أحاديث عن: رحمك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رحمك
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في استواء...
عن أبي إدريس عائذ اللَّه قال: مرّ رجلٌ فقمتُ إليه، فقلتُ: إنّ هذا حدّثني بحديث رسول اللَّه ﷺ فهل سمعته؟ يعني معاذًا، قال: ما كان يحدّثُك إلّا حقًّا، فأخبرته. قال: قد سمعتُ هذا من رسول اللَّه ﷺ يعني المتحابين في اللَّه يظلّهم اللَّه في ظلّ عرشه، يوم لا ظل إلا ظله، وما هو أفضل منه. قلت: أيْ رحمك اللَّه! وما هو أفضل منه؟ قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يأثر عن اللَّه عز وجل قال: «حقّت محبّتي للمتحابين فىَّ، وحقّتْ محبّتي للمتواصلين فيَّ، وحقّت محبّتي للمتزاورين فيّ، وحقّت محبّتي للمتباذلين فيَّ». ولا أدري بأيتها بدأ. قلت: من أنتَ رحمك اللَّه؟ قال: أنا عُبادة بن الصّامت».
صحيح رواه الحاكم (٤/ ١٦٩) من طريق الأوزاعيّ، عن ابن حلبس، عن أبي إدريس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من النهي...
وعن جابر قال: لما مات أبو طالب قال رسول الله ﷺ: «رحمك الله وغفر لك يا عم، ولا أزال أستغفر لك حتي ينهاني الله عز وجل» فأخذ المسلمون يستغفرون لموتاهم الذين ماتوا وهم مشركون، فأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ
الْجَحِيمِ﴾ [سورة التوبة: ١١٣].
الْجَحِيمِ﴾ [سورة التوبة: ١١٣].
صحيح رواه الحاكم (٢/ ٣٣٥) من طريق أبي حمة اليماني، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 وفد بني أسد، وكان في...
عن ابن عباس قال: قدم على النبي ﷺ وفد بني أسد، فتكلموا، فأبانوا، فقالوا: يا رسول الله، قاتلتك مضر كلها، ولم نقاتلك، ولسنا بأقلهم عددا، ولا أَكَلِّهم شوكة، وصلنا رحمك. فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر حيث سمع كلامهم: «أيتكلمون هكذا؟» قال: يا رسول الله، إن فقههم لقليل، وإن الشيطان
لينطق على لسانهم.
زاد في رواية: ونزلت هذه الآية: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الحجرات: ١٧].
لينطق على لسانهم.
زاد في رواية: ونزلت هذه الآية: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الحجرات: ١٧].
حسن رواه النسائي في الكبرى (١١٤٥٥) وأبو يعلى (٢٣٦٣) والبزار (٥١٤١) كلهم من حديث يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن قيس الأسدي، عن أبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره، واللفظ لأبي يعلى، والزيادة للبزار.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: وكنَّا جُلوسًا في المسجِد يوْمَ الجُمعةِ، فقال: إنَّ أعظَمَ أيَّامِ الدُّنيا يوْمُ الجُمعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، وإنَّ أكرَمَ خَليقةِ اللهِ على اللهِ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: رَحِمَك اللهُ، فأيْن الملائكةُ؟ قال: فنَظَرَ إلَيَّ وضَحِك، وقال: يا ابنَ أخي، هلْ تَدْري ما الملائكةُ؟ إنَّما الملائكةُ خلْقٌ كخَلْقِ السَّماءِ، وخلْقِ الأرضِ، وخلْقِ الرِّياحِ، وخلْقِ السَّحابِ، وخلْقِ الجبالِ، وسائرِ الخلق الَّتي لا تَعْصي اللهَ شَيئًا، وإنَّ أكرَمَ الخَليقةِ على اللهِ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: رَحِمَك اللهُ، فأيْن الملائكةُ؟ قال: فنَظَرَ إلَيَّ وضَحِك، وقال: يا ابنَ أخي، هلْ تَدْري ما الملائكةُ؟ وإنَّ الجنَّة في السَّماءِ، وإنَّ النَّارَ في الأرضِ، فإذا كان يَومُ القيامةِ بعَثَ اللهُ الخليقةَ أُمَّةً أُمَّةً ونَبيًّا نَبيًّا حتَّى يكونَ أحمدُ وأُمَّتُه آخِرَ الأُمَمِ مَركزًا، قال: ثمَّ يُوضَعُ جِسرٌ على جَهنَّمَ، ثمَّ َّينُادي مُنادٍ: أيْن أحمَدُ وأُمَّتُه؟ قال: فيقومُ فتَتْبَعُه أُمَّتُه بَرُّها وفاجرُها، قال: فيَأخُذون الجِسرَ، فيَطمِسُ اللهُ أبصارَ أعدائهِ، فيَتهافَتون فيها مِن شِمالٍ ويَمينٍ، ويَنْجو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّالِحون معه، فتَلقَّاهم الملائكةُ: ربَّنا نُبوِّئُهم مَنازِلَهم مِنَ الجنَّةِ على يَمينِك على يَسارِك؟ حتَّى يَنْتهي إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، فيُلْقى له كُرسيٌّ عن يَمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ. ثمَّ نادي مُنادٍ: أيْن عِيسى وأُمَّتُه؟ فيقومُ، فيَتْبَعُه أُمَّتُه بَرُّها وفاجرُها، فيَأخُذون الجِسرَ، فيَطمِسُ اللهُ أبصارَ أعدائِه، فيَتهافَتون فيها مِن شِمالٍ ويَمينٍ، ويَنْجو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّالِحون معه، فتَتلقَّاهم الملائكةُ: ربَّنا نُبَوِّئُهم مَنازِلَهم في الجنَّةِ على يَمينِكَ وعلى يَسارِكَ؟ حتَّى ينْتهي إلى ربِّه، فيُلْقى له كُرسيٌّ مِنَ الجانبِ الآخَرِ، قال: ثمَّ يَتْبَعُهم الأنبياءُ والأُمَمُ حتَّى يكونَ آخِرَهم نُوحٌ، رَحِم اللهُ نُوحًا
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأَذبَحُ الشاةَ وأنا أَرحَمُها، أو قال: إنِّي لَأَرحَمُ الشاةَ أنْ أَذبَحَها، فقال: والشاةَ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَك اللهُ، والشاةَ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَك اللهُ
لَمَّا نزَلَتْ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ! نزلَتْ قاصِمةُ الظَّهْرِ. فقال: رَحِمَكَ اللهُ. [وتمامُه: فقال: رَحمِكَ اللهُ يا أبا بكرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟ فذلك تُجْزَوْنَ به]
إن رَحِمتَها رحِمَك اللهُ [يعني حديث: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لآخُذُ الشاةَ لأذْبَحَها فأرْحَمَها، قالَ: والشَّاةُ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَكَ اللهُ.]
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِدَ معه مَشهَدًا لم يُقصِّرْ دونَه أو يَعدوه، قال: فبَينما هو جالِسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهلِ مَكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنَمينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى هذه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أقبَلَتْ إلى هذه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليسَ هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيفَ قال رَحِمَكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بينَ الرَّبيضَينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها، وإنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها. فقال له: رَحِمَكَ اللهُ، هما واحِدٌ. قال: كذا سمِعتُ
عنْ أبي إدريسَ عائذِ اللهِ، قالَ: مَرَّ رجلٌ، فقُمْتُ إليهِ فقلْتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحَديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَلْ سَمِعْتَهُ؟ يعني مُعاذًا، قالَ: ما كانَ يُحدِّثُكَ إلَّا حَقًّا، فأخبَرْتُه، فقالَ: قدْ سَمِعْتُ هذَا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني في المُتحابِّينَ في اللهِ، يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّ عرْشِهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، وما هو أفضَلُ منْه. قلْتُ: إي، رَحِمَكَ اللهُ، وما هو أفضَلُ منْه؟ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأثُرُ عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ: حقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَواصِلينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَزاوِرينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتباذِلينَ فِيَّ. ولا أدْري بأيَّتِهِما بدَأَ. قُلْتُ: مَن أنتَ رَحِمَكَ اللهُ؟ قالَ: أنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ
يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعْدَ هذِه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]؟ فقال: «رحِمَكَ اللهُ أبا بكرٍ، ألَسْتَ تَمرَضُ؟ ألسْتَ تَنصَبُ؟ ألسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْواءُ؟ فذاكَ ما تُجْزَوْنَ بهِ»
يا رسولَ اللهِ كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فقال: ( رحِمك اللهُ يا أبا بكرٍ ألسْتَ تمرَضُ ألسْتَ تنصَبُ ألسْتَ يُصيبُك اللَّأْواءُ فذاك ما تُجزَونَ به )
إني لَأذبحُ الشاةَ فأرحمُها ، أو قال : إني لأرحمُ الشاةَ أن أذبحَها ، قال : و الشاةَ أن رحمتَها ، رحمَك اللهَ مرتَين
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني لأذبَحُ الشاةَ وإني لأرحمُها ، أو قال : إني لأرحمُ الشاةَ أن أذبحَها ، فقال : إنَّ الشاةَ إن رحِمتَها رحِمَكَ اللهُ مرتينِ
قال صحبتُ فَضالةَ بنَ عُبيدٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت أوصِني رحِمك اللهُ فقال احفظْ عني ثلاثَ خصالٍ ينفعُك اللهُ بهن إن استطعتَ أن تعرفَ ولا تُعرفَ فافعلْ وإن استطعتَ أن تَسمعَ ولا تتكلَّمَ فافعلْ وإن استطعتَ أن تجلِسَ ولا يُجلَسَ إليك فافعلْ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: إنِّي لَواقِفٌ في قَومٍ، فدَعَوُا اللهَ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وقد وُضِعَ على سَريرِه، إذا رَجُلٌ مِن خَلفي قد وضَعَ مِرفَقَه على مَنكِبي، يقولُ: رَحِمَكَ اللهُ، إن كُنتُ لَأرجو أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ؛ لأنِّي كَثيرًا ما كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُنتُ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وفَعَلتُ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وانطَلَقتُ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فإن كُنتُ لَأرجو أن يَجعَلَكَ اللهُ معهُما، فالتَفَتُّ فإذا هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ
سَمِعتُ جَدِّي شُعَيبَ بنَ عُمرَ الأزرقَ، قال: حَجَجْنا فمَرَرْنا بطَريقِ المُنكدِرِ، وكان النَّاسُ إذ ذاكَ يَأخُذون فيه، فضَلَلْنا الطَّريقَ، قال: فبيْنا نحْنُ كذلكَ، إذ نحْنُ بأعرابيٍّ كأنَّما نَبَع علينا مِنَ الأرضِ، فقال: يا شَيخُ، تَدْري أيْن أنتَ؟ قُلتُ: لا، قال: أنتَ بالرَّبائبِ، وهذا التَّلُّ الأبيضُ الَّذي تَراهُ عِظامُ بَكرِ بنِ وائلٍ وتَغلِبَ، وهذا قَبْرُ كُلَيبٍ وأخيهِ مُهَلْهَلٌ، قال: فدُلَّنا على الطَّريقِ، ثمَّ قال: هاهنا رجُلٌ له مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُحبةٌ، هلْ لكمْ فيه؟ قال: فقُلتُ: نعمْ، قال: فذَهَب بِنا إلى شَيخٍ مَعصوبِ الحاجبينِ بعِصابةٍ في قُبَّةِ أدَمٍ، فقُلْنا له: مَن أنتَ؟ قال: أنا العَدَّاءُ بنُ خالدٍ، فارسُ الضُّحى في الجاهليَّةِ، قال: فقُلْنا له: حَدِّثْنا رَحِمكَ اللهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَديثٍ. قال: كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ قام قَومةً له كأنَّه مُفزَعٌ، ثمَّ رَجَع، فقال: أُحَذِّرُكم الدَّجَّالينَ الثَّلاثَ، فقال ابنُ مَسعودٍ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قدْ أخبَرْتَنا عن الدَّجَّالِ الأعوَرِ، وعن أكذَبِ الكذَّابينَ، فمَن الثَّالثُ؟ فقال: رجُلٌ يَخرُجُ في قومٍ أوَّلُهم مَثبورٌ، وآخِرُهم مَثبورٌ، عليهم اللَّعنةُ دائبةً في فِتنةِ الجارفةِ، وهو الدَّجَّالُ الأكيَسُ يَأكُلُ عِبادَ اللهِ بآلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبعَدُ النَّاسِ مِن سُنَّتِه
لمَّا كان يَومُ بَدرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَقولونَ في هذه الأَسْرى؟ قال: فقال أبو بَكرٍ رِضوانُ اللهِ عليه: يا رسولَ اللهِ، قَومُكَ وأهلُكَ، استَبْقِهم، واستَأْنِ بهم ؛ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَتوبَ عليهم. قال: وقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أخرَجوكَ وكَذَّبوكَ، قَرِّبْهم فاضرِبْ أعناقَهم. قال: وقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: يا رسولَ اللهِ، انظُرْ واديًا كثيرَ الحَطَبِ، فأَدخِلْهم فيه، ثمَّ أضْرِمْه عليهم نارًا. قال: فقال العبَّاسُ: قَطَعتَ رحِمَكَ. قال: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَرُدَّ عليهم، فقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ أبي بَكرٍ. وقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ عُمرَ. وقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، قال: فخرَجَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُلينُ قُلوبَ رِجالٍ فيه حتى تَكونَ أليَنَ مِن اللَّبَنِ، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُشَدِّدُ قُلوبَ رِجالٍ فيه حتى تَكونَ أشَدَّ مِن الحِجارةِ، وإنَّ مَثَلَكَ يا أبا بَكرٍ كمَثَلِ إبراهيمَ، قال: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36]، ومَثَلُكَ يا أبا بَكرٍ كمَثَلِ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]، وإنَّ مَثَلَكَ يا عُمَرُ كمَثَلِ نُوحٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِن الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26]، وإنَّ مَثَلَكَ يا عُمَرُ كمَثَلِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: {وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [يونس: 88]، أنتم عالةٌ، فلا يَنقَلِبَنَّ منهم إلَّا بفِداءٍ أو ضَربةِ عُنُقٍ. قال عبدُ اللهِ: فقلتُ: إلَّا سُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، فإنِّي قد سمِعتُه يَذكُرُ الإسلامَ. قال: فسَكَتَ، قال: فما رأَيتُني في يَومٍ أخوَفَ أنْ تَقَعَ علَيَّ حِجارةٌ مِن السَّماءِ في ذلكَ اليَومِ حتى قال: إلَّا سُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِن اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، إلى قَولِه: {مَا كَانَ لنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 67]
عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ -رَجُلٍ من أَيْلةَ- قال: مرَرْتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الغُلامُ، فاتَّبَعَني رَجُلٌ ممَّن كان عندَه، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ أنْ تَدعوَ لي منِّي لكَ، قال: يا ابنَ أخي، إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ حينَ مرَرْتُ به آنِفًا يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إني لَأذبحُ الشاةَ فأرحمُها قال : والشاةُ إن رحمتَها رحمَكَ اللهُ مرَّتَينِ
أنَّ رجُلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأرْحَمُ الشَّاةَ أنْ أذْبَحَها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ رَحِمْتَها رَحِمَكَ اللهُ
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ : إنِّي لأذبحُ الشَّاةَ وأنا أرحَمُها أو قالَ : إنِّي لأرحَمُ الشَّاةَ أن أذبحَها فقالَ : والشَّاةُ إن رحِمتَها رحِمَكَ اللَّهُ
والشاةُ إن رحمْتَها رحمك اللهُ
لما احتضر أبو بكرٍ قال يا عائشةُ انظري اللقِحةَ التي كنا نشربُ من لبنِها والجفنةَ التي كنا نصطبحُ فيها والقطيفةَ التي كنا نلبسُها فإنا كنا ننتفعُ بذلك حينَ كنا نلِي أمرَ المسلمينَ فإذا مِتُّ فاردُدِيه إلى عمرَ فلما مات أبو بكرٍ أرسلت به إلى عمرَ فقال عمرُ رحِمَك اللهُ لقد أتعبتَ مَن جاء بعدَك
خَطَبَنا معاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: أنتم المؤمنونَ وأنتم أهلُ الجنَّةِ، واللهِ إنِّي لأَطمعُ أنْ يكونَ عامَّةُ مَنْ تُصيبونَ بفارسَ والرُّومِ في الجنَّةِ، فإنَّ أحدَهم يعملُ الخيرَ فيقولُ: أَحسنتَ، باركَ اللهُ فيكَ، أحسنتَ، رَحِمَكَ اللهُ، واللهُ يقولُ: {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ} [الشورى: 26]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يأكل عباد الله بآل محمدمن يعمل سوءا يجز بهويستجيب الذين آمنواتجلس ولا يجلس إليكأبعد الناس من سنتهالمتحابين في اللهأعظم أيام الدنياالرحمة بالحيوانعبد الله بن عمرعبادة بن الصامتعلي بن أبي طالبالدجالين الثلاثتسمع ولا تتكلمالعداء بن خالدغضيف بن الحارثالرفق بالحيوانتعرف ولا تعرفعمر بن الخطابالدجال الأكيسسهيل بن بيضاءبارك الله فيكأكرم الخليقةيا رسول اللهعبيد بن عميرفتنة الجارفةاللعنة دائبةأمر المسلمينتقوم الساعةقاصمة الظهرالنساء: 123معاذ بن جبليوم الجمعةأبو القاسمالمتزاورينالمتباذلينالمتواصلينفارس الضحىنعم الغلامالمتحابوناستواء...رحمك اللهحقت محبتيثلاث خصالابن رواحةأهل الجنةالنهي...الملائكةأمة محمدتجزون بهالربيضينظل العرشفضل اللهابن عباسضربة عنقلسان عمروضع الحقالمؤمنونخلق آدمأبو بكراللأواءالمنافقأبا بكرإبراهيميقول بهالقطيفةأستغفرينهانيللنبي:قاتلتكنقاتلكأرحمهاالرحمةالحديثالعزلةصاحبانالعباسأبو ذررحمتهاأذبحهااللقحةالجفنةيظلهمالوفدفي...الجسرالشاةالذبحالمرضالحزنالغنمتجزونالآيةمرتينالزهدالصمتمثبورالرجلعائشةاحتضرالروم
تخريج حديث رحمك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








