أحاديث عن: رجل رقيق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رجل رقيق
⭐ متفق عليه
📂 باب تقديم أهل العلم والفضل
عن أبي موسى قال: مرض النبي ﷺ فاشتد مرضُه فقال: «مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس» فقالت عائشة: إنه رجل رقيق، إذا قام مقامَك لم يستطع أن يُصلي بالناس. قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» فعادتْ فقال: «مُري أبا بكر فليُصَلِّ بالناس، فإنكن صواحب يوسف» فأتاه الرسول، فصلَّى بالناس في حياة النبي ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٦٧٨)، ومسلم في الصلاة (٤٢٠) كلاهما من طريق حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني أبو بُردة، عن أبي موسى فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تقديم أهل العلم والفضل
عن عبد الله بن عمر قال: لما اشتد برسول الله وَجَعُه، قيل له الصلاة فقال: «مروا أبا بكر فليُصَلِّ بالناس» قالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاءُ، قال: «مروه فيُصَلِّي» فعاودتْه قال: «مروه فيُصلِّي، إنكن صواحبُ يوسف».
صحيح رواه البخاري (٦٨٢) عن يحيى بن سليمان قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله بن عمر أنه أخبره عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في أخبار يوسف ﵇...
عن عبد الله بن عمر قال: لما اشتدَّ برسول الله ﷺ وجعُه قيل له في الصلاة فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس». قالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء قال: «مروه فيصلي فعاودته، قال: «مروه فيصلي، إنكن صواحب يوسف».
صحيح رواه البخاري في الأذان (٦٨٢) عن يحيى بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه أخبره عن أبيه قال .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ كَذا، فقال مِثلَه، فقالت مِثلَه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، فأمَّ أبو بَكرٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال حُسَينٌ: عن زائِدةَ: رَجُلٌ رَقيقٌ
مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: إنَّه رَجُلٌ رَقيقٌ، إذا قامَ مَقامَكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فعادَت، فقال: مُري أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى بالنَّاسِ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فذَكَرَه [مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
فقال مُرُوا أبا بكرٍ فَلْيُصَلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ : يارسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ ومتى يقومُ مَقامَكَ لا يستطيعُ أن يصليَ بالناسِ فقال مُرُوا أبابكرٍ فَلْيُصَلِّ بالناسِ فإنكن صواحِبُ يوسفَ قال : فصلى بهم أبو بكرٍ في حياةِ رسولِ اللهِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَكْواه: مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ للناسِ، قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، وإنَّه إنْ قام في مُصَلَّاكَ بَكى، فمُرْ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فلْيُصَلِّ بهم، قالَتْ: فقال: مَهْلًا، مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ للناسِ، قالَتْ: فعُدتُ له، فقال: مَهْلًا، مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ للناسِ، قالَتْ: فعُدتُ له، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ، إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ
مُرُوا أبابكرٍ يَؤُمُّ الناسَ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ : قولي له : إن أبابكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنه إذا قام في مَقامِكَ لم يُسْمِعِ الناسَ فأْمُرْ عمرَ يصلي بالناسِ فقالت حفصةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبوبكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ قولي له فقالت له حَفْصَةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبو بكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ ذلك فقال دَعِينِي مِنكِ اليومَ لِيَؤُمَّ الناسَ أبو بكرٍ
مَرِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي رَجُلٌ رَقيقٌ، فقال: «مُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإِنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ» فأَمَّ أبو بَكرٍ بالنَّاسِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيٌّ
مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مُروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ إن أبي رجلٌ رقيقٌ فقال مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ فإنكنَّ صواحبُ يوسفَ فأمَّ أبو بكرٍ الناسَ والنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ
مَرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي رَجُلٌ رَقيقٌ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحباتُ يُوسُفَ، فأَمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ
مرضَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : مروا أبَا بكرٍ يصلي بالناسِ " فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إن أبي رجلٌ رقيقٌ ، فقال : مروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ فإنكنَّ صواحباتُ يوسفَ . فأمَّ أبو بكرٍ الناسَ ورسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – حيٌّ
لمَّا اشتَدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقالت له عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ رقيقٌ إذا قام مقامَك لَمْ يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فعاوَدَتْه مِثْلَ مقالتِها فقال : ( إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قال ابنُ شهابٍ : وأخبَرني عُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ عن عائشةَ أنَّها قالت : لقد عاوَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلكَ وما حمَلني على مُعاوَدَتِه إلَّا أنِّي خشِيتُ أنْ يتشاءَمَ النَّاسُ بأبي بكرٍ وعلِمْتُ أنَّه لنْ يقومَ مقامَه أحَدٌ إلَّا تشاءَمُ النَّاسُ به فأحبَبْتُ أنْ يعدِلَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أبي بكرٍ
لَمَّا اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه قيلَ له في الصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، إذا قَرَأ غَلَبَه البُكاءُ، قال: مُروه فيُصَلِّي فعاودَتْه، قال: مُروه فيُصَلِّي؛ إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ
قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ لحَفصةَ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، فإذا قامَ في مَقامِكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فقال: مُروه أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، قال: فرَدَّت عليه مِرارًا، كُلَّ ذلك يَقولُ: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقال في الثَّالِثةِ: دَعيني، فإنَّكُنَّ أنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، ليَؤُمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ
«لمَّا قَدِمَ علِيٌّ البَصْرةَ في أثَرِ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ والزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، يُريدُ قِتالَهما، دَخَلَ عليه عَبْدُ اللهِ بنُ الكَوَّاءِ، وقَيْسُ بنُ عُبادٍ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ حَدِّثْنا عن مَسيرِك هذا، أَوَصيَّةٌ أَوْصاك بِها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو عَهْدٌ عُهِدَ إليك، أو رَأيٌ رَأيْتَه حينَ تَفَرَّقَتِ الأُمَّةُ واخْتَلَفَتْ كَلِمتُها؟ فقالَ: اللَّهُمَّ لا عَهْدَ، ولو عَهِدَ إليَّ شَيئًا لَقُمْتُ به، واللهِ ما ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوْتَ فُجاءةٍ ولا قُتِلَ قَتْلًا، ولقد مَكَثَ في مَرَضِه، كلَّ ذلك يَأتيه المُؤَذِّنُ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، وكلَّ ذلك أمَرَ أبا بَكْرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، حتَّى أَعْرَضَتْ في ذلك امْرَأةٌ مِن نِسائِه فقالَتْ: إنَّ أبا بكْرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ لا يَسْتَطيعُ أن يَقومَ مَقامَك، فمُرْ عُمَرَ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقالَ لها: أنتنَّ صَواحِبُ يوسُفَ»
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ سَحْري ونَحْري قالت وظنَنْتُ أنَّه سيرُدُّ اللهُ عليه رُوحَه قالتْ وكذلكَ يفعَلُ بالأنبياءِ فتحرَّك فقُلْتُ إنْ خُيِّرْتَ اليومَ فلنْ تختارَنا وقيل: ذلكَ ما قال لبِلالٍ مُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصلِّ بالنَّاسِ إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّما قُلْتُ ذلكَ أنَّ أبا بَكْرٍ رجُلٌ رقيقٌ وإذا قام مَقامَكَ لَمْ يستَطِعْ أنْ يُصلِّيَ
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فقالت عائشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، كثيرُ البُكاءِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: لما اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجَعُه، قال: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فقالت له عائشةُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ كثيرُ البكاءِ حينَ يقرأُ القرآنَ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فراجعَتْه عائشةُ بمِثلِ مقالتِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، إنَّكُنَّ صواحِبُ يُوسُفَ]
أُذِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بَكْرٍ فلْيُصلِّ بالنَّاسِ ثمَّ أُغمِيَ عليه فلمَّا سُرِّي عنه قال أمَرْتُم أبا بَكْرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قُلْنا إنَّ أبا بَكْرٍ رجُلٌ رقيقٌ فإنْ صلَّى بالنَّاسِ لَمْ يُسمِعْهم فلو أمَرْتَ عُمَرَ يُصلِّي بالنَّاسِ فقال مُرُوا أبا بَكْرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ فرُبَّ قائلٍ ومُتمَنٍّ ويأبى اللهُ والمُؤمِنونَ
حديثُ أبي بُردةَ، عن أبي موسى: مَرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائشةُ: إنَّه رَجُلٌ رقيقٌ، قال: مروا أبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكنَّ صواحِبُ يوسُفَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
يأبى الله والمؤمنونحياة رسول اللهشهر ربيع الأولمرض رسول اللهعمر بن الخطاباختلفت كلمتهاالرفيق الأعلىصواحبات يوسفإمامة الصلاةأسامة بن زيديصلي بالناستفرقت الأمةكثير البكاءيصل بالناسصواحب يوسفحياة النبيسحري ونحريحجة الوداعمرض النبيرسول اللهيؤم الناسأغمي عليهرجل رقيقبالصلاةأبو بكرالخلافةأبا بكرلم يسمعبالناسوالفضلالبكاءالصلاةالزبيرمعاويةالرسولمعاودةالبلاءالقرآنتقديمالعلمصواحبفيصليأخبارعثمانعائشةالناسفليصلتشاؤمالوعكالأجرمرضهإنكنيوسفرقيقغلبهقال:مروه﵇...بيعةطلحةمروايصليشكوىحفصةبكاءليؤموصيةخيرتامراباأهلأبارجلقرأعمرمرضعهدرأيقبضأمحي
تخريج حديث رجل رقيق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








