أحاديث عن: زهرة الحياة الدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: زهرة الحياة الدنيا
وردَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ضيفٌ , فلم يجدْ عِندَهُ ما يصلحُهُ , فأرسلَني إلى رجلٍ من يهودِ خيبرَ , وقال : قل له : يقولُ لك محمدٌ أسلفْني أو بعْني دقيقًا إلى هلالِ رجبٍ قال : فأتيْتُهُ , فقال : لا واللهِ إلا برهنٍ فأخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك فقال : أما واللهِ إنِّي لأمينٌ في أهلِ السماءِ أمينٌ في أهلِ الأرضِ ولو باعَني أو أسلفَني لأديْتُ إليه , اذهبْ بدرعي هذا إليه فارهنْهُ فلمَّا خرجْتُ نزلَتِ الآيةُ : وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الآية [ طه : 131 ]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جلسَ على المنبرِ قالَ : إنَّ عبدًا خيَّرَهُ اللَّهُ بينَ أن يُؤْتيَهُ من زَهْرةِ الدُّنيا ما شاءَ وبينَ ما عندَهُ ، فاختارَ ما عندَهُ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : فدَيناكَ يا رسولَ اللَّهِ بآبائنا وأمَّهاتِنا . قالَ : فعَجبنا ، فقالَ النَّاسُ : انظُروا إلى هذا الشَّيخِ يخبرُ رسولُ اللَّهِ عن عبدٍ خيَّرَهُ اللَّهُ بينَ أن يُؤْتيَهُ من زَهْرةِ الدُّنيا ما شاءَ وبينَ ما عندَ اللَّهِ وَهوَ يقولُ : فَديناكَ بآبائنا وأمَّهاتنا قالَ : فَكانَ رسولُ اللَّهِ هوَ المخيَّرُ ، وَكانَ أبو بَكْرٍ هوَ أعلَمَنا بِهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ مِن أمنِّ النَّاسِ عليَّ في صُحبتِهِ ومالِهِ أبو بَكْرٍ ، ولو كُنتُ متَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُ أبا بَكْرٍ خليلًا ولَكِن أخوَّةُ الإسلامِ ، لا تَبقينَّ في المسجدِ خَوخةٌ إلَّا خَوخةُ أبي بَكْرٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ على المِنبَرِ فقال: إنَّ عَبدًا خَيَّرَه اللهُ بينَ أن يُؤتيَه مِن زَهرةِ الدُّنيا ما شاءَ، وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَه. فبَكى أبو بَكرٍ وقال: فدَيناك بآبائِنا وأُمَّهاتِنا، فعَجِبنا له، وقال النَّاسُ: انظُروا إلى هذا الشَّيخِ؛ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَبدٍ خَيَّرَه اللهُ بينَ أن يُؤتيَه مِن زَهرةِ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، وهو يقولُ: فدَيناك بآبائِنا وأُمَّهاتِنا، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكان أبو بَكرٍ هو أعلَمَنا به. وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ في صُحبَتِه ومالِه أبا بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا مِن أُمَّتي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، إلَّا خُلَّةَ الإسلامِ، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ خَوخةٌ إلَّا خَوخةُ أبي بَكرٍ
أخوفُ ما أخافُ علَيكُم ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن زَهرةِ الدُّنيا، قالوا: وما زَهرةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَرَكاتُ الأرضِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ، فإنَّها تَأكُلُ، حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَتِ الشَّمسَ، ثُمَّ اجتَرَّت وبالَت وثَلَطَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال : ( إنَّ اللهَ خيَّر عبدًا بيْنَ أنْ يؤتيَه مِن زهرةِ الدُّنيا ما شاء وبيْنَ لقائِه فاختار لقاءَ ربِّه ) فبكى أبو بكرٍ وقال : بل نَفديك بآبائِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اسكُتْ يا أبا بكرٍ ) ثمَّ قال : ( إنَّ أمَنَّ النَّاسِ علَيَّ في صُحبتِه ومالِه أبو بكرٍ ولو كُنْتُ مُتَّخذًا خليلًا مِن النَّاسِ لَاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكنْ أُخوَّةُ الإسلامِ ومودَّتُه ألَا لا يبقيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلَّا سُدَّتْ إلَّا خَوْخَةَ أبي بكرٍ ) قال أبو سعيدٍ : فقُلْتُ : العجَبُ يُخبِرُنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عبدًا خيَّره اللهُ بيْنَ الدُّنيا والآخرةِ وهذا يبكي وإذا المخيَّرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا الباكي أبو بكرٍ وإذا أبو بكرٍ أعلَمُنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على المنبرِ وجلَسنا حولَهُ فقالَ إنَّما أخافُ عليْكم من بعدي ما يُفتَحُ لَكم من زَهرةٍ وذَكرَ الدُّنيا وزينتَها فقالَ رجلٌ أوَ يأتي الخيرُ بالشَّرِّ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ فقيلَ لَهُ ما شأنُكَ تُكلِّمُ رسولَ اللَّهِ ولا يُكلِّمُكَ قالَ ورأينا أن يُنَزَّلُ عليْهِ فأفاقَ يمسحُ الرُّحَضاءَ وقالَ أشاهدٌ السَّائلُ أنَّهُ لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ وإنَّ مِمَّا يُنبتُ الرَّبيعُ يقتُلُ أو يُلِمُّ إلَّا أكلةُ الخَضِرِ فإنَّها أَكلت حتَّى إذا امتدَّت خاصرتَها استقبلتَ عينَ الشَّمسِ فثلِطت ثمَّ بالت ثمَّ رتَعت وإنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ ونِعمَ صاحبُ المسلمِ هوَ إن أعطى منْهُ اليتيمَ والمسْكينَ وابنَ السَّبيلِ وإنَّ الَّذي يأخذُهُ بغيرِ حقِّهِ كالَّذي يأْكلُ ولا يشبعُ ويَكونُ عليْهِ شَهيدًا يومَ القيامةِ
جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنَّ ممَّا أخافُ علَيكُم بَعدي ما يُفتَحُ علَيكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها، فقال رَجُلٌ: أو يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فسَكَتَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ؟ تُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ؟ قال: ورَأينا أنَّه يُنزَلُ عليه، فأفاقَ يَمسَحُ عنه الرُّحَضاءَ، وقال: إنَّ هذا السَّائِلَ، وكَأنَّه حَمِدَه، فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ؛ فإنَّها أكَلَت، حتَّى إذا امتَلأت خاصِرَتاها استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ فثَلَطَت وبالَت، ثُمَّ رَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلوٌ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ هو لمَن أعطى منه المِسكينَ واليَتيمَ وابنَ السَّبيلَ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه مَن يَأخُذُه بغيرِ حَقِّه كان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، ويَكونُ عليه شَهيدًا يَومَ القيامةِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ على المنبرِ فقال : إن عبدا خيّرهُ اللهُ بين أن يؤتيهِ من زهرةِ الدنيا وبين ما عندهُ فاختارَ ما عندهُ ، فبَكى أبو بكرٍ وقال : فديناكَ بآبائنَا وأمهاتنَا يا رسولَ اللهِ ، قال : فعجبنَا لهُ وقلنا : انظُروا إلى هذا الشيخِ يخبرُ رسولُ صلىِ الله عليه وسلم عن عبدٍ خيّرَ وهو يقولُ : فديناكَ بآبائنا وأمهاتنا ، فكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو المُخيّرُ وكان أبو بكر أعلمَنا به
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ على المِنبَرِ، فقال: عَبدٌ خَيَّرَه اللهُ بينَ أن يُؤتيَه زَهرةَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَه، فبَكى أبو بَكرٍ وبَكى، فقال: فدَيناكَ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا، قال: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكانَ أبو بَكرٍ أعلَمَنا به. وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أمَنَّ النَّاسِ عليَّ في مالِه وصُحبَتِه أبو بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ خَليلًا، ولَكِن أُخوةُ الإسلامِ، لا تُبقَيَنَّ في المَسجِدِ خَوخةٌ إلَّا خَوخةَ أبي بَكرٍ
إِنَّما أخافُ عليكم مِنْ بعدي ما يُفْتَحُ عليكم مِنْ زهرةِ الدنيا وزينتِها ، إِنَّه لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ . إِنَّ مِمَّا يُنبِتُ الربيعُ يقتلُ حَبَطًا ، أَوْ يُلِمُّ ، إلَّا آكِلَةَ الخَضِرِ ، فإِنَّها أَكَلَتْ حتَّى إذا امْتَلَأَتْ خاصِرتَاها استقْبَلَتْ الشمسَ فثَلَطَتْ وبالَتْ ، ثُمَّ رَتَعَتْ ، وإِنَّ هذا المالَ خضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَنِعْمَ صاحِبُ المسلِمِ هُوَ ؛ لِمَنْ أَعْطَاهُ المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيلِ ، فمَنْ أخذَهُ بِحَقِّهِ ؛ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ المعونَةُ هُو ، وَمَنْ أَخَذَهُ بغيرِ حقِّهِ ، كان كالذي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيامَةِ
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فخطَبَ النَّاسَ ، فقالَ : لا واللَّهِ ، ما أَخشى عليْكم أيُّها النَّاسُ إلَّا ما يُخرجُ اللَّهُ لَكم من زَهرةِ الدُّنيا ، فقالَ لَهُ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ أيأتي الخيرُ بالشَّرِّ؟ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : كيفَ قلتَ؟ قالَ : قلتُ : وَهل يأتي الخيرُ بالشَّرِّ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الخيرَ لا يأتي إلَّا بخيرٍ ، أوَ خيرٌ هو؟ إنَّ كلَّ ما يُنبتُ الرَّبيعُ يقتُلُ حبطًا أو يُلمُّ ، إلَّا آكلةَ الخضِرِ ، أَكلت حتَّى إذا امتلأتِ امتدَّت خاصرتاها ، استَقبلتِ الشَّمسَ ، فثَلِطَت وبالت ثمَّ اجترَّت فعادت فأَكلَت ، فمَن يأخُذْ مالًا بحقِّهِ يبارَكْ لَهُ ، ومن يأخذْ مالًا بغيرِ حقِّهِ ، فمثلُهُ كمثلِ الَّذي يأْكلُ ولا يشبَعُ
إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ لَكُم مِن بَرَكاتِ الأرضِ، قيلَ: وما بَرَكاتُ الأرضِ؟ قال: زَهرةُ الدُّنيا، فقال له رَجُلٌ: هل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظَنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه، ثُمَّ جَعَلَ يَمسَحُ عن جَبينِه، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ قال: أنا -قال أبو سَعيدٍ: لقد حَمِدناه حينَ طَلَعَ ذلك- قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرةِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها، استَقبَلَتِ الشَّمسَ، فاجتَرَّت وثَلَطَت وبالَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت. وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، مَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فقال: ( لا واللهِ أخشى عليكم أيُّها النَّاسُ إلَّا ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن زهرةِ الدُّنيا ) فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ رضِي اللهُ عنه أيأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ فصمَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً ثمَّ قال: ( كيف قُلْتَ ) ؟ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ وهل يأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الخيرَ لا يأتي إلَّا بخيرٍ ولكنْ هو أنَّ كلَّ ما يُنبِتُ الرَّبيعُ يقتُلُ حبَطًا أو يُلِمُّ إلَّا آكلةَ الخضِرِ أكَلت حتَّى إذا امتلأتْ خاصِرتاها استقبَلتِ الشَّمسَ فثلَطَت وبالت ثمَّ اجتَرَّتْ فعادت فأكَلتْ فمَن أخَذ مالًا بحقِّه يُبارَكْ له ومَن أخَذ مالًا بغيرِ حقِّه فمثَلُه كمثَلِ الَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على المِنبَرِ، فقال: إنَّما أخشى علَيكُم مِن بَعدي ما يُفتَحُ علَيكُم مِن بَرَكاتِ الأرضِ، ثُمَّ ذَكَرَ زَهرةَ الدُّنيا، فبَدَأ بإحداهما، وثَنَّى بالأُخرى، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أويَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟! فسَكَتَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلنا: يوحى إليه، وسَكَتَ النَّاسُ كَأنَّ على رُؤوسِهمُ الطَّيرَ، ثُمَّ إنَّه مَسَحَ عن وجههِ الرُّحَضاءَ، فقال: أينَ السَّائِلُ آنِفًا؟ أوخَيرٌ هو؟! -ثَلاثًا- إنَّ الخَيرَ لا يَأتي إلَّا بالخَيرِ، وإنَّه كُلَّما يُنبِتُ الرَّبيعُ ما يَقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَلَأت خاصِرَتاها، استَقبَلَتِ الشَّمسَ، فثَلَطَت وبالَت، ثُمَّ رَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ لمَن أخَذَه بحَقِّه، فجَعَلَه في سَبيلِ اللهِ، واليَتامى والمَساكينِ وابنِ السَّبيلِ، ومَن لَم يَأخُذْه بحَقِّه، فهو كالآكِلِ الذي لا يَشبَعُ، ويَكونُ عليه شَهيدًا يَومَ القيامةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ ذاتَ يَومٍ على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنِّي ممَّا أخافُ علَيكُم مِن بَعدي ما يُفتَحُ علَيكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أويَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ؟ فرَأينا أنَّه يُنزَلُ عليه. قال: فمَسَحَ عنه الرُّحَضاءَ، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ -وكَأنَّه حَمِدَه- فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضراءِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ، فثَلَطَت وبالَت، ورَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فنِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ ما أعطى منه المِسكينَ واليَتيمَ وابنَ السَّبيلِ -أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وإنَّه مَن يَأخُذُه بغيرِ حَقِّه كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، ويَكونُ شَهيدًا عليه يَومَ القيامةِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فقال: ( إنَّ ممَّا أتخوَّفُ عليكم ما يُفتَحُ عليكم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينتِها ) فقام رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ ويأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ قال أبو سعيدٍ: فرأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنزَّلُ عليه فلُمْنا الرَّجلَ حينَ يُكلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكلِّمُه فلمَّا جُلِّي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل يمسَحُ الرُّحَضاءَ عن وجهِه وهو يقولُ: ( أينَ السَّائلُ ) ؟ فكأنَّه قد حمِده فقال: ( إنَّ الخيرَ لا يأتي بالشَّرِّ وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ ما يقتُلُ حُبَطًا أو يُلِمُّ إلَّا آكِلةَ الخضِرِ أكَلتْ حتَّى إذا هي امتلأتْ خاصرتاها استقبَلت عينَ الشَّمسِ فثلَطت وبالت وإنَّ هذا المالَ نِعم صاحبُ المسلمِ لِمَن أخَذه بحقِّه فأعطى منه اليتيمَ والمسكينَ والسَّائلَ، ومَن أخَذه بغيرِ حقِّه كان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ ثمَّ يكونُ عليه شهيدًا يومَ القيامةِ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس على المِنبَرِ فقال : ( إنَّ عبدًا خيَّره اللهُ بيْنَ أنْ يُؤتيَه مِن زَهرةِ الدُّنيا ما شاء وبيْنَ ما عندَه فاختار ما عندَه ) فبكى أبو بكرٍ وقال : فدَيْناك بآبائِنا وأمَّهاتِنا فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو المُخيَّرَ وكان أبو بكرٍ أعلَمَنا به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ أمَنَّ النَّاسِ علَيَّ في مالِه وصُحبتِه أبو بكرٍ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ خليلًا ولكِنْ أخوَّةُ الإسلامِ لا يبقَيَنَّ في المسجدِ خَوخةٌ إلَّا خَوخةُ أبي بكرٍ )
جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنَّ مِمَّا أخافُ عليكُم بَعدي ما يُفتَحُ عليكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها، فقال رَجُلٌ: أوَيَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ يا رَسولَ اللهِ؟ فسَكَتَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ، قال: وأُرينا أنَّه يُنزَلُ عليه، قال: فأفاقَ يَمسَحُ عنه الرُّحَضاءَ وقال: أينَ هذا السَّائِلُ؟ وكَأنَّه حَمِدَه، فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، إنَّ مِمَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ؛ فإنَّها أكَلَت حَتَّى إذا امتَلَأت خاصِرَتاها، استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ، فثَلطَت وبالَت، ثُمَّ رَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ هو لمَن أعطى منه اليَتيمَ والمِسكينَ وابنَ السَّبيلِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ الذي يَأخُذُه بغَيرِ حَقِّه كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، فيَكونُ عليه شَهيدًا يَومَ القيامةِ
إنَّ مِمَّا أخشى عليكُم فذَكَرَ الحَديثَ، وقال: يَقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ [جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنَّ مِمَّا أخافُ عليكُم بَعدي ما يُفتَحُ عليكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها، فقال رَجُلٌ: أوَيَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ يا رَسولَ اللهِ؟ فسَكَتَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ، قال: وأُرينا أنَّه يُنزَلُ عليه، قال: فأفاقَ يَمسَحُ عنه الرُّحَضاءَ وقال: أينَ هذا السَّائِلُ؟ وكَأنَّه حَمِدَه، فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، إنَّ مِمَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ؛ فإنَّها أكَلَت حَتَّى إذا امتَلَأت خاصِرَتاها، استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ، فثَلطَت وبالَت، ثُمَّ رَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ هو لمَن أعطى منه اليَتيمَ والمِسكينَ وابنَ السَّبيلِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ الذي يَأخُذُه بغَيرِ حَقِّه كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، فيَكونُ عليه شَهيدًا يَومَ القيامةِ]
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يُفتحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِهِ ، وزَلَّةُ عالمٍ ألا أُخبرُكم بالمخرجِ من ذلكَ ؟ إذا فُتحتْ عليكم الدنيا ، فاشكروا اللهَ ، وخذوا ما تعرفونَ من التأويلِ ، وما شككتم فيهِ ، فردُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتظروا بالعالِمِ فيئتَه ، ولا تَلْقَفُوا عليه عثرةً
أوَ خيرٌ هوَ ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ [ في زهرةِ الدُّنيا ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
اليتيم والمسكين وابن السبيلالمسكين واليتيم وابن السبيلفديناك بآبائنا وأمهاتناالخير لا يأتي إلا بخيرشهيد عليه يوم القيامةانتظروا بالعالم فيئتهالخير لا يأتي بالشرزهرة الدنيا وزينتهالا تلقفوا عليه عثرةزهرة الحياة الدنياالربيع يقتل أو يلمشهيد يوم القيامةالربيع يقتل حبطاالمال خضرة حلوةيأكله بغير حقهامتدت خاصرتاهايتأولون القرآنلا تمدن عينيكأمن الناس عليمال خضرة حلوةيأكل ولا يشبعالمال خضر حلويأكله بغير حقالمخرج من ذلكردوه إلى اللهإلى هلال رجبأخوة الإسلامخوخة أبي بكرآكلة الخضراءأخوف ما أخافصحبته ومالهزهرة الدنيابركات الأرضالخير بالشرالربيع يقتلآكلة الخضرةمال بغير حقيقتل أو يلماشكروا اللهآكلة الخضرأكلة الخضرابن السبيليهود خيبرخيرة اللهأخذه بحقهأمن الناسخيره اللهأعلمنا بهخضرة حلوةيقتل حبطاأو خير هوثلاث مراتخير عبدالقاء ربهمال بحقهيبارك لهزلة عالمأبو بكرما عندهالمسكينأسلفنيالمخيرالمسجدالربيعزينتهااليتيمالسائلبدرعيصحبتهالخيرالمالمسكينأمينخليلخوخةمالهحبطاالشرشهيديتيمرهنعبد
تخريج حديث زهرة الحياة الدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








