أحاديث عن: رجب وشعبان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رجب وشعبان
⭐ حسن
📂 باب خطب النبيّ ﷺ في...
عن ابن عباس، قال: خطب النبيُّ ﷺ في حجّة الوداع فقال: «إنّ الزّمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض، وإنّ السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حُرم، وثلاثة ولاء: ذو القعدة، وذو الحجّة، والمحرم. والآخر رجب بين جمادى وشعبان».
حسن رواه الطّحاويّ في شرح مشكل الآثار (١٤٥٤) عن عبيد بن رجال، قال: حدثنا أحمد ابن صالح، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: أخبرني ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خلق...
عن أبي بكرة، عن النبي ﷺ قال: «الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها: أربعة حرم، ثلاث متواليات، ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جُمادى وشعبان، أي شهر هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه يسميه بغير اسمه. قال: «أليس ذا الحجة؟» قلنا: بلى. قال: «أي بلد هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. قال: «أليس البلدة؟» قلنا: بلى قال: «فأي يوم هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال: «أليس يوم النحر؟» قلنا: بلى قال: «فإن دماءكم وأموالكم - قال محمد: وأحسبه قال: وأعراضكم - عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه».
متفق عليه رواه البخاري في التوحيد (٧٤٤٧)، ومسلم في القسامة (١٦٧٩: ٢٩) كلاهما من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 خطبة عظيمة في حجة الوداع
عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة، عن النبي ﷺ قال: «الزمان قد استدار كهيئة يومَ خلق السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، أي شهر هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال: «أليس ذو الحجة؟» قلنا: بلى. قال: «فأي بلد هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس البلدة؟» قلنا: بلى. قال: «فأي يوم هذا» قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس يوم النحر» قلنا: بلى. قال: «فإن دماءكم وأموالكم - قال محمد: وأحسبه قال: وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فسيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه» فكان محمد إذا ذكره يقول: صدق محمد ﷺ ثم قال: «ألا هل بلغت؟»مرتين.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٤٠٦) ومسلم في القسامة (١٦٧٩: ٢٩) كلاهما من حديث عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن أبي بكرة، فذكره، وذلك يوم النحر كما ذكره البخاري (١٧٤١) وانظر بقية الخطب في كتاب الجج.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
صلاةُ الرغائبِ وصلاةُ نصفِ شعبانَ وصلاةُ نصفَ رجبَ وصلاةُ الإيمانِ وصلاةُ ليلةِ المعراجِ وصلاةُ ليلةِ القدرِ وصلاةُ كلِّ ليلةٍ منْ رجبَ وشعبانَ ورمضانَ
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا دخلَ رجَبٌ قالَ اللَّهمَّ بارِك لنا في رَجبٍ وشعبانَ وبلِّغنا رمضانَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل رجبُ يقول : اللهم بارِكْ لنا في رجبَ وشعبانَ ، وبلِّغْنا رمضانَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخَلَ رجبٌ قالَ : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا في رجَبٍ وشعبانَ ، وبلِّغنا رمضانَ
كان إذا دَخَلَ رَجَبٌ قال: اللهُمَّ بارِكْ لنا في رَجَبٍ وشَعبانَ، وبَلِّغْنا رَمَضانَ، وكان إذا كانت ليلةُ الجمُعةِ قال: هذه ليلةٌ غَرَّاءُ، ويومٌ أزهَرُ
كان إذا دخل رجبٌ قال : " اللهم بارِكْ لنا في رجبٍ وشعبانَ ، وبلِّغنا رمضانَ وكان إذا كانت ليلةُ الجُمُعةِ قال : هذه ليلةٌ غَرَّاءُ ، ويومٌ أَزْهَرُ "
صلاةُ كلِّ ليلةٍ في رجبَ وشعبانَ ورمضانَ
اللَّهمَّ بارِكْ لَنا في رجبٍ وشعبانَ وبلِّغنا رمضانَ
اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في رَجَبٍ وشَعْبانَ، وبَلِّغْنا رَمَضانَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل رجبٌ ، قال : اللهمَّ بارِكْ لنا في رجبٍ ، وشعبانَ ، وبَلِّغْنَا رمضانَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل رجبُ قال اللهمَّ بارِكْ لَنَا في رَجَبَ وشعبانَ وبلِّغْنا رمضانَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل رجَبٌ قال اللَّهمَّ بارِكْ لنا في رجَبٍ وشَعْبانَ وبلِّغْنا رمَضانَ
اللهُمَّ بارِكْ لنا في رَجَبٍ وشَعبانَ، وبَلِّغْنا رَمَضانَ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَ مِثلَه سواءً حرفًا بحَرفٍ غيرَ أنَّه قال: ورَجَبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشَعبانَ، [يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، ثم ذكَرَ مِثلَه، ولم يذكُرْ في إسنادِه بعدَ ثَورِ بنِ زيدٍ أحدًا، يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وإنَّ السَّنةَ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ وِلاءٌ: ذو القَعدَةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحرَّمُ، والآخَرُ رَجَبٌ بينَ جُمادى وشَعبانَ.]
صلاةُ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
إنَّ هذه السورةَ نزلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسطِ أيامِ التشريقِ بمِنًى وهو في حجةِ الوداعِ إذا جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ حتى ختَمها فعرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه الوداعُ ، فأمَر براحلتِه القَصواءِ فرحلَتْ له فركِب فوقَف للناسِ بالعقبةِ فاجتَمَع إليه الناسُ فحمِد اللهَ ، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ ، فقال : يا أيُّها الناسُ إنَّ كلَّ دمٍ كان في الجاهليةِ فهو هدرٌ وأولُ دمٍ أضعُه دمُ إياسِ بنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ , كان مُستَرضَعًا في بني ليثٍ فقتلَتْه هُذَيلٌ ، وإنَّ أولَ رِبًا كان في الجاهليةِ رِبا العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فهو أولُ رِبًا أضعُ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ، ولا تُظلَمونَ ، أيُّها الناسُ ، إنَّ الزمانَ قدِ استَدار فهو اليومَ كهيئةِ يومَ خلَق اللهُ السماواتِ والأرضَ , وإنَّ عِدَّةَ الشهورِ عندَ اللهِ اثنا عشَر شهرًا , منها أربعةٌ حُرُمٌ رجبُ مُضَرَ بين جُمادى وشعبانَ ، وذو القعدةِ ، وذو الحجةِ ، والمحرمُ ، وإنَّ النسيءَ زيادةٌ في الكفرِ يُضَلُّ به الذين كفروا , يُحِلُّونَه عامًا ويُحَرِّمونَه عامًا ليواطِئوا عدةَ ما حرَّم اللهُ وذلك أنهم كانوا يَجعَلونَ صفَرَ عامًا حلالًا وعامًا حرامًا ، ويجعلونَ المحرمَ عامًا حرامًا وعامًا حلالًا ، وذلك النسيءُ منَ الشيطانِ , أيُّها الناسُ إنَّ الشيطانَ قد يئِس أن يُعبدَ في بلدِكم هذا آخرَ الزمانِ وقد رضي منكم بمُحَقَّراتِ الأعمالِ فاحذَروه في دينِكم ، أيُّها الناسُ ، مَن كانتْ عندَه وديعةٌ فليؤدِّها إلى مَنِ ائتَمَنه عليها ، أيُّها الناسُ ، إنَّ النساءَ عندَكم عَوانٌ ، أخَذتُموهنَّ بأمانةِ اللهِ ، واستَحلَلتُم فُروجهنَّ بكلمةِ اللهِ ، ولكم عليهِنَّ حقٌّ ، ولهنَّ عليكم حقٌّ ، ومِن حقِّكم ألا يوطِئنَ فُرُشَكم مَن تَكرهونَ ، ولا يعصينَكم في معروفٍ , فإذا فعَلنَ فلهنَّ رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ وإذا ضرَبتُم فاضرِبوا ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، أيُّها الناسُ قد ترَكتُ فيكم ما إذا اعتصَمتُم به لن تضِلُّوا كتابَ اللهِ ، أيُّها الناسُ ، أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا يومٌ حرامٌ . قال : أيُّ شهرٍ هذا ؟ قالوا : شهرٌ حرامٌ . قال : أيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : بلدٌ حرامٌ . قال : فإنَّ اللهَ قد حرَّم دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم كحُرمةِ هذا اليومِ في هذا الشهرِ ألا لا نبيَّ بعدي ، ولا أُمةَ بعدَكم ألا فلْيبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم , ثم رفَع يدَيه فقال : اللهم اشهَدْ , اللهم اشهَدْ - ثلاثَ مراتٍ
رَجَبٌ شَهرُ اللهِ، وشَعبانُ شَهري، ورَمَضانُ شَهرُ أُمَّتي
رجبٌ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهْرِي ورمضانُ شهرُ أُمَّتِي
رجبٌ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي
رَجَبٌ شَهرُ اللَّهِ، وشَعبانُ شَهري، ورَمَضانُ شَهرُ أُمَّتي
رجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أُمَّتِي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
رجب بين جمادى وشعبانالسنة اثنا عشر شهراصلى الله عليه وسلمرجب وشعبان ورمضانالدعاء بالتبليغالشهور المباركةاثنتي عشرة ركعةاستقبال رمضانصلاة الرغائبصلاة الإيمانليلة المعراجأيام التشريقالأشهر الحرمبلغنا رمضانليلة الجمعةبركة الشهورليلة القدراللهم باركرجب وشعبانثلاثة ولاءحجة الوداعالدماء هدرربا العباساللهم اشهدنصف شعبانليلة غراءشهر مباركشهر رمضانأربعة حرمذو القعدةكتاب اللهوالمحرم،بارك لنايوم أزهرذو الحجةشهر اللهشهر أمتيالسمواتنصف رجبدخل رجبكل ليلةصوم رجبالمغفرةالشفاعةرجب مضرالزماناستداركهيئتهوالأرضخلق...القعدةوشعبانالوداعالدعاءالمحرمالنسيءالسنةاربعةالنبيفي...الحجةجمادىعظيمةشعبانرمضاناللهمبلغنااثناشهراورجبخطبةباركغراءأزهرصلاةدعاءشهريأمتيعشرحرمخطبخلقجاءمضرحجةرجبشهر
تخريج حديث رجب وشعبان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








