أحاديث عن: رمي ما في أجوافها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رمي ما في أجوافها
أخبرني رجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأنصارِ قال : بينما هم جلوسٌ ليلةً مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رُمِي بنجمٍ فاستنار ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما كنتم تقولون في الجاهليَّةِ إذا رُمِي بمثلِ هذا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، كنَّا نقولُ : وُلِد اللَّيلةَ رجلٌ عظيمٌ ، ومات اللَّيلةَ رجلٌ عظيمٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإنَّها لا يُرمَى بها لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكنَّ ربَّنا إذا قضَى أمرًا سبَّحته حملةُ العرشِ ثمَّ سبَّحته أهلُ السَّماءِ الَّذين يلونهم ، ثمَّ سبَّحته أهلُ السَّماءِ الَّذين يلونهم حتَّى يبلغَ التَّسبيحُ أهلَ السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ يقولون الَّذين يلون حملةَ العرشِ لحملةِ العرشِ : ماذا قال ربُّكم ؟ فيُجيبونهم ، فيستخبرُ أهلُ السَّماواتِ بعضُهم بعضًا حتَّى يبلغَ الخبرُ هذه السَّماءَ الدُّنيا ، فتخطِفُ الجنُّ السَّمعَ فيُلقونه إلى أوليائِهم ، فما جاءوا به على وجهِه فهو صحيحٌ, ولكنَّهم يُفرِّقون فيه ويزيدون فتُرمَى الشَّياطينُ بالنُّجومِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال: أخبَرَني رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأنصارِ أنَّهم بينا هم جُلوسٌ ليلةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُمِيَ بنَجمٍ فاستَنارَ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كُنتُم تَقولونَ في الجاهِليَّةِ إذا رُمِيَ بمِثلِ هذا؟ قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلَمُ، كُنَّا نقولُ: وُلِدَ اللَّيلةَ رَجُلٌ عظيمٌ، وماتَ اللَّيلةَ رَجُلٌ عظيمٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّها لا يُرمى بها لمَوتِ أحَدٍ ولا حياتِه، ولكنَّ ربَّنا تبارَكَ اسمُه، إذا قَضى أمْرًا سبَّحَ حَمَلةُ العَرْشِ، ثم سبَّحَ أهلُ السَّماءِ الذين يَلونَهم حتى يبلُغَ التَّسبيحُ أهلَ السَّماءِ الدُّنيا، قال الذين يَلونَ حَمَلةَ العَرْشِ لحَمَلةِ العَرْشِ: ماذا قال ربُّكم؟ فيُخبِرُونَهم، فيَستَخبِرُ أهلُ السَّمواتِ بعضُهم بعضًا حتى يبلُغَ الخَبَرُ هذه السَّماءَ الدُّنيا، فتَخطَفُ الجِنُّ السَّمعَ، فيُلقونَه إلى أوليائِهم ويُرمَوْنَ به، فما جاؤوا به على وجهِه فهو حَقٌّ، ولكنَّهم يَرْقَوْنَ فيه ويَزيدونَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال: أخبَرَني رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأنصارِ أنَّهم بينا هم جُلوسٌ ليلةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُمِيَ بنَجمٍ فاستَنارَ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كُنتُم تقولونَ في الجاهِليَّةِ إذا رُمِيَ بمِثلِ هذا؟، قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلَمُ، كُنَّا نقولُ: وُلِدَ اللَّيلةَ رَجُلٌ عظيمٌ، وماتَ اللَّيلةَ رَجُلٌ عظيمٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّها لا يُرمى بها لمَوتِ أحَدٍ ولا حياتِه، ولكنَّ ربَّنا تبارَكَ اسمُه، إذا قَضى أمْرًا سبَّحَ حَمَلةُ العَرْشِ، ثم سبَّحَ أهلُ السَّماءِ الذين يَلونَهم حتى يبلُغَ التَّسبيحُ أهلَ السَّماءِ الدُّنيا، قال الذين يَلونَ حَمَلةَ العَرْشِ لحَمَلةِ العَرْشِ: ماذا قال ربُّكم؟ فيُخبِرُونَهم، فيَستَخبِرُ أهلُ السَّمواتِ بعضُهم بعضًا حتى يبلُغَ الخَبَرُ هذه السَّماءَ الدُّنيا، فتَخطَفُ الجِنُّ السَّمعَ، فيُلقونَه إلى أوليائِهم ويُرمَوْنَ به، فما جاؤوا به على وجهِه فهو حَقٌّ، ولكنَّهم يَرْقَوْنَ فيه ويَزيدونَ
ثم ذَكَرَ مِثلَه غيرَ أنَّه لم يذكُرْ: ويُرمَوْن، [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال: أخبَرَني رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأنصارِ أنَّهم بينا هم جُلوسٌ ليلةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُمِيَ بنَجمٍ فاستَنارَ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كُنتُم تقولونَ في الجاهِليَّةِ إذا رُمِيَ بمِثلِ هذا؟، قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلَمُ، كُنَّا نقولُ: وُلِدَ اللَّيلةَ رَجُلٌ عظيمٌ، وماتَ اللَّيلةَ رَجُلٌ عظيمٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّها لا يُرمى بها لمَوتِ أحَدٍ ولا حياتِه، ولكنَّ ربَّنا تبارَكَ اسمُه، إذا قَضى أمْرًا سبَّحَ حَمَلةُ العَرْشِ، ثم سبَّحَ أهلُ السَّماءِ الذين يَلونَهم حتى يبلُغَ التَّسبيحُ أهلَ السَّماءِ الدُّنيا، قال الذين يَلونَ حَمَلةَ العَرْشِ لحَمَلةِ العَرْشِ: ماذا قال ربُّكم؟ فيُخبِرُونَهم، فيَستَخبِرُ أهلُ السَّمواتِ بعضُهم بعضًا حتى يبلُغَ الخَبَرُ هذه السَّماءَ الدُّنيا، فتَخطَفُ الجِنُّ السَّمعَ، فيُلقونَه إلى أوليائِهم ويُرمَوْنَ به، فما جاؤوا به على وجهِه فهو حَقٌّ، ولكنَّهم يَرْقَوْنَ فيه ويَزيدونَ.]
أخبَرَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأنصارِ: أنَّهم بينَما هُم جُلوسٌ لَيلةً مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُميَ بنَجمٍ فاستَنارَ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماذا كُنتُم تَقولونَ في الجاهِليَّةِ إذا رُميَ بمِثلِ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، كُنَّا نَقولُ: وُلِدَ اللَّيلةَ رَجُلٌ عَظيمٌ، وماتَ رَجُلٌ عَظيمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّها لا يُرمى بها لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِن رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى اسمُه إذا قَضى أمرًا سَبَّحَ حَمَلةُ العَرشِ، ثُمَّ سَبَّحَ أهلُ السَّماءِ الذينَ يَلونَهم، حتَّى يَبلُغَ التَّسبيحُ أهلَ هذه السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ قال الذينَ يَلونَ حَمَلةَ العَرشِ لحَمَلةِ العَرشِ: ماذا قال رَبُّكُم؟ فيُخبِرونَهم: ماذا قال؟ قال: فيَستَخبِرُ بَعضُ أهلِ السَّمَواتِ بَعضًا، حتَّى يَبلُغَ الخَبَرُ هذه السَّماءَ الدُّنيا، فتَخطَفُ الجِنُّ السَّمعَ، فيَقذِفونَ إلى أوليائِهم، ويُرمَونَ به، فما جاؤوا به على وجهِه فهو حَقٌّ، ولَكِنَّهم يَقرِفونَ فيه ويَزيدونَ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال : أخبَرَني رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الأنصارِ أنَّهم بينما هم جلوسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رُمِي بنجمٍ فاستنار فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما كُنْتُم تقولونَ في الجاهليَّةِ إذا رُمِي بمثلِ هذا ) ؟ قالوا : كنَّا نقولُ : وُلِد اللَّيلةَ رجُلٌ عظيمٌ ومات اللَّيلةَ رجُلٌ عظيمٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فإنَّها لا تُرمَى لموتِ أحَدٍ ولا لحياتِه ولكِنْ ربُّنا تبارَك وتعالى إذا قضى أمرًا سبَّح حَمَلةُ العرشِ ثمَّ سبَّح أهلُ السَّماءِ الَّذينَ يلُونَهم حتَّى يبلُغَ التَّسبيحُ أهلَ السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ الَّذينَ يلُونَ حَمَلةَ العرشِ : ماذا قال ربُّكم ؟ فيُخبِرونَهم فيُخبِرُ أهلُ السَّمواتِ بعضُهم بعضًا حتَّى يبلُغَ الخبرُ أهلَ السَّماءِ الدُّنيا ويخطَفُ الجنُّ فيُلقونَه إلى أوليائِهم ويُرمَوْنَ فما جاؤوا به على وجهِه فهو حقٌّ ولكنَّهم يقرِفونَ فيه أو يَزيدونَ ) الشَّكُّ مِن مُبشِّرٍ
أنهم بينما هم جلوسٌ ليلةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَمَي بنجمٍ فاستنارَ فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماذا كنتم تقولونَ في الجاهليةِ إذا رَمَي بمثلِ هذا قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ كنَّا نقولُ وُلِدَ الليلةَ رجلٌ عظيمٌ وماتَ رجلٌ عظيمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّها لا يُرْمَى بها لموتِ أَحَدٍ ولا لحياتِهِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ صيدٍ قال إذا أرسلتَ كلبَك وذكرتَ اسمَ اللهِ عليه فأمسَكَ عليك فكُلْ قلتُ وإن قتَل قال وإن قتَل إنا أهلُ رَميٍ قال ما ردَّتْ عليك قوسُك فكُلْ قلتُ إنا أهلُ سفرٍ فنمرُّ باليهودِ والنصارى والمجوسِ فلا نجدُ غيرَ آنيتِهم قال فإذا لم تجِدوا غيرَها فاغسِلوها بالماءِ ثم كُلوا فيها واشرَبوا
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أَهْلُ صَيدٍ ، قالَ: إذا أرسَلتَ كلبَكَ ، وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ ، فأمسَكَ عليكَ فَكُل ، قلتُ: وإن قَتلَ ؟ قالَ: وإن قتَلَ قال قلتُ: إنَّا أَهْلُ رَميٍ ، قالَ: ما ردَّت عليكَ قوسُكَ فَكُل قالَ: قُلتُ: إنَّا أَهْلُ سَفرٍ نمرُّ باليَهودِ ، والنَّصارَى ، والمَجوسِ ، فلا نجِدُ غيرَ آنيتِهِم . قالَ : فإن لم تجِدوا غيرَها فاغسِلوها بالماءِ ، ثمَّ كُلوا فيها واشرَبوا
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعْدُ بنُ مُعاذٍ، فقَطَعوا أَكْحَلَه -أو أَبْجَلَه- فحسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّارِ، فانتفَخَتْ يَدُه، فترَكَه. فنزَفَه الدَّمُ، فحسَمَه أُخْرى، فانتفَخَت يَدُه. فلمَّا رأى ذلك قال: اللَّهُمَّ لا تُخْرِجُ نفْسِي حتَّى تُقِرَّ عَيْني مِن بني قُريظةَ، فاستَمْسَك عِرْقُه، فما قطَرَ قَطْرَةً حتَّى نَزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ إليه، فحكَمَ أنْ يُقْتَلَ رِجالُهم، وتُسْتَحْيَا نِساؤهم، يستَعِينُ بهنَّ المُسلمونَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم، وكانوا أربعَ مئةٍ. فلمَّا فُرِغَ مِن قتْلِهم انفتَقَ عِرْقُه فمات
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقَطعوا أكْحلَهُ - أو أبجلَهُ - فحَسمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّارِ ، فانتفخَت يدُهُ فترَكَهُ فنزفَهُ الدَّمُ فحَسمَهُ أُخرى فانتفخت يدُهُ فلمَّا رأى ذلِكَ قالَ : اللَّهمَّ لا تُخرِجْ نَفسي حتَّى تُقِرَّ عيني من بَني قُرَيْظةَ فاستمسَكَ عِرقُهُ فما قطرَ قطرةً حتَّى نزلوا علَى حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ فأرسلَ إليهِ فحَكَمَ أن يُقتَلَ رجالُهُم وتُستَحيي نساؤُهُم يستعينُ بِهِنَّ المسلِمونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أصبتَ حُكْمَ اللَّهِ فيهم وَكانوا أربعمائةٍ فلمَّا فرغَ من قتلِهِم انفتقَ عِرقُهُ فماتَ
عن امرأةِ رافِعِ بنِ خَدِيجٍ أنَّ رافِعًا رُمِيَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهمٍ في ثُنْدُوَتِه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، انزِعِ السَّهمَ، فقال: يا رافِعُ، إنْ شِئتَ نَزَعْتُ السَّهمَ والقُطبةَ جميعًا، وإن شِئتَ نزَعْتُ السَّهمَ وتركْتُ القُطبةَ وشَهِدت لك يومَ القيامةِ أنَّك شَهيدٌ، قال: فنَزَع رَسولُ اللهِ السَّهمَ وتَرَك القُطبةَ فعاش بها حتى كان في أيامِ مُعاويةَ فانتَقَض به الجُرحُ، فمات
رُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه، فانتَهَيتُ إليه، قال: انزِعْ هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ
رخَّصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرعاةِ الإبلِ أن يرموا يومَ النَّحرِ ، ثمَّ يجمعوا رميَ يومينِ بعدَ يومِ النَّحرِ يرمونَهُ في أحدِهِما
رخَّص رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لرُعاءِ الإبلِ ، في البيتوتةِ أن يرموا يومَ النَّحرِ ، ثمَّ يجمعوا رمْيَ يومَيْن بعد يومِ النَّحرِ ، فيرمونه في أحدِهما
رَخَّصَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - لِرِعاءِ الإبلِ في البَيْتُوتةِ : أن يَرْمُوا يومَ النحرِ, ثم يَجْمَعُوا رَمْيَ يومينِ بعد يومِ النحرِ, فيَرْمُوهُ في أحدِهِما
واستَأْذَنَه رِعاءُ الإبِلِ في البَيْتوتةِ خارجَ مِنًى عندَ الإبِلِ، فأرْخَصَ لهم أنْ يَرْموا يومَ النحْرِ، ثم يَجمَعوا رَميَ يَومَينِ بعدَ يومِ النحْرِ يَرْمونَه في أحَدِهما
عَن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ، يَقولُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أهلُ صَيدٍ. فقال: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ، فأمسَكَ عليكَ، فكُلْ، قال: قُلتُ: وإن قَتَلَ؟ قال: وإن قَتَلَ. قال: قُلتُ: إنَّا أهلُ رَميٍ، قال: ما رَدَّت عليكَ قَوسُكَ فكُلْ. قال: قُلتُ: إنَّا أهلُ سَفَرٍ نَمُرُّ باليَهودِ والنَّصارى والمَجوسِ، ولا نَجِدُ غَيرَ آنيَتِهم، قال: فإن لم تَجِدوا غَيرَها فاغسِلوها بالماءِ، ثُمَّ كُلوا فيها واشرَبوا
أنَّ سعدًا رميَ في أَكْحلِهِ، فضَربَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خباءً في المسجِدَ ليعودَهُ من قَريبٍ قالَ: فتحجَّرَ كلمُهُ للبرءِ، فقالَ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّ أحبَّ النَّاسِ إليَّ كان قتالًا قَومٌ كذَّبوا نبيَّكَ، وأخرَجوهُ، وفَعلوا وفَعلوا، وإنِّي أظنُّ أن قَد وضَعتِ الحربُ بَينَنا وبَينَهُم، فافجُر هذا الكَلْمَ حتَّى يَكونَ مَوتي فيهِ قالَ: فبَينا هُم ذاتَ ليلةٍ إذِ انفجرَ كلمُهُ فسالَ الدَّمُ مِن جُرحِهِ حتَّى دخلَ خباءَ القومِ، فَنادَوا: يا أَهْلَ الخباءِ، ما هذا الدَّمُ الَّذي يأتينا مِن قِبَلِكُم، فنظَروا فإذا لبَّتُهُ قدِ انفجَرَ مِن أكحَلِهِ، وإذا الدَّمُ لَهُ هُدَيْرٍ
بَيْنَا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِع وَجْبةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتدرونَ ما هذه ؟ ) قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( هذه حجَرٌ رُمِي به في النَّارِ منذُ سبعينَ خريفًا فالآنَ انتهى إلى قعرِ النَّارِ )
كانَ ملِكٌ منَ الملوكِ وَكانَ لذلِكَ الملِكِ كاهنٌ يَكْهنُ لَهُ ، فقالَ الكاهنُ : انظروا لي غلامًا فَهِمًا - أو قالَ : فَطِنًا - لَقِنًا فأُعلِّمَهُ عِلمي هذا ، فإنِّي أخافُ أن أموتَ فينقطِعَ منكُم هذا العلمُ ، ولا يَكونَ فيكُم مِن يَعلمُهُ. قالَ : فنظَروا لَهُ علَى ما وصفَ ، فأمروهُ أن يحضرَ ذلِكَ الكاهنَ وأن يختلفَ إليهِ ، فجعلَ يختلفُ ، إليهِ وَكانَ علَى طريقِ الغُلامِ راهبٌ في صَومعةٍ - قالَ مَعمرٌ : أحسبُ أنَّ أصحابَ الصَّوامعِ كانوا يَومئذٍ مُسلمينَ - قالَ : فجعلَ الغُلامُ يسألُ ذلِكَ الرَّاهبَ كلَّما مرَّ بِهِ ، فلَم يزَلْ بِهِ حتَّى أخبرَهُ ، فقالَ : إنَّما أعبدُ اللَّهَ. قالَ : فجعلَ الغُلامُ يمكثُ عندَ الرَّاهبِ ويبطئُ عنِ الكاهنِ ، فأرسلَ الكاهنُ إلى أهْلِ الغُلامِ إنَّهُ لا يَكادُ يحضرُني ، فأخبرَ الغُلامُ الرَّاهبَ بذلِكَ ، فقالَ لَهُ الرَّاهبُ : إذا قالَ لَكَ الكاهنُ : أينَ كنتَ ؟ فقل : عندَ أَهْلي ، وإذا قالَ لَكَ أَهْلُكَ : أينَ كنتَ ؟ فأخبِرهم أنَّكَ كنتَ عندَ الكاهنِ. قالَ : فبَينما الغُلامُ علَى ذلِكَ إذ مرَّ بجماعةٍ منَ النَّاسِ كثيرٍ قد حبَستهُم دابَّةٌ ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ تلكَ الدَّابَّةَ كانت أسدًا فأخذَ الغُلامُ حجرًا فقالَ : اللَّهمَّ إن كانَ ما يقولُ الرَّاهبُ حقًّا فأسألُكَ أن أقتلَها. قالَ : ثمَّ رمَى فقتلَ الدَّابَّةَ. فقالَ النَّاسُ : مَن قتلَها ؟ قالوا : الغُلامُ ، ففزِعَ النَّاسُ فقالوا : قد علِمَ هذا الغُلامُ عِلمًا لم يعلمْهُ أحدٌ. قالَ : فسمِعَ بِهِ أعمَى ، فقالَ لَهُ : إن أنتَ ردَدتَ بَصري فلَكَ كَذا وَكَذا. قالَ لهُ : لا أريدُ منكَ هذا ، ولَكِن أرَأيتَ إن رجعَ إليكَ بصرُكَ ، أتؤمنُ بالَّذي ردَّهُ علَيكَ ؟ قالَ : نعم. قالَ : فدعا اللَّهَ فردَّ علَيهِ بصرَهُ ، فآمنَ الأعمَى ، فبلغَ الملِكَ أمرُهُم ، فبعثَ إليهِم ، فأُتيَ بِهِم ، فقالَ : لأقتلَنَّ كلَّ واحدٍ منكُم قتلةً لا أقتلُ بِها صاحبَهُ ، فأمرَ بالرَّاهبِ والرَّجلِ الَّذي كانَ أعمَى فَوضعَ المِنشارَ علَى مَفرقِ أحدِهِما فقتلَهُ ، وقتلَ الآخرَ بقتلةٍ أُخرَى. ثمَّ أمرَ بالغُلامِ ، فقالَ : انطلِقوا بِهِ إلى جبلِ كَذا وَكَذا فألقوهُ مِن رأسِهِ ، فانطلِقوا بِهِ إلى الجبلِ ، فلمَّا انتَهَوا إلى ذلِكَ المَكانِ الَّذي أرادوا أن يلقوهُ منهُ جعَلوا يتَهافَتونَ مِن ذلِكَ الجبلِ ويتردَّونَ ، حتَّى لم يبقَ منهُم إلَّا الغُلامُ. قالَ : ثمَّ رجعَ ، فأمرَ بِهِ الملِكُ أن ينطلِقوا بِهِ إلى البحرِ فَيلقونَهُ فيهِ ، فانطلقَ بِهِ إلى البحرِ ، فغرَّقَ اللَّهُ الَّذينَ كانوا معَهُ وأنجاهُ ، فقالَ الغُلامُ للملِكِ : إنَّكَ لا تقتلُني حتَّى تصلِبَني وتَرميَني وتقولَ إذا رمَيتَني : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغُلامِ. قالَ فأمرَ بِهِ ، فصُلِبَ ، ثمَّ رماهُ ، فقالَ : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغُلامِ. قالَ : فَوضعَ الغُلامُ يدَهُ علَى صدغِهِ حينَ رُمِيَ ، ثمَّ ماتَ ، فقالَ أُناسٌ : لقد علِمَ هذا الغُلامُ عِلمًا ما علِمَهُ أحدٌ ، فإنَّا نؤمنُ بربِّ هذا الغُلامِ. قالَ : فقيلَ للملِكِ أجزَعتَ أن خالفَكَ ثلاثةٌ ، فَهَذا العالمُ كلُّهم قد خالفوكَ. قالَ : فخدَّ أُخدودًا ثمَّ ألقَى فيها الحطبَ والنَّارَ ، ثمَّ جمعَ النَّاسَ. فقالَ : مَن رجعَ عن دينِهِ ترَكْناهُ ، ومَن لم يرجِعْ ألقَيناهُ في هذِهِ النَّارِ ، فجعلَ يُلقيهم في تلكَ الأُخدودِ. قالَ : يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيهِ : قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حتَّى بلغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قالَ : فأمَّا الغُلامُ فإنَّهُ دُفِنَ قالَ : فيذكرُ أنَّهُ أُخْرِجَ في زمنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ وأُصبعُهُ علَى صدغِهِ كما وضعَها حينَ قُتِلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
آنية اليهود والنصارى والمجوسبسم الله رب هذا الغلامآنية اليهود والنصارىيقرون فيه أو يزيدونيقرفون فيه ويزيدونلا لموت ولا لحياةما ردت عليك قوسكالتوكل على اللهاغسلوها بالماءاستحياء النساءانزع هذا السهمفنزا منه الماءفاجر هذا الكلمالسماء الدنيااغسلوا بالماءردت عليك قوسكأصحاب الأخدودذكر اسم اللهرافع بن خديجأيام التشريقرمي الشيطانأولياء الجنآنية اليهودسعد بن معاذيوم القيامةانتقض الجرحأيام معاويةرمي الجمراتتأخير الرميسبعين خريفاحملة العرشتخطف السمعولادة عظيمقتل الرجالانزع السهماللهم اغفررعاة الإبلرعاء الإبلرمي الجمارتحجر الكلمانفجر كلمهرمي النجمخطف السمعقضاء اللهرسول اللهبني قريظةيوم النحرجمع الرميأرسل كلبكأمسك عليكهدير الدمقعر النارالجاهليةالشياطينموت عظيمأرسل كلبردت قوسكحكم اللهنزف الدمأربع مئةأربعمائةأبو عامرالبيتوتةأهل صيدأهل رميأهل سفرالأحزابجمع رميالإيمانيزيدونيخطفوناستنارالقطبةالمسجدالغلامالراهبالأعمىتسبيحالسمعزيادةالسهمالبرءالنارانتهىالملكالصبرالجنأمسكأكحلشهيدعبيدرخصةأرخصخباءوجبةحسمنزفمنىحجررمي
تخريج حديث رمي ما في أجوافها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








