أحاديث عن: رخص في الثوب المصبوغ للمحرم ما لم يكن له لعص ولا ردع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رخص في الثوب المصبوغ للمحرم ما لم يكن له لعص ولا ردع
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ رخَّصَ في الثَّوبِ المصبوغِ للمُحرِمِ ما لم يَكُن لَه لَعَصٌ ولا رَدْعٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في الثَّوبِ المصبوغِ للمُحرِمِ، ما لم يكُنْ له نَفْضٌ، ولا رَدْعٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ في الثَّوْبِ المَصْبوغِ للمُحرِمِ ما لم يكُنْ له نَفْضٌ ولا رَدْعٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في الثَّوبِ المَصبوغِ، ما لم يَكنْ فيه نَفضٌ، ولا رَدعٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَخَّصَ في الثوبِ المصبوغِ ما لم يكنْ به نَفْضٌ ولا رَدْعٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّص في الثَّوبِ المصبوغِ ما لم يكن له نفْضٌ ولا رَدعٌ
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
8
✔ صحيح📌 نهيتكم عن زيارة القبور وعن لحوم الأضاحي أن تمسكوها فوق ثلاثة أيام وعن الظروف إلا ما كان في سقاء
إنِّي نهَيْتُكم عن ثلاثٍ عن زيارةِ القبورِ وعن لحومِ الأضاحيِّ أنْ تُمسِكوها فوقَ ثلاثةِ أيَّام ٍوعن الظُّروفِ إلَّا ما كان في سقاءٍ وقد رُخِّص لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زيارةِ قبرِ أمِّه وإنَّما نهَيْتُكم عن أنْ تُمسِكوا لحومَ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ليوسِّعَ ذو السَّعةِ منكم على مَن لم يُضَحِّ ونهَيْتُكم عن الظُّروفِ إلَّا ما كان مِن سقاءٍ فلا يُحِلُّ ظَرْفٌ شيئًا ولا يُحرِّمُه
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ثلاثِ خلالٍ ثمَّ رخَّص فيهنَّ عن نبيذِ الجَرِّ وعن لحومِ الأضاحي وعن زيارةِ القبورِ ثمَّ رخَّص فيهنَّ فقال انبِذوا فيها ما بدا لكم واجتنبوا كلَّ مُسكِرٍ وكُلوا وادَّخروا من لحومِ الأضاحي وزوروا القبورَ ولا تقولوا إلَّا حقًّا
عن شِهابِ بنِ عَبَّادٍ، أنَّه سَمِعَ بَعضَ وفدِ عَبدِ القَيسِ وهُم يَقولونَ: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ فرَحُهم بنا، فلَمَّا انتَهَينا إلى القَومِ أوسَعوا لَنا، فقَعَدنا فرَحَّبَ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لَنا، ثُمَّ نَظَرَ إلينا فقال: مَن سَيِّدُكُم وزَعيمُكُم؟ فأشَرنا بأجمَعِنا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهذا الأشَجُّ، وكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الِاسمُ، بضَربةٍ لوجههِ بحافِرِ حِمارٍ، قُلنا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فتَخَلَّفَ بَعض القَومِ، فعَقَلَ رَواحِلَهم، وضَمَّ مَتاعَهم، ثُمَّ أخرَجَ عَيبَتَه فألقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه، واتَّكَأ، فلَمَّا دَنا مِنه الأشَجُّ أوسَعَ القَومُ له، وقالوا: هاهُنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَوى قاعِدًا، وقَبَضَ رِجلَه: هاهُنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَحَّبَ به وألطَفَه، وسَألَه عن بلادِه، وسَمَّى له قَريةً قَريةً: الصَّفا، والمُشَقَّرَ وغَيرَ ذلك مِن قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا! فقال: إنِّي قد وَطِئتُ بلادَكُم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثُمَّ أقبَلَ على الأنصارِ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكرِموا إخوانَكُم؛ فإنَّهم أشباهُكُم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكُم أشعارًا وأبشارًا، أسلَموا طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ ولا مَوتورينَ إذ أبى قَومٌ أن يُسلِموا حَتَّى قُتِلوا، قال: فلَمَّا أن أصبَحوا قال: كَيفَ رَأيتُم كَرامةَ إخوانِكُم لَكُم، وضيافَتَهم إيَّاكُم؟ قالوا: خَيرُ إخوانٍ، ألانوا فِراشَنا، وأطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعَلِّمونا كِتابَ رَبِّنا تَبارَكَ وتَعالى، وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفَرِحَ بها، ثُمَّ أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على ما تَعَلَّمنا وعَلِمنا، فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ وأُمَّ الكِتابِ، والسُّورةَ والسُّورَتَينِ، والسُّنَنَ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: هَل مَعَكُم مِن أزوادِكُم شَيءٌ؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك وابتَدَروا رِحالَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنهم مَعَه صُبرةٌ مِن تَمرٍ فوضَعوها على نِطَعٍ بَينَ يَدَيه، فأومَأ بجَريدةٍ في يَدِه كان يَختَصِرُ بها، فوقَ الذِّراعِ ودونَ الذِّراعَينِ، فقال: أتُسَمُّونَ هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ أُخرى، فقال: أتُسَمُّونَ هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ، فقال: أتُسَمُّونَ هذا البَرنيَّ؟ قُلنا: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه خَيرُ تَمرِكُم وأنفَعُه لَكُم، قال: فرَجَعنا مِن وِفادَتِنا تلك فأكثَرنا الغَرزَ مِنه، وعَظُمَت رَغبَتُنا فيه حَتَّى صارَ عُظمَ نَخلِنا وتَمرِنا البَرنيُّ، فقال الأشَجُّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وخِمةٌ، وإنَّا إذا لَم نَشرَبْ هذه الأشرِبةَ هِيجَت ألوانُنا، وعَظُمَت بُطونُنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَبْ أحَدُكُم في سِقاءٍ يُلاثُ على فيه، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، رَخِّصْ لَنا في مِثلِ هذه، وأومَأ بكَفَّيه، فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إن رَخَّصتُ لَكَ في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيه هَكَذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفَرَّجَ يَدَيه وبَسَطَها، يَعني أعظَمَ مِنها- حَتَّى إذا ثَمِلَ أحَدُكُم مِن شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في الوفدِ رَجُلٌ مِن بَني عَضَلٍ يُقالُ له: الحارِثُ، قد هُزِرَت ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ تَمَثَّلَه مِن الشِّعرِ في امرَأةٍ مِنهم، فقامَ بَعضُ أهلِ ذلك البَيتِ فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارِثُ: لَمَّا سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أسدُلُ ثَوبي، فأُغَطِّي الضَّربةَ بساقي، وقد أبداها اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
11
✘ ضعيف📌 لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَب أحَدُكُم في سِقائِه يُلاثُ على فيه
قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فرَحُهم بنا، فلَمَّا انتَهَينا إلى القَومِ أوسَعوا لَنا فقَعَدنا، فرَحَّبَ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَعا لَنا، ثُمَّ نَظَرَ إلينا فقال: «مَن سَيِّدُكُم وزَعيمُكُم؟» فأشَرنا بأجمَعِنا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهذا الأشَجُّ؟» فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الِاسمُ لضَربةٍ بوَجههِ بحافِرِ حِمارٍ، فقُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فتَخَلَّفَ بَعدَ القَومِ فعَقَلَ رَواحِلَهم وضَمَّ مَتاعَهم، ثُمَّ أخرَجَ عَيبَتَه، فألقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأ، فلَمَّا دَنا مِنه الأشَجُّ أوسَعَ القَومُ له، وقالوا: هاهُنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَوى قاعِدًا، وقَبَضَ رِجلَه: «هاهُنا يا أشَجُّ» فقَعَدَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَوى قاعِدًا، فرَحَّبَ به وألطَفَه، ثُمَّ سَألَ عن بلادِه، وسَمَّى له قَريةً: الصَّفا، والمُشَقَّرَ، وغَيرَ ذلك مِن قُرى هَجَرٍ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا! فقال: «إنِّي قد وطِئتُ بلادَكُم، وفُسِحَ لي فيها» قال: ثُمَّ أقبَلَ على الأنصارِ فقال: «يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكرِموا إخوانَكُم؛ فإنَّهم أشباهُكُم في الإسلامِ، وأشبَهُ شَيءٍ بكُم شِعارًا وأبشارًا، أسلَموا طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ ولا مَوتورينَ؛ إذ أبى قَومٌ أن يُسلِموا حَتَّى قُتِلوا»، فلَمَّا أن قال: «كَيفَ رَأيتُم كَرامةَ إخوانِكُم لَكُم، وضيافَتَهم إيَّاكُم؟» قالوا: خَيرَ إخوانٍ، ألانوا فُرُشَنا، وأطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعَلِّمونَنا كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا، فأُعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثُمَّ أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على ما تَعَلَّمنا وعَلِمْنا، فمِنَّا مَن تَعَلَّمَ التَّحيَّاتِ وأُمَّ الكِتابِ، والسُّورةَ والسُّورَتَينِ، والسُّنَّةَ والسُّنَّتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجههِ، فقال: «هَل مَعَكُم مِن أزوادِكُم شَيءٌ؟» ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابتَدَروا رِحالَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مَعَه صُبرةٌ مِن تَمرٍ، فوضَعَها على نِطْعٍ بَينَ يَدَيه، وأومَأ بجَريدةٍ في يَدِه كان يَختَصِرُ بها، فوقَ الذِّراعِ ودونَ الذِّراعَينِ، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا التَّعضوضَ؟» قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ أُخرى، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا الصَّرَفانَ؟» قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا البَرْنيَّ؟» فقُلنا: نَعَم. قال: «أما إنَّه خَيرُ تَمرِكُم وأنفَعُه لَكُم»، قال: فرَجَعنا مِن وِفادَتِنا تلك، فأكثَرنا الغَرزَ مِنه، وعَظُمَت رَغبَتُنا فيه حَتَّى صارَ عُظمُ نَخلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وخِمةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشرِبةَ هِيجَت ألوانُنا، وعَظُمَت بُطونُنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَب أحَدُكُم في سِقائِه يُلاثُ على فيه» فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، رَخِّصْ لَنا في هذه، فأومَأ بكَفَّيه وقال: «يا أشَجُّ إن رَخَّصتُ لَكُم في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيه هَكَذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفَرَّجَ يَدَيه وبَسَطَها، يَعني أعظَمَ مِنها- حَتَّى إذا ثَمِلَ أحَدُكُم مِن شَرابِه، قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ» وكان في الوفدِ رَجُلٌ مِن بَني عَصَرٍ يُقالُ له: الحارِثُ، قد هُزِرَت ساقُه في شربٍ لهم في بَيتٍ تَمَثَّله مِنَ الشِّعرِ في امرَأةٍ مِنهم، فقامَ بَعضُ أهلِ ذلك البَيتِ فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، قال: فقال الحارِثُ: لَمَّا سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أسدِلُ ثَوبي لأُغَطِّيَ الضَّربةَ بساقي، وقد أبداها اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ أنَّه سأَل عطاءَ بنَ أبي رَباحٍ هل رُخِّص للنِّساءِ أنْ يُصلِّينَ على الدَّوابِّ فقال لَمْ يُرخَّصْ لهنَّ في ذلكَ في شدَّةٍ ولا رَخاءٍ
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ في حَريرٍ، حدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا غُندَرٌ، حَدَّثَنا شُعبةُ، سَمِعتُ قَتادةَ، عن أنَسٍ: رَخَّصَ أو رُخِّصَ لهما؛ لحِكَّةٍ بهِما
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عن مُتعةِ الحَجِّ، فرَخَّصَ فيها، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، فقال: هذه أُمُّ ابنِ الزُّبَيرِ تُحَدِّثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ فيها، فادخُلوا عليها فاسألوها، قال: فدَخَلنا عليها، فإذا امرَأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ، فقالت: قد رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها. [وفي روايةٍ]: فأمَّا عبدُ الرَّحمَنِ ففي حَديثِه المُتعةُ، ولم يَقُل: مُتعةُ الحَجِّ، وأمَّا ابنُ جَعفَرٍ فقال: قال شُعبةُ: قال مُسلِمٌ: لا أدري مُتعةُ الحَجِّ، أو مُتعةُ النِّساءِ
رَخَّصَ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، ولعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ في لُبسِ الحَريرِ لحِكَّةٍ كانَت بهما. قال شُعبةُ: وقال: رَخَّصَ لَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
رُخِّص للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ ولعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ في لُبسِ الحريرِ -يعني- لعِلَّةٍ كانت بهما. قال شُعْبةُ: أو قال: رَخَّصَ لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ نهى عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ ، قال : فقدم قتادةُ بنُ النعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فقدموا إليهِ من قُدَيْدِ الأضحى ، فقال : أليس قد نهى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال أبو سعيدٍ : إنَّهُ قد حدثَ فيهِ بعدك أمرٌ ، كان نهانا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نحبسَهُ فوق ثلاثِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ فقدِم قتادةُ بنُ النُّعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقدَّموا إليه مِن قَديدِ الأضحى فقال: أليس قد نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال أبو سعيدٍ: إنَّه قد حدَث فيه بعدَك أمرٌ كان نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحبِسَه فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ بالتَّمرِ، ورَخَّصَ في العَريَّةِ أن تُباعَ بخَرصِها، يَأكُلُها أهلُها رُطَبًا، وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: إلَّا أنَّه رَخَّصَ في العَريَّةِ يَبيعُها أهلُها بخَرصِها يَأكُلونَها رُطَبًا، قال: هو سَواءٌ، قال سُفيانُ: فقُلتُ ليَحيى وأنا غُلامٌ: إنَّ أهلَ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ في بَيعِ العَرايا، فقال: وما يُدري أهلَ مَكَّةَ؟ قُلتُ: إنَّهم يَروونَه عن جابِرٍ، فسَكَتَ، قال سُفيانُ: إنَّما أرَدتُ أنَّ جابِرًا مِن أهلِ المَدينةِ، قيلَ لسُفيانَ: وليسَ فيه نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ حتَّى يَبدوَ صَلاحُه؟ قال: لا
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ. فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ وأشَدُّهم له خَشيةً
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ، فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حَتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ قَومٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه؟! فواللهِ لَأنا أعلَمُهم باللهِ عَزَّ وجَلَّ وأشَدُّهم له خَشيةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
رسول الله صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمسقاء يلاث على فيهلا تقولوا إلا حقاالنعمان بن المنذرعبد الرحمن بن عوفيصلين على الدوابعطاء بن أبي رباحالزبير بن العوامقتادة بن النعمانبيع الثمر بالتمرهزر ساقه بالسيفأبو سعيد الخدريفوق ثلاثة أيامالثوب المصبوغالصفا والمشقرأم ابن الزبيررخص رسول اللهزيارة القبورلحوم الأضاحيزوروا القبوريأكلها أهلهاأعلمهم باللهمتعة النساءقديد الأضحىبيع العراياأهل المدينةلبس الحريرابن الزبيرثلاثة أيامبدو الصلاحأشدهم خشيةرسول اللهما لم يكنرخص لمحمدنبيذ الجرعبد القيسمتعة الحجذو السعةابن عباسالتعضوضالصرفانقبر أمهلم يرخصأهل مكةالمحرمالدباءالحنتمالنقيرالبرنيالظروفلم يضحادخرواالنساءالعريةيرغبونالرخصةإحرامالأشجخرصهاالورعرخصةسقاءمسكررخاءحريرشعبةمسلمنأكلندخررطباجابرتنزهرخصردعنفضصبغهجرشدةحكةعلةنهىغضب
تخريج حديث رخص في الثوب المصبوغ للمحرم ما لم يكن له لعص ولا ردع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








