أحاديث عن: ذود غر الذرى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذود غر الذرى
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها
كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه، فجيءَ بها وعليها لَحمُ دَجاجٍ فذَكَرَ الحَديثَ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
كان بَينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ فقُرِّبَ إليه الطَّعامُ، فيه لَحمُ دَجاجٍ وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه إليه فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه فحَلَفتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ فلأُحَدِّثْك عن ذاك: إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، قال: واللهِ لا أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فسَألَ عَنَّا، فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، ثُمَّ انطَلَقنا، قُلنا: ما صَنَعنا؟! حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَحمِلَنا وما عِندَه ما يَحمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا، تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ أبَدًا! فرَجَعنا إليه فقُلنا له: فقال: لَستُ أنا أحمِلُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ منه وتَحَلَّلتُها
4
✔ صحيح📌 واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها
كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه إلى الطَّعامِ، فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا آكُلَه، فقال: قُمْ فلَأُحَدِّثَنَّك عن ذاك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ فسَألَ عَنَّا، فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا: ما صَنَعنا؟ حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحمِلُنا وما عِندَه ما يَحمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا، تَغَفَّلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ أبَدًا، فرَجَعنا إليه فقُلنا له: إنَّا أتَيناك لتَحمِلَنا، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، وما عِندَك ما تَحمِلُنا، فقال: إنِّي لَستُ أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها
كُنَّا عِندَ أبي موسى، فأُتيَ -ذَكَرَ دَجاجةً-، وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمَرُ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه للطَّعامِ، فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ لا آكُلُ، فقال: هَلُمَّ فلأُحَدِّثْكُم عن ذاكَ، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم، وأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فسَألَ عَنَّا فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا: ما صَنَعنا؟ لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: إنَّا سَألناكَ أن تَحمِلَنا، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، أفَنَسيتَ؟ قال: لَستُ أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وتَحَلَّلتُها
كنَّا عندَ أبي موسى فقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرُ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضْبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم، وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه، فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا، فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خيرٌ، وتَحلَّلتُها
فذَكَرَ نحوَ حديثِ زَهدَمٍ [أيْ نحوَ حديثِ: كنَّا عندَ أبي موسى فقَدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرَ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أخبِركَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ، فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو: ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحْلِفُ على يمينٍ، فأرَى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلتُها
كُنَّا عِندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ إخاءٌ ومَعروفٌ، قال: فقُدِّمَ طَعامٌ، قال: وقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، قال: فلَم يَدنُ، فقال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا قَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا، فقال: ادنُ أُخبِرْك عن ذلك؛ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ -قال أيُّوبُ: أحسِبُه قال: وهو غَضبانُ- قال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: فانطَلَقنا، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهْبِ إبِلٍ، فقيلَ: أينَ هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناك نَستَحمِلُك، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فظَنَنَّا -أو: فعَرَفنا- أنَّك نَسيتَ يَمينَك، قال: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وتَحَلَّلتُها
عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ، قال: كان بَينَنا وبَينَ الأشعَريِّ إخاءٌ، فذَكَرَ الحَديثَ ومَعناه [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا. واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم. فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا! فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ طَعامَه، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ زَهدَمٍ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا. واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم. فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أُتيَ بإبِلٍ، فأمَرَ لَنا بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا -أو قال بَعضُنا لبَعضٍ-: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا، فأتَوْه فأخبَروه، فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، ثُمَّ أرى خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ
عَن أبي موسى، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه. فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أمَرَ لَنا بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا. ارجِعوا بنا، أي حَتَّى نُذَكِّرَه، قال: فأتَيناه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا! فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ تَعالى لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وكَفَّرتُ عَن يَميني، أو قال: إلَّا كَفَّرتُ يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ منَ الأشعريِّينَ نستحمِلُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: واللَّهِ ما أحملُكُم وما عِندي ما أحملُكُم عليهِ قالَ: فلبِثنا ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ أُتِيَ بإبلٍ ، فأمرَ لَنا بثلاثةِ ذَودٍ غرِّ الذُّرَى ، فلمَّا انطلَقنا ، قالَ بعضُنا لبَعضٍ: أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نستَحملُهُ ، فحلفَ ألَّا يحمِلَنا ، ثمَّ حملَنا ، ارجِعوا بنا ، فأتيناهُ ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أتَيناكَ نستَحمِلُكَ فحَلفتَ أن لا تَحمِلَنا ، ثمَّ حَملتَنا ، فقالَ: واللَّهِ ما أَنا حَملتُكُم ، بلِ اللَّهُ حملَكُم ، إنِّي واللَّهِ ، إن شاءَ اللَّهُ ، لا أحلِفُ على يَمينٍ ، فأرى خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عَن يميني ، وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ ، أو قالَ أتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ ، وَكَفَّرتُ عَن يَميني
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ أن نَلبَثَ، ثُمَّ أُتيَ بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فحَمَلَنا عليها، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا -أو قال بَعضُنا:- واللهِ لا يُبارَكُ لَنا، أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا، فارجِعوا بنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُذَكِّرُه، فأتَيناه فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ -أو: أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وكَفَّرتُ عن يَميني-
حديثُ: أنَّه قُدِّمَ إليه دَجاجٌ [يعني حديث: حديثُ: كنَّا عندَ أبي موسى فقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرُ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضْبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم، وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه ، فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا، فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خيرٌ، وتَحلَّلتُها.]
عن أبي موسى قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه، فقال: لا واللهِ لا أحمِلُكم، فلمَّا رَجَعْنا أرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثِ ذَودٍ بُقْعِ الذُّرَى، قال: فقُلتُ: حَلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا فأتَيْناه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ حَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا فحَمَلتَنا، فقال: لم أحمَلْكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكم، واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُه. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: أبو السَّليلِ ضُرَيبُ بنُ نُقَيرٍ
أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فقال: ما عِندي ما أحمِلُكُم، واللهِ ما أحمِلُكُم، ثُمَّ بَعَثَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثةِ ذَودٍ بُقعِ الذُّرى، فقُلنا: إنَّا أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، فأتَيناه فأخبَرناه، فقال: إنِّي لا أحلِفُ على يَمينٍ، أرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ
قالَ : حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وحجَّ معَهُ مُعاويةُ بنُ خَديجٍ فمَرَّ في مَسجدِ الرَّسولِ ، والحسنُ بنُ عليٍّ جالسٌ ، فدعاهُ فقالَ لهُ الحسَنُ : أنتَ السَّابُّ لعليٍّ ؟ أما واللَّهِ لتَرِدنَّ علَيهِ الحَوضَ وما أراكَ أن تردَهُ فتجدَهُ مشمَّرَ الإزارِ علَى ساقٍ يذودُ عنهُ لا يأتي المُنافِقونَ ذَودَ ( كذا ) غريبةِ الإبِلِ قولُ الصَّادقِ المصدوقِ ، وقَد خابَ مَنِ افتَرَى قالَ أبو بكرٍ : والأخبارُ الَّتي ذَكَرناها في حَوضِ النَّبيِّ توجِبُ العِلمَ ، أن يُعلَمَ كُنهَ حقيقتِهِ إنَّها كذلِكَ وعلَى ما وصفَ بهِ نبيُّنا حَوضَهُ فنحنُ بهِ مصدِّقونَ غيرُ مُرتابينَ ولا جاحدينَ ، ونَرغبُ إلى الَّذي وفَّقَنا للتَّصديقِ بهِ - وخذلَ المنكِرينَ لهُ والمُكَذِّبينَ بهِ عنِ الإقرارِ بهِ والتَّصديقِ بهِ ليحرِمَهُم لذَّةَ شربِهِ - أن يوردَنا فيَسقيَنا منهُ شَربةً نعدِمَ لَها ظمأَ الأبَدِ بطولِهِ ونسألُهُ ذلِكَ بتفضُّلِهِ
عنِ ابنِ عباسٍ إذا بقيَ على المكاتبِ خمسُ أواقي أو خمسُ ذَودٍ أو خمسةُ أوسقٍ فهو غريمٌ
ليس في أقلَّ من خمسِ ذودٍ شيٌء ، ولا في أقلَّ من أربعينَ من الغنمِ شيٌء ، ولا في أقلَّ من ثلاثين من البقرِ شيٌء ، ولا في أقلَّ من عشرين مثقالًا من الذهبِ شيٌء ، ولا في أقلَّ من مائتي درهمٍ شيٌء ، ولا في أقلَّ من خمسةِ أوسقٍ شيٌء ، والعشرُ في التمرِ والزبيبِ والحنطةِ والشعيرِ ، وما سُقِيَ سَيْحًا ففيهِ العشرُ ، وما سُقِيَ بالغَرْبِ ففيهِ نصفُ العشرِ
ليس في أقلَّ مِن خمْسِ ذَوْدٍ شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن أربعينَ مِن الغنمِ شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن ثلاثينَ مِن البقرِ شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن عشرينَ مِثقالًا شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن مئتيْ دِرهمٍ شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن خمْسةِ أوسُقٍ شَيءٌ، والعُشرُ في التَّمرِ والزَّبيبِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، وما سُقِيَ سَيحًا ففيه العُشرُ، وما سُقِيَ بالغَرْبِ ففيه نِصْفُ العُشرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يمينيالتمر والزبيب والحنطة والشعيرما أنا حملتكم بل الله حملكمالنبي صلى الله عليه وسلمعشرين مثقالا من الذهبالاستثناء في اليمينأمر لنا بثلاثة ذودلا يبارك الله لناثلاث ذود غر الذرىلا أحلف على يمينأبو موسى الأشعريأتيت الذي هو خيرخمس ذود غر الذرىالأفضل في اليمينفأرى غيرها خيراأربعين من الغنمثلاثين من البقرأرى غيرها خيراالصادق المصدوقكفرت عن يمينيتحللت اليمينقذارة الطعامتغفلنا يمينهكفارة اليمينذود غر الذرىلا يبارك لناخاب من افترىعشرين مثقالاتحلل اليمينمشمر الإزارنعم الصدقةلحم الدجاجزهد الجرميالله حملكمحملكم اللهمائتي درهمسقي بالغربخيرا منهاالأشعريينالاستحمالالأشعريونلا أحملكمبقع الذرىرسول اللهثلاثة ذودالمنافقونظمأ الأبدخمس أواقيخمسة أوسقنصف العشرمئتي درهملحم دجاجخير منهاأبو موسىغر الذرىابن عباسسقي سيحاالكفارةأشعريونلا أحلفتحللتهانستحملهنهب إبلالتكفيرأستحملهالمكاتبخمس ذوداليميننستحملالصدقةاستحملغضبانالحنثالخيرالذودالغضبالنعميمينيكفارةالحوضالعشريمينتحللصدقةكفرتيذودشربةغريمخيرنسيحملحلفكفرحنث
تخريج حديث ذود غر الذرى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








