أحاديث عن: رحمن الدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: رحمن الدنيا
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في رؤية...
عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «يجمع اللَّه الأوّلين والآخرين لميقات يوم معلوم قيامًا أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، قال: وينزل اللَّه عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسيّ، ثم ينادي منادٍ: أيّها الناس ألم ترضوا من ربّكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا أن يولي كل ناس منكم ما كانوا يتولون ويعبدون في الدين؟ أليس ذلك عدلا من ربّكم؟ قالوا: بلى. قال: فلينطلق كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدون في الدنيا، قال: فينطلقون ويمثل لهم أشياء ما كانوا يعبدون؛ فمنهم من ينطلق إلى الشّمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر، وإلى الأوثان من الحجارة، وأشباه ما كانوا يعبدون. قال: ويُمثَّل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويُمثّل لمن كان يعبد عزيرًا شيطان عزير، ويبقى محمّد ﷺ وأمّتُه. قال: فيتمثل الرّب عز وجل فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ قال: فيقولون: إن لنا لإلهًا ما رأيناه بعدُ. فيقول: هل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: إنّ بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها؟ قال: فيقول: ما هي؟ فيقولون: يكشف عن ساقه. قال: فعند ذلك كشف عن ساق، فيخرُّ كلُّ من كان نَظَرَه، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السُّجود فلا يستطيعون وقد كان يُدعون إلى السجود وهم سالمون، ثم يقول: ارفعوا رؤوسكم فيرفعون رؤوسهم فيعطيهم نورَهم على قدر أعمالهم فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى نورًا مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى نورًا أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفئ مرة، فإذا أضاء قدّم قدمه فمشى، وإذا طفئ قام. قال: والربُّ عز وجل أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف دحض مزلّة. قال: ويقول: مُرُّوا، فيمرون على قدر نورهم منهم من يمر كطرف العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمرُّ كالرّيح، ومنهم من يمرُّ كشدّ الفرس، ومنهم من يمرّ كشدّ الرجل، حتى يمر الذي أعطي نوره على إبهام
قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تخرّ يد وتعلق يد تخرّ رجل وتعلق رجل ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنّة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: ربّ اجعل بيني وبينها حجابا. لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكهـ تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب أعطني ذلك المنزل فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكهـ تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيُتكَهُ تسأل غيره؟ قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه. قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: ربّ لقد سألتُك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحك الرّبُّ عز وجل من قوله. -قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه. قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: إلحق النّاس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول رأيت أنك ملَك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من
خزّانك، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة ثم أطبقها ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قرأ كعب: قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتّى إنّ الرّجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون واها لهذا الريح، هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكهـ فقال: ويحك يا كعب، إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده! إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: ربّ نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيًّا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تخرّ يد وتعلق يد تخرّ رجل وتعلق رجل ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنّة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: ربّ اجعل بيني وبينها حجابا. لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكهـ تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب أعطني ذلك المنزل فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكهـ تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيُتكَهُ تسأل غيره؟ قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه. قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: ربّ لقد سألتُك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحك الرّبُّ عز وجل من قوله. -قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه. قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: إلحق النّاس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول رأيت أنك ملَك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من
خزّانك، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة ثم أطبقها ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قرأ كعب: قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتّى إنّ الرّجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون واها لهذا الريح، هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكهـ فقال: ويحك يا كعب، إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده! إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: ربّ نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيًّا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (٩/ ٤١٦ - ٤٢١) من طريقين: عن علي بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدّالانيّ، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن مسعود.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمعاذٍ ألَا أُعَلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مِثلُ جبلٍ أُحُدٍ دَينًا لأدَّى اللهُ عنك قُلْ يا معاذُ اللهمَّ مالِكَ المُلْكِ تُؤْتي المُلْكَ مَن تشاءُ وتنزِعُ المُلْكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتُذِلُّ مَن تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ تُعْطيهما مَن تشاءُ وتمنَعُ منهما مَن تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغْنيني بها عن رحمةِ مَن سِواك
أَلا أُعلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك ؟ قل يا معاذُ : ( اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ ، وتذِلُّ مَن تشاءُ ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ . رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما ، تعطيهما من تشاءُ ، وتمنعُ منهما من تشاءُ ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك )
أنَّ عيسى بنَ مريمَ أسلَمَتْه أُمُّه إلى الكُتَّابِ لِيُعَلِّمَه فقال له المُعَلِّمُ : اكتُبْ بسمِ اللهِ ، فقال له عيسى : وما بسمِ اللهِ ؟ فقال له المُعَلِّمُ : وما أدري ، فقال له عيسى : الباءُ بهاءُ اللهِ ، والسِّينُ سَناؤُه ، والميمُ مُلكُه ، واللهُ إِله الآلهةِ ، والرحمنُ رحمنُ الدنيا والآخرةِ ، والرحيمُ رحيمُ الآخرةِ ، أبو جادٍ : ألفٌ آلاءُ اللهِ ، وباءٌ بهاءُ اللهِ ، وجيمٌ جمالُ اللهِ ، ودالٌ اللهُ الدائمُ ، وهَوَّزُ الهاويةُ
إنَّ عيسى ابنَ مريمَ أسلمْتهُ أمُّهُ إلى الكُتَّابِ لتُعلِّمَه فقال له المُعلِّمُ اكتُبْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ فقال له عيسى وما بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال المُعلِّمُ لا أدري فقال له عيسى الباءُ بهاءُ اللهِ والسِّينُ سَناهُ والميمُ مملكتُه واللهُ إلهُ الآلهةِ والرحمنُ رحمنُ الدنيا والآخرةِ والرحيمُ رحيمُ الآخرةِ
عن عائشة، قالت: دخل عليَّ أبو بكرٍ فقال : هل سمِعتَ دعاءً علَّمنيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت : وما هو ؟ قال : كان عيسَى بنُ مريمَ يُعلِّمُ أصحابَه : يا فارجَ الهمِّ وكاشفَ الغمِّ مجيبَ دعوةِ المضطرِّين رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ارحَمْنا رحمةً تُغنينا بها عن رحمةِ من سواك
قال لي أبي ألا أعلِّمُكَ دعاءً علَّمنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال وكان عيسى يعلِّمُهُ للحواريِّينَ لو كان عليكَ مِثلَ أحُدٍ ذهبًا لقضاهُ اللَّهُ عنكَ قلتُ بلى قال قولي اللَّهُمَّ فارِجَ الهمِّ كاشِفَ الغَمِّ ولفظُ البزَّارِ وكاشِفَ الكَربِ مجيبَ دعوةِ المضطَرينَ رَحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهُما أنتَ ترحَمُني رحمَةً تُغنني بها عمَّن سواكَ
سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاءً علَّمنيه قلتُ [ يعني عائشةَ ] ما هو قال كان عيسَى بنُ مريمَ يُعلِّمُ أصحابَه فقال لو كان على أحدِكم جبلُ ذهبٍ ديْنًا فدعا اللهَ بذلك لقضاه اللهُ عنه اللَّهمَّ فارِجِ الهمِّ وكاشفَ الغمِّ ومجيبَ دعوةِ المضطرِّين رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما أنت ترحمُني فارحَمْني برحمةٍ تُغنيني بها عن رحمةِ من سِواك قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه وكانت عليَّ بقيَّةٌ من الدَّيْنِ وكنتُ للدَّيْنِ كارهًا فكنتُ أدعو اللهَ بذلك فأتاني اللهُ بفائدةٍ فقضَى عنِّي ديْني قالت عائشةُ كان لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ رضِي اللهُ عنها عليَّ دينارٌ وثلاثةُ دراهمَ وكانت تدخُلُ عليَّ فأستحيي أن أنظرَ في وجهِها لأنِّي لا أجدُ ما أقضيها فكنتُ أدعو بذلك الدُّعاءِ ما لبثتُ إلَّا يسيرًا حتَّى رزقني اللهُ رزقًا ما هو بصدقةٍ تصدَّق بها عليَّ ولا ميراثٍ ورِثتُه فقضاه اللهُ عنِّي وقسَمتُ في أهلي قَسْمًا حسنًا وحلَيْتُ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بثلاثِ أواقٍ من ورِقٍ وفضَل لنا فضلٌ حسَنٌ
يا عليُّ ! ألا أُعَلِّمُك دعاءً إذا أصابَك غمٌّ أو همٌّ تدعو بهِ ربَّك فيُستجابُ لكَ بإذنِ اللهِ ويُفرَّجُ عنكَ ؟ توضَّأْ وصلِّ ركعتينِ ، واحمدِ اللهَ وأثنِ عليهِ ، وصَلِّ علَى نَبِيِّك ، واسْتغفِرْ لِنفسك وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ثمَّ قل : ( اللَّهمَّ أنت تَحكمُ بين عِبادِك فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ العليُّ العظيمُ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللهِ رَبِّ السَّمواتِ السَّبعِ ورَبِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، اللَّهمَّ كاشِفَ الغمِّ ، مُفرِّجَ الهمِّ ، مُجيبَ دعوةِ المضطرِّينَ إذا دعَوكَ ، رَحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهُما فارْحَمني في حاجَتي هذهِ بِقضائِها ونَجاحِها ، رَحمةً تُغْنِينِي بِها عَن رحمةِ مَن سِواك )
يا عليُّ ! ألا أُعلمكَ دعاءً إذا أصابك غمٌّ أو همٌّ تدعوا بهِ ربَّكَ ؛ فيُستجابُ لكَ بإذنِ اللهِ، ويُفرَّجُ عنكَ ؛ توضأْ وصلِّ ركعتَينِ، [ واحمدِ اللهِ، وأثنِ عليهِ، وصلِّ على نبيِّكَ، واستغفرْ لنفسِكَ وللمؤمنِينَ والمؤمناتِ، ثم قلْ : اللهمَّ أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ، لا إلهَ إلا اللهُ العليُّ العظيمُ، لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحان اللهِ ربِّ السماواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيمِ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اللهمَّ ! كاشفَ الغمِّ، مُفرِّج الهمِّ، مُجيبَ دعوةِ المضطرينَ إذا دعَوْكَ، رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمَهما ! فارْحمني في حاجتي هذه بقضائِها ونجاحِها، رحمةً تُغنيني بها عنْ رحمةِ مَن سواكَ
علَّمني جبريلُ عليه السلامُ دعاءً في الدَّينِ فقال من أصابَه دَيْنٌ فلْيتوضأْ ولْيُصلِّ إذا زالتِ الشمسُ أربعَ ركعاتٍ ولْيقرأْ في كلِّ ركعةٍ الحمدُ للهِ وقلْ هو اللهُ أحدٌ وآيةُ الكرسيِّ فإذا سلَّم قال اللهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكِ الخَيْرُ إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهَارِ وتُولِجُ النَّهَارَ في اللَّيْلِ وتُخْرِجُ الحَيَّ من المَيِّتِ وتُخْرِجُ المَيِّتَ من الحَيِّ وتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ ثم يقولُ يا فارجَ الهمِّ يا كاشفَ الغمِّ يا مجيبَ دعوةِ المضطرينَ يا رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواكَ واقضِ ديني فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقضي عنه دينَه وفيها اسمُ اللهِ الأعظمُ
يا مُعاذُ، ما لي لم أَرَكَ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، لِيَهوديٍّ عليَّ أُوقِيَّةٌ مِن تِبْرٍ، فخرَجْتُ إليكَ، فحبَسَني عنكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مُعاذُ، ألا أُعَلِّمُكَ دعاءً تَدْعو به؛ فلو كان عليكَ مِنَ الدَّيْنِ مِثْلُ (صِيرٍ) أدَّاهُ اللهُ عنكَ -و(صِيرٌ) جبلٌ باليَمَنِ-؛ فادْعُ اللهَ يا مُعاذُ، قُلْ: اللَّهمَّ مالِكَ المُلْكِ، تُؤتي المُلْكَ مَن تشاءُ، وتَنزِعُ المُلْكَ ممَّن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتُذِلُّ مَن تشاءُ، بِيَدِكَ الخيرُ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، تُولِجُ اللَّيلَ في النَّهارِ، وتُولِجُ النَّهارَ في اللَّيلِ، وتُخْرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ، وتُخْرِجُ الميِّتَ مِنَ الحيِّ، وترزُقُ مَن تشاءُ بغَيرِ حِسابٍ، رحمنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورحيمَهما، تُعطي مَن تشاءُ منهما، وتمنَعُ مَن تشاءُ، ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ سِواكَ
أنَّ إبراهيمَ التَّيميَّ كان جالسًا بفِناءِ الكعبةِ يذكرُ اللهَ ويحمدُه ويُسبِّحُه ويصلِّي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأنبياءِ صلواتُ اللهِ عليهم ، إذ جاءه الخضِرُ فقال له : عندي هديَّةٌ لك انظرْ كلَّ يومٍ قبل أن تبزُغَ الشَّمسُ ، فاقرأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ واقرأْ سبعَ مرَّاتٍ فاتحةَ الكتابِ والمعوِّذتَيْن و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وآيةَ الكرسيِّ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، واستغفرْ لنفسِك واستغفرْ للمؤمنين والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأمواتِ ، فافعلْ ذلك قبل أن تغربَ الشَّمسُ أيضًا . وقلْ ياربِّ علَّمَنيه الخضِرُ ، فإن قلتَه في عمرِك كفاك وفضَل عنك . قال : فقلتُ له : من علَّمك هذا ! قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ له : علِّمني شيئًا إذا فعلتُه رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامي . قال : إذا صلَّيتَ المغربَ فقمْ وصلِّ العشاءَ الآخرةَ من غيرِ أن تتكلَّمَ وسلِّمْ بين كلِّ ركعتَيْن ، واقرأْ في كلِّ ركعةٍ الفاتحةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثلاثًا ، فإذا صلَّيتَ العشاءَ وانصرفت إلى منزلِك فلا تُكلِّمْ أحدًا من أهلِ بيتِك ولا تخبرْهم ، وصلِّ ركعتَيْن حين تريدُ أن تنامَ تقرأُ فيهما بالفاتحةِ مرَّةً و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } سبعًا ، وتصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سجودِك سبعًا ، وتقولُ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ [ العليِّ ] العظيمِ سبعًا ، فإذا رفعت رأسَك من السُّجودِ واستويْتَ جالسًا فارفعْ يدَيْك وقلْ : يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا أرحمَ الرَّاحمين ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، يا إلهَ الأوَّلين والآخرين يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، ثمَّ قمْ وأنت رافعٌ يدَيْك ، فتقولُ هذا أيضًا ، ثمَّ نمْ مستقبِلًا القِبلةَ عن يمينِك . قال : فسألتُه عمَّن أخذ هذا ، فقال : عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أُوحي إليه به . قال إبراهيمُ فلم أزلْ أصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في الفراشِ حتَّى ذهب بي النَّومُ تلك اللَّيلةَ كلَّها وأصبحتُ فصلَّيتُ الفجرَ ، فلمَّا ارتفع النَّهارُ نمتُ ، فجاءني الملائكةُ فحملوني وأدخلوني الجنَّةَ ، فرأيتُ فيها قصرًا من ياقوتٍ أحمرَ وقصرًا من زمرُّدٍ أخضرَ وقصرًا من لؤلؤٍ أبيضَ ، ورأيتُ أنهارًا من الماءِ واللَّبنِ والعسلِ والخمرِ ، ورأيتُ في قصرٍ منها جاريةً أشرفتْ عليَّ ، فإذا وجهُها أشدُّ بياضًا من نورِ الشَّمسِ الضَّاحيةِ وعليها ذُؤابتان قد سقطتا على الأرضِ من أعلَى القصرِ ، فسألتُ الملائكةَ الَّذين حولي لمن الجاريةُ والقصرُ ، فقيل : لمن فعل ما فعلت ، فلم أخرجْ من الجنَّةِ حتى سُقيتُ وأُطعِمتُ وردُّوني إلى الموضعِ الَّذي كنتُ نائمًا فيه . فإذا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه سبعون رجلًا من الأنبياءِ وسبعون صفًّا من الملائكةِ ، كلُّ صفٍّ منهم ما بين المشرقِ والمغربِ ، فسلَّموا عليَّ وجلسوا عند رأسي ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ومن معه من الملائكةِ والأنبياءِ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! أخبرني الخضِرُ أنَّه سمِع منك كذا ، فقال : صدق أبو العبَّاسِ – هو العالِمُ في الأرضِ وهو رأسُ الأبدالِ وهو جندُ اللهِ في أرضِه ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فمن فعل هذا فلم يرَ ذلك ، فقال : والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه ليغُفرُ له جميعُ الكبائرِ الَّتي عمِلها ويأمنُ من مَقتِه وغضبِه ، وينادي منادٍ : إنَّ اللهَ قد غفر لك في هذه السَّاعةِ مغفرةً تعلو جميعَ مغفرتِه من المؤمنين والمؤمناتِ في شرقٍ وغربٍ ، ويؤمرُ صاحبُ الشِّمالِ أن لا يكتبَ عليه سيِّئةً إلى السَّنةِ القابلةٍ
عَن عائِشةَ، قالت: قال لي أبي: ألا أُعَلِّمُكِ دُعاءً عَلَّمَنيه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: كانَ عيسى عليه السَّلامُ يُعَلِّمُه الحَواريِّينَ، لَو كانَ عليكِ دَينٌ مِثلَ أُحُدٍ [ثُمَّ قُلتِه] لَقَضاهُ اللَّهُ عَنكِ. قُلتُ: بَلى. قال: قولي: (اللَّهمَّ فارِجَ الهَمِّ، وكاشِفَ الكَربِ، مُجيبَ دَعوةِ المُضطَرِّ، رَحمَنَ الدُّنيا والآخِرةِ، أنتَ رَحماني؛ فارحَمني رَحمةً تُغنيني بها عَمَّن سِواكَ)
قال لي أبي رضِيَ اللهُ عنه ألَا أُعَلِّمُك دعاءً عَلَّمَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال كان عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُه الحَواريِّين لو كان عليك دَينٌ مِثلُ أُحُدٍ ثمَّ قُلْتَه لقضى اللهُ عنك قلتُ بلى قال قولي اللهمَّ فارِجَ الهَمِّ وكاشِفَ الكَرْبِ مجيبَ دعوةِ المضطرِ رحمنُ الدُّنيا وإلهُ الآخرةِ أنت رحماني فارحَمْني برحمةٍ تُغْنيني بها عمَّن سِواك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتقَده يومَ الجُمُعةِ فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى معاذًا فقال يا معاذُ ما لي لم أرَك فقال يا رسولَ اللهِ ليَهوديٍّ عندي وُقِيَّةٌ مِن تِبْرٍ فخرَجْتُ إليك فحبَسَني عنك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معاذُ ألَا أُعَلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مِنَ الدَّينِ مِثلُ صِيرٍ أدَّاه عنك وصِيرٌ جبلٌ باليمنِ فادْعُ اللهَ يا معاذُ قُلِ اللهمَّ مالِكَ المُلْكِ تؤتي المُلكَ مَن تشاءُ وتنزِعُ المُلْكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتُذِلُّ مَن تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ تولِجُ اللَّيلَ في النَّهارِ وتولِجُ النَّهارَ في اللَّيلِ وتُخْرِجُ الحيَّ مِنَ الميَّتِ وتُخْرِجُ الميَّتَ مِنَ الحيِّ وترزُقُ مَن تشاءُ بغيرِ حسابٍ رحمنُ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمُهما تُعطي منهما مَن تشاءُ وتمنَعُ مَن تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغْنيني بها عن رحمةِ مَن سِواك وفي روايةٍ عن معاذٍ قال كان لرجلٍ عليَّ بعضُ الحقِّ فخَشِيتُه فلبِثْتُ يومين لا أخرُجُ ثمَّ خرَجْتُ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معاذُ ما خلَّفَك قلتُ كان لرجلٍ عليَّ بعضُ الحقِّ فخَشِيتُه حتَّى استحيَيْتُ وكَرِهْتُ أن يلقاني قال ألَا آمُرُك بكلماتٍ لو كان عليك أمثالُ الجبالِ قضاه اللهُ قلتُ بلى قال قُلِ اللهمَّ مالكَ المُلْكِ فذكَر نحوَه باختصارٍ وزاد في آخرِه اللهمَّ اغنني مِنَ الفقرِ واقضِ عنِّي الدَّينَ وتوفَّني في عِبادتِك وجهادٍ في سبيلِك
إنَّ عيسى ابنَ مَريَمَ لَمَّا أسلَمَتْه أُمُّه مَريَمُ إلى الكُتَّابِ لِيُعَلِّمَه المُعَلِّمُ، قال له المُعَلِّمُ: اكتُبْ بِسمِ. فقال له عيسى: ما بِسمِ؟ فقال المُعَلِّمُ: لا أدْري. فقال له عيسى: باءٌ بَهاءُ اللهِ، وسِينٌ سَناؤُه، ومِيمٌ مُلكُه، واللهُ إلهُ الآلِهةِ، والرَّحمنُ رَحمنُ الدُّنيا والآخِرةِ، والرَّحيمُ رَحيمُ الآخِرةِ، أبجَدُ: الألِفُ آلاءُ اللهِ، والباءُ بَهاءُ اللهِ، ج: جَلالُ اللهِ، د: اللهُ الدَّائِمُ، هَوَّزُ: الهاءُ الهاويةُ، والواوُ: وَيلٌ لِأهلِ النارِ، وادٍ في جَهنَّمَ، زايٌ زِيُّ أهلِ الدُّنيا، حُطِّي: الحاءُ اللهُ الحَكيمُ، والطَّاءُ: اللهُ الطَّالِبُ لِكُلِّ حَقٍّ حتى يُؤدِّيَه، والياءُ آيُ أهلِ النارِ، وهو الوَجَعُ، كَلَمُنْ: كافٌ: اللهُ الكافي، لامٌ: اللهُ العَليمُ، مِيمٌ اللهُ المَلِكُ، نُونٌ: نُونُ البَحرِ، صَعفَصْ: فصادٌ: اللهُ الصَّادِقُ، والعَينُ: اللهُ العالِمُ، والفاءُ: اللهُ الفَردُ، وصادٌ: اللهُ الصَّمَدُ، قَرَساتٌ: قافٌ: الجَبَلُ المُحيطُ بالدُّنيا الذي اخضَرَّتْ منه السَّمَواتُ، والرَّاءُ: رُؤيا إلياسَ لها، وسِينٌ: سَترُ اللهِ، تاءٌ تَمَّتْ أبَدًا
دخلَ علَيَّ أبو بكرٍ فقال : سَمعتُ من رسولِ اللهِ دعاءً علَّمَنيهِ . قلتُ : ما هُوَ ؟ قال : كان عيسَى ابنُ مريمَ يُعلِّمُ أصحابَه ، قال : لَو كانَ على أحدِكمْ جَبلُ ذَهبٍ دَينًا فَدعا اللهَ بذلك لَقضاهُ اللهُ عنهُ : اللَّهمَّ فارِجَ الهمِّ ، وكاشِفَ الغَمِّ ، ومُجِيبَ دَعوةِ المضطَّرينَ ، رَحمَنَ الدُّنيا والآخرةِ ، ورَحيمَهُمَا ، أنتَ تَرحمُنِي ، فارْحَمْنِي بِرحمَةٍ تُغنيني بِها عن رِحمَةِ مَن سِوَاكَ ) قال أبو بكرٍ الصدِّيقُ : وكانتْ عَلَيَّ بقيَّةٌ من الدَّيْنِ ، وكنتُ للدَّيْنِ كارِهًا ، فكنتُ أَدعُو اللهَ بذلك ، فَأتانِي اللهُ بِفَائدةٍ ، فَقضَى عَنِّي دَيْنِي . قالتْ عائشةُ : كان لِأَسماءَ بنتِ عُمَيسٍ عَلَيَّ دِينارٌ وثَلاثَةُ دَراهِمَ ، وكانتْ تَدخلُ عَلَيَّ فَأستَحِي أن أَنظُرَ في وجهِهَا ؛ لأَنِّي لا أَجِدُ ما أَقضيهَا ، فكنتُ أَدعُو بذلك الدعاءَ فما لَبثْتُ إلَّا يَسيرًا حتَّى رَزقَني اللهُ رِزقًا ؛ ما هُوَ بِصدَقَةٍ تُصُدِّقَ عَلَيَّ ، ولا مِيراثٌ ورِثْتُه ، فَقضاهُ اللهُ عَنِّي ، وقَسَمْتُ في أَهلِي قَسْمًا حَسنًا ، وحَلَّيْتُ ابنَةَ عبدِ الرَّحمنِ بِثَلاثِ أَواقٍ من وَرِقٍ ، وفَضَلَ لنا فَضْلٌ حَسَنٌ
والذي بَعَثَني بالحَقِّ نَبيًّا إنَّ جِبريلَ أخبَرَني عن إسرافيلَ عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ أنَّ مَن صلَّى لَيلةَ الفِطرِ مِئةَ رَكعةٍ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ {الْحَمْدُ لِلَّهِ} مَرَّةً، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عَشْرَ مَرَّاتٍ، ويَقولُ في رُكوعِه وسُجودِه عَشْرَ مَرَّاتٍ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ؛ فإذا فرَغَ مِن صَلاتِهِ استَغفَرَ مِئةَ مَرَّةٍ، ثم يَسجُدُ، ثم يَقولُ: يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا رَحمَنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورَحيمَهما، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، يا إلهَ الأوَّلينَ والآخِرينَ، اغفِرْ لي ذُنوبي، وتَقبَّلْ صَوْمي وصَلاتي، والذي بَعَثَني بالحَقِّ لا يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ حتى يَغفِرَ اللهُ له، ويَتقَبَّلَ منه شَهرَ رَمَضانَ
والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ أخبرني عن إسرافيلَ عن ربِّه عزَّ وجلَّ : أنَّه من صلَّى ليلةَ الفطرِ مائةَ ركعةٍ ، يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } عشرَ مرَّاتٍ ، ويقولُ في كلِّ ركوعِه وسجودِه عشرَ مرَّاتٍ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فإذا فرغ من صلاتِه استغفر مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يسجدُ ، ثمَّ يقولُ : يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، يا أرحمَ الرَّاحمين ، يا إلهَ الأوَّلين والآخرين اغفرْ لي ذنوبي ، وتقبَّلْ صومي وصلاتي . والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه لا يرفعُ رأسَه من سجودِه حتَّى يغفرَ اللهُ عزَّ وجلَّ له ، ويتقبَّلَ منه شهرَ رمضانَ ، ويتجاوزَ عنه ذنوبِه ، وإن كان قد أذنب سبعين ذنبًا كلُّ ذنبٍ أعظمُ من جميعِ [ أهلِ ] النَّارِ ، ويتقبَّلُ من كورتِه شهرَ رمضانَ ، قال : قلتُ : يا جبريلُ يتقبَّلُ منه خاصَّةً ومن جميعِ أهلِ بلدِه عامَّةً ؟ قال : والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّ كرامتَه على اللهِ عزَّ وجلَّ أعظمُ منزلةً منهم . ويتقبَّلُ من جميعِ أهلِ المشرقِ والمغربِ صلاتَهم ، ويستجيبُ لهم دعاءَهم ، والَّذي بعثني بالحقِّ نبيًّا من صلَّى هذه الصَّلاةَ واستغفر هذا الاستغفارَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتقبَّلُ صلاتَه وصيامَه ، لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال في كتابِه : {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } [نوح: 10] ثمَّ قال { تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } [هود: 3] وقال : {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المزمل: 20] وقال { وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه هديَّةٌ لأمَّتي الرِّجالُ والنِّساءُ لم يُعطِها لمن كان قبلي
أن عيسى بن مريم أسلمتهُ أمهُ إلى الكتّابِ ليعلّمهُ ، فقال له المُعَلّمُ : اكتُبْ بسمِ اللهِ ، فقال له عيسى : وما بِسْمِ اللهِ ؟ فقال له المُعَلّم : ما أدْرِي ، فقال له عيسى : الباءَ بهاءُ اللهِ ، والسين سَناؤُه ، والميم ملكُه ، واللهُ إلهُ الآلهةِ ، والرحمنُ رحمنُ الدنيا والآخرةِ ، والرحيم رحيمُ الآخرة ، أبو جادَ : ألفٌ آلاءُ اللهِ ، وباءٌ بهاءُ اللهِ ، وجيم جمالُ اللهِ ، ودالٌ الله الدائم ، وهوز هاءُ الهاويةِ
إنَّ عيسى ابنَ مريمَ أسلَمتهُ أمُّهُ إلى الكتَّاب ليعلِّمَهُ فقالَ له المعلِّمُ : اكتُب بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فقالَ لَهُ عيسى : وما بِسمِ اللَّهِ ؟ قالَ المعلِّمُ : لا أدري فقالَ لَهُ عيسى : الباءُ بَهاءُ اللَّهِ ، والسِّينُ سَناؤُهُ ، والميمُ مملَكَتُهُ ، واللَّهُ إلَهُ الآلِهَةِ ، والرَّحمنُ رحمنُ الدُّنيا والآخرةِ ، والرَّحيمُ رحيمُ الآخرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة سواكلا إله إلا الله العلي العظيمالرحمن رحمن الدنيا والآخرةلا حول ولا قوة إلا باللهتغنيني عن رحمة من سواكبسم الله الرحمن الرحيمرؤية النبي في المنامرحمن الدنيا والآخرةقل يا أيها الكافرونصلاة المغرب والعشاءارحمني رحمة تغنينيالرحيم رحيم الآخرةمجيب دعوة المضطرينارحمنا رحمة تغنيناتؤتي الملك من تشاءمجيب دعوة المضطرعيسى عليه السلاماللهم مالك الملكالباء بهاء اللهاللهم كاشف الغماسم الله الأعظماستغفر مائة مرةأبو بكر الصديقاللهم أنت تحكمإبراهيم التيميقل هو الله أحدعيسى ابن مريماقض عني الدينباء بهاء اللهيا حي يا قيومالميم مملكتهيا فارج الهمعيسى بن مريمأوقية من تبرفاتحة الكتاببرحمة تغنينيتعز من تشاءتذل من تشاءرحيم الآخرةرحمة تغنينيدين مثل أحدرحمن الدنياالسين سناؤهمالك الملكتؤتي الملكتنزع الملكبيدك الخيرإله الآلهةالسين سناهقضاء الدينأربع ركعاتآية الكرسيكاشف الكربإله الآخرةليلة الفطرهدية لأمتيبهاء اللهآلاء اللهجمال اللهكاشف الغمفارج الهمالحواريينصل ركعتينمفرج الهمالمعوذتينسين سناؤهالحمد للهشهر رمضانمائة ركعةوالآخرينبسم اللهأحد ذهباميم ملكهمئة ركعةالأولينرؤية...أبو جادأبو بكرإسرافيلاستغفارلميقاتأربعينارحمنييا عليالوضوءالصلاةرحمانيالكتابمعلومقياماسناؤهاللهمالدينعائشةجبريلالخضرربيعةقرساتيجمع
تخريج حديث رحمن الدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








