أحاديث عن: إن هذا المال خضرة حلوة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إن هذا المال خضرة حلوة
⭐ صحيح
📂 باب أن يد اللَّه فوق...
عن حكيم بن حزام، قال: سألت رسول اللَّه ﷺ من المال، فألْتحفُتُ، فقال: «يا حكيم ما أنكرَ مسألتَك! يا حكيم إنّ هذا المال خضرة حُلوة، وإنَّما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس، ويدُ اللَّه فوق يد المعطيّ، ويدُ المُعطِي فوق يد المعطَى، وأسفل الأيدي يد المعطَى».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٥٣٢١)، والطبراني في الكبير (٣/ ٢١٦ - ٢١٧) كلاهما من حديث ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الإنفاق في سبيل...
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ قام على المنبر، فقال: «إنما أخشى عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من بركات الأرض»، ثم ذكر زهرة الدنيا، فبدأ بإحداهما وثنى بالأخرى، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أويأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه النبي ﷺ، قلنا: يوحى إليه وسكت الناس كأن على رءوسهم الطير، ثم إنه مسح عن وجهه الرحضاء، فقال: «أين السائل آنفا؟ أو خير هو، - ثلاثا -، إدن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإنه كلما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر كلما أكلت، حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس، فثلطت وبالت ثم رتعت، وإن هذا المال خضرة حلوة، ونعم صاحب المسلم لمن أخذه بحقه فجعله في سبيل الله واليتامى والمساكين وابن السبيل، ومن لم يأخذه بحقه فهو كالآكل الذي لا يشبع، ويكون عليه شهيدًا يوم القيامة».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٤٢)، ومسلم في الزكاة (١٠٥٢: ١٢٣) كلاهما من طريق هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ...
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ قال: «أخوف ما أخاف عليكم ما يُخرِج الله لكم من زهرة الدنيا». قالوا: وما زهرة الدنيا، يا رسول الله؟ قال: «بركات الأرض». قالوا: يا رسول الله! وهل يأتي الخير بالشر؟ قال: «لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، إن كل ما أنبت الربيع يَقتل أو يُلِمّ، إلا آكلة الخضر، فإنها تأكل حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس، ثم اجترت، وبالت، وثلطت، ثم عادت، فأكلت، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع».
متفق عليه رواه البخاري في الرقاق (٦٤٢٧)، ومسلم في الزكاة (١٠٥٢ - ١٢٢) كلاهما من طريق مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، فذكره، واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ لَكُم مِن بَرَكاتِ الأرضِ، قيلَ: وما بَرَكاتُ الأرضِ؟ قال: زَهرةُ الدُّنيا، فقال له رَجُلٌ: هل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظَنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه، ثُمَّ جَعَلَ يَمسَحُ عن جَبينِه، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ قال: أنا -قال أبو سَعيدٍ: لقد حَمِدناه حينَ طَلَعَ ذلك- قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرةِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها، استَقبَلَتِ الشَّمسَ، فاجتَرَّت وثَلَطَت وبالَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت. وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، مَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال: هذا المالُ -ورُبَّما قال سُفيانُ: قال لي يا حَكيمُ- إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بطيبِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، وكان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المالِ فأَلْحَفْتُ، فقال: يا حكيمُ، ما أَنكَرَ مَسألتَكَ! يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، وإنَّما هو مع ذلك أَوْساخُ أيدي الناسِ، ويَدُ اللهِ فَوْقَ يدِ المُعْطي، ويَدُ المُعطِي فَوْقَ يدِ المُعطَى، وأَسفَلُ الأيدي يدُ المُعطَى
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بسَخاوةِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى. قال حَكيمٌ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أرزَأُ أحَدًا بَعدَكَ شيئًا حتَّى أُفارِقَ الدُّنيا. فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدعو حَكيمًا إلى العَطاءِ، فيَأبى أن يَقبَلَه منه، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه دَعاه ليُعطيَه، فأبى أن يَقبَلَ منه شيئًا، فقال عُمَرُ: إنِّي أُشهدُكُم يا مَعشَرَ المُسلِمينَ على حَكيمٍ أنِّي أعرِضُ عليه حَقَّه مِن هذا الفَيءِ فيَأبى أن يَأخُذَه. فلَم يَرزَأْ حَكيمٌ أحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّيَ
جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنَّ مِمَّا أخافُ عليكُم بَعدي ما يُفتَحُ عليكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها، فقال رَجُلٌ: أوَيَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ يا رَسولَ اللهِ؟ فسَكَتَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ، قال: وأُرينا أنَّه يُنزَلُ عليه، قال: فأفاقَ يَمسَحُ عنه الرُّحَضاءَ وقال: أينَ هذا السَّائِلُ؟ وكَأنَّه حَمِدَه، فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، إنَّ مِمَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ؛ فإنَّها أكَلَت حَتَّى إذا امتَلَأت خاصِرَتاها، استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ، فثَلطَت وبالَت، ثُمَّ رَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ هو لمَن أعطى منه اليَتيمَ والمِسكينَ وابنَ السَّبيلِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ الذي يَأخُذُه بغَيرِ حَقِّه كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، فيَكونُ عليه شَهيدًا يَومَ القيامةِ
إنَّ مِمَّا أخشى عليكُم فذَكَرَ الحَديثَ، وقال: يَقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ [جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنَّ مِمَّا أخافُ عليكُم بَعدي ما يُفتَحُ عليكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها، فقال رَجُلٌ: أوَيَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ يا رَسولَ اللهِ؟ فسَكَتَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ، قال: وأُرينا أنَّه يُنزَلُ عليه، قال: فأفاقَ يَمسَحُ عنه الرُّحَضاءَ وقال: أينَ هذا السَّائِلُ؟ وكَأنَّه حَمِدَه، فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، إنَّ مِمَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ؛ فإنَّها أكَلَت حَتَّى إذا امتَلَأت خاصِرَتاها، استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ، فثَلطَت وبالَت، ثُمَّ رَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ هو لمَن أعطى منه اليَتيمَ والمِسكينَ وابنَ السَّبيلِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ الذي يَأخُذُه بغَيرِ حَقِّه كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، فيَكونُ عليه شَهيدًا يَومَ القيامةِ]
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال: إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بطيبِ نَفسٍ بورِك له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، وكانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ ، فمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ بورِكَ لَه فيهِ ومن أخذَهُ بإِشرافِ نَفسٍ لم يبارَكْ لَه فيهِ ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ثمَّ قالَ يا حَكيمُ إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَهُ بسخاوةِ نفسٍ بورِكَ لَه فيهِ ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ لم يبارَكْ لَه فيهِ ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ ، واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، يَقولُ: سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال: إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لم يُبارَكْ له فيه، وكانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا حَكيمُ ! إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حلوةٌ، فَمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ، لم يبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبعُ ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا حَكيمُ إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخذَهُ بسَخاوةِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ النَّفسِ، لم يُبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكُلُ، ولا يشبَعُ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
عَنْ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أغارَ بفَرَسينِ يومَ خَيبرَ، فأُصِيبا، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أُصيبَ فَرَساي يا رسولَ اللهِ، فأَعطاهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فزادَهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ومَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطوهُ، والسَّائلُ منها كالآكِلِ ولا يَشبَعُ
سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْطاني فألحَفْتُ عليه، فقالَ: ما أُنكِرُ مَسألتَكَ يا حَكيمُ، إنَّما هذا المالُ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّما هو ذلك أوْساخُ أيْدي النَّاسِ، وإنَّ يدَ اللهِ فوقَ المُعْطي، ويدُ المُعْطي فوقَ يدِ السَّائلِ، ويدُ المُعْطى أسفَلُ الأيْدي
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على المنبرِ وجلَسنا حولَهُ فقالَ إنَّما أخافُ عليْكم من بعدي ما يُفتَحُ لَكم من زَهرةٍ وذَكرَ الدُّنيا وزينتَها فقالَ رجلٌ أوَ يأتي الخيرُ بالشَّرِّ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ فقيلَ لَهُ ما شأنُكَ تُكلِّمُ رسولَ اللَّهِ ولا يُكلِّمُكَ قالَ ورأينا أن يُنَزَّلُ عليْهِ فأفاقَ يمسحُ الرُّحَضاءَ وقالَ أشاهدٌ السَّائلُ أنَّهُ لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ وإنَّ مِمَّا يُنبتُ الرَّبيعُ يقتُلُ أو يُلِمُّ إلَّا أكلةُ الخَضِرِ فإنَّها أَكلت حتَّى إذا امتدَّت خاصرتَها استقبلتَ عينَ الشَّمسِ فثلِطت ثمَّ بالت ثمَّ رتَعت وإنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ ونِعمَ صاحبُ المسلمِ هوَ إن أعطى منْهُ اليتيمَ والمسْكينَ وابنَ السَّبيلِ وإنَّ الَّذي يأخذُهُ بغيرِ حقِّهِ كالَّذي يأْكلُ ولا يشبعُ ويَكونُ عليْهِ شَهيدًا يومَ القيامةِ
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حٌلوةٌ ، فمن أعطيناه منها شيئًا بطِيبِ نفسٍ منا ، و حُسْنِ طُعمةٍ منه ، من غيرِ شرَهِ نفسٍ ، بُورِك له فيه ، و من أعطيناه منها شيئًا بغيرِ طِيبِ نفسٍ منا ، و حُسْنِ طُعمةٍ منه ، و شَرَهِ نفسٍ ، كان غيرَ مُبارَك له فيه
إِنَّما أخافُ عليكم مِنْ بعدي ما يُفْتَحُ عليكم مِنْ زهرةِ الدنيا وزينتِها ، إِنَّه لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ . إِنَّ مِمَّا يُنبِتُ الربيعُ يقتلُ حَبَطًا ، أَوْ يُلِمُّ ، إلَّا آكِلَةَ الخَضِرِ ، فإِنَّها أَكَلَتْ حتَّى إذا امْتَلَأَتْ خاصِرتَاها استقْبَلَتْ الشمسَ فثَلَطَتْ وبالَتْ ، ثُمَّ رَتَعَتْ ، وإِنَّ هذا المالَ خضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَنِعْمَ صاحِبُ المسلِمِ هُوَ ؛ لِمَنْ أَعْطَاهُ المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيلِ ، فمَنْ أخذَهُ بِحَقِّهِ ؛ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ المعونَةُ هُو ، وَمَنْ أَخَذَهُ بغيرِ حقِّهِ ، كان كالذي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيامَةِ
أخوفُ ما أخافُ علَيكُم ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن زَهرةِ الدُّنيا، قالوا: وما زَهرةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَرَكاتُ الأرضِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ، فإنَّها تَأكُلُ، حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَتِ الشَّمسَ، ثُمَّ اجتَرَّت وبالَت وثَلَطَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على المِنبَرِ، فقال: إنَّما أخشى علَيكُم مِن بَعدي ما يُفتَحُ علَيكُم مِن بَرَكاتِ الأرضِ، ثُمَّ ذَكَرَ زَهرةَ الدُّنيا، فبَدَأ بإحداهما، وثَنَّى بالأُخرى، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أويَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟! فسَكَتَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلنا: يوحى إليه، وسَكَتَ النَّاسُ كَأنَّ على رُؤوسِهمُ الطَّيرَ، ثُمَّ إنَّه مَسَحَ عن وجههِ الرُّحَضاءَ، فقال: أينَ السَّائِلُ آنِفًا؟ أوخَيرٌ هو؟! -ثَلاثًا- إنَّ الخَيرَ لا يَأتي إلَّا بالخَيرِ، وإنَّه كُلَّما يُنبِتُ الرَّبيعُ ما يَقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَلَأت خاصِرَتاها، استَقبَلَتِ الشَّمسَ، فثَلَطَت وبالَت، ثُمَّ رَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ لمَن أخَذَه بحَقِّه، فجَعَلَه في سَبيلِ اللهِ، واليَتامى والمَساكينِ وابنِ السَّبيلِ، ومَن لَم يَأخُذْه بحَقِّه، فهو كالآكِلِ الذي لا يَشبَعُ، ويَكونُ عليه شَهيدًا يَومَ القيامةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ ذاتَ يَومٍ على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنِّي ممَّا أخافُ علَيكُم مِن بَعدي ما يُفتَحُ علَيكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أويَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ؟ فرَأينا أنَّه يُنزَلُ عليه. قال: فمَسَحَ عنه الرُّحَضاءَ، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ -وكَأنَّه حَمِدَه- فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضراءِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ، فثَلَطَت وبالَت، ورَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فنِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ ما أعطى منه المِسكينَ واليَتيمَ وابنَ السَّبيلِ -أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وإنَّه مَن يَأخُذُه بغيرِ حَقِّه كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، ويَكونُ شَهيدًا عليه يَومَ القيامةِ
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه -قالَ يحيى: ذَكَرَ شَيئًا لا أَدْري ما هو- بورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورَسولِه فيما اشْتَهَتْ نفْسُه له النَّارُ يَوْمَ القِيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
اليتيم والمسكين وابن السبيليد المعطي فوق يد المعطىيد الله فوق يد المعطيأسفل الأيدي يد المعطىشهيد عليه يوم القيامةالخير لا يأتي بالشريد الله فوق المعطيالربيع يقتل أو يلمأوساخ أيدي الناسشهيد يوم القيامةلم يبارك له فيهالمال خضرة حلوةكالآكل ولا يشبعمال الله ورسولهيأكل ولا يشبعمال خضرة حلوةيأكله بغير حقلا يرزأ أحداحكيم بن حزامآكلة الخضراءزهرة الدنيابركات الأرضآكلة الخضرةبورك له فيهاليد العليااليد السفلىالخير بالشريقتل أو يلملم يبارك لهإشراف النفسالربيع يقتليوم القيامةبإشراف نفسآكلة الخضرابن السبيلبسخاوة نفسأكلة الخضرخضرة حلوةأخذه بحقهسخاوة نفسإشراف نفسسأل الناسيد السائلغير مباركعينيك...بطيب نفسحسن طعمةالمعطي،الإنفاقسبيل...المسألةيد عليايد سفلىبورك لهطيب نفسشره نفسالمسكينالمعطيالمعطىفوق...بالخيرالدنياالربيعالسائلزينتهااليتيمالخيرقوله:المالمسكينمتخوضالناراللهيأتيأخوفأخافيخرجزهرة﴿ولاتمدنحبطاحكيميتيمخيبربركةالشربوركويديد
تخريج حديث إن هذا المال خضرة حلوة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








