أحاديث عن: اللهم فارج الهم وكاشف الغم ومجيب دعوة المضطرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم فارج الهم وكاشف الغم ومجيب دعوة المضطرين
سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاءً علَّمنيه قلتُ [ يعني عائشةَ ] ما هو قال كان عيسَى بنُ مريمَ يُعلِّمُ أصحابَه فقال لو كان على أحدِكم جبلُ ذهبٍ ديْنًا فدعا اللهَ بذلك لقضاه اللهُ عنه اللَّهمَّ فارِجِ الهمِّ وكاشفَ الغمِّ ومجيبَ دعوةِ المضطرِّين رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما أنت ترحمُني فارحَمْني برحمةٍ تُغنيني بها عن رحمةِ من سِواك قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه وكانت عليَّ بقيَّةٌ من الدَّيْنِ وكنتُ للدَّيْنِ كارهًا فكنتُ أدعو اللهَ بذلك فأتاني اللهُ بفائدةٍ فقضَى عنِّي ديْني قالت عائشةُ كان لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ رضِي اللهُ عنها عليَّ دينارٌ وثلاثةُ دراهمَ وكانت تدخُلُ عليَّ فأستحيي أن أنظرَ في وجهِها لأنِّي لا أجدُ ما أقضيها فكنتُ أدعو بذلك الدُّعاءِ ما لبثتُ إلَّا يسيرًا حتَّى رزقني اللهُ رزقًا ما هو بصدقةٍ تصدَّق بها عليَّ ولا ميراثٍ ورِثتُه فقضاه اللهُ عنِّي وقسَمتُ في أهلي قَسْمًا حسنًا وحلَيْتُ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بثلاثِ أواقٍ من ورِقٍ وفضَل لنا فضلٌ حسَنٌ
دخلَ علَيَّ أبو بكرٍ فقال : سَمعتُ من رسولِ اللهِ دعاءً علَّمَنيهِ . قلتُ : ما هُوَ ؟ قال : كان عيسَى ابنُ مريمَ يُعلِّمُ أصحابَه ، قال : لَو كانَ على أحدِكمْ جَبلُ ذَهبٍ دَينًا فَدعا اللهَ بذلك لَقضاهُ اللهُ عنهُ : اللَّهمَّ فارِجَ الهمِّ ، وكاشِفَ الغَمِّ ، ومُجِيبَ دَعوةِ المضطَّرينَ ، رَحمَنَ الدُّنيا والآخرةِ ، ورَحيمَهُمَا ، أنتَ تَرحمُنِي ، فارْحَمْنِي بِرحمَةٍ تُغنيني بِها عن رِحمَةِ مَن سِوَاكَ ) قال أبو بكرٍ الصدِّيقُ : وكانتْ عَلَيَّ بقيَّةٌ من الدَّيْنِ ، وكنتُ للدَّيْنِ كارِهًا ، فكنتُ أَدعُو اللهَ بذلك ، فَأتانِي اللهُ بِفَائدةٍ ، فَقضَى عَنِّي دَيْنِي . قالتْ عائشةُ : كان لِأَسماءَ بنتِ عُمَيسٍ عَلَيَّ دِينارٌ وثَلاثَةُ دَراهِمَ ، وكانتْ تَدخلُ عَلَيَّ فَأستَحِي أن أَنظُرَ في وجهِهَا ؛ لأَنِّي لا أَجِدُ ما أَقضيهَا ، فكنتُ أَدعُو بذلك الدعاءَ فما لَبثْتُ إلَّا يَسيرًا حتَّى رَزقَني اللهُ رِزقًا ؛ ما هُوَ بِصدَقَةٍ تُصُدِّقَ عَلَيَّ ، ولا مِيراثٌ ورِثْتُه ، فَقضاهُ اللهُ عَنِّي ، وقَسَمْتُ في أَهلِي قَسْمًا حَسنًا ، وحَلَّيْتُ ابنَةَ عبدِ الرَّحمنِ بِثَلاثِ أَواقٍ من وَرِقٍ ، وفَضَلَ لنا فَضْلٌ حَسَنٌ
قال لي أبي ألا أعلِّمُكَ دعاءً علَّمنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال وكان عيسى يعلِّمُهُ للحواريِّينَ لو كان عليكَ مِثلَ أحُدٍ ذهبًا لقضاهُ اللَّهُ عنكَ قلتُ بلى قال قولي اللَّهُمَّ فارِجَ الهمِّ كاشِفَ الغَمِّ ولفظُ البزَّارِ وكاشِفَ الكَربِ مجيبَ دعوةِ المضطَرينَ رَحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهُما أنتَ ترحَمُني رحمَةً تُغنني بها عمَّن سواكَ
دَخَلَ عَلَيَّ أبو بكرٍ، فقالَ: هل سَمِعْتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءً علَّمَنيهِ؟ قلتُ: ما هو؟ قالَ: كان عيسى بنُ مريمَ يُعلِّمُه أَصحابَه، قالَ: لوْ كان على أَحدِكُم جَبلُ ذهبٍ دَينًا، فدَعا اللهَ بذلك لقَضاهُ اللهُ عنه: اللَّهُمَّ فارِجَ الهَمِّ، كاشِفَ الغَمِّ، مُجيبَ دَعوةِ المُضطَّرينَ، رحمانَ الدُّنيا والآخرةِ ورَحيمَهُما، أنتَ تَرحمُني، فارْحمْني برحمةٍ تُغنيني بها عنْ رحمةِ مَنْ سِواكَ. قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: وكانت عَلَيَّ بَقيَّةٌ مِن الدَّينِ، وكنتُ للدَّينِ كارهًا، فكنتُ أَدعو بذلك، فأَتاني اللهُ بفائدةٍ، فقَضاهُ اللهُ عنِّي، قالتْ عائشةُ: لأسماءَ بنتِ عُميسٍ عَلَيَّ دينارٌ وثلاثةُ دراهمَ، فكانتْ تَدخُلُ عَلَيَّ فأَستحيي أنْ أَنظُرَ في وَجهِها؛ لأنِّي لا أَجِدُ ما أَقضيها، فكنتُ أَدعو بذلك، فما لَبِثْتُ إلَّا يَسيرًا حتَّى رَزَقني اللهُ رِزقًا ما هو بصدقةٍ تُصُدِّقَ بها عَلَيَّ، ولا ميراثٍ ورِثتُهُ، وقَضاهُ اللهُ عنِّي، وقَسَمتُ في أهلي قَسْمًا حَسنًا، وحلَّيتُ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بثلاثِ أَواقٍ وَرِقٍ، وفَضَلَ لنا فَضْلٌ حَسنٌ
قال لي أبي رضي اللهُ عنهُ : ألا أُعلِّمُك دعاءً علَّمَنِيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال : كان عيسَى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُهُ الحواريينَ ، لو كان عليكَ دَيْنٌ مثلَ أُحُدٍ ثم قلتهُ لقضاهُ اللهُ عنكَ ؟ قلتُ : بلى ، قال : قولي : اللهمَّ فارجَ الهمِّ وكاشفَ الكربِ ، مجيبَ دعوةِ المضطرينَ ، رحمانَ الدنيا والآخرةِ ، أنتَ رحماني فارحمْني رحمةً تُغنيني بها عمَّن سِواكَ
علَّمني جبريلُ عليه السلامُ دعاءً في الدَّينِ فقال من أصابَه دَيْنٌ فلْيتوضأْ ولْيُصلِّ إذا زالتِ الشمسُ أربعَ ركعاتٍ ولْيقرأْ في كلِّ ركعةٍ الحمدُ للهِ وقلْ هو اللهُ أحدٌ وآيةُ الكرسيِّ فإذا سلَّم قال اللهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكِ الخَيْرُ إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهَارِ وتُولِجُ النَّهَارَ في اللَّيْلِ وتُخْرِجُ الحَيَّ من المَيِّتِ وتُخْرِجُ المَيِّتَ من الحَيِّ وتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ ثم يقولُ يا فارجَ الهمِّ يا كاشفَ الغمِّ يا مجيبَ دعوةِ المضطرينَ يا رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواكَ واقضِ ديني فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقضي عنه دينَه وفيها اسمُ اللهِ الأعظمُ
ألا أُعَلِّمُكِ دعاءً علَّمَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكان عيسى يعَلِّمُهُ الحواريِّيِّنَ ، لَوْ كانَ عليكِ دينٌ مثلَ أُحُدٍ قُلْتِيهِ لقضاهُ اللهُ عنكِ ؟ قالتْ : قلتُ : بلى ، قال : قولي : اللهم فارِجَ الهمِّ ، وكاشِفَ الكرْبِ ، مجيبَ دعوةِ المضطرِّ ، رحمانَ الدنيا والآخرةِ ، أنتَ رحماني فارحمني رحمةً تُغْنِيني بِها عمَّنْ سواكَ
عَن عائِشةَ، قالت: قال لي أبي: ألا أُعَلِّمُكِ دُعاءً عَلَّمَنيه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: كانَ عيسى عليه السَّلامُ يُعَلِّمُه الحَواريِّينَ، لَو كانَ عليكِ دَينٌ مِثلَ أُحُدٍ [ثُمَّ قُلتِه] لَقَضاهُ اللَّهُ عَنكِ. قُلتُ: بَلى. قال: قولي: (اللَّهمَّ فارِجَ الهَمِّ، وكاشِفَ الكَربِ، مُجيبَ دَعوةِ المُضطَرِّ، رَحمَنَ الدُّنيا والآخِرةِ، أنتَ رَحماني؛ فارحَمني رَحمةً تُغنيني بها عَمَّن سِواكَ)
قال لي أبي رضِيَ اللهُ عنه ألَا أُعَلِّمُك دعاءً عَلَّمَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال كان عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُه الحَواريِّين لو كان عليك دَينٌ مِثلُ أُحُدٍ ثمَّ قُلْتَه لقضى اللهُ عنك قلتُ بلى قال قولي اللهمَّ فارِجَ الهَمِّ وكاشِفَ الكَرْبِ مجيبَ دعوةِ المضطرِ رحمنُ الدُّنيا وإلهُ الآخرةِ أنت رحماني فارحَمْني برحمةٍ تُغْنيني بها عمَّن سِواك
يا عليُّ ! ألا أُعَلِّمُك دعاءً إذا أصابَك غمٌّ أو همٌّ تدعو بهِ ربَّك فيُستجابُ لكَ بإذنِ اللهِ ويُفرَّجُ عنكَ ؟ توضَّأْ وصلِّ ركعتينِ ، واحمدِ اللهَ وأثنِ عليهِ ، وصَلِّ علَى نَبِيِّك ، واسْتغفِرْ لِنفسك وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ثمَّ قل : ( اللَّهمَّ أنت تَحكمُ بين عِبادِك فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ العليُّ العظيمُ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللهِ رَبِّ السَّمواتِ السَّبعِ ورَبِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، اللَّهمَّ كاشِفَ الغمِّ ، مُفرِّجَ الهمِّ ، مُجيبَ دعوةِ المضطرِّينَ إذا دعَوكَ ، رَحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهُما فارْحَمني في حاجَتي هذهِ بِقضائِها ونَجاحِها ، رَحمةً تُغْنِينِي بِها عَن رحمةِ مَن سِواك )
يا عليُّ ! ألا أُعلمكَ دعاءً إذا أصابك غمٌّ أو همٌّ تدعوا بهِ ربَّكَ ؛ فيُستجابُ لكَ بإذنِ اللهِ، ويُفرَّجُ عنكَ ؛ توضأْ وصلِّ ركعتَينِ، [ واحمدِ اللهِ، وأثنِ عليهِ، وصلِّ على نبيِّكَ، واستغفرْ لنفسِكَ وللمؤمنِينَ والمؤمناتِ، ثم قلْ : اللهمَّ أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ، لا إلهَ إلا اللهُ العليُّ العظيمُ، لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحان اللهِ ربِّ السماواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيمِ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اللهمَّ ! كاشفَ الغمِّ، مُفرِّج الهمِّ، مُجيبَ دعوةِ المضطرينَ إذا دعَوْكَ، رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمَهما ! فارْحمني في حاجتي هذه بقضائِها ونجاحِها، رحمةً تُغنيني بها عنْ رحمةِ مَن سواكَ
تَتابَعَتْ على قُرَيشٍ سِنونَ أَمحَلَتِ الضَّرعَ، وأدَقَّتِ العَظْمَ، فبينا أنا راقِدَةُ الهَمِّ -أو مَهمومةٌ- إذا هاتِفٌ يَصرُخُ بصَوتٍ صَحِلٍ، يقولُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ هذا النَّبيَّ المَبعوثَ قد أظَلَّتْكم أيَّامُه، وهذا إبَّانُ نُجومِه، فحَيْهَلَا بالحَيا والخِصبِ، ألَا فانْظُروا رَجُلًا منكم وسيطًا، عِظامًا، جِسامًا، أبيَضَ، وضَّاءَ، أوطَفَ الأهْدابِ،، سَهلَ الخَدَّينِ، أشَمَّ العِرْنِينِ، له فَخرٌ يَكظِمُ عليه، وسُنَّةٌ يَهْدي إليها، فلْيَخلُصْ هو ووَلَدُه، ولْيَهبِطْ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ، فلْيَشُنُّوا من الماءِ، ولْيَمَسُّوا من الطِّيبِ، ولْيَستَلِموا الرُّكنَ، ثم لْيَرْقُوا أبا قُبَيسٍ، ثم لْيَدعُ الرَّجُلُ، ولْيُؤمِّنِ القَومُ، فغِثْتُم ما شِئْتُم، فأصَبَحتُ -عَلِمَ اللهُ- [مَذْعورَةً]، اقشَعَرَّ جِلْدي، ووَلِهَ عَقْلي، واقتَصَصتُ الرُّؤيا، ونمِتُ في شِعابِ مكَّةَ، فَوالحُرْمَةِ والحَرَمِ ما بَقِيَ بها أبطَحِيٌّ إلَّا قال: هذا شَيْبةُ الحَمْدِ، وتَناهَتْ إليه رِجالاتُ قُرَيشٍ، وهَبَطَ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ، فَشَنُّوا، ومَسُّوا، واسْتَلَموا [الرُّكنَ]، ثم ارْتَقَوْا أبا قُبَيسٍ واصطَفُّوا حولَه ما يبلُغُ سعْيُهم مُهِلَّه حتى استَوَوْا بذِروَةِ الجَبَلِ قام عبدُ المُطَّلِبِ، ومعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، غُلامٌ أيفَعُ أو كَرَبَ، فرَفَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ سادَّ الخَلَّةِ، وكاشِفَ الكُربَةِ، أنتَ مُعلِّمٌ غيرُ مُعلَّمٍ، ومَسؤولٌ غيرُ مُبَخَّلٍ، وهذه عِبِدَّاؤُكَ وإماؤُكَ بعَذِرَاتِ حَرَمِكَ، يَشْكُونَ إِلَيْكَ سَنَتَهُمْ، أذْهَبَتِ الخُفَّ والظِّلْفَ، اللَّهُمَّ فأمْطِرَنَّ علينا غَيثًا مُغدِقًا مَريعًا، فوَرَبِّ الكَعبةِ ما راحوا حتى تفجَّرَتِ السَّماءُ بمائِها، واكتظَّ الوادي بثَجيجِه، فسَمِعتُ شِيخانَ قُرَيشٍ وجِلَّتَها عبدَ اللهِ بنَ جُدْعانٍ، وحَربَ بنَ أُميَّةَ، وهِشامَ بنَ المُغيرةِ يقولون لعبدِ المُطَّلِبِ: هنيئًا لك أبا البَطْحاءِ، وفي ذلك تقولُ رُقَيقَةُ بنتُ أبي صَيْفيٍّ: بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا وَقَدْ فَقَدْنَا الحَياةَ واجْلَوَّذَ الْمَطَرُ فَجَادَ بِالْمَاءِ جَوْنِيٍّ لَهُ سَبَلٌ سَحًّا فَعَاشَتْ بِهِ الْأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ فَبَارَكَ اللَّهُ بِالْمَيْمُونِ طَائِرُهُ وَخَيْرِ مَن بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ مُبَارَكُ الْأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ عِدْلٌ وَلَا خَطَرُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: «اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الصَّمَمِ والبَكَمِ، وأعوذُ بك من المأثَمِ والمغرَمِ، وأعوذُ بك من الغَمِّ -يعني الغَرَقَ- وأعوذُ بك من الهَمِّ»
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى وفرغ من صلاتهِ مسح بيمينِه على رأسِه وقال بسمِ اللهِ الذي لا إلهَ إلا هو الرحمنُ الرحيمُ اللهمَّ أذهبْ عنِّي الهمَّ والحزَنَ وفي روايةٍ مسح جبهتَه بيدِه اليمنَى وقال فيها اللهمَّ أذهبْ عني الغمَّ والحزنَ
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الصَّممِ والبَكَمِ، وأعوذُ بك مِن المأْثَمِ والمَغْرمِ، وأعوذُ بك مِن الغَمِّ -يعني: الغرَقَ-، وأعوذُ بك مِن الهَمِّ
أوحى اللهُ إلى ملكِ الموتِ إن رأيتَ يعقوبَ بنَ إسرائيلَ فسلِّمْ عليه فأتاه فسلَّم فردَّ عليه وقال مَنْ أنت يرحمُكَ اللهُ قال أنا ملَكُ الموتِ قال مرحبًا بمن كنتُ أتمنَّى لُقياه ولو بعد حين أسألُكَ يا ملَكَ الموتِ بالذي ملَّككَ قبضَ روحِ ابنِ آدمَ هل قبضتُ روحَ يوسفَ قال لا وإنه لحيٌّ على الأرضِ قال فدعا بنيه وبني بنيه فقال ائتوني بدواةٍ وقِرطاسٍ فاكتبوا بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من يعقوبَ إسرائيلَ اللهِ بنِ إسحاقَ ذبيحِ اللهِ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ إلى عزيزِ مصرَ أما بعدُ فإنا أهلُ بيتٍ موكلٌ بنا أسبابُ البلاءِ أما جدي إبراهيمُ فأبلاه اللهُ بالنَّار حتى فداه وأما إسحاقُ فأبلاه اللهُ بالذبحِ حتى فداه وأما أنا فكان لي ولدٌ قُرَّةُ عيني وأحب إليَّ من ملءِ الدُّنيا ذهبًا وفضةً فاحمِ اليومَ كِبرَ سِنِّي وانحناءَ ظهري وذهابَ بصري فرُدَّ عليَّ ولدي فأوحى اللهُ إلى يعقوبَ أتشكوني إلى عوَّادِك فقال له يا إلهَ إبراهيمَ أسألُكَ بحقِّ إبراهيمَ خليلِكَ عليكَ وإسحاقَ ذبيحِكَ عليكَ وأنا إسرائيلُكَ إلا رحمتَ اليومَ كِبَرَ سِنِّي وانحاءَ ظهري وذهابَ بصري رُدَّ عليَّ ولدي فأوحى اللهُ إلى جبريلَ إن رأيتَ عبدي يوسف فسلِّم عليه قال فدخل عليه السجنَ فقال السلامُ عليكَ أيها الصدِّيقُ فقال مَنْ أنت يرحمُك اللهُ قال أما تعرفُني قال لا وإني أرى صورةً حسنةً وأشمُّ رائحةً طيبةً لا تشبهُ روائحَ الخطَّائينَ قال أيها الصِّدِّيقُ إنَّ اللهَ طهَّر إسحاقَ بالنبوةِ بأطهرِ الأطهارِ ذكر كلمةً قيد لك الزمانُ بملكِ مصرَ وأهلِها تملكُ ملوكَها وتخدمُك أشرافُها يا أيها الصدِّيقُ قلِ اللهمَّ يا كبير كلِّ كبيرٍ ويا من لا ندَّ له ولا شريك ولا وزيرَ ويا خالقَ الشمسِ والقمرِ المُنير يا مُنزِّل التوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والقرآنِ العظيمِ ويا مُجيبَ دعوةِ المُضطرينَ ورجاءَهم ويا راحمَ الطفلِ الصغيرِ ويا مُطلقَ الأسيرِ ويا رازقَ الفقيرِ اكفِنا اللهمَّ من أمرِ دنيانا وآخرتِنا والسلام عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيبَرَ. فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ مُردِفي وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ. ثُمَّ قدِمنا خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ. فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ، فسِرنا حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ نَظَرَ إلى أُحُدٍ فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. ثُمَّ نَظَرَ إلى المَدينةِ فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
التَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي وراءَه بعَباءةٍ أو كِساءٍ ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
الْتَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلْمانِكم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلْحةَ يُردِفُني وراءَه، وكُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أنْ يقولَ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فَلَمْ أزَلْ أخدُمُه حتى أقبَلْنا مِنْ خَيْبَرَ، وأقبَلَ بصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراهُ يَحوي وَراءَه بِعَباءةٍ أو بِكِساءٍ، ثُم يُردِفُها وراءه، حتى إذا كُنَّا بالصَّهْباءِ صَنَعَ حَيْسًا في نِطَعٍ، ثُم أرْسَلَني فدَعَوْتُ رِجالًا فأكَلوا، فكانَ ذلك بِناءَه بها، ثُم أقبَلَ حتى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ قال: اللهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ جَبَلَيْها كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهِم
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ أو بكِساءٍ، ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيملا إله إلا الله العلي العظيماللهم أذهب عني الهم والحزناللهم أذهب عني الغم والحزنمسح جبهته بيده اليمنىرحمان الدنيا والآخرةرحمن الدنيا والآخرةمسح بيمينه على رأسهمجيب دعوة المضطريناللهم إني أعوذ بكمجيب دعوة المضطرعيسى عليه السلامالفوز عند القضاءدعاء قضاء الديناسم الله الأعظماللهم كاشف الغممرافقة الأنبياءأبو بكر الصديقاللهم أنت تحكمعيسى بن مريميا فارج الهمبرحمة تغنينيالغيث المغدقإيمانا صادقاالعجز والكسلالبخل والجبنصفية بنت حييرحمة تغنينيدين مثل أحدرحمن الدنيادعاء المضطرهداة مهتديننزل الشهداءعيش السعداءالهم والحزنغلبة الرجالقضاء الدينكاشف الكربأربع ركعاتآية الكرسيمالك الملكإله الآخرةعبد المطلبفارج الهمكاشف الغمالحواريينصل ركعتينمفرج الهمالاستسقاءشيب الحمدملك الموتقبض الروحضلع الدينأحد ذهباأبو قبيسأبو بكرأعوذ بكإسرائيلالمدينةالوضوءالصلاةرحمانييا عليالمأثمالمغرمالصديقالبلاءالدينعائشةربيعةاللهمجبريلالركنالطيبالماءالصممالبكمالغرقيعقوبيقيناالحزنالعجزالكسلالجبنالبخلدعاءعيسىتوضأقريشالغمالهميوسفرحمةخيبرصفيةدينمضرنورأحد
تخريج حديث اللهم فارج الهم وكاشف الغم ومجيب دعوة المضطرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








