أحاديث عن: فأمر به فقتل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فأمر به فقتل
⭐ متفق عليه
📂 باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم...
عن أبي موسى الأشعري قال: أقبلت إلى رسول الله ﷺ ومعي رجلان من الأشعرين أحدهما عن يميني، والآخر عن يساري، ورسول الله ﷺ يستاك، فكلاهما سأل، فقال: يا أبا موسى، - أو يا عبد الله بن قيس - قال: قلت: والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل. فكأني أنظر إلى سواكهـ تحت شفته قلصت، فقال: لن أولا نستعمل على عملنا من أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس إلى اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه ألقى له وسادة قال: انزل، فإذا رجل عنده موثق، قال: ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم ثم تهود. قال: اجلس. قال: لا أجلس حتى يُقتل، قضاء الله ورسوله (ثلاث مرات)، فأمر به فقتل. ثم تذاكرا قيام الليل، فقال أحدهما: أما أنا فأقوم وأنام، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي.
متفق عليه رواه البخاري في استتابة المرتدين (٦٩٢٣) ومسلم في الإمارة (١٥: ١٧٢٣) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد القطان، حدّثنا قرة بن خالد، حدثني حميد بن هلال، حدثني أبو بردة، قال: قال أبو موسى، فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب بعث أبي موسى ومعاذ...
عن أبي بردة قال: بعث رسول الله ﷺ أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن قال، وبعث كل واحد منهما على مخلاف قال: واليمن مخلافان، ثم قال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا» فانطلق كل واحد منهما إلى عمله، وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه كان قريبًا من صاحبه أحدث به عهدًا فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبًا من صاحبه أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا هو جالس وقد اجتمع إليه الناس، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه، فقال له معاذ: يا عبد الله بن قيس أيم هذا؟ قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه. قال: لا أنزل حتى يقتل. قال: إنما جيء به لذلك فانزل. قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل، ثم نزل فقال: يا عبد الله كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا، قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل فأقوم، وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٣٤١، ٤٣٤٢) عن موسى، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك، عن أبي بردة قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أن الملائكة لا تدخل...
عن أسامة بن زيد قال: دخلت على رسول اللَّه ﷺ وعليه الكآبة، فسألته ما له؟ فقال: «لم يأتني جبريل منذ ثلاث». قال: فإذا جرو كلب بين بيوته، فأمر به، فقتل، فبدا له جبريل عليه السلام، فبهش إليه رسول اللَّه ﷺ حين رآه، فقال: «لم تأتني؟» فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تصاوير.
حسن رواه أحمد (٢١٧٧٢)، والبزار (٢٥٩٠)، والطبراني في الكبير (١/ ١٢٥) كلهم من طريق ابن أبي ذئب، عن الحارث، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
دخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ الكآبةُ فسألتُهُ فقالَ: لم يأتِني جبريلُ منذُ ثلاثٍ، فإذا جَرْوُ كلبٍ بَينَ يدَيهِ، فأمرَ بِهِ فقُتِلَ، فبَدا لهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فَهشَّ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما لَكَ لم تأتِني؟ فقالَ: إنَّا لا ندخلُ بَيتًا فيهِ كلبٌ ولا تَصاويرُ
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكِلاهما سَألَ العَمَلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فقال: ما تَقولُ يا أبا موسى؟ أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ؟ قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه، وقد قَلَصَت، فقال: لَن، أو لا نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى، أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فبَعَثَه على اليَمَنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، وإذا رَجُلٌ عِندَه موثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يَهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دينَه دينَ السَّوءِ فتَهَوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، فقال: اجلِسْ، نَعَم، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا القيامَ مِنَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما، مُعاذٌ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي
أقبلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومعي رَجلان من الأشعريِّين ، أحدُهما عن يميني ، والآخرُ عن يساري ، فكلاهما سأل العملَ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ ، فقال : ما تقولُ يا أبا موسَى . أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ؟ قلتُ : والَّذي بعثك بالحقِّ ! ما أطلعاني على ما في أنفسِهما ، وما شعرتُ أنَّهما يطلُبان العملَ . قال : وكأنِّي أنظرُ إلى سواكِه تحت شفتِه قلَصتْ ، قال : لن نستعمِلَ – أو لا نستعمِلُ – على عملِنا من أراده ، ولكن اذهَبْ أنت يا أبا موسَى ، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ . فبعثه على اليمنِ ، ثمَّ أتبعه معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : فلمَّا قدِم عليه معاذٌ قال : انزِلْ ، وألقَى له وِسادةً ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديًّا فأسلم ثمَّ راجع دينَه ، دينَ السَّوْءِ ، قال : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ ، قضاءَ اللهِ ورسولِه ، قال : اجلِسْ نعم ! قال : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ قضاءَ اللهِ ورسولِه ، ثلاثَ مرَّاتٍ . فأمر به فقُتِل ، ثمَّ تذاكروا قيامَ اللَّيلِ ، فقال أحدُهما – معاذُ بنُ جبلٍ - : أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ ، أو أقومُ وأنامُ ، وأرجو في نوْمتي ما أرجو في قوْمتي
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فكِلاهما سَألَ، فقال: يا أبا موسى -أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- قال: قُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه قَلَصَت، فقال: لَن -أو: لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى -أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَه مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه ألقى له وِسادةً، قال: انزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِندَه مُوثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يَهوديًّا فأسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: اجلِسْ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قيامَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما: أمَّا أنا فأقومُ وأنامُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي
قال أبو موسى الأشعَريُّ: أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي رَجُلانِ مِن الأشعَريِّينَ: أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكلاهما سَألَ العملَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستاكُ، قال: ما تقولُ يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ-؟ قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعُرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحت شَفَتِه قَلَصَتْ، قال: إنِّي -أو- لا نَستعمِلُ على عملِنا مَن أرادَه، ولكنِ اذهَبْ أنت يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- فبَعَثَه على اليَمنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، فإذا رَجُلٌ عندَه مُوثَّقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دِينَه دِينَ السَّوءِ فتَهوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورسولِه، ثلاثَ مِرارٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرْنا قيامَ اللَّيلِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ -أو: أقومُ وأنامُ-، وأرجو في نَومتي ما أرجو في قَومتي
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا موسى ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ إلى اليَمَنِ، قال: وبَعَثَ كُلَّ واحِدٍ منهما على مِخلافٍ، قال: واليَمَنُ مِخلافانِ، ثُمَّ قال: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، فانطَلَقَ كُلُّ واحِدٍ منهما إلى عَمَلِه، وكان كُلُّ واحِدٍ منهما إذا سارَ في أرضِه كان قَريبًا مِن صاحِبِه أحدَثَ به عَهدًا، فسَلَّمَ عليه، فسارَ مُعاذٌ في أرضِه قَريبًا مِن صاحِبِه أبي موسى، فجاءَ يَسيرُ على بَغلَتِه حتَّى انتَهى إليه، وإذا هو جالِسٌ وقدِ اجتَمع إليه النَّاسُ، وإذا رَجُلٌ عِندَه قد جُمِعَت يَداه إلى عُنُقِه، فقال له مُعاذٌ: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، أيُّمَ هذا؟ قال: هذا رَجُلٌ كَفَرَ بَعدَ إسلامِه، قال: لا أنزِلُ حتَّى يُقتَلَ، قال: إنَّما جيءَ به لذلك، فانزِلْ، قال: ما أنزِلُ حتَّى يُقتَلَ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ نَزَلَ، فقال: يا عَبدَ اللهِ، كيفَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: أتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: فكيفَ تَقرَأُ أنتَ يا مُعاذُ؟ قال: أنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، فأقومُ وقد قَضَيتُ جُزئي مِنَ النَّومِ، فأقرَأُ ما كَتَبَ اللهُ لي، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعليه الكآبةُ ، فسألتُه ما له ؟ فقال : لم يأتِني جبريلُ منذ ثلاثٍ . فإذا جروُ كلبٍ بين بيوتِه ، فأمر به فقُتِل ، فبدا له جبريلُ فهشَّ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما لك لم تأتِني ؟ . فقال : إنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تصاويرُ
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه الكآبَةُ فسألتُهُ ما له فقال لم يَأْتِني جبريلُ منذُ ثلاثٍ فإذا جَرْوُ كلْبٍ بينَ بيوتِهِ فأَمَرَ به فقُتِلَ فبدا له جبريلُ عليه السلامُ فهشَّ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رآهُ فقال لم تَأْتِني فقال إنا لا ندْخُلُ بيتًا فيه كلبٌ
أنَّ يَهوديًّا مَرَّ بجاريةٍ عليها حُلِيٌّ لها، فأخَذَ حُلِيَّها وألقاها في بِئرٍ، فأُخرِجَتْ وبها رَمَقٌ، فقيلَ: مَن قَتَلَكِ؟ قالتْ: فُلانٌ اليَهوديُّ، فانطُلِقَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعترَفَ، فأمَرَ به فقُتِلَ
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني ، والآخر عن يساري ، فكلاهما سأل العمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فقال : ما تقول يا أبًا موسى . أو يا عبد الله بن قيس ؟ قلت : والذي بعثك بًالحق ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، وما شعرت أنهما يطلبًان العمل . قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، قال : لن نستعمل – أو لا نستعمل – على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبًا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس . فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، قال : فلما قدم عليه معاذ قال : انزل ، وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه ، دين السوء ، قال : لا أجلس حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله ، قال : اجلس نعم ! قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ، ثلاث مرات . فأمر به فقتل ، ثم تذاكروا قيام الليل ، فقال أحدهما – معاذ بن جبل - : أما أنا فأنام وأقوم ، أو أقوم وأنام ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي
عن أسامةَ بنِ زَيدٍ قالَ: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وعليه الكآبةُ، فسَألْتُه: ما له؟ فقالَ: «لم يَأتِني جِبْريلُ مُنْذُ ثَلاثٍ»، قالَ: فإذا جَرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيوتِه، فأمَرَ به فقُتِلَ، فبَدا له جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فبَهَشَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ رآه، فقالَ: «لم تَأتِني!»، فقالَ: إنَّا لا نَدخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا تَصاويرُ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا موسَى ومعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ قال وبعث كلَّ واحدٍ منهما على مخلافٍ قال واليمنُ مخلافانِ ثم قال يسِّرَا ولا تُعسِّرا وبشِّرا ولا تنفِّرا فانطلق كلُّ واحدٍ منهما إلى عملِه قال وكان كلُّ واحدٍ منهما إذا سار في أرضِه كان قريبًا من صاحبِه أحدث به عهدًا فسلم عليه فسار معاذٌ في أرضِه قريبًا من صاحبِه أبي موسَى فجاء يسيرُ على بغلتِه حتى انتهَى إليه وإذا هو جالسٌ وقد اجتمع إليه الناسُ وإذا رجلٌ عندَه قد جُمِعت يداه إلى عنقِه فقال له معاذٌ يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ أيُّمَ هذا قال هذا رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِه قال لا أنزلُ حتى يُقتلَ قال إنما جِيءَ به لذلك فانزلْ قال ما أنزلُ حتى يُقتلَ فأمر به فقُتِلَ ثم نزلَ فقال يا عبدَ اللهِ كيفَ تقرأُ القرآنَ قال أتفَوَّقُه تفَوُّقًا قال فكيفَ تقرأُ أنت يا معاذُ قال أنامُ أولَ الليلِ فأقومُ وقد قضيتُ جزئِي من النومِ فأقرأُ ما كتَب اللهُ لي فأحتسبُ نومَتي كما أحتسبُ قَومتِي
أنَّ عيونًا لمُسيلِمةَ أخذوا رجلَين من المُسلمين فأتَوه بهما فقال لأحدِهما أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أني رسولُ اللهِ فأهوى إلى أُذُنَيه فقال إني أصَمٌّ فأعاده عليه فقال مثلَه فأمر به فقُتِلَ وقال للآخرِ أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أني رسولُ اللهِ قال نعم فأرسلَه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هلكتُ قال وما شأنُك فأخبرَه بقِصتِه وقصَّةِ صاحبِه فقال أما صاحبُك فمضى على إيمانِه وأما أنت فأخذتَ بالرُّخصةِ
أنَّ عيونًا لمسيلمةَ أخذوا رجليْنِ من المسلمينَ فأتوْهُ بهما فقال لأحدِهما أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ فأَهْوَى إلى أذنَيهِ فقال إنِّي أَصَمٌّ فأمرَ به فقُتِلَ وقالَ للآخرِ أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال نعم فأرسلهُ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له أمَّا صاحبُكَ فمضَى على إيمانِه وأمَّا أنتَ فأخذتَ بالرُّخصةِ
أُتيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارِقٍ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فأمَرَ به فقُتِلَ
لا تَدَعَنَّ في المدينةِ كَلبًا [إلا قتلتَهُ قالَ فخرجَ خالدٌ فلم يدَعْ في المدينةِ كلبًا يعلَمُ مكانهُ إلا قتلهُ إلا كلبَ امرأةٍ في دارٍ في قاصيةٍ من دورِ الأنصارِ فإنَّهُ تركهُ قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انطلق فاقتُلْهُ فانطلقَ خالدٌ فأمرَ بهِ فقُتِلَ ثمَّ رجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ قال فقال النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّيلةُ ينَفعُني النَّومُ]
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ اخرُجْ فلا تدعَنَّ في المدينةِ كلبًا إلا قتلتَهُ قالَ فخرجَ خالدٌ فلم يدَعْ في المدينةِ كلبًا يعلَمُ مكانهُ إلا قتلهُ إلا كلبَ امرأةٍ في دارٍ في قاصيةٍ من دورِ الأنصارِ فإنَّهُ تركهُ قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انطلق فاقتُلْهُ فانطلقَ خالدٌ فأمرَ بهِ فقُتِلَ ثمَّ رجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ قال فقال النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّيلةُ ينَفعُني النَّومُ
حديث: أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَرِيِّينَ [ أحَدُهُما عن يَمِينِي، والآخَرُ عن يَسارِي، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتاكُ، فَكِلاهُما سَأَلَ، فقالَ: يا أبا مُوسَى -أوْ: يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- قالَ: قُلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أطْلَعانِي علَى ما في أنْفُسِهِما، وما شَعَرْتُ أنَّهُما يَطْلُبانِ العَمَلَ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى سِواكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ، فقالَ: لَنْ -أوْ: لا- نَسْتَعْمِلُ علَى عَمَلِنا مَن أرادَهُ، ولَكِنِ اذْهَبْ أنْتَ يا أبا مُوسَى -أوْ يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عليه ألْقَى له وِسادَةً ، قالَ: انْزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، قالَ: ما هذا؟ قالَ: كانَ يَهُودِيًّا فأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قالَ: اجْلِسْ، قالَ: لا أجْلِسُ حتَّى يُقْتَلَ، قَضاءُ اللَّهِ ورَسولِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قِيامَ اللَّيْلِ، فقالَ أحَدُهُما: أمَّا أنا فأقُومُ وأنامُ، وأَرْجُو في نَوْمَتي ما أرْجُو في قَوْمَتِي.]
إن أصحابَ مسيلمةَ أخذوا رجلينِ من المسلمينَ فأتَوا بهما مسيلمةَ ، فقال لأحدِهما : أتشهدُ أن محمدًا رسول اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : إني أَصَمُّ ثلاثَ مراتٍ فأمر به فقُتِل ، وقال لصاحبِه : أتشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : صاحبُك أخذ بالفضلِ ، وأنت أخذت بالرخصةِ ، علَامَ أنت اليومَ ؟ قال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ وإنه كاذبٌ
«دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه الكآبةُ، فسَألْتُه: ما لك؟ فقالَ: وَعَدَني جِبْريلُ يَأتيني فلم يَأتِني مُنْذُ ثَلاثٍ، وكانَ إذا وَعَدَ لم يَخلِفْني، قالَ: فوَضَعْتُ يَدي على رأسي، فقالَ: ما لك وَيْلَك يا أُسامةُ، إنَّ لي جَرْوَ كَلْبٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، فبَدا له جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فهَشَّ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رآه، قالَ: وَعَدْتَني لتَأتيَني فلم تَأتِني، وكُنْتَ إذا وَعَدْتَني لم تُخلِفْني! فقالَ جِبْريلُ: إنَّا لا نَدخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا تَصاويرُ»
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ فقال : اخرُجْ فلا تدَعْ في المدينةِ كلبًا إلَّا قتلتَه ، قال : فخرج خالدٌ فلم يدَعْ في المدينةِ كلبًا يعلمُ مكانَه إلَّا قتله إلَّا كلبَ امرأةٍ في دارٍ في قاصيةٍ من دورِ الأنصارِ فإنَّه تركه ، قال : فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : انطلِقْ فاقتُلْه ، قال : فانطلق خالدٌ فأمر به فقُتِل ثمَّ رجع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، قال : فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّيلةَ ينفعُني النَّومُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يهوديا فأسلم ثم راجع دينهالنبي صلى الله عليه وسلملا ندخل بيتا فيه تصاويرلا ندخل بيتا فيه كلبأتشهد أني رسول اللهالليلة ينفعني النومقضاء الله ورسولهيسرا ولا تعسرابشرا ولا تنفراكفر بعد إسلامهمضى على إيمانهخالد بن الوليدواستتابتهم...كفر بعد إسلامقاصية الأنصارلا ندخل بيتااحتساب النومبيتا فيه كلبأخذت بالرخصةتكرار السرقةينفعني النوممعاذ بن جبلتفوق القرآنأمر به فقتلقيام الليلقتل الكلابلا نستعملسأل العملالأشعريينلن نستعملقتل الكلبرسول اللهحد السرقةلم يخلفنيكلب امرأةوالمرتدةومعاذ...الملائكةمن أرادهأبو موسىلا تعسرالا تنفراتدخل...جرو كلباليهوديلا ندخلالإيمانالشهادةالرجلينلا تدعنالمدينةالأنصارنستعملالمرتدتصاويرالكآبةمسيلمةالرخصةالليلةعملناأرادهيأتنيجبريلالعملاليمنيهودينومتيمخلافجاريةاعترفأرسلهامرأةقاصيةالنومانطلقالفضلشهادةأسامةتنزليقتلموسىثلاثتهودسواكيسرابشراسارقكلبااقتلخالدكاذبحكمأبيقتلحليرمقجروأصمقطعرجل
تخريج حديث فأمر به فقتل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








