أحاديث عن: الأنصارية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الأنصارية
⭐ متفق عليه
📂 باب غسل الميت وترًا
عن أم عطية الأنصارية قالت: دخل علينا رسول الله ﷺ حين توفيت ابنتُه، فقال: «اغسِلْنها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك. إن رأيتُن ذلك بماء وسِدْر، واجعلنَ في الآخرة كافورًا، أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتُنَّ فآذِنَّني» قالت: فلما فرغنا آذنَّاه، فأعطانا حِقْوه، فقال: «أشعِرنَها إيَّاه» تعني بحِقْوه: إزارَه.
متفق عليه رواه مالك في الجنائز (٢) عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية الأنصارية فذكرت الحديث.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما روي في استغفار...
رُوي عن أمّ عمارة بنت كعب الأنصارية، أن النبي ﷺ دخل عليها، فقدمت إليه طعامًا، فقال: «كلي». فقالت: إني صائمة. فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الصّائم تصلي عليه الملائكة إذا أُكل عنده حتى يفرغوا». وربما قال: «حتى يشبعوا».
حسن رواه الترمذي (٧٨٥)، وابن ماجه (١٧٤٨)، وأحمد (٢٧٠٦٠)، وابن حبان (٣٤٣٠) كلهم من طريق شعبة، عن حبيب بن زيد، قال: سمعت مولاة لنا يقال لها ليلى نحدث عن جدته (يعني أمّ عمارة بنت كعب) فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل غرس المسلم وزرعه
عن جابر أن النبي ﷺ دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها، فقال لها النبي ﷺ: «من غرس هذا النخل؟ أمسلم أم كافر؟» فقالت: بل مسلم. فقال: «لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٥٢: ٨) من طرق عن الليث، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجبُّونَ النِّساءَ وَكانتِ اليَهودُ تقولُ : إنَّهُ من جَبَّى امرأتَهُ ، كان ولدُهُ أحولَ ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ نَكَحوا في نساء الأنصار فجَبوهنَّ ، فأبَتِ امرأةٌ أن تُطيعَ زوجَها وقالت : لَن تفعلَ ذلِكَ حتَّى آتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخَلت على أمِّ سلَمةَ فذَكَرت لَها ذلِكَ ، فقالَتِ : اجلِسي حتَّى يأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، استَحيَتِ الأنصاريَّةُ أن تسألَهُ فخرجَت فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ رسولُ اللَّه ِصلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ادعي الأنصاريَّةَ فدُعيَتْ ، فتلا علَيها هذِهِ الآيةَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صمامًا واحدًا
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ سابطٍ قالَ: أتيتُ حفصةَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ، فقلتُ لَها إنِّي أريدُ أنَّ أسألَكِ عن شيءٍ، وأنا أستَحيي منكِ، فقال: سل يا ابنَ أخي عمَّا بدا لَكَ، فقلتُ: عن إتيانِ النِّساءِ في أدبارِهِنَّ، فقالَت: حدَّثتني أمُّ سلَمةَ، أنَّ الأنصارَ كانوا لا يجبُّونَ وكان المُهاجرونَ يجبُّونَ، وَكانتِ اليَهودُ تقولُ: مَن جبَّى خرجَ ولدُهُ أحولَ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ، نَكَحوا نساءَ الأنصارِ، فنَكَحَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ امرأةً منَ الأنصارِ، فجبَّاها، فأتَت أمَّ سلمةَ، فذَكَرت لَها ذلِكَ، فلمَّا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ذَكَرَت ذلِكَ لَهُ أمُّ سلمةَ، واستحيَتِ الأنصاريَّةُ، فخرجَت، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعيها، فدَعَتها، فقالَ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صِمامًا واحدًا
عَن أبي يزيدَ، قالَ: نزَلتُ على أمِّ أيُّوبَ الأنصاريَّةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ عليهِم، فحدَّثتني أنَّهم تَكَلَّفوا لَهُ طَعامًا، فيهِ بعضُ هذِهِ البقولِ، فأتوا به فَكَرِهَهُ، فَقالَ لأصحابِهِ: كُلوهُ، فإنِّي لَستُ كأحدِكُم، إنِّي أخافُ أن أُؤذِيَ صاحِبي
بُعِثَ إلى نُسَيبةَ الأنصاريَّةِ بشاةٍ، فأرسَلَت إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها مِنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عِندَكُم شيءٌ؟ فقُلتُ: لا، إلَّا ما أرسَلَت به نُسَيبةُ مِن تلك الشَّاةِ، فقال: هاتِ، فقد بَلَغَت مَحِلَّها
عَن أُمِّ عَطيَّةَ الأنصاريَّةِ، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُنا أن نُخرِجَ العَواتِقَ والحُيَّضَ وذَواتِ الخُدورِ، فأمَّا الحُيَّضُ فيَعتَزِلنَ المُصَلَّى، ويَشهَدنَ الخَيرَ والدَّعوةَ مَعَ المُسلِمينَ
عن يُحَنَّسَ، أنَّ حَمزةَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ لَمَّا قدِمَ المَدينةَ تَزَوَّجَ خَولةَ بنتَ قَيسِ بنِ قَهدٍ الأنصاريَّةَ مِن بَني النَّجَّارِ، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزورُ حَمزةَ في بَيتِها، وكانَت تُحَدِّثُه عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ، قالت: جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لَكَ يَومَ القيامةِ حَوضًا ما بَينَ كَذا إلى كَذا، قال: «أجَلْ، وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ أن يَرْوى مِنه قَومُكِ»، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمةً فيها خُبزةٌ -أو خَزيرةٌ- فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في البُرمةِ ليَأكُلَ، فاحتَرَقَت أصابِعُه، فقال: «حَسِّ»، ثُمَّ قال: "ابنُ آدَمَ إن أصابَه البَردُ قال: حَسِّ، وإن أصابَه الحَرُّ قال: حَسِّ"
عَن خَنساءَ بنتِ خِذامٍ الأنصاريَّةِ: أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ، فكَرِهَت ذلك، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها
عَن خَنساءَ بِنتِ خِدامٍ الأنْصاريَّةِ أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثيِّبٌ فكَرِهَت ذلك فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له فَرَدَّ نِكاحَها
عن عُبَيدٍ، أنَّه سَمِعَ خَولةَ بنتَ قَيسٍ -وقد قال: خَولةُ الأنصاريَّةُ التي كانَت عِندَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ- تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على حَمزةَ بَيتَه، فتَذاكَروا الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخَذَها بحَقِّها بورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه له النَّارُ يَومَ يَلقى اللهَ»
أنَّ حَمزَةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ لما قَدِمَ المدينةَ تزوَّجَ خَولةَ بِنتَ قَيسِ بنِ فَهدٍ الأنصاريَّةَ من بني النَّجَّارِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَزورُ حَمزَةَ في بَيتِها، وكانت تُحَدِّثُ عنهُ أحاديثَ، قالت: فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لكَ يومَ القِيامةِ حَوضًا ما بيْن كذا إلى كذا؟ قالَ: نَعَمْ، وأحَبُّ الناسِ عندي أنْ يُروى منهُ قَومُكِ، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمَةً فيها خُبْزَةٌ - أو خزيرةٌ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَه في البُرمَةِ؛ ليأكُلَ فأحْرَقَتْ أصابِعَه، فقالَ: حَسِّ، ثمَّ قال: ابنُ آدَمَ إنْ أصابَهُ البَرْدُ، قالَ: حَسِّ، وإنْ أصابَهُ الحَرُّ قالَ: حَسِّ
عن حَبيبةَ بنتِ سَهلٍ الأنصاريَّةِ، قالت: إنَّها كانَت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ على بابِه بالغَلَسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ» قالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها، فأخَذَ مِنها» وجَلَسَت في أهلِها
اسْتَسْلَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ تمرَ لَوْنٍ فلَمَّا جاءَهُ يتَقَاضَاهُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندَنا اليومَ من شيءٍ فلَوْ تَأَخَّرْتَ عَنَّا حتى يَأْتِيَنَا شيءٌ فَنَقْضِيَكَ فقال الرجلُ واغَدْرَاهُ فتَذَمَّرَ له عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْهُ يا عمرُ فإنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا انطلِقْ إلى خولَةَ بنتِ حكيمٍ الأنصارِيَةِ فالْتَمِسُوا عندَها تَمْرًا فانَطَلَقُوا فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ما عندي إلا تمرُ ذخيرةٍ فأخبرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذُوا فاقْضُوا فلَمَّا قَضَوْهُ أقبلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اسْتَوْفَيْتَ قال نعَمْ قَدْ أوْفَيْتَ وأطَبْتَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ من هذه الأمةِ المطيِّبُونَ
إنَّ لصاحبِ الحقِّ مَقالًا [يعني حديث: استسلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من رجلٍ تمرًا، فلمَّا جاءَهُ يتقاضاهُ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ليسَ عندَنا اليومَ فإن شئتَ أخَّرتَ عنَّا حتَّى يأتيَنا فنقضيَكِ، فقالَ الرَّجلُ : واعذراهُ فتذمَّرَ عمرُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعْهُ يا عمرُ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا انطلقوا إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ الأنصاريَّةِ فالتمِسوا لَنا عندَها تمرًا فانطلقوا فقالتْ : واللَّهِ ما عندي إلَّا تمرٌ ذخيرةٌ فأخبروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : خذوهُ فاقضوهُ فلمَّا قضَوهُ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : قدِ استوفَيتَ ؟ فقالَ : نعم قد أوفَيتَ وأطبتَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ خيارَ عبادِ اللَّهِ الموفونَ المطَيبونَ]
كنتُ في سِكَّةِ المربَدِ فمرَّت جِنازةٌ معَها ناسٌ كثيرٌ قالوا جِنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُميرٍ فتبعتُها فإذا أنا بِرَجُلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بريذينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ منَ الشَّمسِ فَقُلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنسُ بنُ مالِكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ لم يُطِل ولم يسرِع ثمَّ ذَهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حَمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ. فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقامَ عندَ عجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ثمَّ جلسَ فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِكَ يُكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعَجيزةِ المرأةِ قالَ نعم قالَ يا أبا حمزةَ غزوتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم غزوتُ معَهُ حنينًا فخرجَ المشرِكونَ فحملوا علينا حتَّى رأينا خيلَنا وراءَ ظُهورِنا وفي القومِ رجلٌ يحملُ علينا فيدقُّنا ويحطِمُنا فَهزمَهمُ اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهم فيبايعونَهُ على الإسلامِ فقالَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يبايعُهُ ليفيَ الآخرُ بنَذرِهِ قالَ فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليأمرَهُ بقتلِهِ وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنعُ شيئًا بايعَهُ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ نذري فقالَ إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتُوفِيَ بنذرِكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إليَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليسَ لنبيٍّ أن يومِضَ قالَ أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنسٍ في قيامِهِ على المرأةِ عندَ عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كانَ لأنَّهُ لم تَكنِ النُّعوشُ فَكانَ الإمامُ يقومُ حيالَ عجيزتِها يسترُها منَ القومِ
كنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ فمرَّتْ جنازَةٌ معها ناسٌ كثيرٌ قالوا جنازَةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيرٍ فتَبِعتُها فإذا أنا برَجُلٍ عليه كساءٌ رقيقٌ على بُريْذِينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ من الشَّمسِ فقلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنَسُ بنُ مالكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجنازَةُ قام أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بَيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فكبَّرَ أربعَ تكبيرَاتٍ لم يُطِلْ ولَم يُسرِعْ ثُمَّ ذهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حمزَةَ المرأةُ الأنصارِيَّةُ فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقام عندَ عَجيزَتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجُلِ ثُمَّ جلَسَ فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزَةَ هكذا كانَ يفعَلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازَةِ كصلاتِكَ يكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجُلُ وعَجيزَةِ المرأَةِ قال نعَم قال يا أبا حمزَةَ غزوتَ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال نعَمْ غزوتُ معَهُ حُنينًا فخرج المشرِكونَ فحمَلُوا علَينا حتَّى رأينَا خيلَنا وراءَ ظهورِنا وفي القومِ رجُلٌ يحمِلُ علينا فيدُقُّنا ويحطِمُنا فهزمَهُم اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهِمْ فَيُبايعونَهُ على الإسلامِ فقال رجلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجُلِ الذي كان منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبَنَّ عنقَهُ فسكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُبايِعُهُ ليَفِيَ الآخرُ بنذرِهِ قال فجعَلَ الرَّجُلُ يتصَّدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهِ عليهِ وسلَّمَ ليأمُرَهُ بقتلِهِ وجعل يهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتُلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنَعُ شيئًا بايَعَهُ فقالَ الرَّجُلُ يا رسولَ اللَّهِ نَذري فقالَ إنِّي لَم أُمسِكْ عنه منذُ اليومِ إلَّا لتوفِيَ بنذرِكَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إلَيَّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليس لِنَبِيٍّ أن يُومِضَ قال أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنَسٍ في قيامِهِ على المرأَةِ عند عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كان لأنَّهُ لم تَكُنِ النُّعوشُ فكان الإمامُ يقومُ حيالَ عَجيزتِها يستُرُها من القومِ
قال: كُنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ، فمَرَّتْ جِنازةٌ معها ناسٌ كَثيرٌ، قالوا: جِنازةُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَيرٍ، فتَبِعتُها، فإذا أنا برَجُلٍ عليه كِساءٌ رَقيقٌ على بُرَيذينةٍ، على رَأسِه خِرْقةٌ تَقيه مِنَ الشَّمسِ، فقُلتُ: مَن هذا الدِّهقانُ؟ فقالوا: أنَسُ بنُ مالِكٍ، فلَمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ، فصلَّى عليها وأنا خَلفَه لا يَحولُ بَيني وبَينَه شَيءٌ، فقامَ عِندَ رَأسِه فكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ لم يُطِلْ ولم يُسرِعْ، ثم ذَهَبَ يَقعُدُ، فقالوا: يا أبا حَمزةَ، المَرأةَ الأنصاريةَ! فقَرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ، فقامَ عِندَ عَجيزَتِها، فصلَّى عليها نَحوَ صَلاتِه على الرَّجُلِ، ثم جَلَسَ، فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، هكذا كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ كصَلاتِكَ: يُكبِّرُ عليها أربَعًا، ويَقومُ عِندَ رَأسِ الرَّجُلِ وعَجيزةِ المَرأةِ؟ قال: نَعَمْ. قال: يا أبا حَمزةَ، غَزَوتُ مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غَزَوتُ معه حُنَينًا، فخَرَجَ المُشرِكونَ فحَمَلوا علينا حتى رَأيْنا خَيلَنا وَراءَ ظُهورِنا، وفي القَومِ رَجُلٌ يَحمِلُ علينا فيَدُقُّنا ويَحطِمُنا، فهَزَمَهمُ اللهُ، وجَعَلَ يُجاءُ بهم فيُبايِعونَه على الإسلامِ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ علَيَّ نَذرًا إنْ جاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ بالرَّجُلِ الذي كان مُنذُ اليَومِ يَحطِمُنا، لَأضرِبَنَّ عُنُقَه، فسَكَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وجيءَ بالرَّجُلِ، فلَمَّا رَأى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، تُبتُ إلى اللهِ. فأمسَكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنه لا يُبايِعُه لِيَفيَ الآخَرُ بنَذرِه، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَتصَدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِيَأمُرَه بقَتلِه، وجَعَلَ يَهابُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَه، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شَيئًا بايَعَه، فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللَّهِ، نَذْري. فقال: إنِّي لم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ إلَّا لِتُوفيَ بنَذرِكَ. قال: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أومَضْتَ إليَّ؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ. قال أبو غالِبٍ: فسألتُ عن صَنيعِ أنَسٍ في قيامِه على جِنازةِ المَرأةِ عِندَ عَجيزَتِها، فحَدَّثوني أنَّه إنَّما كان لِأنَّه لم تَكُنِ النُّعوشُ، فكان يَقومُ الإمامُ حيالَ عَجيزَتِها يَستُرُها مِنَ القَومِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُمِّ مُبَشِّرٍ الأنصاريَّةِ في نَخلٍ لَها، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن غَرَسَ هذا النَّخلَ؟ أمُسلِمٌ أم كافِرٌ؟ فقالت: بَل مُسلِمٌ، فقال: لا يَغرِسُ مُسلِمٌ غَرسًا، ولا يَزرَعُ زَرعًا، فيَأكُلَ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيءٌ، إلَّا كانَت له صَدَقةً
18
✔ صحيح📌 لا يغرِسُ المسلمُ غرسًا ولا يزرَعُ زرعًا فيأكُلُ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيءٌ إلَّا كانت له صدقةٌ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل على أمِّ مبشِّرٍ الأنصاريَّةِ في نخلٍ لها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن غرَس هذا النَّخلَ ؟ أمسلمٌ أم كافرٌ ؟ فقالت: بل مسلمٌ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا يغرِسُ المسلمُ غرسًا ولا يزرَعُ زرعًا فيأكُلُ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيءٌ إلَّا كانت له صدقةٌ )
أنَّ أمَّ سُليمٍ الأنصاريَّةَ وهي أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ لا يستحيي مِن الحقِّ هل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا رأتِ الماءَ في النَّومِ ما يرى الرَّجلُ أتغتسِلُ أم لا ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تغتسِلُ ) فقالت زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأقبَلْتُ عليها فقُلْتُ: أفٍّ لكِ وهل ترى ذلك المرأةُ ؟ قالت: فأقبَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( ترِبَت يمينُك فمِن أينَ يكونُ الشَّبَهُ ؟ )
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم
استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ تمرَ لونٍ، فلمَّا جاء يتقاضاه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس عندنا اليومَ من شيءٍ، فلو تأخَّرتَ عنَّا حتى يأتيَنا شيءٌ فنقضيَك، فقال الرَّجُلُ: واغَدْراه! فقام له عُمَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعْه يا عُمَرُ؛ فإنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا»، انطَلِقْ إلى خولةَ بنتِ حكيمٍ الأنصاريَّةِ، فالتَمِسوا عندها تمرًا، فانطَلَقوا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما عندنا إلَّا تمرُ الذَّخيرةِ، فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خذوا فاقضوا، فلمَّا قضَوه أقبل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: استوفيتَ؟ قال: نعم، أوفيتَ وأطيبتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ من هذه الأمَّةِ المُوفون المُطَيِّبون»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمإتيان النساء في أدبارهنالقيام عند عجيزة المرأةالقيام عند رأس الرجلحفصة بنت عبد الرحمنحمزة بن عبد المطلبالصلاة على الجنازةالبيعة على الإسلاممتخوض في مال اللهكل ما أعطاني عنديلا يغرس مسلم غرساالموفون المطيبونعند عجيزة المرأةليس لنبي أن يومضعبد الله بن عميرنسيبة الأنصاريةلا أنا ولا ثابتلصاحب الحق مقالنساؤكم حرث لكمخنساء بنت خذامخنساء بنت خدامخيار عباد اللهالماء في النومالعلاء بن زيادحبيبة بنت سهلخولة بنت حكيمعند رأس الرجلفيأكل منه شيءخولة بنت قيسبورك له فيهاأربع تكبيراتصلاة الجنازةأوفيت وأطيبتصماما واحداذوات الخدوريشهدن الخيرزوجها أبوهاإجبار البكرأخذها بحقهايوم القيامةثابت بن قيسأوفيت وأطبتأنس بن مالكاستغفار...لست كأحدكمبلغت محلهاولاية الأببني النجارتربت يمينكالمهاجرونعندكم شيءرد النكاحرضا الثيبرد نكاحهاإذن الوليخضرة حلوةمال رسولهيلقى اللهتمر ذخيرةصاحب الحقغزوة حنينالملائكةالمسلمينالمطيبونالاحتلاماغسلنهاالأنصارأم سلمةالعواتقابن آدمخذ منهاواغدراهلا يغرسلا يزرعأم سليمالجنازةالصائمالمسلماليهودالطعامالبقولالمصلىالدعوةالدنيااستسلفالتوبةالمرأةثلاثاالميتفيأكلوزرعهصاحبيعائشةالحيضالبردالنارالحوضالخلعالغلستقاضى
تخريج حديث الأنصارية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








