أحاديث عن: سابع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سابع
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أنَّ الإمام...
عن شُعيب بن رُزَيق الطائفيّ، قال: جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله ﷺ، يقال له: الحكم بن حَزْنٍ الكُلَفيّ، فأنشأ يحدثنا قال: وفدتُ إلى رسول الله ﷺ سابع سبعةٍ، أو تاسع تسعةٍ فدخلنا عليه، فقلنا: يا رسول الله! زُرناك فادع الله
لنا بخير، فأمر بنا، أو أمر لنا بشيء من التمر، والشأنُ إذ ذاك دُون، فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله ﷺ فقام متوكِّئًا على عصًا، أو قوسٍ، فحمد الله، وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات، ثمّ قال: «أيُّها الناس! إنَّكم لن تُطيقوا، أو لن تفعلوا كلَّ ما أُمِرتُم به، ولكن سَدِّدُوا وأبشروا».
لنا بخير، فأمر بنا، أو أمر لنا بشيء من التمر، والشأنُ إذ ذاك دُون، فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله ﷺ فقام متوكِّئًا على عصًا، أو قوسٍ، فحمد الله، وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات، ثمّ قال: «أيُّها الناس! إنَّكم لن تُطيقوا، أو لن تفعلوا كلَّ ما أُمِرتُم به، ولكن سَدِّدُوا وأبشروا».
حسن رواه أبو داود (١٠٩٦) عن سعيد بن منصور، ثنا شهاب بن خراش، حَدَّثَنِي شعيب بن رُزَيق الطائفي فذكره.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
عن خالد بن عمير العدوي، قال: خطبنا عتبة بن غزوان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد! فإن الدنيا قد آذنت بِصُرْمٍ، وولت حذَّاءَ، ولم يبق منها إلا صُبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخيرِ ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم، فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرا، ووالله لتُمْلأَنَّ، أفعجبتم؟ ولقد ذُكِرَ لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله ﷺ، ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، فالتقطت بردة، فشققتها بيني وبين سعد بن مالك، فاتزرت بنصفها، واتزر سعد بنصفها، فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى يكون آخر عاقبتها مُلْكا، فسَتَخْبُرون وتجرِّبون الأمراء بعدنا.
صحيح رواه مسلم في الزهد (٢٩٦٧) عن شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا
حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي، فذكره موقوفا.
حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي، فذكره موقوفا.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كفارة من ضرب عبده...
عن هلال بن يساف، قال: عجل شيخ فلطم خادما له، فقال له سويد بن مقرن: عجز عليك إلا حر وجهها، لقد رأيتني سابع سبعة من بني مقرن ما لنا خادم إلا واحدة، لطمها أصغرنا، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نعتقها.
صحيح رواه مسلم في الأيمان والنذور (١٦٥٨: ٣٢) من طريق ابن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن عُتبةَ بنِ غَزوانَ، يَقولُ: لَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الحُبلةِ حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا
حديثُ خالِدِ بنِ عُمَيرٍ: خطَبَنا عُتْبةُ بنُ غَزْوانَ على المِنبرِ، فقالَ: لقدْ رأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مع رسولِ اللهِ ما لنا طَعامٌ نَأكُلُه إلَّا ورَقُ الشَّجرِ، حتَّى قَرِحتْ أشداقُنا
عَن عُتبةَ بنِ غَزوانَ يَخطُبُ، فذَكَرَ الحَديثَ. قال: ولَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما لَنا طَعامٌ إلَّا الشَّجَرُ، أو قال: ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا
عن خالِدِ بنِ عُمَيرٍ، قال: خَطَبَنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، قال أبو نَعامةَ: على المِنبَرِ، ولَم يَقُلْه قُرَّةُ، فقال: «ألا إنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، وأنتُم في دارٍ مُنتَقِلونَ عنها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم، فلَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما لَنا طَعامٌ نَأكُلُه إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا»
أنَّ رَجُلًا لَطَمَ جاريةً لآلِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، فقال له سويدٌ: أما عَلِمتَ أنَّ الصُّورةَ مُحَرَّمةٌ، لَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ إخوتي، وما لَنا إلَّا خادِمٌ واحِدٌ فلَطَمَه أحَدُنا فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُعتِقَه
كنا نُزُولًا في دارِ سُوَيْدِ بنِ مُقْرنٍ ،وفينا شيخٌ فيه حِدَّةٌ ومعه جاريةٌ ، فلَطَمَ وجهَها ، فما رأيتُ سُوَيْدًا أشدَّ غضبًا منه ذاك اليوم ، قال : عَجَزَ عليك إلا حرَّ وجهِها ! لقد رأيتُنا سابعَ سبعةٍ مِن ولدِ مُقْرنٍ ومالنا إلا خادمٌ ، فلَطَمَ أصغرُنا وجهَها ، فأمرَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم : بعتقِها
عَجِلَ شيخٌ فلَطَمَ خادِمًا له، فقال له سُوَيدُ بنُ مُقَرِّنٍ: عَجَزَ عليكَ إلَّا حُرُّ وجهِها، لقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مِن بَني مُقَرِّنٍ ما لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدةٌ، لَطَمَها أصغَرُنا، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُعتِقَها
أنَّ رَجُلًا كان نازِلًا في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: فلَطَمَ خادِمًا، قال: فغَضِبَ سُوَيدٌ، فقال: أما وجَدتَ إلَّا حُرَّ وجهِه، ولَقد رَأيتَني، ونَحنُ سابِعُ سَبعةٍ مِن ولَدِ مُقَرِّنٍ، وما لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدٌ، عَمَدَ إلَيه واحِدٌ فلَطَمَه، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَجَعنا أن نُعتِقَه، فأعتَقناه
[عَن] شُعَيْبِ بنِ رُزَيْقٍ الطَّائفي قالَ: جلَستُ إلى - أو معَ - رجلٍ لَهُ صُحبةٌ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ الحَكَمُ بنُ حَزنٍ الكلفيُّ، فأنشأَ يحدِّثُنا قالَ: وفَدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ، أو تاسعَ تسعةٍ، فشَهِدنا الجُمعةَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَوَكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا، فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ كلماتٍ طيِّباتٍ خفيفاتٍ مبارَكاتٍ
خطَب عُتبةُ بنُ غَزوانَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بصُرْمٍ وولَّتْ حذَّاءَ وإنَّما بقي منها صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ صبَّها أحَدُكم وإنَّكم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زوالَ لها فانتَقِلوا ما بحضرتِكم ـ يُريدُ مِن الخيرِ ـ فلقد بلَغني أنَّ الحجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جهنَّمَ فما يبلُغُ لها قَعْرًا سبعينَ عامًا وايمُ اللهِ لَتُملَأنَّ أفعجِبْتُم ولقد ذُكِر لي أنَّ ما بَيْنَ مِصراعَيِ الجنَّةِ مسيرةُ أربعينَ عامًا ولَيأتِيَنَّ عليه يومٌ وهو كظيظٌ مِن الزِّحامِ ولقد رأَيْتُني سابعَ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجرِ حتَّى قرِحَتْ منَّا أشداقُنا ولقدِ التقَطْتُ بُردةً فشقَقْتُها بَيْني وبَيْنَ سعدِ فاتَّزَرْتُ بنِصفِها واتَّزَر سعدٌ بنِصفِها ما منَّا أحَدٌ اليومَ حيٌّ إلَّا أصبَح أميرًا على مِصْرٍ مِن الأمصارِ وأعوذُ باللهِ مِن أنْ أكونَ عظيمًا في نفسي صغيرًا عندَ اللهِ وإنَّها لَمْ تكُنْ نبوَّةٌ إلَّا تناسَخَتْ حتَّى تكونَ عاقِبَتُها مُلكًا ستَبلُونَ الأمراءَ بعدَنا
خَطَبَنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصَرمٍ وولَّت حَذَّاءَ، ولم يَبقَ منها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفةِ جَهَنَّمَ، فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا، لا يُدرِكُ لَها قَعرًا، وواللهِ لَتُملأنَّ، أفَعَجِبتُم؟ ولقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ سَنةً، ولَيَأتيَنَّ عليها يَومٌ وهو كَظيظٌ مِنَ الزِّحامِ، ولقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، فالتَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبينَ سَعدِ بنِ مالِكٍ، فاتَّزَرتُ بنِصفِها واتَّزَرَ سَعدٌ بنِصفِها، فما أصبَحَ اليومَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا أصبَحَ أميرًا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا، وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حتَّى يَكونَ آخِرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فسَتَخبُرونَ وتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدَنا
خَطَبَ عُتبةُ بنُ غَزوانَ -قال بَهزٌ: وقال قَبلَ هذه المَرَّةِ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ مِنها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا ما يُدرِكُ لَها قَعرًا، واللهِ لَتُملَأَنَّ، أفعَجِبتُم؟ واللهِ لَقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بَينَ مِصراعَيِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ عامًا، ولَيَأتيَنَّ عليه يَومٌ كَظيظُ الزِّحامِ، ولَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا، وإنِّي التَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبَينَ سَعدٍ، فاتَّزَرَ بنِصفِها، واتَّزَرتُ بنِصفِها، فما أصبَحَ مِنَّا أحَدٌ اليَومَ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حَتَّى يَكونَ عاقِبَتُها مُلكًا، وسَتَبلُونَ -أو سَتَخبُرونَ- الأُمَراءَ بَعدَنا
رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما لنا طَعامٌ إلَّا وَرَقُ الحُبلةِ، أوِ الحَبَلةِ، حتَّى يَضَعَ أحَدُنا ما تَضَعُ الشَّاةُ، ثُمَّ أصبَحَت بَنو أسَدٍ تُعَزِّرُني على الإسلامِ، خَسِرتُ إذًا وضَلَّ سَعيي!
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ رباحٍ، حدَّثَ القومَ في المسجدِ الجامعِ وفي القَومِ عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ، فقالَ عمرانُ: مَنِ الفَتى؟ فقالَ: امرؤٌ منَ الأنصارِ، فقالَ عِمرانُ: القومُ أعلمُ بحديثِهِمُ انظُر كيفَ تحدِّثُ فإنِّي سابعُ سبعةٍ تلكَ اللَّيلةِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ عِمرانُ: ما كنتَ أرى أحدًا بقيَ يحفَظُ هذا الحديثَ غَيري، فقالَ: سَمِعْتُ أبا قتادةَ يقولُ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ، فقالَ: إنَّكم إلَّا تدرِكوا الماءَ مِن غدٍ تعطَشوا، فانطلقَ سَرعانُ النَّاسُ، فقالَ أبو قتادةَ: ولَزِمْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ اللَّيلةِ، فنعِسَ فَنامَ فدَعمتُهُ، ثمَّ نعسَ أيضًا، فمالَ فدعمتُهُ، ثمَّ نعِسَ فمالَ أخرى حتَّى كادَ ينجَفِلُ، فاستيقَظَ فقالَ: منِ الرَّجلُ؟ فقلتُ: أبو قتادةَ، فقالَ: مِن كم كانَ مسيرُكَ هذا؟، قلتُ: منذُ اللَّيلةِ، فقالَ: حفِظَكَ اللَّهُ بما حفظتَ بِهِ نبيَّهُ، ثمَّ قالَ: لو عرَّسنا، فمالَ إلى شجرةٍ وَمِلْتُ معَهُ فقالَ: هل ترَى من أحدٍ؟، قلتُ: نعَم، هذا راكبٌ، هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، هؤلاءِ ثلاثةٌ، حتَّى صِرنا سبعةً، فقالَ: احفَظوا علينا صلاتَنا لا نرقدُ عن صلاةِ الفجرِ، فضُرِبَ على آذانِهِم حتَّى أيقظَهُم حرُّ الشَّمسِ فقاموا فاقتادوا هُنَيْئةً ثمَّ نزلوا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمعَكُم ماءٌ؟ فقلتُ: نعَم، معي ميضأةٌ لي فيها ماءٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتِ بِها، فأتيتُهُ بِها فقالَ: مسُّوا منها، مسُّوا منها، فتوضَّأنا وبقيَ منها جَرعةٌ، فقالَ: ازدَهِرها يا أبا قتادةَ؛ فإنَّ لِهَذِهِ نبأٌ، فأذَّنَ بلالٌ فصلَّوا رَكْعَتيِ الفَجرِ، ثمَّ صلَّوا الفَجرَ، ثمَّ رَكِبوا، فقالَ بَعضُهُم لبَعضٍ: فرَّطنا في صلاتِنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما تَقولونَ؟ إن كانَ شيءٌ مِن أمرِ دُنْياكم فشأنُكُم بِهِ، وإن كانَ شيءٌ من أمرِ دينِكُم فإليَّ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ فرَّطنا في صلاتنا، فقالَ: إنَّهُ لا تفريطَ في النَّومِ، وإنَّما التَّفريطُ في اليقظةِ، وإذا سَها أحدُكُم عن صلاتِهِ فليصلِّها حينَ يذكرُها ومنَ الغدِ للوقتِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ
وفدتُ إلى رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ سابعَ سبعةٍ , أو تاسعَ تسعةٍ , فدخلنا عليه فقلنا : يا رسولَ اللهِ ؛ زُرناك فادْعُ اللهَ لنا بخيرٍ , فأْمُرْ بنا , أو مُرْ لنا بشيءٍ من التَّمرِ , والشَّأنُ إذ ذاك دونٌ، فأقمنا بها أيَّامًا , شهِدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فقام متوكِّئًا على عصًى أو قوسٍ , فحمِد اللهَ وأثنَى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مباركاتٍ , ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ , إنَّكم لن تطيقوا , أو لن تفعلوا كلَّ ما أُمِرتم به ولكن سدِّدوا وأبشِروا
أنا ابنُ سُبعِ الإسلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبْعةٍ، وكانت دارُه على الصَّفا، وهي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكونُ فيها في الإسلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسلامِ، فأسلَمَ فيها خَلْقٌ كَثيرٌ منهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فسُمِّيَتْ دارَ الإسلامِ، وتَصدَّقَ بها الأرقَمُ على وَلَدِه، وذُكِرَ أنَّ نُسْخةَ صَدَقَتِه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرقَمُ، إلى أنْ قال: لا تُباعُ ولا تُورَثُ
كنَّا نُزولًا في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقرِّنٍ وفينا شيخٌ فيه حِدَّةٌ ومعه جاريةٌ، فلطم وجْهَها، فما رأيتُ سُوَيدًا أشَدَّ غَضَبًا منه ذاك اليوم، قال: عَجَز عليك إلَّا حُرُّ وَجْهِها؟! لقد رأيتُنا سابعَ سَبعةٍ من ولَدِ مُقَرِّنٍ وما لنا إلا خادِمٌ، فلطم أصغَرُنا وَجْهَها، فأمرنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعتقِها
حديث: خَطَبَنا عُتْبةُ فقال: إنَّ الدُّنيا قد آذَنْت بصَرْمٍ [وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَلَمْ يَبْقَ منها إلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإنَاءِ، يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا، وإنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ منها إلى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا، فَانْتَقِلُوا بخَيْرِ ما بحَضْرَتِكُمْ، فإنَّه قدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ الحَجَرَ يُلْقَى مِن شَفَةِ جَهَنَّمَ، فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، لا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللَّهِ لَتُمْلأنَّ، أَفَعَجِبْتُمْ؟ وَلقَدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ ما بيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِن مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهو كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ما لَنَا طَعَامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ، فَاتَّزَرْتُ بنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بنِصْفِهَا، فَما أَصْبَحَ اليومَ مِنَّا أَحَدٌ إلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا علَى مِصْرٍ مِنَ الأمْصَارِ، وإنِّي أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ في نَفْسِي عَظِيمًا، وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَنَاسَخَتْ، حتَّى يَكونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا، فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا.]
[ عن ] الحكمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيِّ قال وفدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابعُ سبعةٍ أو تاسعُ تسعةٍ فدخلنا عليهِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ زُرناكَ فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ فأمرَ بنا أو أمرَ لنا بشيٍء من التمرِ والشأنُ إذ ذاكَ دونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيُّها الناسُ إنَّكم لن تَطيقوا أو لن تَفعلوا كلَّ ما أُمرتمْ بهِ ولكن سدِّدوا وأَبشروا
[عَن] الحَكَمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيُّ قالَ : وفدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ - أو تاسعَ تسعةٍ - فدخَلنا عليهِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، زُرناكَ فادعُ اللَّهَ لَنا بِخَيرٍ، فأمرَ بنا، أو أمرَ لَنا بشَيءٍ منَ التَّمرِ، والشَّأنُ إذ ذاكَ دونٌ، فأقَمنا بِها أيَّامًا شَهِدنا فيها الجمعةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ متوَكِّئًا على عَصًا، أو قوسٍ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مبارَكاتٍ، ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لَن تُطيقوا - أو لَن تفعَلوا - كلَّ ما أمرتُمْ بِهِ، ولَكِن سدِّدوا، وأبشِروا
وفدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابعَ سبعةٍ ، أو تاسعَ تسعةٍ ، فدخلنا عليه فقلنا يا رسولَ اللهِ زُرناك فادْعُ اللهَ لنا بخيرٍ ، فأمر لنا بشيءٍ من التَّمرِ - الحديثُ وفيه شهِدنا الجمعةَ معه ، فقام مُتوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كلمات طيبات خفيفات مباركاتكلمات خفيفات طيبات مباركاتالحجر يلقى من شفير جهنممتوكئا على عصى أو قوسالحكم بن حزن الكلفيالحجر من شفير جهنمالحجر يهوي في جهنمتعزرني على الإسلامأسلم أبي سابع سبعةلا تفريط في النومالتفريط في اليقظةادع الله لنا بخيرلا تباع ولا تورثأصحاب رسول اللهأمرنا رسول اللهدار لا زوال لهاالنوم عن الصلاةابن سبع الإسلاممتوكئا على قوسكل ما أمرتم بهمتوكئا على عصاعتبة بن غزوانأمر رسول اللهعمر بن الخطابقرحت أشداقناخالد بن عميرانتقلوا بخيرالصورة محرمةسويد بن مقرنمصراعا الجنةأمير على مصرصبابة الإناءمصراعي الجنةتناسخ النبوةالحكم بن حزنكلمات خفيفاتدار منتقلونقضاء الصلاةدار الإسلامورق الحبلةصلاة الفجرالإمام...سابع سبعةرسول اللهورق الشجرآذنت بصرمخادم واحدلطم وجههاحرة وجههاأبو قتادةلن تطيقوالن تفعلواتاسع تسعةوانشق...ولت حذاءولد مقرنبني مقرنحمد اللهأمير مصرحفظ اللهحر وجههاتطيقوا،مصراعين﴿اقتربتعبده...حر وجههول مقرنمنتقلونبنو أسدضل سعييتفعلوامصاريعأربعينالساعةفأمرنانعتقهاالدنياالجمعةالإناءأبشرواالأرقمالكلفيأمرتمالجنةمسيرةقوله:وجههاكفارةالشجرصبابةجاريةإخوتيأعتقهعتقهانعتقهميضأةسددواالصفاأميراإنكم
تخريج حديث سابع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








