ذنوبٌ ما ندري ما يصنعُ اللهُ فيها ، فلو أنَّا نعلمُ أنَّها غُفِرت لقلنا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ . قال : فقال عبدُ اللهِ : صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً ، صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً
مَن صلَّى عليَّ في يومِ الجُمُعةِ ثمانينَ مرَّةً، غفَرَ اللهُ [له] ذُنوبَ ثمانينَ سَنةً
مَنْ قرأ قلْ هو اللهُ أحدٌ مائتي مرةٍ غُفِرتْ له ذنوبُ مائتي سنةٍ
مَن قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مِائَتَيْ مَرَّةٍ غفر اللهُ له ذنوبَ مِائَتَيْ سنةٍ
مَنْ قرأ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مائتيْ مرةٍ غَفرَ اللهُ لهُ ذنوبَ مائتيْ سنةٍ
مَن قرأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائتي مرَّةٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَ مائتي سنةٍ
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ أصابَنَا وأنَا بالمدينةِ جوعٌ شديدٌ حتى مررتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرفَ جهدَ الجوعِ في وجهِي فخرجتُ ألتمسُ العملَ فإذا أنَا بامرأةٍ من اليهودِ قد جمَعَتْ تُرابًا لَهَا تريدُ أن تَبُلَّهُ فقاطَعْتُهَا على كلِّ ذَنُوبٍ بتمرةٍ فمددتُّ لها ثلاثةَ عَشَرَ ذنوبًا حتَّى تَزَلَّعَتْ يدَايَ فأتيتُها فعددتُّ ثلاثةَ عشرَ تمرةً فأتيتُ بِهَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصبَبْتُهَا بين يديْهِ فأكلناهَا وأصبْنَا منَ الماءِ
ما من صلاةٍ أحبُّ إلى اللَّهِ من صلاةِ المغربِ من صلَّاها وصلَّى بعدَها أربعًا من غيرِ أن يتَكلَّمَ جليسًا بنى اللَّهُ لَهُ قصرَين مَطلِيَّينِ بالدُّرَرِ والياقوتِ بينَهما منَ الجنانِ ما لا يعلمُ علمَهُ إلا هوَ وإن صلاها وصلَّى بعدَها ستًّا من غيرِ أن يتَكلَّمَ جليسًا غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَ أربعينَ عامًا
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرةً ، فهزَّها حتى تساقَط مِن ورقِها ما شاء اللهُ أن يتساقطَ ، ثم قال : الأوجاعُ والمصيباتُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ مني في هذه الشجرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمينغفر الله ذنوب أربعين عاماالنبي صلى الله عليه وسلمأربعين يوما وأربعين ليلةصام من كل شهر ثلاثة أيامصلى علي كل يوم ثلاث مراتعبد الله أمير المؤمنينمن غير أن يتكلم جليساهذه الجنة وهذه النارالحسنة بعشر أمثالهاعثمان أمير المؤمنينأقبلوا على أميركمالقوي في أمر اللهليلتان وبقيت أربععبد الله بن مسعودبنى الله له قصرينكف أذاه عن الناسإياك وزلة العالمالمسور بن مخرمةكتاب الله وقدرهخليفة رسول اللهتغسل ذنوب العبدلا إله إلا اللهذنوب ثمانين سنةعلي بن أبي طالبامرأة من اليهودثلاثة عشر ذنوباتكلم بعد وفاتهأبو بكر الصديقالعفيف المتعففالشجرة اليابسةقل هو الله أحدأحيا الله قلبكبراءة من النارذنوب مائتي سنةأصبنا من الماءالدرر والياقوتعثمان بن عفانأمير المؤمنينعوالي المدينةستة عشر ذنوباسلمان الفارسيزيد بن خارجةالكتاب الأولخارجة بن زيدعبد الله عمرنسيان القرآننظافة المسجدمن يعمل سوءاتساقط الذنوبسورة الإخلاصحلاوة الصلاةذنوب ابن آدمتكفير الذنوبلا نظام لهميوم القيامةبر الوالدينأبو الدرداءالتمس العملصلاة المغربتساقط الورقاختار اللهأهل القبلةخبث الحديدتلقوا اللهسبحان اللهأربعين مرةمحى الذنوبأربعين سنةزكاة المالدعوة نبيكمزلة العالميوم الجمعةثمانين مرةفضل السورةأربع ركعاتلا تسبيهاطلب العملمجلت يدايالحمد للهالله أكبررحمة ربكممائتي مرةمائتي سنةبئر أريسجوع شديدالمؤمنونيوم جمعةجسر جهنمللحق نورغفر اللهست ركعاتالمصيباتالإصلاحالمغفرةإسلامكمأم ملدمالأنصارأكل معيأبا بكر
تخريج حديث ذنوب من ماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








